الفصل 18 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
25
كلمة
2,763
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

روح صرخت: حمزة الحقني تعال بسرعة. حمزة: في إيه يا روح مالك؟ إيه ده؟ نسمة إيه اللي حصل؟ روح وهي تبكي: معرفش، أنا جبت لاقيتها واقعة كده. اتصل بالدكتور بسرعة. حمزة: منه بسرعة اتصلي بالدكتور، وإنتي يا روح ساعديني نطلعها فوق. بعد شوية الدكتور جه وكشف عليها. حمزة: خير يا دكتور طمني، هي كويسة والبيبي كويس؟ الدكتور باستغراب: بيبي إيه؟ الآنسة ما كانتش حامل. روح بصدمة: آنسة؟ اللي هو إزاي يعني؟ يعني هي مش مدام ومش حامل؟

حمزة: استني يا روح. دكتور من فضلك اتأكد تاني قبل ما تفوق وقولي إذا كانت حامل ومدام ولا لأ. الدكتور: هو في إيه بالظبط؟ شايفني إيه؟ ما أنا بقولك إنها مش حامل وإنها لسه آنسة أصلًا. روح: تمام يا دكتور، شكرًا جدًا وأسفين لحضرتك. منة: اتفضل معايا يا دكتور. حمزة: روح أنا هتجنن، إيه اللي بيحصل ده بجد؟ روح: اهدي وتعال معايا يا حمزة، مش هينفع نتكلم هنا. حمزة: حاضر. روح: بص يا حمزة، كل ده في صالحنا، بس إحنا هنكمل التمثيلية دي.

حمزة: نكمل ليه؟ أنا مش فاهم، دي واحدة ضحكت عليا ولعبت بيا وبمشاعري. روح: هي مش لوحدها يا حمزة، في حد بيساعدها، ولازم نعرف هو مين وبيعمل كده ليه وعايز إيه عشان نخلص من المشاكل دي كلها. حمزة: بس يا روح، أنا مش هعرف أسكت، وأخاف تعمل فيكي حاجة، إنتي وابنك. روح: متقلقش يا حمزة، إحنا سوا وهنعدي كل ده، وإنت معايا مفيش حاجة هتحصل لي أنا وابنك، اطمن. حمزة: أنا خايف يا روح، مش هقدر أخسركم، وهي شكلها لعبة كبيرة.

روح: قولتلك متقلقش، بس إحنا لازم نوصل للحقيقة. ولوقتها محدش لازم يعرف حاجة، ولازم تفضل تعاملني وحش، تمام؟ حمزة: حاضر يا روح، بس اوعديني إنك تفضلي كويسة. روح: اوعدك يا حبيبي. قرب حمزة وخضها في حضنه: بحبك يا كل حياتي وكل أملي في الدنيا دي، ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا حبيبتي. ابتسمت روح: ولا يحرمني منك يا روح قلبي من جوه. فجأة الباب خبط وكانت منة. حمزة: دايماً بتيجي في الوقت الغلط، عايزة إيه يا ست كخة إنتي؟

منة بضحك: مش عايزة حاجة يا "أبيه"، بس الزفت اللي اسمه خالد واقف تحت يا روح وعايزك. حمزة: مين خالد ده يا روح؟ روح بتوتر: ده أخو صحبتي، وكان جاري وكان مسافر ورجع من كام يوم، وقابلته صدفة أنا ومنة، بس كده. حمزة: أيوة، وجاي عايز إيه يعني؟ أنا مش فاهم. روح: معرفش يا حمزة، يلا ننزل نقابله، وأهو أعرفك عليه بقى. خالد: روح حبيبتي، عاملة إيه؟ مش قولتلك هاجي أشوفك، واديني وفيت بوعدي أهو. طمنيني عليكي. ولسه هيقرب

ويحضنها حمزة وقف قدامه: أهلاً يا أستاذ خالد، أنا حمزة جوز روح، اتفضل شرفتنا. خالد بغضب حاول يداريه: الشرف ليا يا أستاذ حمزة. قوليلي يا روح، عملتي إيه في المدرسة؟ روح وهي جانب حمزة: أهو الحمد لله يا خالد، والامتحانات الأسبوع الجاي بإذن الله. خالد: طب خليكي شدي حيلك يا حبيبتي بقى، عايزين مجموع حلو. روح: احم، إن شاء الله يا خالد. قرب حمزة وحط إيده على كتف روح وقال: قولي بقى يا خالد، إنت شغال إيه؟

خالد بغضب: أنا شغال في شركة استيراد وتصدير. حمزة: حلو والله، شكلك شاطر. خالد: جدًا، ومبعرفش أضيع حاجة من إيدي، واللي بياخد حاجة ملكي بيكون حكم على نفسه بالموت. حمزة: جدع والله، خليك كده، أوعى تفرط في حقك مهما حصل يا عسل. خالد: متقلقش، حقي بعرف آخده كويس. روح: طب هقوم أعملكوا حاجة تشربوها. حمزة: لا يا حبيبتي خليكي عشان البيبي. قولي صحيح يا خالد، اسمحلي طبعًا أشيل الألقاب. خالد: أه عادي جدًا، قول يا حمزة.

حمزة: قولي إيه رأيك لو ولد نسميه إيه ولو بنت نسميها إيه؟ خالد: أنا كان نفسي زمان اسمي كريم ونور، وهحقق ده إن شاء الله، لأنهم لايقين على اسمي. شوف إنت اللي يليق معاك وسمي بيه. حمزة: إن شاء الله. منة هاتي قهوة للأستاذ. منة: حاضر يا "أبيه". خالد: بس ينفع كده يا حمزة تخطف عروستي مني؟ حمزة بغضب: عروستك؟ اللي هو إزاي يعني؟ خالد بضحك: هو إنت متعرفش إني كنت ناوي أتجوز روح ولا إيه؟ حمزة

حاول يتمالك أعصابه وقال: عادي، حبيبتي ناس كتير يتمناها، المهم إن في الآخر أنا اللي فزت بيها. خالد: متفرحش أوي كده، مش يمكن تضيع من إيدك في أي لحظة، يا عالم. حمزة كان لسه هيتكلم روح قطعته: بس أنا بحب حمزة ومستحيل حاجة تفرقنا مهما حصل يا خالد، وقولتلك كتير بطل هزارك ده، وعن إذنكم هطلع أرتاح شوية. خالد: تمام، أنا كده كده ماشي عشان عندي شوية شغل، وهنتقابل تاني أكيد يا حمزة.

حمزة بابتسامة نصر: أكيد يا خالد، مستنيك في أي وقت. مشي خالد وجت روح تطلع، مسكها حمزة وشدها في حضنه. حمزة: شكرًا يا روح، بجد شكرًا. روح: على إيه يا حبيبي؟ حمزة: إنك رديتي عليه ومسكتيش، بس عايز أفهم، هو ليه بيتكلم كده من الأساس؟ هو كان في حاجة بينكم؟ روح: هو خالد كده يا حمزة، بيحب يهزر كتير، متخدش على كلامه يا حبيبي. حمزة مسك وشها: يعني متأكدة إن مكنش في حاجة بينكم؟

أنا أحب أعرف منك أحسن أعرف من حد تاني، يا روح متخبيش عليا حاجة بالله عليك. روح بتوتر: بصراحة يا حمزة، أنا زمان كنت فاكرة إني بحبه، بس والله عمري ما قولتلُه كده. هو كان دايماً معايا ويهتم بيا وبمذاكرتي وبيجبلي كل حاجة كان نفسي فيها، وافتكرت إني كده حبيته وعايزة أكون مراته. بس هو سافر، وإنت دخلت حياتي، واكتشفت إني محبتش قبلك ولا هحب بعدك مهما حصل، صدقني يا حمزة. حمزة: وأنا مصدقك يا قلب حمزة.

روح: يلا اطلع إنت اطمن على نسمة، وأنا شوية وهاجي عشان متشكش في حاجة، زمانها هتفوق، وأوعى تتلخبط وتعرفها حاجة يا حمزة. حمزة: متقلقيش، يلا متتأخريش عليا. كانت نسمة بدأت تفوق وحاسة بوجع في دماغها أثر الوقعة، وكانت خايفة تكون اتكشفت قدامهم. ولحظات ودخل حمزة. نسمة بتوتر وألم: حمزة، هو اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة. حمزة: مفيش، إنتي بس وقعتي من على السلم ودماغك اتخبطت. نسمة بتوتر: وابني حصله حاجة؟ اتكلم يا حمزة.

حمزة: لا خالص، الوقعة كانت بسيطة جدًا، عملتلك دماغك بنفسي، وقولت مفيش داعي للدكتور. نسمة براحة: الحمد لله إن ابني محصلوش حاجة. حمزة بخبث: بس إيه رأيك عشان نطمن أكتر نروح نكشف ونشوف البيبي؟ نسمة: ها؟ لا ملهوش لازمة، أنا حاسة إنه كويس. حمزة: طيب، بس هو إنتي وقعتي إزاي؟ مش تخلي بالك شوية؟ نسمة: يمكن دوخت شوية من الحمل وقلة الأكل، لأني خايفة آكل هنا، يمكن روح تحاول تموت ابني. حمزة كان

لسه هيرد دخلت روح بسرعة: لا متخفيش يا نسمة، أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي، اطمني، ويلا يا ستي أنا هاكل من الأكل قبلك أهو عشان تصدقي. حمزة: أنا هروح الشركة، في شوية شغل لازم يخلص، حاسس إن الأكسجين خلص من الأوضة فجأة كده. روح ببرود: إيه يا حمزة، هو إذا حضرة الشياطين ذهبت الملائكة ولا إيه؟ حمزة: هو حد وجهلك كلام يا بتاعة إنتي، مش كفاية الزفت اللي جبتهولي لحد البيت؟ نسمة باستغراب: زفت مين؟ هو إيه حصل هنا؟ مالك يا حمزة؟

حمزة: أصل الهانم المحترمة جايبالي واحد كان عايز يتجوزها لحد هنا، وقاعد بيكلمني بكل بجاحة زي ما يكون البيت بيت أبوه. روح: مسمحلكش تغلط في خوخة بالشكل ده، إنت فاهم يا حمزة؟ حمزة: خوخة؟ إنتي شكلك محتاجة تتربي من أول وجديد يا روح. نسمة: اهدي يا حمزة، فيه إيه؟ سيبك منها، وإنت عملت إيه معاه؟ حمزة: مهببتش، اتبردت وظهرت إننا أسعد اتنين في الدنيا عشان شكلي اللي هي مخليه في الأرض.

نسمة: معلش يا حبيبي، بس هو مش يمكن يكون هو أبوه اللي في بطنها ده؟ حمزة بغضب: نسمة إنتي بتقولي إيه؟ متتكّي على العقل شوية؟ هي مش ناقصة قرف. أنا هتزفت أروح الشغل، سلام. روح: عجبك كده؟ ده إنتي لسانك بينقط عسل ياختي، متتلمي شوية. نسمة: ما قولتلك حمزة جوزي أنا، ومش هسمحلك تاخديه مني مهما حصل. روح: ومين قالك إني عايزاه؟ أنا مبقتش أطيقه والله. نسمة: يا سبحان مغير الأحوال، إيه اللي حصلك؟

روح: محصلش، بس تعبت من شكه وقرفه، وإن كل شوية واحدة تظهر وحواراته كتير. نسمة بفرح: عندك حق يا روح والله، حمزة طول عمره كده، بيقضيها ومش بيهمه. روح: فعلًا، وأنا تعبت يا نسمة وجبت آخري منه. نثبت بس إنك حامل في ابنه، وساعتها همشي ومش هيشوف وشي تاني. نسمة: متزعليش نفسك يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا هيعوضك باللي أحسن منه. روح: إن شاء الله، يلا هسيبك ترتاحي شوية وهطلع أرتاح أنا كمان. نسمة: ماشي يا حبيبتي.

أما منة فكانت لبست ونزلت تجيب حاجات لزوم الفرح هي وزياد. زياد: إيه القمر ده بجد، مبقتش قادر أستحمل أكتر من كده. منة بكسوف: بس يا زياد، اتلم بقى. زياد: لا بقولك إيه، خلاص هانت وهتبقي مراتي، يعني براحتي. منة: لا اسمعني كويس، صوتك ميعلاش، أنا مش بحب الصوت العالي، تمام؟ زياد: هو مين فينا الراجل يا بت إنتي؟ منة: بت في عينيك، ملهوش علاقة بمين الراجل، بس أنا فعلًا مش بحب الصوت العالي.

زياد: حاضر يا حبيبتي، اللي متحبيهوش بلاش منه. منة: ربنا يخليك ليا. بس قولي، هنروح فين دلوقتي؟ زياد: ويخليكي ليا يا نور عيني. بصي يا ستي، الأول هنروح نشوف الفستان، وبعد كده هنروح مشوار كده صغير. منة بفضول: مشوار إيه ده؟ إنت مقولتليش عليه. زياد: ما هو سر يا روحي، اصبري نخلص وهتعرفيه. منة باستغراب: ماشي، لما نشوف آخرتها معاك يا أستاذ إنت. زياد: آخرتها أنا وإنتي وحتة منك يا نبض قلبي.

منة اتكسفت واكتفت بالابتسامة ووصلوا الأتيليه. منة: ها يا زياد، إيه رأيك في ده؟ زياد: مش شايفه إنه مفتوح شوية يا حبيبتي؟ منة: اوف يا زياد، ده حلو أوي، بطل رخامة. زياد: لا يا منة، شوفي غيره، إنتي جسمك كله باين، مينفعش كده، أنا مراتي محدش يشوفها غيري. منة بعصبية طفولية: خلاص يا أستاذ زياد، لبسني شوال عشان أعجب حضرتك.

قرب زياد منها ومسك وشها: عارفة يا منة، أنا لو أطول أخبيكي في عيني عشان محدش يشوفك غيري مش هتأخر. أنا بحبك وبغير عليكي أوي ومش بستحمل حد يقربلك أو يبصلك أو يشوف جمالك غيري، لأنك ملكي أنا وقلبي بس. اتكسفت منة: وأنا كمان بحبك يا زياد، ربنا يخليك ليا. زياد اتصدم وقال: إنتي قولتي إيه يا منة؟ منة اتكسفت: مقولتش حاجة، قولت هدخل أغير الفستان يا حبيبي. وجريت من قدامه.

بعد شوية خرجت منة وهي لابسة فستان أبيض طويل وبكم وغاية في الروعة. زياد بإعجاب: إيه ده يا منة؟ هو فيه؟ منة بحزن: إيه يا زياد، وحش ده كمان؟ زياد: وحش إيه بس يا منة، ده إنتي حلوة أوي، إنتي إزاي كده بجد؟ إنتي عاملة زي الملاك، ربنا يباركلي فيكي يا حبيبتي. وقرب باس راسها. اتكسفت منة: ويباركلي فيك يا حبيبي. زياد: يلا ادخلي غيري عشان نروح مشوارنا بقى. منة: حاضر يا حبيبي.

في الفيلا بالتحديد في أوضة نسمة كانت بتتكلم في التليفون. نسمة: إيه يا حبيبي، الخطة ماشية تمام أوي والدنيا ولعت بينهم. مجهول: أوعي يكون حد كشفك يا بت إنتي. نسمة: عيب عليك، دا أنا نسمة برضه. أينعم تعبت النهارده، بس الحمد لله ربنا ستر ومحدش عرف حاجة. مجهول: مش تخلي بالك، إنتي عايزة تفضحينا وتضيعي تعبنا ولا إيه؟ نسمة: معلش يا حبيبي، هاخد بالي بعد كده، بس إنت وحشتني أوي وعايزة أشوفك.

مجهول: خلاص يا حبيبتي، هجيلك بليل لما كله ينام، إيه رأيك؟ نسمة: تمام يا حبيبي، هستناك في الجنينة ورا، متتأخرش عليا. مجهول: ماشي، يلا اقفلي عشان محدش يسمعك. وقفت نسمة وهي بتستعد عشان تقابل شريكها بليل، بس مكنتش تعرف إن في حد سمعها ومركز معاها أوي، وراحت تنام شوية عشان تقدر تصحى لحبيبها بليل. أما في أوضة روح كانت بتصلي، دخل حمزة وفضل مركز معاها لحد ما خلصت. حمزة: ربنا يتقبل منك يا حبيبتي.

روح: مني ومنك يا حبيبي، طمني عليك، خلصت شغلك؟ حمزة: الحمد لله يا حبيبتي، قوليلي إنتي عاملة إيه وابني حبيبي عامل إيه؟ روح: أهو، تعبني، قعدت ذاكرت منه بالعافية. حمزة: مش كنتي قعدتي السنة دي يا حبيبتي؟ روح: مش عايزة أضيع سنة من عمري يا بابا، خليني أخلص بقى، هو العمر فيه قد إيه؟ حمزة: ربنا يعينك يا قلبي، وأنا معاكي للآخر إن شاء الله، وتنجحي وتحققي كل أحلامك. روح: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، طمني، أكلت ولا لسه؟

حمزة: قولت آكل معاكي وجيت، لاقيت نسمة نايمة، قولت فرصة عشان آكل حبيبتي بإيدي. روح: ماشي يا روحي، ثواني وأجيبلك الأكل. أما عند منة وزياد. زياد: أوعي تفتحي عينيكي يا منة، هزعل منك. منة: يا زياد أنا زهقت، متقولي في إيه. زياد: اصبري بس ثواني، أيوه، انزلي كده، بس اقفي بقي، وافتحي عينيكي بس واحدة واحدة. كان زياد حاجز يخت كبير أوي ليه هو ومنة وبس، وكله ورد وعشاء رومانسي وشموع. منة: كل ده عشاني أنا يا زياد؟

زياد: أيوة يا قلب زياد، كله ليكي، هو أنا ليا أغلى منك. جرت منة حضنته: ربنا يخليك ليا يا كل حياتي. لكن فجأة قاطعهم دخول واحدة شكلها غريب أوي، أول ما شافتها منة اتصدمت وعيطت وقالت: هو إنتي؟ لا مستحيل! إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...