: يعني هترفض هديتي؟ : لا طبعًا مقدرش أزعلك. : مش عاوزاك تقولي لولا تاني. : أومال أقولك إيه؟ : ناديني باسمي... جميلة. : اسمك حلو أوي، أحسن من لولا كتير. : مفيش حد يعرفه إلا الناس القريبين ليا أوي. رجع نور من اللقاء مع جميلة وقد تغيرت فكرته عنها إلى حد كبير. تبدد خوفه وقلقه منها بعدما مر اللقاء بسلام، بل على العكس شعر بأنها ضحية ظروفها. وشعر بتعاطف بشكل كبير معها، وشعر بأن داخله شيئًا ما يدفعه للاستمرار بالقرب منها.
جميلة رجعت بيتها وكل تفكيرها في نور. شعرت بأن نور هو بارقة الأمل لها في الحياة، فهو إنسان مختلف في كل شيء عمن صادفتهم في حياتها من قبل، بل شعرت بما هو أكبر من ذلك. عاد زوجها خيري إلى منزله وأعادت جميلة طلب الطلاق منه بإصرار. ولكن مع إصرارها عاد خيري إلى رفض تطليقها مرة أخرى. انتظرت جميلة حتى نام زوجها ثم اتصلت بنور وهي تبكي... : مش عارفة أعمل إيه يا نور. : في إيه يا جميلة؟ اهدي بس وقوليلي مالك؟
: كلمت خيري تاني في موضوع الطلاق، رفض تاني وقالي إنه مش هيسيبني ولا هيطلقني أبدًا. : طيب معلش اهدي وكل مشكلة ولها حل. : أوعى تبعد عني يا نور، مش عايزة أرجع لناصر تاني. أنت الأمل الوحيد ليا في الدنيا. : أنا؟ : أيوة أنت يا نور، اللي هتخرجني من اللي أنا فيه ده علشان أبقى إنسانة كويسة. : خلي أملك في الله. : طبعًا ونعم بالله. بس أنت اللي هتاخد بإيدي وتساعدني. : حاضر. لكن بردو ربنا هو اللي هيساعدك. : نور، أنا بحبك.
: نعم!!! : أنا حبيتك من قبل ما أشوفك، ولما شوفتك وشوفت الطيبة والشهامة والرجولة في عينيك وفي تصرفاتك حبيتك أكتر. سكت نور شوية وقالها: أنا مش عارف أقولك إيه؟ : متقولش حاجة. أنا عارفة كويس إن مفيش واحد زيك هيفكر في واحدة زي كده، بس أنا فعلًا حبيتك. ومش عاوزة منك أي حاجة إلا إنك تقف جنبي لحد ما حياتي تتعدل وأرجع أبقى إنسانة كويسة تاني. : حاضر، أنا جنبك لو احتجتيني في أي وقت هتلاقيني جنبك.
بعد مكالمة لولا لنور، بدأ يتكون جواه صراع كبير بين قلبه اللي حس بلولا وحبها وبين عقله اللي رافض حتى يفكر في إنه يرتبط بيها في يوم من الأيام. ناصر حس إن لولا اتغيرت كتير من ناحيته بعد ظهور نور. وشك إنها وقعت في حب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!