في الصباح صحى رحيم من نومه بابتسامة، لأنه اليوم سيجهز لفرحه على البنت التي يحبها. دخل المرحاض ليستحم، ثم ارتدى قميصًا أبيض وبنطلون أسود ليذهب إلى مكان القاعة لضبط كل شيء، وضبط بدلته. عند نغم، استيقظت من نومها ودخلت أخذت شورًا لطيفًا. ثم حضرت الفطور مع والدتها، وقعدتا تفطران معًا بحب شديد. وبعدها ارتدت ونزلت، وذهبت هي وراجية إلى البيوتي سنتر لتضبط نفسها كأي عروس. ومضى الوقت.
وفريدة وأمها كان الغيظ يقتلانهما، كيف بعد أن كانت فريدة رحيم خاتمًا في إصبعها، يذهب منها هو وماله؟ وفريدة ارتدت فستانًا أحمر ستان قصيرًا يكشف أكثر مما يستر. وأم فريدة كانت ترتدي فستانًا أسود مفتوحًا من عند الصدر بشيء، وطويلًا بعد الركبة. راجية كانت ترتدي فستانًا أزرق محتشمًا بكم وطويلًا، وطرحة سوداء، ولمسات مكياج، وكانت فرحانة جدًا لابنتها.
سوسن، والدة رحيم، كانت ترتدي فستانًا بيج طويلًا قليلًا وبكم، لكن بأكمام شفافة، ومكياج كثير لا يبين ملامحها. أما نغم، فقد كانت ترتدي فستانًا أبيض منفوشًا وطويلًا، وكانت في قمة الجمال، وطرحة بيضاء. الفستان كان رائعًا عليها، ولمسات مكياج في وجهها لأنها لا تحب المكياج، وكعبًا جميلًا، وكانت في قمة الجاذبية. رحيم كان يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض وبنطلون أسود، ومسرح شعره بطريقة جميلة جدًا، وعطره الجذاب.
كريم كان يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض، لكنه فتح أول زرارين، وكان شكله وسيمًا. رحيم ذهب إلى غرفة نغم وانبهر بجمالها الذي لا مثيل له، وكان مصدومًا من كتلة الجمال والأنوثة التي أمامه. قرب رحيم من نغم وباس رأسها بحب وقال في أذنها: "بعشقك يا مراتي! نغم بخجل: "وأنا كمان! رحيم مسك يديها ونزلا إلى القاعة.
كانت الأغاني في كل مكان والأجواء المبهجة الجميلة، والكل كان فرحانًا لهما، لولا نظرات الحقد والكره التي تتكون في عيني فريدة ووالدتها. فريدة بقرف: "والله يا مامي البنت دي شكلها مش سهلة، وغير كده مش حلوة أصلًا، أنا أحلى." الأم بعجرفة: "طول عمرك يا فريدة، أنتِ الأحلى من أي بنت. بس هو معندوش نظر. بس متقلقيش، الأيام جاية وهيرميها في الشارع على إيدي أنا وسوسن خالتك." فريدة بفرحة: "آه، ويبقى رحيم جوزي أنا." الأم بموافقة:
"طبعًا يا حبيبتي، وغير كده أملاكه كلها هتبقى ليكي أنتِ وبس." فريدة باست أمها من خدها. نغم ورحيم كانا يبصان لبعضهما بحب ويرقصان معًا سلو. وهو كل شوية يقول لها أحبك وكلام رومانسي كثير. حور، كان كريم قد أحضرها معه، ورحيم لاحظ ذلك واستغرب وجودها لأنه لا يعرفها. كريم بص لحور بطرف عينيه: "الفستان قصير شوية." حور ببراءة: "إزاي ده؟ طويل أوي، مش باين غير حتة صغيرة من رجلي." كريم بغيرة: "ماهو الحتة الصغيرة دي محدش يشوفها."
حور نظرت له باستغراب من كلامه. كريم: "أيوه أيوه، متبصيش باستغراب. زي ما بقول لك، محدش يشوف حتة من جسمك." حور تجاهلته وكانت تصفق بفرح لنغم ورحيم. وطبعًا كريم وأصحاب رحيم والكل هيصوا معه ورقصوا وعملوا الواجب. وكانت أم نغم وحور ترقصان، إلا فريدة وأمها. فريدة راحت عملت نفسها بترقص، راحت زقت نغم ووقعتها على الأرض. نغم بوجع: "آه." فريدة بدهشة مصطنعة: "إيه ده؟ أنا آسفة، مأخذتش بالي."
رحيم شاف الموقف وراح مقوم نغم من على الأرض، وبص ببرود لفريدة. وفريدة جت تمشي، رحيم كعبلها برجله فوقعت على وشها. رحيم: "معلش، كنت برقص، مأخذتش بالي." وأكمل رقص هو ونغم. وفريدة بصت لهما بكره وقامت بعد ما كرامتها وقعت معها. وانتهى الفرح والأجواء دي كلها. رحيم قرب من كريم: "مش كنت تحكي لي مين اللي معاك؟ كريم بصوت منخفض: "حاضر، بكرة أبقى أحكيلك. مبروك يا ابن المحظوظة، اخترت صح." رحيم ضرب كريم في كتفه: "اتلم يا ض."
كريم بوجع: "حاضر يباشا." نغم ودعت مامتها، ورحيم ركب عربيته ونغم معه عشان يروحوا على الفيلا. رحيم بحب وهو يغني: "أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري يقوله في يوم من الأيام... نغم بحب وكسوف: "بحبك." رحيم بعشق: "وأنا بعشقك." وراحوا الفيلا. نزل رحيم وكان شايل نغم وطلع بها غرفته. كانت أمه نامت أساسًا. حطها رحيم في نص الأوضة. ونغم بتفرك في إيديها بكسوف وتوتر. رحيم بابتسامة ويطمئنها:
"حبيبي، اهدي شوية، مفيش حاجة. روحي بس خدي شور، ونصلي مع بعض." نغم اتشجعت وراحت الحمام، استحمت وتوضأت، ورحيم كذلك. وصليا مع بعض. وبعد أن انتهوا من الصلاة، حط رحيم يده على رأس نغم وهو يقرأ دعاء المتزوجين. خلص الدعاء وشالها بحب وحطها على السرير، وأصبحت نغم زوجة رحيم شرعًا وقانونًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!