تحميل رواية ملاكي بقلم رنا شريف pdf
بقلم رنا شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد : أنا مستحيل أروح استقبلها يا امى الام ( اميره ) : ليه يا فهد؟ فهد : انتوا عايزينى أنا فهد الصياد أروح استقبل واحده جايه من العزبه والفلاحين والناس دي. الاب بغضب : انت اتجننت يا فهد من امتى وانت بتسخر من الناس كده ولا بتتكلم عن حد بالشكل ده؟ فهد بهدوء : أنا آسف يا بابا، اسف يا ماما، بس انا مش هروح اجيب حد. الأم : يا فهد اسمع........... قاطعها رنين هاتفها أميره : أيوة يا ملاك انتى فين؟ ملاك : أنا بكلم حضرتك يا عمتى عشان ابلغك انى وصلت وروحت السكن بتاع الكليه. اميره: سكن إيه انتى هتيجى هنا عند...
رواية ملاكي الفصل الأول 1 - بقلم رنا شريف
فهد : أنا مستحيل أروح استقبلها يا امى
الام ( اميره ) : ليه يا فهد؟
فهد : انتوا عايزينى أنا فهد الصياد أروح استقبل واحده جايه من العزبه والفلاحين والناس دي.
الاب بغضب : انت اتجننت يا فهد من امتى وانت بتسخر من الناس كده ولا بتتكلم عن حد بالشكل ده؟
فهد بهدوء : أنا آسف يا بابا، اسف يا ماما، بس انا مش هروح اجيب حد.
الأم : يا فهد اسمع...........
قاطعها رنين هاتفها
أميره : أيوة يا ملاك انتى فين؟
ملاك : أنا بكلم حضرتك يا عمتى عشان ابلغك انى وصلت وروحت السكن بتاع الكليه.
اميره: سكن إيه انتى هتيجى هنا عندنا تعيشى معانا.
ملاك : معلش يا عمتى سيبينى على راحتى.
اميره : راحتك ايه وبتاع ايه انتى حالياً؟ فين ومع مين؟
ملاك : أنا فى السكن اهو بلبس ورايحه الجامعه.
اميره : بعد الكلية ترجعى على بيتي.
ملاك : بس,,,,,,,,,,,
أميره بمقاطعه: مفيش بس سمعتينى!!
ملاك : حاضر، مع السلامه.
أميره : سلام.
حازم ( الأب) : مالها ملاك يا أميره؟
اميره : وصلت وراحت سكن تبع الكليه. اقسم بالله يا فهد لو مسمعتش كلامى هيكون ليا تصرف تانى معاك.
فهد : أنا مليش دعوه أنا مش بحب اتعامل مع الاشكال دي. أنا رايح الشركه.
الاب بغضب : اقف مكانك يا فهد. تانى مره هتتكلم مع امك كده والله هتزعل واسمع الكلام. والفلاحين اللى مش عاجبينك دول انت بتاكل من شقاهم ولولا الأرض بتاعتنا اللى فى البلد أنا مكنتش هكبر وأكون هنا ولا بالمكانه دى وعلى فكره انت بقيت مهندس بسبب الارض دى لان مصاريفك كلها كانت من الأرض دى يا بشمهندس. اتفضل غور يلا.
ذهب فهد إلى الشركه وهو غاضب بعض الشئ.
عند ملاك.
منه : مالك يا ملاك وايه اللى خلاكى تيجى هنا فجأه؟
ملاك : مش هروح عند عمتى.
منه : ليه يعنى ده حتى طنط أميره كويسه وبتحبك أوى.
ملاك : ابنها مش طايقنى.
منه : مش ابنها ده اللى انتى مصدعانى بيه وبطيبته وحنيته وجماله وووو.
ملاك : لأ مش ابيه سيف أنا اقصد المغرور فهد.
منه : ده اللى كان عايش فى باريس.
ملاك : أيوة.
منه : وانتى عرفتى ازاى أنه مش طايقك؟
ملاك : كنت بكلم عمتى امبارح وهي فكرتنى قفلت السكه بس مقفلتش وسمعته وهو بيقول انى مش اليق بيهم ولا ينفع أكون وسطهم عشان كنت عايشه فى العزبه وكده.
منه : اهو ده لو شافك بس مش هيعتقك على الجمال ده.
ملاك : بطلى تبالغى.
منه : لأ مش ببالغ انتى امك وافقت على الموضوع بتاع الدراسه بره البلد ده عشان خايفين عليكي من الناس بسبب الجمال ده اللهم بارك.
ملاك : طب يلا ياختى خلينا اقوم اشوف محاضراتى. سلام.
منه : سلام.
ملاك : هي ملاك فعلاً؟ جميله بطريقه لا تقاوم. عيون عسلى فاتح بشره بيضا محجبه حاجه كده قمر. هي من اسيوط فى الكليه هناك كان لقبها القطر. محدش بيقدر يتكلم معاها خالص. فى كليه صيدله.
منه : صاحبه ملاك اكبر منها ب سنتين فى صيدله بردو من اسيوط بس كليتها جت فى القاهرة. محجبه وجميله جداً. بردو وحيده واهلها ماتوا ليها ابن خال يعنى ابن **** بس هيتنفخ يعنى.
فى شركة الصياد.
فهد : ها يا آدم عملت ايه؟
آدم : كل خير. الصفقه تمت الحمد لله.
فهد : الحمدلله. أنا ماشى.
آدم : رايح فين؟
فهد : هعدى على مها فى الكليه وهاخدها واروح.
آدم : هاجى معاك.
فهد : ماشى يلا.
ذهب كل من فهد وآدم الى كلية الهندسه وجلسوا فى كافيه مستنين مها اخت فهد وف أولى كليه صيدله مع ملاك ومنه.
اثناء انتظارهم.
آدم بتوهان : اوبا بص اللى هناك دي.
فهد : فين دي؟
آدم : هناك اهى يالا ام دريس اسود وطرحه أوف وايت.
فهد : اها جميلة فعلاً.
آدم : جميلة ايه يا عم دى ملاك.
فهد : مابلاش السيرة دي.
آدم : لأ مش ملاك قريبتك أنا أقصد البنت دى شكلها ملاك.
فهد بتوهان : فعلاً. دى اكيد اسمها قمر أو جميله.
مها: مين دي يا سى فهد؟
فهد : خلصتى؟
مها : أيوة. مالك بتبص على مين؟
فهد : ______
مها : ماله ده؟ هو بيبص على مين يا آدم؟
ادم : ________
ده انتوا متخلفين أنا هجيب حاجه وراجعه.
فهد : مين دي أول مره اشوفها؟
ادم : وانا بردو بس,,,,,,, الحق مش ده سيف اخوك؟
فهد : هو فين ده؟
آدم : يالا اللى واقف بيبوس راسها ده سيف.
آدم : اها تصدق هو.
مها من خلفهم : لسه سرحانين.
فهد : مها هي مين اللى سيف واقف معاها دى؟
مها بصوت عالى وفرحه : ملاااااااك.
فهد بصدمه: 😳
رواية ملاكي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا شريف
فهد بصدمة: ملاك مين؟
مها: ملاك بنت خالك.
آدم: دي ملاك؟ 😳
مها: أيوه والله، أنا هروح أسلم عليها.
عند ملاك:
سيف: انتي مجتيش البيت ليه يا ملاك؟ مش ماما اتفقت مع خالي إنك هتفضلي معانا.
ملاك: لأ يا بي أنا هخليكي في السكن مش هروح عند حد.
سيف: حد إيه، انتي هتكوني عند عمتك.
منه: طب ما تيجي عندي يا ملاك.
ملاك: لأ مش هينفع.
منه: ليه يعني؟ أنا عايشة لوحدي وأهو بالمرة تونسيني يعني.
سيف: معلش يا آنسة، هي تيجي عند عمتها.
منه بعصبية: والغبى أخوك كل شوية يغلط فيها، صح؟
ملاك: منه اسكتي.
سيف: هو في إيه يا ملاك؟ هو فهد قالك حاجة؟
ملاك: لأ يا بي مفيش.
وصلت مها:
مها: وحشاني أوي يا ملوكة.
ملاك: وانتي كمان والله وحشتيني أوي، طمنيني عليكي.
مها: بخير الحمدلله.
منه: أنا همشي يا ملاك وكلميني، متنسيش.
ملاك: حاضر يا منه.
بعد ما منه مشيت:
مها: خلصتي يا ملاك ولا لسه عندك محاضرات؟
ملاك: لأ خلصت.
مها: طيب يلا نروح، مش ماما كلمتك الصبح.
ملاك: أيوه.
مها: طيب يلا، وأنا هاجي مع فهد.
سيف: ماشي.
عند فهد:
آدم: مالك يا فهد؟
فهد: مالي.
آدم: حاسس إنك هتعيط كده.
فهد: ليه يعني؟ على فكرة أنا وجهة نظري مش هتتغير، هي فلاحة.
آدم: ومالهم الفلاحين يا سي فهد؟ بطل تفكيرك ده، ومتنساش إن أمك وأبوك من البلد اللي هي جاية منها، ومش معنى إنك اتربيت في بلاد بره إنك أحسن، وإنك تنسى أصلك.
مها: يلا يا فهد.
فهد: يلا يا أختي.
بعد وقت في فيلا الصياد:
أميرة: كده يا ملاك؟ أنا مش مكلماكي امبارح، وقولتي إنك هتفضلي معانا.
ملاك: معلش يا طنط، بس مش عايزة أتقل عليكم.
حازم: أوعي تقولي حاجة زي كده تاني، انتي زيك زي مها هنا، انتي صاحبة بيت وده بيت عمتك، مش حد غريب.
ملاك: معلش بس...
أميرة بمقاطعة: مبقاش يا ملاك، أنا قولت كلمة وخلاص، انتي هتفضلي هنا يعني هتفضلي.
ملاك باندفاع: وأنا مش هفضل في مكان ومش مرحب بوجودي فيه.
سيف: مين هنا مش مرحب بوجودك يا ملاك؟
ملاك: انتوا أدرى، أنا مش هفضل هنا.
مها: يا ملاك اسمعي بس، والله إحنا كلنا بنحبك أوي وعايزينك تفضلي هنا على طول.
ملاك: وهو ينفع واحدة جاية من العزبة والفلاحين تفضل هنا؟
أميرة: انتي بتقولي كده ليه؟ يعني محدش قال كده.
ملاك: بعد كده يا طنط اتأكدي إنك قفلتي موبايلك، عشان لو حد تاني هيزعل أوي.
فهد: على فكرة مش ده القصد من الكلام اللي أنا قولته و...
ملاك بمقاطعة: ولو ده القصد عادي، أنا رأيك ميهمنيش في حاجة.
حازم: طيب يا بنتي، أنا آسف على كلام فهد اللي قاله، متزعليش.
فهد: بابا، هو انت بتعتذر لها على إيه؟ أنا مش غلطان، هي فعلاً جايه من...
حازم بحده: مش عايز أسمعلك صوت يا فهد.
أميرة: ملاك، أنا قررت إنك هتفضلي، اطلعي استريحي في أوضتك على ما الغدا يجهز، وانتي يا مها، اطلعي معاها.
ملاك: يا طنط اسمعيني.
أميرة: سمعتي يا ملاك.
ملاك باستسلام: حاضر سمعت، هروح أجيب حاجتي من السكن.
حازم: بعد الغدا سيف هياخدك وتجيبي حاجتك، ارتاحي دلوقتي.
ملاك: حاضر.
طلعت ملاك أوضتها:
مها: فهد، مينفعش طريقتك دي معاها.
فهد: ملكيش دعوة انتي.
سيف: يعني إيه ملهاش دعوة؟ احترم إن إحنا واقفين، مش كفاية بيصلحوا غلطك.
أميرة: فهد، والله العظيم لو عملتلها حاجة مش هيعجبك تصرفي.
حازم: اطلع حالا اعتذرلها يا فهد.
فهد بعصبية: أعتذر لمين؟ أنا مش هعتذر لحد.
حازم: سمعت أنا قولتلك إيه يا فهد.
فهد: مش هعتذر لحد أنا.
حازم: طيب اسمع، لو مطلعتش يا فهد، اعتبر نفسك بره الشركة والمجموعة كلها.
أميرة: اطلع اعتذرلها.
فهد بغضب مكتوم: ماشي، تستحمل.
طلع فهد فوق، ومفيش ثواني والكل سمع صراخ ملاك و...
رواية ملاكي الفصل الثالث 3 - بقلم رنا شريف
الكل طلع فوق بسرعة ودخلوا الأوضة.
حازم: مالك يا بنتي بتصوتي كده ليه؟ وفين فهد؟
ملاك: مين اللي جاب كلب في الأوضة؟ انتوا عارفين إني بخاف منهم.
دخل فهد.
فهد: إيه ده؟ انتوا بتعملوا إيه هنا في أوضتي؟
مها: أصل ملاك خافت من الكلب اللي في البلكونة بتاعتك.
فهد: وإنتي تدخلي هنا ليه أساساً؟
ملاك: دي الأوضة بتاعتي.
أميرة: أصل فهد لما رجع من السفر أخد الأوضة دي. تعالي هوديكي الأوضة اللي جنب مها.
ملاك: تمام، ماشي.
مها بهمس لسيف: أنا افتكرته قتلها.
سيف: وأنا بس، هو كان فين؟
مها: هو انت كنت فين يا فهد؟
فهد: كنت في المكتب بشوف حاجة.
سيف: مش قولنالك اطلع اعتذر لها.
فهد: ماشي، بعدين. أنا خارج.
مها: على فين؟
فهد: رايح لآدم. سلام.
مها: سلام.
سيف: ارجع بدري عشان نخلص شوية شغل، لأني رايح الغردقة بكرة.
فهد: تمام، ماشي.
عند ملاك.
أميرة: ارتاحي يا حبيبتي، وأول ما الأكل يجهز هنادي عليكي.
ملاك: ماشي يا عمتي.
حازم: هو فهد مطلعش الأوضة خالص يا ملاك؟
ملاك: لأ.
حازم: طيب ماشي. متقلقيش، أنا هخليه يعتذرلك عن الكلام اللي اتقال.
ملاك: عادي، أنا مش فارق معايا كلامه.
حازم: معلش يا بنتي، هو كان مع عمه في باريس طول حياته، وافتكاراته عن مصر والأماكن هنا غريبة شوية.
ملاك: بكرة تتغير.
حازم: بإذن الله. ارتاحي انتي دلوقتي.
ملاك: ماشي.
بعد ما نزلت، موبايل ملاك رن.
ملاك: أيوه يا منه.
منه: طمنيني، إنتي كويسة؟
ملاك: إنتي محسساني إني رايحة أحارب.
منه: بعد كلام ابن خالك لازم أقلق عليكي.
ملاك: لأ، متقلقيش، الكل هنا معايا.
منه: تمام. هتعملي إيه في الحاجات بتاعتك؟
ملاك: هروح أجيبها من السكن.
منه: تمام. عرفيني لما تروحي.
ملاك: اشطا، تمام.
منه: ماشي، سلام.
ملاك: مع السلامة.
بعد ما قفلت، الباب خبط.
ملاك: اتفضل. تعالي يا مها.
مها: معلش، مش تزعلي من فهد على طريقته. هو طيب والله، بس هو عشان كان طول الوقت هناك وكده، فـ وجهة نظره غلط.
ملاك: عايزة الصراحة.
مها: يا ريت.
ملاك: أخوكي رخــم ومغرور وشخص لا يطاق.
مها: مين فيهم؟
ملاك: أكيد فهد.
مها: والله هو طيب جداً وكويس.
ملاك: أيوه، باين عليه.
مها: طيب سيبك من فهد. هتعملي إيه؟ يعني مش هتروحي البلد خالص؟
ملاك: لأ طبعاً. هروح كل أسبوع.
مها: تمام. هاجي معاكي الزيارة الجاية.
ملاك: تنوري يا حبيبتي، حتى بابا نفسه يشوفك.
مها: والله وحشني أنا كمان.
بالأسفل.
أميرة: شوفت آخرتها؟ مش قولتلك أخوكي هيعقده في كل حاجة.
حازم: وأخويا ماله بس؟
أميرة: صمم إنه يفضل هناك، وإنت وافقت. وبنى في دماغه فكرة غلط.
حازم: اهدى بس، بكرة يعقل ويفهم.
أميرة: ومن هنا لحد ما يفهم، تبعده عن ملاك. أنا مش هخسر أخويا وبنته عشان تفكير ابنك ده.
حازم: حاضر، اهدى بس.
عند فهد.
آدم: في إيه يا عم؟ عايزني في إيه؟
فهد: كنت مخنوق.
آدم: يعني بعد ما القمر دي طلعت بنت خالك، وكمان مخنوق؟ ده إنت بجح.
فهد: اتلم يا زفت. وكمان دي جت وجابت مشاكل معاها. ده أنا حاسس إن أبويا وأمي بيحبوها أكتر مني.
آدم: معاهم حق والله.
فهد: نعم؟
آدم: مقصدش، بس إنت غلط يا فهد، وتفكيرك وكلامك كله غلط.
فهد: أقفل كلام في الموضوع ده. المهم إنهم عاوزيني أعتذر لها.
آدم: على إيه؟
فهد: سمعت كل الكلام اللي قولته لأمي.
آدم: إزاي؟
فهد: أمي مكنتش قفلت الفون بعد ما خلصت مكالمة معاها، وسمعت كل حاجة.
آدم: وبعدين؟
فهد: قولت مش هعتذر لها. قام أبويا قال: اعتبر نفسك بره الشركة والمجموعة كلها.
آدم: وهتعمل إيه؟
فهد: مش عارف. أنا ماشي.
آدم: ما إنت قاعد.
فهد: لأ، يلا سلام.
آدم: سلام.
عند ملاك.
أميرة: هتروحي مع سيف تجيبي حاجتك؟
ملاك: أيوه، أبيه سيف بيلبس ونازل.
أميرة: طيب يا حبيبتي.
سيف: يلا يا ملاك.
ملاك: ماشي، يلا.
في العربية.
ملاك: أبيه سيف، أنا هروح لـ منه شوية بعد ما نرجع.
سيف: ماشي، بس هترجعي إمتى؟
ملاك: ساعة وهرجع، متقلقش.
سيف: ماشي، هاتي حاجتك وأنا هوصلك وأروح البيت، ولما ترجعي أبقى ظبطي حاجاتك.
ملاك: تمام.
وصلت ملاك ولمت حاجتها تاني ومشيت، ووصلت عند بيت منه.
سيف: متتأخريش.
ملاك: حاضر، متقلقش.
سيف: ماشي، سلام.
ملاك: سلام.
طلعت ملاك لـ منه.
رجع سيف البيت.
حازم: ملاك فين؟
سيف: عند صاحبتها، قالت هتقعد معاها.
أميرة: طيب نبهت عليها متتأخرش؟
سيف: أيوه، ساعة وهترجع.
فات حوالي ٦ ساعات.
أميرة بقلق: اتأخرت يا حازم.
حازم: سيف راح يشوفها عند صاحبتها، اهدى، وفهد معاه.
دخل سيف وفهد.
أميرة: ها، عملتوا إيه؟
فهد: ملقناش حد.
أميرة: إيه؟ يعني إيه؟ ضاعت مثلاً؟
مها: اهدى يا ماما. إن شاء الله تكون كويسة.
رن موبايل سيف برقم غريب.
سيف: الو، مين؟
_ أستاذ سيف.
سيف: أيوه، أنا.
مجهول.
سيف: طيب، أنا جاي حالا.
أميرة: ملاك في المستشفى؟
أميرة.
رواية ملاكي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا شريف
سيف: ملاك فى المستشفى
اميره: مالها يا سيف يلا بسرعه خلينا نروحلها
اتجه الجميع إلى المستشفى وبعد وقت قليل وصلوا وسيف سأل عنها في الاستقبال ووصلوا عندها
حازم: ايه اللى حصل يا دكتور وجت هنا ازاى؟
الدكتور: هي واخده رصاصة و...
اميره بمقاطعه: يالهوى وهي عامله ايه عاوزة ادخلها
الدكتور: أهدى حضرتك الرصاصة في كتفها وهي كويسه بس نايمه وشويه وهتفوق والبنت التانيه فى الأوضه دي أنا اديتها حقنه مهدئة لأنها كانت منهاره لما وصلت
فهد: تمام نقدر ندخلها
الدكتور: أيوة اتفضلوا واحنا بلغنا الشرطه
حازم: ماشى شكرا لحضرتك
الكل دخل لملاك وكانت بدأت تفوق
اميره بلهفه: انتى كويسه يا بنتى
ملاك: ايوة الحمد لله كويسه
حازم: ايه اللى حصل يا بنتى
ملاك: ابيه سيف وصلنى ولما طلعت كانت منه تعبانه وفضلت معاها وبعدين أنا مكنتش عارفه المنطقة هناك ونزلت توصلنى شويه للشارع الرئيسى وجه حد ضرب نار وبس ده اللى أنا فكراه
فهد: انتى شوفتى شكل اللى ضرب عليكى نار ده؟
ملاك: لأ
سيف: مش وقته المهم انك كويسه
ملاك: فين منه؟
مها: واخده حقنه مهدئة
سيف: هروح اشوفها فاقت ولا لأ
أميره: ماشى روح
فى مكان جديد
منزل السيوفى
امينه: هي ملاك هتيجى اخر الاسبوع مش كده
قاسم: أيوة أنا كلمت عمتها وقالت إنها معاهم بس نايمه
امينه: ماشى أمير ابن اختى طلب ايديها
قاسم: مش موافق
امينه بغضب: ليه يعنى هو ابن اختى ماله؟!!
قاسم: ملاك مش هتوافق
امينه: مين اللى قال كده
قاسم: مش هو طلبها ٣ مرات قبل كده وهى رفضت
امينه: وانت يعنى ملكش كلمه عليها
قاسم: وانا مش هغصب بنتى على حاجة هي مش عايزاها
امينه: ماشى بس متزعلش لما بنتك تعرف
قاسم: انتى بتهددينى
امينه: بعقلك مش بهددك
قاسم: طيب سيبينى أنا هقنعها وانتى متتكلميش معاها خالص سامعه
امينه: أما نشوف
فى المستشفى
عند منه
سيف: حمدالله على سلامتك
منه: الله يسلمك ملاك كويسة؟
سيف: الحمدلله الرصاصة في كتفها يعنى حاجه بسيطه
منه: الحمد لله أنا عايزة اروحلها
سيف: ماشى بس قبل ما نروح كنت عايز أسألك على حاجه
منه: اتفضل
سيف: انتى شوفتى شكل اللى ضرب عليكم نار؟
منه: ايوه انا عارفة مين اللي عمل كده
سيف: مين؟
منه: ده أمجد ابن خالى
سيف باستغراب: نعم!! وده بيعمل كل ده ليه؟
منه: بينتقم
سيف: بينتقم ازاى يعنى؟
منه: خالى كتبلى كل املاكه قبل ما يموت وكان أمجد مسافر ورجع عشان ياخد الورث بتاعه بس عرف إن خالى كتبلى أنا الورث وكل حاجه بيع وشراء وعايز يموتنى عشان مفكر انى استغليت مرضه وخليته يعمل كده
سيف: وانتى مبلغتيش ليه عنه؟
منه: عشان هو أمجد الدمنهورى ومش سهل انه يتقبض عليه
سيف بصدمه: أمجد ابن خالك انتى؟
منه: أيوة هو انت تعرفه؟
سيف: ده عدو فهد وبيكرهه جدا وحاول يقتله مرتين
منه: أنا عايزة اروح لملاك
سيف: اه طيب اتفضلى
دخلوا لملاك ومنه جريت عليها حضنتها
منه: أنا اسفه كل ده بسببى
ملاك: ايه؟
سيف: بعدين أنا هشوف الدكتور لو هتقدرى تخرجى دلوقتى
أميره: ماشى يابنى
حازم: خليك انت يا سيف روح وصل منه عشان الوقت أتأخر وانا هنزل للدكتور وخد معاك امك ومها
أميره: أنا هفضل هنا لحد ما تروح
حازم: إحنا هنرجع على طول روحى انتى
مشى الكل عدا حازم وفهد
حازم: أنا هشوف الدكتور عشان نمشى
فهد: ماشى
خرج حازم وفضل فهد وملاك
فهد: حمدالله على سلامتك
ملاك: الله يسلمك شكرا
فهد: أنا آسف
ملاك: قولتلك رأيك مش مهم خالص
فهد: حطى نفسك مكانى طيب
ملاك: مقدرش عشان أنا مش بحكم ع الناس من لبسهم وطريقة كلامهم ومستواهم اللى هما عايشين فيه
فهد: طيب ممكن تقبلى اعتذارى
ملاك: خلاص يا فهد حصل خير
فهد: بجد ولا كلام
ملاك: م خلاص يا فهد قولت حصل خير انت هتصدعنى ليه
فهد: لسانك عايز يتقطع
ملاك: عارفه كلهم قالولى كده
فضلوا يتكلموا لحد ما حازم دخل هو والدكتور
فهد: ها يا دكتور هتخرج
الدكتور: أيوة تقدرى تخرجى بس ترتاحى كويس يا قمر
ملاك: شكرا يا دكتور اسمى ملاك
الدكتور: العفو يا قمر بعد اذنكم
فهد: هو مسمعش إسمها؟
حازم: خلاص يا فهد هو معاه حق م ملاك زى القمر اهى
ملاك: تسلم يا عمى
مشيوا كلهم ووصلوا للفيلا وأول ما دخلوا ملاك تنحت
امينه: مالك يا بنتى ايه اللى عمل فيكى كده
ملاك: مفيش يا ماما انتى جيتى ليه
امينه: مش عايزانى اجى ولا ايه؟
ملاك: ابدا أما مقصدش
امينه: طيب لمى هدومك وتعالى
ملاك: ليه ده أول يوم ليا هنا
امينه: هنرجع البلد
ملاك: ليه؟
امينه: عشان هتتجوزى ابن خالتك
فهد بغضب: *****
رواية ملاكي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا شريف
فهد بغضب: وانتي عاوزاها ترجع إزاي وهي تعبانة كده؟ انتي مش واخده بالك من شكلها، دي واخدة رصاصة وفي جرح في دراعها ولازم ترتاح.
أمينة: دي بنتي، ولا أنت هتخاف عليها أكتر مني؟
حازم: لأ طبعًا، بس هي بنت خالة وخايف عليها مش أكتر.
ملاك: ثواني بس، أتـجوز مين؟ انتي عارفة إني مش موافقة عليه.
أمينة: أنا وأبوكي قررنا وخلاص، يلا اطلعي حضري شنطتك عشان نمشي.
فهد خرج بره.
أميرة: طيب استني أسبوع ولا حاجة على الأقل لحد ما دراعها يخف شوية، وكمان عشان الكلية.
أمينة: لأ، أنا لازم أرجع البلد.
أميرة: طيب ارجعي وسيف يرجعها البلد كمان أسبوع يا أمينة، مش هيحصل حاجة. ولا انتي هتجوزيها وهي دراعها كده؟
دخل فهد واردف: أنا استأذنت من خالي إنها تفضل ووافق يا مرات خالي، وقال كمان عشان مينفعش من أولها كده تسيب الكلية.
أمينة: طيب أنا راجعة البلد وهاجي أشوفك تاني يا ملاك.
ملاك بحزن وهدوء: ماشي يا ماما.
حازم: سيف، روح مع مرات خالك عشان توصلها.
سيف: حاضر.
أمينة: مع السلامة.
الكل: الله يسلمك.
ومشيت ومعاها سيف يوصلها.
أميرة: تعالي يا ملاك اقعدي وارتاحي.
ملاك: حاضر.
قعدوا كلهم في صمت وملاك ساكتة وسرحانة.
مها: وبعدين يا ملاك؟
ملاك: مش عارفة، بابا عارف إني مش هوافق عليه وهو طلبني للجواز كذا مرة وقولت لأ والموضوع كان انتهى.
فهد: خلاص مش مهم دلوقتي، اطلعي انتي ارتاحي وبكرة نتكلم.
ملاك: ماشي، تصبحوا على خير.
الكل: وانتي من أهله.
مها بهمس لحازم: هو فهد كلمها كويس ولا أنا سمعت غلط؟
حازم: لأ، وكلم خالك عشان تفضل هنا كمان.
مها: ابنك وقع ما شاء الله.
حازم: يا ريت، بس انتي عارفة أخوكي دماغه في الشغل وبس.
فهد: بتتكلموا في إيه؟
مها بخبث: بشوف هلبس إيه في فرح ملاك.
فهد بجدية: مها اخرسي، هي مش موافقة عليه أساسًا.
حازم: انت محموق أوي كده ليه؟
فهد بتوتر: لأ عادي، تصبحوا على خير.
الكل: وانت من أهله.
مها: يلا وأنا كمان هقوم أنام.
حازم: يلا يا أميرة إحنا كمان.
أميرة: يلا.
بعد وقت سيف رجع وفضل شوية يفكر في منه وكلامها، وبعدين نام ومر الليل بسلام على الكل.
في الصباح الكل متجمع على الفطار ومستنين ملاك لحد ما خلصت ونزلت.
ملاك: صباح الخير، آسفة اتأخرت.
حازم: ولا يهمك، المهم طمنيني لسه تعبانة؟
ملاك: يعني بس الحمد لله أنا كويسة أهو.
أميرة: انتي رايحة الكلية ولا إيه يا تعبانة؟
ملاك: أيوه.
فهد: إزاي وانتي تعبانة؟
ملاك: أنا الحمد لله كويسة يا فهد وأقدر أروح.
حازم: أيوه يا بنتي بس لازم ترتاحي شوية مش كده؟
فهد: خلاص يا بابا أنا هوصلها هي ومها.
ملاك: هو إبيه سيف فين؟
مها: في الغردقة عنده شغل.
ملاك: تمام ماشي، أنا هطلع أجيب كتبي.
في منزل السيوفي.
قاسم بغضب: مش قولت أنا اللي هتكلم معاها وأقنعها؟
أمينة: انت كل مرة كنت بتقول كده ومش بتوافق، سيبني أنا أحاول معاها.
قاسم: أنا هروح لها بس مش هجيبها دلوقتي.
أمينة: المهم تقنعها وخلاص.
قاسم: طيب.
وسابها وخرج.
في مكان تاني خارج مصر (باريس).
_ عملت إيه مع فهد؟
أمجد: انتي عارفة إنه مش سهل وأكيد مش هنعرف نخلص منه بسهولة.
_ والعمل؟
أمجد: تنزلي مصر.
_ مستحيل، انت عايز فهد يقتلني.
أمجد بزهق: خلاص متتكلميش تاني في الموضوع ده، أنا لسه مخلصتش من موضوع منه وحتى الغبي جاب الرصاصة في واحدة تانية.
_ ماشي، نسيب موضوع فهد دلوقتي.
عند ملاك.
خلصت محاضراتها ورجعت هي ومها مع فهد، وكانت أميرة بره وحازم في الشركة.
مها: أنا هطلع أنام شوية.
ملاك وفهد: ماشي.
فهد: ها هتعملي إيه؟
ملاك: مش عارفة، بس الأكيد إني مش هوافق، وبعدين بابا عمره ما هيغصبني على حاجة.
فهد: وافرض صمم، لأن لما كلمته امبارح سألته وقال إن حتى مش هيكون في خطوبة.
ملاك: نعم، هو قال كده؟
فهد: أيوه.
ملاك: يا رب، طب وبعدين أعمل إيه؟
فهد: هو في حل واحد تقريبًا.
ملاك: الحقني بيه.
فهد: اتجوزك.
ملاك: ____
رواية ملاكي الفصل السادس 6 - بقلم رنا شريف
فهد: اتجوزك؟
ملاك كانت لسه هترد، بس منه دخلت.
منه: السلام عليكم.
ملاك وفهد: وعليكم السلام.
ملاك: سألت عليكي في الكلية وقالوا إنك ما روحتيش.
منه: آه، صحيت متأخر. آسفة إني ما بلغتكيش قبل ما أجيلك.
فهد: البيت بيتك يا آنسة منه. بعد إذنكم.
منه وملاك: اتفضل.
ملاك: احكيلي حصل إيه؟
منه: مش انتي عارفة موضوع الورث؟
ملاك: أيوه.
منه: اهو أمجد هو اللي حاول يقتلني، بس انتي خدتي الطلقة بدالي.
ملاك: وانتي عرفتي إزاي إنه هو؟
منه: لأن باختصار، ما ليش مشاكل مع حد غيره، فأكيد هو.
ملاك: وبعدين؟
منه: بس مش عارفة أعمل إيه.
ملاك: بلغي عنه.
منه: هقول تاني، ده أمجد الدمنهوري، يعني مش سهل حد يوصله يا ملاك.
ملاك: ليه؟ هو ما فيش قانون في البلد؟
فهد من وراها: آه طبعًا فيه قانون. بتتكلموا عن مين؟
ملاك: بتقول أمجد الدمنهوري.
فهد بغضب: هو ده اللي ضرب عليكي نار؟
ملاك: منه بتقول إنه هو ده.
فهد: ابن الـ*** بينتقم مني فيكي.
منه: لأ مش كده، بس هو ابن خالي وكان قاصدني أنا.
فهد بصدمة: أمجد ابن خالك انتي؟
منه: أيوه، للأسف.
فهد: وهو عاوز يقتلك ليه؟
منه: خالي كتب لي كل أملاكه، وطبعًا ابنه فاكر إني أنا اللي خليته يعمل كده، مع إني أكتر واحدة اتصدمت من كده.
ملاك: طيب هو مش انتي كنتي قولتي إنه سافر؟
منه: أمجد مش غبي. هو سافر عشان لو قدمت بلاغ أو فكرت حتى أتراجع. لأنه كان مسافر أصلًا.
فهد: أنا رايح أجيب خالي.
ملاك بلهفة: بابا جاي هنا؟
فهد: أيوه، كلمني وقال إنه وصل. هروح أجيبه.
ملاك: ماما معاه؟
فهد: لأ.
ملاك بارتياح: تمام. يلا بسرعة.
فهد: ماشي، سلام.
منه وملاك: سلام.
بعد ما فهد مشي.
منه: هو بيتكلم بهدوء ليه كده؟
ملاك: لأ، ما هو اتأسف على كلامه ده وخلاص. الحمد لله ما فيش خلاف يعني.
منه: وإيه كمان يا ست ملاك؟
ملاك: فهد طلب يتجوزني.
منه بصدمة: نعم؟
ملاك: والله.
منه: إزاي ده؟
ملاك: أمي مصممة إني اتجوز سامح ابن خالتها، وأنا مستحيل أوافق. انتي عارفة. فهو قال إن الحل الوحيد إني اتجوزه، وبكده أكون خلصت من سامح.
منه: لأ، شهم بجد.
ملاك: اخرسي.
منه: طيب وانتي قولتي إيه؟
ملاك: مـ... سيادتك دخلتي. بس كويس، أنا أساسًا مش موافقة.
منه: ليه يا ملاك؟ فهد باين إنه كويس.
ملاك: انتي عارفة إني رافضة فكرة الجواز كلها.
منه: لأ، انتي كده بتضحكي على نفسك. انتي رافضة سامح عشان اللي عمله زمان، ورافضة الجواز عشان فاكرة إن الكل زيه.
ملاك: منه، أرجوكي. أنا مش ناقصة. وكمان بتتكلمي كأن فهد بيحبني. ده بيعمل كده شفقة بس، عاوز يساعدني وخلاص.
مها من خلفها: لأ، مش شفقة. فهد مش من النوع ده. هياخد قرار كبير زي ده عشان يساعد. هو عمل كده عشان بيحبك.
ملاك: مها، فوقي. أنا وأخوكي امبارح كنا بنكره بعض، وكان مستحقر وجودي بينكم.
مها: أقولك حاجة؟ فهد بيحبك، حتى لو من امبارح. بس انتي مشوفتيش شكله كان عامل إزاي، ولا نظرته في الكلية من قبل حتى ما يعرف إنك بنت خاله.
ملاك: اقفلي انتي وهي على الموضوع ده. أما مش هتجوز خالص.
عند أمينة (أم ملاك).
سامح: وبعدين يا خالتي؟
أمينة: أبوها هيقنعها، متقلقش.
سامح: عمي قاسم مش بيطقني أصلًا من الخطوبة الأولى.
أمينة: لأ، المرة دي بالذات هيوافق.
سامح: ليه يعني؟
أمينة: مش مهم. المهم إنك هتتجوزها.
سامح: وبعدين؟ انتي بتعملي معاها كده ليه؟
أمينة: عشان طالعة زي أمها، وقاسم كتب لها كل حاجة بيملكها.
(ملحوظة: أمينة مش أمها الحقيقية، بس هي متعرفش، وأمها الحقيقية عايشة).
سامح: وانتي بتعملي كده عشان الفلوس يعني؟
أمينة: مش شغلك يا سامح.
سامح: أنا ماشي. سلام.
أمينة: سلام.
عند فهد وقاسم في العربية.
فهد: يا قاسم، قبل ما نروح أنا عايزك في موضوع.
قاسم: خير يا فهد.
فهد: أنا طالب إيد ملاك.
قاسم كان هيوافق، بس افتكر إن أمينة ممكن تقول لملاك.
قاسم: معلش يا فهد. كل شيء قسمة ونصيب. ابن خالتها طلبها، وأنا وافقت.
فهد: بس ملاك مش موافقة.
قاسم: وهي مش هتكسر لي كلمة. ولو حكمت هتتجوزه غصب.
فهد بغضب: يعني إيه غصب؟ وكمان هو مش الحيوان ده كان خطبها مرة من 3 سنين وسابته؟
قاسم: فهد، خلاص. انت طلبتها وأنا ما وافقتش. إنهي الموضوع ده.
فهد: حاضر.
رجع فهد ومعاه قاسم، وكان الكل موجود، ومنه مشيت.
أميرة: أهلاً يا قاسم. حمد الله على السلامة يا حبيبي.
قاسم: الله يسلمك يا أميرة.
ملاك: حمد الله على السلامة يا بابا.
قاسم: الله يسلمك يا بنتي. مالك؟ إيه اللي حصل؟
ملاك: الحمد لله، أنا كويسة.
قاسم: حصل إزاي ده؟ ومين عمل كده؟ وليه؟
حازم: هي مشافتش مين.
ملاك: أيوه، فعلًا.
قاسم: طيب، أنا جاي أبلغك إن كتب كتابك بعد أسبوع.
ملاك: أنا مش موافقة يا بابا.
قاسم: مش بمزاجك المرة دي. أنا اديت كلمة لسامح، وموافق.
ملاك ببكاء: يعني إيه؟ أنا مش عاوزاه.
قاسم: أنا قولت كلمة واحدة. وكمان الأسبوع ده هتقضيه هناك في البلد. حضري شنطتك.
أميرة: ليه يا قاسم؟ مش انت قولت امبارح هتسيبها هنا؟
قاسم وجه نظره لفهد: معلش يا أميرة. بس أنا هاخدها معايا.
حازم: طيب، على الأقل أجل كتب الكتاب ده لما تخف شوية.
قاسم: ده مجرد كتب كتاب. الفرح كمان شهرين.
حازم: ماشي، مبروك.
مها: ملاك، تعالي فوق.
ملاك طلعت مع مها، وحضرت شنطتها، ونزلت سلمت على الكل، ومشيت مع أبوها.
فهد: هو إزاي كده، يعني هيجبرها تتجوز الزفت ده؟
حازم: والله يا ابني مش عارف.
أميرة ببكاء: البت دي ذنبها إيه بس؟
مها: خالي أول مرة يتكلم مع ملاك كده. طول عمره حنين عليها وبيوافق على كل حاجة هي عايزاها.
فهد: أنا طالع أنام شوية.
حازم: كلمت سيف يا فهد؟
فهد: آه، الموضوع ماشي تمام وهيرجع في خلال 8 أيام كده.
حازم: ماشي.
مر الأسبوع ده بسرعة، وملاك مش بتتكلم مع حد فيهم خالص. ومها وأميرة وحازم سافروا عشان يحضروا كتب الكتاب. وسيف عرف اللي حصل، وقال إنه هيرجع عشان يحضر معاهم هو كمان.
يوم كتب الكتاب.
مها في أوضة ملاك.
ملاك: والله ما هتجوزه أنا.
مها: معلش يا ملاك، اعقلي بس. وبعدين اتكلمي مع خالي بعد ما الناس اللي تحت دي تمشي.
ملاك: انزلي شوفي المأذون جه ولا لأ.
مها: تمام، وانتي كملي لبس.
نزلت مها، وملاك فضلت واقفة مكانها وعمالة تبص حواليها، ولمحت سكينة.
تحت كان الكل متجمع، وناس قرايب قاسم وكبار العيلة.
المأذون: فين العروسة عشان ناخد موافقتها وتمضي؟
قاسم: أمينة، هاتي ملاك من فوق.
أمينة طلعت فوق، ومفيش لحظات ونزلت وهي بتصوت.
أمينة: الحقني يا قاسم.
رواية ملاكي الفصل السابع 7 - بقلم رنا شريف
عند فهد كان في الشركه هو وآدم.
آدم: يا فهد الموظفين كلهم مشيوا وانت لازم تروح كتب الكتاب ده.
فهد: لأ أنا هفضل هنا وخلاص قولت مش رايح.
آدم: كل ده عشان ابوها قال لأ، خلاص انت كنت عايز تساعدها ومعرفتش مش مهم.
فهد: يعنى اسيبها كده.
آدم بخبث: وانت مالك بيها.
فهد: آدم أنا مش عايز اسمع أي حاجة دلوقتى.
آدم: متقولش أنك بتحبها دى اكيد شفقه يعنى.
فهد: ___________
آدم: طب خلينا نمشى من هنا.
فهد: أنا رايح الفيلا.
آدم: وانا مروح يلا.
خرجوا الاتنين وآدم روح بيته وفهد رجع وفضل قاعد تحت مطلعش وفجأة الباب اتفتح.
فهد بصدمه: ملاك.
ملاك بتنهج من كتر الجرى: أيوة أنا ملاك مالك.
فهد: انتى بتعملى ايه هنا.
ملاك: هربت.
فهد: نعم 😳😳
ملاك: نعم ايه والله هربت.
سيف من وراها: نعم هربتى ليه.
ملاك: ابيه سيف حمدالله على السلامه.
سيف: ملاك اتكلمى جد هربتى ليه.
ملاك لفهد: أنا موافقه.
فهد وسيف: على اي ؟
ملاك: مش انت يا فهد قولتلى تتجوزنى أنا موافقة.
سيف: مستحيل.
ملاك: يعنى عاوزنى أوافق على سامح.
سيف: أنا كنت هغير واجي واقنع خالى ميكملش الجوازه دي بس انك تهربي وتتجوزي فهد لأ.
فهد: أنا طلبتك من خالى ورفض.
ملاك: أنا اتكلمت مع بابا ورفض وهو مصمم وانا مش موافقه.
سيف: وليه هتتجوزي فهد.
ملاك: هو عرض عليا نتجوز ويطلقني بعدين بس اخلص من سامح ده.
سيف: ماشى موافق.
فهد طلع موبايله واتصل على آدم.
آدم: ايه يابني أنا لسه سايبك.
فهد: هات مأذون وتعالى وهات مالك معاك.
آدم: ليه؟
فهد: اسمع بس وتعالى بسرعه.
آدم: ماشى جاى.
منزل السيوفى.
قاسم: بتصوتى كده ليه يا امينه ؟ وفين ملاك ؟
امينه: ملاك مش فوق لقيت الملايه مقطوعه ومربوطه وهربت.
أميره: هربت يعنى ايه.
قاسم: مش انتى كنتى معاها يا مها.
مها: أيوة يا خالى بس هي قالتلي انزل أشوف المأذون وصل ولا لأ.
سامح: وبعدين يعنى هنفضل واقفين كده.
امينه: إحنا نكتب الكتاب وندور عليها.
قاسم بغضب: انتى فى ايه ولا ايه , بنتي مش موجوده وده كل اللى شاغل بالك.
اميره: تعالى يلا نروح ندور عليها.
الكل خرج واتفضل سامح وامينه.
سامح بغضب: عجبك كده مش دى فكرتك.
امينه: وأنا أعرف منين انها هتعمل كده ولا بتكرهك بالطريقة دي.
سامح: وبعدين هنعمل ايه ؟
امينه: اكيد هترجع وتتجوزها.
سامح: أما نشوف , خلينا نخرج بدل ما حد يتكلم.
امينه: يلا.
فى فيلا الصياد.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سيف: مبروك يا ملاك.
ملاك: الله يبارك فيك يا أبيه وكمان بهمس قول ربنا يجعلها آخر الاحزان.
سيف: مش عارف انتى بتهزرى ازاى.
ملاك: وكنت عايزنى اوافق واتجوز سامح ده.
سيف: لأ , خلاص اللى حصل حصل.
آدم: مبروك يا صاحبى.
فهد: الله يبارك فيك عقبالك.
آدم: قريب.
مالك: مبروك يا فهد.
فهد: الله يبارك فيك يا مالك.
مالك: صاحب فهد وآدم وظابط.
مالك: ممكن تفهمنا بقا عشان دماغى وقفت.
فهد: ماشى تعالوا فوق الاول.
طلعوا فوق.
سيف: إيه الواد ده.
ملاك: والله ما عنده ذوق شايف عمل ايه.
سيف: سيبك منه هتعملى ايه.
ملاك: هروح البلد.
سيف: نعم وده ليه ؟
ملاك: هعرفهم انى اتجوزت.
سيف: مش خايفه من خالى.
ملاك: بابا مش هيأذينى هيزعل شويه وخلاص.
سيف: ربنا يستر , ومنه صاحبتك دي هناك فى البلد.
ملاك: لأ منه قالت مش هتعرف تيجي.
سيف: يعنى هي هنا.
ملاك: أيوة.
سيف: طيب ما تتصلى عليها تيجى.
ملاك فضلت تبص ل سيف شويه.
سيف بارتباك: مالك أنا بقول عشان تكون معاكى.
ملاك: هصدقك وطلعت الموبايل كلمت منه.
منه: أهلا بالعروسه.
ملاك: عامله ايه ؟
منه: الحمدلله ها ابوكى عمل اللى هو عايزة. هتيجى امتى ؟
ملاك: م أنا فى القاهره دلوقتي.
منه: ازاى ده.
ملاك: اصل انا هربت.
منه بدهشه: بتتكلمى جد.
ملاك: اه والله تعالى عشان عايزاكى.
منه: تمام , بس بكره عشان الوقت اتأخر.
ملاك: تمام وقفلت.
بعد شويه.
موبايل ملاك رن.
ملاك: أيوة يا مها.
مها بصوت منخفض: انتى فين يا ملاك.
ملاك: حد جنبك.
مها: يعنى بعيد شويه.
ملاك: أنا عندكم في البيت.
مها: بتعملى ايه ؟ الدنيا مقلوبه عندى هنا عليكى.
ملاك: طيب قوليلهم انك كلمتينى وانا قولتلك أنا جايه.
مها: وانتى فعلا هترجعى.
ملاك: أيوة.
مها: ماشى سلام.
قاسم من وراها: ها يا مها موبايلها اتفتح.
مها: أيوة وكلمتها قالتلى أنا شويه وجايه.
سامح: هي فين.
مها: مش عارفه هي كل اللى قالته أنا جايه.
عند فهد.
آدم: حصل ايه ؟
فهد: هربت وانا اتجوزتها وخلاص.
مالك: عايز تفهمنا إن فهد الصياد عمل كده عشان يساعد بس.
فهد: هيكون ايه غير كده.
آدم: فهد انت بتحبها.
فهد: آه يا آدم خلاص مرتاحين كده.
مالك: وبعدين , هي فاهمه انك هتطلقها.
فهد: سيبها زى ما تيجي تيجي.
الباب خبط.
سيف: فهد , يلا عشان تروح مع ملاك.
فهد: فين ؟
سيف: هنروح معاها لأهلها , خالك قالب الدنيا عليها يلا.
فهد: تمام.
آدم ومالك مشيوا وسيف وفهد وملاك اتجهوا لبيت ملاك.
عند مالك وصل بيته.
سعاد ( ام مالك. ): خير يا مالك فهد كان عايزك ليه ؟
مالك: كنت بشهد على عقد جوازه.
سعاد بصدمه: هو. فهد اتجوز.
مالك: ايوة بنت خاله.
سعاد: صحيح أنا معرفش حاجه عن عيله والدته.
مالك: إسمها ملاك , و مالك قال لوالدته الحكايه كلها.
سعاد: ربنا يسعده , بس فرحانه أنه اخيرا اتجوز عقبال سيف وعقبالك انت كمان.
مالك: ربنا يخليكي يا ست الكل.
سعاد: إسمها ايه عروسته.
مالك: إسمها ملاك.
سعاد شردت شويه وبعدين قالت.
سعاد: ملاك ايه ؟
مالك: ملاك السيوفى.
سعاد بصدمه: بنتى ؟ واغمى عليها.
عند قاسم فى بيت السيوفى.
الكل قاعد منتظر رجوع ملاك وفجأة تدخل عليهم وأمينه راحت وقفت قدامها ورفعت ايدها عشان تضربها فهد مسكها.
فهد بعصبيه وغضب: ايدك متترفعش على مرات فهد الصياد.
قاسم: ____
رواية ملاكي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا شريف
قاسم: مراتك يعني إيه؟
ملاك: يعني مراته يا بابا. أنا وفهد اتجوزنا.
سامح: يعني إيه يا عمي؟ انتوا بتلعبوا بيا ولا عاوزين تصغروني؟
أمينة: تطلقها حالا يا فهد وإلا...
فهد: وإلا إيه؟
قاسم: اطلعوا بره. وانتِ يا ملاك من دلوقتي ولا بنتي ولا عايز أعرفك. والبيت ده ملكيش دخول فيه لحد ما أموت.
أميرة: استهدى بالله بس يا قاسم وخلينا نتكلم.
قاسم: خلاص يا أميرة مش عايز كلام تاني.
فهد: امشي يا ملاك يلا.
ملاك: امشي فين؟ انت مجنون؟
فهد: تعالي بس.
وشدها وخرجوا. ركبوا العربية ومشوا.
عند مالك.
مالك بفزع: ماما فوقي.
الباب اتفتح ودخلت سلمى (أخت مالك).
سلمى بخوف: ماما مالها يا مالك؟
مالك: مش عارف. اتصرفي. مش انتِ في طب؟
سلمى: أهدي بس. هات البرفان بتاعي من جوه.
بعد فترة سعاد فاقت.
سلمى: ماما انتي كويسة؟
سعاد ببكاء: بنتي. بنتي يا مالك.
مالك: أهدي بس وفهميني في إيه.
سعاد: اسمع...
عند فهد في العربية.
ملاك: أنا عايزة أفهم في إيه. وانت واقف هنا ليه؟
فهد: استنى بس شوية.
عربية وقفت قدامهم مرة واحدة.
في منزل السيوفي.
سامح: يعني إيه اللي حصل ده؟
أمينة: مكنتش متوقعة ده.
سامح: وانتِ ساكتة ليه؟ كنتِ اتكلمي وقولي اللي عندك.
أمينة: لأ أمجد كلمني وقال إنه هيتصرف.
أميرة: رايح فين يا قاسم؟
قاسم: سيبوني لوحدي.
وخرج ركب عربيته ومشى. ووصل قدام عربية فهد.
ملاك نزلت من العربية أول ما شافت أبوها وجريت عليه.
ملاك ببكاء: أنا أسفة يا بابا و...
قاسم بمقاطعة: بس يا حبيبتي أهدي. أنا عارف إن ده هيحصل.
ملاك: يعني مش زعلان مني؟
قاسم: لأ. أنا اللي قلت لفهد يعمل كده.
ملاك: طيب ليه يا بابا؟
قاسم: بعدين هتعرفي. المهم هتفضلي عند عمتك وكملي دراستك عادي. وأنا لو عرفت أجلك هاجي.
ملاك: ماشي يا بابا.
قاسم: متشكر يا فهد.
فهد: مفيش حاجة يا خالي. ومتقلقش ملاك في عيني.
قاسم: أنا متأكد من ده. يلا سلام.
فهد وملاك: سلام.
مشى قاسم. وفهد وملاك مشيوا.
ملاك: ممكن أفهم في إيه يا فهد؟
فهد: مفيش يا ملاك. بعدين تعرفي.
ملاك: بس...
فهد بمقاطعة: خلاص متسأليش تاني. قلت بعدين.
ملاك سكتت وكملوا طريقهم في صمت.
في باريس.
أمجد: فهد اتجوز.
سيرا بصدمة: إيه؟ حصل إمتى ده؟
أمجد: النهارده. اتجوز بنت خاله.
سيرا: وبعدين؟
أمجد: هتنزلي مصر. ومتقوليش لأ.
سيرا: فهد قالي لو لمحتك صدفة هقتلك.
أمجد: مش هيقدر يعمل حاجة.
سيرا: وإيه اللي مخليك واثق أوي كده؟
أمجد: عشان مراته. هيخاف.
سيرا: ما إحنا على طول بنهدده و...
أمجد بمقاطعة: بنهدده بالشغل مش بمراته. هيخاف عليها.
سيرا: طيب هسافر إمتى؟
أمجد: استنى شوية بس وبعدين نشوف.
سيرا: طيب.
في مصر (عند مالك).
سلمى بصدمة: يعني مرات فهد دي أختي؟
سعاد: أيوة.
مالك: وهي تعرف؟
سعاد: لأ. هي متعرفنيش.
سلمى: هتعمل إيه يا مالك؟
سعاد ببكاء: هاتلي أختك يا مالك. أنا عايزة بنتي.
مالك: أهدي يا ماما وقومي ارتاحي.
في منزل السيوفي.
أميرة: والله يا قاسم ما كنت أعرف.
قاسم بعصبية: مش عايز أسمع حاجة. اطلعِ بره.
حازم: يلا يا أميرة. يلا يا مها.
الكل مشي واتفضل سامح وأمينة.
قاسم: وانت هنا ليه؟ خلاص بنتي ماتت بالنسبة ليا. اتفضل امشي.
أمينة: روح انت يا سامح.
بعد ما مشي.
أمينة: عجبك اللي عملته بنت سعاد؟
قاسم: أمينة متتكلميش.
أمينة: يعني إيه متكلمش؟ انت هتسيبها كده؟
قاسم: أنا سايبلك المكان وطالع.
عند فهد وملاك كانوا لسه في الطريق.
ملاك: لسه كتير؟
فهد: يعني. لو عايزة تنامي انتي نامي.
ملاك: لأ عادي. بس... حاسب يا فهد.
وفجأة عربية تظهر وتخبطهم و...
رواية ملاكي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا شريف
فى المستشفى
ملاك بتعيط وماسكه الموبايل بتحاول تتصل بحد وفضلت ترن على مها واميره بس الموبايلات مقفوله وفضلت كدا لحد ما الدكتور خرج من اوضة فهد
ملاك: خير يا دكتور هو كويس؟
الدكتور: كويس الحمد لله، هو كان ارتجاج بسيط في المخ ودراعه الشمال مكسور.
ملاك: الحمدلله، طيب ادخله عادي؟
الدكتور: أيوه اتفضلي.
دخلت ملاك
ملاك: حمدالله على السلامه.
فهد: الله يسلمك، انتي كويسه؟
ملاك: أيوه الحمد لله.
فهد: كلمي سيف.
ملاك: حاولت ومش بيرد ومها وعمتي موبايلاتهم مقفوله، بس هجرب تاني.
رنت تاني على سيف وشويه ورد عليها
ملاك: أيوه يا أبيه، كلمتك كتير.
سيف: مكنتش سامع الموبايل، المهم انتوا فين؟
ملاك: في المستشفى.
سيف بفزع: ليه، حصل ايه؟ مستشفى ايه؟
ملاك: مستشفى ******.
سيف: ماشي، أنا مسافة الطريق وجاي، سلام.
ملاك: سلام.
فهد: قالك ايه؟
ملاك: أكيد جاي يعني مش محتاجه سؤال.
فهد: هو ايه اللي حصل؟
ملاك: عربيه خبطتنا وانت اغمى عليك وناس اتلمت وساعدوني وجابوك هنا.
فهد: الحمد لله.
ملاك: الغريب إن العربيه اللي خبطتنا مشيت بسرعه.
فهد: تقصدي إن حد قاصد كده؟
ملاك: ملهاش حل غير كده.
فهد: أو يمكن خاف إن يكون حصل حاجه ومشي.
ملاك: مش عارفه، الحمدلله إنها عدت على خير.
فهد: الحمدلله.
عند مالك
سلمى: هتعمل ايه يا مالك؟
مالك: مش عارف، الموضوع غريب قوي.
سلمى: طيب ما تقول لآدم يمكن يكون عنده حل.
مالك: بس لو طلعت فعلاً اختنا وكلام ماما صح، تفتكري هتفضل مع ابوها؟
سلمى: أكيد لأ، ده حرمها من امها كل السنين دي.
مالك: الكلام اللي ماما قالته عن أمينة دي يدل إنها مش كويسه، معقوله كانت بتعاملها حلو لدرجة الأم؟
سلمى: مش عارفه، المهم شوف هتعمل ايه وعرفني، أنا هقوم أذاكر.
مالك: ماشي يا حبيبتي.
في باريس
أمجد بيتكلم في الفون
أمجد: يعني ايه؟ انت اتجننت يا سامح؟
سامح: انت شايف إنه مات قوي؟
أمجد بغضب: متتصرفش من دماغك تاني يا زفت، فهد لو عرف إنك حاولت تقتله هيقتلك بدم بارد.
سامح: مش هيعرف.
أمجد: أما نشوف، أقفل.
سامح: ماشي سلام.
بعد ما قفل سيرا دخلت
سيرا: بتزعق ليه كده؟
أمجد: الغبي اللي اسمه سامح كان هيقتل فهد.
سيرا: بجد؟ طيب وانت زعلان عليه قوي كده ليه؟
أمجد: عشان هو مماتش، ولو عرف حاجة نار جهنم هتتفتح علينا.
سيرا: انت خايف منه كده ليه؟
أمجد: عشان هو مش لوحده، هو معاه آدم ومالك والتلاته دول طالما مع بعض ممكن يحرقوا العالم كله.
سيرا: يعني دول قوته مش كده؟
أمجد: أيوه طبعًا.
سيرا: حلو، يعني ليه نقط ضعف أهو.
أمجد: بس نقط الضعف دول ناس قويه جدًا ومش سهل توقعيهم أو تخلصي منهم.
سيرا: أكيد كل واحد فيهم ليه نقطه ضعف.
أمجد: مش فاهمك.
سيرا: بعدين هفهمك، الباشا عايزك تروحله.
أمجد: طيب أنا ماشي سلام.
سيرا: سلام.
في المستشفى
اميره ومها وحازم وسيف وملاك في أوضة فهد
اميره: انت كويس دلوقتي؟
فهد: يا أمي والله أنا كويس.
حازم: ايه اللي حصل يا ملاك؟
ملاك: عادي كنا بنتكلم وعربية ظهرت مره واحده خبطتنا واختفت وبعدها ناس اتجمعت وجابونا على هنا، بس فهد كان فاقد الوعي.
سيف: يعني مَوقفش خالص ولا وقف ولما الناس اتجمعت مشي؟
ملاك: مش عارفه، بس العربيه دي مشوفتهاش.
سيف: ماشي، المهم إنكم بخير.
ملاك: الحمد لله.
اميره: ممكن تفهمني ايه اللي هببته ده يا فهد؟
مها: ماما مش وقته ولا مكانه.
أميره: سيف روح شوف ينفع يخرج ولا إيه؟
سيف: حاضر.
موبايل مها رن
مها: الو، أيوه يا آدم.
آدم: ايه يا مها، فين أخوكي؟ وكمان سيف مش بيرد.
مها: إحنا في المستشفى، فهد عمل حادثه.
آدم بفزع: إيه؟ أنا جاي، بس قوليلى مستشفى إيه؟
مها: مستشفى ******.
آدم: تمام، أنا مسافة الطريق.
قفل آدم واتصل على مالك
مالك بنوم: نعم، ده وقت تتصل فيه.
آدم: مالك فوق عشان فهد عمل حادثه.
مالك: إيه؟ حادثه إزاي؟
آدم: مش عارف، أنا رايحلهم مستشفى ******.
مالك: ماشي، هلبس وأجيلك.
آدم وصل وبعد شويه مالك
آدم: إيه اللي حصل يا فهد؟
فهد: مفيش حاجه، بسيطة.
مالك: يعني انت كويس؟
فهد: اها، الحمد لله.
مالك فضل باصص لملاك وفهد لاحظ
فهد: مالك.
مالك: أنا عايز أقولكم حاجة.
فهد: خير، في إيه؟
مالك: ملاك تبقي أختي.
رواية ملاكي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا شريف
مالك: ملاك تبقى أختي.
ملاك: نعم؟ إزاي ده؟
مالك: زي ما بقول كده.
آدم: مالك؟ مالك؟
مالك فاق من شروده على صوت آدم.
مالك: ها؟ نعم بتنادي؟
فهد: سرحان في إيه؟
مالك: ولا حاجة، أنا معاكوا.
سيف: طيب يلا، دكتور قال إنه هيخرج.
مها: ملاك، انتي كويسة؟
ملاك: أيوه، يلا.
الكل خرج ورجعوا بيت فهد.
آدم: ارتاح انت ومتجيش الشركة اليومين دول.
فهد: تمام.
سيف: تعالى يا آدم ثواني عايزك.
آدم: تمام، يلا.
آدم وسيف دخلوا المكتب.
مالك: طيب همشي أنا دلوقتي وهاجي بكرة.
فهد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مالك: ماشي، متقلقش، يلا سلام.
الكل: سلام.
مها خرجت لمالك.
مها: مالك استنى.
مالك: نعم.
مها: مالك، شكلك فيك حاجة.
مالك: موضوع كده وهيخلص بإذن الله.
مها: طيب احكيلي يا مالك، أو في إيه، يمكن أساعدك.
مالك: انتي رايحة الكلية بكرة؟
مها: أها، ليه؟
مالك: هتخلصي محاضراتك إمتى؟
مها: على ٤ كده.
مالك: خلاص، هعدي عليكي بكرة آخدك من الكلية.
مها: تمام، بس ملاك احتمال تكون معايا.
مالك: ملاك مش هتروح اليومين دول.
مها: ليه؟ مين قال إنها مش هتروح؟
مالك: بدماغك كده تفتكري فهد هيسيب ملاك تروح بالحالة دي؟
مها: أها، صح.
مالك: طيب يلا ادخلي.
مها: ماشي، سلام.
مالك رجع بيته ونام، ومها دخلت لقيت الكل طلع، فطلعت أوضتها هي كمان ونامت.
وبعد شوية آدم مشي وسيف طلع أوضته ونام.
تاني يوم الكل صحي واتجمعوا على الفطار.
حازم: عامل إيه دلوقتي يا فهد؟
فهد: الحمد لله، أنا كويس.
مها: أنا همشي عشان عندي محاضرات.
ملاك: استني، هلبس وأجي معاكي.
فهد: تروحي معاها فين؟
ملاك: الكلية يا فهد.
فهد: لأ، متروحيش النهارده، روحي انتي يا مها وخلي الحراسة معاكي.
مها: حاضر، يلا سلام.
ملاك: هو أنا هفضل مروحش لحد إمتى؟
فهد: لحد ما تتحسني شوية.
ملاك: ماشي، أنا هطلع أذاكر.
أميرة: طيب كملي فطار عشان علاجك.
ملاك: الحمد لله، أنا هاخد العلاج لما أطلع، بعد إذنكم.
سيف: أنا ماشي.
حازم: استنى، أنا جاي معاك.
سيف: يلا.
في باريس.
سيرا: مالك يا أمجد؟
أمجد: مفيش، بس هسافر.
سيرا: هتسافر فين وليه؟
أمجد: تركيا، عملية جديدة.
سيرا: وانت زعلان عشان الباشا كلفك عملية جديدة؟
أمجد: ده بيعطلني عن موت فهد.
سيرا: ركز دلوقتي في الشغل، وكمان الباشا على آخره من سامح وممكن تكون مكانه.
أمجد: تمام، هنأجل السفر شوية، وكلمي اللي اسمها أمينة دي وقوليلها متتصرفش من دماغها.
سيرا: ماشي، متقلقش.
عند مالك.
سلمى: صباح الخير يا ماما، عاملة إيه دلوقتي؟
سعاد: أنا بخير يا سلمى.
مالك: أنا ماشي.
سعاد: الشغل ولا الشركة؟
مالك: لأ، هروح عند فهد، عمل حادثة امبارح وهو راجع مع ملاك.
سعاد بخوف: وملاك حصلها حاجة؟
مالك: لأ، هي كويسة، بس فهد دراعه اتكسر.
سعاد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مالك: ماشي، متقلقيش، يلا سلام.
سلمى: استنى، خدني معاك الكلية.
مالك: ماشي، تعالي.
في العربية.
سلمى: هتقول لآدم؟
مالك: هقول لـ مها.
سلمى: ليه يعني؟
مالك: هقول لـ مها وآدم برضو، بس هفهم مها يمكن تساعدني.
سلمى: ماشي، أنا عايزة أشوف ملاك.
مالك: بصفتك إيه؟ يعني هتتكلمي معاها؟
سلمى: عادي، مها صاحبتي، وأخوها ومراته عملوا حادثة وهروح أشوفهم.
مالك: ماشي، بس امسكي لسانك.
سلمى: متقلقش.
عند أمينة.
بتتكلم في الفون.
سامح: يعني هي قالتلك كده؟
أمينة: أيوة، لأن أمجد هيسافر.
سامح: هيسافر فين؟
أمينة: بتقول الباشا مكلفه بعملية.
سامح: ماشي، وأنا هسافر أشوف الوضع بره وهرجع على طول.
أمينة: ماشي، وحاول تتصرف عشان أنا زهقت، وإلا هسافر أنا أشوف الموضوع ده.
قاسم من وراها: موضوع إيه؟
أمينة: