لكن صديقه قال له إنه مش هيقدر يعطيه أي معلومات، لأن المعلومات دي مش بتخرج إلا بإذن من النيابة، وإلا ممكن يتأذى في شغله. وبعد إلحاح وإصرار شديد من نور، اضطر صديقه أن يعطيه أسمائهم وعناوينهم، لكنه نصحه إنه يبعد عن الموضوع ده، ولا يبلغ الزوج بالموضوع حتى لا يحدث له مكروه، وأن يترك الأمر للشرطة التي ستقوم باللازم.
لكن نور كان جواه شيء بيدفعه لاقتحام حياة هؤلاء الأشخاص. وبالفعل ذهب نور إلى عنوان سكن هذه السيدة، وبدأ في السؤال عنها وعن زوجها من بعض الجيران، ولكنه اكتشف حقائق مثيرة للغاية. نور عرف إن الست دي اسمها لولا في العشرينات من عمرها، وإنها من أسرة فقيرة جداً، وإن جوزها اسمه خيري في الخمسينات من عمره، وإنها الزوجة الثالثة له، وإنها اتجوزته غصب عنها.
وعرف كمان إن زوجها خيري بيعاملها معاملة سيئة جداً، وبيضربها كل يوم تقريباً، وبخيل جداً عليها رغم إنه ميسور الحال مادياً. وعرف إنها طلبت منه الطلاق أكثر من مرة وهو بيرفض. بعد ما عرف المعلومات دي، خاف نور يبلغ خيري زوج الست دي، لأنه بشخصيته دي ممكن يقتلها. وبكده يبقى منع جريمة وكان سبب في جريمة تانية. فكر نور كتير واتصل بصديقه هاني وقاله على اللي عرفه، وطلب منه يساعده إزاي يتصرف في الموقف ده.
في نفس الوقت ده كان ناصر بيفكر إزاي يتخلص من نور بعد ما قاله إنه هيعرف زوج لولا بسر علاقتهم. ناصر كلم لولا وقالها: عالفكرة يا لولا أنا اتصلت بالراجل اللي كلمتيه وعرف سرنا. لولا: وبعدين عملت معاه إيه؟ ناصر: هددني إنه هيتكلم وهيقول للبيه جوزك. لولا: يا نهار أسود! يا مصيبتي السودا ياني! ناصر: ما يبقاش قلبك خفيف كده. هو هيوصله إزاي؟ لولا: لو عاوز يوصله هيوصله. ناصر: ما هي دي آخرتها معاكي. لولا: هو ده وقت تقطيم؟
إحنا في المصيبة اللي إحنا فيها دلوقتي. ناصر: وهو مين اللي وقعنا في المصيبة دي؟ المهم أنا فكرت في حاجة هتريحنا خالص. لولا: قول. خلص. اتكلم. ناصر: إنتي هتكلمي الراجل ده. لولا: أنا؟ هكلمه أقوله إيه؟ ناصر: هتكلميه وتتدلعي شوية عليه، وتغويه لحد ما تتفقي معاه إنكم تتقابلوا. لولا: وبعدين؟ ناصر: هنخلص عليه. لولا: هتقتله؟ ناصر: لأ. هنقتله. إيدك بإيدي. إحنا مع بعض في كل حاجة. الحلوة والمرة. لولا: بس أنا ما أقدرش أقتل. ناصر:
ما إنتي كنتي هتقتلي خيري معايا؟ هتفرق في إيه؟ لولا: لأ تفرق كتير. خيري عذبني وبهدلني وشفت معاه الويل. ناصر: وده كمان لو فضل عايش هتشوفي معاه الويل أكتر، وممكن جوزك يموتك أو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!