الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

استيقظ سليم من النوم ولم يجد عشق بجانبه فغضب لأنها كانت لا تتحرك إلا عندما يستيقظ ويساعدها لكي تتوضأ. كان يساعدها في كل شيء، أما الآن فهي لم تعد تحتاج إليه. عشق: إيه ده انت صحيت.. صباح الخير. سليم: صباح النور..... إيه ده انتي لابسة وجاهزة أهه. عشق: أه ما أنا قمت بدري اتوضيت وصليت ولبست ويلا البس انت كمان، عشان ننزل نفطر قبل ما أروح الجامعة وانت تروح الشركة. سليم: طيب. عشق: مالك يا سليم هو انت في حاجة مزعلاك؟

سليم: لأ. عشق: مش باين عليك. سليم: بصي يا عشق أنا بصراحة حاسس إني بقيت بعيد عنك من ساعة ما رجعتي تشوفي. متفهمنيش غلط أنا فرحان جداً إنك رجعتي تشوفي، بس مضايق عشان مبقتش جزء من تفاصيلك وكل حاجة بتعمليها. عشق بدموع: طب أنا عملت إيه؟ مسح سليم دموعها قائلاً: أنا آسف أرجوكي متعيطيش أنا اللي غبي أرجوكي متزعليش مني، انتي معملتيش حاجة بس أنا أهبل. عشق بضحك: خلاص ماهي. سليم: إيه ده انتي موافقة إني أهبل؟

عشق: مش انت اللي قولت كده. سليم: امشي يا عشق.. امشي من قدامي بدل ما أتهور عليكِ. عشق: أنا مشيت أهه. ذهبت عشق إلى الكلية وهي تتذكر كيف تحدث سليم مع الحراس وتتذكر شروطه لها وتضحك عليه، ولم تخرج من أفكارها إلا على صوت صديقتها ليلي وهي تنادي عليها. وتذكرت كلام سليم أنها لا يجب أن تصاحب أحد ولكن ليلي صديقتها الوحيدة. ليلي بصراخ: عشششششق. عشق: في إيه يا ليلي خرمتي ودني.

ليلي: ما أنا عمالة أنادي عليكي بقالي ساعة وانتي سرحانة إيه اللي واخد عقلك يا جميل. عشق: لأ مفيش حاجة. ليلي: طب إيه العربيات اللي جاية معاهم دول، وكمان إيه كمية الحرس دي انتي هتبقي رئيسة الجمهورية ولا إيه. عشق: ظريفة انتي أوي... تعالي نقعد وهحكيلك.. وحكت لعشق كل شيء. عشق: بس يا ستي هي دي كل الحكاية. ليلي: يعني انتي دلوقتي متجوزة سليم التهامي. عشق: أيوة. ليلي: يا بختك والله. عشق: ليه يعني؟

ليلي: انتي بتهزري يعني انتي مش عارفة مين سليم التهامي، ده أصغر ملياردير على مستوى العالم وعنده فلوس لو فضل يصرف فيها هو واحفاده مش هتخلص، وكمان مُز وقمر وحليوة وأي بنت تتمناه. عشق بغيرة: خلاص خلاص يلا يا أختي على المحاضرة بدل ما نتهزق أصلاً إحنا اتأخرنا. ليلي: يلا. دخلت ليلي وعشق إلى المحاضرة ولكن الدكتور لم يبعد عينيه عن عشق، فهو معروف بأنه يحصل على أي بنت تعجبه. وجذبه جمال عشق وظل ينظر لها طوال المحاضرة.

وعندما انتهت المحاضرة حاول أن يتحدث إليها. الدكتور: يا آنسة... يا آنسة. ليلي: حضرتك بتكلمني أنا؟ الدكتور: لأ أنا قصدي على الآنسة اللي جنبك. عشق: تقصدني أنا؟ الدكتور: أيوة. عشق: حضرتك عايز مني إيه؟ الدكتور: عايزك. عشق: نعم؟؟!! .. إيه اللي انت بتقوله ده. الدكتور: كلكوا بتقولوا كده في الأول. تعالى معايا يلا وبلاش الشويتين دول. ليلي: انت إنسان مش محترم وإحنا هنبلغ عنك عميد الكلية.

الدكتور: أنا مش بكلمك انتي وبالنسبة لصاحبتك ف هتيجي معايا بمزاجك أو غصب عنك.. ومسك ايد عشق وشدها بالعافية وهي عيطت وكانت خايفة بس اتشجعت وصرخت في وشه. عشق: انت إنسان قليل الأدب ولو ما سبتنيش أنا همد ايدي عليك ف ابعد عني أحسنلك. الدكتور: انتي اتجننتي انتي مش عارفة انتي بتكلمي مين طب تعالى بقي... ورفع ايده وضربها بالقلم. ليلي: انت اتجننت ازاي تمد إيدك عليها. الدكتور: طب تعالوا بقى يا أنا يا انتوا في الكلية دي.

ومسك ايديهم وراحوا على مكتب العميد. الدكتور: إيه اللي بيحصل ده في إيه يا دكتور؟ وائل: الآنسة دي كانت بتحاول تغريني وكانت بتطلب مني اخدها معايا على بيتي ولما رفضت قالت اني مديت ايدي عليها. ليلي: كداب والله ده هو اللي طلب منها انها تروح معاه ولما رفضت ضربها بالقلم. وائل: الإتنين دول كدابين ولازم يتفصلوا أنا دكتور معروف وليا سمعتي. العميد: يلا يا آنسة انتي وهي هتمضوا على ورق فصلكوا من الجامعة.

عشق: لأ ليلي ملهاش دعوة أنا السبب هي معملتش حاجة. ليلي: أنا مش هسيبك لوحدك لو هي مشيت أنا كمان همشي معاها بس خليك فاكر يا حضرة العميد ان إحنا معملناش حاجة. أما عند سليم فكان أحد حراس عشق قد رن عليه لأنه رأى عشق تبكي وكان يريد أن يخبر سليم بهذا ولكنه لم يرد عليه، لأنه كان في اجتماع مهم وهاتفه صامت. ولكنه مسك هاتفه فجأة ورأى أن الحارس رن عليه كثير، فشعر بالخوف والقلق ورن عليه سريعاً.

سليم: في إيه انت رنيت عليا كتير ليه عشق حصلها حاجة. الحارس: سليم بيه إحنا شوفنا عشق هانم بتعيط وفي واحد مسكها من ايديها وسحبها جوة. سليم بعصبية وهو ينهض من مكانه: وانتوا وقفتوا تتفرجوا عليها. عارفين لو حصلها حاجة.. وذهب مسرعاً إلى الكلية. عشق: يا حضرة العميد والله هو كداب أنا معملتش حاجة من اللي قال عليها دي. العميد: انتِ عارفة بتتكلمي عن مين، دكتور وائل من أشطر الدكاترة اللي في الكلية ومفيش ولا شكوة منه لحد دلوقتي.

عشق ببكاء شديد: والله هو اللي طلب مني اروح معاه بيته وانا رفضت ومد ايده عليا. دكتور وائل: انتي لسانك طويل أوي وأنا هقطعهولك تعالى بقى. وكان سوف يضربها مرة أخرى ولكنه فجأة رأى أحد يدخل من الباب وخلفه عدد كبير من الحراس. سليم بغضب شديد: انت بتعمل إيه يا ابن ال.... انت عارف دي تبقي مين.. طب تعالى بقى. وائل: انت اتجننت انت ازاي تمد إيدك عليا، انت مش عارف انا مين.

سليم: هو انت لسة شوفت جنان ده أنا هوريك الجنان على أصله وميهمنيش اعرف انت مين. العميد: سليم باشا ازيك.. اتفضل ارتاح. سليم: ارتاح إيه وزفت إيه ده أنا هطربق الكلية دي على دماغكوا كلكوا. العميد: ليه يا باشا إيه اللي حصل؟ وائل: وحضرتك بقى متعصب على أساس إيه مش لما تعرف الموضوع تبقى تقول رأيك. سليم بسخرية: وايه هو الموضوع حضرتك؟ وفجأة دخل زياد عندما علم أن سليم حضر إلى الكلية. زياد: في إيه يا سليم إيه اللي حصل؟

سليم: استنى انت يا زياد مش وقتك خالص... وانت كمل كنت هتقول إيه. وائل: الآنسة دي عرضت عليا نفسها وكان عايزة تيجي معايا بيتي، ولما رفضت قالت اني ضربتها. ليلي: والله كداب متصدقهوش هو اللي عرض عليها انها تروح معاه ولما رفضت ضربها وبعد كدة مسكنا من أيدينا وكان عاوز يفصلنا من الجامعة. وائل: انتِ كدابة وشكلك زيها بتحبوا التهزيق. زياد في سره: يا قلب امك يا ابني ده انت لسة صغير على اللي هيحصل فيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...