الفصل 20 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل العشرون 20 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,697
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

البارت 20 زين وهو سايق بعصبية: هقتلك لو عرفت إنك خونتيني يا فرح، هقتلك! كان سايق بسرعة بس لقى ماجد بيرن عليه. زين بعصبية: أيوه يا ماجد! ماجد باستغراب من صوته: في إيه؟ أنت كويس؟! زين بعصبية: عايز إيه يا ماجد؟ أنا مش فاضي. ماجد: أنت اللي فيه إيه يا زين؟ أنت فين ولا بتعمل إيه معصبك كده؟! زين بعصبية: بتخوني يا ماجد، بتخوني... هقتلها وهقتله. ماجد بسرعة: هي مين؟ فرح؟! أنت بتقول إيه يا زين؟ أنت ف وعيك؟!

زين بعصبية: ماجد مش عايز أتكلم، اقفل دلوقتي أنا قربت أوصل. ماجد: زين بطل جنان، ما توديش نفسك ف داهية... أنت عرفت إزاي إنها بتخونك؟! ولا دي شكوك؟! زين بدموع نزلت غصب عنه لما شاف صورتها ف حضن واحد تاني: لأ مش شكوك، أنا شوفت صورتها نايمة ف حضن واحد تاني... فرح خرجت من غير ما تقول لي مع إني كنت ف البيت ليه تعمل كده ليه. ماجد بهدوء نسبي: ومحطتش احتمال لو واحد ف المية إنها لعبة على فرح وعليك؟! بلاش مش يمكن الصور متفبركة؟

بلاش دي بردو مش يمكن فرح ما تعرفش أي حاجة بتحصل حواليها، حد خطفها مثلًا ينتقم منك زي ما بنسمع؟! زين بعصبية: أنت بتقول كده عشان مش مكاني؟! اقفل يا ماجد أنا مش ناقص. ماجد: زين ما تتسرعش، أنت ذكي وبتحسبها كويس. أنا عارف إن أي حد مكانك هيعمل كده وأكتر بس أنت لأ يا زين، أنا عارفك ما تتسرعش ف الحكم عليها، اسمعها الأول عشان هتندم والندم وحش صدقني. زين قفل بعصبية، عقله مش مستوعب أي حاجة غير إن مراته مع واحد تاني...

وصل العمارة. زين بسرعة: لو سمحت شوفت دي طالعة هنا من شوية "فتح صورة فرح على تليفونه". البواب: لأ يا بيه أنا كنت من شوية بأجيب طلبات والبوابة كانت فاضية بس أنا أول مرة أشوفها هنا. زين: طيب في واحد هنا عايش لوحده؟ البواب: ما فيش حد عايش لوحده هنا، الشقق كلها تمليك ولعائلات، ما فيش غير شقة صاحبها بيأجرها مفروش هي ف الدور التالت الشقة الأولى.

زين سابه وطلع بسرعة ما استناش وكسر الباب برجله بعصبية رغم إن الجرح اللي ف كتفه اتفتح بس ما كانش هامه غير إنه يقتل فرح زي ما قال...

دخل ودور ف الشقة كلها ما لقاش حد، دخل آخر أوضة ووقف بصدمة وهو شايفها نايمة وهدومها على الأرض كان هيروح يقتلها وهي نايمة بس غصب عنه دموعه نزلت وهو حتى مش قادر يتخيل إنها ممكن تخونه أو إنه ممكن يقتلها، افتكر كلام ماجد وافتكر إنه سمع عن حالات كتير شبه دي ف قرب منها بإنهيار وخد هدومها ولبسها لها وشالها ونزل. نزل من العمارة كلها وحطها جنبه ف العربية وطول الطريق عينه عليها مش قادر يركز ف حاجة غير إنها لو خانته فعلًا؟!

هنا بعصبية: يعني إيه ما لقيتهاش؟! شاكر بزهق: يعني ما لقيتهاش، البواب قال لي إن في واحد سأل عليها وطلع الشقة وبعدها ما شافهمش وأنا روحت الشقة على طول قلت هلاقيها لسه مرمية ف الأرض بتعيط أو حتى ألاقي جثتها بس أنا ما لقيتهاش. هنا بخبث: طيب غور أنت دلوقتي وفلوسك هتوصلك... وأنا هروح أشوف عملها إيه... يا ريت يكون خدها يقتلها بعيد وأكون خلصت منها... فرح صحيت وهي حاطة إيدها على راسها من الضربة: آآآه أنا فين.

فتحت عينها واستغربت لما لقت نفسها ف أوضتها وآخر حاجة فكراها إنها كانت مع هنا... فرح كانت لسه هتقوم بس اتصدمت لما شافت زين قاعد قدامها بيبصلها بهدوء وعلي وشه نظرات مش عارفة تفسرها إذا كانت لوم ولا كره ولا حب ولا إيه... فرح راحت له بسرعة: زين!! أنا جيت هنا إزاي؟! زين واقف بهدوء قدامها من غير ما يتكلم باصص لها ويسأل نفسه يفهم هي راحت هناك تعمل إيه وإنها فعلًا كانت بتخونه ولا ولا... فرح بتوتر من نظراته وهدوئه: زين!!

أنت كويس؟ زين بابتسامة: أنا كويس... كويس جدًا يا حبيبتي... مش أنتي حبيبتي بردو ولا خلاص؟! فرح بعدم فهم لكلامه ونظراته: زين هو في إيه؟! أنا جيت هنا إزاي أنا آخر حاجة فكراها إني كنت... كنت مع هنا. زين بصلها: كنتي مع هنا!! هنا قالت لي قبل ما تمشي إنها رايحة تزور والدتها ما قالتش إنك رايحة معاها!! بصلها بعصبية وكمل: وأنتي خرجتي من غير ما تقولي لي، ممكن أفهم كنتي فيييين!! فرح بعدت بخوف منه: صدقني أنا كنت مع هنا.

زين رجع لهدوئه المخيف تاني وهو بيقرب منها: فرح أنتي عارفة إني بحبك صح!! فرح ابتسمت غصب عنها: أيوه. زين بابتسامة حزينة ودموعه على وشك النزول: وعارفة كمان إني بأثق فيكي!! هزت راسها موافقة من هدوئه وكلامه. زين بشك: فرح أنتي مستحيل تخونيني حتى لو ما بتحبنيش!! فرح: هو في إيه يا زين!! زين بعصبية: رديي على قد السؤاال!! فرح بزهق: أنا مش فاهمة مالك يا زين، مش عارفة جيت هنا إزاي وكمان بتسألني أسئلة غريبة!! سكتت

شوية وبعدين كملت بدموع: أنت... أنت شاكك إني بخونك!! زين بصلها بعصبية عايز يتأكد أو يوهم نفسه إنها مستحيل تخونه، بصلها من غير ما يتكلم. فرح قربت منه بعصبية: رد عليا يا زين أنت شاكك فيا إني ممكن أخونك!! زين: روحي نامي يا فرح... روحي نامي. فرح مسكت إيده: زين!! زين سحب إيده وخرج من الأوضة: نامي يا فرح عشان هنسافر بكرة. سابها ونزل قعد ف مكتبه وماجد جاله. ماجد وهو بيقفل الباب وراه: زين!! عملت إيه؟ زين بزهق: ما عملتش حاجة.

ماجد قعد قدامه: ما عملتش حاجة إزاي!! أنت كلمت فرح مثلًا قالت لك راحت هناك إزاي؟ زين: لأ مش قادر أتكلم معاها، حاسس إنها رايحة هناك بمزاجها بس في حاجة جوايا متأكدة إنها مستحيل تعمل كده. ماجد بابتسامة: الحاجة دي قلبك يا زين...

امشي ورا قلبك يا زين، صدقني ف دي امشي ورا قلبك، عقلك بيحلل الأمور اللي شايفها بس قلبك بيحس بالحقيقة وافتكر دايمًا إن مش كل اللي بنشوفه بيكون صح افتكر إنك مش ف الجنة أنت ف الدنيا وفيها الحلو والوحش الخير والشر يعني ممكن حد منافس ليك حد ما بيحبش فرح هدفهم يبعدوكوا عن بعض أنا مش هاقول لك الكلام ده غير وأنا شايف ده بيحصل فعلًا.... زين وقف بعصبية: كلامك ده يا ماجد تقوله لـ مريض عندك بس أنا لأ....

أنا حتى مش عارف إزاي كنت ف الهدوء ده بس مجرد إني فكرت إني أقتلها أو أضربها ما قدرتش. ماجد وقف قدامه وحط إيده على كتفه بابتسامة: أنت بتحبها، مش بتحبها بس، أنت خلاص بقيت مجنون بيها، أنت ما قدرتش تضربها أو تعمل زي أي حد كان هيعمل لو ف مكانك عشان أنت مش هتقدر تبعدها عنك أو تشوفها مكسورة بسببك... أنت صح يا زين امشي ورا الموضوع كويس وأنت هتعرف الحقيقة. قاطع كلامهم دخول هنا. هنا بتوتر: سوري ما كنتش أعرف إنك معاك حد.

ماجد بابتسامة: ولا يهمك... خير حضرتك كنتي باين باين عليكي تعبانة. هنا بصت له بتوتر حاولت تداريه بعصبية: وأنت مالك بتسألني ليه؟ زين بصلها: كانت عند مامتها بتزورها صح يا هنا!! هنا: آه... آه طبعًا كنت عند ماما... طيب عن إذنكم هاطلع أرتاح شوية. ماجد بابتسامة وهو ماشي: خد بالك يا زين خد بالك كويس. سابه ومشي وزين قعد على الكرسي بزهق وتفكير. زين بعصبية: لو اللي ف دماغي ده حقيقي مش هارحمك يا هنا.... حازم: ندي!!

مالك أنتي كويسة؟ ندي بدموع: لأ يا حازم أنا زهقت خلاص كل يوم خناق بسبب ومن غير سبب ده كله عشان برفض أي زفت عريس ييجي. حازم: وبترفضيهم ليه!! قصدي يعني مش يمكن تحبيه ف الخطوبة؟! ندي بعصبية: لأ مش عايزة أحب حد أنا مش عايزة أتجوز كده... أنا مرتاحة وأنا لوحدي مش عايزة أتخطب ولا أتجوز. حازم بابتسامة: طيب اهدي... أنتي بتقولي كده دلوقتي بس وأول ما تحبي حد مش هتقولي إن الوحدة أحلى أبدًا. ندي بحزن: أنت لسه بتحب فرح!!

حازم: أنا ما بقتش أحبها عشان هي متجوزة دلوقتي بس غصب عني مش قادر أنساها... ندي ببعض الغضب: بس الدنيا مش بتوقف على حد... لازم تنساها وتعيش حياتك. حازم بصلها كتير وهو بيكلم نفسه: فعلًا الدنيا مش بتوقف على حد بس ندي!! أنا ليه عمري ما بصيت لـ ندي إني ممكن أحبها وأتجوزها!! ندي: إيييه!! وصلت فين؟! حازم بابتسامة: ما فيش أنا معاكي... كنتي بتقولي إيه بقى.

ندي وقفت بابتسامة: لاا أنت مش معايا خالص على العموم لازم أمشي دلوقتي هأشوفك بعدين... بااي. حازم بص لأثرها بابتسامة، الفترة اللي فاتت كان مع ندي على طول أول مرة يحس بيها ممكن ما يكونش حب بس صداقة إعجاب!! ..... مريم وهي ماشية على البحر وبتكلم ماجد: أيوه يا حبيبي أنا كويسة... كلها يومين وأرجع... ماشي باي. مريم كانت ماشية سرحانة وخبطت ف واحد: إييه مش تحاسب. ـ سوري أنا..... إيه ده أنتي!! مريم بعصبية لما شافته كان

اللي ف الأوضة اللي جنبها: أنت ورايا ورايا!! عن إذنك. ـ استني يا حجة!! مريم بعصبية: حجة ف عينك... نعم عايز إيه؟ مد إيده يسلم عليها: مروان فاروق. مريم بصت لإيده بعصبية: تشرفنا يا أستاذ مروان. مروان مسك إيدها قبل ما تمشي: استني بس أنا كنت عايز أقول لك سوري على طريقتي إمبارح معاكي. مريم بابتسامة صغيرة: Ok.. no problem. عمرو كان ماشي قدام الفندق وشاف مريم واقفة مع واحد وبتضحك وهو ماسك إيدها ف قرب منها بعصبية. مريم

سحبت إيدها واتكلمت بهدوء: وأنت بقى جاي مصر زيارة ولا شغل؟ مروان بابتسامة: أنا كنت عايش ف كندا بس جيت مصر من سنة ف شغل... وممكن تبقى إقامة هههه. عمرو قرب منه وضربه ف وشه بعصبية: لأ يروح أمك مش هتقعد هنا كتير. مروان مسك أنفه من الدم أثر الضربة وقرب منه بعصبية وبدأ يضربه... مريم بدموع وعصبية من عمرو: بس خلااص. عمرو بعد عنه يعدل هدومه. مريم قربت من مروان بسرعة: أستاذ مروان أنت كويس!! عمرو

مسكها من إيدها بعصبية: مش هيبقى كويس لو فكر يقرب منك تاني. مريم زقته بعصبية: أنت مالك بياا!! عمرو مش عارف يقول إيه هو حتى مش عارف ليه اتعصب كده لما شافها بتضحك معاه: أنتي أخت صاحبي وأنا... وأنا مش عايز حد يضايقك. مريم بعصبية: ما فيش حد بيضايقني ولو في أنت آخر شخص هاطلب منه مساعدة... عن إذنك. سابته ومشيت مع مروان وهو وقف يبص لها بعصبية. هنا بعصبية: أنا حاسة إنه شاكك فيا!!

عاصم بعصبية هو كمان: أنا مش هأحاسبك دلوقتي على اللي عملتيه مع بنتي عشان أنا ما اتفقتش على كده... بس دلوقتي خدي بالك كويس منه زين مش غبي وهايوقعك بسرعة. هنا بتوتر: أنا لازم أعمل حاجة أبعد الشك عني. عاصم بابتسامة: دلوقتي دورك يا حلوة أنتي لازم تدخلي له وتتمسكني لحد ما يحبك أنتي ويتجوزك ونخلص. هنا بابتسامة: أيوه أنا لازم أفكر كويس أوي إزاي أوقعه. قاطعهم دخول زين بسرعة: هو مين ده اللي توقعيه!! هنا قفلت التليفون

بسرعة واتكلمت بتوتر: ده... أنا كنت بس... زين قرب منها بابتسامة: اهدي خلاص خايفة ليه. هنا: لأ مش خايفة هأخاف من إيه. زين بخبث: آه صح هتخافي من إيه!! أنا جاي أقولك على حاجة مهمة أوي يا هنا، أنا ماليش غيرك أقوله، أنتِ صاحبتي وأكيد هتفهميني. هنا بابتسامة: أكيد يا زين. زين بحزن مصطنع: أنا اكتشفت إن فرح بتخوني. هنا ابتسمت جواها وعملت نفسها مصدومة: إيه! فرح بتخونك؟! زين بصّلها: آه بتخوني مع إني كنت بحبها. هنا بسرعة: كنت!

يعني أنت دلوقتي مبتحبهاش؟ زين: طبعًا، أنا إزاي أحب واحدة خاينة! هنا بابتسامة: بجد يا زين! أحم، قصدي بجد مبقتش تحبها؟! طيب ما تطلقها وتبعدها عنك أحسن. زين: ده اللي هعمله بس بعد ما أنتقم منها، وأنا عايز مساعدتك. هنا بسرعة: وأنا موافقة طبعًا، قولي عايزني أعمل إيه. زين بخبث: هقولك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...