تحميل رواية «ملاك الزين» PDF
بقلم الكاتبه دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنة كل حاجة اتغيرت بس حبهم كل يوم بيزيد عن الأول وكل يوم بيفوت حبهم بيزيد. مامت ملك توفت، وأهل ملك وجميلة كمان اتوفوا. معتز اتجوز من أمريكا واستقر هناك. وزين فتح شركة هو ومازن وأحمد بجانب شغله في المخابرات، ونجحت وبقت من أكبر الشركات على مستوى العالم. *** في الصباح، زين وملك قاعدين يفطروا، واجه عليهم أسر وياسين. أسر: صباح الخير يا ست الكل، صباح الخير يا بابا. ملك: صباح الورد يا حبيبي. زين: صباح النور. ياسين: صباح الخير يا بابا، قطعتوا علينا اللحظة ولا إيه؟ زين: ولد عيب كده. ياسين: صب...
رواية ملاك الزين الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه دودو
بعد مرور 22 سنة كل حاجة اتغيرت بس حبهم كل يوم بيزيد عن الأول وكل يوم بيفوت حبهم بيزيد.
مامت ملك توفت، وأهل ملك وجميلة كمان اتوفوا.
معتز اتجوز من أمريكا واستقر هناك.
وزين فتح شركة هو ومازن وأحمد بجانب شغله في المخابرات، ونجحت وبقت من أكبر الشركات على مستوى العالم.
***
في الصباح، زين وملك قاعدين يفطروا، واجه عليهم أسر وياسين.
أسر: صباح الخير يا ست الكل، صباح الخير يا بابا.
ملك: صباح الورد يا حبيبي.
زين: صباح النور.
ياسين: صباح الخير يا بابا، قطعتوا علينا اللحظة ولا إيه؟
زين: ولد عيب كده.
ياسين: صباح الخير يا قلبي.
ملك: صباح العسل يا عسل، اقعدوا افطروا عشان تروحوا على الجامعة يالا.
أسر: حاضر يا ماما.
ياسين: بس انتي طالعة حلوة أوي النهاردة.
ملك: انت اللي عيونك حلوة.
زين: هي في كل أوقاتها حلوة.
أسر: أيوه يا بابا يا جامد، خد دي، بعتله بوسة في الهوا.
ملك: بس بقى افطروا.
***
عند فرح ومازن.
فرح بتصحي مازن عشان ينزل يفطر: قوم بقى يا مازن، مراد وريا زمانهم مستنيين عشان نفطر معاهم.
مازن: أهو يا حبيبتي قمت، هاخد شاور وأنزل.
فرح: تمام، وأنا هنزل أطلب منهم يحضروا السفرة.
مازن: تمام.
نزلت فرح، وبعد وقت نزل مازن. كانوا مستنيينه على السفرة.
ريا: صباح الخير يا ميزو.
مازن: يا بت أنا أبوكي، احترميني شوية.
ريا: اللي يشوفك يقول أخويا الكبير.
مازن: ماشي يا بكاشة، افطري عشان الجامعة.
مراد: صباح الخير يا سطا.
مازن: أنا مش عارف انت بتجيب كلامك ده منين.
مراد: منك يا حبيبي.
مازن: أنا مش عارفة ورثين الجنان ده منين.
ريا: الحقي! الحقيني يا ماما، ميزو بيقول عليكي مجنونة.
فرح: أنا مجنونة يا مازن؟
مازن: والله يا حبيبتي ما قلت كده، وانتي حسابك معايا بعدين.
فرح: هي ملهاش ذنب، انت السبب.
مازن: يا حبيبتي هي اللي مجنونة، انتي كيوت وأمورة.
فرح: إيشي، هصدقك، افطروا يالا عشان كل واحد يروح جامعته.
***
عند جميلة وأحمد.
جميلة: آه يا رب، أنا اتجننت منكم، هلقيها منك ولا من عيالك.
أحمد: أنا عملت إيه بس؟
جميلة: بقالي قد إيه بصحيك.
أحمد: ساعة.
جميلة: ولما انت عارف إنها ساعة، ما صحتش ليه على طول؟
أحمد: صحيت أهو يا حبيبتي، جهزي الفطار على ما آخد شاور.
جميلة: ماشي، متتأخرش عشان البنات مستنيين يفطروا معانا.
أحمد: حاضر.
بعد وقت، أحمد أخد شاور وجهز نفسه ونزل. كانوا مستنيينه.
ليا: صباح الورد والياسمين.
أحمد: يسعد صباحك حبيبتي.
ليان: صباح العسل يا عسل.
أحمد: صباح الجمال يا جميل.
ليا: انت أحسن أب في الدنيا.
أحمد: وانتوا أحلى بنات في الدنيا، وأمكم أحلى واحدة في الكون.
ليان: ربنا يخليكم لينا.
أحمد: ويخليكم لينا، افطروا بقى عشان الجامعة.
***
أسر وياسين فيهم شبه من بعض، ميفرقوش غير لون العيون. أسر زرقاء زي مامته، وياسين بني زي باباه. شعرهم بني وعضلات وحاجة كده آخر شياكة، في كلية شرطة.
ليا وليان جمال بمعنى الكلمة، فيهم شبه من بعض بس مش قوي. ليا عيونه عسلي وبيضا وشعرها بني، وليان عيونه خضرة وشعرها أسود وبيضا، في كلية طب.
ريا ومراد مفيهمش شبه من بعض. ريا عيونه زرقاء وبيضا وشعرها بني وطويل، في كلية طب. ومراد في كلية شرطة وعيونه رمادية، وطويل ولديه عضلات وبشرته بيضا.
رواية ملاك الزين الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه دودو
عند ملك، أخذت العلقة من أمها وبعدين راحت رنت على فرح.
ملك: عاملة إيه يا فروحتي؟
فرح: الحمد لله يا ملوكة.
ملك: اسكتي يا فروحتي، هو أنا ما قلتلكيش على اللي حصل معايا؟
فرح: احكي يا وش المصايب، أكيد مصيبة زي عوايدك.
ملك: بقى أنا بجيب مصايب؟ خلاص مش هاحكيلك.
فرح: خلاص يا ملوكة احكي لي.
ملك: هاحكيلك عشان أنتِ أصريتِ بس.
وحكت لها.
فرح: حرام عليكي، يمكن كان بيدور على حاجة.
ملك: أهو اللي حصل، بس كان شكله يموت من الضحك.
وعدى اليوم من غير أحداث جديدة.
تاني يوم في الصباح الباكر، صحيت بطلتنا، صلت الفجر وطلعت من أوضتها شافت أمها.
ملك: صباح الخير يا ماما.
الأم: صباح النور.
ملك: هو أحمد صحي يا ماما عشان يروح الشغل؟
الأم: لا لسه.
ملك: أنا هاروح أصحيه عشان يفطر معانا.
الأم: بلاش، مقابل بدل ما يعلقك على الصبح.
ملك: ماشي يا ماما.
تدخل أوضة أخوها وهي بتبتسم بشر، لقيت أخوها نايم، مسكت شفشق المياه وكبته عليه.
أحمد: آه بغرق، حد يساعدني.
ملك: واقفة هتموت من الضحك.
أحمد: فتح وقام من على السرير وجري وراها، وربنا ما هاسيبك، هتيجي في مرة تقطعي لي الخلف.
وهي بترجي وبتقول: امسكني، وبتطلع لسانها.
دخلت أوضتها وقفلت الباب، وهو قعد يخبط على الباب: افتحي يا ملك، وربنا ما هاسيبك.
ملك من جوه: خلاص يا أبو حميد، سماح المرة دي.
أحمد: أضربك الأول وبعدين أسامحك.
الأم: خلاص يا حبيبي، روح أنت اجهز عشان شغلك وأنا هاعلمها الأدب.
أحمد: حاضر يا ماما، عشان خاطرك أنتِ بس.
راح أحمد جهز روحه وباس راس أمه ونزل الشغل.
ملك: طلعت من الأوضة تجري ونزلت راحت الكلية عشان مامتها ما تشوفهاش.
تليفون ملك بيرن.
ملك: ألو يا فروحتي.
فرح: أنتِ فين يا كلب البحر، بقى لي ساعة مستنياكي في الكافيه.
ملك: أنا جاية أهو، عشر دقايق وأكون عندك.
عند زين، قام جهز روحه ونزل راح القسم ودخل المكتب، والباب خبط، سمح للطارق بالدخول.
زين: أهلًا بحضرة الظابط أحمد، أخبارك؟
أحمد: الحمد لله يا زين، وأنت عامل إيه؟
زين: بخير الحمد لله.
(أحمد يبقى أخو ملك).
الباب خبط وكان مازن.
مازن: أخبارك يا زينو؟
زين: مازن بلاش الاسم ده أحسن لك.
مازن: حمودي أنت هنا؟ أخبارك؟
أحمد: الحمد لله تمام، وأنت؟
مازن: زي الأسد.
زين: نتكلم بجدية شوية، في قضية جديدة واللواء رشحنا إحنا الثلاثة في عصابة منتشرة في البلد بتاجر في السلاح، وعلى حسب المعلومات اللي وصلت، في واحد من العصابة بيشتغل أستاذ في كلية الشرطة، ولو مسكنا ده هانعرف مكان التسليم وأفراد العصابة.
أحمد: أنا عندي اقتراح.
رواية ملاك الزين الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه دودو
وقفنا البارت اللي فات لما أحمد قال:
"أنا عندي اقتراح."
أحمد: واحد فينا لازم يدخل الكلية على أساس إنه أستاذ فيها، ويحاول يكشف مين اللي تبع العصابة.
زين: اقتراح حلو، بس أهم حاجة محدش يعرف إنه ظابط عشان الخطّة كده هتبوظ.
أحمد: أنا مش هقدر أنفّذ المهمة دي عشان أختي في كليّة الشرطة.
مازن: وأنا مش هنفذها، زين هو اللي هينفذها.
زين: وأنت ليه إن شاء الله مش تنفذها؟
مازن: عشان أنت دماغك توزن بلد وهتعرف تنفّذ بسرعة.
أحمد: خلاص يا زين، أنت اللي هتتنكر وسطيهم، النهاردة نكلّم مدير الكلية ونتفق معاه، ومن بكرة تنزل الكلية على إنك أستاذ.
مازن: تمام، أنا هجهز العربية عشان نروح الكلية.
زين: أنت هتروح تعمل إيه؟
مازن: مينفعش أسيبك يا قلب مازن.
زين: أنا مش عارف دخلت كليّة الشرطة إزاي.
مازن: من طب.
لسه هيكمّل لقى الملف محذوف في وشه.
عند ملك وفرح في كافيه الجامعة.
فرح: أنا جعانة، تعالي ناكل لسه المحاضرة فاضلها نص ساعة.
ملك: أنتِ مش بتشبعي أبدًا؟ كل همّك على بطنك.
فرح: ما كانوا كام ساندويتش اللي أكلتهم، أعملي حسابك ولا بلاش.
ملك: هموت وأعرف الأكل اللي بتوديه فين.
فرح: قري يا أختي قري.
ملك: روحي يا ملك هاتي وخلصي.
فرح: هتوحشيني يا أختشي.
جابت الأكل ولسه بتلف، خبطت في شخص ووقعت الأكل عليه.
الشخص: مش تفتحي يا عمية!
ملك: أنت اللي واقف ورايا.
الشخص بصدمة: هو أنتِ؟
ملك: لا مش أنا.
ولسه هتجري، مسكها من قفاها زي الحرامي.
زين: أنا بتقولي عليا متحرش وتضربيني كمان؟ أنتِ متعرفيش أنا مين؟ أنا ممكن أحبسك.
ولسه هيكمّل، افتكر المهمة وإنه لازم محدش يعرف إنه ظابط.
ملك: عيلة وغلطت، سماح المرة دي. نزلني ماسكني ليه كده، بريستيجي باظ.
عند فرح لقت ملك اتأخرت، قامت تشوفها، راحت خبطت في واحد.
فرح: مش تفتح يا أعمى أنتِ؟ آه يا رأسي.
الشخص: أنا مفتّح بس مش ببص تحتي يا شبر ونص.
فرح: أنا شبر ونص؟ والله لأعلمك الأدب. الحقوني، شوفوا الراجل ده مش محترم وبيقولي لو متجوزتنيش هخطفك.
واحد من الطلبة: هو بالعافية ولا إيه؟
مازن: أنا أتجوز شبر ونص؟ أنتِ بتهزروا؟
طالب: شكله مش هيسكت غير لما ياخد علقة. جاهزين!
ونزلوا في مازن ضرب، مبقاش فيه حتة سليمة.
أحمد جه من بره، لقى ناس ملمومة، راح يشوف في إيه. لقى مازن بياخد علقة. بعد الطلاب عنه وساعده يقعد. وكل ده وملك واقفة تتفرج.
أحمد لفرح: عملتي في إيه يا مجنونة؟
فرح: بيتريق على طولي أسكت؟ علمته الأدب.
أحمد: ربنا على الظالم.
فرح: بتقول حاجة يا أحمد؟
أحمد: أمّال المصيبة التاني فين؟
فرح: قصدك على ملك؟ راحت تجيب أكل ولسه مجتش لحد دلوقتي، أنا هروح أشوفها.
أحمد: أنا هاجي معاكي.
فرح: تمام.
ومشيوا.
عند ملك وزين.
ملك: بقولك نزلني يا واد بدل ما أموتك.
زين: أعمليها كده.
في اللحظة دي بييجي أحمد وفرح.
فرح لزين: أنت إزاي تمسكها كده؟ أنت اتجننت؟
أحمد لملك: عملتي إيه يا وش المصايب؟
ملك بعيون القطط: أنا بعمل مشاكل يا حبيبي؟ دانا زي النسمة.
أحمد: قصدك زي الإعصار.
فرح: أنت هتقعد تتخانق معاها وسايب الراجل ده ماسكها كده؟
أحمد: خلاص يا زين نزلها.
زين: أنت تعرفها منين؟
أحمد: للأسف الشديد أختي.
زين: ربنا يكون في عونك.
زين لملك: وربنا لولا أخوكي صديقي أنا كنت علّمتك الأدب، بس عشان أخوكي هسامحك، ويا رب أشوف وشك تاني.
ملك: لا وبني متسبنيش، أنا اللي هموت وأشوفك يعني.
أحمد لملك وفرح: يلا على المحاضرة.
ملك لزين: المحاضرة هي اللي أنقذتك مني.
وسابته ومشيت.
زين لأحمد: أنت مستحملها كيف؟ دي جابتلي صداع في الخمس دقايق دول.
أحمد: نصيبي كده. تعالى نشوف مازن عمل إيه.
زين أول ما شاف مازن قعد يضحك.
مين عمل في كده؟
مازن حكاله كل حاجة: بس وربنا ما هسيبها الشبر ونص دي، لأعلمها الأدب.
أحمد: أنت محرمتش؟ دانا أنت مفيكش حتة سليمة.
زين: يلا نروح للمدير نتفق على كل حاجة.
وفعلًا راحوا عند المدير واتفقوا على كل حاجة، وإنه زين هيبدأ من بكرة ييجي الكلية. وطلعوا وكل واحد روّح على بيته.
عند ملك وفرح خلصوا محاضرات وطلعوا من الكلية.
ملك: هتوحشيني يا فروحتي.
فرح: وأنتِ يا قلب فروحتك.
ملك: ماشي يا أختشي، سلاموز.
فرح: سلاموز.
وكل واحد روّح على بيته من غير أحداث جديدة.
وكل واحد نايم وبيفكر في التاني لحد ما راح في النوم.
يأتي الصباح ويحمل الكثير من المفاجآت.
رواية ملاك الزين الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه دودو
يأتي الصباح ويحمل الكثير من المفاجآت. يستيقظ بطل قصتنا، يأخذ شور ويؤدي فرضه، ويذهب ليجهز نفسه. يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض يبرز عضلاته، وساعة من أغلى الماركات، ويضع برفانه المميز، ويتجه إلى الجامعة.
تستيقظ بطلتنا وتطلع من غرفتها بهدوء، وتفتح غرفة أخيها فتجده نائمًا. تقترب منه وبأعلى صوتها:
"صباح الخير يا أحمدددد!"
"البيت بيولع! الشاحن! التليفون! ماما!"
وملك واقفة فطسانة ضحك:
"آه هموت مش قادرة!"
أحمد:
"والله ما هسيبك يا ملك."
ويجري وراءها ويمسكها:
"زي الحرامي! مش هتبطلي المقالب السخيفة بتاعتك؟ في مرة هتقطعي لي الخلف!"
ملك:
"آخر مرة، بدل ما أروح أقول لماما إن ابنها بيتحرش بالبنات في الشارع."
أحمد:
"أنا بعمل كده؟ هيَّ أيوه وبتقعد في الشباك تبسبس!"
"سيبيني وأنا هقولك حاجة بس هات ودنك."
أحمد:
"أهو لما نشوف آخرتها."
ملك:
ضحكت عليه:
"ضحكت عليك! امسكني!"
وأقفلت باب أوضتها.
أحمد:
"يا رب أنا عملت إيه في حياتي عشان تبليني بالمصيبة دي!"
ملَك دخلت أخذت شاور وأدت فرضها ولبست هدومها، كانت عبارة عن بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وجاكيت قصير أسود، وتركت لشعرها العنان واكتفت بملمع شفاف، وكانت زي القمر.
واتجهت إلى الجامعة والتقت بفرح.
"فروحتِ حبيبتي، آسفة اتأخرت عليكي."
فرح:
"وإيه الجديد؟ ما أنتي على طول كده."
ملك:
"آسفة يا حبيبتي بس كنت بصحي أحمد."
فرح:
"يا رب في مرة يعلقك."
ملك:
"أنتي بتدعي عليا يا فروحتِ؟"
فرح:
"لا يا ملوكتي، تعالي نروح المحاضرة، بيقولوا في دكتور جديد بس صعب أوي."
ملك:
"ماشي يلا على المحاضرة."
وذهبوا إلى المحاضرة وقعدوا على المدرج، ودخل زين بعدها على طول وابتدأ يقدم نفسه ولم ينتبه لملك.
زين:
"كل واحد يعرف عن نفسه."
ابتدأ الطلاب يعرفون عن نفسهم، وجاء الدور على ملك ولم تنتبه.
زين:
"أنتي يا آنسة اسمك إيه؟"
وأخيرًا انتبهت ملك وهي لسه بتبص للدكتور:
"هو أنت؟"
زين:
"عشان الطلاب، أنا اسمي الدكتور زين، وأنتي اسم إيه؟"
ملك:
"ملك المحمدي."
وانتهى الطلاب من تقديم أنفسهم، وابتدأ زين يشرح المحاضرة، وفي وسط المحاضرة:
"أنتي يا آنسة، أنا كنت بتكلم في إيه؟"
ملك:
"آسفة يا دكتور، ما كنتش مركزة."
زين:
"أنتي هتركزي إزاي وأنتي بتتكلمي مع اللي جنبك؟ اتفضلي اطلعي بره."
ملك:
"آسفة يا دكتور مش هتتكرر تاني."
زين:
"قلت اطلعي بره!"
طلعت ملك بره وقعدت في كافيه الجامعة.
خلصت فرح المحاضرة وطلعت عند ملك على طول.
فرح:
"ملوكتي خلاص ما تزعليش."
ملك:
"أنا مش زعلانة بس أحرجني قدام الطلاب، دكتور بارد ورخم وعامل زي الحمار الوحشي."
فرح عمالة تغمز لملك أنها تسكت.
ملك:
"سيبيني أكمل، ده لو قدامي كنت موته."
فرح:
"هو فعلًا وراكي وبيطلع دخان من ودانه!"
ملك:
"يا صغيرة على الموت يا ملوكة، أكيد هيعمل مني كفتة دلوقتي!"
زين:
"وإيه كمان يا آنسة ملك؟"
ملك:
"أنا دلوقتي كنت بقول لفرح إني لازم أعتذر لدكتور زين عشان ما ركزتش في المحاضرة."
زين:
"أنا هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة، بس لو اتكرر الكلام ده تاني هتنزلي في المادة ومش هتحضري محاضرة لآخر السنة."
ملك:
"أنا آسفة يا دكتور."
زين سابها ومشي من غير ما يرد عليها.
ملك:
"إنسان غتت ورخم، وأنتي يا كلب البحر مش تقولي إنه ورايا."
فرح:
"أنا مالي؟ أنا عمالة أغمز لك وأنتي مكملة على كلامك."
ملك:
"خلاص حصل خير يلا على المحاضرة التانية."
وراحوا المحاضرة وخلصوا وروحوا على البيت.
ملك أول ما دخلت:
"يا ست الكل عاملة إيه؟"
الأم:
"الحمد لله يا بنتي."
ملك:
"أنا بسألك على صحتك؟ أنا بقولك عاملة إيه غدا؟"
الأم:
"آه يا بنت الجزمة، شكلك عايزة رباية من أول وجديد."
ومسكت أبو وردة وحدفته عليها، لبس في وش ملك.
ملك:
"رمية موفقة يا ست الكل، جهزي الأكل يا ماما، عصافير بطني نتسوسو."
الأم:
"ادخلي غيري هدومك يا آخرة صبري واندهي أخوكي وتعالي كلي."
دخلت ملك غيرت هدومها وراحت على غرفة أخوها لقيته في الحمام، راحت جابت صواريخ وحطتها قدام باب الحمام واستخبت، وأخوها طلع والصاروخ فرقع وهو بيجري وبيقول:
"البيت بيولع!"
مش قادرة هموت من الضحك.
طلعت بعدين وأخوها ربطها وقعد ياكل هو وأمه.
ملك:
"خلاص حرمت مش هعمل كده تاني بس نزلني عايزة آكل."
أحمد:
"خليكي كده عشان تحرمي."
ملك:
"نزلني وأنا هعملك اللي أنت عايزه، هجيبلك رقم البنت جميلة اللي بيتها في أول الشارع."
أحمد:
"اسكتي يخرب بيتك فضحتيني!"
الأم:
"جميلة مين يا أحمد اللي عايز رقمها؟"
أحمد:
"أنا ما أعرفش حد بالاسم ده، ما أنتي عارفة ملك بتحب تهزر."
وبيبص لملك عشان تقول كانت بتهزر.
ملك:
"فكني الأول وأنا أقول لأمك."
أحمد:
"ماشي."
وقام فكها وقعدت تاكل.
الأم:
"مين جميلة بقى؟"
أحمد:
"ما أنا قلتلك ملك كانت بتهزر."
ملك:
"هتجيبلي شوكولاتة وإندومي."
أحمد:
"مصلحة أوي هجبلك."
ملك:
"أشطا يا ماما أنا كنت بهزر."
خلصوا غدا وكل واحد دخل أوضته.
رواية ملاك الزين الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه دودو
عند زين طلع من الجامعة، وراح على القسم وقعد يتناقش هو ومازن في القضية، وحكى له على اللي حصل.
مازن: هههه، بقى بنت تعمل في زين كده؟
زين: والله لأعلمها الأدب، بس تستنى عليَّ شوية.
مازن: ولا صاحبتها الشبر ونص عايزة تتربى من أول وجديد.
خلص اليوم وكل واحد روّح بيته ونام من تعب اليوم.
تاني يوم صحيت ملك وجهزت ورنت على فرح صاحبتها.
ملك: فروحتي أخبارك؟
فرح: الحمد لله يا ملوكة، اتأخرتِ ليه يا آخرة صبري؟
ملك: داخلة عليكي أهو.
ولسه بتلف خبطت في زين وكانت هتقع، بس حاوطها زين من خصرها وسرحوا في عيون بعض.
زين: (وهو لسه سرحان) أنتي إزاي جميلة كده؟
ملك: وأنت جميل أوي.
وأخيرًا فاقوا من شرودهم على صوت فرح.
فرح: ملك، يالا بينا على المحاضرة هنتأخر.
ملك: شكرًا يا أستاذ زين إنك ما خلتنيش أقع، وأنا آسفة خبطت فيك بالغلط.
زين: عادي ولا يهمك، بس المرة الجاية تخلي بالك، عن إذنكم.
ومشي.
فرح: يالا على المحاضرة هنتأخر.
ملك: (في نفسها) معقول هو قال كده؟ يمكن أنا بتخيل.
فرح: ملك ملك، امشي معايا على المحاضرة.
وذهبوا الاتنين المحاضرة، كان عليهم زين.
زين: (في نفسه) معقول هي قالت كده ولا أنا بتخيل؟
خلصوا المحاضرة وراحوا على كافيه الجامعة.
ملك: أنا جعانة، تعالي نجيب أكل.
فرح: يالا.
وأثناء ما هم ماشيين، مازن كان رايح يشوف زين، راح خبط فرح ووقعها.
فرح: آه يا ني يا ضهري، اتكسرتي وأنتِ لسه صغيرة يا حبة عيني.
مازن: أنا آسف يا آنسة ما كانش قصدي، هاتي إيدك أساعدك.
لسه بتمد إيدها وقفت بصدمة وقالت: هو أنت؟
مازن: أنتِ يا شبر ونص!
فرح: شكلك ما اتعلمتش من المرة اللي فاتت، وماله نادبك تاني.
وراحت رمت الأكل عليه، هدومه كلها باظت، ومسكت الكاتشب ورمته على وشه وقعدت تضحك عليه.
فرح: هههههههه شكلك يفطس من الضحك.
مازن: أنتِ بجد اللي عملتيه ده؟
فرح: أيوه كده عشان تحرم تقول يا شبر ونص تاني.
زين: إيه الدوشة دي؟
بيبص لقى مازن متبهدل خالص.
زين: هههههههه مين اللي عمل فيك كده؟
فرح: (من وسط ضحكتها) أنا.
زين: تعالَ يا مازن اغسل هدومك.
مازن: (لفرح) وربنا لأعلمك الأدب.
ومشي مع زين.
وفرح وملك راحوا كملوا باقي المحاضرات، وروّحوا قعدوا يذاكروا عشان الامتحانات فاضل لها شهر وتبدأ.
عدت الأيام وزين اكتشف العصابة وتم القبض عليهم، والامتحانات بدأت وخلصوا، والنهاردة يوم إظهار النتيجة.
فرح: (لملك) أنا خايفة أوي.
ملك: ما تخافيش، إن شاء الله هننجح، افتحي الموقع واكتبي رقم الجلوس عشان نشوف النتيجة.
فرح: رقم جلوسك كام؟
ملك: *******
فرح: مبروك يا ملوكة يا حبيبتي، أنتِ طلعتي الأولى على الدفعة كلها.
ملك: الله يبارك فيكي يا روحي، شوفي أنتِ كمان.
فرح: كتبت رقم الجلوس. لا أنا مش مصدقة.
ملك: في إيه؟ انطقي.
فرح: (بتمثل الحزن) أنا عارفة إن كل شيء نصيب، وأنا راضية بنصيبي الحمد لله.
ملك: عملتِ إيه؟ خضتيني.
فرح: طلعت التاني على الدفعة.
ملك: معلش يا حبيبتي، أنتِ قلتي إيه؟ ألف مبروك يا قلبي، كده يا فرح وقعتِ قلبي.
فرح: سلامتك من الوقعة يا قلبي، هروح أقول لماما.
ملك: وأنا كمان، سلاموز يا قلبي.
فرح: سلاموززز.
رجعت ملك البيت لقيت أمها قاعدة بتتفرج على التلفزيون.
الأم: عملتِ إيه يا خايبة؟
ملك: (بحزن مصطنع) ما تزعليش مني يا ماما، أنا طلعت العاشر.
الأم: يا خسارة تعبي فيكي، أنا على طول بأقول مش هتنفعي.
ومسكت أبو وردة ولسه هتضربه.
ملك: استني يا ست الكل أنا بهزر معاكي، أنا طلعت الأولى على الدفعة.
الأم: وقعتِ قلبي يا مقصوفة الرقبة.
ملك: ألف سلامة عليكي يا ست الكل.
عدى اليوم وفرح وملك بكرة هيبدأوا التدريب.
رواية ملاك الزين الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه دودو
في الصباح، صحيت بطلتنا، أخذت شاور ولبست بنطلون أسود وبلوزة بيضاء وكتش أبيض وطرحة سوداء تعكس جمال بشرتها، واكتفت بملمع شفاه، وكانت زي القمر.
وفرح صحيت ولبست بنطلون أبيض وبلوزة زهري وطرحة زهري في أبيض، وكانت زي القمر ورنت على ملك.
فرح: يالا يا كلب البحر، هنتأخر على أول يوم تدريب.
ملك: حاضر يا أبو حميد، أنا في السكة مش هتأخر.
فرح: قتّك القرف، أنا مش عارفة دخلتي شرطة إزاي.
ملك: من كلية صيدلة يا أختشي.
فرح: يالا يا آخرة صبري عشان ما نتأخرش.
عند زين، صحي وجهز نفسه ولبس بنطلون جينز وتيشرت أبيض وبليزر أسود، كان حاجة قمر كده واتجه إلى القسم.
ومازن ارتداء بنطلون أسود وتيشرت أبيض وبليزر كحلي، كان جنتل مان واتجه إلى القسم.
وأحمد ارتدى بنطلون أسود وقميص أسود وبليزر أبيض واتجه إلى القسم. وصلوا كلهم القسم وكان ملك وفرح وصلوا.
وكان زين بيشرح المهمة الجديدة:
العصابة دي خطيرة أوي، بتاجر في السلاح والمخدرات وبتبيع الأعضاء، وفيها ناس مهمة أوي متورطة في الموضوع ده. لو نجحت المهمة دي هنقضي على كتير من الفساد.
وسكتت. هم نازلين في فندق ****. إحنا هننزل في الفندق ده على أساس إننا متجوزين جديد وبنقضي شهر العسل. مازن أنت والآنسة فرح، وأنا والآنسة ملك، وأحمد هيدخل في العصابة كأنه فرد منهم. حد عنده أسئلة تاني؟
ملك: ليه ما نكونش أنا وأحمد وأنت تدخل وسط العصابة؟
زين: عشان في واحد من العصابة شبه أحمد، إحنا هنخطفه وهنحط أحمد مكانه. أسئلة تاني؟
فرح: أنا استحالة أقعد مع البني آدم ده في أوضة واحدة.
مازن: على أساس أنا هموت وأقعد معاكي؟
زين: بس أنتوا الاتنين، يا ريت في الشغل تحطوا الخلافات على جنب. إحنا جايين نشتغل مش نلعب. أي أسئلة تاني؟
كلهم في صوت واحد: لا.
زين: تمام كده، إحنا هنسافر بالليل شرم الشيخ. كله يجهز حاجته. وأنت يا مازن تعدي على فرح وتسافر أنت وهي، وأنا هعدي على ملك، وأنت يا أحمد عارف هتعمل إيه.
وكل واحد راح يجهز حاجته. ملك بتودع أمها.
ملك: يا ست الكل هترتاحي مني أهو.
الأم: ترجعي بالسلامة يا بنتي.
ملك: عايزة حاجة يا ماما؟
الأم: عايزة سلامتك يا قلب أمك.
ملك: أنتي أكيد مش أمي، طلعي أمي وديتيها فين؟
الأم: بس يا لمضة، خلي بالك من نفسك.
ملك: لا إله إلا الله.
الأم: محمد رسول الله.
نزلت ملك لقت زين مستنيها في العربية، ركبت ومشي.
عند فرح ومازن، نزلت لقت مازن مستنيها، راحت ركبت من ورا.
مازن: مش سواق حضرتك أنا، انزلي اركبي من قدام.
فرح: أنا مرتاحة هنا.
مازن: هتنزلي ولا أنزل أجيبك أنا؟
فرح: خلاص جاية، يا رب تعدي المهمة دي على خير.
نزلت ركبت واتجهوا إلى شرم الشيخ.
في الطريق، مازن: ينفع نكون أصدقاء؟ يعني إحنا هنقعد في نفس الأوضة وهنمثل قدامهم إننا متزوجين، يعني عشان ما نتعبش مع بعض.
فرح: خلاص موافقة بس ما تقولش شبر ونص تاني.
مازن: يعني أنتي مش كده؟
فرح: شوف أنت اللي بتغلط أهو.
مازن: خلاص أنا آسف، نامي شوية عشان الطريق طويل.
فرح: أوكي.
ونامت.
عند ملك وزين.
ملك: ينفع نبقى أصدقاء؟
زين: أكيد طبعًا مفيش مشكلة.
ملك: طب احكيلي عنك شوية.
زين: أنا يا ستي اسمي زين، عندي 25 سنة، عايش لوحدي، أهلي متوفيين ومعنديش إخوات، وصاحبي مازن وبعتبره زي أخويا.
ملك: ربنا يرحمهم، أنا آسفة لو أزعجتك بأسئلتي.
زين: لا ولا يهمك. وأنتِ احكيلي عنك.
ملك: بص يا سيدي، أنا اسمي ملك، عندي 22 سنة، عايشة مع أخويا أحمد وماما، وبابا متوفي، وصاحبتي فرح وبعتبرها زي أختي.
زين: ما حبيتيش حد قبل كده أو مرتبطة؟
ملك: لا ما حبيتش قبل كده ومعنديش حد في حياتي.
زين: مش معقول واحدة زيك وفي جمالك ومعندهاش حد في حياتها.
ملك: مش بفكر في الحاجات دي، كل همي كان إني أحقق حلمي. وأنت ما عندكش حد في حياتك؟
زين: لا ما فكرتش في الموضوع ده، بس شكلي عن قريب هفكر.
وكان بيبص على ملك وهي اتكسفت وبصت للطريق وسكتت. ووصلوا شرم الشيخ وحجزوا أوضة باسم جودي وكرم، وطلعوا على الأوض.
زين: إحنا بعدين ننادي بعض بالاسمين دول، أنتي جودي وأنا كرم.
ملك: أوكي كرم كرملة.
زين: أنا هاخد شاور عشان تعبان من الطريق، وأنتي اطلبي الأكل لحد ما أخلص.
عند مازن وفرح، وصلوا شرم الشيخ وحجزوا أوضة باسم جوري وكريم، وطلعوا الأوضة.
فرح: أنت ليه ما حجزتش باسمينا؟
مازن: زين اللي قال، وعشان ما ينفعش ننادي بعض باسمينا الحقيقية.
فرح: فهمت يا كريم بالجبنة.
مازن: إيه يا بت السكر ده؟
فرح: عارفة نفسي. المهم أنا هاخد شاور وأنت اطلب الأكل عشان هموت من الجوع.
مازن: ماشي بس ما تتعوديش على كده.
دخلت أخذت شاور، ومازن طلب الأكل وطلعت فرح ومازن أخذ شاور وقعدوا أكلوا وخلصوا.
فرح: أنا هنام على السرير وأنت نام على الكنبة.
مازن: أنتي نامي على الكنبة وأنا على السرير.
فرح: جرت ونامت واتغطت وقالت تصبح على خير يا مازن.
مازن: ماشي يا فرح الكلب، بس كل واحد ينام يوم على السرير.
فرح شكلها نامت، أروح أنا كمان أنام.
عند زين وملك.
أخذ زين شاور وملك كمان وخلصوا.
زين لملك: نامي أنتي على السرير وأنا هنام على الكنبة.
ملك: ماشي تصبح على خير.
زين: بدل ما تقولي تعالى أنت نام على السرير وأنا أنام على الكنبة.
ملك: تصبح على خير يا زمكس.
زين: أنتي دخلتي شرطة كيف؟
ملك: من كلية الصيدلة.
زين: نامي يا ملك، تصبحي على خير.
ملك: وأنت من أهله.
رواية ملاك الزين الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه دودو
في الصباح، صحيت ملك أخدت شاور وأدّت فرضها وجهزت وراحت تصحي زين.
ملك: زين اصحى عشان ننزل نتفسح شوية.
مفيش رد.
ملك: شكلي هعمل فيك مقلب صغننون على الصبح.
راحت جابت الألوان ورسمت على وش زين زي المهرج. بعد وقت ليس بكثير، صحي زين من النوم ودخل ياخد شاور. أول ما شاف وشه في المراية، انصدم.
زين: سلامًا قولًا من ربنا رحيم، ابعد عني لا تأذيني ولا آذيِك.
وطلع يجري على بره.
ملك: هههههههههههه هموت مش قادرة، هو ده الظابط زين اللي الكل بيخاف منه؟
زين: أنتِ اللي عملتي كده! وربنا ما هسيبك.
وجري ورا ملك. بعد فترة كبيرة من الجري.
زين: خلاص أنا نفسي اتقطع، مش هعملك حاجة، تعالي اطلبي الأكل.
ودخل ياخد شاور، وهي طلبت الأكل بس كانت حاسة إنه هيعمل حاجة.
طلع زين من الحمام وهو ماسك جردل المياه ومخبيه ورا ضهره، وهوب كبه كله على ملك.
ملك: حرام عليك، أنا مصدقت جهزت نفسي.
زين: عشان تعملي مقالب تاني.
ملك: ده أنت رخم، وسع كده عشان أغير هدومي.
ولسه بتمشي كانت هتقع، لحقها زين بس وقعوا هما الاتنين وسرحوا في عيون بعض.
زين: أنتِ جميلة أوي.
ملك: ها؟
زين: قومي جهزي نفسك ولا مش عايزة تتفسحي في شرم؟
ملك: ثواني وأكون عندك.
زين: وربنا طفلة بس قمر.
عند مازن وفرح.
فرح صاحية وعمالة تصحي في مازن مش راضي يصحى، جت عند ودنه وبأعلى صوتها: اصحى يا مازن.
مازن: مين مات؟ أقوم ألبس ألحق الجنازة.
فرح: ههههههههههه يا لهوي هموت مش قادرة.
مازن: منك لله يا شيخة، في حد يصحي حد كده؟
فرح: عمالة أصحي فيك مش راضي تصحى، أعملك إيه؟
مازن: قومت تصحيني كده؟
فرح: المهم قوم خد شاور والبس عشان نتفسح في شرم.
مازن: أتفسحك ليه إن شاء الله؟ أنتِ جاية مهمة مش تتفسحي.
فرح: ملك كلمتني وقالت هتنزل هي وزين يتفسحوا شوية، وإحنا هننزل معاهم.
مازن: قايم أهو وأمري لله.
وجهزوا ونزلوا، كان ملك وزين مستنينهم.
زين: تحبوا تروحوا فين؟
فرح وملك في صوت واحد: الملاهي.
مازن: لا مش هنروح الملاهي.
زين: خلاص يا مازن نوديهم الملاهي عشان مش هنخلص من زنهم لو مرحوش.
وفعلًا راحوا الملاهي، وملك وفرح فضلوا يلعبوا في الألعاب، وزين ومازن رفضوا يلعبوا وقاعدين يتفرجوا عليهم. بعد وقت كبير.
ملك لفرح: أنا تعبت أوي كفاية كده.
فرح: وأنا كمان.
وراحوا عند زين ومازن.
فرح: يلا نروح مطعم ناكل.
مازن: يا بنتي أنتِ في مهمة مش جاية تتفسحي.
فرح: إحنا عرفنا إن الشحنة هتتسلم آخر الأسبوع والنهاردة لسه السبت، يبقى نتفسح لحد ميعاد التسليم.
زين: تمام، يلا.
وراحوا على المطعم كله وقعدوا يتعرفوا على بعض. وبعدين رجعوا الأوتيل وراحوا الأوض.
ملك: ياه أنا تعبت أوي، آخد شاور وأنام شوية.
أخدت شاور ونامت على طول. دخل زين لقاها نايمة.
زين: يا ترى هتعملي فيا إيه؟ شكلي هحبك ولا إيه؟ براءتك تخلي أي حد يحبك، يا ريت أنتِ كمان تحبيني.
عدى الأسبوع، كان كل يوم يتفسحوا واتعلقوا ببعض أوي، وجه يوم التسليم.
زين: كله يلبس حماية، وزي ما اتفقنا نعمل، مش عايزين ولا غلطة.
ابتدى التسليم وحصل اشتباك وتم ضرب أحمد في كتفه وقبضوا على العصابة.
ملك: أحمد حبيبي رد عليا، ما تسيبنيش أنا مليش غيرك.
وقعدت تعيط.
زين: رن على الإسعاف.
وأخدوا أحمد ومنتظرين قدام العمليات.
ملك: يا رب يقوم بالسلامة أنا مليش غيره.
الدكتور طلع وكله جري عليه.
ملك: ها إيه يا دكتور أخباره إيه دلوقتي؟
الدكتور: بخير الحمد لله، إحنا شلنا الرصاصة وهينتقل لأوضة عادية دلوقتي وتقدروا تشوفوه لما ينتقل الأوضة العادية.
ملك: شكرًا يا دكتور.
الدكتور: العفو ده واجبي.
نقلوا أحمد لأوضة عادية وكلهم دخلوا عنده.
ملك: جريت على أحمد حضنته: أنت بخير يا حبيبي؟
أحمد: ما تخافيش أنا تمام، امسحي دموعك.
زين: حمد لله على السلامة.
أحمد: الله يسلمك يا زين.
فرح: قوم بقى يا بطل عشان عايزة غزل بنات.
أحمد: همك على كرشك من يومك.
مازن: حمد لله على السلامة يا أحمد.
أحمد: الله يسلمك يا مازن.
بعد يومين خرج أحمد من المستشفى ورجعوا من شرم الشيخ وكل واحد راح بيته عشان يرتاح.
في بيت أحمد وملك.
الأم: يا مصيبتي إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟
أحمد: واحد من العصابة إحنا وبنمسكهم، ما تقلقيش أنا زي الفل.
ملك: في إيه يا ست الكل؟ ما قلك كويس، مش هتطمني على بنتك؟
الأم: يعني ما قدرش حد من العصابة ياخدك ويريحني؟
ملك: خص عليكي يا ست ماما، المهم عاملة إيه؟
الأم: الحمد لله يا بنتي.
ملك: هو أنا بسألك على أخبارك؟ عاملة إيه أكل؟ هموت من الجوع.
الأم: استني عليا أنا هربيكي.
ومسكت أبو وردة وجريت وراها.
ملك: ههههههههههه خلاص يا ست ماما، أنتِ مركبة في رجليكي إيه؟ أنا تعبت وأنتِ لسه بتجري.
الأم: خمسة في عينك، ما أنا لسه في عز شبابي.
أحمد: يا ماما سيبيك منها يا قمر أنتِ وجهزي الأكل، جعان أوي.
الأم: من عنيا يا روحي.
جهزت الأكل وكله وكل واحد راح على أوضته يرتاح.
رواية ملاك الزين الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه دودو
اتى صباح اليوم الثاني وهو يحمل الكثير من المفاجآت.
عند فرح، صحيت على رنة تليفونها، لقت مازن بيتصل.
فرح: صباح التفاح على مرتاح.
مازن: صباح الخوخ على المطير النفوخ.
فرح: أنت متصل في حاجة؟
مازن: بصراحة كده يعني، عايز أقولك حاجة.
فرح: طب قول أنا سمعاك.
مازن: لا مش هينفع في التليفون، تعالي على كافيه *** أنا هستناكي.
فرح: نعم، عايزني أقابلك في مكان لوحدينا؟
مازن: هو إيه في مكان لوحدينا ده؟ ده مكان عام، انجزي أنا مستنيكي.
فرح (في نفسها بتلعن غبائها): حاضر مسافة السكة سلاموززز.
مازن: سلاموز يا مصيبة حياتي.
فرح: أنت بتقول إيه؟
مازن: بقول سلام، متتأخريش.
وقفل واتجه إلى الكافيه.
فرح قفلت مع مازن وقعدت تفكر: يا ترى عايزني في إيه؟ أنا هكلم البت ملك أقولها. ورنت على ملك.
ملك: صباح الخس الك أنتِ وبس.
فرح: صباح التوت أنا بحبك موت.
ملك: قولي يابت رنيتي عليا ليه على الصبح؟ أكيد عايزة حاجة.
فرح: يعني أنا مش برن عليكي غير لما أكون عايزة حاجة؟
ملك: أيون.
فرح: خلاص مش هقولك.
ملك: خلاص والله بهزر، قولي يابت.
فرح: مازن كلمني وقالي عايز أقابلك في كافيه *** وأنا مش عارفة أروح ولا لأ.
ملك: أنا كنت حاسة إن هو بيحبك، في الفترة الأخيرة بقى مهتم بيكي أوي.
فرح: ولا زين اللي النهار كله يتحجج بحاجة عشان يشوفك.
ملك: زين مين؟ أنتِ اتأخرتي، جهزي نفسك بسرعة.
فرح: اتهربي يا أختشي، بس الواد واقع على الآخر.
ملك: سلاموززز يا أختشي.
فرح: سلاموززز.
ذهبت فرح جهزت نفسها، لبست بنطلون جينز وتيشيرت أسود وطرحة بيضاء وكوتشي أبيض، واتجهت إلى الكافيه. لقت مازن قاعد مستنيها، راحت عنده وسلمت عليه وقعدت.
فرح: احكيلي بقى الموضوع.
مازن: اشربي حاجة الأول بدل ما تقولي عني بخيل.
فرح (بصدمة): أنت عرفت إزاي إني كنت هقول كده؟
مازن: دي قدرات الظابط يا باشا.
فرح: واحد كابتشينو على الهادي.
مازن: لو على السريع مينفعش.
فرح: لا ههههههه.
مازن: لو سمحت اتنين كابتشينو.
النادل: اتفضل يا فندم، أي تاني؟
مازن: لا شكرًا.
فرح: احكيلي بقى.
مازن: فرح بصراحة أنا أنا...
فرح: أنت إيه؟
مازن: أنا أنا بحبك وعايز أتجوزك.
فرح: ابتسمت بخجل ووشها قلب ألوان.
مازن: أنتِ بتحبيني يا فرح؟ مردتش فرح. خلاص يا فرح أنا آسف أنا وصلني جوابك سلام.
فرح: ميزو أنا كمان بحبك.
مازن: بجد! وقعتي قلبي يا شيخة.
فرح: سلامة قلبك ميزو.
مازن: قلبه وعقله.
فرح: أنت بتحبني بجد؟
مازن: أنا عديت مراحل العشق بمراحل، أنا من غيرك مقدرش أعيش، أنتِ حياتي أنتِ نبضي أنتِ كل دنيتي، بحبك أوي.
فرح: وأنا بموت فيك، ربنا يخليك ليا.
مازن: أنتِ هدية ربنا ليا، ربنا يخليكي ليا ويقدرني وأسعدك طول العمر.
فرح: يا رب يا حبيبي.
مازن: أنتِ قولتي إيه؟
فرح: يا رب.
مازن: لا اللي بعدها.
فرح: خلاص بقى متكسفنيش.
مازن: قلبي اللي بيتكسف.
فرح: قوم بقى توصلني عشان اتأخرت.
مازن: فصيلة أوي أنتِ، امشي قدامي.
وصلها عند البيت.
مازن: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي، وابقى كلميني وأنا هظبط الدنيا وأجي أخطبك عشان مش قادر أستنى أكتر من كده، ولا نخليها جواز على طول؟
فرح نزلت من العربية من غير ما تتكلم. مازن مشي وفرح طلعت ودخلت أوضتها وكلمت ملك.
فرح: ملوكتي حبيبتي أنا مبسوطة أوي.
ملك: ربنا يجعلك دايمًا مبسوطة يا عمري.
فرح: النهاردة مازن اعترفلي بحبه وقال هييجي يخطبني.
ملك: ألف مبروك يا روحي.
فرح: يبارك فيكي يا عمري، عقبالك أنتِ كمان.
ملك: البعيد مبيحسش.
فرح: والله ده بيموت فيكي، واستني وشوفي وابقى قولي فرح قالت بس هو مش عارف يعبر عن مشاعره.
ملك: ماشي يا أختشي، خلينا فيكي أنتِ دلوقتي. احكيلي بالتفصيل أوعي تنسي حاجة.
حكت لها اللي حصل وقفلوا مع بعض وكل واحدة راحت على سريرها بتفكر في فارس أحلامها لحد ما راحت في النوم.
عند مازن وزين.
مازن خبط على مكتب زين وزين سمح له بالدخول.
مازن: زينو حبيبي عامل إيه؟
زين: ميت مرة أقولك بلاش الاسم ده.
مازن: حاضر يا باشا، عندي ليك خبر حلو.
وحكى له كل اللي حصل.
زين: ربنا يتمملك على خير.
مازن: يا رب يا صاحبي، عقبالك أنت كمان.
زين: عن قريب إن شاء الله.
مازن: شكلك ناوي على حاجة.
زين: كل خير إن شاء الله.
واتجه كل واحد على بيته وراحوا في نوم عميق.
رواية ملاك الزين الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه دودو
في صباح اليوم التالي، كان متجمعين عند اللواء ملك وزين ومازن وفرح.
اللواء: أحمد عامل إيه؟
ملك: الحمد لله يا فندم، وهو بيعتذر عشان مقدرش ييجي النهاردة.
اللواء: لا عادي ده المفروض ياخد إجازة أسبوع، المهم أنا جمعتكم النهاردة عشان أقولكم أنا فخور بيكم أوي، أنتوا نفذتوا المهمة بنجاح من غير خسائر كتير لينا.
زين: إن شاء الله يا فندم على طول عند حسن ظنك.
اللواء: أنا بعتبركم زي أولادي، يعلم ربنا غلاوتكم عندي.
زين: ده شرف لينا يا فندم إنك تعتبرنا زي أولادك.
ملك: حتم بقى بتعتبرنا زي أولادك يبقى إدينا باقي اليوم إجازة.
اللواء: هما قالوا عليكي إنك لمضة.
ملك: متزوج يا قمر أنت؟
اللواء: أيوه.
ملك: بس باين عليك صغنون أوي، اللي يشوفك يقول أصغر من دول، وبتشاور على زين ومازن.
اللواء: تقدروا تتفضلوا دلوقتي.
خرجوا بره وزين سحب ملك من إيده وأخدها المكتب وقفل الباب.
زين: كنتي بتقولي إيه بقى؟
ملك: أنا كلمتك؟ أنا كنت بكلم اللواء، أنت بتقرب ليه كده؟ ابعد عني.
وهي بترجع وزين وراها لحد ما دخلت في الحيط.
ملك: أنا دخلت في الحيطة هروح فين تاني؟
زين: قرب منها واتكلم جنب ودنها: لو شفتك بتهزري مع حد كده تاني مش هيحصلك كويس، أنا نبهتك أهو.
ملك: أنت ملكش دعوة، خطيبي حبيبي، أخوكي ولا يكنش جوز أمي مش هسمع كلامك.
زين: متختبريش صبري واسمعي الكلام.
طريقة كلامه كانت كفيلة إنها تسكته.
زين: فاهمة ولا أقول تاني؟
ملك: حاضر.
وطلعت من المكتب ورجعت البيت، دخلت أخدت شاور وطلعت.
ملك: أنتي يا ست ماما أنا عايزة آكل جعانة.
الأم: أنتي مش لسه واكلة قبل ما تدخلي تاخدي شاور.
ملك: أنتي بتعدي عليا بقى؟
الأم: هموت وأعرف بتودي الأكل فين، مش بتسيبي الأكل وجسمك زي ما هو.
في الوقت ده الباب خبط.
الأم: قومي افتحي الباب.
ملك: هو مفيش غير أنا في البيت ده؟ مش هفتح الباب.
الأم: أنا لو خلفت فرخة كانت هتفيدني عنك.
ملك: روحي يا ست ماما افتحي الباب بدل ما أقوم أحبسه.
الأم فتحت الباب.
الأم: اتفضل يا بني عامل إيه؟
زين: الحمد لله يا طنط أنتي عاملة إيه؟
الأم: بخير يا بني، اتفضل اقعد في الصالون عقبال ما أصحي أحمد.
ملك: ده كله على الباب يا ست ماما.
الأم: اقعدي مع زين يا ملك لحد ما أصحي أخوكي من جوه.
ملك: حاضر يا ماما، اتفضل يا أستاذ زين.
زين: يا بت إيه طولت لسانك دي! احترمي إني في بيتك.
ملك: تاخد تاكل مصاص؟
زين: لا كلي أنتي.
ملك براحتها وقاعدة تاكل في المصاصة.
زين: امسحي المصاص من جنب شفايفك.
ملك: كده لا كده لا.
زين: قام وقعد جنبها ومد إيده مسح المصاص من جنب شفايفها وسرح في عيونها وهي كمان وفضلوا على الوضع ده.
أحمد: أنا آسف اتأخرت عليك يا زين.
زين: أخيرًا فاق! لا عادي ولا يهمك، عامل إيه دلوقتي؟
أحمد: الحمد لله بخير.
زين: لو احتجت حاجة كلمني، أستأذن أنا بقى.
الأم: ما يصحش يا ابني لازم تاكل معانا.
زين: مرة تاني يا طنط.
أحمد: خليك يا زين، مرة تاني إن شاء الله.
الأم: بس المرة الجاية مش هسيبك غير لما تاكل.
زين: إن شاء الله، عن إذنكم.
ومشي زين.
ملك: يلا يا ست ماما أنا جعانة وعايزة آكل.
الأم: تعالي حضري معايا السفرة يا آخرة صبري.
جهزوا السفرة وأكلوا وكل واحد راح على أوضته ونام.
رواية ملاك الزين الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه دودو
الصباح أتى وكل واحد يفكر في شيء يعمله. عند مازن، اتصل بفرح.
مازن: صباح الليمون على أحلى عيون.
فرح: صباح النور.
مازن: كلمتي بابا وخدتي لي معاد أجي أتقدم فيه؟
فرح: لا لسه، شوية وأكلمه.
مازن: طيب كلميه بسرعة يا حبيبتي عشان مش قادر أستحمل.
فرح: حاضر.
مازن: ماشي، سلام يا قلبي، خدي بالك من نفسك.
فرح: سلام.
قفلت مع مازن وراحت عند أبوها.
الأب: تعالي يا فرح.
فرح: صباح الخير يا حج يا قمر أنت.
الأب: صباح النور يا بكاشة.
فرح: أمال مرت أبويا فين؟
الأب: يا بت اتملي بدل ما تموتك، اسمها ماما.
فرح: ماشي يا حاج، يا ست الكل.
الأم: خير يا فرح، أكيد عايزة حاجة.
فرح: أنا يا ست ماما؟ يعني مينفعش أسأل عليكي غير وأنا عايزة حاجة؟ أنتي زعلتيني أوي.
الأم: أنا عارفاكي يا بت بطني، قولي عايزة إيه.
فرح: بصراحة في واحد زميلي في الشغل عايز يتقدملي.
الأب: أنتي تعرفيه يا فرح؟
فرح: أيوه يا بابا، هو شخص محترم أوي وبيحبني.
الأب: معنديش مانع يا بنتي، أهم حاجة سعادتك. أنا معنديش غيرك في الدنيا.
فرح: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً يا رب. أقوله ييجي الساعة كام؟
الأب: بكرة الساعة تمانية بإذن الله.
فرح: ماشي يا بابا يا سكر أنت.
وراحت على أوضتها، رنت على مازن وقالت له وقفلت. وأمها ندهت عليها.
الأم: تعالي يا فرح ننضف الشقة أنا وأنتي بقى.
فرح: ليه يا ماما، ما الشقة زي الفل أهي.
الأم: أنا قلت إيه؟ قدامي ننضف الشقة.
فرح: المفروض تعاملوني إني عروسة مش تخلوني أنضف.
الأم: لما ننضف الشقة أعتبرك عروسة.
فرح: طيب استني أرن على ملك أخليها تيجي تنظف معايا.
فرح: ألو يا ملوكتي، تعالي نضفي معايا الشقة عشان مازن هييجي بكرة يتقدملي.
ملك: ألف مبروك يا روحي، بس ليه هتنضفوا الشقة؟
فرح: الست ماما هي اللي عايزة تنضف، عمالة أقولها بلاش.
ملك: تمام، مش هتأخر.
وصلت ملك عند فرح وخبطت ودخلت، سلمت على فرح وأمها.
الأم: أنتوا تنضفوا المطبخ والصالون وأوضة فرح، وأنا عليا الباقي.
خلصوا تنظيف في جو لا يخلو من الضحك والهزار.
ملك: آه يا أني يا ضهري، أنا اتكسرت كلي.
فرح: ومين سمعك؟ أنا مفيش فيّ حاجة سليمة.
ملك: جبتي الفستان اللي هتلبسيه بكرة؟
فرح: تصدقي نسيت يا ست ماما، عايزة أنزل أجيب فستان ألبسه بكرة.
الأم: ماشي، خدي ملك معاكي وأوعي تتأخري.
مشوا راحوا المول وقعدت تبص على الفساتين لحد ما عينها جت على واحد.
فرح: إيه رأيك يا ملك في ده؟
كان فستان أزرق ضيق من فوق وينزل باتساع ومطرز باللؤلؤ، كان شكله جميل جداً.
ملك: حلو أوي يا قلبي وهيطلع عليكي يجنن.
فرح: أنتي ما اخترتيش حاجة؟
ملك: مسكت واحد نبيتي ضيق من فوق وينزل باتساع، سمبل أوي. أنا هاخد ده.
فرح: هيبقا حلو أوي عليكي.
واختاروا الطرح ومشوا، كل واحدة روحت على بيتها.
عند مازن، رن على زين وقال له عايز أقابلك، تعالى على الكافيه ده.
وصل زين ومازن عند الكافيه وقعدوا.
مازن: تشرب إيه؟
زين: واحد قهوة.
مازن: لو سمحت، اتنين قهوة.
زين: قولي إيه الموضوع اللي هتكلمني فيه.
مازن: أنا هروح أتقدم لفرح بكرة وعايزك تكون معايا. أنت عارف إني مليش غيرك، أهلي متوفيين وعيلتي في الصعيد، فعايزك تيجي معايا بكرة.
زين: أنا عيلتك وأنا مش محتاج عزومة، أنت أخويا.
مازن: ربنا يخليك ليا. بكرة تكون جاهز على الساعة تمانية، وعقبالك أنت كمان، عايز أفرح بيك. زين أنت بتحب ملك صح؟
زين: بحبها أوي بس خايف متبادلنيش نفس المشاعر.
مازن: وأنت هتعرف كيف إذا كانت بتحبك ولا لأ غير لما تقولها؟ مش يمكن هي كمان بتحبك؟
زين: تفتكر يا مازن؟
مازن: أيوه طبعاً، أنت أي بنت تتمناك.
زين: أنا مش عايز أي بنت، أنا عايزها هي بس.
مازن: إن شاء الله تكون من نصيبك.
أتى اليوم التالي وكانت فرح بتجهز نفسها وملك معاها مسبتهاش من الصبح.
فرح: شكلي حلو يا ملك؟
كانت لابسة فستان أزرق وطرحة سكري واكتفت بملمع شفاه ومسكره.
ملك: قمر يا أخواتي، ده الواد مازن مش هيشيل عينه من عليكي.
فرح: وأنتي طالعة حلو أوي.
ملك كانت لابسة فستان نبيتي وطرحة بيضا ولم تضع أي مساحيق تجميل وكانت زي القمر.
باب الأوضة خبط وكانت الأم.
الأم: يلا يا فرح يا حبيبتي هاتي الشربات واطلعي.
فرح: حاضر يا أمي. ملك أنا خايفة، متسبنيش. أقولك قدمي الشربات أنتي.
ملك: متخافيش يا حبيبتي، امسكي الصينية واطلعي وأنا هبقى معاكي، متخافيش.
فرح: مسكت الصينية وطلعت، وأول ما مازن شافها فتح فمه من الصدمة. يا خرب بيت حلاوة أمك يا شيخة.
زين: اقفل بوقك، شكلك يضحك على الآخر.
مازن: أنا يشرفني يا عمي أطلب إيد بنت حضرتك.
الأب: والله يا بني أنا معنديش مانع، المهم رأي العروسة. ها يا فرح موافقة على مازن؟
فرح: اللي تشوفه يا بابا.
الأب: اللي أشوفه أنا برضه.
نقرا الفاتحة.
وقرأوا الفاتحة.
مازن: ينفع يا عمي أتكلم مع فرح شوية لوحدينا لو مكنش عندك مانع؟
الأب: أكيد طبعاً معنديش مانع.
طلعوا وسابوهم وملك راحت البلكونة وزين استأذن وراح وراها.
زين: شكلك حلو أوي النهاردة.
ملك: شكراً.
زين: إيه شكراً دي؟ المفروض تقولي وأنت كمان حلو.
ملك: لا والله، طيب مش هقول.
عند مازن وفرح.
مازن: إيه يا بت الحلاوة دي؟ يا خرب بيت جمال أمك، أنا مش مصدق إن القمر ده عن قريب هيتكتب على اسمي.
فرح: ولا أنا مصدقة.
مازن: بس حلو أوي وأنتي مكسوفة كده، بتبقي شبه الفراولة.
فرح: خلاص بقى متكسفنيش.
مازن: أموت أنا في اللي بيتكسف.
وعدى الوقت وكل واحد روح بيته وراحوا في نوم عميق.