وجه صوت مرعب: دانت الي هتموت تحت ايدي ياحبيب امك. ونزل فيه ضرب. ليلي وهي بتحاول تفك الاشتباك: احمم ياكابتن يانجم. يااخ يابني… وفي سرها: امم شكلنا مش هنخلص اليل. ولا الي لازق بغرا. ليلي وهي بتحاول تزقه: ياعمنا خلاص حقك علي قفايا بس قوم. وبنحاول ومش عارفة: ايده دا لو بيج رامي ولا فاندام كان قام. دا مش لازق بغرا دا لازق بأمير… خلاص انت هتطرني اعمل الي مكنتش عايزة اعملة. راحت بسرعة جابت لوح تلج. واحد اتنين تلاتة.
وراحت حاطاه في ضهره: الحقوناااااااي الواد بيموت تحت ايد البغل دة. يلاهوااااي مكانش يومك يا… الا صح هو انت اسمك اي؟ الواد وهو بيطلع في الروح: م م مجد دي ااااااة. قالها لما لقا نفسه اتحدف فجأه الي اين لا يعلم. عند حبيب المشاهير ابو قلب كبير. عمر: امم هي سابتني ودخلت ولا انا بتهيقالي. لا شكل مش بيتهيألي ولا حاجة. امم طيب يا ليلي الكلب صبرك عليا. وراح مطعم كان جنب الشركة وفطر وقاعد اخر رواقة.
(ياعيني ميعرفش الي بيحصل في الشركة) وبعدي قام وحاسب ودخل الشركة. لقى الشركة مقلوبة من فوقها لتحتها. راح بسرعة سأل موظفة الاستقبال: ميادة هو اي الي بيحصل واي الي بيجرى في الشركة. ميادة: عمر بية في بنت جت وطلعت فوق وأعتقد حصل اشتباك مع حد ومهاب بية خارب الدنيا عشان معرفش حطت في ضهره تلج لانة كان بيضرب ولد كان راكب معاها الاسانسير واعتقد كان بيدايقها على ما اعتقد. بس يافندم معرفش حاجة غير دي واللة. عمر:
لا واللة كل دا وعلى ما تعتقدي. ياما لو كنتي متأكدة كنتي جبتلنا ارار قوم قريش. ميادة بابتسامة صفرا: هه دمك عسل يافندم. عمر استوعب الي هيا قالتة وجري عالاسانسير. وطلع الدور الاخير. كانوا الموظفين انصرفوا. وراح بسرعة عالمكتب بتاعو يدور على ليلي ملقهاش. راح مكتب مهاب ووقف متنح من الي شافه وهوب قعد يضحك جامد. عند ليلي. مهاب وقف للحظة يستوعب الي هيا عملته. وهوب راح رازع الواد بوم ترخ كان هيجيب اجله.
وقف وعنيه بتطلع شرار على الي حطته في ضهره وواقف متعصب. وبص لقى الموظفين كلهم مترصين حواليه عايز يعرفوا في أي. وقال بزعيق: في أي يلا كل واحد على شغلة يلاااااا. وبدأ يمشوا. وانت تعالي شيل ام الي في ضهري دة يلا. الموظف متفادي غضبه: حاضر يافندم. وراح شال التلج. مهاب راح على ليلي وعنيه بتطق شرار. ليلي بخوف وابتسامة بلهاء: اااااا اي ياشبح. في اي جاي عليا كدي لية يمامييي دا هياكلني. وبصت لقت كل الموظفين بيخرجوا.
ليلي بستنجاد: خدو هخدو هنا انتوا سايبني في وش المدفع لوحدة. لالالا انتوا مش رجالة مصر لا في الرجولة. فين الشجاعة. فين عمر. اعععععععيما همووووووتايتا انت بتقرب كدا لي ياكابتن. وطبعا كلنا عارفين ان الجري نص الجدعنة بس عندها هي الجدعنة كلها عادي جدا. وجريت وهي اصلا متعرفش هي راحة فين. لحد ما دخلت اوضة في وشها وهي اصلا متعرفش دي بتاعت اي اصلا. عند عمر لما راح مكتب مهاب ووقف متنح وبعدين قعد يضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!