الست: وحشتيني اوي يا منه. منه: مستحيل، انتي ازاي عايشة؟ زياد: مين دي يا منه؟ مش هتعرفيني. الست: انا نادية، ابقي ام منه وحمزة. زياد بصدمة: انتي بتقولي ايه؟ انتي مش متي؟ نادية: انا هحكيلكوا كل حاجة، بس هنتكلم على الباب كدا. زياد: لا طبعاً، اتفضلي. منه: انتي ازاي عايشة يا امي؟ هما قالولي انك عملتي حادثة ومش لاقيين الجثة، وبما إنك عايشة كنتي فين كل ده؟
نادية: انا فعلاً عملت حادثة بس مموتش، كنت في غيبوبة وناس لاقتني. واول ما فوقت دورت عليكي وعرفت انك هنا وجيتلك على طول. منه: انا كنت محتاجالك اوي، ليه سبتيني كل ده؟ الحمد لله إنك رجعتيلي يا امي. زياد: حمد الله على سلامتك يا حماتي، بس حضرتك عرفتي إننا هنا منين؟ نادية: من تليفون منه، أنا دايماً عامله له متابعة عليه. بس مين ده يا منه؟ منه: ده يبقى زياد خطيبي وصاحب حمزة.
نادية: يا روحي، ألف مليون مبروك، ربنا يسعدكم يا حبايبي. وحمزة عامل ايه؟ طمنيني عليه. منه: الله يبارك فيكي يا ماما. زياد: حمزة كويس، بس هتبقى صدمة ليه حضرتك وجعتي حمزة أوي. نادية بحزن: أنا عارفة، بس حمزة لازم يعرف سبب كل ده. منه، انتي وريتي حمزة الفيديو؟ منه بحزن: أنا آسفة، أنا نسيت خالص. حصل حاجات كتير أوي ونسيت. نادية: اخص عليكي يا منه، ده أنا كنت قايلالك لو حصلي أي حاجة لازم الفيديو يوصل لحمزة.
زياد: متزعليش يا حماتي، إحنا فيها. حضرتك تقدري تيجي وتحكي بنفسك كل حاجة لحمزة وهيكون أحسن بكتير. نادية بدموع: بس أنا خايفة، ده عدى أكتر من 20 سنة، هو ممكن يسامحني؟ زياد: حمزة كويس وطيب أوي، وهو سامحك من زمان، بس هو من حقه يفهم سبب كل ده. منه: زياد عنده حق يا ماما، مش هينفع نسكت أكتر من كده. يلا نروحله. نادية: بلاش النهارده يا منه، لازم أكون مستعدة كويس عشان أقدر أقابله.
منه: حاضر يا ماما. أنا مبسوطة أوي إنك هتحضري فرحي، كنت زعلانة أوي بس الحمد لله ربنا راضي. نادية: أنا ليا أغلى منك يا نور عيني، ربنا يتمملك على خير. زياد: مع احترامي لرأيك يا حماتي، بس يستحسن نروح نتكلم مع حمزة دلوقتي ومنستناش. نادية: لا يا زياد، خليها بكرة أكون جاهزة. منه: خلاص يا زياد، سيبها براحتها. قوليلي يا ماما انتي قاعدة فين؟ نادية: أنا واخده شقة قريبة من بيت حمزة.
زياد: طب يلا ناكل ونروح عشان الوقت اتأخر أوي كده. *** في مكان مهجور بعيد ظهر حاتم وعم حمزة. حاتم: الحق يا بابا اللي خايف منه حصل. العم: في ايه يا زفت؟ هو انت دايماً كده أخبارك وي وشك. إيه اللي حصل؟ حاتم: نادية مرات عمي ظهرت. العم بصدمة: انت بتقول ايه؟ يعني ايه ظهرت؟ وازاي؟ انت مش بتقول إن بنتها رجعت وقالت إنها ماتت؟ حاتم: طلعت عايشة وناوية تيجي لحمزة بكرة وتحكيله كل حاجة. العم: مستحيل!
حمزة مش هينفع يعرف حاجة. أنا كده هروح في داهية معاك وهنبقي إحنا الاتنين هربانين مش انت بس. حاتم: هي إيه حكاية نادية دي؟ انت من زمان رافض تحكيلي، متتكلم بقى وكفاية سكوت. العم: مش وقته، لازم نلاقي حل بسرعة. حاتم: هتعمل ايه؟ هتقتلها زي ما قتلت عمي؟ العم: مفيش حل غير كده أحسن ما أروح في داهية. بس هنوصلها ازاي؟ حاتم: أنا عارف هي قاعدة فين، خد العنوان أهو.
العم: تمام أوي. يا ريتني كنت خلصت عليك من زمان، بس عادي تتعوض. وموتك هيكون على إيدي. *** عند حمزة وروح، كان حمزة أكل ونام وروح قامت وعملت تليفون. روح: انت جاهز ولا ايه؟ محمد: أيوه يا روح، بس كان لازم حمزة يعرف. روح: مش وقته يا محمد، حمزة فيه اللي مكفيه. محمد: بس ده حقه يا روح. روح: اتأكد من شكوكي بس، وساعتها هقوله كل حاجة. محمد: طيب يا روح، يلا أنا مستنيك. روح: تمام، أنا جايه. بس جبت الكاميرا معاك؟
محمد: أيوه معايا، متقلقيش. *** في نفس الوقت، نسمة كانت صحيت ولبست ونزلت تقابل شريكها. نسمة: وحشتني أوي يا حبيبي. خالد بقرف: وانتي كمان. طمنيني عملتي ايه؟ نسمة: كل خير. أهم دلوقتي قاعدين مولعين في بعض. خالد ضاحكاً: ما هو ده المطلوب. نسمة: بس عايزة أعرف انت بتعمل كل ده ليه؟
خالد: من زمان وأنا بحب روح وعايزها، بس حبي للفلوس كان أكتر بكتير. سافرت عشان أشتغل وأجيب فلوس أكتر بس فشلت. وعرفت حمزة وسمعت عنه كتير وجت في بالي فكرة إني أخلي حمزة يتجوز روح وبعدها تخلف منه وأموته وتاخد كل أملاكه، بس للأسف هي حَبَته ومستحيل لو مات توافق على حد غيره. وهنا جه دورك يا نسمتي، وقعتك في طريق حمزة الأول وخليتك توهميه إنه غلط معاكي عشان يتجوزك، وإنك دلوقتي حامل عشان روح تكرهه وتسيبه وتبقى ليه.
نسمة: انت شيطان! طب وأنا بدام بتحب روح ليه بتعمل معايا كده؟ خالد بمكر: انتي الحلو بتاعي يا بت. انتي شريكتي في كل حاجة، ومفيش حاجة تتم من غيرك يا موزتين. نسمة: بس في الآخر مش هتتجوزني؟ خالد بضحك: أتزوجك انتي؟ اتجننتي؟ أتزوج مين يا قطة؟ هو يوم ما أفكر أتزوج هتجوزك انتي؟ نسمة بغضب: ليه؟ مش شبه ولا مش شبه؟ ده أنا لسه بورقي مش متجوزة وحامل زي روح بتاعتك دي. خالد حاول يلم الموضوع: إيه يا نسومتي؟ أنا بهزر معاكي، في ايه؟
بتصدقي كل حاجة بسرعة كده؟ نسمة: يكون في علمك يا خالد، انت لو لعبت بيا أنا هقتلك وهقتل روح بتاعتك دي، انت فاهم؟ فجأة ظهرت روح: لا متقلقوش، موتكم هيكون على إيدي أنا. خالد بصدمة: روح! أنا... روح: انت ايه يا خالد؟ متقول مالك في ايه؟ خالد: اه، أنا كنت جاي أطمن عليكي ولاقيته بيتسحب هنا، افتكرتها سارقة حاجة و بتهرب بيها. روح: لا بجد والله، يا حرام طول عمرك بتحب تعمل الخير يا خوخة. خالد: قصدك ايه يا روح؟ مالك؟
انتي مش مصدقاني؟ روح: إزاي بس؟ أنا معايا بس فيلم صغير، عايزاكم تتفرجوا عليه معايا. تعال يا محمد. خالد بتوتر: محمد؟ بتعمل ايه هنا دلوقتي؟ محمد: ايه يا خالد؟ مفيش سلام ولا كلام؟ هو أنا بايت في حضنك ولا ايه؟ روح: مش مشكلة يا ميدو، يلا شغل الفيلم. محمد بضحك: من عنيا يا قلب ميدو. *** وكان تسجيل صوت وصورة لخالد ونسمة، وفيها كل اللي اتقال دلوقتي. اتصدم خالد ونسمة. نسمة: روح أنا... روح: انتي ايه يا نسمة؟
انتي واحدة زبالة ورخيصة. إزاي فكرتي تهيني نفسك بالطريقة دي؟ ايه مفيش أي احترام وتقدير ليها؟ وحمزة ذنبه ايه؟ ده عمره ما عملك حاجة وحشة. ايه يا شيخة مش بتحسي؟ نسمة بدموع: أنا عملت كده عشان خالد، أنا بحبه وهو قال كده هيكون معانا فلوس وهنتجوز بسرعة. روح: حب ايه وزفت ايه؟ ده مسموش حب خالص. وأهو في الآخر بيضحك عليكي وهيرميكي زي الكلبة. خالد: روح، أنا بحبك وعملت كل ده عشان يكون معانا فلوس ونتجوز. مش قولتلك هسافر وهاجي آخدك؟
روح: آخد مين؟ وحب ايه يا خالد؟ انت كداب وكنت عايز تتجوزني بفلوس. مش من حقك فلوس حرام. يخسارة حبي ليك يا خالد، كنت مخدوعة بس ربنا عوضني بحمزة الحمد لله. خالد: يعني كنتي بتحبيني يا روح؟ طب إحنا فيها، هاتي التسجيل ده ويلا نمشي. وابنك هيكون ابني. روح: حب ايه ده؟ كان زمان. كنت موهومة. أنا محبتش غير حمزة ومستحيل أحب غيره. خالد: بس أنا بحبك يا روح. روح بضحك: بتحبني؟
تصدق ضحكتني. انت مبتحبش غير الفلوس يا خالد. الأنانية والطمع عموك. خالد: طب هاتي التسجيل ده يا روح، أحسن ليكي وللي في بطنك. روح: مستحيل يا خالد، أنا هبلغ عنكم وهسلم التسجيل ده وهوديكم في ستين ألف داهية. خالد: روح بقولك هاتي التسجيل. *** وكان لسه بيقرب عليها، فجأة مسكه حمزة وضربه بالبوكس ووقع على الأرض وروح حضنته. حمزة: أنا نبهتك كتير، متفكرش تقرب لحاجة مش ليك. وبالذات مرات حمزة، محدش يبصلها حتى.
روح: حمزة، أنا آسفة بس كان لازم أكشفهم. انت ملمستش نسمة وهي أصلاً مش حامل، ولسه آنسة. وكل دي كانت لعبة عليك. حمزة: اهدي يا روح، أنا سمعت كل حاجة والبركة في محمد. محمد: آسف يا روح، بس حمزة كان لازم يكون معانا. نسمة: حمزة، أنا آسفة والله أنا... حمزة بغضب: انتي ايه يا نسمة؟ يا شيخة منك لله. أنا كنت شايل ذنبك الفترة دي كلها ومش عارف أعمل إيه. ولا عارف أرتاح ولا أنام. أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟
نسمة بدموع: والله يا حمزة، أنا غصب عني، حبي عماني. أنا آسفة سامحني. حمزة: مستحيل! وحقي هاخده منك انتي والكلب ده. يا حراس! خالد: مستحيل، أنا مش هخسر كل حاجة. ولا خسرت انت كمان لازم تخسر يا حمزة، وموتك هيكون على إيدي. ***
مسك خالد حديدة وقرب من حمزة، وكان لسه هيضربه، فجأة روح وقفت قدامه والضربه جت فيها هي ووقعت بين إيدين حمزة. والحراس جم ومسكوا خالد ونسمة وطلبوا الحكومة. ومحمد طلب الإسعاف وراحوا المستشفى وروح دخلت العمليات فوراً. *** أنا زياد ومنه، فهم وصلوا نادية بيتها. وكانوا لسه هيمشوا سمعوا صوت صويت جاي من الشقة جوه. نزلوا جريوا ودخلوا لاقوه راجل بيحاول يقتل نادية بس واقف بضهره محدش قدر يشوفه. زياد: انت مين؟
سيبها وخد اللي انت عايزه. التفت الراجل وكان الصدمة إنه عم حمزة: انت بتعمل ايه هنا يا زياد؟ امشي أحسن ليك. زياد: انت؟ هو في ايه؟ انت وصلت لها ازاي وعايز منها ايه؟ سيبها يا عمي. العم: لا مستحيل، نادية لازم تموت. نادية: عايز تموتني عشان مفضحكش؟ قد إيه انت زبالة. زياد باستغراب: تفضحيه ازاي يعني؟ هو في ايه؟ العم: اسكتي، أنا غلطت لما سبتك عايشة كل ده، بس هصلح غلطي دلوقتي.
منه: لا يا عمي، سيبها أرجوك، دي أمي. اقتلني أنا بدالها. نادية: اقتلني، مابقاش يفرق معايا. وكده كده أنا اعترفت بكل حاجة لحمزة. صوت وصورة والفيديو معاه. نهيتك قربت أوي. العم بغضب: انتي كدابة، مستحيل. نادية بضحك: الفيديو وصل لحمزة وزمانه شافه ومش هيرحمك. وهياخد حقي منك يا مفتري. العم: برضه مش هسيبك يا نادية، انتي لازم تموتي. *** وفجأة ضربها بالسكينة وجري هرب. ومنه وزياد جريوا على نادية.
منه بدموع: قومي يا ماما، أنا مصدقت رجعتيلي. قومي أرجوكي، أنا محتاجالك. نادية: قولي لحمزة إني بحبه أوي واني عمري ما نسيته، وإنه كان غصب عني. خليه يسامحني. زياد: اهدي يا حماتي، هنروح المستشفى وهتبقي كويسة. وحمزة هيسامحك وهترجعي لحضن عيالك تاني. نادية: خلوه يسامحني وسامحوني. أنا بحبكم. وفجأة أغمي عليها. منه بانفعال: زياد بسرعة، الإسعاف أنقذ أمي يا زياد، أرجوك. زياد: اهدي يا منه، هنلحقها بقى. ***
الإسعاف وصلت وراحوا المستشفى بسرعة ودخلت نادية العمليات. ومنه حاولت تتصل بحمزة كذا مرة. ورد أخيراً وعرفت إنه في المستشفى، جريت راحتله واترمت في حضنه. حمزة: اهدي يا منه، روح هتبقى كويسة، متقلقيش. منه بدموع: حمزة! ماما! عمي! عمليات! وفجأة أغمي عليها. *** جه زياد وطلب الدكتور وأدوها حقنة مهدئ ونامت. زياد: حمزة، انت بتعمل ايه هنا؟ في ايه؟ وروح مالها؟
حمزة بحزن: خالد طلع متفق مع نسمة وجه يضربني، جت في روح وهي في العمليات. انتوا اللي بتعملوا ايه هنا؟ ومنه كانت بتقول كلام مش مفهوم، هو في ايه؟ زياد: أصل أمك طلعت عايشة يا حمزة، وعمك حاول يقتلها وهي في العمليات دلوقتي. حمزة بصدمة: أمي؟ أنا لسه عايشة؟ ده إزاي؟ وليه عمي حاول يقتلها؟ هو في ايه بالظبط؟ زياد: معرفش يا حمزة، هي قالت إن في فيديو على تليفونك وفيه كل الحقيقة. افتحه وانت تفهم كل حاجة. *** حمزة فتح الفيديو
وكان فيه نادية وهي بتقول: "حمزة حبيبي، وحشتني أوي. زمانك كبرت دلوقتي، وطبعاً زعلان مني وحقك طبعاً، بس لازم تفهم إني بحبك وبحب أبوك جداً وعمري ما حبيت غيره ولا خونته. وسبب كل ده هو عمك، منه لله هو اللي عمل كل ده. جالي ساعتها وقالي إنه هيقتلك انت وأبوك لو مبعدتش عن أبوك وكرهته فيا. في الأول رفضت طبعاً لأني بحبكم أوي، بس ساعتها انت عملت حادثة ورجلك اتجبست وكلمني وقال إن دي ضربة صغيرة ولو منفذتش كل طلباته هيقتلكم بجد.
ساعتها خوفت عليكم جداً ومقدرش أستحمل. وبدأت أعمل مشاكل مع أبوك وأقوله إني بحب حد تاني لحد ما سبت البيت ومشيت. وساعتها سافرت واشتغلت في مطعم كبير وكان أبو منه هو صاحب المطعم. اتجوزني وجبت منه، وبعدها مات. وعشت أربي منه. فكرت أرجع وأحكي لأبوك كل حاجة بس قولت هيصدقني إزاي وخوفت عمك ينفذ كلامه. ففضلت بعيدة. بس اختك ملهاش غيرك. أناقولتلها عليك وإن لو حصلي أي حاجة تجيلك. خالي بالك منها يا حمزة، وسامحني يا حبيبي وخلي أبوك
يسامحني. أنا بحبكم أوي. منه لله اللي كان السبب في خراب بيتنا يا حبيبي. سامحني يا ابن عمري، بحبك."
حمزة: ياااااه، عمي عمل كل ده؟ وفي الآخر قتل أبويا كمان؟ أنا مش هرحمه. حرمني من أمي وأبويا، هقتله ومش هسيبه. زياد: اهدي يا حمزة، بالعقل. نطمن على طنط وروح وبعدين نشوف حوار عمك ده. حمزة: أنا خايف يا زياد، مش عايز أخسر حد. فيها مصدقت إنها رجعت وإن حياتي مع روح بقت أحسن. زياد: يلا نصلي وندعيلهم يا حمزة، هما محتاجين كل دعوة. حمزة: يلا يا زياد، انت عندك حق. ***
صلى حمزة وزياد وفضلوا يدعوا لروح ونادية. وبعد ساعة خرج الدكتور من عند نادية وجري حمزة عليه. حمزة: طمني يا دكتور بسرعة. الدكتور: أنا آسف، المريضة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!