الفصل 2 | من 10 فصل

رواية مقيده بماضيه الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
21
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

هدى اتبعتلها صور لخطيبها مع بنات كتير ومكتوب تحتها: _وليد اللي انتِ هتتخطبيله شخص مش كويس زي ما انتِ فاكرة، ابعدي عنه بدل ما يأذيكي زي ما آذاني قبلك. بصت للصور بقهر ودموع ومتفجأتش كتير لأنها كانت متوقعه ده بسبب اهماله ليها وانه مكلمهاش ولا مره بعد خطوبتهم. قفلت التليفون وقررت انها متستمرش في العلاقه دي اكتر من كده وكفايه جرح لقلبها اللي بيحبه ولازم تختار كرامتها وكبريائها.

طلعت من اوضتها ولقيت والدها خلص صلاة وقاعد بيسبح واول ما شافها ابتسملها بحنان. _تعالي ياهدى.. مالك شكلك متضايق ليه؟ مسحت دمعه نزلت من عنيها وحاولت تداري مشاعرها واتكلمت بإبتسامه ونبره هاديه. _ولا حاجه يابابا.. بس كنت عايزة اكلم حضرتك في موضوع. سليم بصلها بإهتمام. _موضوع ايه ياحبيبتي.. احكي. _وليد.. مش عايزه اكمل معاه يابابا. انا لما اتخطبتله كنت مفكراه زي عمو راضي باباه الله يرحمه في ادبه واخلاقه وتدينه. لكن...

لكن واضح اني كنت غلطانه. انا ووليد مختلفين تماماً عن بعض ومظنش ان علاقتنا هتكمل. بصلها بتفهم وهز دماغه بموافقه على كلامها. _اللي يريحك هعمله ياحبيبتي دي حياتك وانتِ ادرى بأيه اللي يناسبك وايه لأ. بس عايز اقولك حاجه. فاكره شريف صاحبي ومراته اماني؟ مفكره شريف ده كان شخص كويس زي دلوقت كده؟ ده كان اسوء من الشيطان وبيعمل كل حاجه حرام ممكن تتخايلها... لكن عارفه بقا مين اللي ساعده يقرب من ربنا ويبقى زي ما هو دلوقتي كده؟

اماني... مسكته من ايده وطلعته من الضلمة اللي كان فيها ووجهته للطريق الصح. مش عيب ابدا يابنتي لو بنحب شخص ونفسنا يكون شريك حياتنا اننا نحاول معاه يبقى حد كويس طالما فيه بذرة خير جواه. من رأيي انك تديله فرصه وتحاولي معاه طالما بتحبيه وانقذيه من اللي هو فيه واخلاقك كفيله تقوم ب ده. بعد نقاش طويل بينهم دخل سليم ينام ورجعت هدى أوضتها وهي بتفكر في كل كلمة اتقالت دلوقتي.

قررت انها تدخل عالم وليد الغامض بالنسبالها وتحاول تصلحه. *** عدى تلت شهور واتكتب كتابهم وبقيت الفرصه متاحه لهدى انها تقرب منه وتفهم شخصيته اكتر علشان كده طلبت تقابله. جالها تحت البيت بعربيته ووقف يستناها. كانت لابسه فستان اسود وعليه حجاب بيچ وشنطة من نفس لون الحجاب وكان شكلها جميل وبسيط. ركبت جنبه في العربيه واتكلم بنبرة جامدة. _عايزة تروحي فين؟ _عادي اي مكان ياوليد مش هتفرق.

دندن دماغه بلامبالاه ورد على موبايله اللي بيرن. _ايه يا راوي.... لأ مش هعرف اجيلكم النهارده خليها يوم تاني. كلكم متجمعين ليه فيه حاجه.. طب ساعتين كده وهبقى اجيلكم.. ماشي سلام. قفل مع صاحبه وهي بصتله بتفحص واتكلمت. _دول صحابك؟ _اه. _فيهم بنات؟ ركب العربيه واتكلم بجدية. _بصي ياهدى علشان نبقى على نور. آه انا عندي صحاب بنات وكلهم زي اخواتي. ف لو هتبدأي نكد بقى بسبب الموضوع ده وشغل البنات ده انا بجد مش رايق.

ردت ب رد فاجئه جداً ومتوقعش انه يطلع من شخصية زي هدى. _طب وهو انت هاجمتني ليه مره واحده؟ انا بسألك عادي علشان لو فيه بنات حابه اتعرف عليهم. بصلها بإستغراب. _تتعرفي عليهم؟ _اه ايه المشكلة... انا حابه اتعرف على صحابك كلهم وديني ليهم دلوقت. وليد وافق بتردد. وبعد فترة وصلوا كافيه ودخلوا مع بعض عند شلة شباب وبنات. وعرفها وليد عليهم. _ده راوي صاحبي.. وده كريم ودي نهى ودي ميرال.

سلمت عليهم كلهم لكن لفت نظرها ان نظرات ميرال ليها مش احسن حاجة. مهتمتش بيها واتكلمت ميرال بخبث. _بس غريبه يعني ياوليد انك ارتبط ببنت زي شخصية هدى. ردت هدى بنبرة قوية. _ايه الغريب في كده؟ اتدخلت نهى بمرح. _قصدها يعني علشان انتِ واضح انك شخصية محترمه ووليد ده مشافش بربع جنيه تربيه. نفخ وليد بضيق. _لم خطيبتك يا راوي. ميرال وهي بتبص لهدى بغرور. _بس معاها حق...

انتِ مش نوع الوليد المفضل في البنات من ناحية اللبس وكمان الشكل. ده انتِ حتى مسلمتيش على كريم وراوي بالأيد هو للدرجادي تفكيرك رجعي؟ هدى كانت لسه هترد عليها لكن رد وليد بنبرة جدية. _هو بعيداً عن ان التلامس مابين البنت والولد حرام لكن انا هكلمك بلغتك. دي حرية شخصية. زي ما انتوا بتلبسوا لبس قصير جداً ولو حد كلمكم تقولوا دي حريه شخصيه هي كمان شايفه ان اللي بتعمله حريه شخصيه ومش من حق حد ينتقدها.

ولا انتوا بقا بتحاربوا اللي بيدخل في افعالكم ولبسكم لكن انتوا تعملوا ده عادي؟ تفكير متناقض بصراحة. ميرال وشها بقا اصفر وهدى بصيت لوليد بصدمة وفرحه من تفكيره وحسيت ان لما اخديت قرار انها تدي لعلاقتهم فرصه تانيه كان قرار صحيح وفيه امل انه يتغير. بعد اليوم ده هدى قربت من وليد اكتر وبقوا يتكلموا مع بعض كل يوم وبدأوا يفهموا شخصيات بعض. ووليد حس انه بدأ يتعلق بيها لكن لسه طبعا محبهاش.

شوفي يوم كانوا في المول قبل فرحهم بيوم بيشتروا حاجات مع بعض. _هدى خليكي هنا هدخل الحمام بسرعه وهجيلك. _تمام متتأخرش. سابه وليد وهي مسكت تليفونها تلعب عليه شويه. لكن اتبعتلها رساله خليتها تتجمد من الصدمه. "انا حذرتك قبل كده من وليد لكن واضح انك مش مصدقاني. علشان كده لازم اعترفلك باللي وليد عمله وانقذك. وليد اغتص.ب اختي وهي بقيت مش بتتكلم ولا تتحرك من الصدمه ولو مش مصدقاني تعالي العنوان اللي هبعتهولك وهتشوفي ده بنفسك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...