تحميل رواية ملاكي بقلم رنا شريف pdf
بقلم رنا شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد : أنا مستحيل أروح استقبلها يا امى الام ( اميره ) : ليه يا فهد؟ فهد : انتوا عايزينى أنا فهد الصياد أروح استقبل واحده جايه من العزبه والفلاحين والناس دي. الاب بغضب : انت اتجننت يا فهد من امتى وانت بتسخر من الناس كده ولا بتتكلم عن حد بالشكل ده؟ فهد بهدوء : أنا آسف يا بابا، اسف يا ماما، بس انا مش هروح اجيب حد. الأم : يا فهد اسمع........... قاطعها رنين هاتفها أميره : أيوة يا ملاك انتى فين؟ ملاك : أنا بكلم حضرتك يا عمتى عشان ابلغك انى وصلت وروحت السكن بتاع الكليه. اميره: سكن إيه انتى هتيجى هنا عند...
رواية ملاكي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا شريف
احمد: أنا مستحيل أعمل كده.
سعيد: ليه؟
احمد: يا باشا أنا مستحيل اقتل سامح.
سعيد: انت تنفذ وبس يا احمد.
احمد: سعيد باشا أنا دخلت معاك آه بس مقتلش.
سعيد بشك: تمام يا احمد، تلاقي سامح وأنا نتصرف.
احمد: ماشي يا باشا.
في فيلا الصياد.
فهد ضرب مالك وفضل يزعق معاه.
آدم: فهد أهدى، وانت يا مالك إيه اللي بتقوله ده؟
مالك: اللي سمعتوه، خالك قاسم هو الزعيم بتاعهم، هو اللي بيعمل كل حاجة، كل حاجة بتحصل بسببه.
فهد بغضب: اخرس يا مالك، انت عارف إن كلام زي ده هيخلينا نخسر بعض.
مالك بتعب: أنا مكنش ينفع أقولك دلوقتي، بس عشان تكون عارف كل حاجة، سلمى قالت إن انتوا هتزعلوا لما تعرفوا إني عارف وخبيت عليكم، بس ده شغل، أنا في الأول والآخر ظابط ودي أسرار شغل.
فهد: وأمينة؟
مالك: متعرفش إنه هو، محدش يعرف غير سعيد (الباشا) وبس.
قاسم: وسامح، امجد، وسيرا، إيه كل دول مش عارفين؟
مالك: لأ مش عارفين.
آدم: طيب ممكن تقعدوا انتوا الاتنين عشان نشوف هنعمل إيه.
فهد ومالك قعدوا والثلاثة فضلوا ساكتين شوية.
آدم بتفكير: إيه ممكن يكون هدف خالك من جوازك انت وملاك يا فهد؟
فهد: ده اللي هيجنني، لو كان عايز يخلص مني كان ممكن يعملها بطرق كتير.
مالك: لأ، مش عايز يقتلك، ده واحد تبع عصابة يعني ممكن يكون عايز فلوسك أو...
موبايل فهد رن.
فهد بذهول: ده هو!
مالك: رد وافتح الاسبيكر كده.
فهد رد عليه وحاول يتكلم بهدوء.
قاسم: ازيك يا فهد.
فهد: الحمد لله يا خالي.
قاسم: معلش الوقت اتأخر بس بتصل بـ ملاك مش بترد.
فهد: آه أصل ملاك مش هنا، هي بايته مع صاحبتها في المستشفى.
قاسم: طيب يابني أنا أصلاً في القاهرة، قوللي عنوان المستشفى وأنا هروحلها.
فهد بقلق: تمام هي في مستشفى ********.
قاسم: ماشي، سلام.
فهد: سلام.
آدم: وبعدين؟
مالك: كلم سيف وخليه ياخد باله كويس.
فهد: لأ أنا هروح أنا.
مالك: مينفعش، ممكن يعرف إنك عارف، خلي سيف يسيبه معاها يتكلموا بس يراقبهم من بعيد.
آدم: بتفكر في إيه؟ هو انت شاكك في ملاك؟
مالك: مش عارف، بس عشان لو حصل حاجة يكون موجود.
فهد كلم سيف.
في باريس.
سعيد بيتكلم في الفون.
سعيد بزهق: يعني عايزة إيه دلوقتي؟
امينة بعصبية: عايزة أقابل الباشا الكبير.
سعيد بسخرية: وإنتي تعرفي هو مين؟
امينة: لأ، بس خلينا نعرفه، أنا زهقت، اسمع أنا عايزة نصيبي من العملية الأخيرة دي.
سعيد: هبلغ الباشا وأقولك.
امينة بتحذير: اسمع، افهمه إنه لو مبعتليش نصيبي، هبلغ عنكم كلكم.
سعيد: وده تهديد؟
امينة: سميه زي ما تسميه، سلام.
سعيد بعد ما قفل سمع الباب بيخبط وكان أحمد.
سعيد بلهفة: ها عملت إيه؟
احمد: ملوش أي أثر.
سعيد بغضب: يعني إيه؟ أنا قولت يكون عندي.
احمد: متقلقش يا باشا، هدور تاني.
سعيد: غور من وشي.
احمد مشي وسعيد طلب واحد من الحرس وجه.
سعيد: اطلع ورا احمد، شوف هيروح فين وهيقابل مين وتعالى عرفني.
الحارس: أوامرك يا باشا.
في مصر (في المستشفى).
ملاك وسيف كانوا قدام العناية وكان في ممرضة عند سلمى وسأل قاسم رايح ناحيتهم وأجريت عليه حضنته.
قاسم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ملاك: الحمد لله يا بابا.
قاسم: مالك إنتي معيطة ليه؟
ملاك بصت لـ سيف ورجعت بصت لـ أبوها.
ملاك: ولا حاجة يا بابا انت بس كنت واحشني ومش بتسأل.
قاسم: غصب عني يا حبيبتي اتلهيت في الشغل.
الممرضة طلعت.
سيف: طمنينا هي كويسة؟
الممرضة: في تحسن وإن شاء الله هتفوق الصبح وننقلها أوضة عادية.
سيف: متشكر أوي.
الممرضة مشيت وسيف بص لـ قاسم بغل.
سيف: ملاك ادخلي الأوضة دي وأنا هنزل تحت أشوف الحسابات وأجي.
ملاك: تمام.
سيف نزل وملاك وقاسم دخلوا الأوضة اللي سيف شاور عليها وقاسم طلع ورق من جيبه.
ملاك باستغراب: إيه الورق ده يا بابا؟
قاسم: شوفي بنفسك.
ملاك مسكت الورق وبصت فيه وبرقت لـ قاسم واتصدمت.
في باريس (عند كاميليا).
كانت في المخزن اللي فيه سامح وكان خلاص بيفوق.
سامح بوجع: آه، أنا فين؟
كاميليا: متقلقش انت لسه عايش، شوية وهتبقى في قبرك.
سامح: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟
كاميليا: معقول يا سامح متعرفنيش؟
سامح بتعب: اسمك، كاميليا سليم، الاسم مش غريب بس مش فاكر.
كاميليا: أفكرك أنا، أنا كاميليا سليم، بنت خالة فهد، اظن كده افتكرت شوفتني فين.
سامح: أيوه، إنتي تبع فهد، وعايزة إيه؟
احمد دخل عليهم.
احمد: مش هي اللي عايزة.
سامح بصدمة: احمد، إنت جاي تطلعني مش كده؟
احمد ضحك بسخرية: لأ أنا جاي أشوفك لسه عايش ولا لأ.
سامح: إنت معاهم.
احمد: فهمك بطيء أوي.
سامح بغضب: إنت مفكر نفسك هتفلت، الباشا لو عرف مش هيسيبك.
احمد: لو عرف بقا.
سامح: هتندم يا احمد، صدقني هتندم.
احمد بتجاهل: كاميليا فهمي الناس اللي بره دي يفتحوا عنيهم.
كاميليا: متقلقش يا احمد، يلا.
احمد وكاميليا خرجوا.
احمد للحارس: تدخلوا أكل وميه لحد ما نشوف هنعمل إيه، وخلي بالك كويس.
الحارس: متقلقش يا بيه.
احمد مشي وكاميليا رجعت بيتها.
عند فهد.
آدم: طيب أنا همشي دلوقتي يا فهد الوقت اتأخر، الصبح هاجي ع المستشفى على طول.
مالك: خدني معاك، طمني ماشي؟
فهد: ماشي.
آدم ومالك مشيوا وفهد فضل صاحي يفكر في ملاك.
في المستشفى.
ملاك: أنا مستحيل أعمل كده.
قاسم: مستحيل ليه؟
ملاك: ده جوزي، إنت عايزني أسرقه؟
قاسم ببرود: إنتي بتأمني حياتك، أنا عرفت إنه هيتجوز. إنتي هتمضيه على التنازل ده وأملاكه هتكون باسمك.
ملاك باستحقار: أنا مستحيل أعمل كده.
قاسم بعصبية: إنتي تسمعي الكلام وتنفذي فاهمه؟
ملاك بغضب: لا طبعاً، مش فاهمه، إنت إزاي كده ده ابن أختك، ده إنت اللي طلبت منه يتجوزني عشان يحميني.
قاسم: لأ مش عشان يحميكي، أنا طلبت منه يتجوزك عشان أعرف آخد أملاكه بسهولة.
ملاك: إنتي مجنون.
قاسم ضربها بالقلم وسيف دخل.
سيف: في إيه يا ملاك؟
قاسم بتوتر: بتقولي عايزة ترجع معايا ومصممة وأنا بقولها لازم تفضلي جنب جوزك.
سيف: خلاص أنا هتكلم معاها.
قاسم: أنا ماشي، هرجع تاني.
قاسم مشي من المستشفى كلها.
سيف: معلش، اهدى.
ملاك بصدمة: ده مجنون يا سيف، ده مش أبويا.
سيف بشفقة: معلش بس اهدى وكل حاجة هتتحل.
ملاك: اتصل بـ فهد.
سيف: دلوقتي؟
ملاك بدموع: لو سمحت اتصل بيه وقوله ييجي وارجع انت.
سيف: تمام، بس هو أبوكي قالك إيه؟
ملاك بتجاهل لسؤاله: هو إنت ليه مخلتنيش أعاتبه وأقوله إني عارفة إن أمينة مش أمي؟
سيف: فهد اتصل وقالي أبلغك بكده.
ملاك: ماشي، كلم فهد دلوقتي.
سيف اتصل بـ فهد وطلب منه ييجي للمستشفى.
ملاك: قالك إيه؟
سيف: جاي دلوقتي.
ملاك: ماشي.
في باريس.
الحارس دخل الأكل لـ سامح وحاول يهرب منه ونجح وراح لـ سعيد (الباشا) وعرفه إن احمد تبع فهد.
عند فهد وصل المستشفى وسيف رجع الفيلا.
ملاك: فهد أنا عايزة أقولك على حاجة.
فهد: قولي يا حبيبتي.
ملاك: بابا طلب مني اخليك تمضي ع الورق ده.
وطلعت ورق من تحت المخدة اللي ع السرير.
فهد طلع قلم ومضى.
ملاك: إنت مجنون.
عند مالك.
وصل البيت وبعدها بدقايق اتبعتله رسالة ع الفون وكان مصدوم وخرج م البيت جري.
رواية ملاكي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا شريف
فى المستشفى
ملاك : انت مجنون
فهد : لأ، انتى مراتى، يعنى فلوسي هي فلوسي
ملاك بدموع : هو ليه بيعمل كده يا فهد
فهد بهدوء : هفهمك بعدين، المهم دلوقتى نامى شويه وانا هعمل كام مكالمه واجيلك
ملاك : حاضر
فهد خرج وملاك فضلت تعيط
عند مالك
مالك خرج من البيت وركب عربيته وساق بسرعه وراح ل آدم ووصل قدام البيت وخبط على الباب وآدم فتح
آدم بقلق : ايه مالك، سلمى حصلها حاجه؟
مالك : أمجد هنا فى مصر
آدم : طب تعالى بس ادخل
دخلوا الاتنين وقعدوا
آدم : فهمنى بقى، عرفت ازاى؟
مالك : حد بعتلى رساله مكتوب فيها إن أمجد هنا
آدم : بس لو كان هنا كان اتفش فى المطار لانه أساسا مطلوب القبض عليه
مالك : مش عارف، بس فى طرق يدخل بيها البلد
آدم : طيب أنت قلقان من ايه؟
مالك : مكتوب إن أمجد هيقتل أمينه
آدم بفزع : ايه!! طب ليه؟
مالك : مش عارف، اسمع
فى باريس
أحمد بعت رساله ل كاميليا وبعدين راح ل سعيد ودخل
سعيد بهدوء : ها يا أحمد عملت ايه؟
احمد : مش باينله أثر يا باشا، يمكن سافر
سعيد شارو ل رجالته ووقفوا ورا أحمد
أحمد باستغراب : هو فى ايه يا سعيد باشا؟
سعيد : ولا حاجه، قولى يا أحمد انت عارف اللى يخونى أنا بعمل فيه ايه؟
أحمد : اها طبعا، هو سامح عمل حاجه ولا ايه؟
_ لأ مش انا اللى خونته
أحمد بصدمه : سامح
سعيد : اها سامح، اللى انت خطفته وكنت هتسلمه ل فهد
احمد : لأ مش هو بس، انا كنت ناوى اسلمك انت كمان
سعيد : وانت فاكر نفسك هتعرف توقعنى
أحمد ببرود : أنا من زمان عايز اعرف، ليه الكره ده كله ل فهد، مش هو ابن اخوك ولا بيتهيألى؟
سعيد : اقولك، عشان لما اموتك، تكون مرتاح فى تربتك، طول عمره غبى لما جاتلنا فرصه نكبر ويبقى معانا فلوس رفض. قال ايه عشان الشركه اللى هتشاركنا بتعمل صفقات مشبوهة
سعيد شاور ل رجالته واخدوا سلاح احمد
سعيد : بعد ما يموت، ارموا جثته فى أى داهيه
عند كاميليا كانت فى بيتها
كاميليا : أنا قلقانه على فهد يا أسر ( جوز كاميليا )
أسر : والله وانا كمان، بس هنعمل ايه
الحارس خبط وأسر سمح بالدخول
أسر : خير يابنى
الحارس بقلق : الحقنا يا باشا، سامح هرب
كاميليا بخضه : ايه، هرب ازاى؟ انا هكلم احمد
أسر بغضب : تاخد الرجاله كلهم وتقلبوا الدنيا عليه
كاميليا صوتت : أسر، احمد راح ل سعيد، كده فى خطر عليه
أسر بغضب : إسمع، تروح على فيلا سعيد وتحاوط الفيلا كلها، احمد لو حصله حاجه كلكم هتموتوا سامع؟
الحارس بخوف : سامع يا باشا
أسر : يلا غور
كاميليا بقلق : أنا خايفه أوى يا أسر
أسر : متقلقيش يا حبيبتي كل حاجه هتكون تمام، انتى لقيتى ايه فى الفون
كاميليا : بيقولى أنا رايح ل سعيد وطمنى فهد عشان مش بيرد وقوليله ميتصلش بيا دلوقتي
أسر : أهدى، كلمى فهد
كاميليا : حاضر
فى مصر ( فى المستشفى )
فهد رجع ل ملاك وكانت بتعيط وقعد جنبها وحضنها
فهد بحنيه : ممكن تهدى وكل حاجه هتكون بخير والله، متقلقيش
ملاك ببكاء : مش قادره استحمل يا فهد، هو ليه بيحصل كده
فهد : بس أهدى، متتكلميش دلوقتى وارتاحى، نامى دلوقتي وبعدين نتكلم، ماشى
ملاك : حاضر
ملاك نامت وفهد فضل معاها
فى بيت قاسم
امينه كانت نايمه وحست بحد بيفتح باب البلكونه
امينه بخوف : مين هنا
أمجد دخل وهو مصوب المسدس عليها
امينه بفزع : أمجد، ا ا انت بتعمل ايه هنا؟
أمجد ببرود : شايفه ايه، جاي اموتك
امينه بخوف : ي ي يعنى ايه، انت اكيد بتهزر، صح؟
أمجد بسخرية : انا عرفت انك عايزة تقابلى الباشا الكبير
امينه : اها عشان اخد حقنا
أمجد : طيب هريحك قبل م اموتك، الباشا الكبير ده يبقى جوزك
امينه بصدمه : ايه، انت مجنون
أمجد مسكها من شعرها : أنا من الأول عارف انك غبيه، عارفه سيرا من شويه قالتلى مموتكيش بس انا كلمت الباشا وفهمته اللعبه كلها
امينه : أنا ممكن اديك كل الفلوس اللى هنا و اتنازلك عن كل حاجه بس بلاش تموتنى
امجد ساب شعرها و بعد عنها خطوتين وبعدين ضرب عليها نار وسابها وهرب وكانت بتنزف
فى باريس
أحمد ضرب الاتنين اللى وراه وسحب منهم المسدس و صوبه على سعيد
سعيد : ارمى اللى فى ايدك عشان مش هتخرج سليم يا أحمد
رجاله أسر دخلوا كلهم وحصل ضرب نار وسامح مات وفضل أحمد وسعيد كانوا بيضربوا فى بعض وسعيد ضرب طلقه و
عند قاسم
رجع البيت وشاف امينه فى الأرض وغرقانه فى دمها بس كان نبضها ضعيف واخدها وطلع ع المستشفى واول ما وصل دخلوها العمليات وبعد دقايق الدكتور خرج
قاسم : طمنى يا دكتور
الدكتور بجديه : ..
عند فهد
كان باصص ل ملاك وهي نايمه وحس بحركه غريبه وراح عند العنايه وبيبص على سلمى ملقهاش و
رواية ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا شريف
فى المستشفى عند قاسم الدكتور خرج من أوضة أمينه.
قاسم: طمنى يا دكتور.
الدكتور: للأسف نزفت دم كتير.
قاسم بقلق: و. إيه يا دكتور؟
الدكتور: البقاء لله.
قاسم قعد على كرسى وحط راسه بين إيده.
عند مالك هو وآدم واقفين قدام بيت قاسم وفى رجاله كتيرة تبع مالك فى المكان.
آدم: بس مفيش صوت يا مالك ولا أى حاجة.
مالك: مش عارف. بص بهدوء كده هندخل أنا وانت الأول.
آدم بقلق: تمام. يلا.
آدم ومالك دخلوا وطلعوا الطابق التانى وشافوا دم.
آدم: مالك بص كده.
مالك: دم!! معقول يكون عملها.
آدم كان لسه هيرد بس سمع صوت الفون بتاع مالك بيرن.
مالك: ده فهد.
آدم: طب يلا بينا من هنا وبعدين رد عليه.
مالك وآدم نزلوا وركبوا العربية ومشيوا وفهد فضل يتصل على مالك.
آدم: رد عليه طيب.
مالك: يا عم الفجر أذن وكلها شوية والنهار يطلع وهروح أفهمه كل حاجة.
موبايل آدم رن.
آدم: اصبر بيرن عليا أهو.
آدم: أيوة يا فهد.
فهد: شوف مالك فين وتعالوا حالا ع المستشفى.
آدم: مالك معايا أهو.
فهد بعصبية: وأنا مش بتصل بيه. مش بيرد ليه؟
آدم: لما نشوفك هتفهم. إنت فى المستشفى ليه؟ مش سيف هناك؟
فهد بغضب: سلمى اختفت ومش فى أوضتها. تعالى ع المستشفى دلوقتى.
آدم بخوف: يعنى إيه مش فى المستشفى؟ هتكون راحت فين؟
فهد بعصبية: وأنا أعرف إزاى؟ اخلص يلا.
آدم: ماشى. وقفل.
مالك بقلق: فى إيه؟
آدم: اطلع ع المستشفى اللى فيها سلمى بسرعة.
مالك بخوف: ليه؟ حصلها حاجة؟
آدم: مش موجودة فى المستشفى.
مالك ساق بأقصى سرعة ومتكلمش مع آدم ولا رد عليه.
عند فهد.
قفل مع آدم وسمع صوت زعيق فى الدور اللى تحت وكان فى فوضى فى المستشفى وشاف ممرضة بتجرى وقفها.
فهد بقلق: المريضة اللى كانت هنا فين؟ وايه اللى بيحصل هنا؟
الممرضة: واحدة اتنكرت فى شكل دكتورة وحطتها ع الترولى وكانت هتخطفها بس لحقوها تحت وجريت منهم.
فهد نزل جرى تحت وشاف سلمى وكانت لسه فاقدة الوعى وبعد ربع ساعة رجعت تانى بس أوضة عادية مش العناية وآدم ومالك وصلوا وكان فهد قدام الأوضة.
مالك بقلق: سلمى مالها يا فهد. أختى فين؟
فهد بهدوء: اهدى. متقلقش هي بخير دلوقتى.
آدم: مين اللي عمل كده و...
فهد بمقاطعة: اهدوا واقعدوا.
مالك: حصل إيه احكيلنا؟
فهد: كنت جوه مع ملاك وحسيت بحركة غريبة خرجت ملقتش حد فى الممر خالص ببص أشوف سلمى بس مكنتش موجودة. وبعد ما كلمت آدم كان فى ناس بتجرى والممرضة قالت إن فى واحدة اتنكرت فى شكل دكتورة وحاولت تخطفها.
آدم: مين دى وهتعمل كده ليه؟
فهد: مش عارف لسه بيدوروا عليها.
مالك قام وقف.
فهد: على فين؟
مالك: هدخل أشوفها.
وسابهم ودخل قعد ع كرسى قدام السرير وفضل يتكلم معاها ويعيط وفضل ساعة ع الحال ده.
عند قاسم (كان فى مستشفى تانية).
فضل شوية ووصل شرطة وفضلوا يحققوا معاه هناك وبعدين راحوا على بيته وقاسم كان مركب كاميرات فى البيت وعرفوا إن أمجد هو اللى قتلها وبدأوا يبحثوا عنه.
فى باريس.
سعيد وأحمد فضلوا يضربوا فى بعض وسعيد سحب المسدس بتاعه وضرب رصاصة وكانت هتيجى فى أحمد بس هو بعد ووقع منه المسدس وفضل يضرب فيه جامد لحد ما فقد الوعى.
عند كاميليا.
كاميليا بقلق: لأ يا أسر كده كتير. أنا خايفة.
أسر: اهدى بس كده. أنا كلمت الشرطة وهتكون هناك دلوقتي و...
جرس الباب رن وواحدة من اللى بيشتغلوا فى البيت فتحت وكان أحمد.
أسر بقلق: إنت كويس؟
أحمد بتعب: اها. بلغت البوليس؟
أسر: أيوة متقلقش. زمانهم وصلوا.
أحمد: احجزلى ع أول طيارة نازلة مصر.
أسر: حاضر. استريح انت بس.
كاميليا: هطلبلك دكتور عشان الجروح اللى فى وشك وإيدك دى.
أحمد: مفيش داعى يا كاميليا.
كاميليا: اسمع الكلام واسكت.
عند سعيد (الباشا).
البوليس وصل وأخدوا سعيد اللى كان بدأ يفوق و كان فى واحد تبع أحمد هناك سلمهم مستندات تثبت إن سعيد تبع عصابة وفيه كل حاجة عن شغله المشبوه.
عند كاميليا.
أسر: أنا حجزتلك. قدامك ٦ ساعات. الباسبور بتاعك فين؟
أحمد: كل حاجة فى البيت. هروح أجيبهم.
أسر: تمام. خلى بالك من نفسك.
أحمد: حاضر متقلقش.
عند فهد.
كان النهار طلع وسلمى بدأت تفوق ومالك وآدم وفهد معاها وسيف راحلهم هو ومنه ومها وفضلوا يتكلموا شوية معاها وملاك كانت نايمة لسه.
عند قاسم.
الشرطة مشيت وهو طلع تصريح الدفنة وخلص كل حاجة وبعدين راح ل أمجد وخبط ع الباب وأمجد فتح وهو ماسك مسدس.
قاسم دخل.
أمجد: أهلا بالباشا الكبير.
قاسم: إنت كنت عارف إن أنا؟
أمجد: طبعاً. سعيد (الباشا) كان بيكلم حد فى الفون وقال اسمك ومن يومها وأنا عارف إن إنت.
قاسم طلع سلاحه وحطه فى وش أمجد وأمجد كذلك وأحمد ضرب نار بس مسدسه كان فاضى و...
فى المستشفى.
كانوا كلهم مشغولين مع سلمى وملاك فى أوضة تانية ونايمة وفجأة حد دخل أوضتها وحد المخده ع وشها وكتم نفسها و...
رواية ملاكي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا شريف
فى بيت امجد
قاسم مصوب المسدس ع أمجد.
أمجد بخوف: انت اللى طلبت إن إحنا نقتلـ.
قاسم بغضب: محصلش، أنا قولت لـ الوسخ اللى اسمه سعيد يوقف وميقتلهاش.
أمجد: والله سعيد هو اللى قـ. مكنتش أعرف.
قاسم ضرب أمجد فى راسه ومات فى وقتها وسابه وخرج.
فى المستشفى
فى اوضة سلمى
سلمى بتعب: ملاك فين يا فهد؟
فهد بهدوء: نايمه.
مالك: أنا هروح اصحيها.
خرج مالك وراح اوضه ملاك وشاف حد بيخنقها بالـ. وهي بتحاول تقوم، وكانت سيرا. مالك طلع مسدسه وضربها فى رجليها ووقعت اتخبطت واغمى عليها.
مالك بقلق: ملاك انتى كويسه؟
ملاك ببكاء: كـ. كانت هتموتنى يا مالك.
مالك: اهدى يا حبيبتي، محصلش حاجه.
فهد وآدم دخلوا عليهم وشافوا سيرا فى الأرض وملاك بتعيط.
فهد بخوف: ملاك، انتى كويسه؟ حصل ايه يا مالك وايه ضرب النار ده؟
ملاك: انت سبتنى وخرجت ليه؟
فهد: أنا آسف بس اهدى.
فات ربع ساعه وملاك هديت شويه ومالك قال لـ فهد اللى حصل لما دخل يصحى ملاك وسيرا نقلوها اوضه عشان تتعالج ومالك كلم ظابط صاحبه عشان يقبضوا عليها لما تفوق.
فهد: احسن كده؟
ملاك: ايوه، سلمى فاقت؟
مالك: فاقت يا ستى، ومستنياكى تصحى عشان تشوفك.
ملاك قامت: طب يلا.
رجعوا كلهم اوضه سلمى وأميره وسعاد وحازم عرفوا وراحوا المستشفى ودخلوا اوضة سلمى.
سعاد ببكاء وخوف: سلمى، انتى كويسه؟
سلمى بتعب: كويسه يا ماما، متقلقيش.
سيف: كاميليا كلمتنى يا فهد.
فهد باهتمام: وقالتلك ايه؟
سيف: كله تمام، اتقبض على سعيد و..و سامح مات.
ملاك بخضه: مات!!
فهد: اهدى، يستاهل.
فضلوا يتكلموا شويه وفات حوالى ٦ ساعات وهما لسه فى المستشفى مع سلمى.
مها: أنا هنزل اجيب حاجه مـ.
مالك: لأ خليكى وأنا هنزل أنا.
مها: لأ، مش هتأخر.
مها خرجت وفات دقايق والباب اتفتح وكانت مها وقاسم وراها وحاطط سكينه ع رقبتها.
أميره بفزع: قاسم، انت اتجننت؟
سيف: سيبها.
قاسم لـ فهد: امضى على الورق.
فهد: هاتى يا ملاك الورق.
ملاك كانت بتعيط بهدوء ومش بتتحرك.
مالك بعصبيه: طلعى الزفت الورق واخلصى.
ملاك طلعته وادته لـ قاسم.
قاسم: امضى هنا انتى بقا.
ملاك بدموع: ايه ده؟
قاسم: تنازل ليا عن اللى هو كتبهولك كله.
ملاك بصت لـ فهد بصدمه.
فهد بهدوء: اعملى اللى قالك عليه.
ملاك مسكت القلم ولسه هتمضى لقيت قاسم صرخ ووقع فى الأرض ومها جريت ع سيف.
فهد بصدمه: أحمد.
مالك مسك قاسم فضل يضرب فيه جامد لحد ما آدم بعده وكان شبه فاقد للوعى والشرطة وصلت وقبضت عليه.
سلمى: آدم، أنا عايزة امشى.
آدم بحب: مينفعش دلوقتى، انتى لسه تعبانه.
سلمى بترجى: عشان خاطرى انت عارف انى مش برتاح فى المستشفيات.
مالك: خلاص، أنا هروح اخلص الإجراءات.
سيف: انا جاى معاك.
أميره بحزن ع اخوها: فهد فين هو وملاك؟
منه: خدها وخرج قال هيحاول يهديها شويه، كانت منهاره.
سعاد ببكاء: ربنا ينتقم منك يا قاسم ع اللى عملته فينا.
مها: يعنى ده كله كان بسببه يا ماما؟
اميره: أيوة يابنتى.
عند فهد وملاك
ملاك كانت لسه بتعيط وفهد حضنها.
ملاك ببكاء: ليه ده كله؟
فهد: اهدى بس.
ملاك: أنا عايزة افهم كل حاجه من الأول يا فهد.
فهد: طيب، قبل ما أرجع مصر كنت أنا وعمى متشاركين فى شركه واحده، وجت صفقه مكنتش مرتاح واصحاب الشركه دى شكلهم يقلق وعرفت إن الشركه دى بتعمل صفقات مشبوهه ورفضت ووقتها حصل مشاكل كتيره بينا وفضيت الشراكه دى ورجعت بس مقولتش قولتلهم عايز استقر وكده وفتحت الشركه بتاعتى دى غير بتاع بابا خالص وجت مناقصه مهمه جدا كنا خلاص هنكسبها بس جه عمى وكسبها هو وبدأ يحاول انه يوقعلى شركتى وكان عايز يخلص منى، أحمد دخل وسطهم عشان يساعدنى كان سواق عند سعيد ( الباشا ) و مع الوقت بقى دراعه اليمين وأحمد عرف عنه كل حاجه و كان بيبلغنى ب كل حاجه هو ناوى عليها وانا اخد احتياطي و كان بيجمع عنه حاجات كتير عشان يوم ما يقع ميقومش تانى، مكناش نعرف انه قاسم.
ملاك عياطها زاد.
فهد: أنا آسف، بس مش عارف ليه عمل كده، خلاص، أنسى كل حاجه وملناش دعوه بحد. هنبدأ حياتنا من غير مشاكل خالص.
ملاك: نفسى ده يحصل ونخلص من المشاكل دى.
فهد: أوعدك والله خلاص مفيش مشاكل تانى.
ملاك فضلت شويه تعيط لحد ما نامت وفهد طلعها اوضتها ونيمها وخرج.
فى باريس
كاميليا: يعنى كده خلاص مش هيخرج منها صح؟
أسر: أيوة وكمان اعترف على قاسم وأحمد قال إنه اتقبض عليه هو وأمجد وسيرا.
كاميليا: الحمدلله.
في مصر.
سلمى خرجت من المستشفى وروحت وكلهم كانوا في الفيلا عند مالك وملاك وفهد راحوا هما كمان.
فات 3 شهور سلمى اتحسنت وكذلك ملاك وكان فاضل أسبوع ع فرح الأربع بنات كانوا كلهم متجمعين عند آدم ومعاهم أحمد.
ملاك: منه انتي كلمتي حبيبه؟
منه: أيوه قربت تيجي من اسكندريه قدامها عشر دقايق وتوصل أنا وصفتلها العنوان.
سعاد: مين حبيبه دي؟
سلمى: صاحبة ملاك ومنه يا ماما.
حازم: مالك يا مها؟
مها بضيق: مفيش يا بابا.
حازم: وانت مالك يا مالك؟
مالك: مفيش حاجة.
سكت شوية وبعدين.
مالك: لأ بصراحة في، بنتك مش عاجبها حاجة.
فهد: ليه في إيه؟
مالك طلع موبايله وفتحه وحطه قدام فهد وسيف.
مالك: اتفضل يا عم فهد شوف اختك عايزة تشتري إيه.
مها بعصبية: ده فستان فرحي يعني انت اللي اختاره.
سيف بحده: مها، وطّي صوتك وبعدين معاه حق الفستان ضيق أوي ومفتوح.
مها: ماشي وأنا قولتلُه خلاص مش هاجيبه، بيتكلم ليه؟
مالك: انتي من وقتها وانتي مش بتتكلمي وقلبة وشك.
مها: أنا حرة.
فهد: بس انتوا الاتنين، مها جوزك معاه حق، الفستان أوفر أوي بصراحة، متزعليش من حاجة تافهة زي كده.
مها بهدوء: حاضر أنا مش زعلانة، خلاص.
أحمد موبايله رن.
أحمد: أنا خارج أرد ع الفون ده انتوا تسدوا النفس أنا كنت بفكر أتجوز.
فهد: مفيش عاقل يعملها.
ملاك برفعة حاجب: تقصد إيه؟
فهد بخوف مصطنع: لأ أقصد محدش عاقل مش بيتجوز كلهم بيتجوزوا يا حبيبتي.
ملاك: أيوة بحسب.
آدم: شخصيتك قوية أوي يا فهد.
بره عند أحمد خلص مكالمته وكان داخل ولمح واحدة واقفة.
أحمد: خير يا آنسة عايزة مين؟
حبيبة بهدوء: أنا ملاك صاحبتي وصفتلي المكان وقالت إنه هنا.
أحمد: انتي حبيبة؟
حبيبة: أيوة.
أحمد: أهلاً وسهلاً، اتفضل، هما جوه.
حبيبة: تمام، ودخلوا الاتنين وبعد ما سلموا ع بعض قعدوا كلهم يتكلموا.
أحمد بهمس لمالك: شكلي هخطب معاكم.
مالك: ما يمكن تكون مخطوبة.
أحمد: ودي حاجة تفوتني، مفيش دبلة في إيديها.
مالك: اه صح، ربنا معاك، خلي سيف وفهد يظبطولك الدنيا.
أحمد: وليه م انت ممكن تكلم مراتك م هي شكلها صاحبتها أهي.
مالك: نشوف الحوار ده ماشي.
ملاك: بتتكلموا على مين؟
مالك: ولا حاجة ده بنتناقش في الشغل.
مها: شغل أه، وهو الشغل ده على وشنا، أصل انتوا مركزين معانا شوية.
مالك بتهرب: قوم يا عم انت وهو نقعد في الجنينة.
فات أسبوع ويوم الفرح كانوا في فندق كبير.
في أوضة البنات.
ملاك: طب والله آدم عنده ذوق حلو أوي، الفستان حلو جدا عليكي.
سلمى: بجد؟
منه: فعلاً، حلو أوي.
مها: فستانك تحفة يا منه، تصدقي أنتي خسارة في الواد سيف أخويا ده.
منه بضحك: أنا عارفة والله.
حبيبة: عقبالي أنا عايزة ألبس فستان وأطلع حلوة كده.
الباب خبط.
ملاك بضحك: روحي افتحي الباب وشدي الستارة علينا.
حبيبة بصوت عال وهي رايحة ناحية الباب: أه ياختي مفيش غير حبيبة هنا بكرة يجيلي عريس وأوافق وأطلع عينكوا معايا يوم فرحي وفتحت لقيت أحمد في وشها.
أحمد: على فكرة أنا ممكن أخليكي تلبسي فستان وتطلعي عينهم من دلوقتي.
حبيبة بصدمة: ها؟
أحمد: مش موافقة ولا إيه؟
حبيبة: لأ طبعاً، موافقة.
أحمد: ما شاء الله واقعة.
حبيبة: اتلم يا عسل.
أحمد بضحك: انتي هتقلبي ولا إيه، وصلي الصندوق ده ل ملاك ونتكلم بعد الفرح عشان نشوف تفاصيل الخطوبة.
حبيبة: حاضر ودخلت.
ملاك بشك: مالك، وشك أحمر كده ليه؟
حبيبة: أحمد عايز يتجوزني.
ملاك: بجد، مبارك يا روحي.
والبنات اتكلموا شوية و.
ملاك: إيه اللي انتي ماسكاه ده؟
حبيبة بانتباه: اه فهد باعتلك ده.
ملاك فتحت الصندوق وكانت الطرحة.
خلصوا التجهيزات كلها ونزلوا القاعة والكل كان بيرقص وفرحان وملاك وفهد بيرقصوا سلو.
فهد: عجبتك؟
ملاك: جدا، أحلى من اللي كنت جايباها.
فهد: ربنا يقدرني وأسعدك يا عمري.
ملاك بخجل: ربنا ميحرمنيش منك يا فهد.
فهد: بحبك يا ملاكي.
ملاك: وأنا بحبك.