كانت روح واقفة في البلكونة وسرحانة وبتفتكر اللي حصل زمان. فلاش باااك... خالد: روح أنا هسافر النهارده غصب عني، دا شغل ولو مسافرتش الفرصة هضيع مني. روح: طب متسافر يا خالد، مستني إيه. خالد: كنت عايز أقولك إني بحبك يا روح وعايزاكِ تستنيني. أنا عارف إني اتأخرت وإنه مينفعش أجي أقولك وأنا مسافر بس غصب عني لازم تعرفي إني بحبك وعايزاكِ في الحلال. روح من وراء قلبها: بتحبني إزاي يعني، مينفعش يا خالد وأنا مش بحبك ومستحيل أحبك.
خالد: ليه يا روح، مش أنا أقرب حد ليكِ. روح: هو عشان أقرب حد ليا لازم أحبك يعني، ولا إيه؟ بص يا خالد، أيوه أنت أقرب حد ليا بس أنا مش بحبك ولا هحبك. سافر وشوف مستقبلك وربنا يرزقك بالأحسن مني. خالد: أنا عايزك أنتِ، مش عايز حد تاني يا روح، ولا أنتِ في حد في حياتك؟ قوللي يا روح، مخبيش.
روح: ولا حد تاني ولا حد تالت يا خالد. أنا مش بفكر في الموضوع ده أصلًا، أنا عايزة أشوف مستقبلي وأدخل كلية الطب ومش هخلي حاجة تعطلني عن حلمي. خالد: وأنا مش هعطلك يا حبيبتي، بس أنتِ كده طمنتيني. أنا هسافر وهرجعلك يا حبيبتي وأوعدك هخليكي تحبيني، بس أنتِ استنيني. روح: اللي ربنا عايزه هيكون يا خالد إن شاء الله. خالد: عايزك تخلي بالك من نفسك ومن صحتك ومن دراستك كويس أوي، عايزك تكوني أحلى دكتورة يا حبيبتي.
روح: إن شاء الله. سافر أنت وخلي بالك من نفسك وابقى طمنا عليك. خالد: ماشي، هبقى أكتب وأبعتلك أكيد... روح... حافظي على نفسك يا حبيبتي وأوعي تضعفي واستحملي شوية وأنا مش هتأخر عليكِ. روح: قولتلك يا خالد متتعشمش، أنا مش هتجوز. قولت ويلا عشان طيارتك. خالد: وأنا قولتلك هخليكي تحبيني يا قمري. يلا همشي عشان متأخرش، هتوحشيني يا حبيبتي، سلام. روح: تروح وترجع بالسلامة يارب، سلام. * أول ما خالد مشي، وقعت روح على
الأرض وفضلت تعيط وتقول: أنا آسفة يا حبيبي، أنا بحبك وبحبك أوي كمان، بس مقدرش أقف في وش مستقبلك. أنا عارفاك كويس لو عرفت إني بحبك مش هتسافر وهتفضل هنا جنبي، بس أنا مش هكون أنانية. سافر يا حبيبي وأنا مستنياك، هتوحشني أووووي. باااااك... فضلت روح تعيط وساندة على
سور البلكونة وبتقول جواها: جيت متأخر يا خالد. أنا اكتشفت إن حبي ليك كان وهم، كان تعود بس مش أكتر. أيوه أنا اتجوزت غصب، بس أنا حبيته وحبيته أوي يا خالد. حمزة بقى كل حياتي، حتى لو وجعني، بس مقدرش أحب غيره. وأنت لازم تعرف ده وتبعد عني يا خالد. الحمد لله إني معترفتش زمان بحبي ده. لازم تنساني يا خالد، لازم... فضلت روح سرحانة والسور كان بيتحرك وهي هتقع، بس منه كانت دخلت وشديت روح. منه: روح! مش هتخلي بالك؟
كنتي هتضيعي أنتِ وابنك. مالك يا حبيبتي، أنتِ كويسة؟ روح: أيوه الحمد لله، بس كنت سرحانة شوية مش أكتر. منه: مالك يا حبيبتي، احكيلي. مش إحنا أصحاب وإخوات ولا إيه؟ روح: أكيد طبعًا، بس صدقيني مفيش. أنا كويسة ولو في حاجة هجيلك على طول. منه: طيب يا قلبي، يلا بينا ننزل بقى، الأكل جه وحمزة مستني. روح: يلا يا حبيبتي. حمزة: إيه كل ده؟ الأكل برد.
منه: معلش، روح كانت بتلبس بس. وصحيح يا حمزة، شوف حد يصلح سور البلكونة عشان هو بيتحرك وممكن أي حد يقع منه. حمزة: إن شاء الله يا حبيبتي. يلا ناكل بقى. منه: حاضر، يلا بينا. روح وهي بتاكل بصت لحمزة وقالت: بقولك صح يا حمزة، هي نسمة السكرتيرة بتاعتك عاملة إيه؟ حمزة بص لروح وشرق وقال: إيه نسمة؟ آه كويسة، بس خير، بتسألي ليه؟ روح: عادي يعني، بسأل عشان هي شاطرة أوي. حمزة بتوتر: أيوه فعلًا، هي بنت غلبانة وبتشوف شغلها كويس.
روح: آه تمام، ربنا يعينها. حمزة في نفسه: هو إيه اللي حصل وأنا مش موجود؟ يا ترى عرفتي إيه يا روح؟ غيرك كده من ناحيتي؟ يارب متكونيش عرفتي حكاية نسمة. بس أنا اللي غبي، كان لازم أحكيلك كل حاجة. لازم تعرفي مني. منه: بقولك يا بييه... يا بييه يا بييه. حمزة: ها، إيه يا حبيبتي، معاكي. كنتي بتقولي إيه؟ منه: اللي واخد عقلك. حمزة: بطلي لماضة، قولي عايزة إيه.
منه بكسوف: أصل زياد كان عايزنا ننزل بكرة نشتري الدبل بتاعت الخطوبة قبل الفرح. ممكن أنزل أنا وروح معاه؟ حمزة: مفيش مشكلة، بس شوفي روح لو هتقدر تنزل. أنا مش مانع. منه: ها، إيه رأيك يا روح؟ هتنزلي معايا؟ روح: مفيش مشكلة يا قلبي، ننزل سوا بكرة لأني برضو عايزة أشتري حاجات. حمزة: تمام، انزلوا وأنا هخلص شوية شغل وهاجي آخدكم. منه: ماشي يا بييه، يلا تصبحوا على خير. حمزة وروح: وأنتِ من أهل الخير. حمزة: ممكن نتكلم شوية يا روح؟
روح: معلش يا حمزة، أنا تعبانة ومش عايزة أتكلم دلوقتي. حمزة: تمام، اللي يريحك. أنا هقوم أنام، تصبحي على خير. روح: تمام، وأنت من أهله. (وفي نفسها: أنا اديتك فرصة تتكلم يا حمزة، ليه مصمم على السكون؟ أنت ليه مصمم تخسرني أنا وابنك؟ خلي فيه شوية ثقة وتعال اتكلم، صدقني هسامحك ساعتها. ربنا يسامحك يا حبيبي) قامت روح تقعد في الجنينة شوية وجالها تليفون. روح: الو. نسمة: إزيك يا روح، عاملة إيه؟ أنا نسمة.
روح: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ نسمة: الحمد لله... أنا آسفة إني بتصل دلوقتي، بس حمزة نازل بكرة الشغل، كنت حابة أعرف لو قولتي له حاجة. روح: لا يا نسمة، متكلمتش معاه في حاجة، وبتمنى ميعرفش إنك قولتيلي حاجة. نسمة: حاضر، بس أنتِ ناوية على إيه؟ روح: لسه مش عارفة، بس متقلقيش، لو ليكي حق، أنتِ هتاخديه. نسمة: شكراً يا روح، بجد مش عارفة أقولك إيه. روح: متقوليش حاجة، أنا بعمل اللي يرضي ضميري.
نسمة: ربنا يخليكي، هسيبك ترتاحي بقى. روح: تمام، تصبحي على خير. قفلت روح وفضلت تعيط وطلعت أوضتها، خدت حمام ولبست الإسدال وصّلت ودعت ربنا ينور طرقها ويدلها على الصح، وقامت نامت. تاني يوم في المول. زياد: ها يا عروسة، مفيش حاجة عجبتكم؟ منه: مش عارفة يا زياد، كلهم حلوين وبقيت محتارة. اختار أنت. زياد: هو أنا اللي هلبس؟ أنا مش بفهم في الحاجات دي. متساعديها يا روح. روح: حلو ده يا منه.
منه: تصدقي، حلو فعلًا. خلاص هاخده يا زياد. زياد: أخيرًا، الحمد لله. كنتي فين يا روح من بدري؟ بقالنا ساعتين واقفين. روح: معلش بقى، عروسة وبتتدلع. منه: قوليله يا روح والنبي، هو بيظلمني. زياد: لا يا قلبي، براحتك على قلبي زي العسل. روح: طب هسيبكم وهروح أبص على حاجة وأجي. زياد: تمام، بس متبعديش يا روح. هنستناكي في الكافيه اللي تحت. روح: تمام، مش هتأخر. أول ما مشيت، فتحت التليفون وكلمت حد وراحت تقابله.
مجهول: اتأخرتي كده ليه؟ روح: معلش، عقبال ما عرفت أخلع منهم. مجهول: ولا يهمك. قوليلي بقى ناوية على إيه؟ روح: مش عارفة بجد، محتارة. أواجه ولا أستنى يتكلم؟ مجهول: أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنتِ لازم تتأكدي من كلام اللي اسمها نسمة دي. روح: ما أنا اتأكدت امبارح بليل. سألته عليها، اتوتر أوي وشرق ومكنش عارف يرد. مجهول: بس ده مش دليل برضه. لازم نتأكد عشان منظلمهوش. روح: ما عشان كده أنا سمعت منك ورجعت البيت.
مجهول: روح، أنتِ عارفة غلوتك عندي عاملة إزاي، وأنا معاكي في أي حاجة. بس بلاش تخربي بيتك. أنا بساعدك لأني شفت في عين جوزك إنه بيحبك. أوعي تتسرعي. روح: ربنا يخليك ليا، بس متقلقش، أنا مش هعمل أي حاجة غير لما أرجع لكم. مجهول: ربنا ييسر الحال. روح: تمام، أنا لازم أروح لهم عشان حمزة هيجي ياخدنا كمان شوية. مجهول: تمام، بس أنا من رأيي تسألي حمزة على الموضوع بتاع نسمة ده. روح: مش عارفة، هشوف. حاضر، يلا سلام.
نزلت روح لزياد ومنه، وبعد شوية حمزة جه. ومنه ركبت مع زياد، وروح ركبت مع حمزة. وفي الطريق. روح: حمزة، ممكن نروح أي مكان نتكلم شوية؟ حمزة: أكيد طبعًا، إيه رأيك نروح على البحر؟ روح: تمام. أول ما وصلوا، نزلوا وقعدوا. حمزة: خير يا روح، اتكلمي. مالك، في إيه؟ روح: طبعًا عايز تعرف أنا طالبة الطلاق ليه وإيه اللي مغيرني كده بعد ما كنا قربنا لبعض. حمزة: ياريت يا روح تتكلمي وتريحي قلبي. روح: حاضر يا حمزة، بس توعدني ترد بصراحة.
حمزة: أوعدك يا حبيبتي. روح: حمزة، أنت متجوز من نسمة السكرتيرة بتاعتك؟ حمزة اتصدم ومعرفش يرد. يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!