جاسر خذ مهره ومشوا. جاسر: ايه يا اختي عملت أصحاب وعاجبك؟ وأنتِ سايبة شعرك وبتلعبي كورة؟ يا مهره أنتِ جاية في الشغل مش جايبينك نفسحك. مهره: بأقول لك إيه، ما حدش قال لك شغلني؟ ارفدني يا عم. جاسر: ده بعدك، ده أنتِ هتشوفي أيام أسود من قرن الخروب. مهره ماسكة الضحكة. جاسر: هتنزل هنا واركبي الميكروباص. مهره: واطي الهي كاوتش العربية يفرقع. جاسر: بتقولي حاجة؟ مهره: لا باقول تمام يا فندم. نزلت وهو مشي ورجع تاني.
جاسر: اركبي هاوصلك. مهره: تشكر يا ذوق. ههههه. وروحت مهره للبيت وقابلت سيكا. سيكا: الحمد لله إنك جئت يا أستاذة. مهره: خير؟ سيكا: الست أم إبراهيم جاءت وسألت عليكي وعايزاكِ في قضية مهمة. مهره: طب روح خليها تيجي بعد المغرب. سيكا: اوكي. مهره: اوكي، ما تقول حاضر بالعربي وخلاص يا عم. سيكا: من نفسي. ههههه. طلعت مهره. سهر: أنتِ جئت يا مهره؟ مهره: لا لسه جايه في الطريق. ههههه. سهر: تتغدي؟ مهره: لا ما ليش نفس، أنا هانزل الورشة.
وبعد المغرب الست أم إبراهيم جاءت. أم إبراهيم: يا أستاذة مهره. مهره: ازيك يا خالتي أم إبراهيم، عاملة إيه؟ أم إبراهيم: يا بنتي أنا جايه في قضية مهمة، عمك أبو إبراهيم حصلت له إصابة في الشغل ومش هيقدر يشتغل تاني وهم مش عايزين يدوا له تعويض. مهره: اسم الشركة دي إيه؟ أم إبراهيم: اسمها فهد للإنشاءات. مهره: ماشي يا خالتي أم إبراهيم، خذ الـ 100 جنيه دي خليها معاكِ لغاية لما ربنا يفرجها، والله لو معي أكثر هاديكِ.
أم إبراهيم: لا يا بنتي خليها لكِ. مهره: والله لأخذيها. أم إبراهيم: أبدًا. ومشيت أم إبراهيم. مهره قالت: استعنا على الشقي بالله. وثاني يوم كان إجازة في شركة جاسر. وراحت مهره لشركة فهد، قالت للسكرتيرة. مهره: عايزة أقابل فهد باشا. السكرتيرة: عندك ميعاد؟ مهره: لا، بس قوليله الأستاذة مهره المحامية. السكرتيرة دخلت قالت لمدير المكتب. مدير المكتب قالها: دخليها. ودخلت مهره. مهره اتكلمت معه في موضوع عم إبراهيم.
مدير المكتب: رفض إنه يدي تعويض. مهره: زعقت، عيب، أنتم شركة محترمة تستخسروا في الناس التعويض عن الإصابة؟ هم شغالين عندكم. مدير المكتب: هتخرجي لوحدك؟ مهره: أنا مش هخرج إلا لما آخد حق الراجل الغلبان. مدير المكتب: ماشي. ونادى للأمن يخرجوها بره ورموها بره الشركة. مهره مشيت وراحت المحكمة ورفعت قضية على الشركة. مهره: ربنا يسترها يا مهره، أنا عارفة آخرتك هتموتي بسبب اللي بتعمليه ده.
مهره بتكلم نفسها: طيب ما أنا لو سكت هايضيع حق الراجل. بصي أحسن حاجة الواحد يسيبها على الله. يعني هي موتة ولا أكتر. ويدين مهره بدأت تورم علشان هم لما رموها بره الشركة وقعت على يديها. سهر: كده يا مهره، إيدك عاملة كده ليه؟ مهره: ولا حاجة. سهر: لا لازم تروحي للدكتور. مهره مشيت للدكتور هي وسهر. الدكتور: دي مكسورة ولازم تجبس. مهره: ماشي. وجبست إيديها. وثاني يوم في الشغل كل زمايلها في الشركة بيطمنوا عليها.
منى: إيه ده، إيديك إيه اللي حصل لها؟ حكت مهره لمنى الحكاية كلها. وكان واقف جاسر وسمعها وهي بتعيط لأنها معرفتش تجيب حق أبو إبراهيم وقد إيه هي كان نفسها يبقى معاها فلوس تديهاله يصرف منها عقبال ما تجيب لهم التعويض. جاسر حس قد إيه هي بريئة على قد عنفها وطريقتها في الكلام. جاسر: مهره تعالي ورايا. دخلت مهره. مهره: أيوه يا فندم. جاسر: اللي عمل في إيدك كده؟ مهره قالت له على اللي حصل. جاسر: أنتِ عارفة فهد مين؟ مهره: لا.
جاسر: ولما أنتِ مش عارفة بتدخلي نفسك في مشاكل ليه؟ شركته دي غسيل أموال وهو عضو في المافيا، يعني الكلام رصاص. ما جيتيش قلتي ليه قبل ما تعملي حاجة؟ مهره: أنا ما يهمنيش، حتى لو مت هبقى بموت وأنا باخد حق إنسان ضعيف. جاسر: أنتِ مش قادرة تفهمي ليه إن اللي أنتِ بتعمليه غلط؟ هيضرك كتير. مهره: أصل أنت ما شفتش حالتهم عاملة إزاي؟ خمس عيال والاب والأم هياكلوا منين.
جاسر: بص يا مهره، أنا هصرف لكِ شيك بـ 50 ألف جنيه، خليهم يفتحوا كشك ويصرفوا منه. روحي الحسابات وخديه وأنتِ إجازة بقية اليوم. مهره فرحت جدا، باستو في خده من غير ما تحس وجريت وخرجت. جاسر ضحك جاسر على تصرفها الطفولي. وراحت خدت الشيك والحسابات. قالوا لها بكرة ها تاخذي. فرحت مهره وخرجت بره الشركة تجري وما تعرفش إيه اللي مستنيها بره.
وهي ماشية عربية جاءت رميتها الجنب الثاني من الرصيف، يعني عملت حادثة مقصودة لأن العربية تبع شركة فهد اللي هي رفعت عليه القضية، فهم بيخلصوا على اللي يقف قدامهم. الأمن جاري الشركة كلها سمعت الصوت، وجاسر خرج من مكتبه بيسأل في إيه. منى: مهره عملت حادثة قدام الشركة. جري جاسر بسرعة: أنتوا واقفين تتفرجوا؟ وشالها. نادى على السواق وطلعوا بالعربية. جاسر: اطلع على المستشفى بسرعة.
مهره بتبص وهي في حضن جاسر: ما تنساش عم أبو إبراهيم، ساعدهم والنبي. جاسر: ما تتكلميش يا مهره، أنتِ هتعيشي لأن أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. أنا بحبك يا مهره. ودموعه بتنزل على وشها. مهره وهي بتضحك: تصدق أنا كمان طلعت بحبك. واغمى عليها. جاسر: لا يا مهره، ما تناميش، خليكِ فائقة. وصلوا المستشفى وجاسر شايلها وبيجري. جاسر: وبيزعق: أنتوا يا بهائم، عايزين دكتور هنا؟ والدكاترة جم وخدوا مهره ودخلت العمليات.
جاسر بره قاعد يبص على الدم اللي على هدومه وقعد يقول يا رب. ويوسف جاء المستشفى. يوسف: يا جاسر لازم تروح تغير هدومك دي. جاسر: لا أنا مش هامشي إلا ما هي تخرج. يوسف: طيب اهدي بس. جاسر: أنا ما أقدرش أعيش من غيرها يا يوسف، اكتشفت إني باحبها بكل عيوبها، باحبها الحرب اللي كانت بيني وبينها طلعت حبي. يوسف: اهدا اهدا يا جاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!