عارفاني؟ عارفاني ازاي؟ شوفت صورتك مع واحدة في البيت اللي كنت بشتغل فيه. بيت مين وكنتي بتشتغلي إيه؟ فهمني براحة كده. لو سمحتوا يا جماعة سيبونا لوحدنا شوية. كملي يا روحي. أهلي كانوا بيبعتوني اشتغلخدامة في بيوت الناس الغنية وكده. بس في بيت كنت بشتغل فيه وكان فيه بنت آنسة يعني وكانت دائمًا معاها صورك وتفضل تحضن وتبوس فيها. وفي يوم كنت بقدم القهوة ليها هي ومامتها وسمعتها بتقول إنها بتحبك وهتتجوزك.
ومامتها قالت لها: انتي اتجننتي؟ تتجوزي مين ده قاتل أمه؟ عايزة تتجوزي واحد سجين. فالبنت قالت لها: مش مهم المهم فلوسه. هو معاه فلوس كتير وهعيش ملكة معاه. انتي فاكرة أي اسم من الناس اللي كانت موجودة في البيت؟ حاولت والله بس مش فاكرة خالص. طب البنت اللي بتتكلمي عنها دي حاولي تفتكري اسمها عشان أعرف مين. مش فاكرة أوي بس هي كان اسمها تقريبًا بيبدأ بحرف الهاء. استنى... اسمها هايدي؟ أيوة فعلاً اسمها كان كده...
بس هو انت تعرفها؟ اه اعرفها دي تبقي بنت عمي عثمان وطبعاً اللي كانت قاعدة معاها مرات عمي. بس هي بتحبك. وانا بعشقك.... هو إحنا هنفضل نتكلم كده كتير؟ قصدك إيه؟ إيه رأيك فيا؟ طلعت حلو ولا لأ؟ عاوز الصراحة. طبعاً أنا راجل صريح وأحب الصراحة. لأ معجبتنيش. أنا راجل منافق وأحب النفاق. ما انت غيرت رايك اهو على طول يا صريح.
تعرفي إن ضحكتك دي بتنسيني همومي وكل حاجة وحشة في حياتي. أنا بجد مش عايز حاجة من الدنيا غير إني أشوفك مبسوطة. ربنا يديمك في حياتي يا روحي. يعني انت مش هيجي يوم وتزهق مني؟ ازهق منك إيه يا حبيبتي ده أنا ما صدقت لقيتك. انتي حلم جميل كان صعب بس حققته. بس انا... مفيش بس. هنكمل حياتنا سوا وننسى اللي فات. وأنا زي ما قولتلك في الأول هرجع أقولك تاني: مستحيل أجبرك على حاجة. أنا وجودك جنبي عندي بالدنيا وما فيها.
طب أنا عايزة أروح لأهلي عشان أفرحهم إني رجعت أشوف تاني. انتي لسة بتفكري فيهم؟ أيوة طبعاً دول أهلي ولازم يكونوا في بالي على طول. بس هما ظلموكي كتير. إزاي تسامحيهم بالسهولة دي؟ مش عارفة بس أنا برتاح لما أسامح. انتي ملاكي اللي ربنا بعتهولي..... بس مش هتعرفي تشوفيهم الفترة دي. ليه؟ أصل هما مسافرين. طب هيرجعوا امتى؟ كمان يومين تلاتة كده... ويلا اجهزي بسرعة عشان خارجين وأنا هدخلك دادة أحلام تساعدك. هنروح فين؟
أنا آسف يا باشا مش هقدر أقولك عشان دي مفاجأة. سليم. قلبه. شكراً بجد. أنا مهما عملت مش هعرف أرد ولو جزء بسيط من اللي بتعملوه معايا. اوعي تشكريني تاني، عشان متحسسنيش إني غريب. لأ والله يا سليم أنا مش قصدي كده. عارف يا قلب سليم بس متكرريهاش تاني. حاضر. ودلوقتي يلا عشان منتأخرش. خرج سليم وغضبه من أهل عشق قد زاد لأنه علم أنهم كانوا يجعلوها تعمل في البيوت. وتذكر كلامها أن بنت عمه عثمان تحبه فاتصل بصديقه زياد وأخبره.
وانت عرفت الكلام ده منين؟ مش مهم دلوقتي عرفت منين... عايزك تراقب كل تحركات البنت دي. عايز أعرف كل حاجة عنها. دي اللعبة باين عليها هتحلو أوي. اه أوي... عملت إيه في المعلومات اللي طلبتها منك من يومين؟ اسكت فكرتني. ده الراجل عمك ده طلع تعبان. وايه الجديد؟ ما هو كده فعلاً. ده طلع شغال مع المافيا وكمان بيتاجر في الأعضاء. ما أنا عارف الكلام ده.. إيه الجديد؟ إيه ده عارف ومقولتليش؟
كنت عايزك تعرف بنفسك وتجبلي ورق يثبت الكلام ده. ولا انت ظابط في المخابرات بس بالإسم وملكش لازمة؟ لأ يا حبيبي أنا مسمحلكش. اتفرج وشوف أنا هعمل إيه. أما أشوف يا أخويا... في حاجة كمان عايزها منك. أنا عارف إنك متقدرش تستغني عني... عايز إيه تاني؟ بطل لماضة يا زفت واسمع.. أهل عشق. مالهم؟ عايز تعمل فيهم إيه تاني... دي الناس هتموت بين إيدك.
المهم عايزك تدور وراهم وتعرف كل حاجة عنهم وتتأكد إذا كانت عشق بنتهم ولا لأ. بس مش عايز حد يعرف الموضوع ده غيري أنا وأنت. تمام بس هو انت شاكك إنها مش بنتهم؟ مش عارف بس حاسس إنهم مخبيين حاجة. يومين وكل المعلومات تبقى عندي. تمام. بعد فترة. إيه يا حبيبتي خلصتي لبس؟ اه بس هنروح فين؟ ما أنا قولتلك مفاجأة.. يلا بقى.
خرج سليم وعشق من المستشفى وكان سليم قد أحضر لها الكثير من الأشياء. فهو قد أخذها إلى الملاهي مرة أخرى وأيضاً ذهبوا لكي تشتري ثياب كثيرة... وذهبوا إلى السينما والمطعم وظلوا هكذا طوال اليوم. وعادوا في المساء.. وذهبوا إلى جناحهم وقد صلوا مع بعضهم وجلس سليم يرى بعض الملفات وكانت عشق تريد التحدث إليه ولكنها مترددة. ولكنها تشجعت. س... سليم. نعم يا روح سليم. بجد النهاردة من أحسن الأيام اللي شوفتها في حياتي.
أوعدك يا عشق إني هخليكي مبسوطة وهعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها في حياتك يا قلبي. طب لو سمحت أنا كنت عايزة أطلب منك طلب. انتِ تؤمري يا أميرتي. عايزة أرجع الكلية. لأ. ليه يا سليم؟ مش انت لسة قايل لي إن أطلب اللي أنا عايزه؟ وأنا نفسي أرجع الكلية. يا روحي أنا مش قصدي أزعلك بس انتي لسة تعبانة ولازم تكوني مرتاحة. لأ والله أنا كويسة وكمان هكون مرتاحة في الكلية بتاعتي. ولا انت خايف من حاجة كمان؟
بصراحة أيوة خايف عليكي يا عشق منهم. وأنا حكيتلك على كل حاجة وشوفتي هما عملوا إيه. مع إنك كنتي في البيت. أنا الأول مكنش بيهمني يعملوا إيه. أما دلوقتي الوضع اتغير. أنا بقى خوفي كله متمثل فيكي. انتي نقطة الضعف اللي ممكن يأذوني بيها. وانتي لو حصلك حاجة أنا هموت. مش هقدر أعيش من غيرك. يا حبيبي ما احنا مش هنوقف حياتنا عشان خايفين منهم. وكمان ربنا هيقف معانا ف متخافش وتوكل على الله وكل حاجة هتبقى كويسة. انتي قولتي إيه؟
كل حاجة هتبقى كويسة. لأ لأ اللي قبلها. توكل على الله. لأ برضو. انتي قولتي إيه؟ م... مقولتش. لأ والله قولتي. أنا متأكد. لأ يا عم دي تهيؤات. قولي قولتي إيه يا عشق. مش فاكرة. طب ماشي أنا هنام بره لحد ما تفتكري. يا حبيبي. أنا حبيبك. هااا؟؟ .... إيه؟ بقولك أنا حبيبك. مش انت اللي كنت عايزني أقولك وأنا قولتها عشان متزعلش. بس انتي قولتيها الأول. يووووو. بقي.. إيه ده. خلاص هسكت. كفاية عليكي كده. بس المرة الجاية مش هسيبك.
تصبح على جنة يا سليم.. يلا نام. انتِ هتنامي فين؟ هنام هنا. أيوة هنا اللي هو فين بقى؟ هنام هنا على طرف السرير. طب وأنا هنام فين؟ على الطرف الثاني. نعم..؟؟!! وده من امتى ان شاء الله. قصدك إيه؟ قصدي إنك كنتي بتنامي في حضني ودلوقتي سايبة مسافة مترين بينا. ما هو يعني... أصل أنا مش كنت بشوف وكان لازم حد يبقى جنبي عشان كنت بخاف من الضلمة. أما دلوقتي أنا الحمد لله بشوف وأقدر أنام لوحدي.
يعني انتي تشوفي ويطلع على دماغي أنا لأ يا حبيبتي. ولا تزعلي هطفي النور وهخليلك الأوضة ضلمة دلوقتي ولا تزعلي. أخذها سليم في حضنه، وأطفأ كل الأنوار. سليم انت صاحي؟ لأ يا حبيبتي مستنيكي تسألي قبل ما أنام زي كل يوم. طب انت وافقت إنها أرجع الكلية ولا لسه؟ ما أنا قولتلك لأ. عشان خاطري يا سليم والنبي. لأ ومتبصليش كده بعينك ونامي. فهمت. عشق إنه يضعف أمام نظرة عيونها فابتسمت بمكر وزادت من
نظراتها إليه وتقول بدلع: يعني أنا مليش خاطر عندك ياسليم؟ طب خلاص اعمل اللي انت عايزه بس أنا زعلانة. ضعف سليم أمام نظرات عيونها وصوتها: خلاص موافق بس بشروط. وانا موافقة. اسمعيها الأول. ماشى.
هيبقى معاكي عربية بالسواق وعربيتين فيهم الحراس ومتتكلميش مع حد من الحراس ولا حد من الجامعة ولا تصاحبي حد، وتبعدي عن جنس الرجالة ده نهائي حتى لو الدكتور بتاعك، ولو مش فاهمة حاجة تعالي وقوليلي وأنا هشرح هالك تقوليلي إزاي.. أنا هتصرف وهشرح هالك كويس. ولما أرن عليكي تردي على طول حتى لو جوة المحاضرة. مش هكرر كلامي تاني يا عشق تبعدي عن أي راجل، ومتمشيش جنبهم ولا حتى تتنفسي الهوا اللي بيتنفسوه، ولبسك يبقى كله واسع ومش عايز شعرة من راسك تبان بره الحجاب، ومفيش ولا نقطة ميك اب تتحط على وشك مفهوم.
مفهوم. أنا عارف إن طبعي صعب ومفيش واحدة تقدر تستحمله بس صدقيني غصب عني. أنا مقدرش أستحمل إن في بني آدم يبصلك حتى، ف سامحيني ومتزعليش مني. مش زعلانة. حبيبة قلبي انتي.. يلا نامي عشان تقومي فايقة.. تصبحي على جنة يا روحي. وانت من أهلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!