تحميل رواية ملاكي بقلم رنا شريف pdf
بقلم رنا شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد : أنا مستحيل أروح استقبلها يا امى الام ( اميره ) : ليه يا فهد؟ فهد : انتوا عايزينى أنا فهد الصياد أروح استقبل واحده جايه من العزبه والفلاحين والناس دي. الاب بغضب : انت اتجننت يا فهد من امتى وانت بتسخر من الناس كده ولا بتتكلم عن حد بالشكل ده؟ فهد بهدوء : أنا آسف يا بابا، اسف يا ماما، بس انا مش هروح اجيب حد. الأم : يا فهد اسمع........... قاطعها رنين هاتفها أميره : أيوة يا ملاك انتى فين؟ ملاك : أنا بكلم حضرتك يا عمتى عشان ابلغك انى وصلت وروحت السكن بتاع الكليه. اميره: سكن إيه انتى هتيجى هنا عند...
رواية ملاكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا شريف
قاسم : موضوع ايه؟
امينه بصت ل قاسم بخوف وقفلت الفون.
امينه بخوف : ها، ده الشقه اللى فى اسكندريه يعنى جالها مشترى وأنا قولت اروح أنا اخلص الموضوع ده.
قاسم بخبث : ماشى، أنا خارج.
امينه : ماشى، ترجع بالسلامه.
مشى قاسم وامينه زفرت بارتياح.
عند فهد.
وصل مالك وسلمى وملاك نزلت وقعدت معاهم.
سلمى : ألف سلامه عليك يا فهد.
فهد : الله يسلمك يا سلمى.
مالك : اخبارك ايه دلوقتي؟
فهد : أنا بخير الحمد لله.
مالك بهمس ل فهد : عايزك فى حاجة مهمه.
فهد : ملاك روحى انتى وسلمى الجنينه شويه.
ملاك : حاضر، اتفضلي.
ملاك وسلمى راحوا الجنينه وفضل فهد ومالك.
فهد : فى ايه؟
مالك : سامح.
فهد : ماله؟
مالك : انت عارف إن هو اللى كان عايز يموتك.
فهد : عارف.
مالك : وساكت ليه؟
فهد : عشان يجيب آخره.
مالك : فهد، دى حياتك مش صفقه فى الشركه وكمان انت دلوقتي متجوز وأكيد هيعرفوا وانت عارف انهم مستنين يعرفوا نقطه ضعف واحده ليك غير اختك عشان يوقعوك.
فهد : متقلقش كل حاجه مترتبلها.
مالك : طيب وفى حاجه كمان.
فهد : ايه هي؟
مالك : أنا هسافر.
فهد : هتسافر فين؟ وليه؟
مالك : باريس.
فهد : أمجد!!
مالك : أيوة، هو واللى معاه كلهم هيقعوا قريب.
فهد : انت هتسافر امتى؟
مالك : لسه شهر او شهرين بس بعرفك من دلوقتي.
فهد : ماشى، أول ما تسافر والدتك واختك فى عنيا هيفضلوا هنا لحد ما ترجع بالسلامه.
مالك : يا عالم هرجع ولا لأ.
فهد : هترجع بإذن الله.
مالك : تمام أنا هزود الحراسه عليهم.
فهد : تمام.
مالك : أنا همشى وهبقى اعدى على مها فى الكليه.
فهد : ليه؟
مالك : انت عارف انى بحب اختك.
فهد : وعارف كمان انها بتحبك وانت هتضيعها من ايدك.
مالك : أنا ماشى.
فهد : خلى بالك من نفسك.
مالك : ماشى وانت كمان، يلا سلام.
فهد : سلام.
عند ملاك وسلمى فضلوا يتكلموا مع بعض فى أمور عامه واتعرفوا اكتر واخدوا أرقام بعض وخرج مالك.
سلمى : ماشى.
مالك : أيوة يلا.
سلمى وهي تحتضن ملاك : هكلمك وقت ما ارجع.
ملاك : ماشى، مع السلامه.
مالك وسلمى مشيوا وملاك دخلت.
ملاك : هي عمتى فين؟
فهد : قالت خارجه مش عارف راحت فين.
ملاك : تمام، هتعمل ايه؟
فهد : فى ايه؟
ملاك : انت عارف إن الحادثه دى مقصوده يا فهد.
فهد : حتى لو مقصوده، هو انتى شوفتى شكل السواق ولا فاكره العربيه أساسا؟
ملاك : لأ، بس انت عارف مين اللى عمل كده.
فهد : هعرف منين؟
ملاك بعصبيه : فهد بطل برود وفهمنى فى ايه أنا عارفه انك مخبى حاجات كتير.
فهد بحده : أول حاجة صوتك ميعلاش تانى، وتانى حاجه قولتلك هتعرفى كل حاجه في وقتها.
ملاك : وامتى وقتها؟
فهد بتجاهل ل سؤالها : ملاك معلش جهزيلى هدوم عشان خارج.
ملاك : خارج فين؟
فهد : رايح الشركه.
ملاك : يعنى أنا السليمه وقولتلى مش هخرج وانت عاوز تخرج.
فهد : ده كسر بسيط، انما انتى واخده رصاصه ومكملتيش ٣ اسابيع حتى وشكلك تعبان.
ملاك : شوف مفيش خروج ولا أنا ولا انت متحركين من هنا يا فهد.
فهد : اسمعى الكلام.
ملاك : مفيش خروج يا فهد.
فهد باستسلام : اتصلى ب سيف.
ملاك : ماشى.
ملاك مسكت الفون وكانت بترن على سيف.
ملاك : مشغول.
فهد بضيق : بيكلم مين ده.
ملاك : أنا هكلم منه تشوفلى حد وتجيب منه المحاضرات.
بعد لحظات.
ملاك ومنه كمان موبايلها مشغول.
فهد : أنا طالع انام، شويه وكلمى سيف وقوليله يجيب الملف اللى ع المكتب.
ملاك : السكرتيرة بتاعتك أنا بقلمي، رنا شريف.
فهد : اها، ولو آدم جه صحينى.
ملاك بهمس : بارد.
فهد : ربما يكرم اصلك.
فى باريس.
أمجد وسيرا بيتكلموا فى الفون.
سيرا : يعنى كل حاجه تمام عندك.
أمجد : أيوة، أنا بعتلك ظرف وصلك ولا لسه.
سيرا : لأ م...... استنى كده الباب بيخبط.
فتحت سيرا واستلمت ظرف والراجل مشى.
سيرا : ماله ده؟
امجد : افتحيه وانتى تعرفى.
سيرا فتحت الظرف وكان فيه صور ليها هي وفهد.
سيرا : جبتهم منين؟
أمجد : مش مهم، المهم انى جبتهم عشان هتحتاجيهم لما ترجعي مصر.
سيرا : مش قولت هنأجل.
أمجد : أيوة بس لازم اجهز كل حاجه.
سيرا : ودول هيفيدونا فى ايه م الكل عارف إن أنا وفهد كنا مخطوبين.
أمجد : بس مراته مش عارفه، انتى عارفه مراته دى مين؟
سيرا : لأ مين؟
أمجد : شوفتى خطيبه سامح اللى كانت شافتكوا مع بعض.
سيرا : أيوة وسابته يومها فعلا، بس دى ايه علاقتها ب فهد؟
أمجد : مراته.
سيرا بصدمه : ملاك تبقى مرات فهد؟
أمجد : أيوة.
سيرا : بس دى شافتنى وأكيد مش هتصدق الصور.
أمجد : بس فهد مش هينكر لأنها حقيقيه.
سيرا : انت ناوى على ايه يا أمجد.
أمجد : لما ارجع هفهمك. سلام.
سيرا : سلام.
فى الكليه عند مها.
مها كانت فى كافتيريا ومستنيه مالك.
مالك وهو يجلس : معلش اتاخرت.
مها : كل ده يا مالك مش انت مكلمنى من ساعه.
مالك : أيوة معلش الطريق زحمه.
مها : ماشى المهم مالك؟
مالك : تعالى نمشى من هنا وهحكيلك.
مها : ماشى، يلا.
مشيوا وبعدها راحوا مطعم بعيد عن الكليه.
مها : ها احكى بقا مالك؟
مالك : اصبرى طيب تشربى ايه؟
مها : هو ده وقته يا مالك انت قلقتنى من امبارح.
مالك : ماشى خساره فيكى.
مها : شكرا، اتفضل قول ايه الموضوع.
مالك : الموضوع يخص ملاك.
مها بقلق : مالها ملاك يعنى؟
مالك : اهدى مفيش حاجه هي مش حاجه وحشه.
مها : اتكلم بسرعه.
مالك : ملاك تبقى اختى.
مها : ----
رواية ملاكي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا شريف
مها: أنا عارفة إن ملاك اختك.
مالك بصدمة: عارفة إزاي يعني؟
مها: عشان لما سلمى دخلت البيت، أنا كنت بتكلم معاها وهي سمعت صوتك واتخضت وقالت اقفلي دلوقتي، بس قلقت ومقفلتش، وهي مقفلتش وسمعت الحوار ده كله.
مالك: طيب والعمل؟
مها: ملاك متعرفش إن أمينة مش أمها، الحل إنك تتكلم مع فهد وسيف.
مالك: مش عارف، بس مش وقته إني أتكلم مع فهد وهو تعبان كده.
مها: لازم يعرف دلوقتي يا مالك.
مالك: ماشي، يلا عشان متتأخريش.
مها: يلا.
عند فهد، بينادي على ملاك.
ملاك طلعت من أوضتها تجري.
ملاك بخضة: مالك، أنت كويس؟
فهد: أنا كويس، متقلقيش.
ملاك: طيب في إيه؟
فهد: كلمتي سيف؟
ملاك: مشغول برضو.
فهد: طيب.
ملاك: في إيه يا فهد؟
فهد: في إيه إزاي؟
ملاك: أنت عايز تقول حاجة، مش كده؟
فهد: أيوة، اقعدي.
ملاك: كان من الأول.
فهد: نتكلم جد، الوضع ده هينتهي على إيه؟
ملاك: يعني إيه؟
فهد: يعني الجوازة دي هتنتهي على إيه؟
ملاك: أنت قلت أربع شهور ولا حاجة وننفصل.
فهد: وإنتي عايزة كده؟
ملاك: يعني إيه؟
فهد: عايزة تطلقي؟
ملاك: ده اتفاق يا فهد.
فهد: سيبك من الاتفاق عشان ده كان قبل ما تعرفي إن خالي قاسم عارف إني هتجوزك، دلوقتي إنتي عايزة تطلقي؟
ملاك: ______
فهد: ساكتة ليه؟
ملاك: سيبني أفكر وأقولك يا فهد أنا قررت إيه.
فهد: طيب، قبل ما تتحددي قرارك في حاجة كمان.
ملاك: إيه؟
فهد: أنا...
قطع كلامه دخول سيف ومنه.
منه جريت على ملاك وقعدت جنبها.
ملاك: اهدى، أنا كويسة.
منه: إنتي مكلمتنيش ليه وقلتلي؟
ملاك: الوقت كان اتأخر جدا والله، وكمان إحنا كويسين، محدش حصله حاجة.
منه بصت لفهد ورجعت بصتلها تاني.
ملاك: أه، فهد دراعه بس اللي اتكسر.
فهد: بس!!
سيف: ملاك، إنتي اتصلتي بيا؟
فهد: أيوه اتصلت عشان كنت محتاج ملف مهم من المكتب، إنت كنت بتكلم مين ده كله؟
سيف: شغل يا فهد.
فهد: ده شغل إيه الزفت ده؟ قول للغبي اللي كنت بتكلمه ميتصلش وقت الشغل تاني.
منه بتبص لفهد بغيظ.
منه: حصل خير يا أستاذ فهد، مش لازم تشتم يعني.
فهد: هو كان بيكلمك إنتي؟
منه: أيوه أنا.
فهد: ملاك، اسنديني عشان اطلع أغير هدومي معلش.
ملاك: تعالي.
فهد بحرج: بعد إذنكم.
سيف بهمس: أحسن عشان تمسك لسانك بعد كده.
فهد: أنا بقول اطلع أنا.
سيف بضحك: اتفضل.
ملاك وفهد طلعوا فوق.
ملاك بضحك: شكلك وحش أوي.
فهد: وأنا أعرف منين يعني؟ وبعدين ثواني، هو كان بيكلمها ليه؟ ده فضل مشغول تلات ساعات.
ملاك: تصدق صح، أنا هسأل أبيه سيف بعد ما يطلع.
فهد: والله حاسس إن الـ "أبيه" بتاعك ده طلب إيدها من ورانا.
ملاك: لأ، ميعملهاش، بس شكل في حاجة.
فهد: وشك حلو علينا.
ملاك: هو أنا عارفة، بس ليه بتقول كده دلوقتي؟
فهد: عشان سيف مكنش راضي يتجوز نهائي.
ملاك: بتتكلم كده زي ما يكون اتجوز فعلاً!
فهد: لأ، بس أنا عارف سيف، وعارف إنه بيحبها وهيتجوزها.
ملاك: يا رب منه بنت حلال وتستاهل واحد زي أبيه سيف كده.
فهد: أه فعلاً.
ملاك: أنا هنزلهم.
فهد: لأ، متنزليش.
ملاك: مينفعش، منه جايه تشوفني وأنا سايباها وبتكلم معاك.
فهد: طيب انزلي، ولما تمشي خلي سيف يطلعلي.
ملاك: إنت هتنزل معايا وتعتذرلها.
فهد: اعتذر لمين؟ ومن إمتى وأنا بعتذر لحد؟
ملاك: بطل غرور، إنت غلطان يبقى لازم تعتذر.
فهد: طيب يلا، وبطلي ترفعي صوتك ده.
ملاك: معلش، يلا.
نزلوا تحت وكان منه وسيف بيتكلموا.
فهد بهمس لملاك وهما نازلين من ع السلم: طب والله بشكلهم ده حاسس إنهم كتبوا الكتاب كمان.
ملاك بضحك: اخرس دلوقتي.
ملاك: معلش يا منه اتأخرت.
سيف: فين ماما؟
فهد: خرجت ليه؟
سيف: أصل أنا قررت أتـ...
ملاك: ألف مبروك يا أبيه سيف.
سيف: الله يبارك فيكي يا ملوكة.
فهد بضيق: ومن العروسة؟
سيف: منه.
فهد بصوت واطي لملاك: يا ريتني كنت راهنتك على فلوس.
ملاك: رخـ...
ملاك حضنت منه: مبروك يا روحي.
منه: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك.
فهد: نعم حضرتك، هو أنا مش باين خالص؟
منه: آسفة بس نسيت.
سيف: خلاص، حصل خير.
ملاك: مها وصلت.
مها: ازيكم يا جماعة.
الكل: الحمد لله.
فهد: اتأخرتي ليه؟
مها: كنت مع مالك، عايزاكي في موضوع مهم يا ملاك.
ملاك: تمام، لما نطلع نتكلم.
مها: ماشي.
فهد: باركي لسيف.
مها: ليه هيتجوز؟
ملاك: أه فعلاً.
مها بصدمة: سيف، إنت بجد هتتجوز؟
سيف: أيوه يا مها.
مها حضنت سيف: مبروك يا حبيبي، فرحانة أوي، مين العروسة؟
سيف: منه.
مها: والله كنت عارفة، وحضنت منه: مبروك يا روحي.
منه: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
فضلوا يتكلموا كلهم أكتر من ساعتين.
منه: أنا همشي أنا دلوقتي.
ملاك: خليكي شوية.
منه: أنا هنا من بدري، هاجيلك بكرة.
ملاك: ماشي.
سيف: يلا، هوصلك.
منه: ماشي، سلام.
الكل: سلام.
سيف ومنه ركبوا العربية وأول ما وصلوا قدام بيت منه لقيوا البوليس هناك.
عند مالك وسلمى.
الباب كان بيخبط وهما في الصالة وسعاد نايمة.
مالك قام فتح وكان آدم.
مالك: آدم، اتفضل.
آدم: يزيد فضلك، إيه الموضوع المهم؟
مالك: طيب، ادخل جوه الأول.
دخلوا وكانت سلمى موجودة.
آدم: إزيك يا سلمى.
سلمى: بخير يا آدم، الحمد لله.
مالك: سلمى، اعملي قهوة.
سلمى: حاضر.
سلمى عملت القهوة وقعدت.
آدم: في إيه بقى؟
مالك بسرعة: ملاك مرات فهد تبقى أختي.
آدم: نعم؟ مين؟
مالك: آدم، ركز الله يخليك.
آدم: طيب، فهمني بهدوء بس عشان مش مستوعب حاجة.
مالك: طيب.
عند فهد وملاك.
ملاك: كنت عايز تقول إيه يا فهد قبل ما منه وسيف يدخلوا؟
فهد: بصي، أنا عايزك تهدّي تمام.
ملاك: تمام، ها، في إيه؟
فهد: أمينة.
ملاك: أمينة مين؟ تقصد ماما؟
فهد: أيوه.
ملاك بلهفة: مالها يا فهد؟
فهد: ********
ملاك بصدمة وعصبية: ماما مستحيل تعمل كده و *****
رواية ملاكي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا شريف
فهد: أمك شغالة مع عصابة كبيرة تبع أمجد وسامح كمان معاهم.
ملاك بصدمة وعصبية: ماما مش ممكن تعمل كده.
فهد: ممكن تهدّي بس.
ملاك: أهدى إزاي يعني بعد الكلام ده.
مها نزلت من أوضتها وراحتلهم.
مها: هي مش أمك أساسًا يا ملاك.
فهد غمض عينه بضيق.
ملاك بصدمة: انتي بتقولي إيه يا مها؟
مها: بقول الحقيقة.
فهد: انتي عرفتي إزاي؟
مها: هو انت كنت عارف يا فهد؟
ملاك بدموع: فهد هو انت كنت عارف بجد.
فهد: ممكن تهدّي وهفهمك.
ملاك: اتفضل فهمني.
فهد: أبوكي زمان كان بيحب أمينة وجدك مكنش موافق إنه يتجوزها وكان مصمم إنه يتجوز خالتي سعاد اللي هي أمك.
فخالي اتجوزها وبعد ما انتي تميتي السنة جدّي اتوفى وخالي اتجوز أمينة على أمك وكانت دايماً في مشاكل مع أمينة وكانت بتتشاكل معاها.
وخالي كمان كان معيشها عيشة زفت وآخر خناقة بينهم أمك كانت هتموت فيها وطلبت الطلاق وخالي وافق بس مقابل إنها تسيبك وتتنازل عن حضانتك وهي وافقت وراحت اسكندرية.
وخالي قال لي الكلام ده لما عرف إن أمينة بتشتغل تبع عصابة كبيرة بيتاجروا في السلاح والمخدرات.
وقال كمان إنه فضّل يدور على خالتي سعاد كتير بس اختفت من اسكندرية ومش عارفين هي فين.
مها: بس أنا عارفة.
فهد: عارفة إزاي وهي فين؟
مها: ركّز كده يا فهد في ملامح ملاك وقولي شبه مين.
فهد بص لملاك جامد وبعدين.
فهد: مش عارف.
مها: مالك.
فهد بصدمة: مالك أخوها؟
مها: كلمي مالك خليه يجي لي يا مها وسيف كمان.
مها: فهد خليها الصبح.
فهد بعصبية: سمعتي أنا قلت إيه؟
مها: حاضر هكلمه.
فهد بص على ملاك وكانت ساكتة وبتعيط بهدوء.
عند مالك.
آدم: إزاي ده؟ طب انت مقلتش لـ فهد ليه؟
مالك: انت مش شايف الظروف اللي هو فيها وحالته وكمان هو تعبان.
سلمى: انت لازم تقوله يا مالك عشان لو عرف هيزعل.
آدم: سلمى بتتكلم صح يا مالك.
مالك: خلاص الصبح هكلمه.
آدم: انت لما قلت لـ مها قالت إيه؟
مالك: كانت عارفة لأنها كانت بتكلم سلمى ومقفلتش وسمعت كل حاجة وقالت لازم فهد يعرف.
آدم: خلاص إحنا الصبح هنروح لـ فهد ونعرفه.
مالك: ماشي.
سعاد خرجت من أوضتها.
مالك: إيه اللي صحّاكي دلوقتي يا ماما؟
سعاد: قلقت وقمت. عملت إيه؟
سلمى: خلاص يا ماما هو هيكلم فهد الصبح ويفهمه كل حاجة.
سعاد: صحيح يا مالك؟
مالك: أيوه يا ماما. بس في حاجة أنا خايف منها.
آدم: إيه؟
مالك: يعني ملاك أكيد زي ما هتزعل من أبوها هتزعل إنك اتخليتي عنها ومشيتي.
سعاد: أنا سبتها عشان مصلحتها يا مالك. أنا كنت خارجة من البلد دي ومش عارفة هروح فين.
آدم: هي أكيد هتفهم ده. ارتاحي انتي بس.
مالك: طيب أنا هكلم مها أشوفها عملت إيه؟
سلمى: في إيه يا مالك؟
مالك: أنا قلت لها تمهّد الموضوع لـ ملاك و....
سلمى بمقاطعة: إزاي ده يا مالك؟ مينفعش تقولها قبل ما انت تقول لـ فهد. كده هيزعل وكمان مش يمكن يكون عارف ومخبّي عنها عشان حوار أمجد ده.
آدم بضيق: اتصل بيها وقولها متقولش حاجة.
مالك: حاضر هم... دي بتتصل.
مالك: ها يا مها عملتي إيه؟
مها: مالك تعالى دلوقتي.
مالك: انتي كويسة؟ حصل حاجة؟
فهد أخد الفون من مها وتتكلم بغضب.
فهد: خمس دقايق وتكون هنا يا مالك.
مالك: ماشي سلام.
سلمى: حصل إيه؟
مالك: عرف.
آدم: صوته طبيعي ولا إيه؟
مالك: لأ متقلقش من صوته ده أنا عرفت إني مش هرجع سليم.
آدم: طب يلا أنا جاي معاك.
مالك: ماشي أنا هطلع أغيّر هدومي وراجع ومشى.
سعاد: أنا هدخل أرتاح يا سلمى وطمنيني لو حصل حاجة.
سلمى: حاضر يا ماما.
سلمى: هاجي معاكم.
آدم: تيجي فين دلوقتي خليكي هنا مع والدتك.
سلمى: يا فهد ماما نايمة وكمان المفروض أكون مع أختي دلوقتي وكمان فهد أكيد زعلان و...
آدم بغضب: وانتي مالك ومال فهد؟
سلمى: مش زي أخويا و...
آدم: سلمى، مفيش خروج من البيت دلوقتي.
مالك جه: يلا يا آدم.
سلمى: ما أنا عايزة أجي معاكم.
مالك بص على آدم و.
مالك: لأ خليكي هنا واقفلي الباب من جوه ولو حصل حاجة اتصلي بيا وأنا مش هتأخر.
سلمى: تمام. وانت طمني.
مالك: ماشي باي.
سلمى: سلام.
عند منه وسيف أول ما وصلوا كان في بوليس هناك.
منه: إيه ده في إيه؟
سيف: مش عارف انزلي نشوف.
نزلوا الاتنين وراحوا ناحيتهم.
سيف: خير حضرتك.
مؤمن (ظابط): انت صاحب البيت ده؟
سيف: لأ بيت خطيبتي...
مؤمن: مش ده بيت معتز الدمنهوري؟
منه: أيوه حضرتك بس البيت ده بتاعي أنا وبإسمي.
مؤمن: إحنا معانا أمر تفتيش البيت.
سيف: ليه يعني؟
مؤمن: مطلوب القبض على أمجد الدمنهوري.
منه: أوى أوى اتفضلوا فتشوا.
دخلوا كلهم وظباط كتير دخلت وبلغوا مؤمن إنه مش موجود.
مؤمن: لو ظهر خليه يسلم نفسه أحسن.
منه: حضرتك هو مسافر من فترة وده اللي أنا أعرفه عنه وكمان أنا وهو بينا قضايا ومشاكل.
مؤمن: تمام.
كلهم مشيوا.
سيف: أهدّي خلاص.
منه: حاضر. روح انت دلوقتي.
سيف: تمام. هعدي عليكي الصبح أوصلك الكلية.
منه: تمام.
عند قاسم بيتكلم في الموبايل.
قاسم: اللي أقوله يتسمع واوعى تشيل عينك من عليهم.
حارس: حاضر يا قاسم باشا.
قاسم قفل وأمينة دخلت المكتب بتتسحب وهو كان قاعد وقافل النور وأول ما الباب اتفتح شغل النور.
أمينة بتوتر: ا انت هنا.
قاسم ببرود: شايفة إيه؟
أمينة: أصل. أنا كنت جاية بدور على موبايلي عشان نسيته هنا.
قاسم: وانتي إيه دخلك هنا من الأول؟
أمينة: كنت بدور على العقود بتاع البيت عشان أسافر.
قاسم: تمام. لقيتي موبايلك؟
أمينة: أيوه اهو.
قاسم: طيب يلا اطلعي عشان أنا لسه عندي شغل.
أمينة: حاضر.
وخرجت من المكتب.
عند مالك وآدم في العربية.
مالك: مالك يا آدم؟
آدم: مفيش.
مالك: ماشي. صوتك ما يعلاش على سلمى تاني.
آدم: أختك غبية والله زيك هي مش فاهمة بجد.
مالك: اتلم ولاحظ إنك بتتكلم عن أختي يا آدم.
آدم: مالك أنا جاي بكرة أخطب أختك.
مالك: هفكر الأول وأسألها.
آدم: نعم.
مالك: خلاص يا عم هرد عليك بعدين وخلينا في فهد.
آدم: مكنش لازم مها تعرف.
مالك: اهو اللي حصل.
وصلوا الاتنين عند فهد وكان قاعد هو وملاك ومها والتلاتة ساكتين.
مالك وآدم دخلوا والاتنين: سلام عليكم يا جماعة.
مها بس ردت بتوتر: و وعليكم السلام اتفضلوا.
ملاك بتبص لـ مالك ومالك وآدم بيبصوا لـ فهد بتوتر.
مالك: خير يا فهد.
فهد: خير. مها قالت إن ملاك أختك وإن انت كنت عارف.
مالك: أيوه. وأنا كنت هقولك بس استنيت يومين عشان انت تعبان.
فهد: مها، خدي ملاك واطلعوا فوق.
مها: تعالي يا ملاك.
ملاك طلعت معاها بهدوء.
آدم: اهدى يا فهد. مراتك شكلها مش في وعيها.
فهد: كله بسبب تفكيرك. أنا كنت عارف إن أمينة مش أمها بس مكنتش أعرف إن انت أخوها.
مالك: مش مهم الكلام ده ال...
قطع كلامه نزول مها بتجري ونازلة من على السلم.
مها: الحق ملاك يا فهد...
رواية ملاكي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا شريف
مها: الحق ملاك يا فهد.
فهد بخوف: مالها حصلها إيه؟
مها: بتلم هدومها وهتمشي.
فهد: إيه الدماغ دي، أنا طالعالها.
مالك: استنى يا فهد، أنا هتكلم معاها.
فهد: ليه يعني؟
مالك: أظن إنها أختي ومن حقي أتكلم معاها.
فهد بضيق: طيب تعالى.
طلعوا الاتنين عند ملاك، وكان فيه شنطة محطوطة وهي بتعيط وبتلم الهدوم.
فهد: إنتي بتعملي إيه دلوقتي؟
ملاك: راجعة البلد.
فهد: هتعملي إيه؟ وكمان مش بعيد تروحي هناك وأمينة تقتلك.
ملاك: مليش دعوة بيها، أنا كلامي مع خالك اللي كان مخبي عني ده كله.
مالك: ملاك ممكن تهدي وتسمعي.
ملاك بصراخ: أسمع إيه؟ أسمع إن أمي رمتني ومشيت، ولا أسمع إن أبويا متجوز واحدة تبع عصابة ومعيشني طول حياتي مع واحدة بتكرهني، أسمع إيه؟ إنه بعدني عن أمي طول السنين دي كلها؟ انطق عايز تقول إيه؟
كل ده وهي بتحط الهدوم في الشنطة.
مالك: فهد ممكن تسيبني معاها شوية.
فهد: تمام.
فهد نزل تحت.
مها: إيه يا فهد، إيه؟
فهد: مالك هيتكلم معاها.
آدم: وهي عايزة تمشي ليه؟
فهد: عايزة تواجه أبوها، متعرفش إنها لو راحت هناك مش هترجع.
مها: إنت هتسيبها تمشي يا فهد؟
فهد: لأ طبعًا، بس يا رب مالك يهديها.
سكتوا، وبعد شوية سيف دخل عليهم ومستغرب من سكوتهم.
سيف: إيه ده، في إيه؟ وفين ملاك وماما وبابا؟
مها: بابا كلمني وقال إنه راح الغردقة وماما معاه عشان الصفقة بتاعت الشركة اللي إنت تممتها، وهما عاملين حفلة وكده.
سيف: طيب وملاك؟
مها: فوق.
سيف: وإنتوا سايبنها فوق لوحدها ليه؟
آدم: لأ هي مش لوحدها، هي معاها أخوها.
سيف: إيه؟ فهم... معاها مين؟
مها: أخوها، مالك.
سيف بصدمة: مش فاهم، مالك مين؟ وإيه اللي حصل وأنا مش هنا؟
فهد: هو إنت اتأخرت كده ليه؟
سيف: منه لما وصلتها كان فيه بوليس هناك.
آدم: ليه؟
سيف: عشان أمجد. المهم فهموني حصل إيه؟
مها قالتله كل اللي حصل.
سيف: طب افرض صممت تمشي يا فهد.
فهد: مش هتمشي من هنا، متقلقش.
في الوقت ده مالك وملاك نزلوا من فوق مع بعض.
مها: ملاك إنتي كويسة؟
ملاك بهدوء: أيوة.
مالك: خلاص يا فهد.
سيف: زود الحراسة على أهل بيتك يا مالك.
مالك: أنا عملت كده، بس ليه؟
سيف: مها، اطلعوا فوق إنتي وملاك.
مها: حاضر يا سيف، تعالي يا ملاك.
ملاك: مش هطلع.
فهد: نعم؟
ملاك: مش هطلع يا فهد. كل مرة بقوم فيها بيتقال حاجات غريبة والمهم إنها تخصني أنا، أنا هفضل هنا وهتتكلموا قدامي.
فهد بضيق: اتكلم يا سيف، في إيه؟
سيف: أمجد هنا في مصر. ودخل بورق تاني باسم مختلف وشكله ناوي على الشر.
آدم: طيب هو إنتوا عارفين اللي معاه كلهم يا مالك؟
مالك: أيوة، كلهم هيقعوا، متقلقش.
ملاك: طيب، وهي؟
مالك: هي تبع عصابة يا ملاك، وزيها زي أمجد وسيرا والباشا الكبير بتاعهم وسامح.
ملاك باستغراب: أنا سمعت اسم سيرا ده قبل كده، مش دي البنت اللي صاحبة سامح؟
آدم: أيوة.
مالك: وخطيبة فهد.
عند أمينة.
قاسم مكنش طلع، وهي كانت بتتكلم في الموبايل بصوت واطي.
أمينة: العملية دي كلنا متورطين فيها، مش أنا لوحدي.
سامح: دي أوامر الباشا.
أمينة: اسمع يا سامح، الفلوس تتحول لحسابي في خلال ٢٤ ساعة، غير كده.
سامح: غير كده إيه؟
أمينة: غير كده يبقى عليا وعلى أعدائي.
سامح: يعني إيه؟
أمينة: يعني مالك وفهد وآدم موجودين وهيموتوا على معلومة واحدة.
سامح: هتسليمينا يعني؟
أمينة: ولو وصلت إني أقتلكم بإيدي هعملها.
سامح: هرد عليكي بعدين.
أمينة: أنا قلت اللي عندي. وقفلته قبل ما يرد عليها.
في فيلا الصياد.
ملاك بصدمة: خطيبته؟ إزاي يعني؟ أومال أنا بعمل إيه؟
فهد بص لمالك بتوعد.
سيف: يقصد كانت خطيبته، هي دلوقتي مش خطيبته خالص.
مالك: أحمد كلمني يا فهد.
فهد بانتباه: وقالك إيه؟
مالك: سمع أمجد وهو بيقول إن سيرا نازلة مصر.
آدم: ليه؟
مالك بص لملاك.
مالك: مش عارف، هو سمعه بيقولها إنها تجهز، وطائرتها هتوصل بكرة الصبح الساعة ٧ كده.
آدم: طب وبعدين؟
مالك: كل اللي في الموضوع إنها بتخاف من فهد، يعني لو فهد رجعلها وقال إنه هيسامحها مقابل إنها تعترف عليهم هيكون أسهل لينا.
فهد: هي مش بالغباء ده.
ملاك: إنت بجد هترجع لها يا فهد؟
فهد بضيق: هو إنتي في إيه ولا إيه؟ إنتي شوفتيني رجعتلها ولا شفت وشها أصلاً؟
ملاك بتأفف: كمل يا مالك.
مالك: الكلام اللي هقوله ده تركزوا فيه كويس أوي.
الكل: قول.
مالك: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في باريس.
سامح: سمعتوا قالت إيه؟
_ شكلها كده اتجننت.
سيرا: أيوة يا باشا، يعني هنعمل إيه؟ دي هتبلغ عننا.
_ أمجد وصل.
سامح: أيوة، طيارته المفروض وصلت من ٣ ساعات.
_ تمام، أنا هتصرف. وسابه وخرج.
سيرا وسامح: تمام يا باشا.
سامح بيشاور لسيرا إنها تتأكد إنه مشي.
سيرا: تمام، مشي. هنعمل إيه؟
سامح: مش عارف، بس الغلطات كترت وشكلنا هنقع.
سيرا: أنا عندي حل.
سامح: حل إيه؟ انطقي بسرعة.
سيرا: نهرب. هنسافر أي مكان بعيد عنهم ونبعد خالص، إحنا معانا فلوس تعيشنا ملوك.
سامح: مش قبل ما العملية دي تخلص.
سيرا: يعني هنسافر؟
سامح: نخلص بس من فهد، وبعدين نفكر.
في العربية قدام البيت اللي فيه سامح وسيرا.
_ ولاد الـ**** عايزين يهربوا.
أحمد: والعمل يا باشا؟
_ خليني معاهم للآخر. اطلع ع البيت.
أحمد: أوامرك يا باشا.
في مصر (منزل السيوفي).
أمينة نزلت تحت ملقتش قاسم في المكتب، وكانت هتطلع فوق بس لمحت خيال في المطبخ وفكرته قاسم ودخلت المطبخ واتصدمت أول ما دخلت وبدأت تصرخ باسم قاسم و..
رواية ملاكي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا شريف
امينه فضلت تصرخ باسم قاسم لحد ما دخل المطبخ.
قاسم بفزع: في إيه مالك؟
أمينه بخوف: كان في حد هنا ماسك سكينة.
قاسم: حد؟ حد مين وهيدخل إزاي وأنا في الجنينة وشايف البوابة؟
أمينه: والله كان في حد هنا.
قاسم: يمكن بيتهيألك؟ اطلعى نامي يلا.
أمينه: صدقني والله كان في حد هنا.
قاسم: طيب تعالي بس فوق استريحي وبكرة نتكلم.
طلعت أمينه فوق ونامت، وقاسم فضل يفكر شوية وبعدها نام هو كمان.
عند فهد. مالك رجع بيته وآدم كمان، وكل واحد طلع أوضته ونام.
في صباح تاني يوم.
في فيلا الصياد، فهد ومها وسيف وملاك بيفطروا.
فهد: انتوا الاتنين هيكون معاكم حراسة ومن هنا ورايح متتحركوش من غير حراسة، مفهوم؟
مها وملاك: ماشي.
سيف: ملاك، العربية اللي هتوديكوا منه هتكون معاكم فيها.
ملاك بقلق: هي منه ممكن يحصلها حاجة؟
سيف: ممكن، متنسيش إن أمجد ابن خالها.
ملاك: ربنا يستر.
مها: انت هتنزل الشركة يا فهد؟
فهد: أيوه.
ملاك: بس انت لسه تعبان.
فهد: لأ أنا كويس متقلقيش.
سيف: فهد، مالك اتصل بيا قبل ما أنزل.
فهد: ليه خير؟
سيف: يعني عشان، عشان والدته عايزة تشوف ملاك.
فهد: تمام، ملاك أنا هاجي أنا أخُدك من الكلية أوصلك هناك.
ملاك بتعب: تمام، أنا طالعة أغير عشان الكلية.
سيف: شكلها خايفة.
مها: معرفتش تنام طول الليل وجت أوضتي وبردو معرفتش تنام من كتر القلق.
فهد: متقلقوش، قريب أوي كل ده هيخلص.
ملاك نزلت.
ملاك: يلا يا مها ولا إيه؟
مها: يلا.
فهد: لما تخلصوا كلموني.
مها: ماشي.
ملاك: متنساش علاجك.
فهد: ماشي سلام.
عند مالك.
سلمى: أنا ماشية، عايزين حاجة؟
مالك: استني، هوصلك معايا.
سلمى: الحراسة بره يا مالك، قلقان ليه؟
مالك: لأ أنا عايزك في حاجة تانية، يلا.
سعاد: خلي بالك من نفسك انت واختك.
مالك وسلمى: متقلقيش، سلام.
سعاد: سلام.
خرج مالك وسلمى وركبوا عربية مالك والحراسة حواليهم.
سلمى: ها، موضوع إيه؟
مالك: أول حاجة، ملاك هتيجي بعد الكلية تشوف ماما.
سلمى بفرحة: بجد؟ طيب ليه مقولتش لماما؟ دي هتفرح أوي.
مالك: خليها مفاجأة.
سلمى: طيب وتاني حاجة؟
مالك: آدم طلب إيدك مني.
سلمى بدهشة: آدم مين؟
مالك: هو فيه كام آدم يا سلمى؟ ركزي.
سلمى: وانت قولته إيه؟
مالك بخبث: رفضت طبعًا.
سلمى: ليه يعني؟ هو انت بتقرر من دماغك؟ مش المفروض ده قراره أنا؟
مالك: يعني موافقة؟
سلمى: ها، أه، عادي يعني.
مالك: عادي إزاي يعني؟
سلمى: مالك بس.
مالك: ما أنا عارف إنك موافقة، ده انتي كان فاضل شوية وتروحي تتقدميله.
سلمى: كان باين أوي كده.
مالك: جداً، بس عايز أقولك حتى لو كنتي رفضتي كان هيتجوزك بردو.
سلمى: تحس إنه مجنون كده.
مالك: والله من أول ما اختارك وأنا متأكد من ده.
سلمى: نعم؟ ليه يعني؟ ده هياخد قمر.
مالك بمرح: بالستر ياختي، يلا انزلي وصلنا.
وبعدين سابها وراح شغله.
في باريس.
_ كلمت أمجد.
سامح بتوتر: اا أيوه.
_ وعمل إيه؟
سامح: ملحقش.
_ يعني إيه ملحقش؟ حصل إيه؟
سامح: يا باشا هو دخل من الباب الخلفي وبعدين وصل للباب اللي في المطبخ وسمع صوتها وشافته تقريباً، بس هو كان مغطي وشه وملحقش يعمل حاجة وبدأت تصوت وتنادي على جوزها.
_ لازم نخلص منها، سامع؟
سامح بخوف: سامع يا باشا.
_ سيرا وصلت؟
سامح: من ساعتين يا باشا.
_ فهمتها هتعمل إيه؟
سامح: أيوه، وفي ناس مراقبة فهد وهو في الشركة دلوقتي ولما يخرج من الشركة وتجيلها فرصة هتنفذ.
_ مش عايز غلطة.
سامح: تحت أمرك يا باشا، متقلقش.
عند ملاك.
مها: يا ملاك متقلقيش، والله كل حاجة هتكون تمام.
ملاك: مفيش حاجة عادي.
منه: عادي إزاي؟ انتي مش شايفة شكلك.
ملاك بضيق: خلاص بقى، قولت مش قلقانة ولا حاجة.
منه: انتي خلصتي محاضراتك؟
ملاك: أيوه.
مها: طيب اتصلي بفهد عشان يجي يوصلك.
ملاك: كلمته وقال إنه جاي في الطريق.
منه: ملاك، حاولي تمسكي نفسك وانتي هناك.
ملاك: حاضر.
فهد وصل وراح ناحيتهم.
مها: أهو فهد وصل.
فهد: خلاص انتوا كمان ولا إيه؟
منه: لأ لسه، الساعة ١، أنا محاضراتي هتخلص ٤.
فهد: وانتي يا مها؟
مها: وأنا ٣، هستنى منه ونرجع مع بعض.
فهد: تمام، يلا يا ملاك.
ملاك: ماشي يلا.
ركبوا الاتنين العربية واتجه فهد لبيت مالك.
في العربية.
فهد مسك إيد ملاك: ممكن تهدّي؟
ملاك: يا فهد بجد خايفة، انت مسمعتش كلام مالك؟
فهد: قولتلك متقلقيش، محدش هيقدر يعمل حاجة.
ملاك: بس سيرا دي، وكمان هو مين اللي بيشغلهم يا فهد؟
فهد: *********
ملاك بصدمة: نعم؟ إزاي؟
فهد: هفهمك، هو .....................
قطع كلامه عربية وقفت قدامه ونزلت منها بنت واتجهت ناحية عربيتهم.
فهد وملاك نزلوا من العربية ووقفوا قدامها.
سيرا: وحشتني يا فهد.
فهد: رجعتي ليه؟
سيرا: عشانك يا فهد.
فهد ببرود: ومش خايفة أقتلك؟
سيرا: لأ، انت بتحبني ومستحيل تعملي حاجة.
ملاك: ممكن أفهم إيه؟
سيرا: انتي اللي بتعملي إيه مع فهد؟ ده خطيبي.
ملاك: خطيبك إزاي يعني؟
سيرا طلعت صور ل ملاك وقالتلها: اتفضلي شوفي بنفسك.
ملاك مسكت الصور وفضلت تقلب فيها شوية وبعدين بصت ل فهد.
ملاك: هو ده بجد يا فهد؟
فهد ببرود: اها.
ملاك بعصبية: انت واحد حيوان و..
قلم من فهد على وش ملاك وسكوت في المكان و..
رواية ملاكي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا شريف
ملاك سابت فهد وجريت لحد ما وصلت شارع تكون بعيدة عنهم وركبت عربية.
مالك: انتي كويسة؟
ملاك: اها كويسة.
مالك: شكلك في حاجة. حصل إيه؟
ملاك: الزفت فهد.
مالك: عمل إيه؟
ملاك: ضربني بالقلم.
مالك: ده اتجنن.
ملاك: لأ، هو قايل لي إن حاجة زي دي هتحصل، بس إيده تقيلة شوية.
مالك بضحك: معلش استحملي. يلا عشان ماما مستنية.
ملاك بغيظ: اضحك كمان وعصبني. يلا.
مالك اتحرك بعربيته ووصل.
عند فهد.
فهد: عايزة إيه؟
سيرا: نتكلم.
فهد: ماشي، بكره نتقابل.
سيرا: ماشي يا فهد.
سيرا سابته ومشيت، وفهد راح الشركة لآدم.
آدم: عملت إيه؟
فهد: كله تمام، متقلقش.
آدم: وملاك؟
فهد: ضربتها.
آدم: إنت مجنون يا فهد.
فهد: متقلقش، هي عاقلة، وكمان أنا فهمتها إن حاجة زي دي ممكن تحصل.
آدم: ربنا يستر. صحيح، عايز أقولك حاجة.
فهد: قول.
آدم: أنا قولت لمالك.
فهد باستغراب: على إيه؟
آدم: يا فهد ركز، قولتله إن عايز أتـ...
فهد: اها، وبعدين قال لك إيه؟
آدم: هيسألها.
فهد: هتوافق.
آدم: واثق أوي كده ليه؟
فهد: أنا عارف إنها هتوافق، وبكره تشوف.
آدم: لأ، بكره إيه؟ قوم معايا على بيت مالك، خليني أعرف ردها دلوقتي.
فهد: مش دلوقتي، أكيد محتاجين يفضلوا مع ملاك شوية.
آدم: بقولك إيه؟ أنا مصدقت إني أقول لمالك، متجيش إنت ومراتك توقفوا حالي، قوم يلا.
فهد: يلا يا خويا، خلي مالك يطردك.
فهد وآدم خرجوا وراحوا لبيت مالك.
عند أمينة.
قاسم: قولت لك أكيد بيتهيأ لك يا أمينة.
أمينة بخوف: والله كان في حد هنا.
قاسم: طيب اهدى كده وارتاحي شوية، وأنا مش هتأخر.
أمينة: لأ، أنا مش هفضل هنا لوحدي.
قاسم: مش هتأخر، متقلقيش، يلا سلام.
أمينة بخوف: سلام.
قاسم مشى، وأمينة مسكت موبايلها واتصلت على أمجد، وبعد شوية رد.
أمجد: نعم.
أمينة: إنت لازم تخلص من فهد ده النهارده قبل بكره.
أمجد: ليه؟
أمينة: الحيوان بعت حد يقتلني.
أمجد بخبث: إيه؟ طب إنت كويسة؟
أمينة: أنا كويسة.
أمجد: طيب متقلقيش، أنا هكلم الباشا وأبلغه، وتسافري هناك.
أمينة: يا ريت بس بسرعة.
أمجد: ماشي، سلام.
أمينة: سلام.
في فيلا الصياد.
أميرة: هو مفيش حد هنا ولا إيه يا حازم؟
حازم: شكلهم خرجوا كلهم.
أميرة: وملاك وفهد إزاي خرجوا؟
حازم: مش عارف، كلمي فهد كده.
أميرة: جربت، بس مش بيرد.
سيف: حمد الله على السلامة.
حازم: الله يسلمك يا حبيبي، فهد فين ومها وملاك؟
سيف: فهد وملاك عند مالك، ومها في الكلية.
أميرة: وإزاي يخرجوا وهما كده؟
سيف: إنتي عارفاهم، الاتنين أعند من بعض، ومحدش بيسمع الكلام. المهم أنا عايز أتكلم معاكوا في موضوع مهم.
حازم: خير يا ابني.
سيف: هتجوز.
أميرة بفرحة: بجد يا سيف؟
سيف: بجد.
حازم: ومين دي يا سيف؟
سيف: منه صاحبة ملاك.
أميرة: زين ما اخترت يا حبيبي.
حازم: طيب إحنا هنطلبها من مين وهي ملهاش حد؟
سيف: من خالي قاسم طبعاً. هي عنده زي ملاك بالظبط، وقبل ما تيجي الكلية هنا كانت عايشة معاهم.
أميرة بحزن: متنساش إن خالك مقاطعنا بعد اللي فهد عمله.
سيف بتسرع: لأ، م هو كان عا...
حازم: ما تكمل، في إيه؟
سيف: أقصد يعني إن دي ملهاش دعوة بدي.
أميرة بجدية: ملاك فين يا سيف؟ هي وفهد؟
سيف: عند مالك.
أميرة: ليه؟
سيف: أصل مالك طلع أخوها.
أميرة بدهشة وصدمة: إيه؟ سعاد تبقى أم مالك؟
سيف: أيوة.
حازم: أنا مش فاهم حاجة خالص. فهمني بهدوء.
سيف: ماشي.
سيف قال لـ حازم وأميرة اللي حصل.
أميرة: وملاك عملت إيه؟
سيف: هي كويسة، وتقبلت الموضوع يعني.
حازم: أنا رايح الشركة، ووقت ما فهد يرجع، بلغه إني عايزه.
سيف: حاضر.
في باريس.
_ إيه الأخبار؟
سامح: كله تمام، أمجد قال لـ أمينة اللي حضرتك قولته.
_ مش عايز غلط تاني.
سامح: متقلقش يا باشا.
_ كلم الرجالة، قولهم ينفذوا النهارده.
سامح: بس إحنا لو قتلناهم، فهد وسيف مش هيسكتوا، دول هيقلبوا علينا أكتر.
_ نفذ من غير كلام كتير.
سامح: أمرك يا باشا.
عند مالك.
مالك دخل ومعاه ملاك، وكانت سعاد في المطبخ.
مالك: أنا جيت يا سوسو.
سعاد كانت خارجة: سوسو في عينك يا قليل الأدب. أنا... سكتت لما شافت ملاك، وفضلت ساكتة شوية.
ملاك بمرح: في إيه؟ إنتوا مش عايزينـ...
سعاد حضنتها وفضلت تعيط، وكذلك ملاك، وفضلوا كده شوية.
مالك: خلاص، إنتوا الاتنين بتعيطوا ليه؟ مش كفاية في الفون.
سعاد: أنا آسفة يا حبيبتي إني بعدت عنك.
ملاك: اللي حصل حصل يا ماما.
مالك مسك إيد ملاك وبيبعدها عن سعاد: ابعدي يا بت عن أمي.
ملاك: رخم.
سعاد: مال وشك يا حبيبتي.
ملاك بتوتر: ها؟ آه. وأنا بنزل من العربية اتخبطت في الباب.
سعاد: إزاي ده؟
مالك: خلاص يا سوسو، أنا جعان.
سعاد: اختك زمانها جاية، وناكل كلنا.
ملاك: أيوة، و... شوف مين.
مالك فتح الباب.
آدم: اختك قالت لك إيه؟
مالك: أنا بسمع الناس بتقول السلام عليكم.
آدم: اخلص بس.
مالك: طيب ادخلوا الأول كده.
فهد دخل هو وآدم.
مالك بهمس لـ فهد: هتموتك.
فهد: ده أنا اللي هموتها، اصبر بس.
فهد: أنا حيوان وزبالة.
ملاك: إنت مجنون بتمد إيدك عليا في الشارع؟
فهد: يا غبية، أنا قولتلك إني هعمل كده.
ملاك: لأ، بس مش كده، إنت ضربت بجد.
فهد: أضربك على الهوا يعني ولا إيه، مش فاهم؟
مالك: بس إنتوا الاتنين.
سعاد: هو في إيه ليه يا آدم؟
آدم: والله يا خالتي، دول ناس تافهة. المهم بنتك وافقت.
سعاد باستغراب: وافقت على إيه؟
آدم: على الجواز.
سعاد: جواز إيه؟
آدم: أنا طلبت إني أتـ... هو محدش قالك؟
سعاد: لأ، والله يا ابني.
آدم: ماشي، أنا عايز رأيك.
سعاد: يا حبيبي، هو أنا هـ...
آدم: تسلميلي.
مالك: إنتوا بتقولوا إيه؟
سعاد: آدم طلب إيد سلمى.
مالك: وهي مش موافقة.
آدم بغضب: نعم؟ ده اللي هو إزاي ده؟
مالك بخوف مصطنع: والله وافقت، أنا بهزر.
آدم: حلو. أنا عايز كتب كتاب على طول.
ملاك موبايلها رن، والكل سكت.
ملاك: أيوة يا مها.
مها: إنتي فين؟
ملاك: أنا عند مالك، أنا وفهد وآدم.
مها: تمام، أنا جايه أنا ومنه.
ملاك: ماشي، قدامك كتير؟
مها: لأ، ده...
ملاك بقلق: مها، الو.
مها: ___.
فهد: في إيه؟
ملاك بخوف: *******
فهد بصدمة: إيه؟
رواية ملاكي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا شريف
فهد : فى. ايه ؟
ملاك : مش عارفه كانت بتتكلم وبعدين سمعت صوت ضرب نار وقالت الحقينى وفصلت
فهد بصدمه : ايه ، مالك تعالى معايا بسرعه
مالك : يلا يا آدم، ملاك خليكى مع ماما واقفلى الباب كويس
ملاك بخوف : حاضر
خرجوا التلاته ومالك وفهد فى عربيه وآدم فى عربيه ومشيوا من الطريق بتاع الكليه
عند أمينه
قاسم رجع البيت
أمينه : انت نسيت حاجه ولا ايه؟
قاسم : ايوة نسيت ورق ورجعت اخده
أمينه : ماشى
قاسم دخل مكتبه واخد ورق ومشى تانى
عند سيرا
أمجد : يعنى ايه بكره ؟
سيرا : هو قال كده
أمجد : وهتعملى ايه ؟
سيرا : بفكر أقول ل فهد كل حاجه
امجد : كل حاجه اللى هي ايه يعنى بقلمي.رنا شريف
سيرا : انت فاهم كويس ، إحنا لو قولنا ل فهد إن كل ده بسبب *** مش هيعمل حاجه
امجد : تبقى ناويه على موتك. الباشا لو عرف هيقولك وبدم بارد
سيرا : وفهد لو عرف انى راجعه ألعب عليه هيقتلنى هو كمان بدم بارد
امجد : متقلقيش ، المهم وانتى قاعده مع فهد تتكلمى ب ثقه وثبات
سيرا : حاضر
موبايل سيرا رن
سيرا : الو ايوه يا سامح
سامح : ها عملتى ايه ؟
سيرا : فهد ضربها وهي مشيت من غير كلام وقال إنه هيقابلنى بكره
سامح : الباشا مش عايز غلطه ، ركزى
سيرا : متقلقش كل حاجه تمام
سامح ؛ تمام ، باى
سيرا : باى
أمجد: عايز ايه ده ؟
سيرا : الباشا بيسأل حصل ايه
أمجد : مستغرب أوى
سيرا : إن ازاى بيعمل كده فى فهد
امجد : أيوة ، يعنى آخر حد كنت اتوقع انه يعمل كده
سيرا : عشان كده يا امجد مش لازم نثق فيه
أمجد : فعلاً ولا حتى فى سامح ده
سيرا : لأ سامح بالذات أنا مش قلقانه منه
أمجد بسخرية : ليه مش بيتحرك من على سجادة الصلاة مثلاً
سيرا: لأ بس انا عارفه عنه كل حاجه وعارفه تفكيره وانا بقولك اهو ده بالذات متقلقش منه
امجد : انتى واثقه فيه بتاع ايه ، ده خالته اللى هي فى مقام أمه ورطها معانا ، ورطها مع مافيا ومقالش اى حاجه لما الباشا قال نقتلها ، كنت هقتل خالته ومتكلمش ، ده كلب فلوس
سيرا بتفكير : تصدق فعلاً معاك حق ، طيب هنعمل ايه ؟
امجد : للأسف مش هنعرف نعمل حاجه لو مخلصناش من فهد مش هيكون عندنا حاجه غير اننا نسلم نفسنا اسهل
سيرا : أنا قولت ل سامح فكره
امجد باستغراب : اي هي ؟
سيرا : نسافر بلد بعيده عن هنا
امجد : نسافر !!
سيرا : أيوة ، وقتها أنا قولتله اننا معانا فلوس تعيشنا ملوك
أمجد : طيب واحنا هنسافر ، فكرك انه كده مش هيوصلنا يعنى
سيرا بضيق : اووف مش عارفه يا امجد هتجنن
أمجد : بقول ايه ، بطلى تفكرى في الموضوع ده ، اللى بيدخل العالم ده مش بيخرج منه ، ركزى عشان الباشا زعله وحش
سيرا :حاضر
عند مالك وفهد وآدم
مالك : ففهد مش دى العربيه بتاعتهم
فهد بقلق : ايوه اقف بسرعه
نزل مالك وفهد وآدم بعدهم ووصلوا للعربيه وكانت مها ومنه فيها وبيعيطوا والسواق مش موجود والعربيه باين فيها أثر رصاص
فهد بخوف حضن مها : مها انتى كويسه ؟
مها ببكاء : ايوه ، أنا كويسه
مالك : انسه منه انتى كويسه ؟
منه بتعب : أيوة الحمد لله
آدم : ايه اللى حصل ؟
مها : واحنا راجعين لقينا حد بيضرب نار وأنا بكلم ملاك و بعدها الحرس ضربوا نار هما كمان و و وطلعوا وراهم بالعربيات
مالك : طيب فين عمى محمد السواق
مها : العربيه عايزة تنسحب تقريباً ، قال هروح اشوف حد يساعدنا وانتوا اقفلوا العربيه وافضلوا هنا
فهد : خلاص يا حبيبتي أهدى مش هيحصل حاجه
منه : ملاك كويسه ؟
فهد : كويسه متقلقيش ، يلا تعالوا
مها ومنه ركبوا مع فهد ومالك وآدم وراهم
منه : هو انتوا رايحين فين ؟
فهد : مش هترجعى بيتك دلوقتي
منه : نعم ، ازاى يعنى .؟
فهد : مينفعش ترجعى ، وكمان سيف بعد ما يعرف مش هيسيبك تفضلى هناك
منه : وبعدين ؟
فهد : لأ ده سيف اللى هيقولك عليه
مالك : فهد هي ملاك هترجع معاك ؟
بقلمى/ رنا شريف
فهد : أكيد
مالك : افرض أنك متراقب و عرفوا انك عارف خطتهم
فهد : متقلقش
مالك : طيب ما تسيبها يا فهد عندنا
فهد بضيق : اسيبها عندكوا ليه يعنى ؟
مها : مالك يا فهد ، ده بيت اخوها
مالك : والله انتى العسل اللى فى العيله دى كلها
مها بخجل : شكراً
فهد : انتوا فى ايه ولا فى ايه
مالك : احم ، يلا وصلنا
منه نزلت هي ومها وفهد وآدم ومالك ودخلوا كلهم
ملاك جريت عليهم وحضنت منه ومها
ملاك بخوف : انتوا كويسين ، حصل حاجه ؟
منه بهدوء : لأ إحنا كويسين اهدى بس
ملاك : ايه اللى حصل ؟
مها قالتلها اللى حصل و
ملاك : وبعدين يا فهد
فهد : متقلقوش ، يلا إحنا نروح
سعاد : خليكوا شويه يا فهد
فهد : معلش بس عشان مها ترتاح وبكره نيجى بقلمى.رنا شريف
سلمى دخلت البيت
سلمى : سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سلمى باستغراب : فى ايه شكلكم عامل كده ليه ؟
فهد : مالك يقولك بقى ، يلا يا ملاك
مالك : تانى يا فهد ، ما تسيبها معانا
ملاك : بلاش النهارده يا مالك ، عمتى وصلت وعايزانى
فهد : امتى ؟
ملاك : من شويه
فهد : طيب يلا
ادم : وأنا كمان همشى يلا
مالك : فهد عايزين نتكلم
فهد : خلاص بكره بعد ما أقابل سيرا هجيلك
مالك : ماشى تمام
بقلمى / رنا شريف
فهد رجع ومعاه مها وملاك ومنه وأول ما دخلوا كانت سيرا هناك
فهد : انتى بتعملى ايه هنا ؟
سيرا : أنا جيت عشان انهى اللى بيحصل ده يا فهد
الكل قعد
فهد : عايزة ايه اتكلمى على طول
سيرا : مش بالسهوله دى يا فهد
فهد : يعنى ..؟!!
سيرا : عندى شرط الأول عشان اقولك كل حاجه عن العصابه دى
فهد بحذر : شرط ايه؟؟
سيرا : تتجوزنى
فهد : ****
رواية ملاكي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا شريف
فهد: انتي مجنونة.
سيرا: ده اللي عندي يا فهد، عندك فرصة لبكره ترد عليا.
ملاك بسخرية: وبكره ليه؟ ما تتصلي بالـ مأذون دلوقتي أسهل.
سيف بحده: ملاك اسكتي.
ملاك بعصبية: انتوا عايزين تجننوني مش كده؟ انت مش سامع بتقول إيه؟
حازم بأمر: فهد، فض الموضوع ده دلوقتي وتعالى لي على المكتب.
سيرا: ما فيش داعي، أنا ماشية.
سيرا مشيت، ومها ومنه وملاك طلعوا أوضة مها.
فهد وحازم وسيف وأميرة في المكتب.
حازم: اتفضل فهمني إيه اللي بيحصل ده.
فهد: طيب بعدين عشـ...
حازم بحده ومقاطعة: سمعت يا فهد، دلوقتي تفهمني كل حاجة.
فهد: حاضر.
عند مالك.
سلمى: أنا قلقانة يا مالك.
مالك: متخافيش، كل حاجة هتكون تمام وهنطلع من الموضوع ده كويسين كلنا.
سلمى: فهد لو عرف مش هيسكت.
مالك بغضب: ده شغل يا سلمى، وبعدين هو مش هيعرف.
سلمى: طيب ملاك لو عرفت دي هتنهار، مش بعيد تموت.
مالك: متقوليش كده، هي في الأول بس وبعدين عادي.
سلمى: ربنا يستر.
مالك: يا رب. المهم آدم اتجنن.
سلمى بضحك: يا مالك هو مجنون من زمان، بس ليه بتقول كده؟
مالك: عايز كتب كتاب على طول.
سلمى بصدمة: نعم؟ ده اتجنن فعلاً؟ هو بياخد قرار من دماغه ليه؟
مالك: مش عارف مستعجل على إيه، ده هياخد مصيبة.
سلمى بغرور مصطنع: هه، قصدك هياخد قمراية.
مالك: حلو التواضع ده، قومي ذاكري يا فاشلة.
سلمى: هقوم، وبعدين أنا طالعة لك يا حبيبي.
مالك: غورى يلا.
سلمى قامت: هغور أهو، ربنا يكون في عونك يا مها.
مالك: بتقولي حاجة؟
سلمى بغيظ: بقول ربنا بيحبك يا مها.
مالك بضحك: بحسب.
عند فهد.
حازم: وإزاي ده كله يحصل ومتقوليش؟
فهد: بابا، حضرتك وعمي مش بتتكلموا من سنين، عايزني أجي أقولك أخوك شغال مع مافيا وعايز يقتلني؟
أميرة بحده وغضب: ما انت لو كنت قولت السبب اللي رجعك وليه سبت عمك، كنا عرفنا وعملنا حاجة. إنما من ساعة ما رجعت وانت بتقول مفيش بس حابب أشتغل هنا لوحدي.
فهد: اللي حصل وخلاص.
أميرة: بس هو عمك هو اللي ممشيهم، إزاي يعني؟
فهد بتوضيح: لأ، هو في حد تاني وده تقريباً كبيرهم بس.
سيف: بس إيه؟
فهد: بس مش عارف مين هو.
حازم: وانت عرفت إزاي؟
سيف: أحمد صاحب فهد معاهم، بس لحساب فهد طبعاً.
أميرة: انت مجنون يا فهد؟ تدخل صاحبك في حاجة زي دي؟ ده ممكن يجراله حاجة.
فهد: متقلقيش يا ماما، إحنا مرتبين كل حاجة.
حازم: وهتعمل إيه مع الوفاة اللي اسمها سيرا؟
فهد: مش عارف.
أميرة بتحذير: اسمع يا فهد، الموضوع ده لو ملاك مش موافقة عليه أنا مش هسمح أنه يتم. كفاية إني خسرت أخويا بسبب الموضوع ده.
سيف: متقلقيش يا ماما، هنفهم ملاك واللي هي عايزاه هيتعمل، مش كده يا فهد؟
فهد بشرود: كده طبعاً.
حازم: طيب يلا، كل واحدة على أوضته.
سيف وفهد خرجوا.
سيف: سرحان في إيه يا فهد؟
فهد بانتباه: ها، لأ مفيش.
سيف: اخلص وقول في إيه، ومتنساش إن إني أخوك الكبير.
فهد: مكنوش تلات سنين يعني.
سيف: المهم، مالك، حاسس إن في حاجة؟
فهد: خالي قاسم.
سيف باستغراب: ماله؟
فهد: مش بيتصل ولا بيسأل عن ملاك، وحتى من كلام ماما كده فهمت إنها معرفتش مع إنه قال هيكلمها ويفهمها كل حاجة.
سيف: يمكن مجتش فرصة أو مش عارف يخرج بسبب أمينة، يعني أكيد هو بيراقبها.
فهد بعدم اقتناع: يمكن. المهم منه هتفضل هنا معاهم.
سيف: ليه؟
فهد: عشان تكون تحت عينينا يا سيف، عشان هي أكيد في خطر زيهم. وكمان واحد من الحرس بعت لي رسالة قال لي إنهم هربوا منهم، بس في ناس واقفة عند بيت منه.
سيف: فهمت، تمام. أنا هطلع أقولهم بلاش الكلية اليومين دول.
فهد: يلا جاى معاك.
فهد وسيف طلعوا، وسيف خبط على الباب ومها فتحت.
مها: اتفضلوا.
سيف: منه، انتي هتفضلي هنا اليومين دول.
منه: بس يا سيف...
سيف بمقاطعة: ما فيش بس، اسمعي الكلام.
منه: حاضر.
سيف: وانتي يا ملاك.
ملاك: نعم يا أبيه.
سيف: انتي سمعتي كلام سيرا؟
ملاك: أيوه.
سيف: وسمعتي طلبها كمان؟
ملاك: أها، سمعت.
سيف: موافقة؟
ملاك: طبعاً موافقة.
فهد بصدمة: ده بجد؟
ملاك: أها طبعاً، بس المأذون اللي هيكتب الكتاب ده هيطلقني في نفس الساعة.
سيف: طيب ممكن تهدّي بس.
ملاك: أنا رايحة أوضتي، تصبحوا على خير.
سيف: طيب استنى بس أفهمي.
ملاك: بكره ربنا يسهلها يا أبيه.
وسابتهم وخرجت راحت أوضتها.
مها: فهد، انت بجد هتتجوز سيرا؟
فهد: لازم يا مها.
مها: طيب وملاك؟
سيف: دي مهمتك انتي ومنه.
منه: حاضر، الصبح هنتكلم معاها.
فهد: تمام، يلا تصبحوا على خير.
منه ومها: وانت من أهله.
سيف وفهد كل واحد راح أوضته.
عند قاسم.
أمينة: انت هتسيب بنتك كده؟
قاسم: بنتي اختارت وخلاص، وأنا قولت هي مبقتش بنتي ومتتكلميش في الموضوع ده تاني.
أمينة: بس ده مينفعش و...
قاسم بحده ومقاطعة: سمعتي أنا قولت إيه؟ متتكلميش في الموضوع ده تاني.
أمينة: حاضر.
موبايل أمينة رن.
قاسم: ما تردي.
أمينة: ده سامح.
قاسم: طيب شوفيه عايز إيه.
أمينة: لأ، مش وقته، أنا هنزل أجهز أكل.
قاسم: طيب انزلي.
أمينة نزلت المطبخ وفتحت.
سامح: كل ده عشان تردي؟
أمينة: كنت مع قاسم.
سامح: طيب، سيرا قالت نسافر ونبعد عن الحوار ده كله.
أمينة: الباشا لو عرف هيقتلك انت وهي.
سامح: ما أنا مش هسافر أنا وهي.
أمينة: إزاي يعني؟
سامح: هسافر أنا وانتي، وهقول للباشا إنها خطة من أمجد وسيرا.
أمينة: دماغك سم.
سامح: المهم موافقة؟
أمينة: موافقة، بس قاسم.
سامح: مش هيوصلك.
أمينة: تمام، أنا هجيب دهبي وكل حاجتي وكل الفلوس اللي موجودة وأجيلك.
سامح: لأ، مش دلوقتي، وقت ما أقولك تبقى تيجي.
أمينة: ماشي، سلام.
سامح: سلام.
في باريس (فيلا الباشا).
الباشا ده (سعيد الصياد، عم فهد).
أحمد: سعيد باشا.
سعيد: خير يا أحمد.
أحمد: سامح عايز سيادتك.
سعيد بتأفف: خليه يدخل.
أحمد: تمام.
سامح دخل وقعد معاه.
سعيد: خير يا سامح.
سامح: أنا معاك من زمان يا سعيد باشا و...
سعيد: ادخل في الموضوع على طول.
سامح: ماشي، سيرا وأمجد وأمينة.
سعيد: مالهم؟
سامح: بيخططوا بعد العملية دي يهربوا وسعادتك تلبس القضية.
سعيد: إزاي ده؟
سامح: زي ما بقولك كده.
سعيد: طيب وانت مسمعتش كلامهم ليه؟
سامح: أنا تربيتك يا سعيد باشا، والعشرة متهونش بردو.
سعيد: أصيل يا سامح، انت من دلوقتي بدل الكلب اللي اسمه أمجد، بس تسمع الكلام.
سامح: تحت أمرك.
سعيد: امشي دلوقتي.
سامح: ماشي يا باشا.
مشى سامح.
أحمد: ليه يا باشا؟
سعيد: ليه إيه؟
أحمد: ليه سايبه كده، وإيه سايبهم كلهم؟
سعيد: الصبر يا أحمد، بكره تشوف هيحصل إيه.
أحمد: تمام.
صباح اليوم التالي.
عند فهد صحي على صوت موبايله.
فهد: أيوة مين؟
سيرا: مش عارف صوتي؟
فهد: عايزة إيه ع الصبح؟
سيرا: عايزة أعرف قرارك يا فهد.
فهد: مش وقته، بعدين هبلغك.
وقفل في وشها وقام لبس ونزل تحت، والكل كان متجمع على الفطار.
فهد: فين ملاك؟
سيف: في الجنينة.
فهد: مش بتفطر ليه؟
مها: قالت مليش نفس.
فهد: طيب أنا هخرج أتكلم معاها.
سابهم وخرج، وكانت واقفة في زاوية لوحدها.
فهد: مالك؟
ملاك: خير، جاى ليه؟
فهد: انتي من امبارح متكلمتيش.
ملاك: أنا قولت اللي عندي يا فهد.
فهد: لو أنا موافقتش على كلام سيرا ده هتطلقي بردو؟
ملاك: لأ.
فهد: يعني حتى بعد ما الموضوع ده يخلص مش هتطلقي؟
ملاك: عايز إيه بالظبط؟
فهد: عايزك تفهمي إني بحبك، وإني مش متجوزك عشان أحميكي، لأن إني أقدر أعمل ده من غير جواز.
ملاك سكتت شويه وفجأة ضربته بالقلم و
رواية ملاكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا شريف
فهد بغضب: انتي اتجننتي؟
ملاك بعصبية: انت اللي مجنون، لما انت بتحبها مقلتليش ليه؟
فهد سكت ومش فاهم حاجة وكان مستغرب، وبعدها اتكلم.
فهد ببرود: عايزة ايه دلوقتي؟
ملاك: تطلقني.
فهد: مش هيحصل، هتجوزها وهتفضلي خدامة عندها، وده اللي عندي.
فهد قال كده ولسه هيمشي شاف سيرا.
فهد: انتي هنا من امتى؟
سيرا بحب: من شوية يا حبيبي.
فهد: طيب تعالي نفطر معاهم.
سيرا: لأ مش دلوقتي، أنا كنت جايلك في موضوع كده، بس خلاص مش دلوقتي.
فهد: تمام، بالليل هكلمك.
سيرا: ماشي، باي.
فهد: باي.
سيرا مشيت وفهد بص لملاك.
فهد: تعرفي، أنا كنت هقتلك.
ملاك بهدوء: أنا نطقت الشهادة.
فهد: طيب تعالي ندخل نتكلم جوه.
ملاك: يلا.
دخلوا الاتنين وكانوا لسه بيفطروا.
حازم: تعالي افطري يا ملاك يلا.
ملاك: شكراً يا عمي، مليش نفس.
مها: مالك؟
ملاك: مالي يعني، أنا كويسة.
منة: وشك احمر جداً.
سيف بقلق وحدة: انت ضربتها تاني يا فهد؟
فهد: لأ يا خويا، تعالي يلا.
أميرة: على فين يا فهد؟
فهد: عايزها في كلمتين.
وسحبها وطلع.
ملاك: في ايه؟
فهد: نكمل كلامنا، أنا عايز اسمع منك قرار وحالا.
ملاك: موافقة.
فهد بهدوء: موافقة على ايه؟
ملاك: انك تتجوز سيرا.
فهد: أنا بسأل، عايزة تطلقي ولا لأ؟
ملاك بخجل: لأ.
فهد ابتسم: ليه؟
ملاك: اطلع بره يا فهد.
فهد: ردي وبعدين هطلع.
ملاك: عشان... عشان...
فهد: عشان ايه؟
ملاك بسرعة: عشان بحبك، ولو سمحت اطلع بره.
فهد ضحك: خلاص اهدى، خدودك بقت طماطم وسيف هيفكر اني ضربتك.
ملاك: أنا نازلة.
فهد مسك ايدها قبل ما تنزل وحضنها.
فهد بحب: أنا بحبك أوي.
ملاك بهدوء: وأنا كمان.
فهد: من امتى؟
ملاك: أول يوم سافرت فيه البلد قبل كتب الكتاب، آدم كلمني.
فهد باستغراب: آدم؟ وده كلمك ليه؟
ملاك: كلمني وقال انك مخنوق ومش عايز ترجع البيت تقريباً، وقال انك بتحبني كمان.
فهد بصدمة: آدم عمل كده؟
ملاك: أيوه، وحاجة كمان.
فهد: عمل ايه تاني؟
ملاك: يوم كتب الكتاب ده، أنا كنت هموت نفسي، بس الموبايل رن.
Flash back
مها نزلت تشوف المأذون وملاك لمحت السكينة ومسكتها وهي ناوي تنهي حياتها، بس الفون رن وكان آدم.
ملاك ببكاء: أيوة.
آدم: اسمعي، انزلي دلوقتي واطلعي ع أول الشارع.
ملاك: ليه؟
آدم: أنا مستني هناك، هوصلك بيت عمتك وخلي فهد يساعدك.
ملاك: بس كلهم تحت وكمان محدش هيوافق اني أخرج.
آدم: الارتفاع عالي أوي؟
ملاك: يعني حاجة زي كده؟
آدم: شوفي حبل أو حاجة وانزلي من البلكونة.
ملاك: هخاف.
آدم: بسرعة بس ومتخافيش، اربطي حاجة جامد وانزلي.
ملاك: حاضر.
ملاك قطعت الملاية بالسكينة ونزلت من البلكونة وآدم وصلها.
Back
فهد بذهول: يعني آدم هو اللي هربك؟
ملاك: أيوه، يومها قالي اطلب مساعدتك، وانت كنت قولتلي انك تتجوزني، وبصراحة دي الحاجة اللي جت في بالي وقتها، وكمان وانت بتتكلم معايا واحنا في المستشفى لما انضرب علينا نار أنا ومنة، حسيت بحاجة بس نفضت الفكرة من بالي.
فهد بحب: بحبك يا ملاكي.
ملاك: يلا ننزل عشان مالك بيتصل، أكيد تحت.
فهد باستغراب: تحت ليه؟ مش أنا قولت انك هتروحي.
ملاك: تعالي تحت وانت تعرف.
فهد: ماشي يلا.
نزلوا تحت وكان مالك وسعاد وسلمى تحت وقعدوا كلهم مع بعض، وشوية وآدم دخل.
فهد بيهمس لملاك: هو في ايه؟
ملاك: هيخطب مها.
فهد: اه تمام... نعم!!!
ملاك: اصبر بس.
مالك: بهدوء كده ومن غير مقدمات، أنا عايز اتجوز مها.
الكل ساكت، ومنة وملاك بيضحكوا على شكل مها اللي مصدومة.
حازم: والله يبني أنا عن نفسي موافق، والرأي ليها في الآخر.
سعاد: ايه رأيك يا عروستنا؟
مها بصدمة وفرحة: موافقة.
مالك بفرحة: حلو، المأذون واقف في الجنينة، اخليه يدخل ونكتب الكتاب، والفرح بعد أسبوع.
ملاك بمرح: كتير، ما تاخدها وتشتروا الفستان النهارده وخلي الفرح بالليل.
مالك: موافق.
فهد: انت مجنون؟ وانتي بتقولي ايه انتي كمان، ده بيشبط في أي حاجة.
سيف: أنا عن نفسي موافق، دخلوه ونكتب أنا وانت.
منة بمرح: أنا عارفة أني مليش رأي، بس مش للدرجة دي.
حازم: يا ولاد اصبروا بس، ما تتكلم يا آدم.
آدم بسخرية: مش فاهم، انتوا مستعجلين على ايه يعني؟
حازم: طول عمرك عاقل يا حبيبي.
آدم: دخلوه يا عم مالك، خليني اكتب على اختك بالمرة.
سلمى ابتسمت والكل ضحك على آدم.
مالك: قولت ايه يا عمي؟
حازم: خلاص، طالما البنات موافقين، أنا معنديش مانع.
عند أمجد.
سيرا: هيرد عليا بالليل.
أمجد: وانتي عملتي ايه من شوية؟ مش كنتي هناك؟
سيرا: أيوه، وصلت هناك في وقت مناسب، ضربها قدامي للمرة التانية، وكمان قالها انه هيتجوزني ويخليها خدامة عندي.
أمجد: يعني واقع؟
سيرا: أوي.
أمجد: حلو أوي، كلمي سامح عرفيه بالكلام ده.
سيرا: ماشي.
عند سعيد (الباشا) بيتكلم في الفون.
سعيد: تحت أمرك.
تنفذ النهارده.
سعيد: تحت أمرك يا ريس، بس كده بنفتح نار جهنم علينا.
_اسمع اللي بقوله يا سعيد.
سعيد: حاضر.
وقفل.
أحمد دخل: سعيد باشا.
سعيد: نعم يا أحمد.
أحمد: البضاعة وصلت المخزن.
سعيد: تممت على الحاجة؟
أحمد: حصل يا باشا وكله تمام.
سعيد: حلو أوي.
عند سامح كان قاعد في مطعم وجت بنت قعدت جنبه.
كاميليا: أول مرة تقريباً تدخل المطعم لوحدك يا سامح بيه.
سامح: انتي مين؟ ومالك مركزة معايا أوي؟
كاميليا ومدت ايدها: كاميليا سليم، صاحبة المطعم ده، وحكاية مركزة، فده لازم وخصوصاً انك زبون دائم هنا.
سامح: بتتكلمي عربي حلو.
كاميليا: أيوه، فضلت في مصر ٣ سنين وأنا في ثانوي، وعشان كده بتكلم مصري. شاورت لواحد وجه ومعاه حاجة.
كاميليا: تسمحلي أقدم لك المشروب ده كهدية.
سامح بابتسامة: أكيد، شكراً.
كاميليا: خلاص بقينا أصحاب.
سامح: طبعاً.
فات دقايق وسامح فقد الوعي، وكاميليا شاورت لاتنين.
كاميليا بأمر: تاخدوه على المخزن، وخلو بالكم ده جايله وصاية عالية حبتين.
حارس: تحت أمرك يا هانم.
عند فهد.
كتبوا الكتاب وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما موبايل فهد رن وسابهم وخرج الجنينة ورد.
فهد: ها، طمنيني؟
كاميليا: مرمي في المخزن.
فهد: مش عارف أشكرك إزاي والله.
كاميليا: تشكر أختك إزاي.
فهد بضحك: الله يبارك لها، خالتي.
كاميليا بجدية: هعمل ايه تاني؟
فهد: لأ، انتي كده كتر خيرك، الجاي ده شغل أحمد، بس خلي بالك من نفسك.
كاميليا: متقلقش، سلميلي على العيلة كلها.
فهد: الله يسلمك، باي.
كاميليا: باي.
كاميليا سليم (بنت خالة فهد وأخته في الرضاعة، متجوزة هناك وعايشة هناك مع جوزها وبتساعد فهد).
فهد دخل تاني وقعد مكانه جنب ملاك.
ملاك بهمس: قومت ليه؟
فهد: بعدين أفهمك.
ملاك: تمام.
سعاد: أنا شايفه إن البنات تروح تشتري الفساتين ويبدأوا يجهزوا من دلوقتي، لأن الوقت هيمر بسرعة.
أميرة: أيوه فعلاً، خلاص يقوموا يروحوا دلوقتي.
مها: ماشي يلا.
فهد: ملاك متخرجيش من الباب.
ملاك بضيق: ليه يا فهد؟
فهد: حبيبتي من غير زعل، أنا خايف عليكي.
ملاك: متقلقش، وكمان مش إحنا معانا حراسة.
فهد باستسلام: طيب، البسي يلا.
ملاك بفرحة: هوا!
بعد ٥ ساعات، البنات كل واحدة اشترت فستان وكانوا لسه قدام المحل.
مها: أنا هدخل تاني بس هسأل عن حاجة وأجي.
ملاك ومنة: استني هنيجي معاكي.
ملاك: تعالي يا سلمى.
سلمى: ادخلي انتي، أنا هفضل هنا.
ملاك: تمام.
دخلوا وسلمى مسكت الفون تقلب فيه، وعربية جت قدامها وشخص ضرب نار على سلمى و...
رواية ملاكي الفصل العشرون 20 - بقلم رنا شريف
في شركة الصياد
فهد: متأكد يا مالك إن مفيش خطر على أحمد؟
مالك: متأكد متقلقش.
فهد: تمام.
آدم: وانت هتعمل إيه مع سامح ده؟
فهد: يتربى شوية وبعد كده نسلمه.
مالك: فهد كان فيه حاجة عايز أقولها.
فهد: قول فيه إيه؟
موبايل آدم رن.
آدم باستغراب: مها بتتصل بيا.
فهد: طب رد كده ليكون فيه حاجة.
آدم: أيوه يا مها.
مها: ______
آدم بفزع: إيه؟ مستشفى إيه؟ طب إحنا جايين.
فهد بقلق: فيه إيه؟
آدم: سلمى.
مالك بخوف: مالها سلمى انطق؟
آدم: انضرب عليها نار.
فهد: طيب يلا انتوا لسه هتقعدوا.
كلهم راحوا المستشفى وكانت ملاك بتعيط ومنه ومها زيها وكان سيف هناك وأول ما وصلوا مالك جرى على ملاك.
مالك بدموع: حصل إيه؟ هي كويسة صح؟
ملاك ببكاء: ادعيلها بس وهي هتكون كويسة.
آدم: حصل إيه؟
مها: كنا في المحل جوه وخرجنا على صوت ضرب النار ولقيناها واقعة في الأرض وناس ساعدونا وجبناها هنا وفي العمليات من وقت ما وصلنا.
فهد: وهي خرجت ليه مش كنتوا مع بعض وهي كانت بتشتري معاكم؟
منه: أيوه بس إحنا رجعنا نسأل على حاجة وهي قالت هتستنى بره.
آدم راح قعد جنب مالك وفهد راح وقف جنب ملاك.
فهد: اهدى، هتكون كويسة والله بس اهدى.
ملاك بدموع: مكنش المفروض أسيبها لوحدها يا فهد.
فهد: هي هتكون كويسة صدقيني، متخافيش.
ملاك: يا رب.
عند سيرا.
أمجد: عملتي إيه مع فهد؟
سيرا: معملتش.
أمجد باستغراب: مش قولتي هتروحي تقابليه؟
سيرا ببرود: سامح.
أمجد: ماله سامح؟
سيرا: شكله بيلعب بينا.
أمجد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة ممكن تتكلمي على طول.
سيرا: حاضر، سامح شكله قال للباشا على موضوع إننا هنخلع ونسافر.
أمجد: وانتي عرفتي إزاي؟
سيرا: سلمى اخت مالك في المستشفى، حد حاول يقتلها وضرب عليها نار.
أمجد: نعم؟ طيب وسامح ماله؟
سيرا بنفاذ صبر وعصبية: ركز شوية يا أمجد، إحنا هنا عشان نخلص من فهد وآدم ومالك، معنى إن الباشا خد خطوة زي دي وكلف ناس تانية تعمل كده يبقى حس بخيانة.
أمجد بقلق: طب وبعدين؟
سيرا: اسمع، انت مش هتقتل أمينة.
أمجد: بس الباشا قالي أخلص عليها.
سيرا بخبث: اسمع بس، انت لو قتلتها، هنكون أنا وأنت بس وهيخلص منا بسهولة، إنما أمينة مش سهلة عشان كده عايز يخلص منها، فهمت؟
أمجد: فهمت، طب وفهد هنعمل معاه إيه؟
سيرا: لأ ده سيبهولي، أنا ماشية.
أمجد: على فين؟
سيرا: رايحة لـ فهد، مش لازم أكون معاه ولا إيه؟
أمجد: صح.
سيرا مشيت وأمجد موبايله رن برقم غريب.
أمجد: مين؟
_ مش لازم تعرف، أنا بكلمك عشان لو عايز تاخد حقك من سامح ولا حاجة.
أمجد بقلق: وأنا آخد حقي منه ليه؟
_ عشان اللى في بالك صح، هو خانكوا وقال للباشا على كل حاجة.
أمجد: انت مين؟
_ مش لازم تعرف، ارجع باريس وانت تعرف، سلام.
أمجد: الو الو، كان قفل.
في المستشفى.
موبايل فهد رن وكان رقم مش مصري وبعد عن ملاك وراح يرد.
فهد: طمني عملت إيه؟
_ كله تمام، قولته كل اللي قولته عليه.
فهد: وانت متأكد إنه هو اللي قال لـ سعيد؟
_ طبعًا، أنا سمعته بنفسي.
فهد: تمام، المهم خلي بالك من نفسك.
_ متقلقش عليا.
فهد: ماشي، سلام.
_ سلام.
فهد بيلف عشان يرجع لـ ملاك وشاف سيرا واقفة وراه.
فهد بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟
سيرا: جايه أشوفك يا حبيبي.
فهد: انتي هنا من إمتى؟
سيرا: من أول خلي بالك من نفسك.
فهد بارتياح: طيب ممكن تمشي؟
سيرا: ليه يا فهد؟
فهد: عشان وجودك هنا هيسبب مشاكل واحنا مش ناقصين الصراحة.
سيرا بغيظ: حاضر يا فهد.
وسابته ومشيت.
فهد رجعلهم والدكتور كان خارج وكلهم جريوا عليه.
مالك: طمني يا دكتور هي كويسة مش كده؟
الدكتور بتعب: كويسة الحمد لله، هي هتفضل في العناية لحد الصبح وهننقلها أوضة عادية.
ملاك: طيب ينفع ندخلها؟
الدكتور: متأسف، بس متقدروش تدخلوا على العموم وجودكم هنا ملهوش فايدة فالأفضل تروحوا وتيجوا الصبح.
فهد بتفهم: تمام يا دكتور متشكرين.
الدكتور: العفو، بعد إذنكم.
فهد: الحمد لله إنها كويسة، يلا.
مالك: يلا فين؟ أنا مش هتتحرك غير وهي معايا.
فهد: اسمع الكلام، وجودنا هنا مش هيعملها حاجة إحنا لازم نرجع وكمان عشان نشوف هنعمل إيه.
سيف: معاه حق يا مالك، الصبح هنيجي كلنا وتكون فاقت.
ملاك: أنا مش همشي، هبات هنا.
سيف: مينفعش يا ملاك.
ملاك بعصبية: أنا قولت أهو مش همشي.
فهد: خلاص اهدى، افضلي هنا.
سيف: انت اتجننت؟
آدم: أنا كمان هستنى يا فهد.
فهد: لأ، عايزك معانا، تعالى.
سيف: يبقى هفضل أنا هنا مع ملاك.
فهد: ماشي، مها يلا انتي ومنه.
مها: حاضر.
نزلوا كلهم ورجعوا الفيلا عند فهد.
فهد: مها، اطلعي انتي ومنه ولو ماما سألتك قولي لها عند سلمى في البيت هتفضل هناك.
مها: تمام وطلعت.
آدم: وانت يا مالك اتصل بـ مامتك وقولها إن سلمى هتبات هنا مع ملاك والبنات عشان متقلقش.
مالك: ماشي.
طلع موبايله واتصل.
سعاد: أيوه يا مالك.
مالك: سلمى هتفضل مع ملاك والبنات النهاردة.
سعاد: ليه؟
مالك: قالوا هيفضلوا سهرانين.
سعاد: طيب يا حبيبي، انت مش هتيجي ولا إيه؟
مالك: لأ بس شوية، أنا بخلص شغل مع فهد وراجع.
سعاد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مالك: تمام، باي.
وقفل.
فهد: كده تمام، أنا في حاجة في دماغي.
مالك: إيه هي؟
فهد: قاسم.
آدم: خالك؟
فهد: أيوه، من يوم ما ملاك جت وهو مش بيتصل ولا بيسأل.
آدم: وده علاقته إيه باللي بيحصل؟
فهد: ملاك قالتلي إنك هربتها.
آدم: هي قالتلك؟ أيوه أنا هربتها فعلاً.
مالك: لأ ثواني كده، انت هربت ملاك؟
آدم: أيوه.
مالك: ليه؟
آدم: بصراحة يا فهد خالك قاسم هو اللي قالي اهربها.
فهد بصدمة: نعم!! وليه مقولتليش؟
آدم: طلب مني إنك متعرفش.
فهد باستغراب: وده ليه؟
مالك: عشان...
فهد بعصبية ضرب مالك.
فهد: انت مجنون؟
في باريس.
أحمد وصل فيلا سعيد ودخل.
سعيد: أهلا يا أحمد.
أحمد باستغراب: أهلا يا باشا.
سعيد: فين سامح؟
أحمد بتوتر: مش عارف.
سعيد: اقلب الدنيا عليه، عايزه تحت رجلي النهاردة.
أحمد: تمام يا باشا.
سعيد: ___
أحمد بصدمة: إيه؟ لأ مستحيل.