الفصل 17 | من 18 فصل

رواية مديري القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,906
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ميرال بصدمة: عمر؟! عمر ضرب الولد والولد جرى بخوف. عمر بعصبية: مترديش على أي ولد يكلمك هنا، انتي فاهمة؟ ميرال باقتضاب: هو في إيه؟ بتتعصبي عليا ليه؟ وأنا مالي، هو اللي قليل الأدب. عمر بهدوء: طب تمام، يا ريت لو سمحت بعد كده مترديش على حد عشان ميحصلش موقف زي ده تاني، وأنتي تبقي لوحدك. ميرال: وإنت مالك؟ عمر بعصبية: مالي ونص كمان، واسمعي الكلام أحسن ليكي يا بطة. وثانياً بقى أنا كل يوم هوصلك لحد البيت.

ميرال برفعة حاجب: والله أنا معايا عربية، مش محتاجة. عمر ببرود: برضه هوصلك. ميرال نفخت، ولسه هتمشي، عمر وقفها. عمر ببرود: قولتلك هوصلك. ميرال بجنون: وعربيتي هسيبها هنا؟ عمر: هبعت حد يجيبها. ميرال نفخت بضيق، وراحت للعربية وتمتمت بضيق. عمر ركب ووصلها لحد البيت. ميرال شكرت عمر ودخلت الفيلا. ميرال بحب: يا مساء الجمال. نغم بحب: حمدًا على السلامة يا قمر، يلا روحي غيري عشان هنتغدى.

ميرال بضحك: أيوه بقى، هو ده الكلام، أمال فين رحيم؟ رحيم وهو نازل من السلم: أنا أهو يا قلب أخوك. ميرال جريت حضنته. رحيم بحب: حبيبتي، عملتي إيه النهاردة؟ أول يوم جامعة. ميرال بضيق: مالك بتعاملني كأني طفلة كده؟ رحيم بضحك: هتفضلي طول عمرك طفلة يا قلبي. ميرال ضحكت وحكت له اللي حصل. رحيم بنرفزة: أنا لو كنت معاكي كنت سويت له بؤه الأسفل. ميرال بضحك: لا ما عمر قام بالواجب.

رحيم بغمزة: أيوه بقى يا سيدي، عمر وبتاع، شكلنا هنفرح قريب. ميرال بخجل وتهرب من الموضوع: أنا هطلع أغير عشان جعانة. رحيم ضحك. رحيم راح لـ نغم وحضنها من ضهرها: قلبي، عاملة إيه؟ نغم بحب: كويسة يا حبيبتي. رحيم بحب: مستني النونو بفارغ الصبر عشان أشيله على إيدي كده ويكبر قدام عيني. نغم بحب: وافرض طلعت بنت. رحيم: هتبقى حبيبة أبوها ودلوعته. نغم حضنته بحب. رحيم بضحك: شكلنا هنفرح بـ ميرال قريب. نغم باستغراب: ليه يا عنيا؟

رحيم بخبث: أصل الظابط عمر بيغير عليها، لا وكمان وصلها. نغم بضحك: آه، ودافع عنها كمان. رحيم بهدوء: أي راجل بيبقى لازم يدافع عن بنت في الموقف ده، بس اللي عرفني أكتر تصرفات عمر معاها. وأكمل بخبث: ولسه الأيام هتبين أكتر. نغم ضحكت: ربنا يسهلها ونفرح بيها. عند إسلام وفريدة. إسلام صحي من النوم، بص على فريدة لقاها نايمة بعمق وشعرها في كل مكان ومغطي وشها. إسلام ضحك وبعد شعرها عن وشها وميل باس كفتها.

فريدة بضيق: اوف، عايزة أنام. إسلام بهمس في ودنها: اصحي، بقينا العصر. فريدة قامت وبرقت: شغلك والأكل، يلهوي! إسلام بضحك: اهدي يا أختي، معنديش شغل انهاردة، ده أولاً، ثانياً أنا أكلت وشبعت. فريدة بعدم فهم: إمتى ده؟ أنت لسه صاحي. إسلام غمزلها وفريدة شهقت بكسوف وإسلام ضحك. وقام ياخد دش وطلع. جهزوا الفطار. إسلام: أنا ناوي أسافر أنا ونتي. فريدة بفرحة: الله! إسلام: شرم، وبعدها دهب.

فريدة بسعادة: أنا مبسوطة أوي، بحب المكانين دول أوي بجد. إسلام بابتسامة: طيب، اجهزي بقى عشان هنسافر بعد بكرة. فريدة بحب: ماشي. وعدت الأيام والحياة مستقرة مع الكل، وعمر اللي كل يوم بيوصل ميرال وخناقهم المضحك ووقتهم اللي مش بيفضى من الضحك والهزار، وبقى بنسبالها سرها وبتحكيله كل حاجة. ونغم ورحيم اللي حبهم بيزيد كل يوم، وحور وكريم مبسوطين ومتحمسين بالمولود. وإسلام وفريدة حسوا فعلاً إنهم بيحبوا بعض، بس لسه مقالوش لبعض.

في شرم عند إسلام وفريدة. وهما بيتمشوا. إسلام بحب: كنت عاوز أقولك حاجة. فريدة بحب: وأنا كمان. إسلام: طب نقولها مع بعض؟ يلا 1، 2، 3. إسلام وفريدة في نفس واحد: أنا بحبك. إسلام بصدمة: قولتي إيه؟ فريدة بحب: بحبك، وأوي كمان. إسلام: وأنا بموت فيكي. إسلام حضنها جامد. فريدة بخجل: إسلام، الناس بتبص علينا. إسلام بضحك: أنتي مراتي، يبصوا براحته. إسلام بهدوء: كنت عايز أقولك موضوع. فريدة: إيه هو؟

إسلام بحب: أنتي عارفة إني بحبك، بس يا حبيبتي لازم تتحجبي، لأن ده فرض ولازم تبقي مقتنعة بيه. فريدة بحب: لا، أنا هحتمر كمان. إسلام بحب: ابدأي واحدة واحدة عشان متحسيش بخنقة. فريدة: أنا جربت الخمار وحسيت نفسي فيه مرتاحة أوي. إسلام بحب: تمام يا حبيبتي، من بكرة هنزل أنا ونتي نشتريلك دريسات وخمار وكل اللي تحتاجيه. فريدة بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. وخلص اليوم في سعادة.

عددت الأيام وفريدة احتمرت وشكلها جميل جداً في الدريسات والخمار. عند ميرال. كانت بتتكلم مع عمر في التليفون. عمر بحب: بكرة عايز أقولك حاجة مهمة. ميرال: إيه هي؟ عمر: بكرة يا ميرال، ونامي عشان تعرفي تصحي. ميرال بضحك: إيه؟ زهقت مني؟ عمر بحب: أنا لو عليا منامش وأفضل أكلمك للصبح، بس عندي شغل وأنتي عندك كلية، فخلي فيه احترام شوية. ميرال بضحك: ماشي يا سيدي، سلام. عمر بحب: سلام يا ميرال. ميرال قفلت ومصدومة من الاسم

(ميرالي ياء الملكية) ، ونامت وهي مبتسمة وحاسة إنها بتحبه. تاني يوم في الكافيه عند ميرال وعمر. عمر بحب: ميرال، أنا بحبك وعايز أتجوزك. ميرال بصدمة: إيه؟ عمر بضحك: متتصدميش، أيوه فعلاً بحبك وبحب جنانك وهبلك وكل حاجة فيكي، وعايز أتجوزك. ميرال بفرحة: اسأل رحيم، ولو وافق يبقى أنا موافقة. عمر بحب مسك إيديها: أنا عارف إنك موافقة من غير حاجة، بس عمتا هاجي بكرة وأتقدم لك يا عسل، بس جواز على طول. ميرال بحزن: إيه؟

يعني مفيش خطوبة؟ عمر بضحك: فرقت إيه؟ ما الخطوبة هتبقى معايا والجواز هيبقى معايا، ثم كل ده وإحنا متعرفناش؟ ده إحنا بنتكلم أكتر من أي حد معانا في البيت. ميرال ضحكت بكسوف وكانت فرحانة جداً. عمر بتساؤل: بتحبيني؟ ميرال بصت له بخجل: آه. عمر بخبث: آه إيه؟ ميرال بكسوف وقالتها بسرعة: بحبك. عمر بضحك: طب أقوم أحضنك قدام الناس ومن غير كتب كتاب دلوقتي ولا أعمل إيه؟ ميرال ضربته على إيده بخجل: اتلم. ميرال روحت وحكت لـ رحيم.

رحيم بخبث: أنا كنت حاسس والله، بس بجد مش هتلاقي أحسن منه. ميرال بكسوف: أنا بحبه. رحيم بضحك: يا حتة بطة، كبرنا وبقينا نحب. وقالها بحب: مش عارف هتبعدي عني إزاي. ميرال بسرعة: لا، ده أنا هبات معاك كل يوم. رحيم بضحك: ابقي قابليني، عمر معندوش الكلام ده. ميرال بضيق: يبقى هجيبه معايا. رحيم بحب: تيجوا وتبرتعوا براحتكم، أصلاً. ميرال باست رحيم من خده وطلعت أوضتها وهي مبسوطة جداً.

تاني يوم جه عمر ومعاه أبوه ومامته وأخوه واتقدموا. رحيم بموافقة: مش هلاقي أحسن منك يا عمر، وعارف إنك هتعامل أختي معاملة كويسة، بس خد بالك منها، دي أختي الوحيدة. وبعدين أنتو أصلاً هتجوا كل يوم تباتوا معانا. عمر بضحك: أومال شقتي مالها؟ رحيم بحب: مالهاش، بس بحب أصبح بميرال ونغمي طبعاً. نغم ابتسمت له بحب. عمر: بس هنعمل فرح على طول كده كده، إحنا عارفين بعض، مش لازم خطوبة. والده: أوعدك يا رحيم إن ابني عمره ما يزعلها.

رحيم: أنا عارف وواثق من ده والله يا حج. (مامت عمر) : العروسة ماشاء الله قمر، وباذن الله ربنا يكتبلهم السعادة. رحيم بابتسامة: باذن الله. وقروا الفاتحة كلهم واتفقوا إن الفرح هيبقى الأسبوع الجاي. عند حور وكريم. حور بتعب: كريم، أنا بطني وجعاني أوي. كريم بخوف: أنتي أكلتي إيه أو عملتي مجهود؟ حور بخوف: أيوه، أكلت، جبت سندويتش من بره. كريم بعصبية وخوف: إزاي يعني؟ الدكتورة قايلالك أكل من بره غلط.

حور بصريخ: آه، شيلني ووديني المستشفى، بموت! شالها كريم بخوف ووداها المستشفى. الدكتورة بتعب: الحمد لله، كان فيه نسبة سم في جسمها بسبب إنها أكلت حاجة غير صحية وكانت غلط أصلاً عليها وعلى البيبي، وكمان الأكل كان فيه حاجة بايظة. كريم بتعب: طب هي كويسة والبيبي؟

الدكتورة: أيوه الحمد لله، بس يا ريت بعد كده تخلوا بالكم كويس جداً، ويبقى أكل صحي وفيه بروتين لأنها مش بتغذي نفسها بس، ولازم تعمل رياضة خفيفة لأنها في نص الشهر الأول، وده كويس عشانها. كريم: الرياضة تتعمل لحد إمتى؟ الدكتورة: في أول الشهر التاني مش هيبقى ليه لازمة الرياضة. كريم بهدوء: تمام، شكراً يا دكتورة. دخل لـ حور لقاها حاطة محلول وتعبانة. كريم بعتاب: قولتلك ميت مرة متاكليش أكل من بره. حور بزعل: آسفة يا كريم.

كريم: جبتيه إمتى؟ حور بكسوف: وأنت كنت برا، أنا جبته عشان كنت عارف إنك مش هتوافق، بس كان نفسي فيه. كريم بهدوء: لو أكلتي الحاجات دي تاني أنا هعاقبك، وأنا هاخد بالي كويس من شربك وأكلك، وكمان فيه رياضة هتعمليها عشان البيبي وأنا هساعدك عليها. حور بتعب: يوه، ودي هفضل أعملها؟ كريم: لأ، دي أول ما الشهر التاني تخشي فيه هتبطلي تعمليها. حور: تمام. إسلام وفريدة رجعوا بيتهم من السفر. إسلام بتعب: الأيام كانت حلوة بجد.

فريدة: آه والله. إسلام: طب هخش آخد دش وأطلع أتعشى وأنام. فريدة: حاضر، هحضر العشا وأستحمى في الحمام التاني. إسلام بخبث: ما تيجي ناخده سوا؟ وغمزلها. فريدة بخجل: خش يا إسلام وخلصني، عايزة أعمل العشا. إسلام ضحك ودخلوا. خلصوا واتعشوا وناموا بعمق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...