الفصل 17 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,863
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عشق: هرجع معاك بس بشرط. سليم بفرح وهو يمسح دموعه وينهض لكي يضمها إليه: وأنا موافق على كل اللي هتقوليه. عشق: بس خليك عندك ومتقربش مني واسمع اللي هقوله. سليم: حاضر. عشق: مش هتلمسني ولا هتقرب مني ولا هتمسك إيدي ولا حتى تنام معايا في الأوضة وتبعد عني. سليم: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا عشق؟ إزاي هقدر أتعامل معاكي وكأنك غريبة؟ انتي خايفة مني؟

عشق: والله ده اللي عندي. لو عاوزني أرجع معاك، أيوة خايفة منك يا سليم. هو بعد اللي انت عملته المفروض أطمن وأنا معاك؟ سليم بحزن: موافق. أنا عندي أشوفك قدام عيني أهون من إني أتحرم منك طول عمري. ومتخافيش مني يا عشق، أنا آخر واحد في الدنيا دي ممكن تخافي منه. واطمني، أنا مش هقرب منك إلا لما تسمحيلي. بس ارجوكي حاولي تسامحيني. عشق: أنا تعبانة وعاوزة أنام يا سليم. لو سمحت اتفضل.

سليم: طب نامي وأنا هفضل جنبك ومش هقرب منك والله. عشق: لأ لو سمحت اخر. سليم: حاضر... أنا هكون واقف قدام الباب بره لو احتاجتي حاجة، نادي علي. مرت الأيام وخرجت عشق من المستشفى ورجعت البيت وهي مازالت لا تسمح لسليم بالتحدث معها ولا الاقتراب منه. دادة أحلام: نورتي بيتك يا بنتي والله. كل حاجة وحشة من ساعة ما مشيتي، بس دلوقتى الحمدلله رجعتي وهترجع معاكي الضحكة هنا في البيت. قالت دادة أحلام هذا الكلام وهي تنظر إلى سليم.

عشق: شكراً يادادة. بس لو سمحتي في ناس أنا عاوزاهم بعيد عني وياريت يخرجوا من هنا. عرف سليم أنها تقصده هو بكلامها فخرج ونظرة الحزن واضحة في عينيه وعلى وجهه. نظر زياد إلى صديقه التي تسوء حالته يومًا بعد يوم وهو خائف أن يحدث له شئ ويفقده ولا يستطيع إنقاذه، فقرر التحدث مع عشق. زياد: حمدالله على سلامتك، عاملة إيه دلوقتى؟ عشق: الحمدلله بخير. زياد: دادة أحلام ممكن تسبينا لوحدنا خمس دقايق؟

عاوز أتكلم مع عشق في موضوع على انفراض. دادة أحلام: طبعًا يا ابني، أنا هنزل أحضر لها الأكل لحد ما تتكلموا. عن إذنك. زياد: اتفضلي... أنا عاوز أتكلم معاكي شوية ممكن؟ عشق: طبعًا... اتفضل. زياد: أنا عارف إن الموضوع ده بينك وبين سليم وأنا مليش حق أدخل مابينكوا، بس أنا خايف على صاحبي. غصب عني، ارجوكي قدري موقفي. عشق: أنا مش فاهمة حاجة. زياد: انتي سامحتي سليم؟ عشق: لأ. زياد: طب ناوية تسامحيه ولا لأ؟ عشق: معرفش.

زياد: طب ارجوكي اسمعي كلامي ده وبعد كدة قرري واعملي اللي انتي عايزاه. صدقيني كل اللي عمله سليم كان في لحظة اندفاع وغصب عنه. وعمره ما كان هيعمل كده لو كان في حالته الطبيعية. ده روحه فيكي وميقدرش يعيش من غيرك، ف ارجوكي سامحيه لإني خايف عليه. عشق: خايف عليه من إيه؟ زياد: وانتي ف المستشفى سليم جتله ساكتة قلبية من الزعل عليكي والدكاترة لحقوه بصعوبة. عشق بخوف: انت بتقول إيه؟

زياد: صدقيني هو ده اللي حصل. ف لو سمحتي حاولي تسامحيه عشان حالته يومًا بعد يوم بتبقى أسوأ من الأول. عشق: صدقني هحاول. زياد: شكراً... عن إذنك. عشق: اتفضل. خرج زياد من الغرفة وترك عشق في دوامة أفكارها وهي مترددة في أن تسامح سليم أم لا. أما زياد فنزل عن صديقه كي يطمئن عليه. سليم: انت كنت عند عشق بتعمل إيه؟ زياد: طب قولي اقعد الأول. سليم: انطق يا زياد كنت عندها ليه؟ زياد: في إيه يا عم؟ كنت بطمن على مرات اخويا، فيها حاجة؟

سليم: لأ يا اخويا. بعد كدة تطمن على مرات اخوك ودادة أحلام معاها. والأحسن منه إنك متطمنش عليها أساسا. زياد: يالهوي عليك وعلى غيرتك المجنونة دي. ده انت بتغير عليها من الهوا. المهم انت عامل ايه؟ سليم بحزن: تعبان يا زياد. عشق مش راضية تخليني أقرب منها ولا اتكلم معاها. وحشتني أوي. أنا مش عارف لو هي فضلت مصممة على موضوع الطلاق ده انا هعمل إيه. مقدرش اتخيل حياتي من غيرها.

زياد: اهدي ياسليم وهي هتسامحك. هي بس محتاجة شوية وقت وهترجعلك صدقني. سليم: مش قادر استنى يا زياد. زياد: لازم تستنى وتصبر ياسليم عشان متخسرهاش خالص. سليم: هحاول. زياد: طب أنا همشي عشان عندي شغل الصبح وهكلمك اطمن عليك. خلي بالك من نفسك. سليم: تمام. جلس سليم في غرفة بجانب غرفة عشق، فهي ترفض أن يبقى معها. وحاول النوم أكثر من مرة فقرر الذهاب إليها.

دخل الغرفة وجدها نائمة على السرير، ولكن في الواقع هي كانت مستيقظة ولكن عندما شعرت به يدخل الغرفة أغمضت عينيها. سليم: عش... عشق: ...... سليم: عشق لو انتي صاحية ارجوكي خليني انام معاكي. اعملي أي حاجة فيا، بس بالليل خليني في حضنك عشان أنام. انتي عارفة إني مش بعرف أنام إلا معاكي. ارجوكي يا عشق.

كانت عشق تريد أن ترفض ولكنها تذكرت كلام زياد وخافت أن يتكرر ما حدث له، ف تحركت قليلاً لكي ينام بجانبها. وبالفعل نام بجانبها وظل ينظر لها يريد الاقتراب منها ولكن خائف من ردة فعلها. أما هي فنظرت له وجدت الدموع في عينيه. فرق قلبها عند رؤيته بهذا المنظر، فمدت يدها إليه لكي ينام وهو أسرع وارتمي بين أحضانها يبكي بشدة مثل الطفل الذي فقد أمه. سليم: أنا آسف...

آسف يا عشق ارجوكي سامحيني. أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. آسف يا ملاكي. آسف. عشق: خلاص اهدي ياسليم ونام دلوقتي. سليم: بس... عشق: مفيش بس. نام دلوقتي وبكرة نتكلم. سليم: لازم تعرفي السبب اللي خلاني أعمل كده. استنيني أنا راجع على طول. عشق: رايح فين؟ سليم: هنزل اجيب حاجة من المكتب وجاي. ذهب سليم إلى المكتب واحضر الملف الذي يثبت أن عشق بنت عثمان وأعطاه ل عشق. عشق: إيه ده؟ سليم: أنا آسف، بس لازم تعرفي. عشق: أعرف إيه؟

سليم: افتحي الملف وأقرئي المكتوب فيه. عشق بصدمة: ......... سليم: عش... عشق: ...... سليم: بالله عليكي ياعشق ردي. متخلنيش أندم إني قولتلك. ردي يا حبيبتي. متخوفنيش عليكي. عشق بدموع: ااا. أنا.. ه هو الكلام ده بجد؟ قولي إنه كدب والنبي ياسليم ارجوك. ضمها سليم إلى حضنه وندم أنه أخبرها: بس خلاص اهدي. الكلام ده مش هيغير حاجة مابيننا. عشق: يعني الراجل اللي أنا عايشة معاه طول حياتي مش بابا؟ يعني كل حياتي كانت عبارة عن كدبة؟

وكمان يطلع ابويا الحقيقي أكتر واحد ظلمك في حياتك؟ لأ يا ربي والنبي. سليم: اهدي ارجوكي. أنا مش قادر أشوفك بالمنظر ده. اهدي يا روحي. اعتبري إن مفيش حاجة حصلت. عشق: احكيلي كل حاجة من الأول يا سليم. سليم: بلاش يا حبيبتي، أنا مش عاوز أزعلك أكتر من كده. عشق: بس أنا مش هرتاح إلا لما أسمع. احكيلي ارجوك. سليم: حاضر...... وحكي لها سليم جميع ما حدث. أنا آسف، آسف. كان ممكن تخسري حياتك بسببي، بس صدقيني مقدرش أعيش من غيرك.

عشق: انت مغلطتش يا سليم. أي واحد مكانك كان هيعمل أكتر من كده. أنا اللي لازم أعتذرلك لإني بنت الراجل اللي دمرلك حياتك. وأنا مش هجبرك على حاجة. لو عايز تسيبني ف صدقني أنا مش هعارض. لأنك معاك حق. سليم: أسيبك إيه؟ ده أنا روحي فيكي. هو أنا أقدر أتنفس من غيرك حتى. عشق بدموع: بس أنا هفكرك بيه لإني بنته.

سليم وهو يمسح دموعها: لأ يا حبيبتي. انتي بنتي أنا وملكيش غيري أنا. ولا أنا ليا غيرك. وإحنا الإتنين ملناش غير بعض. الله عليا بقول شعر والله. ضحكت عشق بقوة وهو فرح لأنه استطاع إخراجها من حزنها لو قليل، المهم أن تضحك. سليم: انتي بتضحكي على جوزك قرة عينك؟ مش عيب. عشق بضحك: منظرك فظيع. مش قادرة. سليم: وده ليه ان شاء الله؟ شيفاني أرجوز ولا إيه؟

عشق: لأ أصل انت قدام الناس حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص. مين يصدق إن سليم التهامي اللي كل بيترعب من اسمه قاعد بيهزر معايا دلوقتى. سليم: عشان انتي مش أي حد. انتي غير الكل. وعمرك ما تحطي نفسك في مقارنة مع أي حد في الدنيا مهما كان مين هو. سامعاني. عشق:

أي أوامر تانية حضرتكسليم: يا روحي دي مش أوامر. وبعدين انتي اللي تؤمري وأنا انفذ. اسمعي الكلام اللي بقوله. أنا عاوز نبدأ حياتنا سوا ونفتكر أيامنا مع بعض وننسى أي حاجة تانية ماشية. عشق: بس ياسليم.... سليم: مفيش بس ولا في أي حاجة تانية. في هننسي الأيام الوحشة عشان نعمل أيام لينا حلوة مع بعض. عشق: حاضر. سليم وهو يغمز لها: حبيبتي المطيعة أم احلى غمازات. عشق بخجل: بس بقى ياسليم.

سليم: افضل كدة كل أما أقول حاجة تقوليلي بس ياسليم. وانتي أساساً اللي حلوة اوي اوي اوي يعني. وبعدين ما انتي عارفة إني قليل الأدب، إيه الجديد. عشق: كان عندي أمل إنك تبطل قلة أدبك دي. سليم: لأ يا حبيبتي أمل ماتت واتحرقت. متفكريش فيها كتير واتعودي بقى لإني هفضل طول عمري قليل الأدب. عشق: نام يا سليم. سليم: هنام يا أختي.. أنا أساساً عندي شغل الصبح وشكراً على كلامك الحلو معايا. عشق بضحك: هو انت بتروح الشركة أساساً؟

سليم: لأ بشتغل رقاصة بعد الضهر عشان أصرف عليكي 😂. عشق: يالهوي مش قادرة هموت من كتر الضحك. سليم: هو كلامي بيضحك أوي كدة؟ عشق: لأ أصل أنا اتخيلتك ببدلة الرقص والناس بترمي عليك فلوس وبتشجعك. وانفجرت في الضحك مجددًا. سليم (بصوت حزلقوم 😂) : هار اسود إيه اللي انتي بتقوليه ده. عشق: وانا مالي مش انت اللي قولت الأول. سليم: نامي يا عشق وعدي الليلة دي على خير... ربنا يستر. عشق: تصبح على جنة ياسليم.

سليم: وانتي من أهلها يا روح قلب سليم. عشق: سليم انت نمت؟ سليم: لأ يا حبيبتي مستني أسئلة قبل النوم. عشق: بس المرة دي أنا مش عاوزة أسألك. أنا عاوزة أقولك حاجة. سليم بنوم: قولى يا روحي أنا سامعك. عشق: أنا... أصل.. أنا.. هو.. أنا يعني. لاحظت عشق أنه سينام وقررت أن تستغل هذا وتقول بسرعة كبيرة. عشق: سليم أنا بحبك. سليم: وأنا بعشقك ياروح سليم.

حمدت ربها أنه شبه نائم. أما هو فاستوعب ما قالته قبل دقائق وفتح عينيه على أخرها ونهض سريعًا من جانبها ووقف على السرير. أما هي فغطت وجهها بالغطاء. سليم: انتي قولتي إيه..... قولي اللي قولتيه من شوية. عشق وهي تحت الغطاء: مقولتش حاجة. سليم: لأ بقولك إيه مش وقت كسوفك ده خالص.. قوليلي قولتي إيه يا عشق والنبي.... قوليها تاني ارجوك. عشق وهي مازالت تحت الغطاء: دي تهيؤات يا سليم نام. سليم: اه قولتيلي تهيؤات... طب تعالى بقى.

عشق: انت بتعمل إيه؟ سليم: هوريكي معنى التهيؤات اللي انتي قولتيها. عشق: سليم ابعد مينفعش كدة. سليم: طب قولي تاني اللي قولتييه وأنا هبعد. عشق: لأ مش هقول حاجة. سليم: طيب انتي اللي جبتيه لنفسك.

طلع النهار وكان هذا أجمل صباح يمر على سليم فصغيرته وحبيبة قلبه أصبحت ملكه واخيرًا. ظل ينظر لها وهي نائمة قبل أن يقاطعه من يطرق على الباب، فنهض ولم يلاحظ أنه لم يرتدي تيشرته. فتح الباب بنوم. فكانت الخادمة التي نظرت إليه وتاهت في ملامحه. سليم بنوم: في إيه؟ الخادمة: أصل.. يعني.. هو دادة أحلام قالتلي إنكوا اتأخرتوا على الفطار، وقالت اني اطلعه ليكوا.

استيقظت عشق في هذه اللحظة وعندما رأت سليم يقف أمامها هكذا ونظرات الإعجاب من الخادمة إليه، حتى أسرعت وارتدت قميصه وقامت من على السرير واسرعت نحو سليم. دفعته من أمام الباب إلى داخل الغرفة وكاد أن يقع على الأرض من قوة دفعها. وبنظر لها بصدمة. سليم: فى إيه؟ مالك. عشق بعصبية: ادخل جوة ياسليم. سليم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ عشق: أنا قولت ادخل جوة واستر نفسك... استر نفسك. وجهت عشق كلامها للخادمة وهي تضع يدها على الباب.

عشق: نعم؟؟!! الخادمة بإرتباك: أصل دادة أحلام طلبت مني اطلع ليكوا الفطار عشان اتأخرتوا. عشق: وانتي طلعتيه اهو مستنية إيه تاني؟ ولا بتبصي على إيه؟ الخادمة: لأ أنا نازلة اهو. عن إذنك. عشق: اتفضلي يختي. وبعد كدة متبصيش لحاجة مش بتاعتك عشان كدة عيب. دخلت عشق الغرفة وأغلقت الباب وسليم مازال واقفاً في مكانه وهي تنظر له بغضب. فبدأ يخاف منها. هو لأول مرة يراها هكذا. سليم: في إيه؟؟ ... أنا عملت ايه؟!

عشق بعصبية: يعني انت مش عارف انت عملت ايه؟ سليم: والله ما عملت حاجة. عشق اقتربت منه وشدته من شعره ونظرت إليه نظرة يقسم إنه خاف منها. عشق: يعني انت تقف قدامها كدة وتقولي معملتش حاجة؟ سليم: والله ما كان قصدي وبعدين مخدتش بالي ولا بصيت ليها أساساً. عشق: بس هي بصت ليك. سليم: طب وأنا مالي؟ حاسبيها هي. أنا مليش دعوة. عشق: آخر مرة يا سليم تقف كدة قدام أي حد. انت فاهم. سليم: حاضر. ابتعدت عنه ولكنها ظلت تنظر له بغضب.

سليم: خلاص والله ما هتتكرر. عشق: أنا بفكر انقبكسليم: نعم يختي؟؟!! إيه اللي انتي بتقوليه ده. عشق: إيه فيها إيه.. بفكر اخليك تلبس نقاب عشان مفيش واحدة تبصلك. سليم: هو مين الراجل فينا؟ عشق: خلاص اسكت أنا مش طيقاك أساساً. سليم: إيه بقى النكد ده على الصبح؟ ما احنا كنا حلوين. عشق: عشان بعد كدة تحترم نفسك وتحرم تعمل كدة تاني. سليم: والله حرمت خلاص بقى يا عشقي سامحيني. عشق: خلاص ماشي.. أنا هدخل اخد شاور.

سليم بغمزة: اجي اساعدك؟ عشق بخجل: انت قليل الأدب. سليم: قليل الأدب؟ طب هاتي القميص بتاعي بقى. عشق: طب وأنا مالي بالقميص بتاعك؟ سليم: انتي لابساه. عشق: والله انت كلمة قليل الأدب قليلة عليك. سليم بضحك: عارف... في حاجة عاوز أقولك عليها. عشق: إيه؟ سليم: زياد عاوز يخطب. عشق بفرح: بجد.. الف مبروك. سليم: انتي عارفة العروسة على فكرة. عشق: مين؟ سليم: ليلي صاحبتك. عشق: والله طول عمرنا بنتمنى نتجوز اتنين صحاب.

سليم: هو كلمني وطلب مني إنك تتكلمي معاها ومع أهلها وتاخدي ميعاد عشان نروح نتقدم. زياد ملوش غيرنا وإحنا هنروح معاه. عشق: هكلمها النهاردة وارد عليك. سليم: ماشي... عاوز أقولك حاجة كمان. عشق: إيه هي؟ سليم: غمازاتك قمر أوي. عشق بخجل: بس بقى يا سليم. سليم: روح قلب سليم من جوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...