هَنا بصدمة: ش... شاكر!! زين قرب منها بخبث: شاكر مين!! هَنا بسرعة: لا لأ مفيش... روح انت وأنا رايحة التوليت وجاية وراك. زين بابتسامة: أوك. سابته ومشيت راحت لشاكر اللي ساعدها تصور فرح. شاكر بابتسامة: أهلاً مدام هَنا. هنا بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا. شاكر ضحك بتريقة: بتفسح. هَنا بعصبية: وحياة أمك!! امشي من هنا حالا زين لو شافك هنروح في داهية. شاكر: متخافيش مش هيشوفني... أنا جاي أخد باقي فلوسي.
هنا بعصبية: لما أروح القاهرة أنا مش معايا فلوس هنا ولحد ما أتنيل أروح مش عايزة أشوف وشك... في داهية. سابته ومشيت بعصبية وراحت أوضتها. زين وهو بيفتح الباب لفرح: يلا. فرح بعصبية: اتفضل أنت أنا بعرف أدخل لوحدي. زين بابتسامة: أنا في الأوضة اللي جمبك لو احتاجتي حاجة تعالي... سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبية. هَنا كانت بتغير هدومها لقت حد بيخبط. هَنا بابتسامة: زين... تعالى. زين دخل الأوضة: إيه يا حبيبتي أنتي كويسة!!
هنا بابتسامة: أنا كويسة... كويسة طول ما أنت معايا. قربت منه وحضنته. زين بابتسامة: أنا هخلص منها النهاردة. هنا باستغراب: مين!! زين: من فرح أنا هبعدها عن حياتي خالص النهاردة وهكون معاكي أنتي بس. هَنا بصدمة: بجد أنا مش مصدقة إني أخيرا هخلص منها. زين بابتسامة: لا صدقي... أنا كمان سبتها تنام في أوضة لوحدها وجيت أقعد معاكي. هنا قربت منه بدلع: تنور طبعا... تحب أساعدك تغير هدومك. زين بابتسامة: ياريت.
هنا وهي بتفك زراير قميصه: بس كده.. من عيني. زين بص لها بخبث: تعالي ننام شوية أنتي أكيد تعبانة من السفر. هنا مسكت إيده بابتسامة: يلا. زين غير هدومه وعمل نفسه نايم. هَنا بابتسامة وهي نايمة جمبه: أنا مش مصدقة إنك بقيت معايا بالسرعة دي... أنا مش عارفة حبيتك إمتى بس خلاص مش عايزة أبعد عنك يا حبيبي... أنا خلاص أول ما تطلق فرح هنتجوز وأكون ملكك أنت... بصتله بابتسامة وهو نايم ونامت على إيده وهي مبسوطة.
زين أول ما تأكد إنها نامت حاول يقوم براحة وجاب تلفونها وفاتحه بإيدها وهي نايمة وبعت رسالة لحد وهو بيبتسم بخبث. زين وهو بيبص لها وهي نايمة: أنا مش عارف أنتي ليه تعملي كده... بس خلاص يا هنا أنا زهقت من وجودك في حياتي وفي حياة فرح وقريب أوي أوي هخلص منك... هَنا صحيت بتعب على خبط على الباب باستمرار. هنا بعصبية وهي رايحة تفتح: أوف.. مين!! شاكر بابتسامة أول ما فتحت: أهلاً. هنا
بصدمة وهي بتبص حواليها: أنت.. أنت اتجننت أنت إزاي تجيلي لحد هنا. شاكر: نعم!! مش أنتي اللي قولتي تعالي أنا في الأوضة لوحدي وتعالي خد فلوسك. هَنا دورت على زين بعينها في الأوضة وملقتهوش: ادخل قبل ما حد يشوفك. هَنا دخلته وقفلت الباب بسرعة قبل ما زين يشوفها: أنا هخلص عليك لو ممشيتش من هنا فاهم... وبعدين أنا كلمتك إمتى أنت هتكدب. شاكر: لا يا حلوة أنتي بعته رسالة من شوية قولتي تعالي.. وجيت أهو فين الفلوس. هَنا
بعصبية: مفيش فلوس ويلا من هنا. شاكر بعصبية: لاا يا قطة أنا عندي استعداد أروح لزين دلوقتي وأحكيله إن أنتي اللي طلبتي منه يتصور مع مراته. زين طلع من البلكونة: وأنا موجود أهو. هنا بصدمة لما شافته: زين... زين كويس إنك جيت.. ده وبيهددني ده كداب ده... شاكر بعصبية: مين الكداب!! أنتي ناسية ولا إيه ده أنتي اللي جيبتهالي بنفسك. هنا بصتله بعصبية: أنت كداب.. صدقني يا زين ده كداب وأنا معرفش هو بيتكلم عن إيه.
شاكر بعصبية: والله يا زين بيه أنا بقولك الحقيقة دي حيّة وهي اللي اتفقت معايا على كل. هنا: لا.. لا يا زين متصدقهوش أنا حبيبتك صح!! زين قرب منها بهدوء: أه أه طبعا أنتي حبيبتي وأنا أكيد مش هصدق عليكي حاجة زي كده. زين كان حاطط إيده على كتفها بس مسك شعرها بعصبية: بس الكلام ده يا روح أمك تضحكي بيه على حد غيري... أنتي طلعتي وسخة ومتستاهليش اللي بعمله معاكي. هَنا بدموع: لا يا زين أبوس إيدك متقولش كده...
أنا بحبك يا زين ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك. زين ضربها بالقلم وقعها في الأرض وراح بسرعة لشاكر اللي كان هيهرب ومسكه من هدومه. زين بعصبية: على فين يا بن ال **** ورحمة أمي ما هرحمك على اللي عملته مع فرح. زين بدأ يضربه في وشه جامد وبعصبية لحد ما وقع على الأرض. زين وهو بيضربه برجله في بطنه: دي عشان ضربت مراتي على راسها. شاكر بتعب: ااااه ابعد عني. زين ضربه واحدة أقوى في بطنه: ودي عشان صورتها وهي كده. شاكر وهو على وشك
إنه يغمى عليه من التعب: اااااه الحقونييي. زين مسكه بعصبية وبدأ يضربه في كل مكان في جسمه لحد ما الأمن جه على صوتهم. زين بعصبية: الكلب ده يتربط تحت ويقعد أسبوعين من غير أكل ولا ماية لحد ما يعرف إن الله حق. _تحت أمرك يا باشا. قفل الباب وقرب من هنا اللي كانت متابعة اللي بيحصل برعب وهي بتعيط. هنا وهي بترجع بضهرها بخوف: زين... زين اسمعني اااه.
مسكها من شعرها بعصبية: أنتي عارفة يا هنا أنا كنت قايل إني مش همد إيدي على واحدة أبدا بس الظاهر كده إن في ناس مينفعش معاها الاحترام. هنا مسكت إيده بدموع: أنا آسفة يا زين آسفة والله مش هعمل كده تاني.. بس سيبني. زين ضربها بالقلم: ده عشان فكرتي تأذي مراتي وبسببك كنت هطلقها وساعتها كنت هقتلك...
دلوقتي حالا تخرجي من هنا لا مش من هنا بس تخرجي من مصر كلها أنا حجزتلك أول طيارة رايحة أمريكا أنا مش عايز أأذيكي عشان أمك موصياني عليكي غير كده كنت دفنتك هنا... الطيارة هتتحرك بعد ساعة ورحمة أمي لو شفتك في مصر حتى لو بالصدفة لاكون قتلك فاهمة. هَنا بخوف: فاهمة... فاهمة. زين رماها على الأرض بعصبية وسابها ومشي. فرح بعصبية وهي بتفتح: نعم!! زين حضنها بسرعة ودخل وقفل الباب وهو لسه حاضنها.
فرح بعدته عنها بصدمة: زين أنت كويس!! إيه اللي مبهدلك كده وإيه الدم اللي في إيدك ده. زين شالها وهو حاضنها: سامحيني يا فرح سامحيني على أي حاجة عملتها... سامحيني إني شكيت فيكي يس خلاص ده مش هيحصل تاني. فرح بعدت وهو شايلها ومسكت وشه بخوف: زين أنت كويس!! زين: هحكيلك كل حاجة بعدين.... فرح عايزك تعرفي إني بحبك... بحبك أنتي ومحبتش غيرك. فرح نزلت وقفت على رجله وهي حاضنة رقبته بحب: لأسف أنا كمان بحبك يا زين. بص لها
بصدمة وهي كملت بابتسامة: أيوه بحبك... بحبك أوي يوم ما دخلت المستشفى كنت فاكرة إني هخسرك وساعتها مقدرتش أو اتخيلت حياتي من غيرك... زين بصدمة: أنتي قولتي إيه!! فرح ابتسمت: بحب..... قبل ما تكمل كلامها شالها بحب حطها على السرير بهدوء وقرب منها من غير أي مقدمات قرب من شفايفها وباسها...
باسها بكل المشاعر اللي جواه بكل الحب اللي جواه وكل اللي مرو بيه سوا وهي كانت تايهة معاه هي بتحبه بعد كل اللي حصل حبها اتغلب عليها وتاهت معاه في عالمهم الخاص.. عالم زين وبس.... زين صحي على صوت تلفونه اللي مبطلش رن: الووو. عمرو ضحك: أييه أنت جاي تصيف وأنا مش واخد بالي... كلنا موجودين في الشركة مفيش غيرك. زين بص لفرح اللي كانت نايمة جمبه بابتسامة: طيب أنا جاي أهو. فرح صحيت على صوته وبصتله بابتسامة.
زين بابتسامة: صباح الخير. فرح دارت وشها في حضنه بكسوف: صباح النور. زين باسها من جبينها بابتسامة: معلش يا حبيبتي هضطر أغيب عنك ساعتين كده هحضر الاجتماع ده وأجيلك على طول. فرح: أوك... متتأخرش. زين وهو بيقوم من جمبها: مقدرش أتأخر عليكي. قام غير هدومه بسرعة ببدلة سودا أبرزت عضلاته... زين وهو خارج بابتسامة خبيثة: مش هتأخر عشان نكمل كلامنا. فرح رمته بالمخدة اللي جمبها بعصبية: قليل الأدب.
سابها وخرج من الأوضة وهو بيضحك عليها ومبسوط إنها أخيرا اعترفت بحبها وبقت مراته.... نيللي بفرحة: مبروووك يا حبيبتي... معلش بقى مش بعرف أزغرط ههه. ندي بابتسامة: ميرسي أوي يا نيللي إنك جيتي. نيللي حضنتها بابتسامة: إزاي مجيش وأنهاردة خطوبتك. ندي بحزن: سامحيني يا نيللي وخلي فرح تسامحني. نيللي: بطلي كلامك ده أنا هزعل منك ليه.. وأنتي عارفة فرح مش بتزعل من حد... هي بس مسافرة وأكيد هتيجي الفرح...
بطلي بقى أنهاردة خطوبتك لازم تكوني مبسوطة. ندي بابتسامة: مبسوطة إيه أنا مكسوفة أوي حاسة إني أول مرة هشوف حازم. نيللي ضحكت: اااه لو حازم هنا كان مات من الضحك عليكي وأنتي مكسوفة كده. ندي بدموع: تفتكري إنه بيحبني ولا لسه بيحب فرح!! نيللي: حازم عاقل وعارف إن فرح خلاص متجوزة وأكيد مش هيفكر فيها والدليل على كده إن أنهاردة خطوبتكو...
وبعدين أنتي عارفة حازم مش بيعمل حاجة غصب عنه ف أكيد مش هيخطب غصب عنه أنا متأكدة إنه بيحبك حتى لو باين دلوقتي بس أكيد بعد الجواز هيبان.. ودي بقى مهتمك أنتي. ندي حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا نيللي أنتي أكتر من أختي. نيللي بابتسامة: خلاص بطلي دموع لو حازم شافك كده هيلغي الخطوبة خالص. ندي ضحكت: لاا خلاص. مجيده: هاا يا بنات خلصتو... حازم بره. ندي بكسوف: أيوه يا ماما. مجيده قربت منها
وباستها من جبينها وحضنتها: ماشاء الله ربنا يحميكي يا بنتي ويسعدك. ندي حضنتها بحب وخرجو سوا.... نيللي كانت خارجه وراها ولقت ماجد بيشاورلها ف راحتله بسرعة. نيللي بابتسامة: أنت بتعمل إيه هنا. ماجد بص لها بابتسامة: إيه القمر ده!! نيللي بكسوف: ميرسي.... مقولتش بردو جاي ليه. ماجد بخبث: بصراحة جاي أقابل واحدة كده بس مش عارف راحت فين. نيللي بعصبية: والله!! طيب عن إذنك بقى عشان معطلكش.
ماجد مسك إيدها وضحك: على أساس إنك مش عارفة هي مين!! نيللي ابتسمت بمرح: لا معرفش. ماجد ابتسم: ترقصي؟ نيللي بكسوف: أوك. حازم كان واقف مستنيها هو أه مبقاش يحب فرح وندي شغلت حياته بس غصب عنه اتخيلها وهي بتقرب منه بس بسرعة لغى الأفكار دي من دماغه وقرب من ندي بابتسامة. حازم وهو بيمسك إيدها بمرح: بقول نكتب الكتاب على طول... احنا لسه هنستنى. ندي ضربته على كتفه بكسوف: بطل بقى. حازم قرب منها بابتسامة ورقصو سوا.
فرح كانت قاعدة في الأوضة بس زهقت والوقت وزين لسه مجاش وكمان تلفونه مقفول... ف نزلت تتمشى على البحر شوية. فرح كانت قاعدة في كافيه على البحر وماسكة تلفونها بملل. فرح باستغراب: بس غريبة يعني مش شوفتش هَنا!! أممم أكيد طفشت ههه. _فرج الغرباوي مستحيل!! فرح بصت للصوت بصدمة: مروان!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!