الفصل 16 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رجعت مهره وجاسر للفيلا. جاسر: مش عارف أنا هقعد إزاي طول اليوم من غير ما أشوفك يا حبيبتي. بقولك إيه؟ مهره: البس؟ هنروح نعمل إيه؟ إيه المكان اللي أنت ناوي عليه؟ جاسر: أنتي هتيجي معايا الشركة. مهره: بجد يا جاسر؟ جاسر: وفي مفاجأة كمان محضرها. الاثنين بعد ما فطروا وراحوا على الشركة. جاسر خدها وكان عامل لها مكتب مخصوص تقعد فيها. جاسر: مهره، أنتِ من النهارده المسؤولة عن عقود الشركة، وطبعاً أنتِ قدها.

مهره: بلاش "مهورتي" دي، لا نلاقي صاحبها ييجي دلوقتي. جاسر: أنا هاروح أشوف الشغل وأرجع لك تاني يا قمر عشان أفهمك العقود بتاعة الشركة كلها. مهره فرحانة وبتكلم نفسها: يا ترى فرحتي هتفضل ولا حاجة تانية هتحصل؟ بعد شهر واتنين، مهره في الشركة. مهره: جاسر حبيبي، ممكن أروح أزور أهل الحارة؟ جاسر: طبعاً يا مهره، وأنا هاجي معاكي. مهره: بجد والله؟ جاسر: يلا يا ستي، خلينا نمشي دلوقتي.

مشيت مهره وجاسر، والكل كان فرحان في الحارة. وراحت عند عم سعيد. مهره: إزيك يا عم سعيد؟ سعيد الميكانيكي: أنا كويس، بس ناقصني مهره بنتي، كانت بتيجي تسأل عليا. مهره: أنا آسفة، ما تزعلش مني. أوعى الولد سيكا يكون مش مشغل الورشة حلو؟ عم سعيد: لا يا ستي، كله تمام. مهره: طيب، أروح أشوف خالتي أم مصطفى بقى. طلعت مهره شافت أم مصطفى وقعدت معاهم شوية هي وجاسر، وبعد كده مشيوا وراحوا.

مهره: النهاردة أنا فرحتي كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة. جاسر: خلاص، إيديكِ هتشيل وشي. يلا خلينا نطلع. تاني يوم راحت مهره وجاسر على الشركة. منى: أنتِ شكلك تعبانة قوي. مهره: شوية إرهاق بس. منى: لا، مش مطمنة لشكلِك. مهره: هاتي لي بس كوباية نعناع وأنا هبقى كويسة. منى: حاضر. راحت منى عند جاسر في المكتب. منى: جاسر بيه، مدام مهره تعبانة. جاسر: وما قلتيش ليه من الصبح؟ وسابها ومشي رايح عند مهره.

جاسر: يلا تعالي، خلينا نمشي. خلينا نروح للدكتور. مشيت مهره وجاسر راحوا عند الدكتور اللي متابع حالة مهره. الدكتور: أيوه يا مدام مهره، حاسة بإيه؟ مهره: وجع في بطني جامد. الدكتور: كتب على شوية تحاليل. ممكن تروحوا تعملوها دلوقتي وتعالوا بعد ساعة تكون نتيجة التحاليل طلعت. جاسر: يا دكتور، طب حضرتك شاكك في إيه؟ الدكتور: مدام مهره حامل. جاسر: طب إزاي؟ الدكتور: إزاي إيه؟ أنا قايل لك ومنبه إنها ما تحملش دلوقتي خالص.

جاسر: طب ممكن ينزل الجنين؟ الدكتور: حتى دي ما ينفعش. هي حامل دلوقتي في تلات شهور، جسمها ضعيف ما يستحمل. جاسر: والعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟ إيه؟ الدكتور: المدام تقعد هنا في المستشفى عشان تبقى تحت الرعاية الطبية. جاسر: أنا موافق طبعاً. جاسر: مهره يا حبيبتي، أنا حجزت لنا سويت في المستشفى، يعني هبقى قاعد معاكِ برضه، بس هتبقى في رعاية طبية. مهره: لا، أنا هقعد هنا في الفيلا، مش بحب المستشفيات. جاسر: أنتِ مش عايزة البيبي؟

لازم تستحملي. مهره: ماشي. ومشيت مهره قعدت في المستشفى، وسهر بتيجي بالنهار، وجاسر بعد الشركة ييجي يقعد معاها. فهد عرف إن مهره حامل. فهد: أنت بتقول إيه؟ الراجل: اللي بقوله لك ده يا باشا. أنا عرفته من المستشفى. جري فهد وركب الطيارة الخاصة ونزل على مصر، وراح على شركة جاسر، دخل المكتب على طول. فهد: أنت إزاي تعمل كده؟ ومسك في رقبة جاسر. أنت إزاي يا حيوان تخلي مهره حامل؟ مش تاخد احتياطاتك؟

جاسر: أنت إزاي تدخل على المكتب كده؟ دي حياتي أنا وهي، ما لكش دعوة بيها. فهد: لا لي دعوة، لما تاخد جوهرتي الغالية وتتسبب في موتها. لو مهره جرالها حاجة، أنا هقتلك. هاخد البيبي اللي هي هتخلفه عشان ريحتها هتبقى فيه. جاسر: أنت مالك بحياتنا؟ أنت مش بتحبها أكتر مني؟ أنا كنت هانزل البيبي، الدكتور قال خطر على حياتها. فاهم يعني إيه تقتل أمل لسه هيخش على دنيتك؟ تقتل ابنك؟

أنا كنت هعمل كده عشان خاطر مهره. أنا باموت كل يوم وأنا شايفها بتدبل. أنا ما أقدرش أعيش من غيرها يوم واحد. فهد سابه ومشي على المستشفى. فهد راح الأوضة اللي فيها مهره، وسهر كانت قاعدة معاها. فهد: جوهرتي الغالية، اللي خلاكي غلطتي الغلطة دي؟ بتلعبي بحياتك؟ مهره: أنت بتسمي دي لعبة؟ أنت بتتكلم إزاي؟ أنا عايزة أكون أم. فهد: حتى لو على حساب حياتك؟ مهره: أيوه.

فهد بعيون مليانة دموع: بصي بقى، مش هقول لك امسكي بالحياة عشاني، لأني عارف إنك ما حبيتينيش. هقول لك امسكي بالحياة عشان البيبي وعشان جاسر، لأني لو حصل لك حاجة، هقتله وهاخد البيبي. مهره: فهد، زمان أنا وعدتك إن هتجوزك لو جاسر حصل له حاجة. ما فيش واحدة بتوعد راجل بالكلام ده. أنا دلوقتي عايزاك توعدني إن أنت مش هتعمل حاجة لجاسر أو للبيبي. أوعدني يا فهد. فهد بدأ يكسر في الحاجات اللي في الأوضة. مهره: أوعدني يا فهد.

فهد: أوعدك يا مهره، بس أنا قاعد في مصر لحد ما تولدي ومش عايز نقاش تاني. وهيجي أشوفك كل يوم. هو ده اللي عندي. وسابها ومشي، وطلب حد ينظف الغرفة، طبعاً المستشفى بتاعته. وعدت الشهور، وكل يوم فهد ييجي يشوف مهره. مهره متقبلة الوضع اللي هي فيه بضحك وأمل وتفاؤل، وما قالتش لحد إن هي حامل في توأم، وطلبت للدكتور إنه يعملها مفاجأة ساعة الولادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...