الفصل 20 | من 34 فصل

رواية مجهول الهوية الفصل العشرون 20 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
20
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

توقفت يد الفارس الملثم في الهواء قبل أن تلمس الخاتم الأزرق، وسمع ناصر كلمة "انزعي الخاتم يا فقطاحه". سقط الخاتم على الأرض أمام عيني ناصر، وتطوح جسد الفارس الملثم في الهواء بعيدًا عن الخيمة. استطاع ناصر أن يحرك جسده ووضع الخاتم في يده مرة أخرى، ظهرت كيرا إلى جوار ناصر وهي تبتسم. "في الوقت المناسب"، قالت وهي تنظر للفارس الملثم الذي انتصب في مواجهتهم. "الأميرة الطريدة؟

"، قال الفارس الملثم وهو يحرك يديه في الهواء لتشعر كيرا أن عظام جسدها تتكسر، وتصرخ بألم. "وأنت أيضًا"، قال الفارس الملثم وهي يضرب شيئًا غير مرئي، وسمع ناصر صوت صراخ فقطاحه، وبقعة دم كبيرة لونت الأرض. أغمض ناصر عينيه وفرك الخاتم الأزرق بسرعة، ظهر مارد من الجان أزرق الجسد. قال المارد وهو يحني رأسه: "أنا تحت أمر من ملكته أميرتي حور، أمري." ناصر: "ساعدنا من فضلك." المارد: "بماذا تأمر يا من ملكته الأميرة حور، أمري؟

ناصر: "تخلص منه." أخرج المارد حزمة من السهام وقوسًا كبيرًا وضعها خلاله وأطلق مجموعة من السهام دفعة واحدة. فتح الفارس الملثم رداءه الأبيض لتخرج طاقة من النور شتت السهام بعيدًا عنه. "ساحر؟ "، قال المارد وهو يخرج حربة مسننة طويلة من الصلب. انطلق المارد تجاه الفارس الملثم حتى اقترب منه وأطلق الحربة بسرعة الريح. حرك الفارس الملثم يديه في الهواء على شكل دائرة لتتوقف الحربة أمامه.

بعدها أمسكها بيده وقفز في الهواء قبل أن ينزل على الأرض مرة أخرى وهو يضرب الحربة من منتصفها بركبته فانكسرت نصفين. أمسك كل نصف في يد وقرأ طلسمًا عليها، تحرك جزئي الحربة تجاه المارد بسرعة لم تمكنه من تفاديها لتخترق كتفه وقدمه. نزع المارد الأزرق طرفي الحربة من جسده لينزل دم أزرق على الأرض. "لا أستطيع مواجهته وحدي يا سيدي، أحتاج مساعدة." كيرا وهي تطير في الهواء: "أنا معك." ناصر وهو يحاول تدارك نفسه: "وأنا أيضًا."

أطلق ناصر طلسم تقييد لكن الفارس تخلص منه بسهولة وهو يضحك: "سحرك ضعيف مثلك يا بشري." اندفع المارد بكل سرعته تجاه الفارس الملثم وكيرا حلقت في الهواء بقبضة نحوه. قبل أن يصله المارد حرك الفارس الملثم يده في الهواء لتتحرك وجهته نحو صخرة ارتطم بها بكل قوته. قبل أن يطير في الهواء ويلتقي كيرا بلكمة دحرجتها على الأرض. نزفت فم كيرا دمًا وهي تتوجع على الأرض. الفارس الملثم وهو يضحك: "أعتقد أننا انتهينا هنا."

وضع كف يديه على فمه وقرأ طلسمًا وجذب الهواء بيده، تحركت الجنية النصف منزوعة القوة نحوه كأن هناك قوة هائلة تجذبها حتى انحنت تحت قدميه. الفارس: "سآخذ هذه الفتاة من أجل متعتي، إنها فتاة شابة سأقضي معها ليالي طويلة." ناصر وهو يطلق طلسم آخر: "لن تأخذ أي شخص"، وأطلق طلسمًا جعل الفارس الملثم يتزحزح من مكانه. "لقد أثرت غضبي يا إنسي"، قال الفارس الأبيض وهو يمسك طرف الحربة المسننة وقذفها تجاه ناصر المصدوم.

بسرعة سهم انطلقت الحربة تجاه قلب ناصر، في تلك اللحظة سمع ناصر صرخة مدوية تلتها هالة سوداء ارتطمت به وسحقت المكان ليفقد وعيه. فتح ناصر عينيه على حركة فوق وجهه وسمع صوت فقطاحه تطلب منه النهوض. نظر ناصر حوله ليجد دمارًا هائلًا حل بالمكان، جسد الفارس الملثم ممزق أشلاء على الأرض. كيرا تكافح لتنصب طولها. الفتاة النصف بملابس ممزقة ملقاة على بطنها مغمى عليها. "ماذا حدث هنا؟ "، سأل ناصر فقطاحه.

فقطاحه: "سمعت صوتًا مدويًا بعدها لم أشعر إلا وجسد الفارس يتمزق قطعًا." "لا أتذكر تلك اللحظات ولا أعرف ماذا حدث." كيرا هي الأخرى لا تتذكر أي شيء. توجه ناصر تجاه المارد المثقل بجراحه على الأرض. المارد بانكسار: "آسف سيدي، خذلتك وخذلت أميرتي حور، لكن الساحر كان لديه قوة هائلة لم أعهدها من قبل." ناصر وهو يربت على كتف المارد الأزرق: "لا تقلق سأعالجك."

المارد الأزرق: "أشكرك سيدي، سأعالج نفسي لكني أحتاج للاختفاء لبعض الوقت وسأعود بعدها، هل تسمح لي؟ ناصر: "بالتأكيد يمكنك الذهاب." اختفى المارد الأزرق وكانت فقطاحه أيقظت الجنية النصف باللعب في وجهها بأطرافها. والتي هبت مذعورة لأنها لم تر فقطاحه غير المرئية. ناصر وهو يلقي قميصه تجاه الجنية النصف: "غطي نفسك." خلف الخيمة ارتدت الجنية النصف قميص ناصر، عادت مرة أخرى وهي تقول: "رائحته بشعة." ناصر: "انزعيه إذا كان لا يعجبك؟

النصفة: "سأقبل به في الوقت الحالي حتى نصل إلى مدينة أبتاع منها ملابس جديدة." "لكن أخبرني أولًا ماذا حدث؟ ناصر: "أخبريني أنت ماذا حدث." الجنية النصفة: "أنا لا أتذكر أي شيء." ظل الهجوم الذي مزق الفارس الملثم مبهمًا وواصل ناصر ورفاقه طريقهم جهة الشمال بعد أن أخبرتهم فقطاحه أنها تشعر أن الخطر لا زال قائمًا وأن عليهم أن يتركوا تلك المنطقة بأقصى سرعة.

واصلوا سيرهم مستعينين بالنجوم حتى حل الصبح، رغم ذلك لم يتوقفوا وواصلوا السير، ناصر فوق جواده خلفه الجنية النصف. وكيرا تحمل فقطاحه أمامهم. مضى يوم ونصف وقرروا أن يستريحوا لبعض الوقت ليتناولوا الطعام ويريحوا أجسادهم. الجنية النصف مخاطبة كيرا: "الجواد قسم مؤخرتي، ألستِ جنية ويمكنك الانتقال من مكان لمكان في لمح البصر؟ كيرا: "أي جني وضيع يمكنه فعل ذلك." الجنية النصف: "انقليني أنا فلن أستطيع ركوب الحصان مرة أخرى."

كيرا: "وناصر؟ ناصر: "أستطيع أن أستخدم طلسم الانتقال لكن سانتا حذرتني من استعماله." فقطاحه وهي تنظر للخلف نحو الطريق الذي أتوا منه: "صدقني يا ناصر مهما كانت الخطورة من استخدام طلسمك." "فإنها أقل بكثير من الشيء الذي يسعى خلفنا." ناصر وهو ينظر إلى الجهة التي تنظر إليها فقطاحه ويضع أذنه على الأرض لدقيقة: "معك حق يا فقطاحه." كيرا: "يمكنك نقل الجنية النصف معك؟ الجنية النصف: "اسمي مهراته على فكرة."

كيرا: "نعم أستطيع، حددوا وجهتهم وأطلق ناصر طلسم الانتقال الذي سيوصله لخارج حدود الصحراء شمالًا." في لحظة كان على بداية وادٍ أخضر وسرعان ما لحقت به كيرا رفقة مهراته وفقطاحه. كيرا وهي تلهث: "النقل يتعبني لن أستطيع الانتقال بسرعة مرة أخرى قبل أن أنال قسطًا من الراحة." ناصر: "أعتقد أننا سنخيم هنا وننعم بليلة هادئة." مهراته وهي تحملق بناصر: "إياك أن تطلب مني اصطياد الأرانب."

ناصر وهو ينصب الخيمة: "ليس وحدك، كيرا ستكون معك." كيرا بعصبية: "أنت لست مخولًا بإلقاء الأوامر يا إنسي." مهراته في تغير ملحوظ لموقفها: "سأفعل ما تطلبه مني سيد ناصر." كيرا بغضب: "آها، هكذا الأمر إذًا؟ "لقد تحركوا للتو"، قال فارس ملثم وهو يلعق دم الوشاح الأبيض الملطخ بالدم. "شكتاح كان ساحرًا مخضرمًا، كيف استطاعوا هزيمته؟

فارسة ملثمة: "هذا ليس مهمًا الآن، شكتاح مات، وعلينا أن نقتص من قتلته، لقد كان من عصابتنا ولا يمكن أن نترك دمه يذهب هباءً." الفارس الملثم: "لقد انتقلوا بسرعة وليس سيرًا على الأقدام." الفارسة الملثمة: "استخدموا طلسم الانتقال." الفارس الملثم: "ماذا سنفعل الآن؟ الفارسة الملثمة وهي تنزع بعض ملابسها: "اقترب مني." نزع الفارس الملثم بعض ملابسه والتصق بظهر الفارسة الملثمة وتشابكت أيديهم فوق رؤوسهم وهم يتمتمون بطلاسم شيطانية.

"ذهبوا شمالًا، ذهبوا شمالًا"، قال صوت طائر من السماء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...