الفصل 18 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,465
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

تحدثت عشق مع ليلي وأهلها الذين رحبوا بالفكرة جدًا. وبالفعل ذهب سليم وعشق مع زياد إلى بيت ليلي. (في الأسانسير) سليم: إيه القرف اللي انت جايبه ده. زياد: في إيه ده ورد. سليم: في واحد وهو بيتقدم للناس ياخد للناس ورد أسود. زياد: علشان لو فكروا يرفضوني. سليم: اهدي يا عم انت رايح تخطب مش رايح تحارب. زياد: والله أنا أول مرة أخاف للدرجة دي. سليم: معلش يا بطة متخافيش.

زياد: أيوة طبعًا اتريق عليا هو انت خسران حاجة ما انت اتجوزت على طول. سليم: والله يا ابني أنا كنت حاسس إن المصايب اللي بتحصل معايا دي من عينك انت، يلا هجوزك واخلص منك. زياد: أخص عليك ياسليم ده أنا عسل وسكر وألف بنت تتمنى نظرة مني ولا إيه يا شوشو. عشق بضحك عليهما: أيوه حضرتك إنسان محترم والبنت اللي هترتبط بيها هتكون سعيدة. زياد: شايف الكلام هو ده الكلام الحلو اللي يطلع من الناس الحلوة تسلميلي يا شوشو.

سليم بغضب: انت بتدلعها قدامي. زياد: خلاص بعد كده هدلعها من ورا. سليم: قسمًا بالله يازياد لو ما لميت لسانك هتكون في المستشفى دلوقتي ومش هيعرفوا يبدأوا يعالجوك منين. زياد: عنيف أوي انت ياسليم. سليم: يلا يا أخويا وصلنا وانتي بطلي تضحكي عشان مضربش حد دلوقتي، خلي الليلة دي تعدي على خير. وقفوا أمام باب شقة ليلي، وكانت عشق تقف في المقدمة لأنهم يعرفوها هي.

ولكن من فتح الباب كان حسام أخو ليلي، وهو معظم الوقت مسافر ولا يأتي كثيرًا. وعندما فتح الباب، صدم من جمال عشق ونظر إليها بإنبهار. عشق: احم... السلام عليكم... ليلي موجودة؟ حسام: ليلي مين؟ عشق: ليلي صاحبتي هي عايشة هنا وده بيتها. حسام: يخربيت رقتك يا شيخة هو في كدة. جاء سليم من خلفها ونظر إلى حسام الذي لا يبعد نظره عن عشق. سليم بعصبية: انت بتبص على إيه. حسام: ببص على جمال الملاك اللي نزل من السما ل قدام بيتي على طول.

سليم: نعم يا روح امك... سمعني كدة بتقول إيه. حسام ولم يبعد نظره عن عشق: هااا.. انت بتقول إيه. سليم: أنا هعرفك دلوقتي بقول إيه، تعالى بقى. زياد: ليه يا ابني تعمل في نفسك كدة امك كانت نفسها تفرح بيك يلا مش هتلحق. أمسكه سليم من ملابسه ودفعه داخل الأسانسير وأغلق الباب. عشق بخوف: زياد ارجوك إلحقه أنا خايفة يعمل فيه حاجة. زياد: الجوازة باظت الجوازة باظت، لولولولولولوي زغرطي ياما الجوازة باظت.

عشق: زياد انت بتهزر شوف سليم ده دخل معاه الأسانسير ومش بيرد عليا. زياد: والله مابهزر جوزك بوظلي الجوازة...... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سليم اشوف فيك يوم. عشق: طب هنعمل إيه ده بقاله مدة طويلة جوة. زياد: والنبي سبيني أنا دلوقتي سبيني في خيبتي... يا عيني عليك يا زياد ملحقتش تفرح يا قلب أمك. أنا هعمل إيه أنا دلوقتي البت طارت مني. خرج سليم من الأسانسير وامسك يد عشق ونزلوا على السلم وذهبوا. زياد: سليم.....

سليم استنى انت رايح فين يخربيت أنا المفروض اتجوز.. هو قتل الواد ولا إيه؟ نظر زياد داخل الأسانسير ووجد حسام مغمى عليه من شدة الضرب ووجهه ملئ بالكدمات، وفجأه خرج أهله ليروا ابنهم بهذه الحالة وبدأت أمه في البكاء. أما زياد ساعد والده لكي يحمله وذهب معه إلى المستشفى. الدكتور: هو مين اللي عمل فيه كدة ده متبهدل خالص جسمه كله كدمات مكان الضرب ده غير الكسر اللي في دراعه.

الأب: معرفش يا دكتور أنا خرجت من البيت لقيت الجدع ده معاه. زياد: انتوا بتبصولي كدة ليه والله ما عملت حاجة ده أنا اللي جايبه المستشفى معقولة هضربه وهعالجه كمان لأ هي حاجة واحدة. الأب: يا ابني أنا مش بقول إنك أنت اللي ضربته أنا قصدي إنك كنت واقف معاه ف أكيد شوفت مين اللي عمل فيه كدة. زياد: أنا طلعت لقيته كدة يا قلب أمه. الأب: يعني انت مشوفتش مين اللي عمل فيه كدة يا ابني.

زياد: معقولة يا عمي كنت هشوفه بيتنفخ كدة وهفضل واقف لأ أكيد هروح اتنفخ معاه 😂. الأب: ده العشم برضو يا ابني بس انت مين؟ زياد: أنا صاحبه الروح بالروح، يا حبيبي يا حسام صعبان عليا أوي أوي. الدكتور: لو سمحتوا يا جماعة هو دلوقتى كويس بس أنا عاوز حد معايا يخلص إجراءات الخروج. الأب: أنا هاجي معاك يادكتور. زياد: خلاص روح معاه انت يا عمي وأنا هشوف حسام. حسام: ااااااه يا جسمي.. مش قادر اتحرك. زياد: حمدالله على سلامتك يا بطة.

حسام: انت مين. زياد: أنا العريس اللي كنت جاي أتقدم لأختك، وبرضو أنا كنت مع الراجل عمل فيك كدة. حسام: أنا هوديكوا في داهية انتوا فاكرين إني هسكت. زياد: يا عم اتنيل انت فيك حتة سليمة توحد ربنا.. ده الدكاترة لموا أعضائك تاني بالعافية ف اهدي يا حوسو عشان صحتك أنا خايف عليك. حسام: حوسو مين. زياد: انت يا قلب أمك. حسام: أنا اسمي حسام. زياد: بدلعك يا حوسو انت برضو هتبقى أخو مراتي اعتبار ما سوف يكون يعني.

حسام: وانت فاكر إني هوافق على جوازك من اختي بعد اللي عملتوه فيا. زياد: الله وأنا مالي يالمبي... أنا كنت باتفرج بس والله. حسام: هو مين الراجل اللي كان معاك ده وعمل كدة ليه هو أنا كنت أعرفه ولا هو يعرفني. زياد: الراجل اللي كان معايا ده يبقى سليم التهامي. حسام بصدمة: سليم التهامي أصغر ملياردير على مستوى العالم. زياد: الله ينور عليك هو ده. حسام: طب هو عمل فيا كدة ليه. زياد: أصله بيحبك أوي. حسام: انت بتقول إيه؟؟!!

زياد: إيه يا حوسو بقولك بيحبك وانت عارف ضرب الحبيب زي أكل الزبيب نيهههههههه.. هههه. حسام: انت جاي تهزر يا جدع انت. زياد: إيه يا حوسو مالك اتعصبت عليا كدة ليه ده أنا بحبك يا جدع، وبعدين احمد ربك إنك لسة ماشي على رجليك ومعملش فيك اكتر من كدة. حسام: وده ليه إن شاء الله هو أنا كنت عملته حاجة؟ زياد: يا جدع اتقي الله بقى تعاكس مراته قدامه وعاوزه يعملك إيه يبوسك مثلاً. حسام: هي القمر اللي كانت قدام الباب مراته.

حسام: قمر إيه الله يخربيتك يا ابني. انت مبتحرمش ده انت طلعت من تحت ايده عايش بمعجزة. حسام: بس هي بصراحة حلوة. زياد بعصبية: الزم حدودك ياض ولم لسانك أحسن لك. حسام: اتفضل انت اطلع بره واعتبر جوازتك من اختي مرفوضة. زياد: مش بمزاجك يا حلو. حسام: هتعمل إيه يعني. زياد: بسيطة هلبسك قضية مخدرات، واسجنك واتجوز اختك عادي. حسام: مش هتقدر تعمل كدة. زياد: شكلك نسيت أنا مين... لو كنت ناسي أفكرك. حسام بخوف: انت عاوز إيه.

حسام: اللي حصل بينك وبين سليم ده مفيش حد يعرفه لا اهلك ولا أي حد وانت اتصرف وقولهم إنك اتخانقت مع شوية شباب تافهين زيك... اه على فكرة أنا مش مستني إنك توافق على كلامي أو ترفضه ف الحالتين هتجوز اختك بس أنا مش عايز وجع دماغ فاهم يا حوسو. حسام: فاهم. زياد: جدع يا حبيب ماما روح اشرب اللبن واغسل سنانك ونام على طول.... Take care ye baby. ذهب سليم وعشق إلى البيت وهي غاضبة من تصرفه فهو سوف يضر صديقه بسبب ما فعله.

عشق: ممكن أعرف إيه لازمته اللي انت عملته ده. سليم: هو إيه اللي أنا عملته. عشق: سليم متعصبنيش انت ضربت أخو ليلي صاحبتي وكمان هو هيبقى أخو خطيبة صاحبك بس بعد اللي انت عملته ده مستحيل حد يقبل بالجوازة دي واكيد زياد هيزعل منك ليه كدة يا سليم. سليم: وانتِ كنتي عاوزاني أعمل إيه وهو بيعاكسك أصفق له ولا أطبل وراه. عشق: لأ كنت تسكت وتتجاهله زي ما أنا عملت. سليم: ليه متجوزة سوسن حضرتك.

عشق: طب أنا غلطانة وريني بقى هتصالح زياد إزاي. وفجأه دخل زياد. زياد: مساء الخير يا شباب. سليم: مساء النور يا أخويا يا أبو جوازة زفت على دماغك. زياد: ما خلاص يا عم بقى قلبك أبيض وبعدين ما انت ربيت الواد وحرمته يبص لواحدة ست يا قلب أمه اتعقد. سليم: يستاهل. زياد: الصراحة معاك حق أنا لما اتجوز اخته مش هخليه يدخل بيتي. سليم: بس برضو كنت لسة عايز أكمل عليه ومكنتش عايز أسيبه. زياد: حرام عليك ده مفيهوش حتة سليمة.

سليم: يستاهل عشان بعد كده يحرم يبص لحاجة مش بتاعته. زياد: سيبك انت من كل ده عندكوا عشا إيه أنا جعان. سليم: مش عارف والله. ظلت عشق تنظر لهم بصدمة وكأنه لم يحدث شيء، وهي كانت تعتقد أنهم سيتخاصمون ولكنهم لم يتأثروا. زياد: بقولك إيه يا سليم. سليم: في إيه؟ زياد: هي مراتك مالها مبلمة لينا كدة ليه من ساعة ما دخلت. سليم: مش عارف دي مبتتحركش. زياد: انت عملت فيها إيه الله يخربيتك. سليم: والله ما عملت حاجة ولا قربت منها.

زياد: ربنا يستر. سليم: عشقا. عشق: ....... سليم: عشششششقا. عشق: هااا. إيه في إيه؟! سليم: انتِ سرحانة في إيه مالك؟ عشق: لأ مفيش حاجة.. تحبوا تشربوا إيه. زياد: لأ أنا جعان عاوز عشا 😂. عشق: حاضر هروح أخليهم يحضروا العشا ويجيبوه. زياد: تسلمي يا شوشو يا رب. سليم: والله يا أخي أنا كل أما أحاول أمسك أعصابي عشان مضربكش بتعمل حاجة أنيل من اللي قبلها. اتلم يا زياد عشان أنا فصلت منك.

زياد: خلاص تعالى أحطك على الشاحن هههههههه. ههههه. سليم: لأ كدة كتير تعالى بقى. ركض سليم خلف زياد وهو يهرب منه وعشق تضحك عليهم فهم مثل الأطفال. ذهب سليم وعشق إلى النوم وهي تريد أن تتحدث معه ولكن خائفة من رد فعله. عشق: سليم انت نمت؟ سليم: بعد كده يا حبيبتي اسألي على طول من غير مقدمات لأني ببقى مستنيكي تسألي. عشق: عاوزة أطلب منك طلب. سليم: قولي يا روحي. عشق بخوف: عاوزة أشوف ماما. سليم: حاضر بكرة الصبح هخليكي تشوفيها.

عشق: انت مش مضايق مني صح؟ سليم: وأنا هضايق منك ليه. عشق: مش عارفة بس مكنتش متوقعة إنك توافق. سليم: هو أنا فعلاً مش موافق بس مقدرش أرفضلك طلب. عشق: عاوزة أتكلم معاها أوي يا سليم. سليم: عارف يا قلب سليم عشان كده من بكرة الصبح هتلاقيها هنا. عشق: ربنا يخليك ليا ياحبيبي. سليم: ويخليكي ليا يا ملكة قلبي.

حل الصباح وذهب سليم إلى المخزن واحضر والدة عشق وقد حذرها من أن تخبر عشق بأنهم كانوا في المخزن، أما هو فذهب إلى النادي لكي يكمل خطته مع هايدي. عشق: ماما. الأم: انتي عاوزة إيه مننا خلاص سيبينا في حالنا بقى. عشق: طب أنا عملت إيه مش أنا بنتك الحقيقية برضو ليه بتعامليني كدة.

الأم: عشان انتي بسببك المصايب عمالة تنزل فوق دماغي من أول ما اتولدتي أول حاجة عثمان وتهديداته إنه هيقتلنا وبعد كده قطع الفلوس عننا، وكمان فوق كل ده جه جوزك. عشق: جوزي؟! وسليم ماله بالمشاكل بتاعتكوا. الأم: ده هو أكبر مشكلة عندنا. عشق: ليه هو عمل إيه. الأم: جوزك يا هانم حابسنا من أول ما اتجوزك ف المخزن وعمال يعذب فيا وكمان ضرب نار على أخوكي أحمد. عشق: إيه؟؟!! ... أحمد حصله حاجة؟

الأم: لأ الحمدلله ربنا ستر.. بس كل ده بسببه هو وكمان بيخلينا من غير أكل وشرب لحد ما نغمى علينا وهو هددنا لو كنا رفضنا إننا نجوزك له كان هيقتلنا. عشق: مستحيل أكيد انتي فاهمة غلط سليم مستحيل يعمل حاجة زي دي. الأم: لأ هو جوزك وكمان جايبني من المخزن دلوقتي ولو مش مصدقاني قولي لحراسه ياخدوكي على هناك هتلاقينا موجودين. عشق: مستحيل أنا لازم أتكلم مع سليم.... لازم أشوفه. الأم: خدي هنا انتي رايحة فين.

لم تسمع عشق أي شيء وأمرت السائق بأن يأخذها عند سليم الذي كان يجلس مع هايدي ف النادي. وعندما ذهبت عشق وجدته يجلس مع فتاة وعندما اقتربت منهم سمعت حديثهم. هايدي: أنا فرحانة أوي يا حبيبي إنك طلعت بتحبني زي ما أنا بحبك. سليم: أيوه يا حبيبتي. هايدي: انت هطلق مراتك دي امتى عايزين نتجوز بسرعة. سليم: قريب أوي. عشق بدموع: س... سليم. سليم بصدمة: عشق.. انتي بتعملي إيه هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...