سوسن.. ايه؟ الظابط: انتي مقبوض عليكي بتهمة إنك ساجنة واحدة وبعداها عن أخوها، وغير إنك كنتي هتتسببي في قتلها. ميرال بصدمة: انت بتقول إيه، قتل إيه؟ الظابط: سوسن هانم كانت ناوية تقتلك مرتين، أول مرة وإنتي لسه مولودة، وتاني مرة لما جابت واحد يحاول الاعتداء والقتل. لو فكرتي هتفتكري اليوم ده. ميرال فكرت شوية، وفعلاً افتكرت اليوم. فلاش باك ميرال كانت بتاخد دش وطلعت. ميرال بخوف: إنت مين وإنت بتعمل إيه هنا؟
إياد برغبة: أنا مين؟ مش لازم تعرفي. أما بقا بعمل إيه؟ بصراحة مش قادر أسيب الحلاوة دي كلها. ميرال بخوف: إطلع بره، إنت مجنون. إياد بيحاول يمسكها، بس ميرال جريت منه ودخلت الأوضة بتاعتها، وبتدعي ربها إن ميحصلهاش حاجة. وفجأة إياد كسر الباب ودخل. إياد بضحك: مفكرة إنك هتهربي مني؟ لأ. وفضل يبوس فيها بعنف وهي بتبعده وبتعيط. ميرال بصريخ: إبعد عني، الحقوني! والحراس اللي تحت طلعوا ومسكوا إياد وضربوه. بااك
الظابط بتساؤل: بس الحاجة المجهولة بقا، الشخص ده راح فين؟ سوسن ببرود: قتلته، زي ما هقتلكم كلكم لو مسبتونيش. الظابط بسخرية: ده إنتي بتحلمي بقا، إنتي مجرمة متسببة في محاولة اغتصاب لبنتك ومحاولة القتل ليها، وغير كده نهب حاجة مش من حقك لأستاذ رحيم. وإنتي ناسيه إن أبوكي طلقك وقبل ما يردك كان اتعمل حادث. سوسن بغضب: ده إنتي مرتباها مع الظابط بقا ي رحيم بيه؟ بس متقلقيش، حتى لو اتسجنت هطلع وهاخد فلوسي اللي تعبت عشانها وخططت.
رحيم بزعيق: إنتي عمرك ما هتطلعي، لأن إنتي... محكوم عليكي بالإعدام. والعساكر مسكوها وخرجوا. رحيم بشكر: مش عارف أقولك إيه ي عمر، شكراً بجد. عمر بضحك: عيب عليك ي رحيم، ده شغلي. وبص لميرال وقال: أهم حاجة تكوني كويسة ي آنسة ميرال، وأي حاجة تحصلك بلغوني وأنا هتصرف. ميرال بتساؤل: إنتوا إزاي عرفتوا موضوع محاولة الاعتداء عليا؟
عمر: لأننا كنا متحركين مع رحيم على البيت، واكتشفنا إن هنا فيه كاميرات، فشوفناها. وطبعاً مشوفناش كاميرا أوضة النوم لأنها مفيش. بس سألنا كمان الحراس اللي كانوا برا دول كلهم، وهما مكانوش متشاركين معاها، فمتتحبسوش. ميرال بصدمة: بجد شكراً، مش عارفة أقولك إيه، إنتوا أنقذتوا حياتي، دي كانت ممكن تكمل وتقتلني.
رحيم بحب: أهم حاجة إنك رجعتيلي ي حبيبتي، وأنا محضرلك أحسن جناح ليكي في الأوضة، وكمان هقدمك في الجماعة، بس أعرف الأول إنتي اتخرجتي من إيه. ميرال بكسوف: للأسف ي رحيم، أنا دلوقتي المفروض أبقى في أولى جامعة، ولسه أنا محددتهاش. رحيم: إنتي جايبة كام في الثانوي؟ ميرال: جايبة 92 في المية. رحيم بحب: ده إنتي شاطرة جداً، هدخلك هندسة ي روح أخوكي. ميرال بفرحة: أنا بحبك أوي. رحيم حضنها، وعمر كان مشي. وميرال لمّت هدومها ومشت.
وعند فريدة وإسلام. إسلام كان بيلبس هدومه، وفريدة نايمة. إسلام بصوت خشن: فريدة قومي، اعمليلي فطار. فريدة بضيق: عايزة أنام، تعبانة. إسلام: لا والله، يلا قومي ي بت، إنتي هتدلعي ولا إيه؟ فريدة قامت بضيق، وبصتله بقرف، وراحت تعمله الفطار. إسلام قعد ياكل. إسلام بتحذير: أنا هروح الشغل، أقسم بالله لو رجعت لقيتك عاملة لغبطة في البيت، تصرفي مش هيعجبك. فريدة بخبث: ومش خايف أهرب؟
إسلام بضحك: تؤتؤ، أصلي هقفل عليكي من بره ومن كل حتة، وقابليني لو عرفتي تتحركي بره البيت. فريدة بغيظ: أوف، إنت متجوزني عشان تحبسني؟ إسلام بزعيق: أيوه. وطالما أنا موجود في البيت، يبقى صوتك ميعلاش على صوتي، وده أولاً. ثانياً إنتي لو مسمعتيش كلامي، هكسرلك دماغك وهعدملك عن العيشة اللي كنتي عايشاها دي، لأن الظاهر إنك مدلعة أوي، ولازم تفوقي لنفسك. قال كلامه وخرج، وقفل عليها من بره.
وأول مرة فريدة يبقى عندها إحساس، وكلامه يوجعها، وقعدت تعيط. عند رحيم وميرال. وصلوا على الفيلا، وميرال نزلت، وبتبص للفيلا بزهول. رحيم بابتسامة: عجباكي؟ ميرال بطفولية: أوي ي رحيم. ودخلوا، ونغم كانت قاعدة، وأول ما شافتهم جريت على رحيم، حضنته، وبصت لميرال بابتسامة. _إنتي أخت رحيم صح؟ ميرال بحب: أيوه، واسمي ميرال. نغم حضنتها وقالت: ده إحنا هنبقى صحاب بقا، واسمك جميل ي ميرال.
ميرال بحب: مبروك على الحمل، إنتي في الشهر الكام؟ نغم بتفكير: والله مش فاكرة، ممكن في التالت حاجة كده. ميرال بحب: ربنا يقومك على خير. نغم بحب: يارب ي حبيبتي. رحيم نده الخدامة. رحيم: خدي شنطة ميرال هانم ورتبيها في أوضتها. وبص لميرال: هجبلك هدوم جديدة بكرة، وانهاردة ارتاحي بس من اليوم الطويل ده. ميرال هزت راسها بهدوء. بليل إسلام رجع من شغله، ودخل البيت، كانت فريدة قاعدة في الصالون بتتفرج على فيلم.
إسلام كان جايبالها آيس كريم ومشروبات وحاجات فريدة بتحبها. إسلام بحمحمة: احم، خدي الحاجات دي، حطلنا منها عشان هقعد أتفرج على التلفزيون. فريدة بصت في الأكياس، لقيت كل حاجة من اللي هي بتحبها. فريدة بصدمة: عرفت منين إنك بتحبي الحاجات دي؟ إسلام باستغراب: أنا، الحاجات دي أنا اللي بحبها، فم كنتش أعرف إنك بتحبيها، بس حلو اهو ناكل مع بعض.
فريدة بصتله بشكر وقالت: أنا عارفة إن لو حتى إنت اللي بتحبها، فإنت جايبلي معاك، إنت قاسي عليا أه، بس مش لدرجة إنك هتاكل لوحدك. إسلام بسخرية: ههه، ومين يقدر ده أو يحترم ده؟ فريدة
مسكت إيده وقعدت وقالت: بص ي إسلام، أنا عارفة إن وحشة وفيا كل السوء، بس أنا كنت متعودة على رحيم، كنت بعيش معاه في فيلا واحدة، وعلطول بشوفه، أه مكنش حنين عليا، بس كنت معجبة بيه، وطبعاً أه كنت معجبة بفلوسه. بس أنا دلوقتي اتغيرت، مكنش فيه حد حنين عليا، وحتى أمي كانت بتخليني وتقولي إني أجمل البنات، رغم إني عارفة إني عادية، بس كان التكبر عاميني. وحتى لما آذيت نغم مرة واتنين وتلاتة، كان من ضغط أمي عليا، وكنت بسهر وأروح ديسكو وأشرب. بس حقيقي اتغيرت وفقت لنفسي من كلامك ليا.
إسلام بهدوء: لو اتعدلتي فعلاً ي فريدة، صدقيني معاملتي هتتغير، بس أنا جانبك في أي وقت، حتى لو كنتي مخنوقة ونفسك تحكي وتتكلمي، تعاليلي، أنا هبقى سرك وهسمعك. طبعاً متنسيش إنك مراتي، يعني خلاص اتكتبتي على اسمي. فريدة بدموع حضنته وقالت: بس إنت مجبور عليا. إسلام بعدها عن حضنه وقال: مين قال؟
أنا اتجوزتك عشان أخليكي إنسانة غير فريدة المتكبرة، وكل ده اتجوزتك عشان أول ما تتغيري بجد نعيش حياة طبيعية ونبقى زي أي زوجين، حتى لو محبتنيش أو أنا محبتكيش، مش هسيبك ولا أطلقك، إنتي بقيتي على اسمي، يعني شايلاه، ومينفعش أطلق واحدة شالت اسمي وصانته. فريدة بصتله بحب من كلامه، وإنه سندها لما كانت وحيدة ملهاش حد، وحسن إن ربنا بيعوضها كل ما تتغير للأحسن. فريدة قامت وحضرت الحاجة، وقعدوا قدام التلفزيون، وإسلام كان غير هدومه.
إسلام قعد بتعب. فريدة بصت على رجليه، لقيتها حمرا من كتر الوقفة. فريدة: مال رجلك؟ إسلام: وقفت عليها إنهاردة كتير، بس أكيد لازم هعمل كده. فريدة قامت من سكات، وجابت مية فيها ملح، وحطت رجله فيها. إسلام برفض: إيه ي فريدة اللي بتعمليه ده، دي حركات قديمة وانتهت. فريدة: لا مش حركات قديمة، إنت رجلك تعبانة وبتشتغل عشان تأكلني وتعيشني كويس، يبقى واجبي إني أريحك وأشيل عنك. إسلام ابتسم عليها وقال في نفسه: ابتديتي تتغيري ي فريدة.
وشوية وفريدة خلصت، وقعدوا كملوا السهرة، ودخلوا ناموا، ولاول مرة إسلام ياخدها في حضنه وهما نايمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!