الفصل 13 | من 18 فصل

رواية مديري القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رحيم اتعصب وكسر الموبيل ونغم اتخضت وبعدت عنه. نغم بخوف: رحيم في إيه؟ إنت كسرت التليفون! رحيم بزعيق: الو! فريدة هي اللي ورا كل ده، وهي صاحبة الأرقام. نغم بصدمة: إيه؟ إزاي؟ إنت بتقول إيه؟ هي آه عايزة تفرّقنا عن بعض، بس مش لدرجة إنها تتّهمني بشرفي قدامك. رحيم: لا يا نغم، هي... أنا سألت مين صاحب الأرقام دي، وقال لي إنها هي. متقلقيش، أنا هوريها. وساب نغم ومشي بسرعة على أوضة فريدة.

فريدة كانت بتتكلم في الموبيل وفجأة رحيم فتح الباب بقوة ودخل. فريدة بزعيق: إنت اتجننت؟ إزاي تدخل عليا كده؟ قاطعها لما شدها من شعرها وصفعها بقوة. رحيم بغضب شديد: بقا إنتي يازبالة تعملي كده؟ بس أنا اللي غلطان، أنا اللي طلعتك من المستوى اللي إنتي كنتي فيه. يمكن لو كنتي فضلتِ فيه، كنتي هتتعلمي إزاي تحافظي على نفسك ومتعمليش كده في مراتي. إنتي شيطانة. فريدة بصريخ: أُوعى يارحيم إيدك! أنا معملتش حاجة.

والكل طلع على الأوضة من صوت زعيقهم. رحيم بزعيق: إنتي كل ده ومعملتيش حاجة؟ دا إنتي اتفقتي مع حد يخطفها، لا وكمان يلمسها وينام جنبها؟ عشان طبعًا خطتك الو* تنجح ويبان إنها بتخوني، وتقومي عاملة رقمين وبعتي ليها إني تعبان وليها إنها بتخوني، صح؟ فريدة بخوف من إنه عرف كل حاجة. رحيم: بس إنتي غبية، بقا رايحة تشتري الخطوط من الفرع نفسه وباسمك؟ عشان إنتي واحدة غبية؟ فاكراني مش هعرف؟ بس أنا مراتي أشرف منك.

فريدة بعياط ومسكنة: عشان خاطري يارحيم، أنا آسفة. أنا بحبك والله. رحيم بص لهدي أمها. رحيم: إنتي اللي ربيتيها تربية زبالة، خليتيها شايفة نفسها وتؤذي الناس. بس من النهاردة ملكوش أي قعاد في البيت ده. ويرحمكم لو دخلتوه، وكل حاجة أنا كنت عملتهالكم هسحبها وهخليكم ترجعوا تاني تموتوا من الجوع. بس قبل ما أعمل كده، بنتك الو* دي هجوزها لواحد ميخليهاش تعرف تتكلم أصلًا.

فريدة برفض وخوف: لالا يارحيم، خلاص ونبي. أنا مش عايزة أتجوّز، عشان خاطري ونبي. سوسن بغضب: إنت اتجننت يارحيم؟ عايز تعمل كده في بنت خالتك؟ رحيم بعصبية: دي مش بنت خالتي، دي أنا معرفهاش. وكلمة كمان وهتروحي معاهم يامدام. ولا إنتي فاكرة إني معرفش إنك اتفقتي معاهم؟ دنا عارف، بس متخفيش، أنا همشيكي من حياتي ومن النهاردة مليش أم، زي ما كان مليش. سوسن بتوتر: يبقي تديني حقّي وهمشي، يا إما هقتلك وأقتل ها هي واللي في بطنها. رحيم

كان مش مستوعب كلام أمه: أنا بجد مش مصدق إنك إنتي أمي. إنتي متستاهليش إنك تبقي أم. ولو على حقك، فهديكي شوية فلوس وتغوري بعيد عني. أنا بكرهك وعمري ما حبيتك، لأنك طماعة. واتجوزتي أبويا برضه لأنك طماعة. وهو عشان بيحبك متجوزش عليكي لما طلقك، وكان واخدك ولسه هيردك ليه تاني. بس حكم ربنا بقا إنكم تعملوا حادثة وهو اللي يموت وإنتي اللي تعيشي. سوسن بغضب: اديني فلوسي وأنا همشي. وبعدين إنت فاكرني إني بحبك؟

أنا مبكرهش في حياتي قدك. وحتى يوم عرفت إني حامل كنت هسقط، بس أبوك هو اللي قالي لأ. أنا عاوزه، وللأسف جبتك. ولقيت بعد أربع سنين من إنك جيت، لقيت نفسي حامل تاني وسمعت كلام أبوك وحملت، بس عارف بقا؟ أنا اللي ضيّعتها. ولحد دلوقتي أنا عارفة مكانها. رحيم بعدم تصديق: إنتي كدابة، هو ولد أصلًا. سوسن بسخرية: ده اللي أهفك فهمهولك. زي ما أنا قولتله إنها ولد، ولاكن هي بنت، وأنا السبب في إني ضيّعتها.

رحيم بزعيق: إنتي مستحيل تبقي أم، إنتي شيطانة. انطقي، قوللي مكانها. مش مصدق إنك تبعدي عني أختي كل السنين دي، محرومة منها لي؟ واهومتيني إنه ولد لي؟ سوسن: عشان هي كانت هتتورّث معاك، وأنا مبقاش ليا حاجة. لاكن أبوك ربنا يجازيه كتبلك كل حاجة. بس ملحوقة، إنتي هتديني نص الثروة وأنا هقولك على مكان أختك. رحيم كان مذهول من أمه وقال بوجع: تمام. النهاردة هكتبلك نص الثروة باسمك، بس هتقوليلي على مكان أختي الأول.

سوسن بشر: وأنا موافقة. نغم كانت مصدومة من كل كلمة سمعتها، وإزاي أم تعمل كده في عيالها. رحيم بص لفريدة وهدي وقال: بليل كتب كتاب بنتك على إسلام صاحبي، وده اللي هيعرف يربيها صح. ولا إنتي هترجعي تاني المكان الزبالة اللي جبتك منه؟ عشان إنتي الليوافقتيها وفكرتي معاها على كده. وبص على أمه بخبث وشر ومشي على أوضته. عمل كام مكالمة، ونغم دخلتله.

نغم بحب: أنا عارفة إنك مدايق بسبب كلامها، بس مهما حصل يارحيم أنا جنبك. ولسه فيه بيبي في بطني هيجي وينوّر الدنيا وهتبقى أجمل أب. رحيم حضنها بقوة وعيط في حضنه: أنا بحبك أوي يانغم. سامحيني على أي حاجة عملتها معاكي. أنا آسفة والله، بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. إنتي أكتر حد حبني بجد ومن غير مقابل. وباس وشها كله بحب. نغم حضنته جامد، ورحيم نام في حضنها من التعب، وهي كمان.

بليل، كان رحيم فهم إسلام على كل حاجة وإنه يتعامل إزاي معاه. (إسلام عمران المحمدي، صاحب رحيم، كان مسافر من سنتين ورجع. عيونه لونها عسلي فاتح وشعره بني وقمحاوي، عنده عضلات وبيشتغل مع رحيم في شركته وبيساعده في باقي فروع الشركة. عنده 28 سنة) وصل إسلام ومعاه المأذون عشان يكتبوا على فريدة. رحيم سلم على إسلام بحب. رحيم: وحشتني ياض، إيه الغيبة الطويلة دي؟ كل ده شغل؟ إسلام بضحك: معلش بقا، منت عارف.

فريدة كانت بتعيط، ورحيم بيبصلها بقرف. رحيم: يلا عشان تكتبوا الكتاب. وقعدت فريدة وهي بتعيط. والمأذون قال: هي العروسة مش موافقة؟ رحيم وإسلام: لا طبعًا موافقة. المأذون كتب الكتاب وقال جملته الشهيرة: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) فريدة قامت وقالت: أنا مش عايزاه، مش عايزة أتجوّزه. إسلام بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...