الفصل 21 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فرح دخلت أوضة زين: زين أنا...... *وقفت بصدمة لما شافته قاعد قالع التيشيرت بتاعه وهنا جمبه بتغيّرله على الجرح وشبه حضناه.... فرح بصدمة: زين!! هنا بابتسامة: خير يا فرحة في حاجة!! فرح قربت منهم بعصبية: أنتي اللي بتعملي إيه هنا.. اطلعي برا. هنا بعصبية: مش طالعة عايزة تقولي حاجة لزين قوليلو وأنا موجودة.... صح يا حبيبي!! زين وقف قدام فرح وحط إيده على كتف هنا بابتسامة: أيوه طبعاً. فرح بصتله

بصدمة وعصبية في نفس الوقت: زين أنا عايزة أتكلم معاك لوحدنا لو سمحت. زين: معلش يا هنا ممكن تسيبينا لوحدنا أنا هخلّص معاها وأجيلك. هنا وهي خارجة بابتسامة: أوك بيبي متتأخرش. *هنا خرجت وجواها مبسوطة إنها عرفت إن زين مبقاش يحب فرح...... زين أول ما هنا خرجت قرب منها: فرح أنا.. فرح ضربته على صدره بعصبية: أنت إيه!! ليه بحس إنك بتحبني بس تصرفاتك بتقول غير كده... ليه يا زين ليه.

*كانت بتكلمه وهي بتضربه على صدره بعصبية وزين واقف وسايبها... زين مسك إيدها الاتنين: فرح!! فرح سحبت إيدها بعصبية: أنا كنت جاية أقولك إني مش هسافر معاك... عن إذنك. *سابته ومشيت وهو خرج وراها بسرعة.* زين مسكها من إيدها قبل ما تدخل الأوضة: فرح استني. فرح بعصبية: نعم!! زين كان لسه هيكلمها ويقولها بس لقى هنا واقفة على باب أوضتها تسمعهم وتتأكد لو كان زين فعلاً مبيحبش فرح ولا لأ.....

زين بزهق لما شافها واقفة: فرح أنتي مش هينفع تقعدي لوحدك... أنتي هتسافري معايا أنا وهنا... فرح بعصبية أكتر لما قال هنا: وأنا مش رايحة معاااك في مكان... زين بعصبية: وأنا قولت هتيجي... مش هسيبك لوحدك. فرح: أنا مش صغيرة وهعرف أقعد لوحدي... مش عايزة أزعجك وأنت في شهر العسل مع الأمورة التانية. زين كان هيضحك لما شاف إنها غيرانة بس مسك نفسه: لا هتيجي غصب عنك يا فرح... عن إذنك. *سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبية.* هنا اللي

كانت متابعة كل ده من بعيد: تعالي يا فرح عشان أوريكي بنفسك زين وهو في حضني... خلاص يا فرح هانت أخرجك من حياة زين للأبد... ندي بزهق: مساء الخير... أنا نازل...... حازم!! حازم بابتسامة: مساء النور. عماد بابتسامة: تعالي يا ندي... ندي قعدت جمب والدها باستغراب: حازم!! خير في حاجة. حازم: أحم... ممكن يا عمي تسيبنا لوحدنا شوية بعد إذنك. عماد وقف وهو بيضحك: ماشي يا بني ربنا يسعدكو.. ندي بصدمة: أنت... أنت بتعمل إيه هنا!!

حازم بابتسامة: جاي أزور عمي أنتي مالك. ندي بابتسامة: عمك!! أنا ليه حاسة إني في ورطة!! حازم قرب منها ومسك إيدها بابتسامة: ندي!! ندي بصتله بصدمة: نعم!! حازم: تتجوزيني!! ندي حطت إيدها على بوقها بصدمة: أنت... أنت عايز.. حازم ضحك: أيوه عايز أتجوزك... موافقة!! ندي بابتسامة: أنا أنا مش مصدقة يا حازم... أنت بتتكلم بجد. حازم بحزن مصطنع: كنت عارف إنك مش هتوافقي.. أنا آسف عن إذنك. ندي مسكت إيده بسرعة: استني أنا موافقة.

حازم ضحك عليها: ما أنا عارف... هتلاقي زيي فين حلو وقمر وجينتل. ندي بمرح: بقولك إيه أنا غيرت رأيي يلا مع السلامة. *حازم ضحك وكان لسه هيحضنها بس والدها دخل.* عماد بابتسامة: هاا يا ولاد نقول مبروك. *ندي راحت تحضن أبوها بكسوف.* حازم بابتسامة: إن شاء الله هجيب والدتي بكرة ونتفق على كل حاجة... ولا إيه يا ندي!! ندي بابتسامة: أوك. حازم بابتسامة: طيب عن إذنكم... مريم ببرود: اتفضل ده ورق الصفقة...

مستر زين هييجي بكرة وهنبدأ على طول. عمرو بزهق: تمام اتفضلي أنتي. كانت ماشية بس هو ناداها. عمرو وقف بسرعة: استني يا مريم. مريم: أفندم في حاجة!! عمرو مش عارف يبدأ منين ف اتكلم بابتسامة: أنا بس كنت عايز أعتذرلك على طريقتي الصبح... كنت بحسبه بيضايقك ف اتعصبت. مريم: تمام وياريت بعد كده تخليك في حالك لو حد بيضايقني أنا هعرف أتصرف. عمرو كان هيتعصب عليها بس مسك نفسه واتكلم ببرود: تمام تقدري تروحي.

مريم خرجت وهي مبسوطة إنها ضايقته... خلصت شغلها ونزلت من الشركة مستنية تاكسي. عمرو كان ماشي هو كمان وشافها واقفة ف قرب منها: اركبي. مريم بصتله ببرود: ميرسي لحضرتك... أنا مستنية تاكسي. عمرو نزل بعصبية وفتحلها الباب: اركبي يا مرريم. مريم بصت حواليها ملقتش أي حد أو تاكسي ماشي ف ركبت ببرود. عمرو عض شفايفه بعصبية منها وراح يركب جمبها واتحرك...... *عمرو كان بيشرب سجاير ومريم اضايقت من ريحتها.* مريم بعصبية

وهي بتسحبها من إيده: ممكن ثواني! عمرو باستغراب: إيه بتشربي ولا إيه. مريم خدتها منه ورمتها من شباك العربية: أولاً السجاير وحشة جداً على صحتك وثانياً أنا مبحبش ريحتها. *عمرو بصّلها بعصبية وشغل الأغاني بصوت عالي.* مريم وطّت الصوت خالص واتكلمت ببرود: الصوت عالي جداً ده ممكن يأثر عليك وأنت بتسوق وبصراحة أنا دماغي بتوجعني... عمرو خبط الشباك اللي جمبه بعصبية: أنا اللي جبته لنفسي. مريم مقدرتش

تمنع نفسها من الضحك عليه: ممكن تنزلني لو مضايق من وجودي. عمرو بعصبية: لا مش متنازل مضايق. مريم حطت إيدها على بوقها تمنع الضحك عليه. مريم بسرعة: وقف... وقف. عمرو وقف بسرعة: فيه إيه!! مريم بابتسامة: ممكن تنزل تجيبلي آيس كريم من اللي هناك ده. عمرو نزل بعصبية: لو جايب بنت أختي مش هتقرفني كده.... عمرو بزهق: اتفضلي. مريم بابتسامة: ميرسي أنت مش متخيل بحبه قد إيه. *عمرو لف وقعد جمبها وهو بيبصلها بابتسامة.*

مريم بصتله: كنت على طول بتخانق مع ماجد عشان مش بيجيبلي و.... بصتله لقته بيبصلها بابتسامة. مريم بكسوف: عمرو!! أنت معايا. عمرو فاق من شروده: آه معاكي... تحبي أجيبلك حاجة تانية لا نمشي. مريم بابتسامة: لا خلاص... ميرسي على الآيس كريم. عمرو بصّلها بابتسامة واتحرك بالعربية تاني. زين: مش عايز غلطة فاهم. محمود: فاهم يا باشا. زين: مش عايزاها تلاحظ إنك بتراقبها.... عايزها تتصرف عادي خالص لحد ما تغلط وأي حاجة تعملها أعرفها.

محمود: تمام.... زين: روح أنت. *طلع أوضة فرح يغيّر هدومه.... فتح الباب لقى هدوم بتترمى عليه.* فرح بعصبية وهي بترميله هدومه: اتفضل هدومك آهي متتدخلش الأوضة دي تاني. زين بص يشوف هنا وملقاهاش ودخل الأوضة وقفلها بالمفتاح... زين بابتسامة ضايقتها: إيه يا فرحة يا حبيبتي مالك. فرح بعصبية: يا بجاحتك وليك عين تهزر معايا. زين قرب منها بخبث: إيه ده أنتي مضايقة من هنا!!

فرح بعصبية: لأ مش مضايقة من حد.. أقولك على حاجة أشبع بيها هو ده مستواك... وأنت هطلّقني. زين بعصبية: قولتي إيه!! فرح وقفت قدامه بعصبية: زي ما سمعت أنت كل مرة تقولي إنك مستحيل تبصّلها وبعدها الألاقيك بتحب فيها!! وأنا مش هستحمل كده كتير ف طّلّقني ونخلّص أنا وأنت. زين قرب منها وتقريباً كانت في حضنه: أوك بس متنسيش أنا قولتلك مش هطّلّقك غير لما أخد حقوقي كلها' غمزلها بابتسامة' ولا إيه. فرح بكسوف وعصبية منه: أنت...

أنت قليل الأدب. زين بخبث: أنا مش هستنّي عليكي كتير لما نرجع من السفر هيكون ليا كلام تاني معاكي. فرح بعصبية: اطلع برا يا زين خد هدومك واطلع برا... أقولك ما تروح تنام مع هنا وبالمرة تلبسك هدومك بنفسها!! زين ابتسم بخبث: صدقي فكرة!! وبصراحة هنا حلوة أوي في الحاجات دي ومفيش أحسن منها يساعدني أنتي عارفة إن كتفي لسه بيوجعني. فرح مسكت إيده بعصبية: أنت اتجننت أنت رايحلها فعلاً!! زين: مش أنتي اللي قولتي!!

فرح بعصبية: آه فعلاً أنا اللي قولتلك يلا مع السلامة. هنا خبطت على الباب: زييين أنت هنا!! زين بزهق لما سمع صوتها راح يفتحلها. زين بابتسامة: هنا!! هنا وهي بتبص على فرح اللي واقفة بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا. زين: مفيش كنت بجيب شنطتي... جهزتي شنطتك. هنا بابتسامة: أيوه. زين: أوك يلا هنتحرك دلوقتي عشان نلحق نوصل. فرح بعصبية: اطلعوا براا عايزة أغيّر هدومي... ممكن!! *قفلت الباب في وشهم بعصبية.* هنا بعصبية: هي إزاي تعمل كده!!

أنا مش عارفة أنت ساكتّلها ليه. زين وهو بيبصّلها بخبث: متخافيش بكرة بالكتير وهطّلعها من حياتي خالص. هنا بابتسامة: الحمدلله تريحنا منها... أنا مش عارفة إيه اللي خلّاك تتجوزها أصلاً. زين بابتسامة: عندك حق.... *خلّصوا كل حاجة ونزلوا عشان يروحوا شرم.* زين ركب وهنا كانت رايحة تركب جمبه بس فرح زقّتها وركبت هي. فرح بابتسامة: سوري يا حبيبتي بس ده مكاني. هنا ركبت ورا بعصبية: متخافيش مش هيفضل مكانك كتير.

*فرح بصّتلها بتريقه وبصت قدامها تاني.* هنا: كنت تخلي السواق ييجي يا زين أنت لسه تعبان. زين: لا أنا كويس. هنا بدلع: تحب أسوق مكانك!! فرح بتريقه: تحب أسوق مكانك!! لأ ميرسي مش مستغنية عن عمري. *هنا بصّتلها بعصبية وسكتّت وزين بص لفرح وضحك... وطول الطريق ساكتين.. لحد ما وصلوا.* _حمدلله على السلامة يا فندم. زين بابتسامة: الله يسلمك.... يلا!! _مشي مع فرح وهنا. هنا كانت ماشية معاهم رايحة أوضتها في الفندق بس وقفت بصدمة.

هنا بصدمة: ش... شاكر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...