الفصل 13 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

دخلت مهره العمليات ويوسف. "اهدّي كده يا سهر." "أنا مش قادرة خالص يا يوسف، خايفة على مهره قوي." "لا حاولي تمسكي أعصابك، لأن العملية دي بتاخد مدة طويلة. كلهم واقفين بره مستنيين خروجها." "أنا لازم أخش أحضر العملية." "ما ينفعش يا فهد باشا." "انت عارفني مش بحب أعيد الكلام." "الكبير معهم، خلاص يدخل، بس حضرتك هتقف بعيد ومش عايزين أي توتر." "خلاص ماشي." ودخل فهد غرفة التعقيم وحضر العملية معهم.

وأثناء العملية، وقف قلب مهره الجديد مرتين. "وقف القلب؟ استحالة يحصلوا، انعاش تاني." "اتصرفوا." وطلع المسدس. وطبعًا كلهم توتروا وخافوا، لأنهم عارفين إن الفهد أبسط حاجة عنده القتل. وبدأوا يعملوا إنعاش للقلب مرة تالتة. وفعلاً القلب اشتغل وحصل استجابة بسيطة بينه وبين جسم مهره. وبعد انتهاء العملية، خرج الدكتور وجرى عليه كلهم. "يا دكتورة، نتيجتها إيه؟

"أنا مش هنكر عليكم، القلب وقف مرتين، ونسبة تقبل الجسم للقلب الجديد ضعيفة قوي. وهي تحت العملية، لو عدت إن شاء الله الـ 48 ساعة اللي جايين هنقول العملية خلاص نجحت. ادعوا لها، أنتم بس. هي دلوقتي هتخرج وتخش غرفة الإنعاش وممنوع الزيارة لمدة 24 ساعة الجايين." خرجت مهره وهما قاعدين يبصوا عليها من الإزاز. "يا جماعة، وجودكم ملوش لازمة، اتفضلوا روحوا بره." فهد بص لها والممرضة خافت ومشيت. "يلا يا يوسف، انت روح وخذ سهر معاك."

"لا، أنا مش هامشي وأسيب أختي. اجري أنت يا يوسف، روح عشان الشركة الصبح." "مش هاسيبك يا حبيبتي." "عشان خاطري يا يوسف." "ما هو ده اللي مخوفني، هاسيب الاثنين دول مع بعض." "لا ما تخافش، هم الاثنين قلقانين عليها، مش هيتخانقوا سوا." "ماشي يا حبيبي." وعدى يوم والتاني والتالت والرابع، ومهره بدأت تفوق ونقلوها غرفة عادية. "الزيارة خمس دقايق بس." "إزيك دلوقتي؟ "الحمد لله." "قومي بقى يا حبيبتي، والله انت وحشتيني قوي."

"وانتي كمان." "كنت عايزة أقعد معاكِ أكتر بس الدكتور قال بسرعة." "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي." "ضحكت. الله يسلمك يا حبيبي، قلتها لك أهي." مسك إيديها. "شد حيلك يا مهره وقومي بسرعة عشان نعمل الفرح." هزت رأسها. وخرج جاسر. وفهد دخل. "جوهرتي الغالية اللي نورت حياتنا تاني." "ماشي يا فهد." "قومي بقى يا مهره عشان أنا اللي هجوزك لجاسر، ماشي." عدت الأيام، كله بيزور مهره، حتى سيكا. ومهره بدأت صحتها تبقى كويسة.

ومراد جاء يزورها وقاعد معاها وبيتكلموا. "مهره، أنا عايز أتجاوزك." دخل جاسر على الكلمة. "نعم، تتجوز مين؟ "مهره." "وهي ردها إيه؟ "مهره، ردك إيه؟ قال له: "مهره تبقي مراتي، حفلة الجواز بعد ما مهره تقوم بالسلامة." "ماشي." "بص بقى يا مهره، أنا زهقت، أنا هعمل إعلان في الصحف والمجلات إني جوازنا بعد تلات شهور." "خلاص يا جاسر، اعمل اللي أنت تشوفه." "عشان كده بعد الثلاث شهور هنعمل حفلة جوازنا، ماشي." "وأنا اللي هحضر الحفلة."

"وليه بقى؟ "دي أختي وأنا اللي ههتم بحفلة جوازها، ده أمر مش طلب." "خلاص ماشي." وبصت لـ جاسر برجاء إنه يسكت. "بس لازم الأول نسأل الدكتور عشان المجهود مش كويس على صحتها." "أنا سألت وعرفت التعليمات، أنت مش هتخاف عليها أكتر مني." "على فكرة أنا لسه تعبانة، أنتم الاتنين ارحموني شوية، وتفضلوا واخرجوا بره بدل ما أموت بالضغط ولا السكر."

فهد بيحضر في الفرح كأنه الفرح بتاعه. وخرجت مهره من المستشفى وقاعدة مع سهر وأياد وزياد. كل يوم بيكلمهم لأنه مسافر بره بيكمل تعليمه. وطبعًا جاسر كل يوم عند مهره لحد ما جاء ميعاد الفرح. ومره راحت البيوتي سنتر اللي حجز فيه فهد. حتى الفستان ما شافتوش، لا هي ولا جاسر. وطبعًا جاسر متضايق، بس مهره كانت بتسكت وتقول له: "معلش."

وفعلاً مهره لبست الفستان انبهرت بجماله. والغريبة إن فهد اختاره محترم جدًا. ولبست مهره وكانت جميلة جدًا. "أنتِ سعيدة قوي يا مهره اليومين دول، وأنتي لما بتفرحي قوي كده حاجة بتحصل عشان تزعلك، بس أنا المرة دي عندي عشم في ربنا كبير قوي إن يتم فرحتي على خير وأعيش حياة هادية خالية من أي مشاكل." "أنتِ أميرة يا مهره، عاملة زي ملاك بفستانك الأبيض." وجاسر راح يجيبها من الغرفة اللي في الفندق.

"لا، أنت استنى تحت، وأنا هاجيبها لحد عندك." "ماشي يا مصبر الوحش على الجحش." "على فكرة سمعتك وهعديهالك عشان خاطر مهره." وفهد طلع وانبهر بجمال مهره. "جوهرتي الجميلة، أنتِ هتفضلي على طول جوهرتي. أوعديني يا مهره إن جاسر لو مات هتتجوزيني بعد شهور العدة." "نهار أسوح، حرام عليك يا أخي، أنا لسه اتجوزت، هتقول لي أرملة؟ قعد يضحك. "ها توعديني؟

على فكرة أنا اللي مصبرني على كل اللي بيحصل ده، أنا شايف اللمعة اللي في عينيك والفرحة. ويا ريت تفضل الفرحة على طول في عينيك." "أوعدك، بس أنا ليا طلب عندك إن النهارده آخر يوم أشوفك في حياتي، ما هو مش معقول تفضل في حياتي أنا وجاسر، ما فيش راجل هيستحمل ده." "ماشي يا مهره، هأفضل ملاكك الحارس." "طب يلا يا أخويا، يلا الولد مستني تحت." "والله خسارة الجمال ده في أم اللسان ده."

ونزلت هي وفهد، وفي آخر السلم مستنيها جاسر اللي وقف منبهر بجمالها. فهد بيمد إيد مهره وجاسر سرحان. "هتاخدها ولا لأ؟ "هاخدها." "حافظ على جوهرتي الغالية، لو زعلتها هاجي آخدها منك." جاسر بص وما ردش عليه. وفهد مشي. والفرح كان جميل جداً ورقص سلو، الكل فرحان بمهره وهي كانت فرحانة قوي. وروحت هي وجاسر. وجاسر شالها لحد الأوضة بتاعتهم. "ماشي، خليك هنا وأنا هاغير هدومي." دخلت وقفلت بالمفتاح. غيرت هدومها عشان تنام.

"افتحي يا مهره." "روح نام في حتة تانية." "لا، ما بعرفش أنام إلا في أوضتي." "خلاص، ما بقتش أوضتك." راح فاتح بمفتاح كان معاه. "كنت عارف إنك هتعملي كده، عشان كده معايا نسخة تانية من المفتاح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...