الفصل 7 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

جاسر قاعد مستني بره قدام غرفه العمليات. الدكتور خرج. جاسر: عامله ايه؟ الدكتور: الحاله صعبه. قلبها وقف مرتين واحنا مش عارفين الإصابة اللي في دماغها هتكون نتيجتها عليها إيه لما تفوق. جاسر: يعني إيه؟ الدكتور: يعني ممكن تنسى حاجات من ذاكرتها جديدة أو قديمة، أو الإصابة تكون أثرت على الجهاز العصبي بتاعها. قول يا رب يا جاسر بيه. إحنا دلوقتي هندخلها أوضة الإنعاش وهنمنع عنها الزيارة وربنا يقدم اللي فيه الخير.

وتخرج مهره وتروح الأوضة. يقف جاسر من بره يبص عليها من الإزاز. يوسف: يلا يا جاسر لازم تروح. ابقى تعال تاني. جاسر: ماشي. بس أنا عايزك تروح عنوان مهره وتجيب أختها المستشفى. يوسف: ماشي. يوسف راح عند سهر وخبط على الباب. سهر: أيوه. حضرتك عايز مني إيه؟ يوسف: عايز الآنسة سهر. سهر: أيوه أنا. يوسف: ممكن حضرتك تيجي معايا عند مهره. سهر: ليه؟ في حاجة؟ مهره فين؟

يوسف: لا أبداً. هي إيديها بس وجعاها من الكسر وقالت لي روح هات سهر. أنا زميلها في الشغل. سهر: طب ثواني وهاجي. ممكن تستناني تحت؟ يوسف: حاضر. براحتك خالص. ودخلت سهر جهزت نفسها ونزلت وركبت معاه العربية وراحوا على المستشفى وشافت مهره. سهر: مهره؟ إيه اللي حصل لك؟ إيه اللي حصل لها يا أستاذ؟ وإزاي هي بالحالة دي؟ يوسف: ما تخافيش. إن شاء الله خير. الدكتور طمني. سهر: أنا عايزة أخش لها. يوسف: مش هينفع في الوقت الحالي.

سهر قاعدة تعيط. سهر: أنا ما ليش غيرك يا مهره. ما تسبنيش. يا رب رجعها لي بالسلامة. يوسف أخدها في حضنه وطبطب عليها، وهي سكتت لأنها كانت محتاجة الحضن ده وقعدت تعيط. جاسر: في أخبار جديدة عن مهره؟ الدكاترة قالوا في جديد؟ يوسف: لا. سهر: أنت جاي لي دلوقتي؟ مش كفاية اللي أنت عامله فيها؟ تتعبها في الشغل وترجع يا عيني تروح الورشة وتروح مكتبها؟ طول عمرها وهي تعبانة تعيط لوحدها. دلوقتي هي بين الحياة والموت. امشي بقى وسيبها.

جاسر: ما أقدرش أسيبها. سهر: ليه؟ ما بقاش فيها حاجة عشان تكمل عليها؟ ذلتها وشغلها مرمطون عندك في الشركة؟ هي بغبائها وطيبة قلبها وافقت تعمل كده عشان خاطر ناس مقفول معنا في حياتنا عشان أب بالاسم بس وأخ؟ كل اللي بينا كره. وتفقد الوعي ويلحقها يوسف قبل ما توصل الأرض. والدكاترة ييجوا يفوقوها. الدكتور: ادينيها حقنة مهدئة. هتفوق بكرة الصبح. يوسف: ماشي. يوسف مشي عند جاسر. يوسف: مش هتروح يا جاسر؟ جاسر: لا مش همشي.

يوسف: طب الشركة بكرة هتروح إزاي؟ جاسر: تبعت أنت الشركة. يوسف: ماشي. الدكتور جاء ودخل عند مهره. جاسر: هي عاملة إيه؟ الدكتور: هي المؤشرات بتاعتها حلوة. هتفوق في أي وقت. جاسر: ممكن أخش أشوفها؟ الدكتور: طلب الممرضة إنها تعقم جاسر علشان يخش يشوف مهره. جاسر: يا مهره. أنت عنيدة. هتسيبي سهر لمين؟

وأنا انتي بقيت شيء أساسي في حياتي. وماسك إيديها. علشان خاطري يا مهره متستسلميش. تمسكي بالحياة. علشان حتى تساعد عم أبو إبراهيم. عشان تساعدي الناس اللي محتاجة لك. وخرج وسبها. ومع بداية يوم جديد فاقت سهر وراحت عند الأوضة بتاعة مهره. الممرضة: على فكرة المؤشرات بتاعتها حلوة والدكتور قال إن احتمال تفوق في أي وقت. سهر: إن شاء الله تبقى بخير. الممرضة: هو جاسر يبقى جوزها؟ سهر: لا، هي السكرتيرة.

الممرضة: لا أصل هو كان خايف عليها جدا. إحنا افتكرنا إنه خطيبها أو جوزها. وهنا جاسر جاه. جاسر: صباح الخير يا آنسة سهر. سهر: صباح النور. الممرضة: طيب عن إذنكم أنا. سهر: هو حضرتك ما روحتش من امبارح؟ جاسر: لا. سهر: إحنا تعبنا حضرتك جامد. جاسر: لا أبداً. تعب إيه اللي بتقولي عليه. سهر: أنا بعتذر لحضرتك عن الكلام اللي أنا قلته امبارح. جاسر: ولا يهمك. أنا أصلاً مش فاكر حاجة.

الاثنين واقفين يبصوا على مهره وهي بتنازع علشان ترجع للحياة مرة تاني. يعدي يومين وتلاتة. ومع بداية يوم جديد مهره فاقت ونقلوها غرفة عادية وراحت لها. سهر: مهره حبيبتي. حمد لله على السلامة. جاسر: إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ وأنا جئت إزاي؟ سهر: وليه؟ أنت مش فاكرة حاجة خالص؟ مين اللي حصلت؟ مهره: لا. أنا كل اللي فاكرة إني كنت راجعة من المحكمة علشان القضية بتاعة عم إبراهيم. سهر: بس ده حصل قبل الحادث بيوم. مهره: مش فاكرة حاجة.

ودخل جاسر. جاسر: عاملة إيه دلوقتي يا مهره؟ مهره: جاسر باشا؟ أنت عرفت إن أنا هنا منين؟ جاسر: ليه؟ أنت مش فاكرة حاجة؟ مهره: لا. جاسر: ولا أي حاجة يا مهره. لا. أنت عملت حادثة قدام الشركة وجبناك على هنا. مهره: أيوه. طب يلا يا سهر علشان نمشي أحسن المستشفى دي شكلها غالي واحنا مش هنقدر ندفع حسابها. جاسر: تمشي فين؟ حساب المستشفى اندفع. وأنت مش هتخرجي إلا وانت سليمة. مهره: بس. جاسر: من غير بس. هبقى أخصمهم من مرتبك.

مهره: خلاص. إن كان كده ماشي. جاسر: أنا همشي وهعدي عليك بالليل. مهره: إيه؟ وفتحت بقها. عدى اليوم وجاء جاسر اطمن على مهره. جاسر: آنسة سهر لو عايزة تروحي وتجيبي هدوم ليكي ومهره. يوسف بره. خليه يوصلك ويرجعك تاني. سهر: مش عارفة أشكرك إزاي. فعلاً محتاجين هدوم. ومشيت سهر. وقعد جاسر مع مهره. مهره: طبعاً الشغل واقف عليّ. هههههههههههههه. جاسر: لا بجد. الشركة من غيرك وحشة يا مهره. والموظفين كلهم بيسلموا عليكي.

مهره: حتى البنت الملزقة نرمين دي مش بتحبني. ودائماً بتبص لي من فوق لتحت. كأنها من كوكب تاني. جاسر: هو فعلاً أنت من كوكب تاني يا مهره. وفجأة وهم قاعدين. مراد دخل. مراد: سلامتك يا مهره. ومعاه اللواء. مراد: إيه ده؟ سلامتك يا مهره. مين اللي عمل فيك كده؟ مهره: أهلاً يا باشا. حادثة بسيطة. مراد: الكبيرة تبقى إيه؟ مهره: حاجة بسيطة بقى. وأنا بشكركم على زيارتكم. وفضل مراد بيبص عليها.

مراد: على عينيها الحلوة وشعرها الطويل وبيضها. جميلة فعلاً. حتى في لبس المستشفى. جاسر بيبص لمراد. ومراد بيقول لمهره: أنت جميلة جداً. ليهم حق يسموك مهره. إيه الجمال ده؟ عينيك وشعرك وملامحك. مهره ضحكت. جاسر: ما خلاص يا عم. مراد: لا فعلاً جمالها يخلي أي حد ينطق ويتكلم. الممرضة دخلت. الممرضة: ممكن تخرجوا عشان ميعاد العلاج. مراد واللواء: هيمشوا. سلام يا مهره. مراد: هاجي لك بكرة. ماشي. جاسر واقف بره.

جاسر: ماشي يا مهره. وبتضحكي كمان. الممرضة خرجت. وجاسر دخل. جاسر: قال لها بصي شعرك ده يتلم. وترجعي تلبسي النظارة بتاعتك. وأنا هخليهم ما يدخلوش حد زيارة. مهره: ليه كده يا عم؟ هو أنت تقرفني في الشركة وفي المستشفى؟ والله الواحد ما يعرفش يعمل حادثة براحته. هههه. جاسر: اسكتي يا مهره. ما تتكلميش. سهر: معلش اتاخرت عليكم. أصل العربية عطلت بنا في السكة. جاسر: ماشي. هو ويوسف. أي حاجة تحتاجوها تكلميني على طول. سهر: ماشي.

سهر: عارفة يا بنت يا مهره؟ جاسر كان قلقان عليكي قوي. مهره: بس يا بنت بطلي وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...