عند رحيم، وصلت رسالة على تليفونه مكتوب فيها: (مراتك المصونة بتخونك مع واحد غيرك) وفي آخر الرسالة مكتوب: (فاعل خير) ومكتوب عنوان الشقة اللي هي مخطوفة فيها. رحيم قام وهو مش مصدق اللي بيحصل ولا الرسالة، بس قرر يروح. نزل بسرعة وركب عربيته ووصل على العنوان. طلع الشقة وكسر الباب ودخل أوضة، وكان مصدوم من المنظر. نغم نايمة وجانبها واحد وقلع التيشرت. نغم كانت فاقدة الوعي. رحيم بصراخ: نغم! الشاب كان عامل نفسه
نايم وصحي وقال بسخرية: إيه اللي جابك؟ قطعت علينا اللحظة ال... وقاطعه كلامه رحيم لما مسكه وفضل يضربه. رحيم بزعيق: بقى أنت يا واطي بتلمس مراتي؟ ده أنا مش هخلي فيك حتة سليمة! نغم فاقت وكانت مصدومة من منظرها وشكل رحيم وهو بيضرب الولد. نغم بعياط: رحيم، والله أنا مليش دعوة، أنت فاهم غلط، ده خطفني! رحيم قرب منها ومسكها من شعرها وضربها بالقلم بكل قوته. رحيم بقرف ووجع:
مكنتش أتوقع منك كل الوساخة دي يا نغم، أنت تخونيني ومع عيل زبالة! نغم بعياط: والله يا رحيم ابدا، أنت فاهم غلط، اديني فرصة أفهمك. رحيم بزعيق: ويُتْرى اللي في بطنك ده ابن مين يا ابن الـ... نغم بصدمة: ابنك! أقسم بالله ابنك يا رحيم، أنا محدش لمسني غيرك ولا حتى دلوقتي. رحيم بجبروت: أنا هعيشك خدامة لينا وهتجوز فريدة. نغم بعياط: رحيم، أنت بتهزر؟ أنا بحبك والله بحبك، والله ما حد لمسني. رحيم: وإللي أنا شفته بعيوني؟
أنتِ كدابة يا نغم ومش هرجع في كلمتي. رحيم بقرف: قومي البسي هدومك المقرفة دي واطلعي. وبص على اللي مرمي على الأرض فاقد الوعي من كثرة الضرب، وتفل عليه وقال: وده أموته على إيدي. طلع رحيم وهو موجوع ومش مصدق إن نغم، حبيبته واللي هتبقى أم ابنه، تخونه. خلصت نغم لبسها وهي بتعيط جامد وطلعت لرحيم. نغم بعياط: رحيم، ممكن تسمعني وتصدقني؟
خليك واثق فيا، أنا عمري ما أخونك يا رحيم. أنت اتجوزتني وأنت عارف أخلاقي كويس وعارف قد إيه بحبك وعمري ما أخلي حد يلمسني. رحيم ببرود: لسه برضه بتمثلي؟ نغم بصريخ: لأ مش بمثل، أنا بقولك الحقيقة اللي أنت رافض تسمعها. وأنا هتكلم وأقول الحقيقة بس افهم إني مش هسامحك يا رحيم وهطلق منك. رحيم بيبصلها ومستنيها تتكلم. نغم:
رسالة اتبعتتلي وبتقول جوزك تعبان أوي في العنوان ده. نزلت جري على العنوان، جيت محستش غير بحد بيحط منديل على وشي وبفقد الوعي. وطلعت الشات بتاع الصبح وورتهوله. رحيم: وأنا فيه رسالة اتبعتتلي بأنك في شقة وبتخونيني. وطبيعي، أنا كراجل المفروض أعمل إيه؟ أقف أتفرج عليكي وهو نايم جنبك؟ نغم بزعل: لأ، إزاي تيجي وتضربني وتشُك فيا وأنا حامل؟ وكمان تقولي اللي في بطنك ابن مين؟ رحيم:
مفيش حل غير إني هشوف مين صاحب الأرقام دي اللي باعتللنا. وبعد ما أعرف مين، هتكلم معاكي. نغم بجمود: أنا مش هتكلم مع حد يا رحيم وهتطلقني وابنك هتشوفه عادي بس هيبقى معايا. رحيم ببرود: ابني؟ هيبعد عني ولا عنك؟ ولا هطلقك أساسًا؟ وهتفضلي معايا. نغم بزعيق: ليه يعني؟ هو بالعافية ولا إيه؟ رحيم بصوت عالي:
أه بالعافية يا نغم، أنتِ مراتي وأنا عمري ما هسيبك لأني بحبك. وأي راجل مكاني لما يشوف رسالة زي دي وييجي يشوف اللي شوفته هيعمل أكتر من كده. نغم سكتت بتعب وقالت: روحني، أنا تعبانة وحامل ومش قادرة. وطي رحيم شالها ونزل بيها للعربية ووصلوا البيت، ورحيم شالها عشان هي تعبانة. فريدة أول ما شافتهم اتصدمت وقالت: إيه ده؟ هي إزاي جت هنا؟ رحيم باستغراب: أفندم؟ فريدة بارتباك: ها، لالا ولا حاجة. احم، مالها نغم؟ رحيم بصالها بشك وقال:
لأ مفيش عادي، أصلها حبت تعملي مفاجأة وتيجيلي الشركة. فريدة: إزاي بس دي نزلت جري ليك؟ رحيم رفع حاجبه والشك زاد في قلبه: وإنتي مالك متأكدة كده إنه ليا؟ فريدة: لأ مش متأكدة يعني، بس معرفش. رحيم بصالها بغموض وطلع من سكات ومعاه نغم. نغم دخلت تاخد دش ورحيم دخل البلكونة يتصل بـ كريم. كريم بهزار: إيه يا حبي؟ رحيم بجدية: اسمع، هديك رقمين وتقولي مين صاحبهم، تمام؟ كريم: اشطا يا صاحبي، بس في إيه؟ رحيم: هفهمك بعدين.
كريم قفل ورحيم بعت الرقمين. وجوه كانت نغم بتسرح شعرها وسرحانة، ورحيم حاوط وسطها بإيديه بحب ودفن وشه في رقبتها. نغم بزعل: أبعد يا رحيم، ابعد. رحيم: لسه مقموصة؟ نغم بغيظ: والله ده على أساس القلم اللي إدتهولي كان فوتوشوب. رحيم باس خدها: حقك عليا يا فراولتي. نغم بكسوف: خلاص يا رحيم. رحيم بحب: والله أنا بحبك ومستحملتش حد يلمسك، أنت مشوفتيش المنظر، أنا كنت هقتله، بس متقلقيش، هقتله بس الصبر، الحساب يجمع. نغم بعدم فهم: إيه؟
رحيم: لأ ولا حاجة. ونزل راسه عند بطنها وبيسمع حركات النونو وباس بطنها وطلع. _أحلى حاجة إن هيبقى ليا طفل منك. نغم ابتسمت: ربنا يخليك لينا. ومسكت بطنها. وصوت إشعار تليفونه خلا رحيم يمسكه. لقي كريم باعتله اسم صاحب الرقمين. الرسالة كانت: صاحبة الرقمين اسمها فريدة. رحيم بغضب وكسر التليفون. نغم بخضة بعدت عنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!