وبعدين يا داري… هتفضلي قافلة على نفسك كدا كتير؟! إيه؟ هو اللي خلق أدهم مخلقش غيره. نظرت لأمها بعينين دامعتين ولم تعقب، ثم تحشرج صوتها وهي تقول بألم: مامي انتي متعرفيش أنا عملت ايه عشان أدهم ياخد باله مني ويخطبني. سيبيني بقى أرجوكي مش عايزة أسمع كلام من حد تاني. رمقتها أمها بغضب بالغ ثم قالت بانفعال: طيب… أنا ليا كلام تاني مع شريف.
رمقتها بلا اهتمام وعادت ترثي حظها، فرغم تلك الخطة المحكمة التي عاونتها بها إحدى صديقات السوء مستعينة بإحدى الدجالات لتوقعه تحت تأثير السحر، إلا أنه حدث ما كانت تخشاه. وبعدين يا شريف… احنا هنفضل واقفين نتفرج على بنتنا وهي بتضيع مننا كدا. نظر لها ببسمة ساخرة ثم تحدث بثقة: أدهم هيرجعها متقلقيش. الجوازة دي شكلها مش مريحني. شاكك إنها مأمورية من مأمورياته وطبعاً مكتم عليها عشان متتعرفش.
أخذ نفسًا عميقًا من سيجارته النفيسة وراح ينفث دخانها براحة ثم قال بمزيد من الثقة: أنا كلفت حد من رجالتى يجبلي قرار الجوازة دي ويعملي تقرير وافي عنها. ولو طلع اللي في دماغي صح يبقى خلاص خلصت. هيرجع متقلقيش. زفرت بعنف وهي تهوي بجسدها على أقرب مقعد لها ثم قالت بضيق: أنا كنت ما صدقت خلصنا منه. انت عارف لو اكتشف حقيقة شغلك في الاستيراد والتصدير هيعمل إيه؟ ضحك بملء فمه ساخرًا ثم عادت ملامحه للجدية ليقول
بنبرة تفوح منها الشر: بالعكس بقى. أنا عايز سيادة الرائد أدهم باشا الكيلاني يكون جوز بنتي عشان يبعد عننا عيون المباحث. ومتيخافيش. مش هيشك حتى ولو واحد في المية في شركتي ومصانعي. مش عارفة انت جايب الثقة دي كلها منين؟ تشدقت بتلك الكلمات وقلبها ينبض عالياً من الخوف، فأخذ يطالع إحدى الملفات بين يديه ثم قال بلا اهتمام: سيبك من الخوف اللي انتي فيه دا يا شاهي وروحي خلي الشغالة تعملي فنجان قهوة سادة.
تركته غائصًا بدوامة شره يفكر في صفقة جديدة في ظاهرها أنها تجارة شريفة تفيد البلد، بينما تخبئ بباطنها سموم تقتل شبابنا، وهذا الرجل "شريف الزغبي" الذي ليس له من اسمه نصيب، يتلذذ بصفقاته المحرمة. بينما ندى أخذت تدور بغرفتها ذهابًا وإيابًا وهي تفكر كيف لها أن تتخلص من حبها له الذي يجعلها ضعيفة أمامه، تخشى كثيرًا أن يشعر بذلك العشق الذي تكنه له منذ سنوات. فهي تأخذ ذلك الأمر على كرامتها للغاية.
لازم أتعامل معاه عادي وكأننا أخوات. أصحاب. أصحاب؟ نعم فهذا هو الحل الوحيد. فإما يحبها ويقولها لها صراحة، وإما أن يفترقا متى اطمئنت على أبيها وتمكنت من العودة إليه. خرجت من غرفتها بعدما أحكمت حجاب الإسدال حول رأسها راسمًة في مخيلتها حياة جديدة بصحبته، ربما يكتشف فيها ما يجذبه لهواها وتتبدل الأحوال إلى ما تتمناه.
دلفت إلى المطبخ ثم فتحت الفريزر لتستخرج منه دجاجة مجمدة ثم فتحت الثلاجة لتستخرج ما تحتاجه من خضروات ومكونات أخرى لطبختها التي ستعدها بنفسها. تقنع ذاتها أن الحياة لن تقف عند حبيب ضائع أصبح لها ولكن قلبه ليس من نصيبها. أصابه الملل البالغ من طول فترة مكوثه بغرفته، فهو غير معتاد على ذلك، ومعدته أصبحت تتضور جوعًا، فقرر الذهاب إليها ليسألها عن أي طعام يطلبه لها ليتناولاه سويًا.
بمجرد أن فتح باب غرفته داعبت أنفه رائحة الطعام الذكية الآتية من المطبخ. للوهلة الأولى ظن أن أمه قد أرسلت وفاء لتعد لهما وجبة الغداء، ولكن طمس ظنه صوتها العذب الصادر من المطبخ وهي تدندن ببعض الأناشيد الدينية. ابتسم بلا وعي من شدة عذوبة صوتها الذي يطرب الآذان. استند إلى باب المطبخ وهو يستمع لأنشودتها الجميلة "مصطفى مصطفى… منبع للصفا.. سيد الأنبياء.. مشعل للوفاء… كان في عطفه لليتامى دفا".
كان يراقبها بابتسامة معجبة، وكانت هي تقلب الطعام مولية ظهرها له وتدندن بأريحية غافلة عن ذلك الذي يراقبها باهتمام. التفت ناحية الثلاجة فتفاجأت به واقفًا يطالعها ببسمة أخجلتها، فأخفضت عينيها أرضًا وهي تقول: انت واقف هنا من امتى؟ امممم… يعني من خمس دقايق بس. ابتسمت بخجل ثم حاولت التحلي بالشجاعة لتقول مغيرة مجرى الحديث: خلاص أنا خلصت الأكل… هتتغدى دلوقتي؟ أومأ موافقًا ثم عاتبها:
بتتعبي نفسك ليه… أنا أصلًا كنت جاي أشوفك عايزة تاكلي إيه نطلبه من أي مطعم كويس. زَمَّت شفتيها برفض قائلة: لا أنا مش بحب أكل المطاعم. أنا وبابا متعودين على الأكل الصحي. رفع كتفيه لأعلى متمتمًا: تمام زي ما تحبي. طيب أنا هغرف الأكل وجاية وراك. أساعدك؟ رمقته بتردد ثم قالت بخجل: لا متتعبش نفسك. تجاوز ردها ثم دلف ليتوجه ناحية الأطباق يلتقط بعضًا منها تحت نظراتها المندهشة. هتفضلي تبصيلي كدا كتير؟
هتف بها دون أن يلتفت لها وكأنه يراها بظهره، فانتبهت لحالها ثم عادت تتحرك بالمطبخ بتوتر بالغ وهي تحاول أن تتماسك قليلًا. فقد استطاع أن يثير حبها له من جديد وهي التي ظنت أنها ستُنحيه جانبًا ولو لفترة مؤقتة. انتهيا من الطعام ثم ساعدها في إعادة الأطباق إلى المطبخ، ها هي ترى فيه جانبًا جديدًا وخلقًا حميدًا لطالما تمنته أي زوجة في زوجها. وحين هم بالخروج من المطبخ نادته تستوقفه: أدهم. نعم؟ ممكن نتكلم؟ يا ريت.
هغسل الأطباق وهجيلك الصالون. تمام.. هستناكي. بعد عدة دقائق أقبلت عليه بعدما استجمعت كامل شجاعتها، جلست في الكرسي المقابل له ثم قالت بنبرة نادمة: أولًا أنا آسفة على اللي حصل مني الصبح. ضيق ما بين عينيه متسائلًا بمكر: إيه اللي حصل أنا مش فاهم؟ ازدردت لعابها بصعوبة وبؤبؤا عينيها يتحركان بعشوائية ثم قالت بخجل بالغ: خلاص مش مهم. ضحك من مظهرها الذي يشبه الكتكوت المبتل، فرمقته بحنق ثم توقف عن الضحك قائلًا بجدية:
مشكلتك إنك حاطة جوازنا في إطار العلاقات المحرمة. ليه مثلًا منعتبرش نفسنا في فترة خطوبة بنتعرف فيها على بعض؟ ابتسمت بسخرية: ماهو علاقة الخطوبة برضو ليها حدود ومينفعش فيها تجاوز زي اللي أنا عملته النهارده. تنهد بعمق ثم قال مغيرًا مجرى الحديث: في حاجة تانية عايزة تقوليها؟ أومأت موافقة وهي تقول بنبرة طفولية متحمسة: إيه رأيك نبقى أصحاب؟ نظر لها باستفهام فاسترسلت موضحة:
طالما انت مش شايفني زوجة ليك… وأنا كمان مش مستعدة للجواز بالطريقة اللي اتجوزنا بيها… إيه المانع نكون أصحاب لحد ما ربنا يسهل وبابا يخرج من محنته وأرجع له تاني.. بدل ما إحنا كدا عاملين زي القط والفار. ضحك من تشبيهها الساخر، ولكن استحسن الفكرة فسألها متوجسًا: بس انتي متأكدة من كلامك؟ عارفة يعني إيه هنكون أصحاب مش زوجين؟ رمشت بعينيها مستفهمة فاسترسل موضحًا:
يعني لو في يوم أعجبت ببنت هاجي أحكيلك عنها عادي ويمكن أعرفك عليها كمان! قال عبارته وهو يتفرس ملامحها بدقة، يريد أن يتأكد من شكوكه كونها تحبه بالفعل أم أنها مجرد أوهام. رسمت الثبات ببراعة على ملامحها، فهي من اختارت ذلك الدرب وقد تيقنت من سؤاله لها الآن أنها اختارت الصواب بدلًا من أن تعيش في وهم انتظارها لاعترافه بحبها. عادي يا أدهم… وأنا برضو لو قابلت إنسان كويس أكيد هحكيلك عنه.. ولا إيه؟
حقك طبعًا طالما هنكون مجرد أصحاب. صدمها جوابه للغاية حتى أنها كادت أن تركض من أمامه لتبكي بغرفتها. ألهذا الحد لا يملك نحوها ولو القليل من المشاعر! يرى أمر ارتباطها بآخر حق لها؟ ولو دا حصل ساعتها هديكي كامل حريتك ترتبط بالشخص المناسب ليكي. انتي في النهاية أمانة عندي يا ندى وحقك تعيشي حياتك وتحبي وتتحبي. انتي مالكيش ذنب في مشاكل والدك. لم تعد تتحمل سماع المزيد.
بدأ الشعور بالندم على اقتراحها الأبله يتسلل إليها، ولكن ما ألقاه على سمعها لم يكن إلا اعترافًا جديدًا لها بأنها لا تُمثل له سوى مهمة عمل لا أكثر. هذه هي الحقيقة.. دائمًا مذاقها مر. حقيقي احترامي ليك بيزيد كل يوم. قالتها بسخرية ولكن ظن أنها جادة، فأجابها بجدية أكثر: انتي زي ريم أختي بالظبط… في نفس مكانتها بالنسبالي. واللي مرضاهوش لأختي مش هرضاهولك يا ندى. أغمضت عينيها بألم يصرخ به قلبها.
ماذا تنتظر أكثر من ذلك… لقد كانت كلماته تلك بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير. أومأت متظاهرة بالامتنان، وما أنقذها من ذلك الموقف المؤلم هو صوت الأذان الذي صدح في السماء يعلن عن صلاة المغرب. نهضت تلملم إسدالها سريعًا وغصة أليمة عالقة بحلقها: أنا هقوم أتوضأ بقى لصلاة المغرب.. عن إذنك. لم تنتظر رده وإنما فرت إلى غرفتها وهي تسند موضع قلبها الذي يؤلمها بشدة. لم تتوقع قبوله لمقترحها بهذه الطريقة.
ظنت أنه سيحاول درئها… يقنعها بأن تعطي لزواجهما فرصة. ولكن أن يوافق بهذه السهولة وأن يسمعها تلك المهاترات؟ لم تتوقع. الآن فقط أدركت مدى حماقتها وسلامة نيتها التي كادت أن تسلبها كرامتها أمامه. عودة إلى محافظة سوهاج وبعدهالك يا أبو البنات… البت صافية أهي خلصت امتحانات بجالها ياچي شهر والغندور ولد أخوك لا حس ولا خبر. ولا هو كان كلام نسوان. هب من مقعده بانفعال ليزجرها بحدة: اتحشمي يا مرة. مِعتِصم لو سمعك هيجيبلك.
لوت شفتيها لجانب فمها قائلة بسخرية: خايف منه يا سبعي؟ ما ينفذ اللي اتفجنا عليه عاد. رد بتأكيد: هينفذه. تلاجيه بس ناسي.. هو الراجل هيفتكر إيه ولا إيه؟ اقتربت منه تحدثه بجانب أذنه بصوت كالفحيح: خلاص يبقى تروحله العشية تفكره. البت كبرت وادورت وعرسانها كل يوم بيدجوا الباب وأني أجولهم لاه البنتة محچوزة لـ حَمَد ولد عمها. ابتعد عنها بعدما انتهت من فحيحها وهو يقول باشمئزاز: خلاص يا كيداهم اتهدي بجى يا وَلية زهقتيني… أباااي.
نفض جلبابه من الحنق ثم تركها قاصدًا دوار معتصم ابن أخيه لكي ينفذ ما أملته عليه زوجته لعله يتخلص من طنينها المزعج في أذنيه. يا أهلا وسهلًا بالغالي… كيفك يا عمي وكيف أحوالك؟ قالها معتصم بترحيب بعدما استقبله بالمضيفة وأمر له بكوب من الشاي. ارتشف رشفة من الكوب ثم وضعه أمامه وقال بنبرة جادة: اسمع يا مِعتصم يا ولدي.
من كام سنة أبوك الله يرحمه جبل ما يفوتنا ويجابل وچه كريم اتفج امعايا بعلمك إن بنتة العيلة ميتچوزوش براها واصل. و اهو بتي كريمة الكبيرة اتچوزت واد عمك قناوي والدور على بتي صافية واللي أبوك خطبها لخيك حَمد. واهو خيك خلص چامعته وصافية قمان خلصت علامها. هنستنو إيه عاد؟
تجلت ملامح الصدمة على معتصم، فماذا يفعل بتلك المصيبة التي أحلت عليه وعلى شقيقه من حيث لا يحتسبوا، تلك العادات العقيمة والتي تلاحقهم أينما كانوا من ثأر ثم زواج القاصرات وغيرها وغيرها الكثير، فـ صافية ابنة عمه بالكاد أنهت الشهادة الإعدادية أي عمرها لن يتخطى السادسة عشر وشقيقه حمد لن يقبل بهذا البتة، فقد تربى على عادات أهل القاهرة وتلك الفتاة التي يراها أبوها أنثى ناضجة ما هي إلا طفلة في عين شقيقه. ابتلع معتصم
ريقه ثم أردف بنبرة جادة: كلام أبوي الله يرحمه سيف على رجبتي وطبعًا هنفذه بالحرف يا عمي حمد. بس أني بجول نستنى سنتين اكده على ما صافية تبلغ السن القانوني للچواز. انتفخت أوداج عمه حمد والذي سمي شقيقه على اسمه ثم قال باستنكار: أباه يا مِعتِصم… من ميتى وإحنا عيهمنا الحديت الماسخ ده. انت عايز البلد تاكل وشي والكل عارف إن صافية لحمد واد عمها. يجولو عليها إيه اومال؟ معيوبة وواد عمها مارايدهاش؟
أخذ معتصم يسب ويلعن في سره، فكل ما يشغل أهل تلك البلدة هو صورة كل فرد في عيون الآخرين وحسب. يا عمي صافية ست البنات كلاتهم. أني بعمل اكده لمصلحتها. انت خابر زين مشاكل الچواز العرفي بالذات لو البنية حبلت و ولدت جبل السن. قالها معتصم محاولًا إثناء عمه عن تفكيره العقيم، ولكن الآخر رأسه وكأنها خلقت من الصخر، فهب بانفعال من مجلسه يصيح بانفعال: خبر إيه عاد يا ولد أخوي… مكانش العشم يبجى ده ردك عليا. صاح معتصم بصوت أكثر حدة:
اجعد يا عمي خلونا نتفج. وصل صوتهما إلى مسمع السيدة أم معتصم فأتت تستند على عصاها وحين رآها ولدها ركض إليها ليساندها حتى جلست بمجلسهم، فقالت وهي تلهث بتعب: خبر إيه عاد إيه اللي حاصل… صراخكم واصل لآخر الدوار. قص عليها حَمَد شقيق زوجها ما جاء لأجله ورد معتصم الذي لم يرق له أبداً فأمعنت السيدة المسنة في السمع جيدًا وبعد لحظات من التفكير أردفت بنبرة قاطعة: عمك عنديه حج يا ولدي.
دياتي عوايدنا ومعادش له لازمة البنتة تستنى أكتر من إكده. شينة في حجها يا ولدي. وصل معتصم لأقصى درجات حنقه فقد ضيقت عليه أمه الخناق وقال بغضب مكتوم: يا أمايا نعمل خطوبة والدخلة بعد سنتين لما تبلغ السن. أني اكده عداني العيب. أخذ حمد يلوح بيديه وهو يقول بغضب بالغ: يادي السن اللي فلجتنا بيه يا ولد أخوي. ردت والدته بنبرة قاطعة: عيب اكده يا معتصم. عمك مش هيعاود داره خايب الرجا. هنعملو خطوبة إيوة بس سنتين كَتير يا ولدي.
هما شهرين تلاتة زين جوي. اتسعت بسمة حمد مرتضيًا بتصريح زوجة أخيه بينما معتصم يدير ناظريه بينهما بحنق بالغ ولم يجد من الكلمات ما يطفئ بها نيران غضبه، فقام من مجلسه وهو يقول بوجوم: اللي تشوفوه يا أمايا… عن إذنكم. بمجرد أن دلف معتصم غرفته حتى قام بالاتصال بشقيقه في الحال. حَمَد… بكرة الصبح تكون عندي في البلد. ليه يا معتصم إيه اللي حصل؟ أمي جرالها حاجة؟ لا يا حبيبي متقلقش أمك بخير. هستناك. لا بقى يا معتصم فهمني في إيه؟
يابني قولتلك متقلقش. بس الموضوع اللي عايزك فيه يطول شرحه ومينفعش نتكلم فيه في التليفون. طاب اديني نبذة طيب. يوووه يا حمد. يا أخي اسمع الكلام بقى ولما تيجي هحكيلك كل حاجة بالتفصيل الممل. طيب يا معتصم الصبح بإذن الله هكون عندك. سوق على مهلك وخلي بالك من نفسك. ماشي يا حبيبي… سلام.
أغلق معتصم الهاتف وهو يزفر بعنف، يفكر ويفكر ولا يدري من أين يشرح لأخيه تلك المصيبة التي أحلت عليهما فجأة والأعتى من ذلك كيف سيقنعه بتلك الزيجة وهو ذاته غير مقتنع بالمرة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!