الفصل 19 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
1,641
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مازن بصدمة: انتي بتعملي ايه هنااا؟ رحمة وقفت مبرقة والالبوم في ايدها. مازن: رحمة، انا بكلمك. رحمة فاقت ونطت على السرير: ولله يا ظبوطة أنا معملتش حاجة، أنا بس مليت من القعدة لوحدي ولقيت الألبوم ده في أوضتك وفضلت أتفرج فيه. مازن بضحك: طيب انزلي، انتي واقفة على سريري ليه؟ رحمة: مهو انت أكيد هتزعقلي أو هتسجني وأنا معملتش حاجة. مازن بضحك: الله يخرب بيت جنانك، انزلي يابت. رحمة: حاضر، هنزل.

رحمة نزلت وكانت مخبية صورة ورا ضهرها. مازن برفعة حاجب: مخبية ايه ورا ضهرك؟ رحمة بتوتر: أنا مش مخبية حاجة. مازن قرب عليها وهي رجعت لورا. مازن: وريني مخبية ايه. رحمة رفعت الصورة وكانت صورة مازن وهو طفل وشكله مسخرة. مازن بصدمة: الله يخرب بيتك، هاتي الصورة، انتي وصلتي لدي إزاي دي؟ رحمة بضحك: نيههههه، انسى. وطلعت تجري. مازن: خدي يابت هاتي الصورة هتفضحيني. مازن طلع يجري وراها وخديجة وزينب واقفين يضحكوا.

رحمة: عاااا، مش هديهالك يا ديجة الحقيني. مازن: أقسم بالله يا رحمة لو مجبتيش الصورة دلوقتي هكون مطلعة عينك. رحمة بضحك: لاااا، انت شكلك مضحك أوي فيها، وبصراحة أنا عايزة أمسك الصورة عليكي عشان لو فكرت تحبسني هنشر الصورة دي. رحمة نطت من على الكرسي ودخلت الأوضة ومازن جري وراها. مازن: رحمة هاتي الصورة. رحمة: تو تو. مازن كان هيجري وراها بس فجأة خبط في الكرسي. مازن بتعب: آآآه. رحمة بخوف ولهفة: ماااازن. ونزلت وجريت عليه.

رحمة بخوف: مازن مالك، إيه حصلك؟ أنا آسفة، ده كله بسببب. مازن مكنش مركز في الكلام وسرحان في ملامحها وخوفها عليه. مازن: أنا كويس، متخفيش. رحمة بدموع: لا، انت مش كويس، تعال معايا. رحمة قعدته على السرير وراحت تجيب تلج بس مازن شدها ليه. مازن مسح دموعها: بتعيطي ليه؟ رحمة بدموع: عشان أنا السبب. مازن بضحك: بس أنا كويس وزي الفل، مش عايز أشوف دموعك تاني. رحمة ببراءة: حاضر. مازن بحب: على فكرة انتي بتبقي قمر أوي وانتي هادية كده.

رحمة بخجل: شكراً. وطلعت تجري. مازن بضحك: مجنونة. في الشارع. رزان نزلت من العربية وكانت رايحة لحسام وفجأة عربية جت قدامها وخبطتها. وقعت في الأرض. حسام بصدمة: رزاااااااااااااان. حسام جرى عليها وكانت واقعة في الأرض. والراجل نزل من العربية. حسام بخوف ولهفة: رزان حبيبتي، انتي كويسة؟ رزان بضحك: اتسترت يا باشا. الراجل بحب: أنا آسف يا بنتي. رزان: مفيش داعي للأسف يا عمو، محصلش حاجة، أنا اللي مكنتش مركزة مع صوت العربية.

حسام بعصبية: انتي مين قالك تنزلي؟ أنا مش قولتلك متنزليش؟ افترض حصلك حاجة، انتي مجنونة؟ رزان بضحك: خلاص يا حسام، أنا كويسة أهو. حسام بعصبية: يللا عشان أوديكي المستشفى. رزان: عاااا، لا مستشفى لا، أنا تمام. حسام: ماشي، قومي ولا مستنية عربية تيجي تاني وتخبطك. رزان بضحك: لا وعلى إيه، خلي الجوازة تكمل، يللا بينا. حسام شالها وراح عند العربية. رزان: عاااا، نزلني يخرب بيتك، الناس بتبص علينا.

حسام: انتي اسكتي خااالص بدل ما أفتح دماغك دلوقتي. رزان ببرود: في واحد يقول لمراته كده؟ حسام: آآه، أنا. رزان بضحك: طبيعي عشان متربتيش. حسام: اللي متربتش ده هيعلمك الأدب بس يتجوزك الأول. وغمزلها. رزان فضلت تضحك على منظره وهو ركبها العربية وطلع جنبها. حسام: أوعي أسمع صوتك لحد ما نرجع البيت. رزان بضحك: طب أنا جعانة. حسام بضحك: الله يخرب بيت برودك يابت. رزان بضحك: عاجبك يا ولااااا، ولا مش عاجبك؟

حسام: لا عاجبني يا قلب الولا. واخدها وراحوا مطعم يتغدوا. في شقة يونس. يونس دخل واتصدم لما شاف تاليا قاعدة في زاوية وضامة نفسها وبتعيط. يونس جرى عليها. يونس بحزن: تاليا، اهدى، انتي لازم تكوني قوية، مش كده؟ تاليا بدموع: مش قادرة أستوعب إنه خلاص ماما راحت وسابتني. يونس: انتي مش بتحبي مامتك أوي؟ تاليا بدموع: آآه. يونس: طيب يرضيكي إنه مامتك تزعل منك؟

هي أكيد دلوقتي زعلانة عشان شايفاكي بتعيطي. وبعدين مامتك دلوقتي عند الأحسن مني ومنك. تاليا بدموع: هتوحشني أوي يا يونس، أنا من بعدها بقيت يتيمة. يونس: طب وأنا رحت فين؟ تاليا بصتله بنظرات مش مفهومة. يونس قعد قصادها ومسك إيدها: بصي يا ستي، من النهارده انتي هتعيشي هنا مع ماما، ومامتي هي مامتك. ولو وجودي أنا هيضايقك، أنا ممكن أروح أقعد في الشقة بتاعتي اللي فوق. تاليا بحزن: بس أنا...

يونس بمقاطعة: مفيش بس. بس اياكي يا تاليا تعملي فيا مقلب كده ولا كده، أقسم بالله ما هرحمك. تاليا ضحكت. يونس قرب ومسح دموعها: أيوه كده، اضحكي. أنا عارفك وواثق فيكي إنك بنت قوية وهتكوني قدها. وأنا وماما معاكي لحد ما تعدي الأزمة دي. اتفقنا؟ ومدلها إيده. تاليا حطت إيدها في إيده وبصتله بحزن: اتفقنا. يونس: اشطا، يللا عشان ناكل سوا. تاليا: بس أنا مش عايزة آكل. يونس قام وشدها من إيده: قومي يابت، انتي لسه هتدلعي.

تاليا قامت معاه وطلعوا وقعدوا مع مامت يونس وبدأوا أكل. في فيلا المنشاوي. نور بتعب: آآه، يخرب بيت دي مهمة يا جدع. أدهم بضحك: يعيني، انتي تعبتي؟ نور: انت مش شايف وشوشهم عاملة إزاي؟ وخصوصاً الراجل أبو شنب. أدهم بضحك: ههههههه، مش قادر. نور بغيظ: بتضحك على إيه؟ أدهم بضحك: شايفة الراجل أبو شنب ده؟ هو مدير أعمال الراجل اللي هنتفقوا معاه، يعني هيبقي في وشنا طول الوقت. هههههه. نور بضحك: طب ده هقعد قدامه إزاي طيب؟

إذا من وقت ما شفت صورته وأنا بضحك. ههههههه. أدهم بضحك: حاسس إنك هتفضحينى. نور بضحك وغرور: بص يا باشا، خليك واثق فيا، وأنا هشرفك. أدهم: وده اللي مخوفني. كملي شغل يا أختي، كملي. نور بضحك: لا خلاص، أنا جوعت وبصراحة لو ما أكلتش دلوقتي مش هركز. أدهم: دي تالت مرة تاكلي فيها يا ماما. إيه الأكل بيروح فين؟ ده انتي ناقص تاكليني. نور: يخرب بيتك، انت بتعد الأكل وأنا أقول بطني وجعاني ليه؟ أثاري عينك في الأكل بتاعي.

أدهم بضحك: نور هتستعبطي؟ نور: أوعااا يا جدع، أروح أجيب أكل. أدهم بصوت منخفض: وربنا مجنونة. نور: سمعتك على فكرة. أدهم: أمشي يابت، أمشي، مش ناقصك. نور: حيواااان. أدهم: وانتي رخمة، وغوري بقاا عشان زهقت منك. نور بغرور: نعممم؟ زهقت من مين؟ انت تطول أصلا إني أقعد معاك؟ عبو شكلك. أدهم: يا صبر أيوب. نور: إيه ده؟ عم أيوب كمان زهق مني؟ لا كده كتشيررر كتشيررر أوي، قلبي الصغير لا يتحمل.

أدهم بضحك: يا شيخة أمشي بقااا. وضربها بالمخدة. نور ضحكت وجت تمشي اتكعبلت ووقعت. نور: عاااا، يخرب بيتك. أدهم وقف وفضل يضحك عليها. نور بغيظ: بتضحك على إيييه يا بن آدم؟ أدهم بضحك: هههه، فرحان فيكي. نور بغيظ: عشان انت بارد وقليل ذوق. أدهم بضحك: كنت بفكر أساعدك بس ملكيش نصيب. خليكي كده. وسابها وراح قعد. نور لنفسها: طيييب، أما أوريك.

أدهم لنفسه: أكيد مش هتسكت، لازم أبقى حذر منها. وبصلها وابتسم. ونور بصتله بغيظ وقامت نزلت. دخلت المطبخ، جابت أكل وطلعت لفوق. فتحت الأوضة. نور بصراخ: عاااااااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...