الفصل 12 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,106
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

طلعت مهره لبست فستانها وكان جايب بيوتي سنتر عندها مكياجها وبقت شبه أميرات الحواديت. مهره بتتكلم نفسها: "والله أنا مش مطمئنة، بس تصدقي يا مهره، أنتِ يا بنت يا بنت زي العسل زي الممثلين." مهره راحت لابسه النظارة. البنت: "أنتِ لبستِ النظارة ليه؟ بتداري العيون الحلوة." مهره بتتكلم نفسها: "أنتِ اتجننتِ ولا إيه يا مهره؟ ما هو اللي أنا فيه يجنن العاقل، ما بالك اللي بنصف عقل من الأول."

البنت بتاعة المكياج: "طب والله أنتِ مش محتاجة حاجة خالص، ده أنتِ قمر." البنت: "خلاص يا مدام." مهره: "مدام إيه يا أختي، آنسة! يلا امشي، لازم يقولوا كده. واحدة عايشة في بيت مع واحد غريب، هيقولوا كده. منك لله يا فهد، كله من أم فهد، لو ربيتك ما كنتِ عملتِ كده. أنا هانزل أحسن ألاقيه قدامي دلوقتي." نزلت تحت،

أخذها من يديها: "جوهريتي الغالية، مهرتي، حبيبة قلبي وروحي، أنتِ غيرتِ الفهد وأصبحتِ دلوقتي عشق الفهد، أنا حبيتك يا مهره حب جنون." مهره واقفه مبهورة من شكل الجنينة والورد والكلام المكتوب بالنور والموسيقى، حاجة فوق الخيال. هي ما كانتش تتخيل إن في يوم حد هيعمل عشانها كده. مهره: "يخرب بيتك يا فهد، عملت كل ده إمتى؟ فهد: "يخرب بيتك!

والله فصلتيني، ده أنا لو عملت ده للسواق هيتحول عشان يرضيني، وأنتِ تقولي يخرب بيتك يا فهد. تعالي يا مهره معايا، نطلع فوق." مهره: "أنت جايبني هنا ليه؟ فهد: "ما تخافيش يا مهره، أنا عمري ما هاذيكي." ودخلوا أوضة فهد، وفتح باب صغير دخلوا منه على أوضة. مهره: "إيه ده؟ " وفتح المراية اللي يوقف فيها يشوف كل حاجة في أوضة مهره. مهره: "أنا عايزة أعرف معنى إيه ده كله؟ أنت عملت في إيه بالظبط؟

أنا كنت بقفل على بالي بالمفتاح وأنت في باب تاني؟ اتكلمي! عملت في إيه؟ أنت واطي! سيب إيدي، ولا سيب إيدي إيه؟ أنت مسكت كل حاجة عندي، جاءت على إيدي يعني؟ منك لله يا شيخ، كسرت فرحتي! كان عندي أمل إنك تتغير وتسيبنا، أروح بيتي." وبتعيط منهارة من العياط. فهد: "يا مهره، أهدي، أنا ماذيتكيش والله." مهره: "اسمه إيه بقى؟

فهد: "أنتِ زي ما أنتِ، ما فيش حاجة كسرتك. اللي يفكر بس يعملها، أمحيه من على وش الدنيا. اللي يفكر يزعلك بس، مش يكسرك." مهره: "أنت بتقول ده، واللي شفته بعيني إيه؟ فهد: "أنا فعلاً كان في نيتي كده، بس في حاجة دايماً كانت بتمنعني. أنا طلعت بحبك يا مهره، أنا مستعد أتغير عشانك." مهره: "وأنا يا أخي مش بحبك، أنا باكره الرجالة كلهم." مهره: "أنتم كلكم أذيتوني، الأول خلفني ورماني، الثاني ذلني، وأنت كسرتني."

فهد: "ما تقوليش كده تاني، أنا عمري ما كسرتك، أنا بحبك." مهره: "وأنا بأقول لك سيبني في حالي عشان أرجع مهره بتاعة زمان." وحطت يدها على قلبها ووقعت من طولها. لحقها فهد قبل ما تقع في الأرض، أخذها في عربيته بجري على المستشفى، قعد يزعق. الدكاترة جم، أخذوها منه، قعدوا يفوقوها. الدكتور: "قال لهم أزمة قلبية." وأخذها على أوضة الإنعاش. فهد قعد يزعق: "لو جر لها حاجة هأقتلكم كلكم." الراجل اللي كان بيراقب

الفيلا اتصل بجاسر وقال له: "مهره في المستشفى." جاء جاسر وأياد وسهر ويوسف على المستشفى، لاقوا فهد واقف. جاسر عليه: "لو جر لها حاجة، أنا هأقتلك." فهد ما بيتحركش، وخائف على مهره. وجاسر ضربه بالبوكس، ويوسف وأياد حاجزين بينهم. وكل متوتر مستني الدكاترة يخرجوا. الدكتور: "المريضة عندها القلب من زمان، القلب عايز يتغير." سهر: "يعني إيه؟ عمرها ما اشتكت؟

الدكتور: "يا مدام، بأقول لك عندها القلب من زمان، لازم تعمل عملية في أقرب فرصة." فهد: "أعملها. التحاليل اللازمة كلها، واعرفي فصيلة الدم، وأنا هتصرف وأجيبه." سهر: "هتصرف منين بقى يا فهد باشا؟ فهد: "أنا أعرف ناس في مافيا الأعضاء." سهر: "لا لا، يمكن ترضى بحاجة زي كده؟ مهره لو عرفت تموت فيها بجد، لا يمكن ترضى تعيش على حساب حد تاني." فهد: "عندكم حل تاني؟ سهر بتعيط. وجاسر سكت. فهد: "ما فيش قدامنا إلا كده، وما حدش يقول لها."

الدكتور: "إحنا هنعمل التحاليل اللازمة، بس يا رب تعدي عليها الـ 24 ساعة كويسة. لو عدت يبقى في أمل نعمل العملية." وبعد الـ 24 ساعة، مهره بدأت تفوق، ونقلوها في غرفة عادية. ودخلت عليها. سهر: "مهره حبيبتي، أنتِ فقتِ؟ عمل فيكِ حاجة الحيوان ده؟ مهره: "لا، أنا تعبانة قوي يا سهر." سهر: "يا حبيبتي، أنتِ ما عندكِش حاجة، دي شوية إرهاق، الدكتور قال كده." مهره: "أنتِ هتكذبي يا سهر؟ سهر: "أنتِ عرفتِ أنا عندي إيه يعني؟

مهره: "أيوه، طب وما قلتيش ليه؟ مهره: "طب أنتِ كنتِ هتعملي إيه؟ كان معانا فلوس، ما كانش معانا فلوس." سهر: "واستحملتِ كل ده لوحدك؟ كنتِ بتلعبي وبتشتغلي في الورشة والمكتب وعند جاسر، عشان كده كنتِ دايماً عايزة تنامي. أنتِ جئتِ على نفسك قوي يا مهره. كله كان بيهون لما أشوفك فرحانة." سهر: "يا بنت، ده أنتِ بنتي مش أختي." الباب خبط ودخل. جاسر: "سلامتك يا مهره، قومي كده شدي حيلك عشاني."

مهره: "أنا عارف ومتأكد إنك زي ما أنتِ، صح؟ جاسر: "ولما أنت متأكد بتسأل؟ جاسر: "أياد هو عايز يعرف بس عشان يطمئن." مهره: "لا اطمن. أياد، إنت إيه اللي مخرجك بقى من المستشفى؟ مش أنت قلت لي هتتعالج؟ أياد: "أنا خرجت عشانك يا مهره، لما عرفت اللي حصل." مهره: "طب يا عم أنا كويسة، ممكن ترجع المستشفى تاني تكمل علاجك؟ أياد: "أنا ما بقتش محتاج علاج، طول ما أنتِ جنبي. ربنا يخليكِ لي يا حبيبتي." مهره: "وأنت كمان يا أياد."

وهنا دخل فهد. فهد: "حمد لله على سلامتك يا جوهرتي الغالية." جاسر: "لو سمحت ما تقولهاش كده تاني." فهد: "ليه بقى؟ جاسر: "علشان دي بقت مراتي." فهد: "مراتك إزاي؟ مهره: "لا استنى بقى، إحنا اتجوزنا إمتى يا جاسر؟ آخر مرة قلنا مخطوبين، ما قلناش متجوزين." أياد: "هو طلبك مني وأنا وافقت وكتبنا كتابك. ما تزعليش مني يا مهره، أنا عملت كده عشان مصلحتكم." مهره: "يا عم بجملة صدمات بالجملة، أنا متعودة على كده."

فهد: "أنت هتطلقها يا جاسر علشان أنا بحبها." جاسر: "لا مش هطلقها، إلا لو هي طلبت ده، حتى ساعتها هأفكر." مهره: "لا، كريم فعلاً." جاسر وفهد بيشدوا مع بعض. مهره: "خلاص اسكتوا! هو أنتم ما تعرفوش يعني أنا بموت؟ مش هينفع أتجوز مين فيكم؟ عايز يبقى أرمل؟ الاثنين في صوت واحد: "ما تقوليش كده، أنا هأتصرف وبس." مهره: "اطلعوا بره أنتم الاثنين يا جدعان، أنا تعبانة، يا أحسن بدل ما أموت بالقلب، هاموت بالضغط أو السكر. اطلعوا بره."

سهر: "أنتِ بتهزري؟ حتى وأنتِ عيانة؟ مهره: "أنتِ مش شايفة؟ واحدة بتموت وهما بيتخانقوا عليها، عايزين ياخدوا اللقب." سهر: "طب وأنا يا مهره، هتسبيني لمين؟ مهره: "يا سهر، أنتِ يوسف معاكِ، وأنا متطمنة عليكي. غير كده، لسه في العمر بقية، يا ستي الدكتور قال هاموت بكرة ولا حاجة." سهر: "بعد الشر عليكي." مهره: "الموت مش شر، هاأروح مكان أحسن من كده، وهأسلم لكِ على ماما، عقبال ما أنتِ تيجي لنا بعد عمر طويل."

سهر: "حضنتها. دايماً كل حاجة ضحك يا مهره." مهره: "يا أختي، يلا امشي أنتِ الثانية، عايزة أستريح من الدوشة." سهر: "أنا مش هاروح، أنا في أوضة هنا هأبات فيها. المستشفى دي بتاعة فهد." مهره: "لا، أنتِ هتقومي تروحي مع جوزك. أنتِ هتعملي لي إيه؟ وتعالى بكرة." سهر: "ماشي يا مهره." وخرجت سهر وسبتها. جاسر: "خرجتِ ليه؟ سهر: "هي كانت عايزاني أروح، بس أنا هأقعد بره هنا، مش هاروح وأسيبها."

الدكتور: "إحنا هنديها مسكن عشان الوجع بيزيد، لغاية لما تعمل العملية عشان جسمها يرتاح، يعني هتفضل نايمة ونغذي جسمها بمحاليل." وفعلاً، أدوها، وعدى يوم، وفهد بيتصل بيبعت التحاليل علشان يجيبوا لها القلب. فهد: "أنا عايز الورق يبقى سليم إن في حد اتبرع بقلبه لو عمل حادثة ومات. هو فعلاً عمل حادثة، وأخذنا القلب اللي متبرع بيه." وبدأوا يفوقوها عشان يشوفوها قبل العملية. واحد واحد يخش يشوفها.

دخل جاسر: "أنتِ خلاص هتعملي العملية وترجعي لي؟ أنا بحبك يا مهره، ما أقدرش أعيش من غيرك. وعلى فكرة، أنتِ قلتِ لي إنك بتحبيني ساعة الحادثة، لو تفتكري." مهره: "لا مش فاكرة." جاسر: "قوليها يا مهره." مهره: "أنا بأحب فهد يا جاسر." جاسر: "أنتِ بتكذبي صح؟ مهره: "لو خرجت من العملية، هأقولها لك. قبل كده لا." جاسر: "باس راسها. الأيام اللي كنتِ بعيدة عني فيها، كنت هأتجنن. ارجعي لي يا مهره، خليكِ فاكرة إن حبيبك وجوزك مستنيكي."

مهره بضحك: "طب يلا اخرج، وقتك خلص. خلي بقيت الطابور يخش." جاسر خرج. فهد: "جوهرتي الغالية، حتى وأنتِ عيانة زي القمر يا مهره." مهره: "قل أعوذ برب الفلق، هتحسدني وأنا داخلة أعمل عملية؟ فهد: "لا يا عمري، حد يحسد روحه؟ ده أنا ما حبتش نفسي إلا لما حبيتكم." مهره: "بلاش الكلام ده، ما تنساش، أنا بقيت متجوزة." فهد: "ما تقوليش كده، لما تخرجي بالسلامة، هأطلقك منه."

مهره: "بس أنا مش عايزة أطلق، أنا فعلاً بأحبه. أنا عارفة إن الكلام هيزعلك، بس القلب مش بإيدينا. أنا حبيته، ولو أنت بتحبني فعلاً، هاتسيبني أعيش مع الإنسان اللي بأحبه." فهد: "طب أنا عايز وعد منك." مهره: "إيه هو بقى؟ فهد: "لو هو مات، تتجوزيني، حتى لو عندك 100 سنة." مهره: "يا عم مش لما أعيش أنا الأول! ده أنا داخلة أموت. على فكرة، ده عملية قلب، مش اللوز. يا فهد، وقتك خلص، اطلع بره، والله أنا شكلي هاموت قبل العملية."

دخلت سهر ويوسف. سهر: "لو حصل حاجة، أوعديني إنك ما تعيطي. وأنت يا يوسف، أوعى تسيبها أو تحسسها إنها وحيدة. وعلى فكرة، أنتم متجوزين من شهرين، عايزين بنوتة حلوة، بس وحياتي عندك ما تسميهاش مهره، عشان حظها ما يبقى زيي. يلا بقى امشي عشان يجهزوني للعملية." ودخلت مهره العمليات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...