الفصل 11 | من 18 فصل

رواية مديري القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيت حور ولقت كريم حاضنها بحب وباصص قدامه. حور بخجل: صباح الخير. كريم بحب: صباحية مباركة ي قلبي. حور بكسوف: الله يبارك فيك. كريم باس جبينها بحب وقال: بحبك ي حور، بحب كل حاجة فيكي. مكنتش اعرف اني هحبك أوي كده. حور بحب وخجل: وانا كمان بحبك أوي. كريم ضمها ليه بقوة. عند نغم ورحيم كانو بيفطروا. سوسن: مش ناوي ترجع خالتك وبنتها في الفيلا؟ رحيم ببرود.

سوسن بانفعال: بس ده مش بيتك لوحدك، ونا عايزة اختي وبنتها يجوا يقعدوا هنا معايا، ولا انتي ناسي اني ليا في البيت ده؟ رحيم بسخرية: حق إيه؟ حضرتك مطلقة من أبويا من زمان، وبابا كاتب كلوا باسمي لأني كنت عايش معاه. ويوم الحادثة كان هو ردك، بس للأسف هو اتوفى، وحضرتك عملتي شهادة وفاة ليكي عشان توهميني إني عايشة، بس لعبتك على الفاضي لأن كلوا باسمي. سوسن بصدمة: انت بتقول إيه ي رحيم؟

رحيم ببرود: يعني البيت ده باسمي، الشركات والمصانع اللي تعبت فيهم بتوعي، وكل حاجة بتاعتي. وقريب أوي هكتب شقة باسم نغم. سوسن بزعيق: ونغم تاخد شقة باسمها؟ دي مراتك، وأنا اللي أمك مخدش حاجة؟ رحيم ببرود: انتي اللي بعتي وجيتي عشان الفلوس مش عشاني. وأنا مراعي إنك أمي ومديكي كردت كارت وفيها اللي يكفيكي. ولو فلوسك خلصت بحولك تاني. سوسن بعصبية: المفروض أنا اللي أديك الفلوس مش انت.

رحيم: وأنا مش عيل صغير بياخد مصروفه من أمي. حضرتك ده حقي وفلوسي وتعبي، يبقى حقي أفرح بيهم أنا ومراتي. وكفاية أوي إني بصرف كمان على خالتي والخرا بنتها. سوسن: طب انت حر ي رحيم، بس أنا مش هسكت على الوضع ده. رحيم بابتسامة باردة: ابقي روحي بلغي عني. سوسن اتعصبت، وقعت كوباية الماية في الأرض، وطلعت أوضتها. نغم بخوف: رحيم انت كده غلط، لازم تدي مامتك حقها. مش معقول كده.

رحيم بعصبية: نغم انتي مش فاهمة حاجة، دي متستاهلش أي حاجة، دي مكانها الحواري مش دي أمي، بس أنا مش بعتبرها حاجة أصلاً. نغم بهدوء: رحيم ع الأقل اكتبلها أي حاجة من اللي معاك باسمها. رحيم ببرود: مينفعش، هي تعتبر طليقة بابا، لأن يوم الحادثة ده كان لسه رايح يردها. يعني هي ملهاش أي حق أصلاً، وكفاية إني مديها فلوس هي وأختها وبنتها. نغم سكتت بتعب من الجدال.

عددت الأيام، وبعد محايلة من هدي وسوسن لرحيم إنهم يرجعوا الفيلا، رحيم وافق. في يوم على الفطار، نغم كانت مش قادرة تاكل. رحيم: مالك يا نغم؟ انتي مش عاجباني، شكلك تعبان ومش بتاكلي. نغم بتعب ووش باهت: مش قادرة. قالت جملتها وقامت تجري على الحمام ترجع. رحيم راح وراها وكان بيطبطب على ضهرها. سوسن ببرود: تلاقيه برد. رحيم مركزش على كلامها وقال ل نغم: اطلعي البسي عشان نروح للدكتورة. نغم: بس. رحيم: مفيش بس، يلا اجهزي.

وبعد شوية وصلوا للدكتورة. الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل في أسبوعين. رحيم بسعادة: بجد ي دكتورة؟ دكتورة بموافقة: أه طبعاً. وورتهم بطنها على الشاشة. رحيم ونغم كانوا بيبصوا بسعادة، ورحيم حضنها بحب وفرحة. رجعوا البيت بسعادة. سوسن بقرف: إيه بقا مالها الهانم؟ رحيم بخبث: أصل نغم حامل. الكل بصدمة: إيه؟! رحيم: إيه مستغربين لي؟ سوسن بارتباك: ها، لا ولا حاجة، مبروك.

سوسن في نفسها: طب دي كده هتورث هي وابنها، وأنا كده مليش حاجة. رحيم كان عارف أمو بتفكر في إيه. فريدة بحقد وغل: مبروك، + خلي بالك بقا ومتكليش أي أكل لحسن يحصلك إجهاض. رحيم بص لها بعصبية: ربنا يبعد عننا الشياطين، ومش هيحصل حاجة بإذن الله. واخد نغم وطلعوا. نغم بخوف: رحيم أنا خايفة، كلام فريدة مش مريحني. رحيم بهدوء: متخفيش، مش هيحصل حاجة، هي مش هتقدر تعمل حاجة. نغم بقلق: يارب.

عدت الأيام ورحيم قرر ينزل يشوف الشغل عشان لما يسافر ميبقاش سايب حاجة. جاله تليفون ل نغم. نغم بصت باستغراب للرقم لأنه غريب: الو مين معايا؟ شخص بخبث: حضرتك أستاذة نغم مرات أستاذ رحيم؟ نغم: أيوة، في حاجة ولا إيه؟ شخص: حضرتك جوزك تعبان أوي ومحتاجك. نغم بخوف وقامت: إيه تعبان إزاي؟ المكان فين؟ الشخص: المكان في ****** نغم بدموع: تمام. وقفلت ولبست بسرعة. ونزلت وفريدة شافتها وهي نازلة وابتسمت بخبث.

وصلت نغم المكان ونزلت وكانت مش واخدة بالها من اللي وراها. شخص حط منديل على مناخيرها، وبسرعة نغم فقدت الوعي. اتخدرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...