الفصل 7 | من 18 فصل

رواية مديري القاسي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
25
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

تاني يوم. الصبح صحي رحيم وبص علي نغم بحب. كانت نايمة على صدرو بعمق. رحيم فضل يلعب في شعرها. صحيت نغم بضيق. نغم بخجل: صباح الخير. رحيم وباسها من خدها بعشق: صباحية مباركة ي حبيبتي. نغم وشها احمر ورحيم ضحك وقام دخل الحمام ياخد شور. طلع ولبس تيشرت أزرق وبنطلون قطني أسود. ونغم دخلت تاخد شاور وطلعت لبست عباية جميلة طويلة وسرحت شعرها. رحيم بصلها بحب وباس راسها. "أنا فرحان أوي إنك معايا وبقيتي مراتي."

نغم بتبصله بحب وخجل: "وأنا كمان مبسوطة أوي. بحبك." وحضنتو. قاطع ده خبط الباب. وكانت الخدامة. رحيم بجدية: نعم. الخدامة: سوسن هانم بتقول لحضرتك الفطار جاهز. رحيم: تمام. اتفضلي إنتي وأنا هنزل. مشيت الخدامة. ومسك رحيم إيد نغم ونزل تحت. كان قاعد ع السفرة سوسن وفريدة وهدي والدت فريدة. فريدة كانت بتبص ل نغم بقرف وحقد. رحيم: صباح الخير. سوسن: صباح النور. وأكملت: "إيه السنيورة مش عارفة تقول صباح الخير؟ نغم باسف: أنا آسفة.

وأكملت: صباح الخير. ومحدش رد عليها. رحيم بستغراب: القطة أكلت لسانكم؟ عموما محدش يوجه ليها كلام تمام. وميل على نغم وهمس بتحذير: "إياكي تتأسفي لحد ي نغم." نغم هزت راسها بابتسامة. وأكلوا. فريدة بعجرفة: هاتيلي كوباية الماية دي ي نغم. نغم كانت هتجيب ليها. رحيم قال ومسك ايد نغم: "كوباية الماية قدامك أهي وتقدري تجيبيها. هي مش خدامة عندك. واظبطي حالك كده."

بصت فريدة بقرف وقالت: كان من الذوق تجيبيها وهي ساكتة وخلاص. مش محامي تفضل تدافع وتتحكم في تصرفاتها. رحيم بحدة: آخر تحذير ليكي ي فريدة. تحترمي نفسك وتحيبي حاجتك لنفسك. ي كده ي تاخدي هدومك وتمشي على بيتك اللي إنتي سيباه على طول ده. فريدة بصت بصدمة. وأمها كذلك. وهما الاتنين بيتوعدو ل نغم. سوسن: اتكلم مع بنت خالتك كويس. رحيم بصلها ببرود ومردش. خلصوا فطار. ورحيم أخد نغم وطلعوا أوضتهم. عند حور وكريم. كانوا بيتمشوا مع بعض.

كريم بحب: أنا عايز أقولك حاجة. حور: اتفضل قول. كريم: أنا بحبك وعايز اتجوزك. حور بصدمة.. ها؟! كريم.. تتجوزيني. حور بكسوف.. موافقة. كريم كان هيحضنها. بس هما مش محللين لبعض وكمان في الشارع. وكريم كان مبسوط جدا. وحددوا ميعاد الفرح مع بعض. وهيبقى الأسبوع الجاي. عند رحيم: جهزي نفسك ي حبيبتي والشنط عشان هنسافر. نغم بفرحة.. الله فين؟ رحيم بحب.. المالديف وهنقعد شهر كمان. نغم حضنتو بفرحة.. الله أنا فرحانة أوي.

رحيم باسها من راسها بحب. كريم اتصل ب رحيم يقابله. رحيم لبس ونزل بعد ما نغم نامت. رحيم بحب حضن كريم: عامل إيه؟ وإيه الاختفاء ده؟ كريم.. أصلي هتجوز. رحيم بصلوا بصدمة.. ومين بقا ي سحس؟ كريم بحب.. حور اللي كانت معايا في الفرخ. رحيم بضحك. لا دانت تحكيلي الحوار بقا. كريم ضحك وقص له كل ما حدث من ساعة ما قابل حور لحد النهاردة. رحيم بحب: الف مبروك ي صاحبي. أخيرا هفرح بيك.

كريم بحب أخوي.. آه ي خويا. الله يبارك فيك. عامل إيه مع نغم؟ رحيم بحب: نغم دي بقت كل حياتي حرفياً. كفاية خوفها عليا وحنيتها وحبها ليا اللي بشوفه في عيونها. كريم بحب: ربنا يباركلك فيها ويخليكم لبعض. رحيم.. وإنت كمان ي صاحبي. نغم كانت نايمة. وفريدة فتحت الباب براحة. وراحت عند موبايل نغم ومسكتو. ولسه بتفتحو. رحيم فتح الباب. كان وصل البيت. رحيم بصدمة: إنتي بتعملي إيه عندك وماسكة تلفون نغم ليه؟

نغم صحيت بانزعاج وشافت الموقف. فريدة بارتباك.. أنا أنا بس كنت... رحيم بحدة وصوت عالي.. إطلعي برة. وإياكي تخشي الأوضة دي تاني. إنتي فاهمة. وحكاية إنك تمسكي تليفونها مش هسكت عليه. وشد فريدة رماها بره الأوضة. نغم.. هي مسكته ليه أصلاً؟ رحيم.. أكيد كانت عايزة تعمل حاجة. وحاجة كبيرة أوي تفرقنا عن بعض. أنا عارفها كويس. نغم بحب.. خلاص كفاية متدايقش نفسك واهدي. رحيم بحب حضنها وغير هدومه ونام عشان سفر تاني يوم.

تاني يوم صحيوا ولبسوا. كان الفجر. ووصلوا لحد المطار وركبوا الطيارة اللي بتوصل المالديف. ووصلوا المالديف وحجزوا الفندق. كان جناح كبير وبيطل على البحر. قرب رحيم من نغم وحضنها. "إيه رأيك ي حبيبتي؟ نغم بفرحة: المكان حلو أوي ي رحيم. رحيم بحب باسها برقة. وهي اتجاوبت معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...