تحميل رواية «ملاك العز» PDF
بقلم اية مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الو.. جدو.. اااان... اانا.. انا ملاك... ملاك بن.. بنت سعاد بنتك. ااانا.. مش.. مش عاوزه اقعد مع بابي. انطي جميلة.... تعالي خديني. انتي بتعملي إيه؟ انا ك.. كنت بلعب. بتلعبي؟ تعالي هنه. أمْسكت بحور وجذبته من يداه إلى خارج الغرفة وهي تقول بصوت عالٍ: ماما يماما تعالي شوفي ملاك هنه كانت بتعمل إيه. تحدثت تلك المرأة الذي يبدو عليها الغضب والكره والحقد تجاه ملاك: عملت إيه بنت سعاد؟ كانت بتتكلم في الفون، الله أعلم بقى كانت بتكلم مين. أمسكت تلك المرأة ملاك من شعره بقوة لدرجة أنه كان سينقلع من جذوره. أخذت م...
رواية ملاك العز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية مجدي
النهار جه والليل طلع.
طلعت الأوضة بتعتي، أخدت البرشام ورحت على السرير عشان أنام.
وفعلاً، عدت دقايق وأنا كنت نمت.
صحيّت الساعة 3، كنت حاسة إني مخنوقة.
قمت وقفت ورحت عند الشباك شوية، ولسه برضه مخنوقة.
أخدت بالي إن في بنت قاعدة.
قفلت الشباك ونزلت أشوف مين دي.
طلعت برا ونزلت، البيت كان هادي.
راحت عشان تشوف مين اللي قاعدة.
راحت ناحية البنت، هي حسّت عليا فـ لفت وشها وبصّت.
كانت حلا.
حلا: إيه اللي مصحّيك لحد دلوقتي؟
ملاك: حسيت إني مخنوقة وشفتك قاعدة هنا، قلت أنزل أقعد معاكي ونتعرف على بعض، ده لو مافيش مشكلة.
حلا: لأ عادي... تعالي اقعدي هنا.
قعدت جنبها وهي قالت:
حلا: أعرفك عليا، أنا حلا بنت عمك سامر ورانيا. عندي 19 سنة، كلية فنون جميلة.
ملاك: وأنا ملاك، 18 سنة.
حلا: إنتي كيوت أوي، هههه.
ملاك: وإنتي كمان.
طلعت من جيبها علبة سجاير وأخدت واحدة وحطيتها في بقها.
استغربت منه أوي.
سألتها بستغراب: هو إنتي بتشربي سجاير؟
اتنهدت حلا وقالت:
حلا: آه... بحاول أنسى وجع الروح، وسمعت إن السجاير هي الحل المناسب.
ملاك: وإيه اللي وجع روحك؟
حلا: الحب... الحب ده أقذر حاجة في العالم. رغم إنه إحساسه حلو، بس لو مع الشخص الصح.
ملاك: شكلك مهمومة أوي.
حلا: أوييي، هههه.
ملاك: هههه.
حلا: تاخدي؟
حطت قدامي علبة السجاير، وفعلاً أخدت واحدة. معرفش ليه بس حسيت إني عاوزة أشرب.
حلا: وإنتي بقى مالك؟ مين اللي معذّبك؟
ملاك: محدش.
حلا: ممم... اشربي، ولا دي أول مرة؟
ملاك: فعلاً أول مرة أشرب.
حطيتها بين شفايفي وسحبت أول نفس.
اتخنقت، وقعت أكح، وحلا بتضحك عليا.
حلا: هههه... كملي، كملي. ده بس عشان أول مرة.
رجعت حطيتها تاني وحاولت أكملها المرة دي.
رواية ملاك العز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية مجدي
تاني يوم جه عز والعيلة كلها اتجمعت، كان فيه ضحك وهزار. كنت قاعدة أنا وحلا وماسة ونسرين وكنزي بنتكلم في أي حاجة، وفجأة ظهر موضوع الدراسة. طبعًا أنا مخلصة تالتة ثانوي بمعدل عالي قوي.
كنزي: أنا خلاص قررت أدخل كلية إيه.
ماسة: هتدخلي إيه؟
كنزي: هدخل زي حلا فنون جميلة.
ماسة: وإنتي يا ملاك هتدخلي إيه؟
ملاك: معرفش.
كنزي: يعني إنتي مش حاطة حاجة في دماغك؟
ملاك: لا حاطة، بس معرفش عز هيوافق أدخل ولا لأ.
ماسة: أكيد هيوافق، عز أكتر حد بيشجعنا نكمل تعليم.
كنزي: فعلًا، كان عمي عاوز يدخلني تجارة بدل ثانوي، وعز لما عرف إني مش موافقة وقف في وشهم ودخلني اللي أنا عاوزاه.
حلا: المهم إنتي جايبة مجموع كام؟
ملاك: أنا طالعة الأولى.
ماسة: بتهزري؟
ملاك: والله.
حلا: ممتاز.
كنزي: وعلى كده بقى كنتي عاوزة تدخلي إيه؟
ملاك: نفسي أدخل كلية هندسة.
ماسة: حلو.
كنزي: فعلًا.
ملاك: يعني لو كلمت في الموضوع ده مفيش حد هيعترض؟
ماسة: لا طبعًا.
ملاك: أصل بابا مش كان عاوزني أكمل، عشان كده خايفة ميوافقوش.
ماسة: لا متخافيش، محدش هيما...
وفجأة اتكلمت حلا بصوت عالي:
حلا: جدو.
سليم: نعم يا جدو؟
حلا: أشوف حد من الولاد يعمل ورق كنزي وملاك عشان معادش في وقت كتير.
عز: ورق إيه ده؟
ماسة: ورق الكلية، كنزي فنون جميلة وملاك...
رحاب: إنتي كمان يا ملاك هتدخلي فنون؟
ملاك: لا.
رحاب: أمال هتدخلي إيه؟
ملاك بتوتر: أنا عاوزه أدخل هندسة بعد إذن جدو لو مش هيبقى فيه مشاكل.
الجد: أكيد مش عندي مشكلة.
ملاك: يعني عادي أدخل الكلية اللي نفسي فيها؟
سليم الجد: تعالي يا ملوكة، اقعدي جنبي.
ملاك قامت وروحت قعدت بينه وبين عز.
سليم: شوفي يا ملوكة، إنتي بنتي، بنت بنتي يعني واحدة من العيلة وزيك زي بقيت أحفادي. زي ما أنا وقفت مع كل واحدة وخلّيتها تحقق أحلامها، إنتي زيك زيهم.
ملاك حضنت جدها وقالت له:
ملاك: ربنا ميحرمنيش منك يا جدو.
سليم: ولا يحرمني منك يا قلب جدو. عز، اهتم إنت بورق ملاك وكنزي.
عز: حاضر.
عدى وقت وكل واحد راح على الأوضة بتاعته. طلعت أوضتي، كان عز مش موجود، كان عند نادين. سرحت شعري ولبست هدوم مريحة للنوم. خلصت وروحت على السرير أحاول أنام قبل ما عز يجي. أنا من يوم ما جيت هنا وعز مش بينام عند نادين أبدًا.
حسيت على صوت رجلين بتقرب من الباب. رفعت البطانية على راسي وعملت نفسي نايمة. اتفتح الباب ودخل عز، وتقريبًا أخد هدوم وراح للحمام. طلع بعد ما خلص، وسرح شعره وحط بيرفيوم. اتجه ناحية السرير، رفع البطانية ونام. عدى نص ساعة وكان نام. لفيت وشي وبصيت على ملامح عز. فضلت قاعدة بتأمل في ملامح عز وأنا سرحانة، لحد فجأة النور قطع. طبعًا أنا بخاف أوي من الضلمة، والسبب لما ماما ماتت، أنا كنت نايمة في حضنه والنور ما طفى وصحيت على صوت صريخ بابا على ماما. غير طبعًا إن جميلة كانت بتحسسني في الضلمة. المهم، لما النور قطع حسيت بتخيلات، كنت حاسة إن فيه أشباح في الأوضة. فضلت أتقلب على السرير وأرفع البطانية على راسي وأرجع أنزلها، لحد فجأة لقيت عز بيتكلم.
عز: كفاية، عاوز أنا.
ملاك: عز، النور قطع.
عز: أعمل إيه؟
ملاك: أنا خايفة ومش عارفة أنام.
عز: عز، وكنت بتنامي إزاي بق كل يوم؟
ملاك: كان بيجي نور من الشباك، لكن دلوقتي أنا خايفة.
عز: ملاك نامي، أنا مش فايق للدلع ده.
خفت يزعق، فقعدت ساكتة زي البنت الشاطرة، لحد ما سمعت صوت مش عارفة إيه هو، بس اترعبت وصرخت، ومعاه نطّة من السرير. قام عز.
عز: إيه؟ في إيه؟
ملاك بعياط: والله فيه أشباح، أنا خايفة.
عز خد نفس وقال:
عز: تعالي، قربي.
رجعت على السرير وقربت منه.
ملاك: ها.
عز: نامي، متخافيش، أنا جنبك.
ملاك: أنا خايفة.
عز: تعالي.
قال كده وقرب رأسي منه، ونام وخلاني أنام على صدره. حسيت بإحساس أول مرة أحس بيه، إحساس الأمان وحاجة كمان. فضلت كده لحد ما نمت وأنا فرحانة بالحساس ده.
صحيت تاني يوم والصدمة...
رواية ملاك العز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية مجدي
صحيت تاني يوم على خبط الباب. كان عز لسه نايم وأديه محوطاني. حاولت أفك نفسي بس معرفتش.
صحى عز وبص في عيوني، وأنا كمان سرحت في عينيه. وفقنا على خبط الباب. اتكلم عز وهو لسه محوطني وقال:
"ادخل."
اتفتح الباب ودخلت ميرنا. اتصدمت. حاولت أبعد عن عز بس هو فضل ماسك فيا.
"جدي عاوزك تحت عشان موضوع أبو ناصر."
"تمام. خدِ الباب في إيدك."
مشت ميرنا وقفلت الباب جامد. بعد عز عني وراح الحمام، وأنا قمت لبست عباية استقبال كان لونها أزرق. سرحت شعري وعملته ضفيرة.
طلع عز وأنا رحت أنزل، بس وقفني لما قال:
"استني ننزل سوا."
"تمام."
سرح شعره وحط برفان ولبس الساعة بتاعته.
"يلا."
هزيت راسي ورحت فتحت الباب ونزلنا أنا وهو.
رحت أنا لعز الي المكتب، وأنا دخلت المطبخ. كان نسرين وماسة قاعدين يتكلموا.
"بتعملوا إيه؟"
"خدي تعالي."
"نعم؟"
"إيه اللي حصل لما ميرنا طلعت ليكم فوق؟"
"أيوه قوليلي إيه اللي حصل، هموت وأعرف."
"ليه؟"
"إنتي مش شفتي نزلت ووشها عامل إزاي؟"
"أنا كنت حاسة إنها ثواني وهتنفجر."
"محصلش حاجة. أنا كنت نايمة أنا وعز وصحينا على خبط الباب وعز قال ليه تدخل."
"آه أنا كده فهمت."
"وأنا بقول هي عاملة كده. هههه."
"في إيه؟ بتضحكوا على إيه؟"
"لما تكبري هنقولك."
"على فكرة أنتوا باردين."
"هههههه."
"بتعملوا إيه من غيري؟"
"لسه معملناش حاجة."
"بقولكم إيه، تعالوا نطلع نتمشى شوية ونشتري حاجات للكلية وكده."
"آه ياريت... ده أنا حاسة إني هخلل هنا."
"خلاص نروح... بس مين هيودينا؟"
"نشوف أي واحد من الولاد."
"ونكلم هنا تيجي معانا."
"ليه؟ انتوا رايحين فين؟"
"هنمشي وممكن نروح نجيب حاجات ليكي إنتي وملاك عشان الكلية، هدوم وميك أب وكده."
"أوكي... نروح إمتى؟"
"نروح على الساعة 5."
"وأنا هكلم حد من الولاد عشان ياخدنا."
"خلاص كده... كله يجهز قبل 5."
أنا انسحبت من وسطهم وطلعت الأوضة بتاعتي عشان آخد البرشام. البرشام خلاص قرب يخلص، لازم أشوف حل. أنا بقيت مقدرش أقعد من غير ما أخده. رحت على السرير ونمت. رفعت راسي للسقف وسرحت فيه لحد ما نمت.
صحيت على خبط على الباب. كنت حاسة إن في حاجة مانعاني من إني أتحرك. زاد دق الباب وسمعت صوت ماسة وهي بتنده بأسمي. فتحت عنيا بصعوبة ولقيت نفسي نايمة في حضن عز. انصدمت وزقيت عز بكل قوة عندي. وهو صحى وبص لي بصدمة وحواجبه معقودة.
كان لسه هيتكلم قطعته صوت ماسة. عدل قعدته على السرير وقال لماسة تدخل.
دخلت ماسة وقالت:
"ملاك، إنتي لسه مالبستيش؟"
بصيت لها باستغراب.
"ألبس إيه؟"
"إنتي بتهزري؟ إحنا مش اتفقنا ننزل؟"
"تروحوا فين؟"
"هنروح السوق ونتمشى شوية."
عز بص ناحيتي وقال بشبه عصبية:
"وأنا هنا إيه؟ لما إنتوا مخططين لكل حاجة."
"أنا والله مش ليا دعوة... هما كانوا بيتكلموا مع بعض وأنا ومش كنت أعرف إني هروح معاهم والله."
"إحنا قلنا ننزل نجيب حاجات لـ كنزي وملاك عشان الكلية وكده."
"خلاص ماشي."
"يعني موافق إننا نروح؟"
"آه."
راح طلع فلوس وجه حط نحيت ماسة منهم والجزء التاني مدو لي.
"إيه دول؟"
"فلوس."
"أنا عارفة بس أعمل بيهم إيه؟"
"اشربيهم... يعني هتعملي بيهم إيه؟ هاتي الحاجة اللي ناقصاكي ولو عزتي كمان قولولي."
راحت ماسة حضنته.
"شكراً يا أحلى أخ في الدنيا."
"مين هياخدكم؟"
"شهاب."
"تمام."
"ملاك، يعني عادي أروح معاهم؟"
"آه."
سبنا ورحت الحمام.
"يلا بسرعة البسي."
"حاضر."
طلعت ماسة برا وأنا رحت طلعت فستان لونه أسود وليه حزام دهبي. سرحت شعري ولميت حاجة بسيطة منو ونزلت تحت. كانوا مستنيني. طلعنا برا كان شهاب واقف عند العربية. رحنا ركبنا كلنا. أنا قعدت قدام وهما ورا ومشينا.
خدت بالي من علبة سجاير كانت محطوطة قدامي. كنت عاوزة آخدها بس لو خدتها هيتمسكوني. قعدت ساكتة. وصلنا وجبنا الحاجات اللي عاوزينها وضحكنا وهزرنا وبجد كان يوم جميل.
وإحنا راجعين قربت من حلا.
"حلا."
"نعم؟"
"ينفع تشترلي علبة سجاير؟"
"إنتي هبلة؟"
"ليه؟ مانتي بتشربي."
"أنا بشرب بسرعة من حد من الولاد، لكن صعب إني أروح أشتري واحدة دلوقتي، ممكن يمسكوني."
"خلاص بقولك، في علبة سجاير في عربية شهاب. تعرفي تجيبيها؟"
"أجيبها بس بشرط آخد منه."
"ماشي، بس من غير ما حد يحس."
"أوكي."
حنا ركبنا، بس المرة دي ركبت حلا قدام. وفعلاً عرفت تاخدها من غير ما حد ياخد باله. وصلنا البيت ونزلنا. دخلنا لقينا عز بيزعق بصوت عالي على نادين.
"خلاص، أنا قلت آخر حاجة عندي. أنا رنيت على عمي وهو هيجي ياخد بنته."
رواية ملاك العز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية مجدي
عز: ده آخر كلام عندي. أنا كلمت عمي وقلت له إني مش عاوز بنته تاني، وهو هييجي أهو.
الجد: اهدى يا عز، مينفعش كده.
عز: أنا خلاص جبت آخري.
مالك: اهدى يا عز وفهمنا في إيه.
عز: أنا قلت اللي عندي... أنا طالع عاوز أرجع. مشوفش وشه.
قال كده وطلع برا البيت. هو طلع وقاسم أخو نادين جه واخده. كل واحد راح على الأوضة بتاعته.
دخلت الأوضة ونظمت الحاجة اللي جبتها ولبست هدوم بيت مريحة ورحت أسرح شعري. وأنا بسرحه دخلت.
ملاك: حصل حاجة؟
حلا: هي اللي بتطلع علبة السجاير وبترميه على ملاك.
حلا: خدي.
ملاك باستغراب: إنتي إزاي عرفتي تجيبيه من غير ما حد ياخد باله كده؟
حلا: أسرار مهنة... المهم إنتي ليه مش عرفتيني إنك بتشربي سجاير؟
ملاك: عشان أنا فعلاً مش بشرب، دي هتبقى أول مرة ليا.
حلا: أوك... هتشربي دلوقتي؟
ملاك: ماشى.
حلا: نشرب هنا ولا عز هيدخل؟
ملاك: لا عز بيجي بليل أوي وممكن ينام في الأوضة بتاعة نادين.
حلا: تمام.
فتحتها وطلعت لكل واحدة فينا واحد وجابت ولاعة من جيبها. حطيته بين شفايفي وسحبت نفس. كان طعمه وحش أوي. إزاي بيستحملوا يشربوها؟
حلا: إيه ده... طعمه غريب.
ملاك: طعمه وحش.
حلا: فعلاً... تقريباً بايظة.
ملاك: يعني ده أصلاً مش طعمه.
حلا: لا.
رمت حلا السجاير بتاعته وبتاعتي في الحمام وطلعت برة الأوضة. أنا معرفش ليه حسيت إني عاوزة أرجع أشرب واحدة تانية رغم إنها كانت وحشة ومعجبتنيش.
رحت نمت على السرير واستغربت إني مش حسيت إني محتاجة البرشام. وفرحت على أساس إني كده بدأت أُقلل منه وإني مش هحتاجه تاني كده، بس للأسف كل ده كان غلط واللى هيحصل أصعب من اللي حصل.
نمت وصحيت تاني يوم الساعة 2. نزلت تحت. كان كنزي وحلا ونسرين وماسة وعلياء. رحت ناحيتهم.
ملاك: صباح الخير.
كلهم: صباح النور.
نسرين: صح النوم يا جميل.
ابتسمت ليها. قعدت جنبهم بعملوا إيه؟
علياء: بنم on the name.
ملاك: أجي معاكم؟
نسرين: صحيح... أنا سمعت من مالك إن السبب خناقة عز ونادين إنها أخدت فلوس من وراه وكان مبلغ كبير جداً. ولما عز قاله عملتي بيهم إيه... ومعرفش حصل إيه كمان ومسكوا في بعض.
حلا: بجد نادين مش مقدرة النعمة اللي معاها.
ماسة: معاكي حق... ده حتى عز راح القاهرة وتقريباً هيقعد أسبوع هناك.
كنزي: سيبكم من عز ونادين... وخلونا في نسرين والكيك بتاعها وحلاوتها.
ماسة: إنتي مش بتشبعي؟ كل يوم عاوزة كيك.
كنزي: بحبه آوي.
ملاك: أيوه يا نسرين عمللنا.
نسرين بهزار: بوسوا إيدي وأنا أقوم.
كنزي: تقومي ولا أروح أقول لمالك ها؟ (وهي بتغمز)
ماسة: أوبا! في حد هنا ممسوك عليه حاجة.
حلا: وشكلها حاجة كبيرة أوي.
علياء: أوي أوي ههه.
نسرين: على فكرة مفيش حاجة وأنا هقوم أعمل عشان ملاك بس.
كنزي: بق كده.
نسرين: بهزر معاكي، إيه مبتحبيش الهزار ولا إيه؟
كنزي: لا بحبه وبموت فيه ههه.
علياء: خلاص يا كنزي بق نسرين شوية وتنفجر، براحة عليها.
ملاك: سيبك منهم. يسو وتعالي نعمل كيك.
نسرين: يلا يا ملوكة.
دخلت أنا ونسرين وهما أيجوا ورانا. عملنا كيك وطبعاً مينفعش نعمل أي حاجة من غير الهزار والضحك بتاعنا.
عدى اليوم عادي لحد الساعة 10. كل واحد بدأ يروح للأوضة بتاعته.
دخلت الأوضة ورحت طلعت البرشام لقيت متبقي 2 بس. بصيت ليهم ومش عارفة أعمل إيه. أنا امبارح فكرت إني مش هحتاجه تاني بس كان غلط لأني أنا مستحملتش وأول لما جه وقته طلعت أجري.
بصيت للبرشام وجت في بالي فكرة. رحت طلعت علبة السجاير وخدت منه واحدة ودخلت الحمام. شربته. هي صح كان طعمه ومش عجبني بس حسيت إني ارتحت عليها. خلصت وطلعت. كان في فيلم كرتون. رحت على السرير وقعت أتفرج عليه لحد ما نمت.
وصحيت تاني يوم كان يوم عادي زي كل يوم. بس وإحنا قاعدين دخل شهاب وهو بيسأل على علبة السجاير. بصيت لحلا وهي كمان.
شهاب: بنات يوم لما طلعتوا معايا كان في علبة سجاير في العربية بتاعة صاحبي، ماشفتوهاش؟
كلنا قولناله لأ. سبناه وطلع بس كان باين عليه العصبية.
قربت حلا مني وقالت: هو قالب الدنيا كده ليه؟ ده حتى السجاير طلعت بايظة.
ملاك: بس عشان محدش يسمعنا.
عدى وقت وطلعت فوق واخدت سجارة زي امبارح وفضلت على كده لمدة أسبوع. كل يوم أخد منه واحدة أو أكتر. واخدت عهد على نفسي إني لما البرشام والسجاير تخلص معاش هاخد تاني. بس المشكلة إن بدأ يبان عليا وظهر بقع موف أو زرقة في جسمي وتعبت وبقيت عاوزة أنا على طول مش ليا خلق لأي حاجة ومعتكفة في الأوضة بتاعتي. والكل حس إني متغير وفكروا إن عز هو السبب.
وطبعاً عز لسه مرجعش. هو رن عليهم وقال إن وراه شغل. ونادين لسه مرجعتش.
رواية ملاك العز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية مجدي
عده 3 أيام وأنا وضعي من سيء لأسوأ. كنت واقفة في الحمام بشرب آخر سيجارة عشان البرشام والسجاير خلصت. وأنا أصلاً اخت عهد على نفسي إن لما هما يخلصوا هطلع ومش هشرب حاجة تاني.
خلصت السيجارة اللي في إيدي، اخت، وشعري اتسرح. عملت ضفيرة. طبعاً أنا شعري يوصل لي بعد ضهري وكان ناعم قوي. ماما من وأنا صغيرة كانت بتهتم بي أوي. ولما ماتت أنا بقيت أهتم بيه عشان هي كانت بتحبه. وديما كانت أنطي جميلة عاوزة تقصه عشان نادرة شعره خفيف أوي وقصير. بس بابا كان بيوقف في وشه. ودي تاني حاجة بابا عملها حلوة في حياته.
خلصت ونزلت تحت. كانوا قاعدين ومتجمعين زي كل يوم جمعة عشان كله بيبقى واخد إجازة. ودي الحاجة اللي بحبها فيهم. حتى لو في حد زعلان من حد برضه بيتجمعوا. لما تقعد معاهم تحس بحنان ودفء العيلة.
جدو أول ما شافني نزلت نده عليا.
سليم: تعالي يا ملوكة اقعدي جنبي.
رحت قعدت جنبه. هو حضني وباسني من شعري وقال بكل حنية.
سليم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ملاك: كويسة الحمد لله يا جدو.
سليم: بس أنا حاسس إنك مش كويسة خالص. قوليلي مالك؟ في حد مزعلك أو حاسة بحاجة تاعباكي؟
ملاك: ابدأ يا جدو. الكل بيحبني هنا وأنا والله كويسة.
سليم: بس ملامحك بتقول غير كده.
رحاب بضحك: معقولة يا بابا متعرفش هي مالها؟
سليم بعدم فهم: لا معرفش. مالها؟
رحاب: الموضوع يا بابا إن عز بقاله أكتر من أسبوع مسافر. وفي ناس هنا هتموت عليه. ومن ساعة ما مشى وهما تعبانين. ههه.
سليم بضحك: هههه. خلاص عرفت لي الدرجة دي بعد عز مقصر فيكي يا قلبي.
اتكسفت أوي لما خالتو اتكلمت كده قدام الكل وحاولت أغير الموضوع.
ملاك: لا يا جدو الموضوع مش كده خالص. أنا بس... أنا تعبانة شوية. تقريباً اخت برد وكده.
الجد: الف سلامة عليكي يا جدو.
ملاك: الله يسلمك.
فضلنا قاعدين هزار وضحك لحد ما حسيت نفسي مش كويسة وبدأت أتعب. قلت لهم إني هطلع عشان حسيت نفسي تعبانة وطلعت.
دخلت الأوضة. وقعت على السرير. بدأت الراجفة في إيدي ومش عارفة أتحكم فيه. وفي صداع في دماغي. وبهرش في إيدي. ومرة تانية أشد خصلات شعري. أو أقرص إيدي. أو أقعد على السرير وعلى الأرض. ومافيش فايدة. أبداً.
فضلت على الوضع ده 3 ساعات وأنا خلاص حاسة إني انتهيت.
رحت على الحمام أغسل وشي. ممكن أهدي النار اللي جوايا. لكن مش قادرة. قعدت على الأرض وأنا بشد شعري. خلاص تعبت. والمشكلة مافيش حد أقدر أقوله على اللي أنا فيه. خايفة أقول ومش يصدقوني ويرجعوني لي بابا وأنطي جميلة.
وقفت أغسل وشي تاني وأنا منتهية من الوجع اللي في جسمي وراسي. معرفش إيه اللي جه في دماغي وخلاني أعمل كده. بس اللي كنت عارفاه إني بتصرف من غير إرادة.
وقفت قدام الحيط وضربت راسي بكل قوة عشان أوقف الصداع اللي في راسي. ومش هديت.
رجعت ضربت راسي مرة تانية وتلاتة. أكتر من أربع مرات بقوة لحد أما حسيت إن راسي اترجت وشفت بقع دم على الحيط. ودي كانت آخر حاجة أشوفها قبل ما أفقد الوعي.
رواية ملاك العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية مجدي
كنت قاعدة على كرسي ومربوطة من إيدي ورجلي في مكان شكله يخوف.
عز واقف قدامي ومعاه مسدس وشكله عصبي أوي.
قرب مني أكتر وعز بعصبية:
أنا هقتلك، إنتي إزاي تعملي كده؟
ملاك:
والله نادين هي السبب، أنا ماليش دعوة والله.
عز:
إنتي إزاي تتهمي نادين بحاجة زي دي؟ نادين مستحيل تعمل كده عشان هي متربية تحت عيني. لكن إنتي معرفش عنك حاجة... هه ه هعوز إيه من تربية جميلة وأحمد الـ...
ملاك بعياط:
والله نادين هي السبب.
حط المسدس على رأسي وقالعز:
إخرسي، مش عاوز أسمع صوتك... إنتي لازم تموتي.
ملاك:
عز اسمعني، عززززز لااا...
صحيت من الحلم ده وأنا كلي ميه وبتنفس بصوت عالي.
بصيت حواليا، كنت في الأوضة بتاعتي ونسرين نايمة جنبي وأنا راسي ملفوفة وحاطين لي مغذي.
تحركت أعدل نفسي وصحت نسرين.
نسرين:
عاملة إيه دلوقتي؟ في حاجة تعباكي؟
ملاك:
هو إيه اللي حصل؟
نسرين:
إنتي بتسألي؟ مفروض أنا اللي أسأل.
ملاك:
مش فاكرة.
كنت قاعدة مع البنات عادي وبنتكلم زي كل يوم.
واجت كنزي.
كنزي:
تعالوا نعمل سهرة بناتية كده لينا مع بعض.
حلا:
فكرة حلوة.
علياء:
فعلاً.
كنزي:
خلاص نجهز حاجتنا ونقعد في الأوضة بتاعتي.
البنات:
أوكي.
كنزي:
آه نسرين، اطلعي نزلي ملاك وتعالي.
نسرين:
ماشي.
نسرين طلعت لي الأوضة بتاعت ملاك.
خبطت على الباب أكتر من مرة محدش رد.
فتحت ودخلت، ملقتش ملاك في الأوضة.
سمعت صوت ميه طالع من الحمام.
رحت خبطت على الباب.
نسرين:
ملاك، إنتي جوه؟
محدش رد.
خبطت تاني أقوى ونديت باسم ملاك بس برضه محدش رد.
قلقت وفتحت الباب حاجة بسيطة.
ملقتش.
لسه بفتح الباب كله لقيت ملاك نايمة على الأرض ووشها مش باين من كتر الدم اللي عليه.
صرخت بأعلى صوت عندي ونزلت جنبها أحاول أفوقها، بس مكنتش عارفة أعمل إيه.
أعصابي انهارت.
قعدت أنده عليهم عشان حد يطلع.
وطلعوا على صوتي كنزي وحلا وعلياء ومالك.
ادم، خالتو رحاب، وجدو.
مالك:
في إيه؟ حصل إيه؟ نسرين ردي.
نسرين:
م... ملاك.
مالك:
مالها؟
علياء ادخلي شوفيها.
دخلت علياء وصرخت وطلعت منها بتنده لمالك.
علياء:
مالك.. مالك الحق ملاك ماتت. ادخل الحقههاااا.
دخل مالك بسرعة ولما شاف ملاك وضعه كده شالها بسرعة وحطها على السرير.
وبعد عنها وقرب منها ادم يكشف عليها.
طلب كم حاجة لي ملاك وبعت مالك يجيبهم.
وهو كان بيلف راس ملاك اللي مكانش محتاج لي خياطة.
ادم:
هو إيه اللي حصل؟
نسرين:
معرفش.. أنا طلعت عشان أنزل ملاك ولقيتها كده.
ادم:
على العموم هي دلوقتي كويسة بس مش هتصحى دلوقتي.
قال كده ونزل.
وفضلت أنا وطنط رحاب والبنات.
نسرين:
روحوا إنتو، وأنا هفضل معاها.
رحاب:
خدي بالك منها.
نسرين:
متخافيش عليها، أنا هفضل جنبها.
نزلوا البنات وأنا فضلت معاكي.
ملاك:
أنا دلوقتي بقيت كويسة، تقدري تروحي الأوضة بتاعتك.
نسرين:
لا، أنا مش هسيبك.
ملاك:
والله أنا كويسة دلوقتي، روحي إنتي ارتاحي وأنا لو احتاجت حاجة هقولك.
نسرين:
خلاص ماشي، بس لو تعبتي أو حسيتي بحاجة اندهيلي.
ملاك:
حاضر.
طلعت نسرين وفضلت أنا لوحدي.
بفكر لعز عرف ممكن يعمل زي ما حصل في الحلم؟
وميعمل فيا إيه يعني لو قتلني؟ هو في إيه؟ أعيش عشانه؟
أهو على الأقل هروح لماما بدل ما أنا مفيش حد عاوزني كده...
فضلت طول الليل نايمة على السرير وبفكر في أي حاجة.
لحد الساعة 5 الصبح حسيت إن جسمي محتاج...
وبدأ الوجع من تاني ومش قادرة أتحكم فيه.
قمت من على السرير وفضلت ألف في الأوضة وأشد في شعري وأعض إيدي.
أضرب على وشي وراسي فضلت كده لحد الساعة 8.
تعبت ورحت نمت من كتر الوجع.
صحيت الساعة 12 على صوت نسرين وهي جايبة الفطار والدوا بتاعي.
نسرين:
ها، عاملة إيه دلوقتي؟
ملاك:
كويسة.
نسرين:
قومي يلا عشان تفطري.
ملاك:
مش قادرة.
نسرين:
لا مينفعش كده، قومي يلا.
ملاك:
خلاص، سيبي هنا وأنا هقوم آكل.
نسرين:
عاوزة أساعدك في حاجة؟
ملاك:
لا شكراً يقلبي.. أنا هقوم آخد شور وأفطر.
نسرين:
تمام، لو عاوزتي حاجة قوليلي.
ملاك:
حاضر.
نزلت نسرين وأنا قمت رميت الأكل.
قعدت على السرير وفضلت كده طول اليوم لا باكل ولا بشرب ومنزلتش خالص.
وكل ما واحدة فيهم تقعد معايا بطلعها بحجة إنتي تعبانة.
لحد تاني يوم 1 الضهر.
خلاص تعبت ومش قادرة أكمل.
فضلت أضرب على وشي وأصرخ بصوت عالي وأشيل الحاجة وأرميها على الأرض.
قلبت الأوضة قلب كأن كان فيه إعصار.
وطبعاً العيلة كلها طلعت على صوتي بس أنا كنت قافلة الباب.
وسط انهياري حسيت بحد بيحضني من ورا وبيوقف حركتي.
حاولت أفك نفسي منه بس معرفتش.
ووسط محاولاتي الشخص ده قرب راسه من ودني وقالعز:
ملاك.. اهدي، أنا معاكي، ماتخفيش. قوليلي بس حصل إيه.
أنا أول ما سمعت صوت عز وقفت عن الحركة من كتر الخوف.
هو بيقولي ماتخفيش، أنا معاكي، وأنا اللي مخوفني إنه معايا.
فك إيده عني ولفني ليه.
رفع وشي وبص فيه وملامح وشه اتغيرت 180 درجة.
حط إيده حوالين وشي من الجهتين.
وبعدين لف وشه ناحيتهم وقال:
عز: إيه ده.. إيه اللي وصلها لكده؟
اتكلم جدو وقالسليم:
حضرتك اللي وصلته لكده، سيبه ومش بتسأل عليه.
عز بعصبية:
ده مش بسبب إني مش بسأل عليه، دي فيه حاجة غلط.
قال كده ورجع وشه ناحيتي.
أنا أول ما شفته كده غصب عني اغمى عليا ووقعت في حضنه.
نسرين:
كنا قاعدين مع بعض كلينا ودخل عز علينا.
طبعاً فرحنا وسلمنا عليه.
واحنا بنسلم عليه سمعنا صوت صراخ ملاك وحاجات بتقع.
أول حد فينا عز طلع يجري على السلم واحنا وراه.
كان واقف على الباب ومش عارف يدخل عشان كان مقفول من جوه.
لف ناحيت كنزي وقال ليه:
عز: كنزي، روحي هاتي مفتاح الأوضة الاحتياطي.
نزلت كنزي واحنا بنخبط على الباب وده كله تحت صراخ ملاك.
جت كنزي وفتحنا الباب ودخلنا.
(وحصل اللي فوق ده)
أول ما ملاك وقعت في حضن عز اشتلها وحطها على السرير.
ولف ناحيت ادم وقالعز:
عز: ادم، تعال اسحب دم من ملاك.
ادم بستغراب:
ليه؟
عز:
تعالى إنت بس، اعمل اللي قولته عليه.
عمل ادم اللي عز قاله عليه... أخد الدم من ادم ووجه الكلام ليه.
عز:
نسرين، خلي بالك من ملاك عقبال ما أجي.
مشى عز من البيت والكل نزل وفضلت أنا والبنات جنب ملاك بنروق الأوضة لحد لما ملاك فاقت.
ملاك:
فتحت عيني، كانو البنات جنبي.
نسرين:
عاملة إيه دلوقتي يا ملوكة؟
ملاك:
أحسن... احم، هو.. عز جه؟
علياء بهزار:
آه، وفي ناس كانت منهارة وأول لما شافوه وقعوا في حضنه على طول.
كنزي:
مم، شفتي الرومانسية.
علياء:
شفت وشبعت كمان، ههه.
ضحكوا كلهم وأنا ابتسمت على كلامهم بس كنت خايفة أوي من عز لا يكون عرف.
نسرين:
يلا قومي ننزل تحت ومش عاوزة أسمع صوتك.
نزلت معاهم وأول ما نزلت جدو قالي تعالي اقعدي جنبي.
رحت قعدت جنبه وهو حضني جوه حضنه.
سليم:
بنتي الحلوة عاملة إيه دلوقتي؟
ملاك:
الحمدلله، بقت أحسن.
سليم:
طب كويس او..
جدو كان لسه هيتكلم بس دخل عز وكان باين على ملامحه العصبية.
قعد عز على الكرسي قدامنا وقال:
عز: أنا عاوز أعرف حاجة واحدة، إزاي محدش خد باله من الحالة اللي هي وصلت ليها؟
رحاب:
يا حبيبي ملاك من ساعة ما إنت سافرت وهي تعبانة. حتى في مرة لقيناها وقعت ورأسها مفتوح وغير إنها كمان مش بتاكل حلو وده كله عشان إنت وحشتها.
عز:
يا ريت الموضوع كان كده... أنا عاوز أعرف إزاي إنت يا ادم معرفتش حالته... ولا إنت يا مالك، معقولة ده إنت يا مالك بيعدي عليك الحالة دي على طول؟
مالك:
حالة إيه يعز؟ إنت بتتكلم عن إيه؟
عز:
عاوز تعرف أنا بتكلم عن إيه؟ أقولك بكل بساطة، الهانم كانت بتاخد مخدرات...
رواية ملاك العز الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية مجدي
ملاك أنا هنا حسيت إن النفس وقف خلاص وإني هموت
عز لما قال كده زي واحد حط قنبلة وفجرها
كل الأنظار اتوجهت ناحيتي
سليم: انت بتقول إيه يا عز
عز: اللي انت سمعته يا جدي
ملاك كانت بتاخد مخدرات
بقاله فترة كبيرة كمان
سليم: انت أكيد بتهزر
لف وشه ناحيتي وقال
سليم: مستحيل ملاك تعمل كده
داليا: وليه مستحيل يا عمي
انت نسيت هي تربية مين وكانت عايشة فين دي
سليم: دالياااا متنسيش هي تبقى مين
وأنا متأكد إن ملاك مش كده أبداً
داليا: إيه اللي يخليك متأكد أوي كده
دي تربية شوارع
عز بعصبية وصوت عالي: دالياا مش عاوز أسمع صوتك
وتربية الشوارع اللي انتي بتتكلمي عليها
تبقى مراتي واحترامه من احترامي
داليا: طالما ك...
سليم: خلاص مش عاوز أسمع صوت
بعدين إيه اللي خلاك متأكد إنها مدمنة وعرفتها منين
عز: أول ما شفت وشها عرفت بس كذبت نفسي وقلت مستحيل
وعشان أقطع الشك خليت آدم يسحب منها دم عشان أتأكد
والتحاليل أهي للأسف طلع شكي صح
ملاك
رفع الورق اللي في إيده
جدي شاف الورق وقرب مني
أنا خفت فكرته
هيضربني وغصب عني رفعت إيدي على وشي أحمي
بس جدي مسك وشي بإيديه الاتنين وقال
سليم: قوليلي يا ملوكة إيه اللي خلاكي توصلي لكده
ومتخافيش أنا جنبك وهساعدك إنك تتعالجي
ملاك: .....
سليم: متخافيش أنا معاكي
قوليلي كنتي بتجيبي منين
مين كان بيجبهولك
ملاك: أنا كنت بجيبه لوحدي
سليم: بلاش كذب يا ملاك
أنا عارف ومتأكد إن فيه حد بيجبهولك
خفت أقول على نادين لأني متأكدة إنهم مستحيل يصدقوني
قرب عز مني ومسك إيدي ومشى بيها
أنا خفت منه وقلت أكيد هيقتلني خلاص
مسكت في إيد حلا عشان كانت هي أقرب حد ليا
بس زاد خوفي لما شفت ملامح وشها البهتان والخوف في عينها
شدني عز منها جامد بس وقفه صوت جدي وهو بيقول
سليم: عزز مالكش دعوة بملاك يا عز
أنا هتصرف معاها
عز: أنا أسف يا جدي بس أنت لو كانت في إيدك حاجة تعملها كنت عرفت إنها مدمنة من الأول
بس خلاص
الوقت عدى وأنا عارف أنا هتصرف إزاي مع مراتي
قال كده وسحبني معاه لفوق
دخلنا الأوضة ورح عز طلع شنطة سفر
حط فيه هدوم ليا وطلع فستان
أزرق رماه ناحيتي وقال
عز: قومي البسي الفستان ده بسرعة
خفت أسأله إحنا رايحين فين أو مسمعش كلامه ويقوم يضربني
فا قمت زي الشطورة
أخدت الفستان ودخلت الحمام أخد شاور على السريع وطلعت
عز: يلا تعالي ورايا
قال كده وطلع برة الأوضة وأنا ماشية وراه
نزلنا تحت وأول ما جدي شاف الشنطة وقف ووجه كلامه لعز
سليم: انت واخد ملاك ورايح فين
عز:
رواية ملاك العز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية مجدي
ريح اعلجها
سليم: اوع تكون هدخلها المستشفى؟
عز: متخافش يجدي، ملاك معايا ومش هرجع غير وهي كويسة، ولما أرجع هعرف مين السبب في اللي هي وصلت ليه ده.
قال كده ومسك أيدي وطلعنا برا البيت، فتح العربية، حط الشنطة.
عز: اركبي يلا، ولا مستنية أجي أركبك أنا؟
ركبت جنبه وطلعنا برة البيت خالص.
أنا كنت قاعدة جنب عز وكمية التوتر اللي عندي مش طبيعية أبداً.
حسيت إن صوابع إيدي هتتكسر من كتر ما أنا مشبكاهم في بعض.
عز: أنا هسألك سؤال، ويا ريت من غير كذب...
أخد نفس وقال: مين اللي علمك عليهم؟
ملاك: أنا لوحدي.
عز: أنا مش عيل بريالة عشان تضحكي عليا، إنتي مستحيل تكوني اتعلمتيهم لوحدك.
ملاك: أنا مش بضحك عليك.
عز بعصبية: ملاااك...
أخد نفس ورجع قال: طيب نقول إن إنتي اتعلمتي لوحدك ومن غير محد يجبرك أو يعلمك، مين بيجبهولك؟
ملاك: أنا اللي بجيبهم.
اتعصب عز هنا وضرب الدريكسيون وقال بصوت عالي:
عز: ملاااك بلاش غباء، إزاي عاوزة تقنعيني إنك اللي بتجبيهم وإنتي أصلاً مش بتطلعي من البيت؟
ملاك فضلت ساكتة ومتكلمتش، وهو لما شاف كده سكت.
فضلت قاعدة شوية بس راسي بدأ يوجعني.
رفعت رجلي على الكرسي وخليت راسي عليه ونمت.
محستش غير وعز بيصحيني.
عز: ملاك... ملاك.
ملاك بنوم: ممم.
عز: قومي يلا، وصلنا.
ملاك: طبعا أنا كنت حاسة إن راسي تقيلة أوي.
نزلت من العربية وعز أخد الشنطة ومشي، وأنا مشيت وراه.
دخلنا العمارة وكان شكلها راقي وحلو أوي.
دخلنا الاسانسير، وطبعاً أنا بدوخ منه غصب عني.
قربت من عز ومسكت فيه أوي وخليت وشي في كتفه.
هو حس عليا وقال:
عز: مالك، في حاجة؟
ملاك: لا، بس أنا بدوخ منه.
أنا قلت كده وهو شال وشي من كتفه وحوطني بإيده.
أول لما عمل كده أنا حسيت بشعور غريب أول مرة أحس بيه.
فضلنا كده لحد ما وصلنا، اتفتح الباب وطلعنا، وكل ده وعز لسه محوطني.
وقفنا قدام باب باللون الأسود، شكله حلو أوي، فتحه عز ودخلنا وكان البيت من جوه شكل تحفة حرفياً.
حط عز الشنطة على الأرض وقال:
عز: لو لسه حاسة إنك مش كويسة، روحي نامي في الأوضة دي.
شاور على باب باللون الرمادي، هزيت راسي ورحت ليه.
فتحت الباب، كلمت جميلة، قليلة في الأوضة... كانت كبيرة وفيه براندة كله زجاج، وفيه باب تاني تقريباً ده الحمام، وجنب الباب ده في لوحة شكله غريب بس حلوة.
وفي وسط الأوضة في سرير كبير، وفوق السرير لوحة تانية، طبعاً فيه حاجات تاني بس أنا مش قادرة أتكلم.
رحت ناحية السرير، نمت عليه حتة من غير ما أغير هدومي.
معرفش نمت قد إيه، بس صحيت على صوت عز، فتحت عينيه وشفت عز ورجعت غمضت تاني، وعز رجع يهز في إيدي براحة.
فتحته تاني والمرة دي كنت مركزة شوية، شفت عز ووراه 4 أشخاص، 2 بنات و 2 ولاد، وكانوا لابسين هدوم دكاترة.
رجعت نظري لعز وقلت بصوت هادي محدش يسمعه غير أنا وهو:
ملاك: مين دول؟
عز: ده دكتور أنس وجاي هو والفريق بتاعه عشان يشوفوا حالتك وإزاي يخلصوكي من الإدمان اللي إنتي فيه.
ملاك بخوف: بس أنا مش عاوزة أتعالج.
رواية ملاك العز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية مجدي
بـخوف: بس أنا مش عايزة أتعالج.
ضرّبني عز.
قلم لف وشي للناحية التانية.
مسكني من كتف الفستان وقربني ليه وقال:
عز: ده مش بمزاجك، أنا اللي بقرر تتعالجي ولا لأ، فاهمة.
قال كده وزقني لورا ولف لي الدكتور واللي معاه وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية.
قرب عز مني وحضني من ورا جامد عشان ما أتحركش.
في الوقت ده دخل مالك وآدم.
اتقربت مني ممرضة منهم.
أول ما شفتها ماشية ناحيتي دخلت ضوافري في إيد عز.
وهو شدد مسكت إيده جامد على إيدي.
قربت الممرضة وعز فك إيدي عشانها.
وهي طلعت حقنة.
ومسكت إيدي.
أنا هنا رفعت رجلي وضربتها.
وهي بعدت عني.
لفيت على عز وعطيته في كتفه جامد.
هو عض على شفايفه وبص لي بغضب وضربني بالقلم.
رجعت عضّيته تاني.
والمرة دي فك إيد واحدة بوجع.
شلت التانية بصعوبة وبعت عنه وجريت رحت عشان أطلع برة الأوضة.
بس مالك مسك إيدي جامد وقال:
مالك: بس بقى، اهدي.
الممرضة اللي ضربته زعلت واجت مكانه التانية وهي بتفتح إبرة جديدة.
اتكلم الدكتور وقال:
الدكتور: يستحسن متخليهاش في الأوضة دي عشان متعملش حاجة في نفسها.
هما مركزين في كلام الدكتور وأنا بشد نفسي من مالك.
هو كان ماسك إيد واحدة وأنا جبت إيدي التانية اللي هو مش ماسكها وقربتها على بطنه وقعدت أغازغ فيه.
معتش عندي حل غير ده.
أنا عملت كده وآدم وقع من الضحك والممرضات والدكتور ابتسم.
وهو بيتكلم على عز كان واقف والدخان بيطلع من ودانه ومالك اللي ما اتأثرش.
قرب عز مني ومسكني من إيد ومالك من إيد والممرضة قربت عشان تسحب دم.
فضلت أحرك نفسي وأعمل أي حركة عشان متقربش مني.
وهي فعلًا معرفتش تقرب.
قرب عز من ودني وقال:
عز: خليها تسحب منك وأنا هجبلك برشام.
ملاك: كذاب... جبتهم لي طيب.
اخد نفس وقال عز:
عز: عشان يكتبلك نوع أحسن.
هدّدت وقربت هي مني وهو حط إيده على عيني.
وأنا عيطت وخفت لا يطلع بيكذب عليا ومش هيديني حاجة.
بس هي سحبت الدم وهو طلع شريط برشام من جيبه وأداني واحدة.
أخته وشربته من غير ميه ورحت على السرير.
رفعت الغطا ودخلت تحته مستنية جسمي يهدأ وأنام.
فضل الدكتور يتكلم معاهم وطلعوا برا وفضل هو بس.
ملاك: هو أنا اللي لسه ما نمتش؟ إنت بتضحك عليّ؟
عز: ليه هو انتي غبية؟
رواية ملاك العز الفصل العشرون 20 - بقلم اية مجدي
Part ملا_العز
والله لكسر قبلك عشان تبق تضحك علي بس اصبرلي... انام واصحي
عز :هه أضعف بشر دلوقتي هو انتي والسبب شخص ضحك عليكي خسرك كل حاجة تملكيها ...
وانتي زي الحيو انه...اخد نفس وقال ...مش عاوزه تقولي مين هو
ملاك: لا انا السبب مني محدش ورطني... قلت كده وعيط .
رجعت اهرش في جسمي واعض صوابع أيدي لان جسمي رجع لنفس الوجع وكل ثانيه استنا الي وراها واقول هيبدأ المفعول
ملاك: والله جسمي ودمي بيحرقني
عز: لو متعلمتيش من الوجع .. تعيدي مرة تانية
قمت من علي السرير وهو كان واقف جنب الباب بيلعب في الموبايل
قربت منه ومسكته وهو شل أيدي من علي ايدو ونفضها
ملاك: والله هموت
عز: احسن ليكي الصراحه لي لسه عايشه.
رجعت مسكت ايدو... ونبي عشان اغلي حاجة عندك
عز: عاوزه اي
ملاك: برشا مه
عز: مش انا لسه جيبلك واحده
كان وضعي اشبه بشخص بيتحرق والي قدامه معه المايه ومش قبل يرميه عليه
صرخت بصوت عالي... ععزززز انا بولع بتحرق من جوه
عز: الكهرباء مش بتطفي بمايه
انهارت بشكل مش طبيعي كان اصعب يوم في حياتي كلها بقيت أشد في شعري بكل ماعند من قوه اجه هو مسك أيدي وطلع كلبشات من الدرج الي جنبه
حولت اتصارع معه بس هو بحركة سريعة خله وشي علي السرير ورجله علي ظهري وقفل الكلبشات وسبني ومشه
فضلت اشتم واغلط علي نادين وعز ...يعني ضحك علية!
قال هيديني حبايه وضحك عليه... راسي هينفجر بقيت اضرب بيه علي تاج السرير بكل قوتي لحد لما شفت ضربه من الضربات التاج انطبع عليه دم
وحاجة نزلت علي عيوني من الخوف اغمي عليه وبعده ماحسيتش علي حاجة .
قعت شفت نفسي في اوضه تانية فاضيه مافيهاش اي حاجة من الأثاث
غير السرير الي انا عاليه ومديت أيدي علي راسي كانت ملفوفه
اول ما سند نفسي وقمت انفتح الباب ودخل عز في ايده طبق فيه اكل
بص عاليه وقال
عز: كلي
ملاك: مش عاوزه
لف وشه وطلع بس قبل ما يطلع رجع لف وشه و بص عاليه وقال
عز: قولي اسمو ونقذي نفسج لان لو عرفتو مش هرحمك لا انتي ولا هو .
قال كده وسبني وطلع وانا فضلت افكر اقوله علي نادين بس اخاف اقول عليها
ومش يصدقني ... بس هو قال انه مش هيعمل حاجة لآ لا اكيد بيكذب عاليه عشان اقول مين
طيب ماقول مين وخلاص ... انتي غبيه عاوزه يصدق ان مراته هي السبب اكيد اول ما تقوليلو كده ممكن يقتلك
بس دي الحقيقة وهو يصدق انتي ليه انتي حته مش عندك دليل يسبت كلامك ده ..