الفصل 23 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
1,673
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نور أول ما قامت فضلت تصرخ. أدهم قام مفزوع: إيه؟ بتصرخي ليه على الصبح؟ نور: مهو مش كل يوم هتكون حجتك إني بلف العالم وأنا نايمة، فمفيش عندك حل غير تحضني. أدهم بضحك: لا أنا عاوزك تتعودي تقومي كل يوم تلاقي نفسك في حضني. غمزلها وقام. نور: خد يالا. قصدك إيه؟ أدهم بضحك: قومي البسي عشان هنتأخر. قومي. نور بصتله بغيظ وقامت، أخدت هدوم ودخلت تغير هدومها. في شقة مازن، والد نور ووالد مازن ورزان ورحمة كانوا قاعدين بيفطروا.

مازن قام وغير هدومه وطلع قعد جنب رزان: صباح الخير. كلهم ردوا ما عدا رحمة اللي استأذنت ودخلت أوضتها. مازن بهمس: بت يا رزان، هي رحمة مالها؟ رزان بغيظ: وحياة أمك، يعني مش عارف دي مش طايقة تشوف وشك أصلاً. مازن بصدمة: للدرجادي؟ رزان بخبث: أومال واكتر، عشان كده لازم تصالحها. مازن: لا مش هصالحها عشان أنا غلطت. رزان بغيظ: ولاااا متعصبنيش. خديجة: فيه إيه بينكم؟

مازن: احم، ولا حاجة يا ماما. أنا رايح الشغل وبعد ما أخلص هاجي آخدكم ونروح الفيلا. خديجة: ماشي يابني، خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر يا ماما. مازن قام وكان بيبص على أوضة رحمة مستنيها تطلع وتسلم عليه زي كل يوم. رزان شدته لمستواها: متستناهاش تطلع، مش هتطلع. مازن بغيظ: وأنا أستناها ليه؟ امشي يابت. وسابها وطلع. رزان لنفسها: بتحبها يا مازن بس بتكابر وبتحاول تخفي مشاعرك.

في فيلا المنشاوي، أدهم ونور لبسوا وأخدوا شنطهم ونزلوا. لقوا حسام واقف وعنيه مدمعة. أول ما شاف أدهم اترمي في حضنه. حسام: خلي بالك من نفسك. أدهم حضنه وابتسم: وأنت كمان. وبعدين، اجمد كده، فيه إيه؟ حسام بحزن: مش عارف، مش مرتاح للمهمة دي. أدهم بضحك: لا متقلقش، كام يوم وهنرجع. ادعيلنا بس. حسام: إن شاء الله هترجعوا سالمين. خلي بالكم من نفسكم. أدهم: حاضر. يلا بقا عشان منتاخرش. وأخد نور وطلعوا، وحسام بص لهم بحزن.

أدهم أخد نور وطلعوا لقوا الحرس مستنيهم. ركبوا العربية وطلعوا. وبعد وقت وصلوا الفندق وكان سالم ورامي واقفين لاستقبالهم. أدهم: نور، متنزليش غير لما أنا أفتحلك الباب وأقولك انزلي، وخليكي حذرة ومتسلميش على حد منهم. نور: أيوه بس. أدهم: مبصش، اسمعي الكلام. وافتكري إنتي مونيكا وأنا آدم. اتفقنا؟ نور هزت رأسها بالموافقة.

أدهم نزل وكان حواليه حرسه، وطلب من الحارس يفتح باب العربية لنور. أول ما فتح الباب أدهم مد لها إيده وهي حطت إيدها في إيده ونزلت. أول ما شافوها انبهروا بجمالها. رامي لنفسه: أوبااااا، دي طلعت صاروخ. حقه يحبها. نور أول ما نزلت بصت لهم بغضب وحقد مكتوم، وعينها وقعت على القناص اللي قتل أبوها. وقتها شدت في مسكة إيد أدهم وضغطت على إيده جامد. أدهم بصلها وفهم نظراتها. أدهم بهمس: اهدى يا نور، لازم تتمالكي أعصابك. نور بهدوء

عكس النار اللي جواها: تمام. سالم: هلا بالزعيم. أدهم بابتسامة متصنعة: هلا سالم نصار. سالم راح وحضنه، ورامي راح سلم على أدهم وقرب عشان يسلم على نور. أدهم أخدها وراه ضهره وبص لرامي بغضب مكتوم: سوري، مراتي مش بتسلم. رامي بخبث: أووه، تشرفنا مدام مونيكا. نور اكتفت بتصنع الابتسامة قدامهم. أدهم: سالم، أنا عاوز أرتاح الأول قبل ما نتفق. إنت عارف إني جاي من سفر أنا وحبيبة قلبي. وبص لنور وابتسم، ونور بصتله بغيظ.

سالم: طبعاً طبعاً، اتفضلوا. وأنا هخلي عز مدير أعمالي يوريكم أوضتكم. اتفضلوا. نور افتكرت الراجل أبو شنبات اللي شافت صورته وأدهم قالها إنه مدير أعمال سالم، وحاولت تكتم ضحكته. وأدهم قرب وهمس في ودنها: أقسم بالله لو ضحكتي جوه لهطلع عين أهلك، وخصوصاً للزفت اللي اسمه رامي ده. نور بهمس: إيه؟ بتغير عليه يا بيبى؟ أدهم بص لها وابتسم وأخدها ودخلوا، وكان عز واقف. نور أول ما شافته حاولت بكل الطرق تكتم ضحكتها. عز راح ووقف قدامهم.

عز: اتفضل يا آدم باشا. أدهم بجدية: تمام. ومسك إيد نور وطلع. ورامي منزلش عينه من على نور. سالم: رامي، اتلم. مش عاوزين مشاكل. رامي بخبث: البت قمر. ومن الآخر عجبتني. سالم بخبث: نخلص الصفقة وأعمل اللي عاوزه. رامي بخبث: شكلك ناوي. سالم بشر: أومال. بس الأول نستلم الفلوس ونتمم الصفقة. وبعد كده شوف هعمل فيه إيه. رامي بخبث: تعجبني يا شريك. يلا نشرب كاسين. سالم بضحكة خبيثة: يلا. عز نزل وراحلهم: وصلتهم يا باشا؟

سالم بخبث: عاوزك تراقبهم كويس. عز بخبث: أوامرك يا باشا. في غرفة أدهم، نور دخلت وفضلت تضحك على شكل عز. وأدهم غير هدومه وقعد على السرير وسرح في ضحكته. نور وقفت ضحك: مالك؟ أدهم بهيام: تعرفي إنه ضحكتك حلوة أوي. نور بخجل: احم، شكراً. أدهم بضحك: ده إيه الاحترام ده يابت؟ نور بضحك: وربنا انت ما تستاهل غير جناني عليك. أدهم بحب: وحياة أمك، جنانك ده اللي واخد قلبي. نور بخجل ومحاولة تغيير الموضوع: احم، هو حسام ماله؟

هي أول مهمة تروحها؟ أدهم بحزن: أنا بالنسبة لحسام كل حاجة. وهو كمان منكرش إنه اللواء محمود ومراته من بعد موت بابا ربونا ومقصرش في تربيتنا. بس أنا اللي ربيت حسام وعلمته كل حاجة. وبعد ما كبرت واشتغلت سبنا شقة اللواء محمود واشتريت الفيلا اللي عايشين فيه. نور بحزن: بس اللي أعرفه إنه والدك استشهد وهو في مهمة. طيب مامتك فين؟ أدهم بحزن والدموع في عينيه: ماما ماتت وهي بتولد حسام. نور بحزن: أنا آسفة. أدهم بابتسامة: على إيه؟

المهم، عاوزك تخلي بالك من اللي اسمه رامي ده. نور بخبث: متقلقش، هطلعلك عين أهله. بس إنت سيبهولي. أدهم بضحك: ماشي، موافق. وريني هتعملي إيه. نور بضحك: نيههه، خليك واثق فيا. أدهم بضحك: وده اللي مخوفني. نور بحزن مصطنع: عااا، خايف مني يا بيبى؟ أدهم: طيب سيبك من دور البراءة دلوقتي. وقوليلي إنتي حبيتي قبل كده؟ غمزلها. نور قعدت جنبه: لا. أدهم بخبث: اممم، ولا ناويه تحبي حد؟ نور بضحك: بفكر. ودخلت تغير هدومها.

أدهم بحب: شكلك هتقعي قريب. الباب خبط. أدهم قام وفتح وكان عز معاه الجرسون. عز بخبث: سالم باشا طلب مننا نطلعلك الأكل يا آدم باشا. أدهم: امم، تمام. دخله. الجرسون دخل وحط الأكل وطلع. أدهم: بقولك إيه يا عز، ما تحلق شنبك ده بدل ما انت مخوف الناس بيه؟ عز بضحك: لا ده وراثة من أبويا يا آدم باشا، مقدرش. أدهم بضحكة مكتومة: اممم، ربنا يخليك لأبوك يابني. عز: أبويا مات من زمان يا آدم باشا. أدهم بصوت منخفض: ربنا يكرمك وتحصله قريب.

عز: بتقول حاجة يا آدم باشا؟ أدهم بضحك: لا لا، بقول ربنا يرحمه. روح دلوقتي. عز: تمام. لو احتجت حاجة أنا تحت أمرك. أدهم: تمام. وقفل الباب وراح قعد على السرير. أدهم بضحك: وراثة من أبوه قال. وفضل يضحك. التفت لقى نور طالعة بالبورنس وبتنشف شعرها وبتقرب منه. أدهم كان واقف مبهور بجمالها. نور: آدم حبيبي، عاوزة أطلع بليز. أدهم بص لها بصدمة. نور حطت إيديها حوالين رقبته وقربت من ودنه وهمست: فيه حد بيراقبنا.

أدهم بص بطرف عينه وشاف طيف حد واقف. استغل الموقف وقرب نور منه. أدهم بخبث: حبيبي، خليها بعدين دلوقتي، عندنا حاجة أهم. نور ضحكت بصوت عالي: دووومي، اتلم بقااا، عيب كده. أدهم قرب وهي بقت تبعد لحد ما لزقت في الحيطة. نور: ادهم، احم، ممكن تبعد؟ اللي بيراقبنا بعد. أدهم كان سرحان في عنيها ومش مركز معاه. نور اتكسفت من نظراته وقربه منها وعضت شفايفها. أدهم قرب وألتهم شفايفها بقبلة طويلة، وبعد عنها عشان ياخد نفسه.

نور بصدمة: أنت قلي. أدهم بمقاطعة وقرب وهمس في ودنه: أنا بحبك. نور بصدمة: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...