مازن بصدمة: انتي بتعملي ايه هنااا؟ رحمة وقفت مبرقة والالبوم في ايدها. مازن: رحمة، انا بكلمك. رحمة فاقت ونطت على السرير: ولله يا ظبوطة أنا معملتش حاجة، أنا بس مليت من القعدة لوحدي ولقيت الألبوم ده في أوضتك وفضلت أتفرج فيه. مازن بضحك: طيب انزلي، انتي واقفة على سريري ليه؟ رحمة: مهو انت أكيد هتزعقلي أو هتسجني وأنا معملتش حاجة. مازن بضحك: الله يخرب بيت جنانك، انزلي يابت. رحمة: حاضر، هنزل.
رحمة نزلت وكانت مخبية صورة ورا ضهرها. مازن برفعة حاجب: مخبية ايه ورا ضهرك؟ رحمة بتوتر: أنا مش مخبية حاجة. مازن قرب عليها وهي رجعت لورا. مازن: وريني مخبية ايه. رحمة رفعت الصورة وكانت صورة مازن وهو طفل وشكله مسخرة. مازن بصدمة: الله يخرب بيتك، هاتي الصورة، انتي وصلتي لدي إزاي دي؟ رحمة بضحك: نيههههه، انسى. وطلعت تجري. مازن: خدي يابت هاتي الصورة هتفضحيني. مازن طلع يجري وراها وخديجة وزينب واقفين يضحكوا.
رحمة: عاااا، مش هديهالك يا ديجة الحقيني. مازن: أقسم بالله يا رحمة لو مجبتيش الصورة دلوقتي هكون مطلعة عينك. رحمة بضحك: لاااا، انت شكلك مضحك أوي فيها، وبصراحة أنا عايزة أمسك الصورة عليكي عشان لو فكرت تحبسني هنشر الصورة دي. رحمة نطت من على الكرسي ودخلت الأوضة ومازن جري وراها. مازن: رحمة هاتي الصورة. رحمة: تو تو. مازن كان هيجري وراها بس فجأة خبط في الكرسي. مازن بتعب: آآآه. رحمة بخوف ولهفة: ماااازن. ونزلت وجريت عليه.
رحمة بخوف: مازن مالك، إيه حصلك؟ أنا آسفة، ده كله بسببب. مازن مكنش مركز في الكلام وسرحان في ملامحها وخوفها عليه. مازن: أنا كويس، متخفيش. رحمة بدموع: لا، انت مش كويس، تعال معايا. رحمة قعدته على السرير وراحت تجيب تلج بس مازن شدها ليه. مازن مسح دموعها: بتعيطي ليه؟ رحمة بدموع: عشان أنا السبب. مازن بضحك: بس أنا كويس وزي الفل، مش عايز أشوف دموعك تاني. رحمة ببراءة: حاضر. مازن بحب: على فكرة انتي بتبقي قمر أوي وانتي هادية كده.
رحمة بخجل: شكراً. وطلعت تجري. مازن بضحك: مجنونة. في الشارع. رزان نزلت من العربية وكانت رايحة لحسام وفجأة عربية جت قدامها وخبطتها. وقعت في الأرض. حسام بصدمة: رزاااااااااااااان. حسام جرى عليها وكانت واقعة في الأرض. والراجل نزل من العربية. حسام بخوف ولهفة: رزان حبيبتي، انتي كويسة؟ رزان بضحك: اتسترت يا باشا. الراجل بحب: أنا آسف يا بنتي. رزان: مفيش داعي للأسف يا عمو، محصلش حاجة، أنا اللي مكنتش مركزة مع صوت العربية.
حسام بعصبية: انتي مين قالك تنزلي؟ أنا مش قولتلك متنزليش؟ افترض حصلك حاجة، انتي مجنونة؟ رزان بضحك: خلاص يا حسام، أنا كويسة أهو. حسام بعصبية: يللا عشان أوديكي المستشفى. رزان: عاااا، لا مستشفى لا، أنا تمام. حسام: ماشي، قومي ولا مستنية عربية تيجي تاني وتخبطك. رزان بضحك: لا وعلى إيه، خلي الجوازة تكمل، يللا بينا. حسام شالها وراح عند العربية. رزان: عاااا، نزلني يخرب بيتك، الناس بتبص علينا.
حسام: انتي اسكتي خااالص بدل ما أفتح دماغك دلوقتي. رزان ببرود: في واحد يقول لمراته كده؟ حسام: آآه، أنا. رزان بضحك: طبيعي عشان متربتيش. حسام: اللي متربتش ده هيعلمك الأدب بس يتجوزك الأول. وغمزلها. رزان فضلت تضحك على منظره وهو ركبها العربية وطلع جنبها. حسام: أوعي أسمع صوتك لحد ما نرجع البيت. رزان بضحك: طب أنا جعانة. حسام بضحك: الله يخرب بيت برودك يابت. رزان بضحك: عاجبك يا ولااااا، ولا مش عاجبك؟
حسام: لا عاجبني يا قلب الولا. واخدها وراحوا مطعم يتغدوا. في شقة يونس. يونس دخل واتصدم لما شاف تاليا قاعدة في زاوية وضامة نفسها وبتعيط. يونس جرى عليها. يونس بحزن: تاليا، اهدى، انتي لازم تكوني قوية، مش كده؟ تاليا بدموع: مش قادرة أستوعب إنه خلاص ماما راحت وسابتني. يونس: انتي مش بتحبي مامتك أوي؟ تاليا بدموع: آآه. يونس: طيب يرضيكي إنه مامتك تزعل منك؟
هي أكيد دلوقتي زعلانة عشان شايفاكي بتعيطي. وبعدين مامتك دلوقتي عند الأحسن مني ومنك. تاليا بدموع: هتوحشني أوي يا يونس، أنا من بعدها بقيت يتيمة. يونس: طب وأنا رحت فين؟ تاليا بصتله بنظرات مش مفهومة. يونس قعد قصادها ومسك إيدها: بصي يا ستي، من النهارده انتي هتعيشي هنا مع ماما، ومامتي هي مامتك. ولو وجودي أنا هيضايقك، أنا ممكن أروح أقعد في الشقة بتاعتي اللي فوق. تاليا بحزن: بس أنا...
يونس بمقاطعة: مفيش بس. بس اياكي يا تاليا تعملي فيا مقلب كده ولا كده، أقسم بالله ما هرحمك. تاليا ضحكت. يونس قرب ومسح دموعها: أيوه كده، اضحكي. أنا عارفك وواثق فيكي إنك بنت قوية وهتكوني قدها. وأنا وماما معاكي لحد ما تعدي الأزمة دي. اتفقنا؟ ومدلها إيده. تاليا حطت إيدها في إيده وبصتله بحزن: اتفقنا. يونس: اشطا، يللا عشان ناكل سوا. تاليا: بس أنا مش عايزة آكل. يونس قام وشدها من إيده: قومي يابت، انتي لسه هتدلعي.
تاليا قامت معاه وطلعوا وقعدوا مع مامت يونس وبدأوا أكل. في فيلا المنشاوي. نور بتعب: آآه، يخرب بيت دي مهمة يا جدع. أدهم بضحك: يعيني، انتي تعبتي؟ نور: انت مش شايف وشوشهم عاملة إزاي؟ وخصوصاً الراجل أبو شنب. أدهم بضحك: ههههههه، مش قادر. نور بغيظ: بتضحك على إيه؟ أدهم بضحك: شايفة الراجل أبو شنب ده؟ هو مدير أعمال الراجل اللي هنتفقوا معاه، يعني هيبقي في وشنا طول الوقت. هههههه. نور بضحك: طب ده هقعد قدامه إزاي طيب؟
إذا من وقت ما شفت صورته وأنا بضحك. ههههههه. أدهم بضحك: حاسس إنك هتفضحينى. نور بضحك وغرور: بص يا باشا، خليك واثق فيا، وأنا هشرفك. أدهم: وده اللي مخوفني. كملي شغل يا أختي، كملي. نور بضحك: لا خلاص، أنا جوعت وبصراحة لو ما أكلتش دلوقتي مش هركز. أدهم: دي تالت مرة تاكلي فيها يا ماما. إيه الأكل بيروح فين؟ ده انتي ناقص تاكليني. نور: يخرب بيتك، انت بتعد الأكل وأنا أقول بطني وجعاني ليه؟ أثاري عينك في الأكل بتاعي.
أدهم بضحك: نور هتستعبطي؟ نور: أوعااا يا جدع، أروح أجيب أكل. أدهم بصوت منخفض: وربنا مجنونة. نور: سمعتك على فكرة. أدهم: أمشي يابت، أمشي، مش ناقصك. نور: حيواااان. أدهم: وانتي رخمة، وغوري بقاا عشان زهقت منك. نور بغرور: نعممم؟ زهقت من مين؟ انت تطول أصلا إني أقعد معاك؟ عبو شكلك. أدهم: يا صبر أيوب. نور: إيه ده؟ عم أيوب كمان زهق مني؟ لا كده كتشيررر كتشيررر أوي، قلبي الصغير لا يتحمل.
أدهم بضحك: يا شيخة أمشي بقااا. وضربها بالمخدة. نور ضحكت وجت تمشي اتكعبلت ووقعت. نور: عاااا، يخرب بيتك. أدهم وقف وفضل يضحك عليها. نور بغيظ: بتضحك على إيييه يا بن آدم؟ أدهم بضحك: هههه، فرحان فيكي. نور بغيظ: عشان انت بارد وقليل ذوق. أدهم بضحك: كنت بفكر أساعدك بس ملكيش نصيب. خليكي كده. وسابها وراح قعد. نور لنفسها: طيييب، أما أوريك.
أدهم لنفسه: أكيد مش هتسكت، لازم أبقى حذر منها. وبصلها وابتسم. ونور بصتله بغيظ وقامت نزلت. دخلت المطبخ، جابت أكل وطلعت لفوق. فتحت الأوضة. نور بصراخ: عاااااااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!