الفصل 22 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
2,469
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رحمه: ااااا انت ايييييه جابك يا بنادم انت وعرفت مكاني ازاي؟ مازن بضحك: كنتي فاكرة اني مش هعرف مكانك يعني؟ انتي ناسيه اني ظابط ولا ايه؟ رحمه بعصبيه: طيب وحضرتك جاي هنا ليه؟ عاوز ايه؟ مازن قرب وقعد جنبها: ماشيتي ليه؟ رحمه بدموع: مش عاوزة ابقي حمل على حد. وياريت تمشي من هنا وملكش دعوة بيا. مازن: اممم، منا مش همشي غير وانتي معايا. رحمه بعصبية: وانا مش همشي معاك ومش عاوزة اشوف وشك. واتفضل امشي.

مازن قام وقعد قدامها: انتي بجد مقتنعة اني رفضت اتجوزك عشان انتي يتيمة؟ رحمه بصراخ: انا مش يتيمة. انا في اب رباني وعلمني. حتة ولو هو مش ابويا الحقيقي بس هو اللي رباني. وانا مش فارق معايا اذا انت وافقت او لا اساسا. انا كنت هرفض اتجوزك. واتفضل سبني لوحدي. ولا اقولك انا اللي همشي. واخدت شنطتها وكانت هتمشي بس مازن شدها لحضنه. رحمه فضلت تعيط وحاولت تبعد عنها بس هو كان اقوى منها وحضنها بقوة.

رحمه بدموع: ابعد عني يا مازن. ابعد. انا بكرهك. ابعد عني. مازن: هشششش. اسكتي. مازن فضل يمشي ايده على شعرها ويهديها لحد ما هديت. مازن طلعها من حضنه ومسح دموعها: انتي هتيجي معايا دلوقتي وبعدين نتكلم. رحمه: لا مش هاجي معاك. مازن: مش باخد رايك على فكرة. انتي هترجعي. لو مش عشانى عشان ماما ورزان اللي مبطلوش عياط من وقت ما مشيتي. وبخصوص انك تخرجي من البيت بالشكل ده ف انا هعاقبك على اللي حصل بس بعدين.

رحمه بعصبية: وانا قولت مش هروح معاك. مازن بابتسامة: ماشي. انتي اللي جبرتيني اعمل كده. وبدأ يقرب. رحمه بخوف: انت هتعمل ايه؟ مازن قرب وشالها. رحمه: عااااااااا يا بن المجنونة. نزلني. مش عاوزة اروح معاك. نزلني. وفضلت تضربه وهو مهتمش وركبها العربية وقفل باب العربية عشان متحاولش تنزل. جاب شنطتها حطها في العربية وركب جنبها ومشي. رحمه بعصبية: مااااااااازن. وقف العربية. مازن: مش عاوز اسمع صوتك بدل ما اعمل حاجة مش هتعجبك.

رحمه بصراخ: مااااااااازن. نزلني. ولله هصوت واقول انك خاطفني. وقف العربية. عااااا. انا بكرهك. نزلني بقااا. مازن اتعصب ووقف العربية وبصلها بغضب. رحمه بعصبية: افتح الباب ونزلني. والا ولله انا هص... وقبل ما تكمل مازن قرب وقبلها. وبعد ثواني بعد عنها وهي بصتله بصدمة ومتكلمتش. مازن: أقسم بالله لو عصبتيني أو قلتي كلمة بكرهك تاني يا رحمه لتشوفي مني وش تاني. ورجع يسوق وهي مصدومة ومش بتنطق. في شقة يونس.

يونس غير هدومه وطلع قعد مع تأليا. يونس: مقولتيش بقااا ايه مصحيكي؟ تأليا: مفيش. بس ماما وحشتني اوووي. يونس: ادعيلها بالرحمة. هي دلوقتي في مكان أحسن بكتير. عارف قد ايه صعب انك تخسر حد بتحبه وقريب منك. الفراق صعب. تأليا: انت ليه بتتكلم كده؟

يونس بحزن: عشان انا خسرت بابا وانا في سن صغير. استشهد وهو والد صاحبي أدهم وهما بيحاربوا في مهمة. وقتها كنت صغير كان عمري 9 سنين. ماما اتعذبت كتيرررر اوووي لحد ما كبرتني ووصلتني ل هنااا. بس عمرها ما قدرت تنسى. وفات والدي. وحتة لما قدمت على كلية الشرطة كانت خايفة عليا اوووي لتخسرني بنفس الطريقة اللي استشهد بيها ابويا. تأليا بحزن: بعد الشر عليكي. يونس بص لها وابتسم. تأليا: طيب انت ليه رافض تتجوز؟

انت عارف انها نفسها تجوزك وتفرح بيك وتشوف ولادك. يونس بحزن: خايف. خايف التاريخ يعاد نفسه. ومش عاوز أظلم البنت اللي هتجوزها معايا. لو حصلي حاجة مين هيشيلها؟ مش عاوزها تتعذب نفس العذاب اللي ماما شافته. تأليا بصدمة: انت مجنون يا يونس؟ انت رافض تتجوز عشان كده؟ انت فاكر انه كده مش هتظلم البنت اللي هتتجوزها؟

يابني اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. انت متعرفش ربنا كاتب لك ايه في حياتك. وكل حاجة بتحصل في حياتنا ربنا بيبقى كاتبها لينا. فشيل الفكرة دي من دماغك. واتجوز وعيش حياتك وفرح مامتك. مهو صحابك ظباط ومتجوزين عادي. عيش حياتك يا يونس واتجوز وخلف وهات ولاد تشيل اسمك وتربيهم في حضن مامتك وعوضها عن فراق باباكي. يونس بابتسامة: حاضر يا ستي. وانتي بقااا مفيش حد في حياتك؟ تأليا: لا. يونس بغمزة: خااالص خااالص.

تأليا بضحك: خااالص خااالص. ومش عاوزة. يونس بضحك: ليه؟

تأليا بحزن: عشان انا اتعقدت من الجواز. ماما وبابا اتجوزوا عن حب بس بعد ما ماما ولدتني بكام سنة بابا معاملته اتغيرت ليها. وبقاا يسهر ويشرب وكل يوم ضرب واهانة لمامتي. كان عمري وقتها 6 سنين. كل يوم كنت بشوفه بيضربها واوقات كان يضربني انا كمان. عشنا معاه في عذاب لحد. ويوم ما دخل البيت وكان جايب وحدة معاه شكلها مقرف ولبسها وحش اوووي وقال انه اتجوزها وأنه عاوزني انا وماما نبقى خدامين ليها. ولما ماما رفضت هو ضربها. ويومها ماما قررت تاخدني وتهرب. واخدتني ورحنا عند جدي. قعدنا عنده لحد ما كبرت ودخلت الثانوية وبقيت مهندسة واشتغلت. وبعدها بفترة جدي مات. وبعد ما اتخرجت لقيت وظيفة هنا في القاهرة وماما قررت اننا نيجي ونسكن هنا.

وأكملت بدموع وصوت شهقاتها بقى عالي: ومن كام يوم بالظبط عرفت انه ماما عندها القلب ولازم تعمل عملية بسرعة. قررت أجمع كل الفلوس بتاعتي عشان أعملها العملية. حتة اني طلبت من مدير الشركة اللي بشتغل فيها يساعدني. وهو كان راجل محترم اوووي ووافق يساعدني ويديني مبلغ أقدر أعمل بيه العملية. واليوم اللي ماما ماتت فيه كان المفروض معاد العملية بتاعتها. ووضعت وجهها بين كفيها وفضلت تعيط.

يونس قلبه وجعه عليها وقام وقعد قدامها على ركبه ومسك ايديها. بعدهم عن وشها ومسح دموعها: هشش. كفاية عياط. تأليا بدموع: مكانش لازم تسبني لوحدي يا يونس. هي وعدتني تفضل معايا. وانا ولله عملت كل اللي أقدر عليه عشان أعملها العملية. يونس قرب وأخدها في حضنه: بس خلاص. ده قدرها. خلاص متعيطيش. أنا معاكي وماما كمان معاكي. وفضل يهديها لحد ما نامت وهي في حضنه. يونس شالها

ودخلها اوضتها وقعد جنبها: معرفش ايه بيحصلي وأنا معاكي. بيبقى جوايا إحساس غريب. بقيت بحب وجودك. مقالبك. ضحكتك. كل تفاصيلك. مش بيعدي يوم غير لما نتخانق أنا وانتي وأعصبك. حاسس اني حبيتك بس خايف. خايف يا تأليا. خايف أخليكي تتعلقي بيه ويجي يوم وأسيبك غصب عني. مبقتش عارف أعمل إيه. بقيت تايهة ومش عارف أسمع صوت قلبي اللي بدأ يتعلق بيكي ولا عقلي اللي بيقولي إنه قربك مني هيأذيكي.

يونس بص لها بحزن وغطاها وطلع دخل اوضته وراح في النوم. في شقة مازن. مازن: اتفضلي. رحمه بصت له بغيظ وعصبية ودخلت. رزان وخديجة وزينب جريوا عليها. خديجة بدموع: كده يا بنتي تخوفيني عليكي. رحمه بحزن: آسفة يا ماما. مازن: رزان خدي رحمه على الأوضة وكله يدخل ينام عشان الوقت اتأخر. وبكرة ابقوا اتعاتبوا براحتكم. واعملوا حسابكم من بكرة هنرجع الفيلا لأنه بابا جاي على أول طيارة. رزان: عااااااا وأخيرا. وفضلت تنطط زي الأطفال.

خديجة بفرحة: يعني باباك جاي بكرة؟ مازن بضحك: وشك نور أول ما سمعتي إنه حبيب القلب جاي هاا. وغمزلها 😂❤. خديجة ضربته على كتفه: اتلم يا قليل الأدب. مازن بضحك: حاضر. يلاه كله على أوضته. وانتي يا رزان البنت متبعدش عن عينك لتهرب تاني. رحمه بصت له بغيظ. ورزان ضحكت: حاضر يا باشا. كل واحد دخل أوضته وراحوا في النوم. ياتي صباح جديد على أبطالنا ويحمل الكثير من الأحداث. في شقة يونس.

تأليا صحيت وافتكرت اللي حصل بينها وبين يونس وكلامهم مع بعض وابتسمت. صفاء والدة يونس دخلت الأوضة. صفاء بابتسامة: صباح الفل يا قمر. تأليا جريت عليها وحضنتها زي ما كانت بتعمل مع مامتها: صباح الفل يا ست الكل. صفاء: حبيبتي. أنا هروح أجهز الفطار وانتي غيري لبسك وروحي صحي يونس. تأليا بخجل وتوتر: وانا أروح أصحيه ليه؟ ما تصحيه انتي يا ماما. وانا أجهز الفطار.

صفاء بتمثيل: يا بنتي يونس بيطلع عيني عشان يصحى ولازم يروح شغله دلوقتي عشان اتأخر ويدوب الحق أجهزه الفطار. تأليا بخبث: اممم. بيطلع عيني. خلاص يا قمر انتي سيبيهولي. هصحيه بطريقتي. صفاء: ماشي. ادخلي غيري هدومك يلاه. تأليا بابتسامة: حاضر. تأليا أخدت لبس من الدولاب ودخلت تغير هدومها. صفاء بخبث: مهو أنا لازم أقربكم من بعض وأجوزكم لو عملتوا ايه انتي وهو. وطلعت 😂. تأليا غيرت هدومها وراحت أوضة يونس.

كان نايم وشعره نازل على عينيه بطريقة قمر كده 😂❤. تأليا بابتسامة: يا خلاااص. قمر وهو نايم وعفريت وهو صاحي 😂❤. تأليا جابت كوباية ميه وكبتها عليه. يونس بفزع: ايييييه. في إيه. في إيه؟ تأليا بضحك: صحى النوم يا حضرة الرائد. يونس بغيظ: روحي منك لله. في حد يصحى حد كده. وبالميه الساقعة ده. إيه الكفر ده؟ تأليا: قوم يا ولاااااا. وبلاش كسلي. يونس بصدمة: ولااااا؟ بت انتي مش ملاحظة انك خدتي عليا اوووي. ولااااا في عينك؟

تأليا: نيهههه. مضايق عشان قولتلك يا ولاااا؟ طب يا ولاااااا يا ولاااا. وفضلت تضحك عليه 😂😂😂. يونس بغيظ: طب وربنا ما أنا سايبك. وقام وهي جريت وطلع يجري وراها. تأليا: عااااا. ماما الحقيني. ابنك اتجنن. يونس: تعالي هناا بقااا. أنا الرائد يونس يتقالي يا ولاااا. صفاء: إيه ده يا تأليا. إزاي تقولي ليونس يا ولاااي؟ يونس بغيظ: أيوه قولي لها يا ماما. صفاء بضحك: قوليله يا قره عيني 😂😂❤. تأليا بخجل: مااااااماااااا.

يونس بضحك: ماشي. إذا كان كده موافق. وفضل يضحك 😂❤. تأليا اتكسفت ودخلت أوضتها. صفاء بضحك: عاجبك كده اهووو. خليتها تتكسف. يونس بضحك: الأاه. وأنا مالي يا لمبي. هو أنا اللي قولتلها قولي له يا قره عيني. نينينينينينينينينينيني 😂. صفاء بخبث: اممم. طب إيه رأيك لو خلتها تقولهالك بجدي. يونس بضحك: بتصدقي تلاقيها انتي هاا😂. صفاء بخبث: خلاص هجوزها للدكتور هشام اللي فوقينا.

يونس بصوت عالي: نعمممممم ياختي. يا تااااااليا. اطلعى ياااختى شوفي ماما عايزة تجوزك لمين. صفاء بخبث: إيه مش عاجبك الكلام؟ يونس بغيظ: لا مش عاجبني الكلام. صفاء: طب قول الحقيقة. بتحبها ولا لا؟ يونس بضحك ومحاولة تغيير الموضوع: مين قال كده؟ تأليا طلعت: إيييييه. في إيه. صداع بسببك. يونس بضحك: ماما يا بشمهندسة عايزة تجوزك للدكتور هشام الأقرع اللي ساكن فوقينا😂😂😂😂😂😂😂. تأليا بصدمة. يونس بضحك: يا عيني. انصدمت 😂. تأليا

بصت ليونس وفضلت تضحك: هههه. ماما ملقتيش غير هشام. ههههه. يونس بغيره: وانتي تعرفي هشام منين ان شاء الله. وبصلها بغضب وغيره ظاهر. صفاء ابتسمت على غيرته. تأليا بضحك: مفيش. اتخانقت معاه من يومين وفتحتله دماغه. يونس: انتي يابت. محدش بيسلم منك خااالص. تأليا: وأنا مالي. هو اللي عصبني. يونس: اوماااال صدقت. أنا. طب إياكي أحك معاكي ف يوم لكون فاتح دماغك. صفاء بخبث: ليه ان شاء الله؟ وبعدين ده دكتور محترم. وأنا هجوزه ل تأليا.

يونس: نيههههه. في الأحلام. بت. إياكي توافقي عليه لكون مدخلك السجن انتي وهو. صفاء بغيظ: وربنا انت ما فيه منك فايدة. وخلعتله الشبشب وهو جرى على أوضته. يونس بضحك: طب على فكرة أنا كرامتي بقت في الأرض بسببك. صفاء: امشي يابن الجزمه من هناا 😂❤. تأليا فضلت تضحك عليه 😂❤. صفاء: تعالي يابت هناا. تأليا راحت وقفت قدامها: إيه يا ماما؟ صفاء: أنا عايزة أجوزك الولد يونس. تأليا بصدمة. في فيلا المنشاوي. نور أول ما قامت فضلت تصرخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...