الفصل 20 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
19
كلمة
2,890
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

حمزة: في إيه يا دكتور، طمني بسرعة، أمي حصلها حاجة؟ الدكتور: الحمد لله، جت سليمة، بس هي فقدت دم كتير أوي. هتفضل في العناية الـ 24 ساعة اللي جايين عشان نطمن عليها، بس مش أكتر. فرح حمزة وحضن زياد: الحمد لله يا زياد، أمي كويسة وهترجعلي تاني. زياد: عقبال روح يا رب يا حمزة. يلا نروح نشوف منه ونطمنها، زمانها فاقت وقالبة الدنيا. حمزة: يلا يا صاحبي، ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب.

زياد: منه حبيبتي، اهدي خلاص، ماما بقيت كويسة وبكرة إن شاء الله هتفوق وتبقي معانا يا قلبي. فرحة منه أوي: الحمد لله، ماما رجعتلنا يا حمزة أخيراً. أنت سمعت الفيديو صح؟ سامح ماما يا حمزة، دي بتحبك أوي والله. قرب حمزة منها: متقلقيش يا قلب أخوكي، كل حاجة هتبقي كويسة. منه: إن شاء الله يا حبيبي. طمني على روح، هي كويسة؟ حصلها إيه؟ الدكتور قالك إيه؟ حمزة بحزن: لسه يا منه مخرجتش من العمليات، ومش عارف أعمل إيه. خايف عليها أوي.

قامت منه: طب يلا يا حبيبي نروح نطمن عليها وندعيلها، وإن شاء الله تبقي كويسة. فضلوا واقفين قدام أوضة العمليات بيدعوا لروح بالذات، وأنها حامل. بعد شوية، فضل الممرضين والدكاترة يجروا. حمزة مش فاهم في إيه، حاول زياد وحمزة يوقفوا حد ويسألوا إيه اللي حصل، وعرف إن قلب روح وقف وإن الجنين بيروح منهم. حمزة زق الباب ودخل بسرعة ووقف جانب روح ومسك إيدها.

حمزة: روح يا حبيبتي، أنا حمزة حبيبتك. قومي يلا، أنتِ قولتي مستحيل تسبيني. قومي عشان خاطري، النبي. أنا بحبك، أنا مش هعرف أعيش من غيرك. قومي يا ماما عشان خاطر ابننا اللي في بطنك هيروح مننا، يا روح. يلا يا حبيبتي قومي، أرجوكي متوجعيش قلبي عليكي. قومي بقي، أنتِ وعدتيني عمرك ما هتسبيني، جايه دلوقتي تتخلي عني يا روح؟ أنتِ سمعاني؟

قومي بقولك، أنا بحبك، بحبك أوي والله. أنا آسف، كل ده بسببي وبسبب وساختي. أنا آسفة يا حبيبتي. يا رب متعاقبنيش فيها. قومي يا نور عيني. وقع حمزة على الأرض وهو ماسك إيد روح ورأسه عليها، وعمال يعيط. الدكاترة بتحاول تبعده. وفجأة النبض رجع لروح. حمزة فرح أوي. الدكاترة خرجوه بره بالعافية ورجعوا لشغلهم. بعد كام ساعة خرجت الدكتورة. حمزة: طمني يا دكتور، مراتي وابني عاملين إيه؟ هما كويسين صح؟

الدكتور: الحمد لله، عدوا مرحلة الخطر. بس هي تحت تأثير البنج دلوقتي. هننقلها أوضة عادية، وأما تفوق تقدروا تطمنوا عليها. زياد: شكراً يا دكتور، تعبنا حضراتكم. منه: الحمد لله يا حمزة، كله بقي تمام دلوقتي. حمزة بفرحة: الحمد لله يا حبيبتي. عقبال ما ماما تفوق وتبقي الفرحة فرحتين بقي. زياد: طب يا صاحبي، يلا روح خليك جنب روح، هي محتاجاك جنبها دلوقتي. حمزة: ماشي يا حبيبي. وأنت خد منه وروحوا، وبكرة إن شاء الله تعالوا.

منه: لا يا حمزة، أنا هفضل معاك هنا، مش هنسيبك لوحدك، وعشان لو ماما أو روح فاقوا واحتاجوا حاجة. حمزة: اسمعي الكلام بقي، أنتوا لازم ترتاحوا شوية، وبكرة أول ما تصحي تعالي يا حبيبتي. زياد: حمزة عنده حق يا حبيبتي، يلا بينا نروح، وبكرة أول ما تصحي هجيبك على طول. منه: حاضر، أمري لله. يلا بينا، ولو احتاجت أي حاجة يا حمزة اتصل بينا. حمزة: حاضر يا حبيبتي، خلي بالك منها يا زياد، أنت فاهم؟

زياد بضحك: ده هي اللي تخلي بالها مني يا عم. اسكت، أختك مسجلة خطر والله. منه: بتقول حاجة يا زياد؟ زياد: ها، أبداً يا حبيبتي. يلا بينا بقي. في المكان المهجور، ظهر عم حمزة وحاتم تاني. كان عم حمزة داخل بيجري وباصص حواليه زي ما يكون عامل مصيبة. استغرب حاتم أوي وقال: ربنا يستر. حاتم: في إيه يا بابا؟ أنت عملت إيه؟ وليه خايف كده؟ إيه اللي حصل؟ عم حمزة: اتكشفت خلاص يا حاتم، وروحنا في داهية. حاتم: اتكشفنا إزاي يعني؟

متقول إيه اللي حصل. عم حمزة: منه وزياد شافوني وأنا بحاول أقتل نادية، مرات عمك. والهانم طلعت مسجلة فيديو لحمزة. وحكياله كل حاجة. حاتم: هو إيه السر اللي مع نادية مخليك خايف كده؟ أظن من حقي أعرف، كفاية تخبي وبص. عم حمزة: جه الوقت اللي لازم تعرف فيه الحقيقة يا حاتم، وبتمنى تسامحني يا ابني. حاتم بخوف: حقيقة إيه؟ وأسامحك على إيه بالظبط؟ في إيه يا بابا؟

عم حمزة: من قبل ما أتجوز أمك بسنة، أنا كنت أعرف نادية، وكانت زميلتي في الكلية، وكان بينا قصة حب كبيرة أوي. أنا كنت شاب غاوي خروجات ولف وهزار وشرب ومشاكل كتير. وعشان كده جدك كان سايب كل حاجة لعمك، خوف من إني أضيع تعب السنين بتاعه. وفي يوم، كنت أنا ونادية سوا في الشقة اللي كنت ماجرها عشان نتقابل فيها. فلاش بااااك. نادية: سيد يا حبيبي، أنا عايزة أقولك حاجة مهمة أوي، بس عايزك تسمعني ومتتعصبش. سيد (اللي هو عم حمزة)

: في إيه يا حبيبتي؟ اتكلمي. مالك؟ نادية: أنا حامل يا سيد، داخل في شهرين. سيد وهو مصدوم: حامل إزاي يعني؟ إحنا متفقناش على كده. نادية: إيه هو اللي إزاي؟ هو أنت كنت عايز تقضيها كده وخلاص؟ ما طبيعي ده اللي يحصل. سيد: بس أنا مكنتش عامل حسابي على كده، وأنتِ كان لازم تخلي بالك يا نادية. نادية: وأهو اللي حصل يا سيد. أنت لازم تيجي تطلب إيدي ونتجوز في أسرع وقت. سيد ببرود: بس أنا مش هقدر أجي أتقدملك، واللي في بطنك ده لازم ينزل.

نادية بصدمة: ينزل؟ أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه يا سيد؟ ده ابننا، إزاي عايزني أموته؟ سيد: أعملك إيه يعني؟ أنا لسه طالب، وأنتِ عارفة الظروف. نادية: ظروف إيه؟ وأنت ابن أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط؟ أنت بتضحك عليا يا سيد؟ وكنت بتلعب بيا وعايز تتخلي عني دلوقتي؟

سيد: أنا مقلتش كده، ومنكرش كلامك، بس أنتِ عارفة أبويا، هو شايفني طايش ومش قد المسؤولية، وعشان كده كاتب كل حاجة لأخويا، وأنا مليش حاجة. أخويا هو اللي وصي عليا. نادية: وأنا ذنبي إيه؟ أنا واللي في بطني؟ يعني حرام عليك يا شيخ؟ ده جزاتي إني حبيتك بجد ووثقت فيك؟ سيد بتفكير: طب أنا عندي فكرة، وليكي حرية الاختيار. نادية باستغراب: فكرة إيه دي؟ اتكلم، وإياك تقولي نموت ابننا تاني.

سيد: لا، متقلقيش، بس أنتِ محدش هيعرف إنك خلفتي خالص، ولا حتى ابنك نفسه. نادية: إزاي يعني؟ أنت بتقول إيه؟ سيد: اسمعيني بس، أنتِ هتتجوزي أخويا الكبير. أنا كنت ملاحظ إنه عينه منك، وساعتها هتطلعي من الفقر ده وهتستفيدي، وأنا هستفيد. نادية: نتجوز إزاي؟ أنت اتجننت؟ أنا عايزة أتوزجك أنت. وأصلاً افرضي وافقت، هتجوزه إزاي وأنا مش بنت بنوت؟ وابني هتعمل فيه إيه؟

سيد: متقلقيش، هنعمل عملية صغيرة، وكل حاجة هترجع لطبيعتها. وابنك هيكون قدام عينك، بس بصفتك مرات عمه، وبسن... نادية: مرات عمه؟ طب إزاي فهمني؟ سيد: أنا هتجوز بنت عمي، وهي بتحبني. هتقبل بأي حاجة. ولما أقولها إنه ابني وأمه ماتت، مستحيل ترفض. وبكده هنكون ضربنا عصفورين بحجر واحد. نادية: أنت دماغك دي إيه؟ جبروت، أمري لله. أنا هوافق، بس عشان خاطر ابني وعشان خاطر متفضحش. ربنا يسامحك يا شيخ. سيد: شطورة يا حبيبتي.

باااااااااااااك. سيد: وفعلاً نفذنا كل ده، وأنا اتجوزت أمك وخدتك عشان تربيك، بس عمرها ما نسيت إنك مش ابنها، وكان ده عامل فرق بينكم. ونادية اتجوزت عمك، بس مع الوقت هي اتغيرت وحبته، وكانت هتعترف بكل حاجة. وساعتها أنا بدأت أكره جدك فيها، وأكلمها، أهددها بيك وبحمزة. وعشان كده هي خافت وسمعت الكلام ومشيت يا ابني. حاتم بدموع: يعني كل الفترة دي وأنا بقول يا ماما لواحدة عمرها ما حسستني إنها أمي، واللي هي أمي، ترميني وتمشي؟

سيد: مبقاش يفرق يا حاتم. نادية لازم تموت قبل ما تكشفني، هي أكيد مقالتش لحمزة إنك أخوه. لازم نخلص عليها. حاتم: أنت إيه؟ مبتحسش؟ عايزني أروح أقتل أمي؟ ده مستحيل يحصل. سيد: لو مقتلتهاش، أنا اللي هقتلها، وهقتلك أنت كمان، فاهم؟ حاتم بعصبية: ده لو فضلت عايش يا با... يا سيد! اتشاهد على روحك. وفعلاً حاتم مسك المسدس وضرب سيد بالنار في دماغه.

وقع ميت وقال: أخيراً خلصنا من شرك. أنت دمرتنا كلنا بسبب طمعك. أنا مستحيل أسامحك. سابه مرمي في الأرض وطلع. كان النهج طلع خلاص، وركب تاكسي وقاله يوصله المستشفى. في المستشفى، روح بدأت تفوق. كان حمزة نايم على الكرسي ورأسه على إيديها. بصتله وهي بتضحك ومشيت إيدها التانية على وشه. حمزة حس بيها ومسك إيدها وباسها. حمزة: حمد الله على السلامة يا روح قلبي. الحمد لله إنك رجعتيلي بالسلامة. روح: إيه؟ كنت عايز تخلص مني ولا إيه؟

ده بيعينك. حمزة: وأنا أقدر أعيش من غيرك يا روح الروح؟ ده أنتِ أكسجين حياتي، أنتِ وابني. روح بدموع: كنت خايفة أوي يا حمزة، وبالذات على ابننا، كان هيروح منا. حمزة: أهدي يا حبيبتي. الحمد لله كل حاجة اتحلت، وأنتوا كويسين ومعايا أهو. روح: الحمد لله يا حبيبي، ربنا يبعد عن العين. دخلت الممرضة: أستاذ حمزة، حمد الله على سلامة المدام. حبيت أعرفك إن الهانم الكبيرة فاقت واتنقلت أوضة عادية. حمزة: الله يسلمك، وشكراً جداً ليكي.

الممرضة: العفو يا فندم. حمد الله على السلامة يا مدام. على فكرة، أستاذ حمزة بيحبك جداً، وكان هيتجنن عليكي. ربنا يخليكوا لبعض. عن إذنكم. روح: مين الهانم الكبيرة دي يا حمزة؟ حمزة: ده موضوع كبير أوي يا روح، بس الملخص إنها أمي. روح بصدمة: أمك؟ هي عايشة يا حمزة؟ طب الحمد لله. بس هي بتعمل إيه هنا؟ هي كويسة؟ حمزة: عمي حاول يقتلها عشان متفضحهوش، بس الحمد لله مقدرش. وهي بقت كويسة. روح: الحمد لله يا حبيبي. المهم أنت يا حمزة.

حمزة باستغراب: أنا؟ إزاي يا روح؟ روح: أنت كويس يا قلب روح؟ حمزة: مش عارف والله، جوايا مية شعور عكس بعض، بس كله خير. كفاية إنك معايا. روح: وهفضل معاك العمر كله يا حبيبي. ولسه حمزة بيقرب عشان يبوسها، بتدخل منه وبتخبي وشها بسرعة. منه: أنا آسفة، كملوا، كملوا، أنا مش شفت حاجة. حمزة وهو بيجيبها من قفاها: تعالي يا شبر ونص. أنتِ دايماً بتبوظي عليا اللحظات المهمة. منه: وأنا مالي يا لمبي؟ الله، حد قالك تبوسها في المستشفى؟

احترم شعور المرضى يا أخويا. روح وهي بتضحك: يخربيتك، فصلتيني. وحشتيني أوي يا مفعوصة. منه: وأنتِ كمان يا قلبي، حمد الله على سلامتك. حمزة: طب أنا هروح أشوف ماما. منه وروح: واحنا هنيجي معاك. حمزة: لا إله إلا الله، صبرني يا رب. يلا بينا. في أوضة نادية، كان حاتم معاها جوه. حاتم: وحشتيني أوي يا أمي. نادية بدموع: أنت عرفت يا حاتم؟ حاتم: آه، عرفت كل حاجة. وخدت حقك يا حبيبتي، وقتلته زي ما كان عايز يقتلك.

نادية بصدمة: ليه كدا يا حبيبي؟ ضيعت مستقبلك خلاص. حاتم: كدا كدا هو كان ضايع يا أمي. أنتِ متعرفيش هو خلاني أعمل إيه، وعمره ما حسسني إني ابنه، ولا خاف عليا، ولا حبني. نادية بدموع: أنا آسفة يا حبيبي، أنا سبب كل ده. حقك عليا يا ابن بطني. حاتم: مبقاش ليه لازمة الكلام ده. أنا عايز أطلب منك طلب واحد بس. نادية: إيه هو؟

حاتم: مش عايز حمزة يعرف إني أخوه. ويا ريت يا أمي تخالي بالك منه. حمزة شاف كتير أوي في حياته وتعب، ومحتاجك جنبه. أرجوكي نفذي طلبي. عايز لو مت، أموت وأنا مرتاح وحاسس إني صلحت كل غلط. نادية بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبي. حاضر، أوعدك إني مش هعمل أي حاجة. وعايزاك تسامحني. فجأة دخل البوليس وقبض على حاتم، في دخول حمزة وروح ومنه. الظابط: يا ريت تسلم نفسك يا حاتم، أحسن ليك.

حاتم: أنا هاجي معاك يا حضرة الظابط، بس ممكن خمس دقايق؟ هقول لحمزة على حاجة. حمزة: عايز تقول إيه تاني يا حاتم؟ مش كفاك كل اللي عملته؟ حاتم وهو بيحضن حمزة: أنا آسف يا أخويا. سامحني. أنا كنت أعمى، بس خلاص فوقت، مع إنه متأخر، بس المهم إني عرفت غلطي. حقك عليا. حمزة وهو مستغرب، لأنه لأول مرة يحس بحضن حاتم ويحسه صادق في كلامه: أنا مسامحك يا حاتم، وربنا يسامحك.

حاتم بدموع: شكراً بجد يا حمزة. ومتخافش، أنا خلصتك من شر عمك وقتلته، ومبقاش في خطر عليكوا خلاص. حمزة بصدمة: ليه عملت كدا يا حاتم؟ ضيعت عمرك وحياتك. حاتم: مش مهم. المهم إن محدش يقربلك تاني. وأنتِ يا روح، أنا آسف، سامحيني. وقرب لمنه وحضنها: طالعة زي القمر زي ماما. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.

ومشي حاتم مع البوليس، سايب الكل مش فاهم حاجة. ونادية منهارة من العياط. بعد كام يوم، حاتم شنق نفسه في الحبس، والكل سيطر عليهم الحزن. في الفيلا. حمزة: يلا يا روح، هتتأخري على الامتحان. روح: حاضر يا حبيبي، نازلة أهو. نادية: هدي يا حمزة، أنت متوتر أكتر منها. مش هينفع كده، أنت لازم تشجعها مش توترها أكتر. حمزة: خايف عليها يا أمي، عايزها تحقق كل أحلامها وتبقي فخورة بنفسها. منه: متقلقش يا أبيه، روح قدها.

روح: يلا يا حمزة، هنتاخر بقي. نازل أنت رغي وناسيني خالص. نادية: طب اقعدي يا بنتي، افطري الأول عشان اللي في بطنك. روح: مليش نفس والله يا ماما، معلش. يلا يا حمزة بقي. حمزة: يلا يا آخرة صبري. ربنا معاكي، وإن شاء الله خير. وعدى كام يوم، الامتحانات على خير. وجه آخر يوم بعد الامتحان، خرجت روح قبل نغم. والغريب إنها ملقتش حمزة. جالها السواق وقالها إن حمزة عمل حادثة ولازم يروحوا فوراً. ولما وصلت، كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...