أنهى نور مكالمته مع لولا وقعد يفكر: يا ترى هي صادقة في كلامها معايا واتغيرت بجد؟ ولا تكون بتكدب وبتلعب لعبة عليا؟ مش عارف أعمل إيه؟ خايف أفضل أكلمها وأقابلها زي ما هي بتطلب مني يطلع ملعوب كبير عليا. وفي نفس الوقت خايف أبعد تضعف هي وترجع تمشي في الغلط ويبقى ذنبها في رقبتي. مش عارف أعمل إيه. *** خلصت لولا مكالمتها مع نور وبعدها على طول رن تليفونها وكان ناصر بيتصل بيها. ناصر: ألو. كنتي بتكلمي مين كل ده؟
بتصل بيكي من بدري بيديني مشغول. لولا: كنت بكلم نور. ناصر: ها وعملتي إيه معاه؟ لولا: لسه شوية. ناصر: لسه إيه؟ مش عارفة تاخدي منه ميعاد تقابليه؟ لولا: لسه يا ناصر. ناصر: أومال كنتوا بتتكلموا كل ده في إيه؟ لولا: بحاول أقنعه نتقابل بس هو مش موافق. ناصر: أنتي بتستهبلي بقى ولا الكلام معاه عجبك يا هانم؟ لولا: أنت بتقول إيه؟ ناصر: لأ. حاسبي خلي بالك أنا بغير عليكي قوي. يعني خلصي كده بسرعة خلينا ننتهي بقى من الموضوع ده.
لولا: حاضر يا ناصر. وبعد عدة أيام اتصلت لولا عليه مرة أخرى. لولا: صباح الخير إزيك يا نور. نور: الحمد لله إزيك يا لولا أنتي عاملة إيه؟ لولا: محتجاك قوي يا نور. نور: حصل حاجة جديدة؟ لولا: ناصر لسه بيحاول يكلمني وبتهرب منه بس مش عارفة هفضل أتهرب منه لحد إمتى؟ نور: معلش يا لولا حاولي تقاومي لحد ما يبعد عنك ولو ما بعدش عنك أنا هتصرف معاه. لولا: محتاجة أشوفك وأتكلم معاك كتير قوي. نور: اتكلمي أنا معاكي وسامعك.
لولا: أنا يا نور اتولدت في عيلة فقيرة قوي وغير فقر المال كان فقر المشاعر. طلعت للدنيا ما لقتش حد حنين عليا ولا أم ولا أب. وأول حد قابلته كان حنين عليا بجد كان ناصر علشان كده حبيته لكن أبويا ربنا يسامحه جوزني لخيري علشان كان غني. حتى بعد ما اتجوزته وقولت ده قدري ونصيبي لقيته قاسي عليا أكتر من الدنيا نفسها. ولما حاول ناصر يكلمني بعدها ضعفت غصب عني لأن هو الإنسان الوحيد اللي لقيته فعلًا حنين عليا.
نور: علشان كده كنتي عايزة تقتلي جوزك؟ لولا: غصب عني ما كانش في قدامي إلا كده. نور: كنتي هتعالجي غلط بغلط أكبر منه وتضيعي حياتك كلها. لولا: الحمد لله إنك ظهرت في حياتي علشان أفوق في الوقت المناسب. محتاجة أشوفك ضروري يا نور. نور: حاضر شوفي الوقت المناسب ليكي إمتى ونتقابل. لولا: أي يوم بالنهار ما عدا يوم إجازة جوزي. نور: خلاص أنا هشوف الوقت المناسب وهقولك قبلها بيوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!