الفصل 18 | من 33 فصل

رواية مجنون فرح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: زييين!! *زين كان حاضنها ووقع على الأرض وهي وقعت معاه* فرح بدموع وهي حاضنة راسه: زيين... لااا... زيين رد علياااا هنا قربت منه بسرعة: هتصل بالإسعاف فرح بدموع: زين رد عليا عشان خاطري... زييين *البوليس أخيراً وصل وخدوا المجرمين كلهم والإسعاف جت وأخدت زين وفرح وهنا راحوا معاه* فرح بدموع وهي مستنياه قدام أوضة العمليات: يارب.. زين لا أنا السبب أنا السبب هنا قربت منها: فعلاً أنتي السبب أنا عايزة أنقذه هو بس هو

فضلك على حياته فرح بعصبية: لو سمحتي أنا مش نقصاكي هنا بدموع: لو زين حصله حاجة هيكون بسببك أنتي فرح حطت إيدها على راسها بعصبية ودموع: بس... بس زين هيقوم وهيبقى كويس *سابتها ومشيت قعدت على كرسي بعيد عنها وهي حاطة إيدها على وشها وبتدعي زين يقوم بالسلامة... بعد ساعة الدكتور طلع وفرح جريت عليه بدموع فرح: طمني زين كويس!! الدكتور بحزن: أحنا آسفين جداً بس جوزك نزف دم كتير.... البقاء لله فرح

بصدمة وهي ماسكاه من هدومه: أنت بتقول إيه... مستحيل زييين لاااا... زين مستحيل يسيبني مستحيل... هنا قربت منها بدموع: أنتي السبب زين مات بسببك فرح حطت إيدها على راسها بدموع وهي بتصوت: لا مستحيل زين مش هيسيبني... زين حبيبي مش هيسيبني فرح فتحت عينها لقت مامتها جاية بابتسامة: فرح وحشتيني فرح بصدمة: أنتي... أنتي عايشة!! مامتها: لا يا فرح أنا ميتة وأنتي السبب وأنا هاخد زين معايا دلوقتي معلش يا حبيبتي أنا لازم أخده

فرح بصوت: لاااا زين لاااا زين مش هيسيبني _يا مدام... يا مدام اصحي فرح صحيت مفزوعة وهي بتصوت: زييين... زين فين... زين لااا الممرضة: اهدي اهدي أنتي نمتي وأنتي قاعدة... جوز حضرتك كويس فرح بصدمة وبابتسامة إنها كانت بتحلم: زين.. زين عايش!! الممرضة: أيوه هو فاق وطلب يشوفك و... فرح جريت بسرعة على أوضة زين وقفت بفرحة لما شافته واتأكدت إنه مماتش وسابها...

فرح جريت بسرعة وحضنته تحت نظرات الصدمة من زين والغضب من هنا اللي كانت قاعدة جمبها فرح بدموع وهي حضناه: زين أنت كويس... أنا مصدقة مش مصدقة زين مسكها بإيده التانية وبقت في حضنه بالكامل وهو بيشدها لحضنه بتملك: أنا كويس يا حبيبتي فرح بعدت عنه ومسكت وشه بإيدها: الحمدلله يا زين أنا كنت.. كنت فاكرة إني مش هشوفك تاني... متسبنيش يا زين متسبنيش أبداً زين بابتسامة وهو بيبوس إيدها اللي على وشه: عمري ما هسيبك

هنا بعصبية: حمدلله ع السلامة يا زين ياريت تاخد بالك أنت لسه تعبان فرح خدت بالها إنها في حضنه ف بعدت بسرعة: أنا آسفة يا زين.. أنت كويس!! زين حضنها تاني: أنا كويس طول ما أنتي قريبة مني فرح بكسوف: متتحركش كتير عشان الجرح اللي في كتفك ده *بعدها ماجد ومريم وعمرو جاو* ماجد: الحمدلله إنك كويس... دي الصحافة قابلة الدنيا بره زين بتعب: ملهمش شغلانة غير كده مريم: حمدلله ع سلامتك يا زين زين بابتسامة: الله يسلمك يا مريم

عمرو بمرح: شاهد زين صفوان وهو يقوم بالقبض على أكبر مجرمين في البلد زين ضحك بتعب: وحياة أمك ارحمني مش في الشركة وهنا كمان عمرو: أه صح الوفد الكوري هيوصل بكرة أنا ممكن أروح أقابلهم في شرم ونروح نعقد معاهم هناك فرح بسرعة: بس هو لسه تعبان.. اجل الاجتماع ده دلوقتي زين: لا لا أنا كويس بكرة قابلةهم وأنا هجيلك بعد يومين عمرو: تمام.. حمدلله على سلامتك استأذن أنا زين: استني يا بني أنت بتعرف بتتكلم كوري أصلاً

عمرو ضحك: يعم أكلمهم إنجليزي مش مشكلة زين: فرح أمك هو... دوريلي على مترجم كويس ماجد بابتسامة: مريم بتعرف تتكلم كوري كويس جداً زين بابتسامة: بجد!! ده كويس جداً خلاص يا مريم جهزي نفسك وسافري مع عمرو والموظفين اللي هيروحوا وأنا هجيلكم مريم بابتسامة صغيرة: تمام عمرو: طيب أنا هروح أجهز للسفر بقى زين بابتسامة: تمام مريم: طيب أنا هروح عشان أجهز للسفر ماجد: استني جاي معاكي عشان سايب نيللي لوحدها فرح بابتسامة: أه نيللي

عاملة إيه ماجد أتنهد بحزن: بتتحسن الحمدلله... يلا سلام *ماجد ومريم ركبوا العربية* مريم بابتسامة: مكنتش أعرف إنك حنين كده يا دودو ماجد ضحك: دودو إيه يا بت وبعدين حنين في إيه مريم ضحكت بخبث: مش شايفة إنك مهتم بنيللي زيادة شوية ماجد ابتسم: مش عارف والله مجنناني معاها أنا حتى مش عارف أنا بعمل كده ليه معاها مريم ضحكت: يا ماجد يا حبيبي أنت وقعت خلاص وبصراحة حاسة إن نيللي كمان بتحبك ماجد: عندك حق.. إن شاء الله أول

ما تكف هتقدملها مريم ضحكت: أيوه بقى أخيراً هفرح بيك ماجد ابتسم بس اتكلم بجدية: مريم خدي بالك من نفسك.. ومن عمرو مريم بتوتر: أشمعني عمرو!! ماجد: عمرو صاحبي أه وواثق فيه بس بقولك تاخدي بالك منه وعلاقتك بيه تكون على قد الشغل وبس مريم بابتسامة: أكيد يا ماجد شغل وبس *نزلوا هما الاتنين ومريم دخلت تجهز هدومها وماجد دخل يطمن على نيللي* نيللي وهي بتكلم حد فيديو على اللابتوب: وحشتني أوي أوي

_أنتي كمان أنا آسف أنا عارف إني مش بسال عنك بس أنتي عارفة شغلي وكده... بس أوعدك آخر الشهر هنزلك مخصوص عشان أطمن عليك نيللي بفرحة: بجد!! ياريت يا بابا ماجد عمل صوت عشان يلفت انتباها إنه واقف: أحم.. نيللي نيللي بابتسامة: طيب يا بابا هكلمك تاني... باي قفلت اللابتوب وراحت لماجد: جيت إمتى... زين عامل إيه!! وفرح كويسة!! ماجد بابتسامة: كويس الحمدلله.... أنتي عاملة إيه نيللي

وهي بتاخد نفسها بابتسامة: كويسة جداً.. والفضل ليك طبعاً ماجد: لا عشان أنتي قوية وقدرتي تبعدي عن الزفت ده وإن شاء الله هتبقي كويسة وترجعي زي الأول وأحسن نيللي بحزن: إن شاء الله... أممم كنت بقولك يعني بما إني بقيت كويسة فأنا ممكن أرجع بيتي.. ماجد أتنهد: اللي تحبيه.. ارتاحي دلوقتي... تصبحي على خير نيللي بابتسامة حزينة: وأنت من أهله *مريم خدت شنطتها وراحت الشركة عشان تمشي مع عمرو والموظفين*

عمرو: كده كله تمام هنتحرك دلوقتي علشان نوصل الصبح يكونوا وصلوا الموظفين ومنهم مريم: تمام مريم كانت ماشية هتركب معاهم في الباص بس عمرو نادى عليها بسرعة: مريم!! مريم وقفت برسمية: أفندم يا أستاذ عمرو عمرو: كنت بقول بدل ما تروحي معاهم في الباص.. ممكن تيجي معايا في العربية مش عايز حد منهم يضايقك مريم: ملوش لزوم مش عايزة أتعبك عمرو: لا مفيش تعب ولا حاجة بالعكس دي حاجة تسعدني مريم افتكرت

كلام أخوها ف اتكلمت بجدية: متشكرة يا أستاذ عمرو بس أنا هروح مع الموظفين... عن إذنك سابته ومشيت ركبت معاهم وهو خد عربيته بعصبية وكان ماشي قدامهم عشان يعرفهم الطريق لحد ما وصلوا شرم الشيخ اللي هيقابلوا فيها الوفد.... كل واحد عرف أوضته من عمرو اللي كان بيقولهم على اللي هيعملوه وعينه على مريم... وراحوا يرتاحوا شوية عشان الاجتماع *مريم كانت نايمة بعد تعب السفر بس صحيت بعصبية وهي سامعة صوت أغاني عالي في الأوضة اللي جمبها*

مريم لبست هدومها وراحت للأوضة اللي جمبها تطلب منهم يخففوا الصوت شوية مريم خبطت بعصبية وفي واحد فتحلها _What!!! مريم بتحسبه أجنبي لشكله فكانت عينه رصاصية غامقة وشعره الأصفر الطويل وطوله وجسمه الرياضي: U can cut sound !! I can't sleep "هل يمكنك خفض الصوت!! لا يمكنني النوم" ضحك بصوت عالي: معلش يا قمر مريم بعصبية: طلعت مصري وكمان بتعاكس!! لو سمحت وطي الزفت ده أحنا في أوتيل محترم _هيه أنتي مش عارفة أنا مين!!

يلا يا حلوة على أوضتك والأغاني إيهي اتقفلت... يلااا مريم مشيت بعصبية من قدامه وكانت لسه هتدخل أوضتها لقت عمرو داخل أوضة مع واحدة وهو شايلها وبيضحك مريم بصتله بصدمة ودخلت أوضتها هنا بصوت واطي عشان ميسمعها حد: الوو عاصم: أيه يا حلوة عرفت اللي حصل لزين ف قلت أطمن عليه هنا: هو كويس... بس دلوقتي أحنا لازم نعمل حاجة هما بيقربوا من بعض أكتر مش بيبعدوا أنت مشوفتش بنتك كانت عاملة إزاي النهاردة

عاصم بعصبية: من أول ما شافته ومش بيحصلها غير مصايب وكله من ورا راسه... أنا عايز أخليها تكرهه هنا بابتسامة خبيثة: أو هو يكرهها!! اطمن هخليه يكرهها ويكره حتى اسمها عاصم: هتعملي إيه هنا بابتسامة: اطمن قبل ما يسافر هيكون مطلقها وده وعد مني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...