الفصل 18 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: البقاء لله. تاليا مستحملتش الخبر واغمى عليها. يونس: تاليا! يونس جرى عليها: تاليا تاليا فوقي. الدكتور بحزن: هاتها على الأوضة بسرعة. يونس شال تاليا ودخلها أوضة، والدكتور فحصها وطلع. الدكتور: هي دخلت في حالة انهيار عصبي ولازم تخلي بالكم منها لأنها اتصدمت بخبر موت والدتها. يونس بحزن: تمام يا دكتور، ياريت تجهز كل إجراءات الدفن. الدكتور: تمام. يونس دخل لقاها نايمة، قعد على الكرسي اللي قصادها.

في فيلا المنشاوي. أدهم كان قاعد على السرير وبيكح، وبان على وشه التعب. نور بحزن: أدهم أنت كويس؟ أدهم بص لها ومردش. نور جابت عصير وادتهاله: ممكن تشرب ده. أدهم بتعب: يا ترى حاطة سم المرادي ولا حاطة فيه إيه؟ أنتي فعلاً مجنونة. نور بدموع: أنا آسفة، أنا كنت بهزر والله مكنتش أعرف إنك تعبان، أنا آسفة. وطلعت. أدهم اتضايق لما شاف دموعها وقام نزل وراها. طلع من الفيلا لقاها قاعدة في الجنينة وبتعيط. راح وقعد جنبها.

أدهم: أنتي بتعيطي ليه؟ نور بدموع وبراءة: علشان أنت تعبت بسببى. أدهم بضحك: أول مرة أعرف إنك بتحسي زي البنادمين. أمال إيه أخلص عليك وشغل التهديد ده. نور ضربته على كتفه: تصدق أنا غلطانة إني خوفت عليك. أدهم بفرحة: بجد خوفتي عليه؟ نور بتوتر: احم، أنا خوفت يحصلك حاجة بسببى، وقتها حسام كان هيزعل أوي. أدهم بخبث: لا والله. نور بتوتر: احم، الله، طبعاً طبعاً. وسابته وكانت داخلة، وفجأة لقت ميه نازلة عليها.

التفت لقت أدهم ماسك خرطوم الميه وبيش عليه وبيضحك. نور بصدمة: يا بن المجنونة، وربنا ما هسيبك. وجرت رفعت الخرطوم واتغرقوا. أدهم بضحك: سيبي يخرب بيتك. نور: مش أنت اللي بدأت، استحمل بقى. أدهم بضحك: طيب. أدهم ونور فضلوا يتخانقوا والاتنين ماسكين الخرطوم ورافعينه وغرقوا نفسهم ميه وهدومهم اتغرقت. وحسام بيبص عليهم من البلكونة وبيضحك وفرحان وهو شايفهم قريبين لبعض. نور بضحك: يا بن المجنونة، سيب.

أدهم بضحك: لما تسيبى حضرتك الأول. نور بضحك: وربنا لأوريك يا أدهم، اتغرقنا بسببك. أدهم بضحك: وأنا مالي، أنا اللي قولتلك حطيلي شطة في الأكل. نور بغيظ: علشان أنت تستاهل. أدهم: إيه ده؟ مازن؟ نور سابت الخرطوم وبصت وراها ملقتش حد. رجعت بصت لأدهم لقيته دخل الفيلا. نور: عاااااا اااا، أدهم وربنا ما هسيبك، استنى. وجرت وراه. حسام كان واقف في البلكونة ميت ضحك. حسام بضحك: هههههه، أقسم بالله مجانين، ولايقين على بعض أوي.

أدهم دخل الأوضة وخلع قميصه بسرعة وفتح الدولاب يجيب لبس. نور زقت الباب ودخلت، وأدهم كان واقف عاري الصدر. نور: أنت يا بن آدم أنت! عااااااااا، يخرب بيتك، البس حاجة. أدهم بضحك: دي أوضتي حضرتك، أعمل اللي أنا عاوزه. نور بعصبية: بس متنساش إنه فيه زفته عايشة معاك في نفس الأوضة. أدهم بضحك: أنا مقولتش للزفته تقعد معايا في نفس الأوضة. نور بصت له بعصبية: متقولش عليه زفته. أدهم بضحك: أنا مقولتش حاجة، أنتي اللي قولتي.

نور بغيظ: عااااااااا، متخلف ورخم وبارد، وأنا بكرهك. أدهم قرب منها وهي بقت تبعد. نور بتوتر: اااا، أدهم ابعد وإلا... أدهم بقى يقرب أكتر وهي لازقة في الحيطة. أدهم: وإلا إيه؟ نور بلعت ريقها بصعوبة وهي بتبصله بخوف: هصرخ وألم عليك اللي في البيت. أدهم بخبث: اممم، عادي، راجل ومراته. نور بعصبية: اااا، أدهم متنساش إننا في مهمة، فماتتخطاش حدودك، أصلاً أنا وأنت هنطلع...

أدهم مسكها من خصرها والتهم شفايفها بقبلة طويلة، ونور كانت واقفة مصدومة وبتحاول تبعده. أدهم بعد عنها علشان تاخد نفسها. نور بعصبية: عاااااا، أنت قليل الأدب وأنا هقول لـ... أدهم قرب وقبلها تاني بحب وشغف وهمس في أذنها: كل ما هتعصبيني هعمل كده، أنتي حرة بقى. نور زقته وفضلت تضربه على صدره: عااا، أنت حيوان وساـفل وكمان قليل الأدب، وأنا هوريك علشان تحرم تقرب مني تاني.

نور كانت بتضرب وهو بيبص لها وبيضحك، وفجأة اتكعبلت ووقعوا هما الاتنين على السرير. أدهم شال خصلات شعرها ورجعهم ورا أذنها وفضل باصص لها بحب وهو سرحانة في عينيه، ونبضات قلبه بتزيد وحاسة بإحساس غريب. فاقوا على صوت الباب. حسام بضحك: أدهم، مازن! وبابا محمود والعيلة تحت ومستنيينكم، متتأخروش. أدهم: ماشي، جايين. نور قامت واخدت هدوم ودخلت تغير. أدهم لنفسه: مالك يا أدهم؟ ليه لما بتكون قدامك مبتقدرش تسيطر على نفسك؟

معقولة تكون حبيتها؟ وهي أخدت قلبك؟ بس حتة لو أنت حبيته هي ممكن متحبكش، هي شايفة إنه جوازنا مجرد مهمة، فمتحاولش تعلق نفسك بحاجة مش هتحصل. أدهم قام وغير هدومه. في الداخل. نور كانت واقفة قدام المراية وحاطة إيدها على قلبها: مالك بتنبض بسرعة كده ليه؟ أنا مستحيل أكون حبيته، أنا هنا في مهمة وبس. نور غيرت هدومها وطلعت لقت أدهم واقف. نور: يلا ننزل. أدهم: تمام، يلا.

نور وأدهم قعدوا مع العيلة، وبعد وقت مازن أخد أهله ومشوا، واللواء محمود أخد مراته ورجعوا شقتهم، وأدهم ونور راحوا يكملوا شغل، أما حسام أخد رزان وراحوا يتفسحوا. في المستشفى. تاليا قامت مفزوعة. يونس: تاليا، أنتِ كويسة؟ تاليا بدموع: ماما، ماما فين يا يونس؟ هي هي كويسة صح؟ يونس بحزن: تاليا، أنتِ لازم تكوني قوية، مامتك دلوقتي بقت في مكان أحسن، عشان خاطرها اهدى. تاليا فضلت ساكتة ومتكلمتش.

يونس بحزن: ماما هتيجي تقعد معاكي، وأنا هبدأ إجراءات الدفن، بس عاوز شوية معلومات منك. تاليا بحزن: تمام. تاليا قالت ليونس كل المعلومات ومكان الدفن، ويونس بدأ في إجراءات الدفن، ومامت يونس أخدت تاليا على شقتهم لأنه تاليا كانت تحت تأثير الصدمة، وبعد وقت يونس رجع الشقة. يونس: ماما، تاليا فين؟ مامت يونس بحزن: في الأوضة يا ابني، ورافضة تاكل. يونس: طيب أنا هدخل أتكلم معاها شوية. مامته: روح يا ابني، يمكن توافق تاكل.

يونس خبط على الأوضة مفيش رد، خبط أكتر من مرة مردتش. يونس خاف يكون حصلها حاجة، فتح الباب ودخل واتصدم لما شاف... في شقة زياد. زياد طلع لقى كارما في المطبخ ووشها كله دقيق. زياد بضحك: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ ههههه. كارما مسكت الطماطمية ورمتها عليه. زياد بضحك: إيه يا بنت المجنونة؟ كارما بزعل: أنت بتضحك عليا؟ حاسة إنك بتضحك عليا. زياد بضحك: لا يا قلبي، أنا أقدر، هههه. كارما: طب تعال ساعدني في الأكل. زياد دخل

المطبخ وحضنها من ضهرها: اممم، سيبك من الأكل دلوقتي، علشان عاوزك في موضوع مهم. كارما سابت السكينة وبصت له: موضوع إيه؟ زياد بضحك: هقولك دلوقتي، تعالى. وشالها. كارما: عااااا، نزلني يا قليل الأدب، ولله هقول لـ عمتو، عااااا. زياد بضحك: بس يا بنت المجانين، اسكتي. كارما: عااااا، نزلني. زياد بضحك: لا، هقولك كلمة سر جو... كارما: لاااا، مش عاوزة أعرف. زياد بزعل: ماشي، خلاص. كارما بحزن: خلاص خلاص، أنت هتعيط؟

زياد بضحك: أيوه كده. زياد أخدها ودخل الأوضة ونسيبهم لوحدهم بقى. في شقة مازن. مازن رجع هو ومامته ومرات عمه. خديجة وزينب دخلوا يعملوا أكل، ومازن دخل أوضته واتصدم. مازن بصدمة: أنتِ بتعملي إيه هناااا؟ في الطريق. رزان: حسام، وقف العربية بسرعة. حسام بخوف: في إيه يابت المجنونة؟ رزان بضحك: انزل هات لي آيس كريم. حسام بصدمة: يا شيخة منك لله، خضتيني. رزان بضحك: سلامتك من الخضة، يلا روح.

حسام بضحك: حاضر يا ستي، خليكي هنا ومتنزليش. رزان بضحك: حااااضر. حسام نزل وراح يجيب آيس كريم بس اتأخر. رزان: هو اتأخر كده ليه؟ هنزل أشوفه. رزان نزلت وكانت رايحة لحسام بس فجأة... حسام بصدمة: رزااااااااااااااان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...