الفصل 19 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
23
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

*كانت نايمة وسمعت حد بيخبط على الباب بعشوائية* مريم وهي بتفتح بعصبية: نعم...... عمرو!! عمرو وهو ساند على الباب وباين عليه سكران: مريم!! إنتي بتعملي إيه هنا؟ مريم بصدمة: إنت... إنت سكران!! عمرو زقها ودخل الأوضة: أوعيي، أنا عايز أنام. مريم قربت منه بعصبية: تنام فين؟ دي أوضتي... اطلع برا. عمرو قرب منها وحضنها: حبيبتي، وحشتيني أوي. مريم زقته بعصبية: ابعد عني، إنت اتجننت!! عمرو بعصبية: لااا، متجننتش أنا....

أنا بحبك يا مريم، بحبّاااك. مريم بسرعة: وطي صوتك، مش عايزين فضايح... إنت سكران ومش عارف بتقول إيه. عمرو: لا، أنا عارف بقولك إيه... أنا بحبك، تعالي في حضني بقى. *كان لسه هيقرب منها بس هي زقته بعصبية ووقع على السرير* عمرو وهو نايم مش قادر يتحرك: ليه.. ليه بتعملي فيا كده أنااا..... مريم قربت منه بحذر لأنه غمض عينه فجأة بتحسبه أغمى عليه، قربت منه وعرفت إنه نام. مريم بعصبية: أعمل إيه دلوقتي!!

*راحت تقفل الباب بهدوء وقربت منه، رغم إنه كان سكران وشافته مع واحدة بس كان صعبان عليها، ف قربت منه، قلعته الكوتشي اللي كان لابسه وغطته كويس ونامت على الكنبة اللي في الأوضة* _تاني يوم عمرو صحي وحس بصداع، ف دخل غسل وشه وطلع وهو بيحسب إنه في أوضته، كان طالع وهو لابس البنطلون بس، بعد ما قلع التيشرت جوة وكان بينشف راسه بفوطة....

كان لسه رايح الدولاب يجيب لنفسه هدوم، اتصدم لما شاف مريم نايمة على الكنبة وعرف إنه مش في أوضته* عمرو بصدمة وهو بيقرب منها: أنا إيه جابني هنا!! مررريم!! مريم صحيت على صوته وفتحت عينها بهدوء، أول ما شافته قدامها قامت مفزوعة: إعاااا، إنت بتعمل إيه هنا؟ عمرو: مش عارف، أنا صحيت لقيت نفسي هنا. مريم افتكرت لما جالها بليل وهو سكران ف قامت بعصبية: لقيت نفسك هنا عشان حضرتك كنت سكران وجيتلي وإنت مش واعي لنفسك، بعد ما كنت مع...

عمرو: مع مين!! مريم بعصبية: هتعمل نفسك عبيط دلوقتي ومش فاكر إنك كنت مع واحدة إمبارح وجايلي وإنت سكران ومش شايف قدامك!! ماكنتش أعرف إنك بالقذارة دي. عمرو بعصبية: مررريم!! أنا مسمحلكيش تكلميني بالطريقة دي، فاااهمة؟ مريم بصتله بقرف: اطلع براا. عمرو شدها من إيدها، خبطت في صدره: أنا هعتبر نفسي مسمعتش كلامك ده.. لو حد غيرك كنت قتلته. مريم حاولت تبعده بس مقدرتش: سيب إيدي!! إنت قذر، متمسكنيش.

عمرو رجعها بعصبية وسندها على الحيطة ورفع إيدها الاتنين، ثبتهم وقرب من وشها بعصبية: متخلنيش أوريكي القذر ده هيعمل إيه... إنتي الوحيدة يا مريم اللي لسه متعرفنيش ومش عايز أتصرف معاكي تصرف ميعجبكيش. مريم بعصبية: مش عايزة منك حاجة، عايزاك تبعد عني وبس. عمرو قرب منها وهي كانت فاكراه إنه هيبوسها ف غمضت عينها، وهو قرب منها وهمس في ودنها:

كان نفسي أبعد عنك بس مش عارف يا مريم، أنا هسيبك دلوقتي تهدي بس أكيد لينا كلام مع بعض تاني. مريم فتحت عينها بعصبية وزقته بعيد عنها: اطلع براا. *عمرو بصلها كتير وبعدها طلع من غير مايكلمها* هنا بخبث: تنفذ اللي قولتلك عليه بالحرف، مش عايزة غلطة. _اعتبريه حصل بس لو زين بيه.... هنا بسرعة: متقلقش، كله بحسابه. _تمام، أنا هجهز كل حاجة لما تيجي... سلام. هنا بابتسامة: سوري يا فرح يا حبيبتي، هتوحشيني أوي هههه.

*نزلت تحت وكانت فرح وزين لسه جايين من المستشفى* فرح وهي بتساعده يقعد على السرير: أنا بجد مش عارفة هتسافر بكرة إزاي، إنت مش شايف نفسك. زين بابتسامة: يا حبيبتي متقلقيش، بعدين إنتي هتكوني معايا وأنا بقيت كويس. فرح بكسوف: زين!! زين بصلها بابتسامة: نعم!! فرح قعدت جمبه بكسوف، مش عارفة هتعترفله أخيراً بحبها إزاي: زين، كنت عايزة أقولك حاجة... زين مسك إيدها بحب: قولي!! فرح خدت نفس طويل: زين أنا.... هنا دخلت بسرعة بعد ما خبطت:

حمدلله على سلامتك يا زين. زين بابتسامة: الله يسلمك. *بص لفرح بابتسامة أكبر* هاا يا حبيبتي، كنتي هتقولي إيه؟ فرح بعصبية وهي بتبص لهنا: خلاص، مش مهم، هبقى أقولك بعدين. زين: أوك... أه صح، عايزك تنادي وداد تجهز الشنط. فرح بابتسامة: لا، أنا هروح أجهزهم بنفسي، ارتاح إنت شوية عشان السفر. زين بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. هنا قعدت جمبه بعصبية بعد ما فرح مشيت: ماكنتش أعرف إنك بتحبها كده. زين بصلها ببرود: وأديكي عرفتي.

هنا ابتسمت بخبث: زين إنت زي أخويا وأنا يهمني مصلحتك ومش عايزاك تثق فيها أوي... قصدي يعني خد بالك منها ومن تصرفاتها. زين بزهق: اعتقد يا هنا إن دي حاجة بيني وبين فرح وبس، وعلي العموم أنا واثق في فرح ومتأكد إنها مستحيل تعمل حاجة غلط... معلش، ممكن تقفلي النور؟ عايز أنام. هنا قامت من جمبه بعصبية وطلعت من الأوضة وراحت ووقفت قدام أوضة فرح. هنا بدموع مصطنعة: اهئ اهئ يا حبيبتي يا ماما. فرح خرجت على صوتها: هنا!! إنتي كويسة؟

هنا حضنتها وهي بتعيط أو بتمثل إنها بتعيط: لا يا فرح، أنا مش كويسة خالص... ماما وحشتني أوي يا فرح، أنا مش عارفة أعيش من غيرها. فرح بحزن عليها: ربنا يرحمها يا هنا، متعمليش في نفسك كده... هي أكيد في مكان أحسن. هنا بعدت عنها وبصتلها بابتسامة خبيثة: إنتي مش عارفة أنا حاسة بإيه دلوقتي لأنك معشتيش مع مامتك أصلاً... قصدي يعني... فرح بسرعة ودموعها على وشها إنها تنزل كل ما تفتكر موضوع مامتها:

أنا حاسة بيكي، أنا فعلاً معشتش مع ماما خالص وزعلت عليها، وإنتي اللي عيشتي عمرك كله معاها أكيد هتزعلي عليها أكتر. هنا بدموع: ممكن يا فرح تيجي معايا نزورها في قبرها؟ أنا خايفة أروح لوحدي وزين زي ما إنتي شايفة تعبان... فرح: أكيد... ثواني هدخل أغير هدومي وجاية. هنا بحزن مصطنع: أوك يا حبيبتي، هستناكي تحت... أنا بجد مش عارفة أقولك يا فرح، أتمنى تسامحيني على اللي فات ونبدأ من أول وجديد. فرح بابتسامة: أكيد...

هغير بسرعة وأجيلك. هنا: استني، مش عايزاكي تعرفي زين... قصدي يعني احنا مش هنتأخر، ربع ساعة وهنكون هنا، مش لازم تقلقيه يعني هو نايم. فرح بتلقائية: أوك. *هنا سابتها ونزلت وهي بتضحك* هنا بابتسامة وهي بتكلم حد في التليفون: أجهز يلا، خمس دقايق وهكون عندك... ماجد: نيللي!! نيللي فتحت باب أوضتها: أنا جاهزة. ماجد بحزن: أوك يلا، هوصلك لبيتك. نيللي بابتسامة: ميرسي يا ماجد.

*ركبوا العربية في صمت تام، كل واحد بيفكر في التاني وبيفكر في مستقبله بعيد عن التاني.... ماجد وقف العربية: اتفضلي. نيللي نزلت ووقفوا قدام العربية: أنا بجد يا ماجد مش عارفة أشكرك إزاي على كل اللي عملته معايا و... ماجد قاطعها: نيللي متزعليش مني. نيللي باستغراب: هزعل ليه..... *قاطعها بإنه حضنها... حضنها بحب وتملك وكل المشاعر المتلخبطة جواه.... بعد عنها بابتسامة، لاحظ عصبيتها وكسوفها في نفس الوقت. ماجد: نيللي أنا....

قبل مايكمل كلامه حضنته... حضنته وهي بتعيط، حضنته كإنها أول وآخر مرة هتحضنه... ماجد بعد عنها لما سمع أنينها وهي بتعيط: نيللي!! إنتي كويسة؟ نيللي وهي بتمسح دموعها بكسوف: أيوه أنا كويسة... أنا أنا آسفة. ماجد بابتسامة: بتعذريني على إيه!! نيللي كنت عايز أقولك حاجة. نيللي: حاجة إيه!! ماجد بابتسامة وهو بيمسك خدودها: لا مش ليكي.. إن شاء الله لما باباكي ييجي لازم أقابله، عايز أتكلم معاه. نيللي بعدم فهم: هتتكلم معاه ليه!!

ماجد ضحك: شيء ميخصكيش أوي... لما أقابله هتعرفي. نيللي بزعل طفولي: ماشي، مش عايزة أعرف منك حاجة، كلها أسبوعين وبابا ييجي وهعرف منه. ماجد ضحك: متأكدة إنك مش كل شوية هتتصلي بيا عشان تعرفي!! نيللي بابتسامة: أنا!! لا لا، هستنى بابا. ماجد ضحك عليها: أوك هنشوف... يلا باي وخلي بالك من نفسك. نيللي بابتسامة: أوك باي. فرح باستغراب: إنتي رايحة فين؟ ده مش طريق المقابر. هنا:

معلش يا فرح بس هروح شقتي أجيب شوية حاجات كده قبل ما نروح. فرح بعدم راحة: أوك... *وصلوا عمارة كبيرة نوعاً ما* فرح: أوك هستناكي لما تيجي.. هنا: لا معلش يا فرح، ممكن تيجي معايا؟ أصل الشقة دي اللي كنت عايشة فيها مع ماما وخايفة أدخل لوحدي وهي مش فيها. فرح ابتسمت ونزلت وهي مش مرتاحة لها: ماشي يلا. *طلعوا الشقة اللي كانت في الدور التالت وهنا فتحت الشقة بخبث... هنا بابتسامة: ادخلي يا فرح. فرح دخلت بابتسامة: أنا كنت.... أااه.

هنا بابتسامة خبيثة وهي شايفة فرح اللي مرمية على الأرض والراجل اللي كانت بتكلمه واقف ورا فرح بعد ما ضربها على راسها وأغمى عليها. هنا: يلا بسرعة قبل ما تفوق. _إنتي متأكدة إن زين مش هيقتلني!! هنا بخبث: متخافش، هيقتلها هي.. وزي ما قولتلك بعد ما الموضوع يخلص هديك اللي إنت عايزه بس يلا. *شالها وحطها على السرير اللي في الأوضة وهنا بدأت تقلعها هدومها... هنا بابتسامة:

اسمع يا شاكر، أنا عايزة الموضوع يبان إنه حقيقي وإنك عشيقها. شاكر بخبث وهو بيبص لفرح الغايبة عن الوعي: متقلقيش، أنا أطول أكون عشيق دي. هنا: مش عايزاك تلمسها دلوقتي، هو أول ما زين يشوفها هيطلقها ويرميها، وساعتها اعمل اللي إنت عايزه. شاكر وهو بيقلع التيشرت بخبث: ماشي، هستنى وأمّرِ لله. هنا: يلا، أنا هنزل من هنا وإنت اعمل زي ما قولتلك. *نزلت وسابته ووقفت تحت في الجمب* هنا بابتسامة:

تؤ تؤ يا حرام يا فرح، ينفع كده تخوني زين حبيبك!! *زين كان نايم بس صوت تليفونه اللي مبطلش رن أزعجه ف قام يرد بزهق* زين: الوو. شاكر الناحية التانية: أهلا يا زين بيه، أخبارك إيه وأخبار المدام إيه هههه؟ أه صح نسيت إنها مش معاك. زين اتعدل بعصبية: إنت مين!! وإزاي تكلمني كده؟ ورحمة أمي لو ماكنتش قتلك يا بن ال ***. شاكر بخبث: اهدي يا باشا، مش عايز أعلي صوتي عليك عشان المدام بتاعتك في حضني وبصراحة خايف تصحى ههههه.

زين قفل في وشه بعصبية وراح يدور على فرح في أوضتها: فرح... فرح حبيبتي إنتي فين؟ *دور عليها في البيت كله وهو إنه مستحيل تعمل كده* زين بعصبية لما ملقهاش في البيت وكمان خرجت من غير ما تقوله: فررررح!! *مسك تليفونه بعصبية ولقى صور اتبعتتله لفرح في حضن واحد تاني* زين بعصبية وهو بيكسر أي حاجة قدامه: لااااا مستحيلللل. *زين اتصل بحد بعصبية* زين بعصبية:

الوو، أنا هبعتلك رقم دلوقتي، تقولي هو موجود فين بالظبط، خمس دقايق ويكون العنوان عندي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...