الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
3,500
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك أصابع يد على خدها. سليم وهو يقترب من وائل قائلاً بصوت مخيف: "عارف أنت لو كنت سكت كاناكرملك من اللي هعمله فيك، أنا بقى بعد الكلام ده أنا مستحيل أسيبك." ظل سليم يضربه بشدة ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منه لأنه كان غاضبًا وبشدة. كان وائل يصرخ من شدة الألم، وكان سيفقد الوعي ووقع على الأرض. سليم: "لأ فوق وصحصح معايا كدة. ولا أنت مبتسترجلش إلا على النسوان....

يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكم منه كويس لحد ما أجيه." ذهب سليم إلى عشق وأخذها في حضنه يحاول أن يهدئها. سليم: "أهدي يا روحي خلاص محصلش حاجة، أنا معاكي ومفيش حد هيقرب منك، اهدي." العميد بخوف: "سليم باشا أنا مكنتش أعرف إن الآنسة تبع حضرتكسليم: مدام." العميد: "إيه؟! سليم: "مدام عشق سليم التهامي مراتي." العميد: "أنا... أنا والله ما كنت

أعرف إنها مرات حضرتكسليم: من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتي، أنا بلغتك قبلها عشان تلحق تلم حاجتك." خرج سليم من الكلية ومازالت عشق في حضنه، وكأنه يقول للجميع بأنها ملكه. كان سوف يدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادي على عشق. ليلى: "عشق استنى." عشق: "أنا كنت عايزة أشوفك قبل ما أمشي.... بجد يا ليلى أنا مش عارفة أقولك إيه، شكرًا على وقفتك معايا." ليلى: "إيه الكلام ده، أنتِ هبلة! إحنا إخوات قبل ما نكون صحاب...

المهم كنت جاية أقولك إنك ترتاحي باقي الأسبوع في البيت وأنا هبقى أقولك على المحاضرات." عشق: "تمام... ربنا يخليكي ليا." ليلى: "ويخليكي ليا يا حبيبتي... هبقى أتصل أطمن عليكي." عشق: "باي." ركب سليم وعشق السيارة وهو مازال يأخذها في حضنه. رأسها على موضع قلبه تسمع دقات قلبه السريعة، ويزداد خوفها منه فهي لأول مرة تراه غاضبًا هكذا. وفجأة بصوت هادئ مخيف: سليم: "مين اللي كنتي واقفة معاها دي؟ عشق بخوف: "دي... دي ليلى صاحبتي."

سليم: "هو أنا مش قولتلك مش عايزك تصاحبي حد ولا تقربي من حد." عشق: "أصل ليلى صاحبتي من زمان، حتى من قبل ما نتجوز. وبعدين أنا بخاف أبقى لوحدي." سليم: "ابقى أشوف موضوع ليلى ده بعدين، احكيلي إيه اللي حصل." قالت له عشق كل ما حدث بالتفصيل. وشعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب، فارتعبت منه أكثر. وهو لم يتحدث ولكنه في قمة غضبه ويشعر أنه إذا كان ذلك الدكتور أمامه لقتله. عشق: "س... سليمسليم بصراخ: "اخرسي مش عايز أسمع صوتك."

عشق بدموع: "طب أنا عملت إيه؟ سليم: "قولتلك اخرسي." حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن جلسوا بالسيارة، ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها وبشدة. سليم: "متتحركيش ولا تبعدي عني، أنتِ فاهمة؟ عشق: "مش أنت زعلان مني، حاضني ليه؟ سليم: "أنا أعمل اللي أنا عايزه ومهما يحصل بينا متبعديش عن حضني." عشق: "يعني دي أوامر والمفروض أنفذها صح حتى لو غصب عني؟ سليم: "أيوة بالظبط كدة." عشق بدموع: "بس أنا مش خدامة يا سليم." سليم:

"أنا أعمل اللي أنا عايزه ومش عايز كلام كتير." وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى الغرفة تبكي على معاملة سليم لها. أما هو فقد ذهب إلى المخزن لكي يفرغ غضبه في ذلك الدكتور. دخل سليم المخزن وجده على الأرض مرهق من شدة ضربه. سليم: "إيه ده أنت هتنام ولا إيه؟ وائل: "أنت عايز مني إيه؟ سليم: "انت ضربتها بأنهي إيد فيهم، اليمين ولا الشمال؟ وائل بخوف: "قولتلك مضربتهاش." سليم:

"تؤتؤ كدة هزعل منك يا لولو. وبعدين هي ماما مقلتش ليك إن الكداب بيروح النار ولا إيه؟ وائل: "وأنا هكذب عليك ليه يعني، وبعدين ما هي ماشية معاك أهي ولا عشان أنت غني ومعاك فلوس ف عادي وأنا تبقى معايا محترمة." قام سليم وضربه بشدة. سليم: "دي مراتي يا غبي... وممكن أقت*ل بد*م بارد عشان مشوفش دموعها، شوف بقى أنت عملت إيه. أنت أكيد ضربتها باليمين." وفجأة كسر له ذراعه. وائل: "آآآآآآآآآآه... كفاية ارجوك خلاص مش قادر." سليم:

"أنا مش هقت*لك بس هخليك تعيش طول عمرك عاجز عشان متقدرش تلمس أي بنت برضاها أو غضب عنها، شوفت آخرة وساخت*ك عملت فيك إيه، ومستحيل جامعة تقبلك أصل أنا وصيت عليك في مصر وبرة مصر." خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف أهل عشق. سليم: "بتضحك على إيه يا زفت؟ زياد: "الصراحة عمري ما كنت أتخيل إن سليم التهامي يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دي وساب كل حاجة." سليم: "ما تولع كل حاجة، دي مراتي أنت اتجننت؟ زياد:

"اووووه.. أنا انبهرت بيك، المهم أنا جبتلك كل المعلومات اللي طلبتها عن بنت عمك، وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف أنا لسه بدور." سليم: "تمام." زياد: "مالك يا سليم أنت مدايق من حاجة؟ سليم: "اسكت يازياد أنا عكيت وبهدلت كل حاجة." زياد: "إيه اللي حصل؟ سليم: "صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهي ملهاش ذنب، بس أنا كنت متعصب ومش شايف قدامي. أكيد زعلانة مني أوي ومش هترضي تسامحني وأنا مش عارف هعمل إيه." زياد: "بصراحة يا سليم أنت غلطان."

سليم: "هو أنا بقولك الكلام ده عشان تقولي أنت غلطان، ما أنا عارف إني زفت غلطان، شوفلي حل." زياد: "أنت مفتري وتستاهل كل اللي يجرالك." سليم: "غور يازياد غور من وشي بدل ما أبوظلك خريطة وشك." زياد: "طب يا عم.. بقولك هي مين البنت اللي كانت مع مراتك النهارده دي؟ سليم: "اه فكرتني، عايزك تشوف البنت دي وتعرف كل حاجة عنها." زياد: "ليه هو أنت شاكك فيها ولا إيه؟ سليم:

"لأ عادي بس هي قريبة من عشق وعايز أطمن على مراتي من أي حد مش أكتر.. ف شوف أحوالها كدة." زياد: "تمام." سليم: "بس أنت بتسأل عليها ليه؟ هي عجبتك؟ زياد: "لأ... إيه الكلام اللي بتقوله ده." سليم: "خلاص هعمل نفسي مصدقك." زياد: "أنا ماشي يا عم وأنت اطلع شوف هتصالح مراتك إزاي." سليم: "يارب ترضى تصالحني بس." زياد بضحك: "ربنا معاك." سليم: "امشي يازياد."

دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة وأثر الدموع على خدها، فزاد بداخله شعوره بالندم ووجعه قلبه عليها. اقترب منها حتى يمسح دموعها فاستيقظت لأن خدها مازال يؤلمها بسبب ضرب الدكتور. سليم: "هو لسه بيوجعك؟ عشق: "هو إيه ده؟ سليم: "خدك لسه بيوجعك؟ عشق: "لأ." سليم: "مبتعرفيش تكدبي على فكرة." عشق: "..... سليم: "عشق أنا.... عشق: "لو سمحت أنا تعبانة وعايزة أنام." سليم: "طب اتصل بالدكتورة." عشق: "لأ. أنا بس عايزة أنام." سليم:

"طب ممكن أتكلم معاكي خمس دقايق بس." عشق: "لأ." سليم: "أنا آسف." عشق: "حضرتك أنا مش زعلانة من حد، ومليش حق أزعل يعني أنت بتصرف عليا وبتجبلي أي حاجة من ما أطلب وساعدتني كتير ف عادي بقي أزعل منك إزاي. أنا هخرس ومش هتسمع صوتي إلا لما حضرتك تطلب مني أتكلم." سليم: "عشقعشق: "نعم يا سليم بيه." سليم:

"لأ يا عشق ارجوكي متعمليش معايا كدة، أنا مش هقدر أستحمل طريقتك دي. أنا بعاملك على أساس إنك بنتي مش مراتي، فاعملي فيا اللي انتي عايزاه بس متتعامليش معايا كدة لو سمحتي يا عشق." عشق بدموع: "أنت كداب لو كلامك ده صح مكنتش صرخت عليا بالطريقة دي. عارف أنت حسستني إني مليش قيمة خالص، بس أنت معاك حق المفروض كل واحد يعرف مقامه. تصبح على خير يا سليم بيه."

وتركت عشق السرير واتجهت إلى الأريكة كي تنام عليها. أما هو فقد خرج من القصر كله. "بعد مرور بعض الوقت" ذهب سليم إلى القصر ودخل الغرفة ووجدها نائمة على الأريكة فجلس على ركبتيه ينظر إليها ويبكي بشدة. أما هي فاستيقظت على صوت بكائه، ونظرت له ورق قلبها، لا تعلم لماذا يؤلمها قلبها عليه. سليم ببكاء: "عشقعشق: "نعم يا سليم عاوز إيه؟ سليم: "عايز أنام." عشق: "طب وأنا مالي ما تروح تنام على السرير عندك أهو." سليم:

"أنتي عارفة إني مش بعرف أنام إلا في حضنك." عشق: "سليم أنا قو... سليم: "ارجوكي يا عشق اعملي اللي انتي عايزاه فيا، أنا أستاهل كل ده بس بليل خديني في حضنك لو سمحت." نفذت ما طلبه منها سليم وذهبت معه إلى السرير وأخذها سليم في حضنه. سليم: "عشق أنا...... عشق: "نام يا سليمسليم: "والله ما كان قصدي أزعلك، والنبي يا عشق متزعليش مني أنا مليش غيرك." شعر سليم بدموعها فرفع رأسها إليه ومسح دموعها. سليم:

"متعيطيش، أنا مستاهلش دموعك دي، أنا آسف يا قلب سليم، ارجوكي سامحيني يا عشق." عشق: "خلاص يا سليم مش زعلانة." سليم: "لأ أنتِ لسه زعلانة." عشق: "والله ما زعلانة خلاص انسى الموضوع." سليم: "لأ أنا عايز أتأكد إنك مش زعلانة." عشق: "وهتتأكد إزاي؟ سليم: "بوسيني يلا." عشق: "أنت.... أنت قليل الأدب وأنا غلطانة إني كلمتك، ابعد كدة." سليم بضحك: "خلاص خلاص متزعليش كدة، هبوسك أنا." وقبلها من خدودها بحُب وحنان. عشق بخجل:

"مش أنا قولت إنك قليل الأدب، تبقى فعلاً قليل الأدب." سليم: "أنا قليل الأدب معاكي انتي بس... تصبحي على جنة يا ملاكي." عشق: "وأنت من أهلهابعد فترة." عشق: "سليم أنت لسه صاحي؟ سليم بضحك: "أنا مش عارف لو كنتي فضلتِ مخصماني كنتي هتسألي مين قبل ما تنامي، قولي يا آخرة صبري." عشق: "هو أنت هتخليني أبعد عن ليلى؟ سليم: "ليه بتقولي كدة؟ عشق: "عشان أنت قولتلي مش عايزك تصاحبي حد." سليم:

"يا حبيبتي أنا مقولتش الكلام ده عشان أتحكم فيكي، أنا بس خايف عليكي." عشق: "متخافش والله ليلى كويسة وأنا عارفاها من زمان وهي جدعة، دي حتى كانت هتتفصل من الكلية بسببي." سليم: "باين عليها جريئة وانتي جبانة أوي وعيوطة." عشق: "وده ليه بقى ان شاء الله؟ سليم: "أنتي مش شوفتيش نفسك النهارده ولا إيه؟ كنتي خايفة وساكتة وعمالة تعيطي، وهي اللي كانت بتتكلم." عشق بحزن:

"عشان أنا متعودتش أتكلم، أنا على طول ساكتة، لاني كل ما كنت أحاول أتكلم كانوا بيخلوني اسكت." سليم: "أنا آسف يا روحي، أحيانا بحس إني مش مظبوط." ضحكت عشق بقوة وسليم ينظر لها بعشق. سليم: "الله يخربيت ضحكتك، اسكتي ومتضحكيش تاني عشان أنا مش بعرف أتحكم في نفسي، وبعدين استنى انتي بتضحكي عليا؟ عشق: "مش أنت اللي قولت على نفسك كدة؟ سليم: "لأ مقولتش كدة، أنا قولت أحيانا بحس... نامي يلا عشان ترتاحي، النهاردة كان متعب عليك." عشق:

"خلاص هنام أهو." سليم وهو يضمها أكثر: "نامي يا قلب سليم." حل الصباح واستيقظ سليم وترك عشق نائمة وذهب إلى النادي، وفجأة ظهرت أمامه فتاة. البنت: "مش تفتح يا أعمى." سليم: "أنا آسف." البنت: "إيه ده سليم التهامي؟ سليم: "أنتي عارفاني؟ البنت: "أه ده أنا من أشد المعجبين بحضرتك." سليم: "شكراً ليكي جداً واسف على الخبطة." البنت: "لأ ولا يهمك أنا اللي آسفة إني قولت عليك أعمى، مكنش قصدي." سليم: "لأ عادي.. اسمك إيه؟ البنت:

"هايدي... اسمي هايدي." سليم: "اتشرفت بمعرفتك يا هايدي." هايدي: "أنا اللي ليا الشرف والله." سليم: "طب عن إذنك." هايدي: "ممكن آخد رقم حضرتك.. قصدي يعني إحنا يعتبر نبقى صحاب دلوقتي؟ سليم: "اه طبعاً اتفضل." هايدي: "شكراً جداً." سليم: "العفو... باي." هايدي: "باي." يذهب سليم وظلت هايدي تفكر به وتقول: "أخيرًا قابلتك يا سليم، بس أنت معرفتنيش، مش مهم يا حبيبي، إحنا افترقنا من وإحنا صغيرين بس دلوقتي هرجعلك يا حبيبي."

أما سليم فرجع إلى منزله ووجد زياد. زياد: "إيه يا عم إيه اللي آخرك كده؟ سليم: "مش كنت بضبط الشغل." زياد: "هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ سليم: "أيوة تقدر تقول كدة، وهي زي العيلة صدقت إني معرفهاش وطلبت رقمي وبقينا صحاب كمان." زياد: "ده أنت سريع جداً." سليم: "طبعاً معنديش وقت أضيعه." زياد: "طب المهم أنا شوفت البنت صاحبة مراتك دي، كل حاجة كويسة وعايشة مع أبوها واخوها ومامتها، وأبوها وكل حاجة تمام وناس كويسة." سليم:

"طب تمام حلو أوي." زياد: "بس.... سليم: "بس إيه؟ زياد: "أنت طلبت مني أدور ورا أهل مراتك." سليم: "أنت عرفت حاجة ولا إيه؟ زياد: "اه عرفت." سليم: "عرفت إيه؟ ما تتكلم على طول يا زياد." زياد:

"بص يا سليم أنا دورت وراهم من أول ما اتولدت عشق زي ما طلبت، بس قبل ما تتولد أمها بعد ما اتجوزت أبوها، اتطلقت منه بس كانت مخلفة اخوها اللي اسمه أحمد ده وتقريبًا كده كانوا عايزين يرجعوا لبعض تاني، بس محتاجين محلل. وفعلًا اتجوزت من الراجل اللي كان جوزها شغال عنده بس في السر وبعد كده أطلقت ورجعت لجوزها تاني، بس الغريب إنها بعد ما رجعت لجوزها خلفت عشق مراتك بعد سبع شهور." سليم: "قصدك إن عشق ممكن تكون بنت جوزها التاني؟

زياد: "اه بس لو دي الحقيقة هتبقى مصيبة." سليم: "ليه؟ زياد: "عشان جوزها التاني عمك عثمان." سليم: "أنت بتقول إيه؟ زياد: "للأسف هي دي الحقيقة، لأنهم كانوا شغالين عند عمك عثمان من زمان وتقريبًا هما اللي طلبوا منه إنه يتجوز أم مراتك لما اتطلقت عشان جوزها يقدر يرجع لها تاني والموضوع ده كان في السر يعني مفيش حد عرف بالجواز ده غيرهم والورق اللي يثبت الكلام ده معاك أهو." سليم:

"يعني عشق ممكن تكون بنت عمي عثمان، ممكن تكون بنت الراجل اللي قتل أمي وضيع عمري في السجن؟ زياد: "اهدي ياسليم إحنا لسه مش متأكدين." سليم: "طب هنتأكد إزاي؟ زياد: "تحليل DNA ونقدر نعرف الحقيقة." سليم: "لأ هو أنا لسه هستنى التحليل." زياد: "اومال هتعمل إيه؟ سليم: "أكيد أمها هي اللي عارفة الحقيقة.. لازم أعرف الحقيقة النهارده." زياد: "اهدي ياسليم..... سليم استنى." سليم:

ذهب سليم إلى المخزن وأمر رجاله بأن يحضروا أم عشق في غرفة منعزلة عن الجميع. الأم (سامية) "أنت عايز مني إيه؟ سليم: "هسألك سؤال لو جاوبتي عليه بصراحة هسيبك أنتِ وجوزك وابنك، بس لو كدبتي هد*فنك هنا." سامية: "سؤال إيه؟ سليم: "مين أبو عشق الحقيقي؟ سامية بارتباك: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مين اللي قالك إن محسن مش أبوها؟ سليم: "بس أنا مقولتش إنه مش أبوها، أنا سألتك مين أبوها." سامية: "هيكون مين يعني... محسن جوزي." سليم:

"خليكي فاكرة إني قولت لو كدبتي عليا هقت*لك." سامية بخوف: "وأنا هكذب عليك ليه، وبعدين لو هي مش بنت محسن هتكون بنت مين يعني؟ سليم: "هتكون بنت جوزك التاني مثلاً؟ سامية: "إيه اللي أنت بتقوله ده أنا اتجوزت محسن وبس." سليم: "يعني عثمان التهامي مش جوزك التاني؟ سامية: "أنت عرفت الكلام ده منين؟ سليم بصراخ: "أنا مبحبش الكدب وأنا هنا اللي أسأل وانتِ تجاوبي وبس، هتتكلمي ولا تمو*تي؟ سامية: "لأ لأ هتكلم خلاص بس سيبنا في حالنا."

سليم: "سامعك.. قولي بقى عشق بنت مين." سامية: "عشق بنت عثمان بيه." وقع الكلام على سليم كالصاعقة وقام بكسر كل شيء يجده أمامه. وفجأة دخل زياد وأخرج سامية وحاول أن يهدئ صديقه. زياد: "اهدي ياسليم... استهدي بالله بس كده.. وإحنا هنلاقي حل بس أنت اهدي." سليم بصراخ: "أهدي إزاي قولي أهدي إزاي... البنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي تطلع بنت أكتر إنسان بكرهه." زياد: "اهدي ياسليم هي ملهاش ذنب." سليم:

"يعني أمي اللي كان ليها ذنب، أنا اتحرمت من أمي ومن طفولتي بسبب أبوها يا زياد، هعيش معاها أنا إزاي بعد كده... كل أما أبصلها هفتكر كل اللي عمله أبوها فيا." زياد: "يا سليم هي متعرفش إنه أبوها حتى." سليم: "بس هيجي يوم وتعرف." زياد: "أنا رأيي إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زي ما هي ماشية." سليم: "مش هقدر يا زياد مش هقدر." زياد: "طب أنت ناوي تعمل إيه؟ سليم: "مش عارف." زياد:

"طب فكر كويس يا سليم عشان متخدش قرار تندم عليه وافتكر أن مراتك ملهاش ذنب هي مظلومة زيك بالظبط، أنا آسف مضطر أسيبك دلوقتي عشان عندي مأمورية وهرجع كمان أسبوع كده." سليم: "ولا يهمك ترجع بالسلامة." زياد: "عشان خاطري يا سليم قبل ما تاخد أي قرار فكر كويس." سليم: "حاضر." ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة في الرسم ولم تلاحظه عندما دخل، أما هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل، وقاطع تفكيره صوت عشق. عشق: "سليم أنت جيت...

صباح الخير." سليم: "صباح النور." عشق: "أنا قمت الصبح ملقتكش جنبي وسألت دادة أحلام عليك قالتلي إنك في النادي فقولت أسلي وقتي وأرسم شوية وحاولت أرسمك، شوف كده والله فيها شبه كبير منك." سليم: "........ عشق: "......... سليم: "نعم." عشق: "أنت مقولتش رأيك في رسمتي ليه." سليم: "علشان أنا مش فاضي للكلام الفارغ بتاعك ده، انتِ عايزة مني إيه.. ابعدي عني بقى كفاية كده أنا تعبت." عشق ببكاء: "أنا آسفة." سليم:

"هعمل أنا إيه بأسفك ده، أسفك ده هيرجع أمي من الموت ولا هيرجع سنين عمري اللي ضاعت في السجن." عشق: "طب أنا ذنبي إيه في كل ده؟ سليم: "لما هو مش ذنبك أومال ذنب مين؟ عشق: "أنا مش فاهمة حاجة، قولي أنا عملت إيه خلاك تضايق مني." سليم: "......... عشق: "أنت مش بترد عليا ليه؟ آن هاتف سليم وكان المتصل هايدي وتحدث معها وحددوا ميعاد لكي يخرجوا سويا. كل هذا أمام أنظار عشق التي ظنت أن سليم يحب الفتاة التي تحدث معها. عشق بغضب:

"مين اللي كنت بتتكلم معاها دي؟ سليم: "نعم؟! عشق: "بقولك مين دي اللي اتفقت معاها إنك تقابلها؟ سليم: "وانتي مالك؟ عشق بدموع: "أنت بتعاملني كده ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ سليم: "أنا ماشيعشق ببكاء وصراخ: "سليم.... استنى ياسليم. مش هتمشي إلا لما ترد عليا... سلييييم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...