الفصل 1 | من 10 فصل

رواية مقيده بماضيه الفصل الأول 1 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
21
كلمة
381
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بقولك إيه يا واد يا وليد، البت اللي هنخطبهالك متدينة خالص ومتعرفش إنك بتاع بنات، وأبوس إيدك متفضحناش قدام الناس. نفخ بضيق وهو سايق العربية. ماما، دي عاشر مرة تقوليلي الكلام ده، مخلاص عرفنا إن الهانم شيخة، أقسم بالله إنتِ كرهتيني فيها من قبل ما نروح. اتكلمت نبيلة في سرها وهي بتبصله بغيظ. كرهتك فيها! طب ادعي من كل قلبك إنها توافق على الجوازة، علشان دي الوحيدة اللي هتنفع معاك وتظبطك وتعلمك الأدب يا ابن بطني.

وصلوا بيت العروسة، وبعد ما أهلها رحبوا بيهم. طلعت من أوضتها قدام عينيه، وكانت لابسة هدوم محتشمة جداً، وباين على ملامحها الهدوء والاحترام. قارنها وليد بالبنات اللي يعرفهم، ولقاها أقل جمال منهم بكتير. علشان كده بعد عينيه من عليها ونفخ بضيق وعدم رضا. لاحظته أمه وهزت دماغها بنفاذ صبر منه ومن تفكيره. واتكلمت بفرحة. تعالي يا هدى اقعدي جنبي يا حبيبتي، ما شاء الله قمر.

ابتسمت هدى ببساطة وهي بتقعد جنبها بخجل، وبتبص لوليد بعشق خفي. هو كان جارها، وكانت بتحبه في صمت. لكن قلقت جداً لما لقيت ملامحه مش مبسوطة، وحست إنه مش موافق على الجوازة دي. لكن فكرت إنه لو كان مش موافق مكنش جه أصلاً. اتفقوا على كل حاجة وتمت الخطوبة، ومكنش بيحصل أي مقابلات بينهم. وكان وليد كل يوم بيقابل بنات، ومكنش مهتم بهدى ولا حتى حاول يكلمها. لحد ما في يوم اتبعت لهدى صور كتير لوليد مع بنات وهو بيقابلهم، ومكتوب تحتها.

وليد اللي إنتِ هتتخطبيله شخص مش كويس، ابعدي عنه بدل ما يأذيكي زي ما آذاني قبلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...