الفصل 2 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
32
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

دخلت ملاك الغرفة لتجد والدتها فاقدة للوعي. ملاك: ماما! ماما ردي عليا، لازم أوديها المستشفى بسرعة. في المستشفى. ملاك: دكتور، مالها ماما؟ طمني عليها. الدكتور: أنا آسف يا بنتي. البقاء لله. ملاك: إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد بتهزر، صح؟ ماما استحالة تسيبني لوحدي. ماما! وذهبت ملاك إلى الغرفة التي توجد بها والدتها وظلت تبكي حتى فقدت الوعي. بعد شوية. نور: ملاك، فوقي. ملاك ردي عليا. ملاك: نور، أنا كنت بحلم صح؟

ماما محصلهاش حاجة صح؟ نور بدموع على حال صديقتها: خلي إيمانك بربنا كبير، هي راحت للأحسن مني ومنك. ملاك ببكاء: لا، ماما مستحيل تسيبني لوحدي. أنا مليش حد في الدنيا دي غيرها. نور: ملاك، إنتي لازم تهدّي. ادعيلها يا ملاك. ملاك ببكاء: طب أنا عايزة أشوفها لآخر مرة. نور: آسفة، بس إنتي لما اغمى عليكي، بابا وماما وعمامك راحوا ودفنوها. ملاك ببكاء: يعني إيه؟ يعني مش هشوف ماما تاني خلاص؟ ليه دفنتوها؟

كنتوا خلتوني أشوفها حتى آخر مرة. ليه؟ نور: خلاص يا ملاك، ارجوكِ كفاية عياط. ادعيلها يا ملاك، ادعيلها أحسن من العياط. ملاك ببكاء: ربنا يرحمك برحمته. نور: تعالي معايا بقى. ملاك: على فين؟ نور: عندي في البيت. ملاك: لا يا نور، ارجوكِ. عايزة أرجع بيتنا، مش عايزة أقعد في أي حتة تانية. معلش. نور: ماشي، براحتك. يلا علشان أوصلك. ملاك: ماشي. في مكان آخر في قصر الهواري. داليا: مش بتردي لي يا نور؟ ولا حتى إنتي يا ملاك؟

طب أعمل إيه دلوقتي؟ داليا: ألو، إزيك يا نور؟ مش بتردي لي إنتي ولا ملاك. نور: معلش يا داليا، حصل ظرف مقدرناش نرد عليكي. داليا: حصل إيه يا نور؟ ملاك حصلها حاجة؟ نور: ملاك بخير، بس مامتها اتوفت. أنا لسه موصلاها بيتها وهي منهارة، وأنا خايفة عليها أوي. داليا: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب ما خليتهاش تروح معاكي لى؟ إزاي سبتيها في الحالة دي لوحدها؟ نور: والله قولتلها، بس هي مرضيتش.

داليا: طب خلاص، بكرة الصبح نروح لها علشان نبقى معاها. مينفعش نسيبها لوحدها. نور: كنت هعمل كده برضه، علشان مأسيبهاش بحالتها دي. داليا: ماشي يا حبيبتي، ارتاحي إنتي، وهكلمك الصبح. نور: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. داليا: وإنتي من أهل الخير. جاسر: داليا، إنتي لسه صاحية؟ ما نمتيش لي؟ داليا: كنت لسه هنام. جاسر: مالك يا داليا؟ داليا بدموع حزن على حال صديقتها: زعلانة على ملاك أوي يا جاسر. جاسر: ملاك مين؟ وزعلانة عليها ليه؟

داليا: ملاك صحبتي، مامتها اتوفت النهارده، وهي مبقاش ليها حد. جاسر: طب وفين باباها؟ داليا: باباها اتوفى من وهي صغيرة، وكانت بتشيل مسؤولية مامتها علشان كانت تعبانة، وأهي مامتها سابتها كمان. مش عارفة هتعيش لوحدها إزاي دي. جاسر: طب ملهاش إخوات؟ داليا: لا. أنا هروحلها بكرة أنا ونور. جاسر: ماشي يا حبيبتي، ربنا يصبرها. فراق الأهل أصعب حاجة. عايزة حاجة؟ أنا طالع أنام. داليا: كنت عايزة أسألك تشغلها شغلانة معاك في الشركة.

جاسر: معاها شهادة ولا إيه نظامه؟ داليا: هي لسه تانية تجارة. جاسر: طيب، هحاول أساعدها. داليا: بس مش الفترة دي، علشان هي أكيد تعبانة. جاسر: حاضر. يلا، تصبحي على خير. داليا: وإنت من أهل الخير. أتى يوم جديد مليء بالأحداث. استيقظت ملاك بعيون زبلت من كثرة البكاء طوال الليل. ملاك: يا ماما، كنت كل يوم بصبح عليكي. هصبح على مين دلوقتي؟ ربنا يرحمك برحمته. وأتت نور وداليا وطرقوا على الباب، حتى أتت ملاك وفتحت الباب ودلفوا للداخل.

نور: إزيك يا ملاك؟ عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: الحمد لله. داليا: البقاء لله، شدي حيلك يا ملاك. وادعيلها، هي في مكان أحسن دلوقتي. ملاك: الحمد لله على كل شيء. عملتي إيه يا داليا في موضوع الشغل؟ داليا: هتشتغلي وإنتي بحالتك دي؟ ملاك: أنا كويسة يا داليا، أنا محتاجة الشغل ده أوي. داليا: حاضر، اللي يريحك. نور: طيب يا ملاك، المطبخ منين علشان أعملك الأكل؟ شكلك مأكلتيش من امبارح. ملاك: مليش نفس.

نور: مينفعش كده، لازم تاكلي أي حاجة. أنا هقوم أعمل فطار لينا إحنا التلاتة. داليا: ماشي، وأنا هاجي أساعدك. نور: تعالي. في مقر الشركة. جاسر بعصبية: ندى! ندى! ندى: نعم يا جاسر بيه. جاسر: يوسف جه؟ ندى: لا لسه يا فندم. جاسر: طيب، لما ييجي ابعتيهولي. ندى: حاضر يا فندم. عن إذن حضرتك. يوسف: إزيك يا ندى؟ جاسر جوه؟ ندى: أستاذ يوسف، أستاذ جاسر متعصب أوي وطالب حضرتك من الصبح. يوسف: طيب، أنا رايحة. ندى: حضرتك رايح فين؟

ده باب الخروج من الشركة. يوسف: احم... آده بجد؟ طيب، أنا رايحلُه. ربنا يستره. دخل يوسف ليجد جاسر غاضبًا للغاية. يوسف: السلام عليكم، إزيك يا جاسر. جاسر: كنت فين يا حيوان؟ يوسف: احم، إيه المقابلة الحلوة دي. جاسر: كنت فين يلا؟ يوسف: وربنا الطريق كان واقف. جاسر: منا جيت من نفس الطريق، وقف إمتى؟ يوسف: حظي بقى، أعمل إيه. جاسر: ماشي يا يوسف، هعديهالك المرة دي. فين ملف الصفقة الجديد؟ يوسف: خلصته، ثواني وهيبقى على مكتبك.

جاسر: اتفضل، غوري. يوسف: طب، على أتفضل بقى. أنا هخرج بكرامتي أحسن. ندى: جاسر بيه، الملف ده بعته يوسف بيه. جاسر: ماشي، سيبيه واتفضلي على مكتبك. ندى: أمرك عن إذن حضرتك. أحضرت داليا ونور الفطور وتناولوا معًا بعد إلحاح شديد على ملاك حتى تأكل معهم. وبعد إنهاء الفطور، ذهبت نور وداليا تاركين ملاك مع ذكرياتها الأليمة. في قصر الهواري. داليا: دادة خيرية، جاسر لسه مرجعش؟ خيرية: لا يا بنتي، لسه. داليا: خلاص، ماشي.

غربت الشمس حتى أصبح المساء. جاسر: إزيك يا دادة خيرية؟ داليا نامت؟ خيرية: لا، مستنياك من الصبح. جاسر: مستنياني لي؟ ماشي، هروح أشوفها. داليا: كل ده مرجعش؟ هو هيبات هناك ولا إيه؟ جاسر: شغل. صحبتك خليها تيجي بكرة الشركة وتقابلني. داليا: إنت أحسن أخ في الدنيا بجد. ربنا يخليك ليا. جاسر: ويخليكي ليا. داليا: ماشي، أنا هروح أقولهاله. بعد شوية. داليا: ألو، ملاك؟ عاملة إيه؟ ملاك: الحمد لله، أحسن. وإنتي عاملة إيه؟

داليا: الحمد لله. عندي ليكي خبر حلو. ملاك: إيه هو؟ داليا: أخويا وافق، وبكرة عايز يقابلك في الشركة. ملاك: بجد؟ شكراً داليا، والله مش عارفة أشكرك إزاي. داليا: يا بنتي، إحنا إخوات. جهزي بقى، وإن شاء الله تتقبلي في الشغل. ملاك: يارب يا داليا، يارب. داليا: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. ملاك: وإنتي من أهل الخير. أغلقت داليا الخط مع فرحة ملاك بمقابلة العمل. انتهى الليل وأتى النهار مع بداية يوم جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...