نزل فهد ومهره. قفلت الباب وراء مهره. "غور داهيه في شكلك." بالفعل دخلت، أخذت شاور وفتحت الدولاب. "ايه الهدوم دي؟ أنا لا يمكن ألبس ده، عريان قوي. ألبس بقى والامر لله." نزلت مهره، لما شعرها مش حاطة مكياج. أول ما شافها فهد: "مهرتي جوهرتي الغاليه. كنت عارف إن الفستان ده هيبقى عليك روعه. خليت كل الفساتين اتعملت مخصوصة ليكي في باريس، طبعاً بعد ما حطيت ملاحظات عليهم." "ما هو باين طبعاً، كلهم قلالات الأدب."
"على فكرة أنا مش هلبس الفساتين دي." "حبيبتي، خلاص البسيهم بعد ما نتجوز. شفت بقى أنا متعاون إزاي؟ "لا، متعاون بجد." وتعيشوا. وبعد العشاء: "ممكن نتمشى في الجنينة؟ "ماشي يا مهره." وخرجت تمشي هي وفهد وقعدوا على الكراسي في الجنينة. مهره قالت له: "لأ، ممكن نقعد في الأرض." "إنت تؤمري." "انت ايه خلاك تبقى كده؟ "دي حكاية طويلة، مش مهم تعرفيها." "هو انت ايه اللي خلاك كنتي مدارية جمالك في لبس الرجالة؟ "لأ، أصل أنا برتاح كده."
"هو مين ده اللي كان عايز يقتلك يا مهره؟ "موضوع قديم كده." "وقت ما تحبي تحكي لي، أنا موجود يا مهره." "طب انت ليه كده بتعمل معي؟ "هبقى أقول لك بعدين." "طب بص، ممكن تديني شهر عشان نتعود على بعض؟ "ماشي يا... يا مهرتي." "طالعة من بقك زي السم." "على فكرة سمعتك." "هو أنا قلت حاجة؟ هههه." "أنا هطلع أنام بقى، ماشي؟ "تعالي أوصلك." ودخلت مهره حجرتها وقفلت عليها بالمفتاح.
وأيام عدت. مهره وفهد كل يوم في مشاكسات بينهم، وفهد كل يوم حبه لمهره بيزيد وبيمسك بها أكتر. وجاسر قاعد يدور عليها عشان يعرف المكان اللي فهد مقعدها فيه. وأختها بتدعي ربنا إنها ترجع لهم تاني. وفي يوم جاسر عرف مكان الفيلا، بس إزاي يجيبها؟ المحامي قالوا الحل الوحيد إنك تكون متجوزها وإنك عايز تاخد مراتك. "طب ماشي، أنا هتصرف." راح لابوها وقال له: "أنا عايز اتجوز مهره دلوقتي حالا، وهنعمل العقد بتاريخ قديم عشان أعرف أرجعها."
"طب يا عم، وأنا مالي؟ فهد ممكن يقتلني." "انت ايه يا أخي؟ مش بنتك دي؟ لما انت احتاجتها، وقفت جنبك بالرغم إنها عارفة إني كنت هذلها. انت أبو، انت تاخد كم وتعمل اللي بقول لك عليه." "أنا مالي بده كله." هنا دخل أياد. "ايه يا ابني؟ انت طلعت ازاي من المستشفى؟ "أنا هربت، بس مش عشان أتعاطى. أنا هربت عشان أرجع أختي، لما زياد قال لي على اللي حصل ليها." "بس ايه موقفك؟
انت راجل بجاية، كنت ممكن تقدم بلاغ، انت أبوها. بس انت فضلت خوفك وضعفك على بنتك، زي ما عملت معاهم زمان." "يلا يا جاسر، خلينا نروح نرجع مهره." "ماشي." وفعلاً كتبوا الكتاب متسجل بتاريخ قديم عشان خاطر. ما عارف جاسر. "إن شاء الله بكرة بقى هنقدم البلاغ ونروح نجيب مهره من عنده." "البسي أحلى فستان عندك عشان أنا عملت لك مفاجأة." "مفاجأة إيه؟ "ولما أقول لك، هتبقى مفاجأة إزاي."
"يادي النيلة عليا وعلى سنيني. كان يوم أسود يوم ما حضرت الحفلة، يوم ما فكرت أروح لك الشركة. يلعن أبو شكلك يا أخي." كل الكلام ده مهره بتقوله جواها. "على فكرة، أنا سمعتك." "لا، ما سمعتش. ولا سمعت انت هتعملي إيه." "اطلعي يا مهره، ولو اتأخرت هاطلع ألبسك أنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!