تحميل رواية «ملاك الزين» PDF
بقلم الكاتبه دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنة كل حاجة اتغيرت بس حبهم كل يوم بيزيد عن الأول وكل يوم بيفوت حبهم بيزيد. مامت ملك توفت، وأهل ملك وجميلة كمان اتوفوا. معتز اتجوز من أمريكا واستقر هناك. وزين فتح شركة هو ومازن وأحمد بجانب شغله في المخابرات، ونجحت وبقت من أكبر الشركات على مستوى العالم. *** في الصباح، زين وملك قاعدين يفطروا، واجه عليهم أسر وياسين. أسر: صباح الخير يا ست الكل، صباح الخير يا بابا. ملك: صباح الورد يا حبيبي. زين: صباح النور. ياسين: صباح الخير يا بابا، قطعتوا علينا اللحظة ولا إيه؟ زين: ولد عيب كده. ياسين: صب...
رواية ملاك الزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبه دودو
رجعت ملك البيت، لقيت أحمد ومامتها جاهزين.
ملك: ثواني بس هلبس وأجي على طول.
الأم: عارفة لو اتأخرتي هنسيبك ونمشي.
ملك: أنت اللي بتعطليني أهو.
الأم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، امشي يا ملك البسي بسرعة.
ملك: حاضر أهو.
بعد وقت، جهزت ملك وطلعت.
ملك: أنا جاهزة أهو.
الأم: هو ده اللي ثواني؟
ملك: بجهز نفسي يا ماما، الأّه.
الأم: امشي قدامي، ويارب أسمع صوتك.
ملك: شوفي أمك يا أحمد بتتخانق معايا إزاي وأنا مش بتكلم خالص.
أحمد: شايف يا أختي مش بتتكلمي، امشي بقى قدامي.
ملك: طب متزقش وأنا همشي.
عدى وقت وكأنهم قاعدين في بيت جميلة.
ملك: (همست في ودن أحمد) اتكلم بقى ولا هنقضيها ساكتين كده.
أحمد: (بهَمْس) أتكلم أقول إيه، أنا نسيت كل حاجة.
ملك: يعني أسيب ماما تتكلم؟
أحمد: خلاص هتكلم أنا.
أبو جميلة: في حاجة يا بنتي؟
ملك: لا يا عمي، بس أنا عايزة أشوف جميلة.
مامة جميلة: حاضر يا حبيبتي هندَهلك عليها.
الأب: خير يا ابني في حاجة؟
أحمد: كل خير يا عمي، أنا كنت جاي أطلب إيد جميلة بنت حضرتك.
شرف ليا إني أتجوز بنت حضرتك.
الأب: الشرف ليا يا ابني، وأنا معنديش مانع بس الرأي رأي العروسة.
في اللحظة دي دخلت جميلة وقدمت الصينية وقعدت جنب والدها.
مامة أحمد: بسم الله ما شاء الله اسمها جميلة وفعلاً جميلة.
جميلة: شكرًا من ذوق حضرتك.
مامة أحمد: حضرتك إيه بقى؟ قوليلي يا ماما ولا أنا مش زي ماما؟
جميلة: حاضر يا ماما.
الأب: جميلة بنتي، أحمد طالب إيدك، إيه رأيك؟
جميلة: (بكسوف) اللي تشوفه يا بابا.
الأب: على بركة الله نقرا الفاتحة.
بعد ما قرأوا الفاتحة.
أحمد: إحنا نعمل شبكة يا عمي والفرح مع ملك إن شاء الله.
الأب: اللي تشوفه يا ابني.
أحمد: بكرة إن شاء الله ننزل نجيب الشبكة.
الأب: تمام يا ابني.
أحمد: نستأذن بقى.
الأب: لسه بدري، اقعدوا شوية.
أحمد: الجايات كتير، عن إذنك.
الأب: إذنك معاك.
وصلوا البيت ودخلوا.
ملك: وأخيرًا هتبقى عريس، أنا كنت فكراك هتعنس.
أحمد: امشي يا بت من قدامي.
ملك: عايزة فلوس عشان أشتري فستان للخطوبة.
أحمد: هو أنا العريس وهجبلك فستان؟
ملك: إذا كان عاجبك.
أحمد: لا مش عاجبني.
ملك: يبقى هوري الفيديوهات اللي معايا لجميلة.
أحمد: فيديوهات إيه؟
ملك: فيديوهات أنت وصغير، فاكر ولا أكمل؟
أحمد: خلاص، أحلى فستان لأحلى ملوكة في الدنيا، بس وغلاوتي عندك لتمسحي الفيديوهات.
ملك: هخليهم ضمانة إنك تعملي اللي أنا عايزاه.
أحمد: متبقيش رُخمة وامسحيهم وأنا أعملك اللي أنت عايزاه.
ملك: تؤ تؤ، مش مصدقاك.
أحمد: أعمل إيه عشان تصدقي؟
ملك: اممم، أطلب أي حاجة.
أحمد: قولي عايزة إيه خلينا نخلص.
ملك: أول حاجة الفستان، وبعدين تجبلي شوكولاتة وتفسحني وتعزمني على الغداء وبعدين تجبلي حاجة حلوة وبس كده.
أحمد: أنتي منسيتيش حاجة؟
ملك: استنى أفكر تاني يمكن ناسية حاجة.
أحمد: أنتي صدقتي؟ كفاية اللي أنتي قلتيه بس امسحي الفيديوهات.
ملك: تؤ تؤ، لما تعمل اللي قلت عليه.
أحمد: ماشي وأمري لله، بس هتمسحيهم.
ملك: أول ما تعمل اللي قلت عليه همسحهم.
أحمد: خلاص، بكرة تروحي معاي نجيب الشبكة وأفسحك.
ملك: موافقة، تصبح على خير بقى.
أحمد: وأنتي من أهله يا أختي.
عند زين.
تليفونه رن وكانت زينة.
زينة: إيه يا زين مسألتش عليا النهارده؟
زين: مشغول يا حبيبتي أعمل إيه.
زينة: لا لازم تريح نفسك شوية.
زين: حاضر هحاول.
زينة: لا لازم بكرة تاخد إجازة ونقضي اليوم كله مع بعض.
زين في نفسه: فرصة أعرف منها الخطة.
زينة: زين أنت روحت فين؟
زين: معاكي، خلاص بكرة هاخد إجازة ونخرج مع بعض.
زينة: هستناك يا حبيبي باي.
زين: باي.
زين رن على ملك.
زين: حبيبتي عاملة إيه؟
ملك: بخير يا حبيبي وأنت.
زين: أنا بخير طول ما أنتي بخير.
ملك: دايمًا يارب.
زين: ملك حبيبتي أنا بكرة مش هقدر أجي الشغل.
ملك: وأنا كمان مش هقدر أجي، بس أنت مش هتيجي ليه؟
زين: بكرة هطلع أنا وزينة.
ملك: نعم؟ أنت ومين؟
زين: أهدي يا حبيبتي أنا هطلع معاها عشان المهمة.
ملك: أنا مش حابة البنت دي، خلص المهمة دي بسرعة.
زين: حاضر يا حبيبتي، وأنتي مش هتيجي ليه؟
ملك: بكرة أحمد هيجيب الشبكة وأنا هروح معاه.
زين: آه، ألف مبروك، باركيله نيابة عني.
ملك: أنت تباركله بنفسك، أنت مش هتحضر الخطوبة؟
زين: إن شاء الله يا حبيبتي، بس أنتي وحشتيني أوي.
ملك: وأنت كمان يا حبيبي.
زين: إمتى نبقى في بيت واحد؟
ملك: خلص أنت المهمة دي ونتزوج على طول وأحمد هيبقى فرحه معانا.
زين: إن شاء الله يا حبيبتي عن قريب خالص.
ملك: إن شاء الله يا حبيبي، هنام أنا بقى، تصبح على جنة.
زين: وأنتي من أهلها يا روحي.
قفلوا وكل واحد راح في النوم.
رواية ملاك الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبه دودو
تاني يوم، صحيت ملك جهزت وطلعت لقت أحمد جاهز.
ملك: يلا يا أحمد عشان تعمل اللي قولت عليه.
أحمد: أنا قلت حاجة؟
ملك: يعني مش هتنفذ اللي قولت عليه؟ تمام، أنا رايحة أفرج جميلة على الفيديوهات.
أحمد: استني بس، أنا بهزر. أنا افتكرت.
ملك: أيوه كده، ناس مش بتيجي غير بالعين الزرقا.
أحمد: طب امشي يا أختي قدامي.
ملك: طب متزقش وأنا طالعة.
بعد شوية وصلوا عند جميلة وأخدوها وراحوا محل الدهب عشان الشبكة.
الصائغ: تؤمري بحاجة معينة يا فندم؟
جميلة: عايزة حاجة تكون هادية، دول مش عاجبيني بصراحة.
الصائغ: طلبك عندي، لسه واصل من يومين. إن شاء الله يعجبك. اتفضلي اتفرجي.
جميلة بتتفرج ولفت انتباها خاتم رقيق جدًا، مسكته وقالت: أنا هاخد ده.
أحمد: ذوقك حلو أوي يا حبيبتي.
جميلة: شكرًا.
أحمد: شكرًا بقا؟ أنا أتغزل فيكي وإنتي تقولي شكرًا؟
جميلة: أمال أقولك إيه؟
أحمد: إنتِ أحلى يا حبيبي، حاجة تفتح نفسي.
جميلة: حاضر المرة الجاية.
ملك: أجبلكم شخرة واتنين لمون هنا؟
أحمد: يا ريت.
ملك: طب يلا عشان تفضحنا زي ما وعدتني.
أحمد: يلا يا آخرة صبري.
أخدهم أحمد وراحوا المطعم اتغدوا، وبعدين ملك أصرت إنها تروح الملاهي وجميلة وافقت معاها، وأحمد أخدهم وقعدوا يلعبوا مع بعض.
__________
عند زين رن على زينة وقالها اجهزي أنا جاي أخدك. بعد شوية كانت زينة لابسة ومستنية زين. زين وصل وأخدها وطلعوا على المطعم يتغدوا.
زين: تطلبي إيه يا حبيبتي؟
زينة: أطلب إنت على ذوقك.
زين: تمام.
طلب الأكل وبعدين ابتدوا ياكلوا.
زينة: احكيلي حياتك كانت عاملة كيف في التلات سنين اللي فاتوا؟
زين: محصلش حاجة مهمة، كل وقتي كان في الشغل.
زينة: أمال ملك اتعرفت عليها كيف؟
زين: ملك ده أول مرة أشوفها. كنت رايح أقابل أخوها وهي كانت ماشية وأنا كنت ماشي وراها، راحت ضربتني والناس اتلمت ونزلوا ضرب فيا. كانت فاكراني هخطفها.
زينة: ياه، أنا مش مصدقة إن بنت عملت فيك كده. طب وخطبتها ليه؟
زين: ما أنا قولتلك قبل كده إني كنت عايز أعلمها الأدب عشان الضرب اللي أنا اتعرضتله بسببها.
زينة: آه أنا فهمت.
زين: احكيلي عنك إنتِ بقا.
زينة: أنا سافرت أنا وسيف، وبعدين اتجوزنا هناك وكانت حياتنا مثالية. وبعد الفرح بسنتين اكتشفت تاجر مخدرات. أنا خفت منه وكنت عايزة أهرب بس كنت خايفة يلاقيني ويموتني. وبعديها بكام شهر اكتشفت إنه عايز يبيعني ويقبض تمني، ساعتها هربت منه ونزلت على هنا. عشان كده لما سألتني قولتلك انفصلنا.
زين: إنتِ استحملتي كتير أوي.
زينة (في نفسها): أهبل وطول عمرك بتصدق أي حاجة.
زين: زينة، إنتِ بخير؟
زينة: أنا بخير الحمد لله.
زين (في نفسه): كويس إنك اعترفتي إنه كان تاجر مخدرات. ناقص أعرف الخطة اللي أنتوا عاملينها وساعتها هاخدك بإيدي للسجن.
زين: أنا لازم أمشي دلوقتي، عندي شغل مهم. أنا آسف مش هقدر أكمل معاكي اليوم.
زينة: عادي يا حبيبي ولا يهمك، روح إنت على شغلك.
زين: تعالي أوصلك الأول.
زينة: روح إنت وأنا هاخد تاكسي، متشغلش بالك.
زين: متأكدة يا حبيبتي؟
زينة: أيوه.
زين: خدي بالك من نفسك، سلام.
زينة: سلام.
طلع زين ورن على شخص وقاله: عينك عليها.
-------------
عند ملك.
ملك: ياه يا جميلة أنا تعبت أوي.
جميلة: وأنا كمان تعبت، تعالي نروح عند أخوكي اللي قاعد كده.
ملك: امشي يلا.
أحمد: خلصتوا؟ يلا نمشي.
ملك: أنا عايزة أشرب حاجة ساقعة.
أحمد: إنتِ مش بتشبعي أبدًا؟
ملك: أعمل إيه؟ تعبت من اللعب. يلا بقا وجميلة كمان عايزة.
أحمد: عشان جميلة بس، مش عشانك إنتِ.
ملك: الله يسهلك يا ست جميلة.
أخدهم أحمد وجابلهم عصير شربوه وبعدين روحوا على البيت، كان الليل جه.
الأم: ما لسه بدري، إنت وهي!
ملك: والله يا ماما كله بسبب أحمد. أقوله اتأخرنا يقولي تعالي بس نشرب حاجة وبعدين نروح.
أحمد: أنا اللي أخرتك يا ست ملك؟
ملك: أيوه، عندك كلام غير كده؟
الأم: خلاص إنت وهو، كل واحد على أوضته يلا. بكرة يوم طويل.
ملك: ماشي يا ست الكل، تصبحي على خير.
أحمد: وأنا هنام يا ماما، تصبحي على خير.
الأم: وإنت من أهله يا ابني.
--------------
عند زين رن على ملك زي كل يوم.
زين: أخبارك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
ملك: بخير يا حبيبي، وإنت؟
زين: أنا بخير طول ما إنتِ بخير.
ملك: انهارده كان يوم جميل قوي بس كان ناقص إنك تكون معايا.
زين: هانت يا حبيبتي، كلها كام يوم ونبقى مع بعض.
ملك: هاه، في أخبار جديدة؟
زين: انهارده قالتلي إنه كان تاجر مخدرات، وأنا كنت بسجل. كله كام يوم وأعرف الخطة بإذن الله.
ملك: ربنا معاك يا حبيبي.
زين: ماشي يا حبيبتي أسيبك تنامي وأنا كمان أنام.
ملك: ماشي يا حبيبي، تصبح على جنة.
زين: وإنتِ من أهلها يا روحي.
رواية ملاك الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه دودو
الصباح أتى وكان يحمل الكثير من المفاجآت. صحيت بطلتنا، أدت فرضها وطلعت لأمها.
ملك: صباح الخير يا ماما.
الأم: صباح النور.
ملك: أحمد صحي؟
الأم: لسه. روحي صحيه عشان يودي جميلة البيوتي سنتر.
ملك: حاضر يا ماما.
دخلت ملك أوضة أحمد وجت جنب ودنه وقالت بأعلى صوتها: صباح الخير يا عريس!
أحمد: حرام عليكي، في يوم هتموتيني بحركاتك دي. إمتى هتكبري؟
ملك: أنا مش هكبر أبدًا. قوم بقى عشان تودي جميلة البيوتي سنتر.
أحمد: ماشي، قايم أهو.
ملك: وأنا هروح معاها وهجهز نفسي زي جميلة.
أحمد: ليه؟ أنتي العروسة؟
ملك: لا، أخت العريس. ويلا بقى عشان ما نتأخرش.
أحمد: أمري لله، اطلعي بقى عقبال ما أجهز.
بعد وقت، جهز أحمد وأخد ملك وعدى على جميلة ووداهم البيوتي سنتر.
عدت ساعات، كانت جميلة لابسة فستان فضي جميل جدًا، ضيق من فوق وينزل باتساع، وبأكمام شفافة، وكانت تضع مكياج متناسق، كانت جميلة جدًا. وملك كانت لابسة فستان أحمر طويل ضيق من فوق وينزل باتساع ومنفوش، وكانت تضع مكياج خفيف.
جه أحمد، كانت جميلة جوه وملك اللي واقفة بره.
ملك: استنى مش هتدخل دلوقتي.
أحمد: ليه إن شاء الله؟ أنا عايز أشوف خطيبتي.
ملك: طب إيدك على 200 جنيه وأنا أدخلك.
أحمد: أنا عملت في زين كده ساعة خطوبتك؟
ملك: لا، بس أنا ما قلتلكش ما تعملش، يبقى إيدك على الفلوس.
أحمد: طب لما نرجع البيت أديكي.
ملك: دلوقتي يا إما بلاش ونتأخر على القاعة، أنت حر بقى.
أحمد: امسكِ، يلا بقى خليني أشوفها.
ملك: حبيبي يا أخويا، ثواني هدخل أجيبها.
أحمد: دلوقتي بقيت أخوكي؟
ملك: وأحلى أخ كمان.
دخلت ملك، كانت جميلة جاهزة، خدتها وطلعت عند أحمد.
أحمد أول ما شافها فضل يتأمل ملامحها وقال: ما شاء الله يا حبيبتي، اسمك جميلة وأنتي أجمل.
جميلة: ابتسمت بكسوف.
أحمد: يلا بقى اتأخرنا على القاعة. ركبوا العربية واتجهوا إلى القاعة. وبعد وقت ليس بكثير وصلوا للقاعة، كانت متزينة بالورد وكان شكلها حلو أوي. دخلوا القاعة وقعدوا في المكان المخصص ليهم، وملك سابتهم وراحت تشوف فرح.
فرح: أخبارك يا ملوكة؟
ملك: الحمد لله يا حبيبتي، وأنتي عاملة إيه؟
فرح: الحمد لله.
ملك: عاملة إيه مع الواد مازن؟
فرح: اسكتي ده مجنني.
ملك: معلش يا حبيبتي كلهم كده.
فرح: حتى زين كده؟
ملك: زين مشغول مع زينة مش فاضيلي.
فرح: هانت يا حبيبتي كلها كام يوم وتنكشف اللعبة كلها.
ملك: يا رب يا فرح، إحنا مش بنتقابل خالص دلوقتي.
فرح: هتشوفيه النهاردة هييجي هو ومازن.
ملك: بس هو اتأخر أوي.
فرح: لا ما تأخرش، بصي هناك كده.
ملك: ده زين أهو أنا هروح أسلم عليه.
فرح: تعالي يا حبيبتي يلا. ذهبوا عند زين ومازن.
زين: إزيك يا حبيبتي، وحشاني خالص.
ملك: الحمد لله بخير، وأنت كمان يا حبيبي.
فرح: شايف مش زيك.
مازن: يا حبيبتي أنتي مش بتوحشيني عشان أنتي على طول في بالي ومش مفارقاني لحظة.
فرح: بجد يا حبيبي؟
مازن: آه والله يا حبيبتي.
زين: طب تعالى نبارك لأحمد.
راحوا كلهم يباركوا لأحمد وقعدوا معاه، وبدأ الحفلة والأغاني شغالة وعمالين يرقصوا. جه وقت تلبيس الخواتم.
أحمد مسك إيد جميلة ولبسها الخاتم، وجميلة لبست الخاتم لأحمد.
وكله بدأ يهنيهم، اشتغلت أغنية رومانسية وكلهم ابتدوا يرقصوا عليها.
عند زين وملك:
زين: آسف يا حبيبتي أنا عارف إني مقصر معاكي، بس أوعدك أخلص بس المهمة دي وهعوضك.
ملك: ولا يهمك يا حبيبي، أهم حاجة تخلص من السحلية دي.
زين: بس أنتي طالعة حلوة أوي.
ملك: ده عنيكي اللي حلوة يا حبيبي.
زين: بحبك يا ملوكتي.
ملك: وأنا بحبك يا زينو.
رواية ملاك الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه دودو
عند أحمد وجميلة.
أحمد: أخيرًا يا حبيبتي بقينا مع بعض، عقبال ما تبقي في بيتي.
جميلة: عن قريب يا حبيبي إن شاء الله.
أحمد: بس إيه الحلاوة دي؟ كل يوم بتحلوي أكتر، وحبي ليكي بيزيد أكتر.
جميلة: أنت اللي عنيك حلوة يا حبيبي عشان كده شايفني على طول حلوة.
أحمد: تؤ تؤ، أنتي اللي قمر يا حبيبتي.
جميلة: تسلم يا حبيبي.
عند مازن وفرح.
مازن: طالعة حلوة أوي النهارده.
فرح: يعني مكنتش حلوة قبل كده؟
مازن: لا يا حبيبتي أنتي فهمتي غلط.
فرح: وكمان مش بفهم، أنت مش بتحبني.
مازن: والله بحبك، أنتي أحلى واحدة شفتها عيني، وأنا على طول شايفك جميلة.
فرح: ربنا يخليكي ليّ وميحرمنيش منك أبدًا يا قلبي.
مازن: ويخليكي ليّ يا رب.
عدى وقت والحفلة خلصت، وكل واحد روّح على بيته نام من تعب اليوم.
في صباح اليوم الثاني، صحي زين أدى فرضه ولبس ونزل يقابل زينة. وصل عند بيت زينة وأخدها وراح على المطعم، طلب الفطار وبيبفطروا.
زينة: زين، أنا عايزة أقضي معاك كام يوم لوحدينا.
زين: ما إحنا يا حبيبتي كل يوم مع بعض.
زينة: لا أنا عايزة نسافر أسبوع كده.
زين: مش هينفع عشان شغلي، مش هقدر آخد أجازة.
زينة: عشان خاطري يا زين، مش هتقدر تنفذ لي الطلب ده؟
زين: أيوه يا حبيبتي بس ليه لازم نسافر؟ ما نقضي كام يوم مع بعض هنا وكل يوم نخرج.
زينة: لا أنا عايزة أسافر أنا وأنت، أصل بصراحة نفسيتي تعبانة أوي من ساعة ما هربت من سيف وأنا مخنوقة وبحس بحد بيراقبني في كل حتة.
زين: أشوف الشغل ولو قدرت آخد أجازة نسافر مفيش مشكلة.
زين وقع كوباية العصير على زينة من غير ما تاخد بالها.
زينة: أنت عملت إيه؟
زين: أنا آسف ما أخدتش بالي، روحي الحمام أغسليه وتعالي.
زينة: خلاص ما حصلش حاجة، هروح أغسله وأجي.
زين: ماشي يا روحي ما تتأخريش عليّ.
زينة: حاضر.
أول ما مشيت زينة، زين زرع ميكروفون في الشنطة بتاعتها وحطها مكانها تاني، وزينة بعدها أجت.
زين: آسف يا زينة ما أخدتش بالي.
زينة: عادي ولا يهمك، نضفته.
زين: طب أنا همشي بقى عشان شغلي.
زينة: ماشي وأنا هروح أشتري شوية حاجات نقصاني وأرجع البيت.
زين: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك.
زينة: ماشي يا حبيبي سلام.
وصلها زين لحد التاكسي وفتح لها الباب، ركبت ومشيت.
زين في نفسه: دلوقتي نعرف كل حاجة.
مشيت زينة راحت عند سيف.
سيف: عملتي إيه؟ قدرتي تقنعيه إنه يطلع بره البلد؟
زينة: مردش عليّ، قالي هشوف الشغل الأول.
سيف: هو لازم يطلع عشان المهمة لازم تتنفذ وإلا هنخسر كل حاجة.
زينة: ما تخافش، صفقة المخدرات هتم في وقتها، وأنا هخرجه من البلد بأي طريقة.
سيف: بس في أسرع وقت، الصفقة بعد يومين.
زينة: بكرة هيبقي بره البلد.
سيف: أتمنى كده.
عند زين كان بيسمع كل حاجة هما بيقولوها.
زين: يعني هي دي خطتكم؟ ماشي بس أعرف مكان التسليم الأول وكل حاجة هتبقى تمام، نهايتكم على إيدي.
رواية ملاك الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبه دودو
زين رن على مازن وأحمد وقاله ييجي القسم وحكاله كل حاجة.
مازن: يعني دي خطتهم؟ طب أنتَ هتعمل إيه؟
أحمد: إحنا كده عرفنا إن التسليم بعد يومين، بس المكان فين؟
زين: ده اللي لازم نعرفه.
مازن: بس أنتَ هتطلع بره البلد؟
زين: لا، إحنا هنخلي زينة تفكر إنه أنا اللي معاها.
أحمد: كيف ده؟
زين: أنا أعرف واحد بيعمل أقنعة، هنعمل واحد بشكل وشي، ومازن يلبسه ويبقى مكاني، وأنا أراقب سيف لحد ما نعرف مكان التسليم.
مازن: متأكد إنها مش هتشك فيا؟
زين: هيَ مش ذكية لدرجة دي، متخفش وأنا هبقى معاك خطوة بخطوة في التليفون.
أحمد: تمام لحد كده، وأنا هعمل إيه؟
زين: أنتَ هتجهز القوة، وأنا هرن عليك تجيبها وتجيني على طول.
مازن: تمام، ربنا يستر بقى.
زين: حد عنده أسئلة تاني؟
أحمد: طب ملك وفرح هنعمل معاهم إيه؟
زين: مش لازم يعرفوا.
مازن: بس إحنا هنقدر نخبي عليهم؟
زين: أنتَ تقول لفرح إنك عندك مهمة ولازم تسافر يومين، وأنا وملك مش بنتقابل كتير عشان زينة.
مازن: تمام كده، الخطة هتبدأ من بكرة.
زين: أيوه، روحوا ارتاحوا أنتُوا، وأنا هروح أعمل القناع وأروح أنا كمان.
أحمد: أجي معاك؟
زين: لا روح ارتاح أنتَ، سلام.
أحمد: سلام.
روح أحمد ومازن، وزين راح عند راجل كده وصل.
الراجل: زين باشا هنا، أهلًا وسهلًا.
زين: أهلًا بيك يا درش.
درش: خير يا باشا، في حاجة؟
زين: كنت عايزك تعملي قناع لوشي، هتعرف ولا أشوف حد غيرك؟
درش: عيب يا باشا، بكرة الصبح يكون عندك.
زين: تمام، الحساب كام؟
درش: حسابك سابق يا باشا.
زين: بس ده شغلك، ولازم تاخد أتعابك.
درش: والله ما يحصل يا باشا، بكرة الصبح يكون عندك.
زين: تمام، سلام عليكم.
درش: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مشي زين روح بيته ورن على ملك زي كل يوم.
ملك: عامل إيه؟
زين: الحمد لله تمام، وأنتِ؟
ملك: الحمد لله، كنت مستنياك ترن.
زين: ليه؟ وحشتك؟
ملك: ليه؟ أنا موحشتكش؟
زين: أنتِ بتوحشيني وأنتِ معايا، كل دقيقة وكل ثانية بشتاقلك.
ملك: وأنتَ كمان وحشتني أوي.
زين: ممكن بكرة مقدرش أكلمك عشان هيبقي عندي مهمة.
ملك: مهمة إيه دي؟
زين: مهمة بسيطة أوي، هقبض على واحد مجرم بس.
ملك: طب خد بالك من نفسك.
زين: حاضر يا حبيبتي، وأنتِ كمان خدي بالك.
ملك: حاضر.
زين: تصبحي على خير بقى عشان أنام شوية.
ملك: وأنتَ من أهله.
رواية ملاك الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبه دودو
استيقظ زين وذهب إلى مكتب الشرطة، واتجه إلى مكتبه. بعد وقت ليس بكثير، دق باب المكتب، وسمح للطارق بالدخول.
درش: السلام عليكم.
زين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
درش: الحاجة اللي طلبتها جاهزة، بس فين اللي هيلبسها؟
زين: ثواني بس، أنا هرن عليه ييجي دلوقتي.
رن زين على مازن، وبعد وقت جاء مازن.
مازن: خير يا زين في حاجة، ومين ده؟
زين: أعرفك، ده درش، أحسن واحد بيعمل أقنعة.
مازن: أهلاً وسهلاً.
درش: أهلاً بيك، أنت اللي هتحط القناع على وشك؟
مازن: أيوه أنا.
درش: طب اقعد وريح راسك لورا عشان أركبه كويس.
مازن: حاضر أهو.
بعد وقت، كان درش ركب القناع لمازن ليصبح نسخة طبق الأصل من زين.
درش: ها يا باشا، أي رأيك؟
زين: ده كأنه أنا، تسلم إيدك يا درش.
درش: الله يسلمك يا باشا، عن إذنك أنا شغلي خلص كده.
مازن: أنا عايز أشوف شكلي بقى عامل إزاي.
زين: استنى، كان في مراية هنا، أوريك شكلك.
مازن: إيه ده، أنا بقيت شبهك بالضبط!
زين: محدش يقدر يفرق مين الحقيقي غير اللي يعرفنا كويس.
الباب خبط، وكان أحمد، سمح له بالدخول.
أحمد: اتنين زين! احنا مش قادرين على واحد، هيبقى اتنين! مين فيكم زين الحقيقي بقى ومين مازن؟
مازن: اعرف لوحدك يا أحمد.
أحمد: أنت مازن صح؟
مازن: صح، شاطر يا ولا عرفتني.
أحمد: ولا في عينك.
مازن: زعلتك الكلمة دي أوي.
أحمد: آه.
مازن: طب يا ولا يا ولا.
أحمد لسه هيتكلم، زين وقفه: خلاص أنتوا الاتنين.
زين: مازن، أنت دلوقتي هتعدي على زينة وتاخدها على شقتي في الساحل الشمالي وأنت عارف الباقي.
مازن: متخافش، كل حاجة هتبقى تمام.
زين: انتبه، أهم حاجة متخليهاش تشك فيك إنك مش زين.
مازن: إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام، وأنا جبت لكم السماعات دي عشان نبقى على تواصل.
أخذ زين واحدة وأحمد واحدة.
زين: يلا امشي بقى، وأنا هبقى متابعك، وأنت يا أحمد راقب سيف دلوقتي.
أحمد: تمام.
بعد وقت، كان مازن وزينة وصلوا الساحل الشمالي، وطلعوا على شقة زين، وزينة محستش بحاجة أو إن ده مش زين.
مازن: ادخلي نامي في الأوضة دي، أكيد تعبتي.
زينة: فعلاً تعبانة أوي، هروح أنام، تصبح على خير.
مازن: وأنتِ من أهله.
بعد وقت، مازن دخل أوضة زينة براحة عشان متحسش، وأخذ الموبايل وطلع قعد يقلب في الرسايل بينها وبين سيف، وهكر التليفون بحيث أي حاجة يعرفوها، ورجعه مكانه.
________________
عند أحمد راح عند زين المكتب.
زين: ها، عرفت إيه؟
أحمد: التسليم هيبقى بكرة الساعة 12 في المكان ده *******.
زين: تمام، حلو أوي كده، لازم نبقى في المكان ده بكرة قبل الساعة 12 عشان محدش يشوفنا أو ياخد باله.
أحمد: بإذن الله كله هيبقى تمام، تعالى نروح نستريح شوية وبكرة نجهز كل حاجة.
زين: تمام، يلا.
رواية ملاك الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبه دودو
تاني يوم في القسم، كان زين وأحمد قاعدين يجهزوا الخطة.
زين: كده كل تمام.
أحمد: تمام، كده هروح أجهز اللي اتفقنا عليه.
زين: تمام، وأنا هرن على مازن وأقوله يخدر زينة ويجيبها على القسم.
عدى الوقت وجت الساعة 12، كان زين وأحمد في مكان التسليم. أجه سيف ومعاه الأسلحة، وأجت وابتدى التسليم.
زين: يلا اهجموا دلوقتي.
ابتدى الهجوم وبدأوا يضربوا نار عليه، وسيف كان هيهرب بس زين جري وراه ووصله هما الاتنين عند حافة الجبل.
زين: سلّم نفسك، هتهرب فين تاني؟
سيف: بس أنت طلعت ذكي، ما كنتش أعرف إنك بالذكاء ده.
زين: سلّم نفسك وإلا هضرب بالنار.
سيف: يبقى بتحلم، مش سيف اللي يسلم نفسه.
وطلع مسدس وصوبه ناحية زين، لسه هيضرب كان أحمد ضربه بالنار في دراعه، وقع منه المسدس.
أحمد: زين، أنت كويس؟
زين: أنا كويس متقلقش، مسكتوهم ولا قدروا يهربوا منكم؟
أحمد: فيهم اللي اتمسك وفيهم اللي اتصاب، الوضع تحت السيطرة.
زين: تمام، هات الحيوان ده وتعالى على القسم.
أحمد: تمام.
مسك الكلبشات وحطها في إيد سيف وراحوا القسم، وهناك كان مازن جه ومعاه زينة.
زين: أهلًا وسهلًا، نورتوا القسم.
سيف: هنتقم منك يا زين، مش هسيبك.
زين: لما تطلع من هنا الأول. أنت على الأقل هتاخد مؤبد أو إعدام، بس الحقيقة تستاهل أنت والسنيورة. خدوهم على الحبس.
_________
أجت ملك وفرح على القسم بعد معرفة اللي حصل.
ملك: كده يا زين تخبي عليا؟
زين: أنا عملت كده عشان أحميكي.
ملك: شكلك نسيت إني أنا ظابط.
زين: لا ما نسيتش، بس أنتي كمان حبيبتي ومقدرش أشوفك في خطر. أنا آسف.
ملك: اعتذارك مرفوض.
زين: خلاص تمام، دانا كنت جايبلك شوكولاتة بس شكلك مش عايزاها، أشوف حد غيرك ياخدها.
ملك: فين هيا؟
زين: مش أنتي زعلانة مني؟
ملك: لا خلاص مش زعلانة، بس هات الشوكولاتة.
زين: أحلى شوكولاتة لأحلى ملوكتي.
ملك: حبيبي يا زينو.
زين: قلب زين من جوه.
----------------------
فرح: بقى بتخبي عليا يا مازن وتسافر مع السحلية دي؟
مازن: يا حبيبتي، هو أنا سافرت معاها فسحة؟ دي شغل خلصته.
فرح: وطبعًا كنت قاعد معاها في نفس الشقة.
مازن: أكيد طبعًا، أنتي ساعات بتسألي أسئلة مش منطقية.
فرح: والله يا مازن، يعني قاعد مع واحدة وفي بيت واحد وتقولي مش منطقية، أنت مش بتحبني؟
مازن: والله بحبك أنتي ومش بحب غيرك.
فرح: كداب، مش مصدقاك.
مازن: يا حبيبتي بحبك أنتي، حتى بصي جبتلك إيه وأنا جاي.
فرح: جبت إيه؟
مازن: شوفي بنفسك عشان أنتي على طول ظلماني كده.
طلع بوكس من المكتب وادهولها.
فرح: إيه ده؟
مازن: افتحي وشوفي.
فرح فتحت البوكس، كان فيه فستان أبيض جميل جدًا وهادي، وكان فيه شوكولاتة في البوكس.
فرح: الله ده عشاني، حلو أوي وشوكولاتة كمان.
مازن: جبته عشان تلبسيه ساعة كتب الكتاب، بس أنتي مش بتحبيني.
فرح: لا يا مازن أنا بحبك، عشان كده مقدرش أشوفك مع غيري. أنا آسفة، أنا زودتها شوية.
مازن: لا عادي يا حبيبتي، وأنا كمان بحبك.
وزين روح ملك عشان الوقت اتأخر، ومازن روح فرح، وكل واحد راح بيته يرتاح.
تاني يوم زين صحي رن على مازن.
مازن: صباح الأناناس على أحلى نسناس.
زين: نسناس في عينك.
مازن: خلاص متزعلش نفسك، صباح الهنا على حبيبي أنا.
زين: صباح النور، عايزك في موضوع، البس وتعالى.
مازن: موضوع إيه؟
زين: لما تيجي هتعرف.
مازن: خلاص، هدي أعصابك، مسافة السكة وجاي.
بعد وقت ليس بكثير كان مازن قاعد مع زين.
مازن: إيه الموضوع المهم بقى اللي جايبني عليه من الصبح كده؟
زين: أنا قررت أتجوز آخر الأسبوع.
مازن: طب وأنا مش هتجوز؟
زين: لا أنت تستنى بعد ما أنا أتجوز.
مازن: وليه متستناش أنت وأنا أتجوز؟
زين: خلاص إحنا هنعمل الفرح مع بعض ونشوف أحمد يعمل فرحه معانا هو كمان.
مازن: فكرة حلوة أوي، أنا هروح أتكلم مع فرح دلوقتي وأقولها.
زين: استنى، هنروح دلوقتي مع بعض عند ملك وبعدين عند فرح.
مازن: نروح عند فرح الأول.
زين: بيت ملك قبل بيت فرح، يبقى هنروح الأول عند ملك.
مازن: خلاص ماشي، يلا نروح.
---------------------
بعد وقت كانوا عند بيت ملك وكانوا قاعدين.
زين: يا ماما أنا عايز الفرح آخر الأسبوع.
أم ملك: بس مش هنلحق نجهز حاجة.
زين: كل حاجة جاهزة بس أنتي وافقي.
أم ملك: أنا معنديش مانع، أهم حاجة سعادتكم.
زين: إيه رأيك يا أحمد لو تعمل فرحك أنت كمان معانا؟
أحمد: والله أنا معنديش مانع، بس أشوف أبو جميلة الأول.
زين: إن شاء الله هيوافق، تعالى روحله وأنا هروح معاك.
أحمد: تمام، تعالى نروحله.
مازن: هنروح عند فرح الأول.
أحمد: لا عند جميلة بيتها أول الشارع.
زين: نروح عند جميلة الأول وبعدين فرح.
مازن: والله ده ظلم.
زين: يلا بقى ولا مش عايز تروح؟
مازن: أمري لله، يلا.
_______________
بعد وقت كانوا عند بيت جميلة وقاعدين مع أبوها.
أحمد: عمي، أنا عايز الفرح وكتب الكتاب آخر الأسبوع مع زين ومازن.
الأب: بس يا ابني جميلة مش هتقدر تجهز نفسها.
أحمد: هتجهز نفسها مع ملك وفرح.
الأب: بس يعني...
زين: مبسش يا عمي، الفرح آخر الأسبوع وكل حاجة هتبقى جاهزة.
الأب: على بركة الله يا ابني.
أحمد: تمام، نستأذن إحنا بقى.
الأب: إذنك معاك.
_______________
دلوقتي دوري أنا بقى.
أحمد: هو في حد غيرك قاعد؟
مازن: أنت ظلمتوني، المفروض أنا الأول.
زين: خلاص بقى، تعالى نروح عند فرح.
وصلوا البيت وخبطوا ودخلوا قعدوا.
واتفقوا إن الفرح آخر الأسبوع مع زين وأحمد.
معتز: ألف مبروك ليكم جميعًا.
مازن: عقبالك.
معتز: أنا كده تمام أوي، السنجل جنتل.
أحمد: أكيد هتيجي اللي توقعك.
معتز: مفيش واحدة تقدر توقعني.
مازن: هنشوف.
معتز: وماله نشوف.
زين: طب نستأذن إحنا بقى.
_______________
عدى الأسبوع بسرعة جدًا وجه يوم الفرح، كانت البنات مع الميكب أرتيست بتجهز نفسها.
والشباب كانت في الأوتيل بتلبس.
زين كان لابس بدلة سودا وجزمة سودا وقميص أبيض.
وأحمد ومازن بدل سودا وقمصان بيض وجزم سودا.
والبنات كانت كل واحدة تتألق بفستانها الأبيض، كانت مثل الحورية وما كان يزيدهم جمالًا حجابهم.
ملك: كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضة وتضع تاج كانت مثل الملكة.
فرح: كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضة وتاج، وكانت لا تقل جمالًا عن ملك.
وجميلة: كانت لا تقل جمالًا عنهم، كانت جميلة أوي.
جهزوا الشباب وذهبوا إلى البنات. وصلوا كان معتز واقف بره.
مازن: خلصوا ولا لسه؟
معتز: أنت هتشوف عروستك آخر واحد.
مازن: ده ظلم.
معتز: لو مش عاجبك مش هتشوفها خالص.
مازن: لا وعلى إيه، هيتنه أهو.
دخل معتز جاب ملك وسلمها لزين.
زين: طالعة حلوة أوي يا حبيبتي.
وباسها من راسها.
ملك: وأنت كمان طالع حلو.
مازن: يلا بقى عشان أنا عايز أشوف عروستي.
زين: حد مانعك، تعالي يا حبيبتي يلا.
معتز دخل جاب جميلة وسلمها لأحمد.
أحمد: باس إيد جميلة وقال: مبروك عليا أنتي يا حبيبتي.
جميلة: الله يبارك فيك.
أحمد خد جميلة ومشي.
مازن: يلا بقى دوري أنا.
معتز: لا لسه شوية.
مازن: بطل غلاسة بقى وهاتها.
معتز: خلاص ماشي عشان أنت العريس بس.
دخل معتز وجاب فرح وسلمها لمازن: أوعى تزعلها في يوم.
مازن: دي في عينيا، مبروك عليا أنتي يا حبيبتي.
فرح: الله يبارك فيك.
رواية ملاك الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبه دودو
وصلت القاعة متزينة ولا في الخيال، كانت جميلة جدًا. كل واحد أخذ عروسته وقعد في المكان المخصص ليهم. بعد وقت، بدأ كتب الكتاب.
زين كان حاطط إيده في إيد أحمد، حتى قال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قام زين شال ملك ولف بيها وبعدين نزلها وباسها على راسها وقال:
"مبروك علينا يا ملاك الزين."
وبعدين ابتدأ أحمد كتب الكتاب، وكان حاطط إيده في إيد والد جميلة، حتى قال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قام أحمد حضن جميلة وباس إيدها وقال:
"مبروك علينا."
جميلة: "يبارك فيك يا حبيبي."
وبعدين بدأ كتب كتاب مازن، كان حاطط إيده في إيد والد فرح، حتى قال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قام شال فرح ولف بيها ونزلها وقال:
"مبروك عليكي أنا."
فرح: "قصدك مبروك عليك أنا."
مازن: "مبروك علينا احنا الاتنين."
ابتدأ المعازيم يهنوهم، وبعدين كل واحد أخذ عروسته على الاستيدج، وابتدأوا يرقصوا على أغنية "من أول دقيقة".
"بغير من عيني وأنا شايفك، وده اللي وصلت ليه. لو أسمع اسمي بشفايفك، بقولك كرريه. وعمري ما هقدر أوصفلك بحبك قد إيه. ارسمني في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين. ارسمني في عمرك كلمة يحكوها الناس بعدين. أنا نفسي أعيش فوق عمري يا حبيبي معاك عمرين. لو تطلبي مني عنيا، لو تطلبي عمري كمان، هديكي سنيني الجاية وهكون راضي وفرحان. أنتِ اللي وجودك جمبي حسسني إني أنا إنسان. أنا من أول دقيقة لحبك قلبي مال. عرفت بمية طريقة تغير حال بحال. بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال."
قعدوا يرقصوا على الأغنية لحد ما خلصت. بعد وقت، خلص الفرح وكل واحد أخذ مراته ومشي.
________________
ملك: "زين، أنت واخدني على فين؟ مش طريق البيت ده."
زين: "عاملك مفاجأة يا حبيبتي، نامي لحد ما نوصل."
ملك: "ماشي."
بعد وقت، وصلوا المطار، وزين شال ملك اللي كانت نايمة وأخذها وركب الطيارة كانت مستنياه. بعد عدة ساعات، وصلوا مدينة باريس. زين صحى ملك.
ملك: "أنا نمت كتير قوي كده. وإحنا فين؟"
زين: "مش كتير، إحنا في باريس."
ملك: "أحلف!"
زين: "والله في باريس."
ملك: "مش مصدقة نفسي، أنا من زمان كان نفسي أزور باريس. أنا بحبك يا حبيبي قوي، أنت أحلى زينو في الدنيا."
زين: "وأنا بحبك أكتر. تعالي نروح الأوتيل نريح شوية."
ملك: "يالا."
_______________
عند أحمد وجميلة:
أحمد: "أنا هغمي عنيكي لحد ما نوصل، عاملك مفاجأة يا رب تعجبك."
جميلة: "أكيد هتعجبني عشان منك أنت."
أحمد: "أتمنى."
أخذها ووصلوا المطار، كانت الطيارة مستنياهم. ركبوا وبعد عدة ساعات وصلوا على مدينة لندن.
أحمد: "هشيل الشريط من على عينك دلوقتي."
شال الشريط وجميلة مبهورة من المنظر.
جميلة: "إحنا فين يا أحمد؟"
أحمد: "في لندن يا حبيبتي، أنا عرفت إنك عايزة تسافري لندن، نفذتلك أمنيتك."
جميلة: "أنا بحبك قوي يا أحمد، ربنا يخليك ليا."
أحمد: "وأنا بحبك، ربنا يقدرني وأسعدك."
______________
مازن أخذ فرح وغمى عنيها وراح المطار. ركبوا الطيارة وبعد عدة ساعات وصلوا.
مازن: "جاهزة أشيل الشريط؟"
فرح: "جاهزة."
مازن شال الشريط وفرح بصت بصدمة.
فرح: "إحنا فين؟ أوعى تقول اللي في بالي."
مازن: "هو إيه اللي في بالك؟"
فرح: "إحنا في تركيا ولا أنا بحلم؟"
مازن: "لا يا حبيبتي مش بتحلمي."
فرح: "حبيبي يا مازن، ربنا يخليك ليا، بحبك قوي."
مازن: "وأنا بحبك قوي، ربنا يقدرني وأسعدك."
رواية ملاك الزين الخاتمه
بعد مرور سنة، كان زين في المستشفى وملك في غرفة العمليات بتولد. إجه مازن وفرح وأحمد وجميلة ومامت ملك، كلهم منتظرين بره الأوضة لحد ما الدكتور يطلع يطمنهم.
أحمد: اهدى يا زين، كل حاجة هتبقى بخير.
زين: يا رب يا أحمد، ملك كانت تعبانة أوي.
أحمد: إن شاء الله هتبقى بخير.
مازن: اهدى أنت وكل حاجة هتبقى تمام.
زين: كنتوا خلتوهم في البيت أحسن.
(كان قصده على فرح وجميلة.)
مازن: فرح أصرت تيجي.
أحمد: وجميلة هيا كمان، بس ما تخفش جميلة لسه في أول التاسع.
جميلة: آه الحقني يا أحمد!
أحمد: أي يا حبيبتي مالك؟
جميلة: أنا بولد يا أحمد الحقني!
أحمد: طب أعمل أي؟
الأم: أنتي لسه هتتكلمي معاها، انده الدكتورة فورًا.
أحمد نده الدكتورة وأخدت جميلة على أوضة العمليات.
الأم: يا رب قومهم بالسلامة يا رب.
أحمد: يا رب يا ماما.
مازن: أوعي أنتي كمان يا فرح تعمليها دلوقتي.
فرح: آه!
مازن: مالك يا حبيبتي؟
فرح: طلقني يا مازن!
مازن: أنتي بتقولي أي يا حبيبتي؟
فرح: بقولك طلقني أنت السبب.
مازن: أنتي بتولدي ولا أي؟
فرح: لا بلعب كورة، انده الدكتورة فورًا.
مازن: حاضر، اهدي بس وأنا هنده للدكتورة.
اجت الدكتورة وأخدت فرح على أوضة العمليات.
بعد وقت، فتح باب أوضة ملك وكانت الدكتورة.
الدكتورة: مبروك يا أستاذ زين، ولدين زي القمر.
زين: الله يبارك فيكي، ملك كويسة؟
الدكتورة: ما تخفش كويسة وشوية وهتتنقل أوضة عادية، اتفضل شوف أولادك.
زين شال أولاده ودمع من الفرحة وكبر في أذنهم هما الاتنين.
بعد وقت، اتنقلت ملك لأوضة عادية وكله راح يطمن عليها ورجعوا تاني وقفوا قدام أوضة العمليات.
وبعد شوية، اتفتح باب أوضة جميلة، طلعت الدكتورة وهيا شايلة بنتين.
الدكتورة: مبروك عليك بنتين قمر زي مامتهم.
أحمد: يبارك فيكي، وأذن في ودانهم هما الاتنين.
واتنقلت جميلة أوضة ملك واطمنوا عليها، ووقفوا قدام أوضة فرح.
شوية والباب اتفتح وطلعت الدكتورة شايلة ولد وبنت.
الدكتورة: مبروك ولد وبنت.
مازن: الله يبارك فيكي.
شال أطفاله وأذن في ودنهم.
وبعد شوية اتنقلت فرح أوضة ملك وجميلة.
أم ملك: حمد لله على سلامتكم، هتسموا الأطفال أي بقى؟
ملك: هنسمي الأولاد أسر وياسين.
الأم: حلوين أوي، وأنتي يا جميلة؟
جميلة: هنسمي البنتين ليا وليان.
ربنا يحفظهم، فاضل أنتي يا فرح.
فرح: هسمي الولد مراد والبنت ريا.
الأم: ربنا يحفظهم ويتربوا في عزكم.
كلهم: ويخليكي لينا يا رب.
لو حابين أعمل منها جزء تاني قولوا في الكومنتات وأنا أعمل، ولو حابين أبدأ في واحدة جديدة اكتبوا جديد.
وأتمنى رأيكم.
رواية ملاك الزين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبه دودو
بعد مرور 22 سنة، كل حاجة اتغيرت، بس حبهم كل يوم بيزيد عن الأول، وكل يوم بيفوت حبهم بيزيد. مامة ملك توفت، وأهل ملك وجميلة كمان اتوفوا، ومعتز اتجوز من أمريكا واستقر هناك. زين فتح شركة هو ومازن وأحمد بجانب شغله في المخابرات، ونجحت وبقت من أكبر الشركات على مستوى العالم.
_________
في الصباح، زين وملك قاعدين يفطروا، واجى عليهم أسر وياسين.
أسر: صباح الخير يا ست الكل، صباح الخير يا بابا.
ملك: صباح الورد يا حبيبي.
زين: صباح النور.
ياسين: صباح الخير يا بابا، قطعنا عليك اللحظة ولا إيه؟
زين: ولد، عيب كده.
ياسين: صباح الخير يا قلبي.
ملك: صباح العسل يا عسل، اقعدوا افطروا عشان تروحوا على الجامعة يلا.
أسر: حاضر يا ماما.
ياسين: بس إنتي طالعة حلوة أوي النهارده.
ملك: إنت اللي عيونك حلوة.
زين: هي في كل أوقاتها حلوة.
أسر: أيوه يا بابا يا جامد، خد دي.
(بعتله بوسة في الهواء)
ملك: بس بقى افطروا.
_____________
عند فرح ومازن.
فرح بتصحي مازن عشان ينزل يفطر: قوم بقى يا مازن، مراد وريا زمانهم مستنيين عشان نفطر معاهم.
مازن: أهو يا حبيبتي قومت، هاخد شاور وأنزل.
فرح: تمام، وأنا هنزل أطلب منهم يحضروا السُفرة.
مازن: تمام.
نزلت فرح وبعد وقت نزل مازن، كانوا مستنيينه على السُفرة.
ريا: صباح الخير يا ميزو.
مازن: يا بت أنا أبوكي، احترميني شوية.
ريا: اللي يشوفك يقول أخويا الكبير.
مازن: ماشي يا بكاشة، افطري عشان الجامعة.
مراد: صباح الخير يا أسطى.
مازن: أنا مش عارف إنت بتجيب كلامك ده منين.
مراد: منك يا حبيبي.
مازن: أنا مش عارف ورثين الجنان ده منين.
ريا: الحقي يا ماما، ميزو بيقول عليكي مجنونة.
فرح: أنا مجنونة يا مازن؟
مازن: والله يا حبيبتي ما قولت كده، وإنتي حسابك معايا بعدين.
فرح: هي ملهاش ذنب، إنت السبب.
مازن: يا حبيبتي هي اللي مجنونة، إنتي كيوتة وأمورة.
فرح: آشي هصدقك، افطروا يلا عشان كل واحد يروح جامعته.
__________________
عند جميلة وأحمد.
جميلة: آه يا رب، أنا اتجننت منكم، هلقيها منك ولا من عيالك؟
أحمد: أنا عملت إيه بس؟
جميلة: بقالي قد إيه بصحي فيك.
أحمد: ساعة.
جميلة: ولما إنت عارف إنها ساعة ما صحيتش ليه على طول؟
أحمد: صحيت أهو يا حبيبتي، جهزي الفطار عبال ما آخد شاور.
جميلة: ماشي ما تتأخرش عشان البنات مستنيين يفطروا معانا.
أحمد: حاضر.
بعد وقت أحمد أخد شاور وجهز نفسه ونزل، كانوا مستنيينه.
ليا: صباح الورد والياسمين.
أحمد: يسعد صباحك حبيبتي.
ليان: صباح العسل يا عسل.
أحمد: صباح الجمال يا جميل.
ليا: إنت أحسن أب في الدنيا.
أحمد: وإنتوا أحلى بنات في الدنيا، وأمكم أحلى واحدة في الكون.
ليان: ربنا يخليكم لينا.
أحمد: ويخليكم لينا، افطروا بقى عشان الجامعة.
_______________
أسر وياسين فيهم شبه من بعض، ما يفرقوش غير لون العيون. أسر زرقاء زي مامته وياسين بني زي باباه، شعرهم بني وعضلات وحاجة كده آخر شياكة في كلية شرطة.
ليا وليان جمال بمعنى الكلمة، فيهم شبه من بعض بس مش أوي. ليا عيونها عسلي وبيضا وشعرها بني، وليان عيونها خضرا وشعرها أسود وبيضا في كلية طب.
ريا ومراد ما فيهمش شبه من بعض. ريا عيونها زرقاء وبيضا وشعرها بني وطويل في كلية طب، ومراد كلية شرطة وعيونه رمادية وطويل ولديه عضلات وبشرته بيضا.
أنا عملت زي ما طلبته جزء تاني، بس لو ما لقتش تفاعل هوقفه عشان التفاعل قليل خالص.