الفصل 8 | من 25 فصل

رواية ملاكي البريئ الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,718
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سليم: الحكاية بدأت من وأنا عندي 12 سنة. كنت عايش في لندن أنا وأهلي ومعانا عمي ومراته وبنته. وكنت دايماً بلاحظ نظرات عمي الغريبة لأمي، وهي كانت بتضايق جداً منه. حتى أنا في يوم سألتها عنه، هو ليه بيتصرف كده؟ بس هي غيرت الموضوع ومرضيتش تقولي.

وف يوم كنت راجع من المدرسة وسمعت صوت أمي بتصوت. دخلت ليها وأنا بجري لقيت عمي عثمان بيهاج*م عليها. وبعدين مسكت عصاية وضرب*ته بيها على راسه. وساعدت أمي إنها تقف وهي صرخت عليه وقالتله إنها هتقول لبابا على اللي عملوه. وهو طلع المسدس وضرب*ها بالنار مو*تها قصاد عيني.

وأنا معملتلهاش حاجة، وجريت عليه وفضلت أض*ربه. ومسكت المسدس ولسه هضربه بالنار لقيت أبويا رفع إيدي والطلقة جت في الهوا وشد المسدس من إيدي. وبعدين عمي عثمان قام من مكانه وفضل يكذب على بابا ويقوله إن أنا كنت عايز من أمي فلوس عشان أشتري مخدرات وأمي مش راضية وهو منعني. وروحت أنا ماسك المسدس وقتلت أمي وكنت هقت*له هو كمان بس أبويا لحقني.

وطبعاً أبويا اللي المفروض يصدقني مسمعنيش. ودخلت السجن هناك لحد ما بقيت عندي 20 سنة. خرجت منه وأنا كل هدفي إني أنتقم منهم على كل حاجة عملوها فيا وفي أمي.

واشتغلت ومسكت شركات أمي عشان هي كانت كاتباها كلها باسمي. وطبعاً في ناس كتير بيكرهوا أبويا وعمي عشان الشغل وهما ساعدوني عشان أكبر في سوق الأعمال. وفضلت اشتغل ليل نهار لحد ما وصلت للمكانة اللي أنا فيها دلوقتي. بس أنا كنت عايز أنجح وأوصل عشان أدمرهم. حق*ي اللي أنا مش هسيبه بالسهولة دي يا عشق. حتى وهي ميتة وأنا مش هرتاح إلا لما أشوفهم بيتعذبوا قدامي زي ما اتعذبت أنا وأمي.

وبعد كدة رجعت مصر وعرفت إنهم كانوا مخبيين موضوع مو*ت أمي هنا عشان الناس متسألش مات*ت إزاي. وبعدين أعلنوا عن وفاتها من 4 سنين. وأنا كمان اعتبرت أبويا ما*ت وكرهته أوي يا عشق. ليه عمل فيا كده؟ المفروض أنا ابنه وكمان ابنه الوحيد. ليه عمل معايا كده؟ حرمني، حرمني من طفولتي، حرموني من أمي، اتحرمت من كل حاجة في حياتي. قاطعه صوت بكاء عشق. سليم: انتِ بتعيطي ليه يا قلبي؟ في حاجة وجعاك؟ عشق بدموع: لأ...

بس انت اتظلمت أوي في حياتك. سليم: يروحي انتي متعيطيش تاني أرجوكي. حتى لو عشاني. عشق: ماشي.. بس انت كملت تعليمك إزاي؟ سليم: هما في السجون بيخلوا الطلاب يكملوا تعليمهم عادي ويمتحنوا في لجان منفصلة لوحدهم. ولما خرجت دخلت الجامعة وأخذت شهادة إدارة الأعمال. وفضلت مع إني كنت ساعتها بشتغل بس كملت عشان أعرف أكبر بسرعة في شغلي وفعلاً كبرت. عشق: طب مين الناس اللي ضربت علينا نار النهاردة هنا في البيت وكانوا عايزين يموتوني؟

هو أنا عملتلهم إيه؟ سليم: لأ.. يا حبيبتي هما كانوا عايزين يأذوكي عشان ينتقموا مني أنا. واللي بعتهم عمي عثمان وأبويا. آسف جداً إنك اتعرضتي لكل ده بسببي. بس صدقيني مستحيل اسمحلهم يلمس*وكي. هما عايزين ينتقموا مني فيكي علشان عارفين إن روحي فيكي. ومش هقدر أعيش من غيرك. بس هدفعهم تمن خوفك ودموعك وكل حاجة عملوها. بس الصبر. عشق: طب انت هتعمل إيه معاهم؟

سليم: متشغليش بالك انتي يا قلب سليم. ويلا عشان ننام انتي تعبانة ومحتاجة راحة... تصبحي على جنة يا جنة. عشق: وانت من أهله. بعد فترة. عشق: سليم انت نمت؟ سليم: لأ يا قلب سليم. انتي محتاجة حاجة؟ عشق: كنت عايزة أسألك سؤال. سليم: مش ملاحظة إنك سألتي كتير النهاردة. عشق: خلاص هسكت ومش هسألك تاني. سليم بضحك: يا حبيبتي بهزر معاكي والله. انتِ تعملي اللي انتي عايزاه فيا، وأنا هبقى أسعد واحد في الدنيا. عشق: انت اتجوزتني ليه؟

سليم: على ما أعتقد إني جاوبت على السؤال ده قبل كده. عشق: لأ مش قصدي كده. سليم: اومال قصدك إيه؟ عشق: قصدي يعني حبيبتني امتى وازاي وشوفتني فين؟ سليم: حبيتك من أول مرة شوفتك فيها. وأول مرة شوفتك فيها كانت في الميتم. لقيت بنت جميلة كده لفتت نظري. فجأة عينيها سحرتني وضحكتها خطفتني.. وغمازاتها، آه من غمازاتك اللي جننتني دي. عشق بخجل: خلاص اسكت مش عايزة أعرف. سليم: انتِ مكسوفة مني؟

لأ يا حبيبتي متتكسفيش. ده أنا برضو في مقام جوزك. عشق: أنا هنام. سليم: لأ والله هكمل كلامي. عشق: سليـم. سليم: يالهوي على سليم وسنين سليم. أحلى سليم دي ولا إيه؟ عشق: خلاص خلاص كمل بسرعة عشان ننام. سليم: طب ما كان من الأول. آه قبل ما أكمل على فكرة في حاجة هاخدها منك قبل ما ننام عشان هيجرالي حاجة لو مخدتهاش. عشق: حاجة إيه؟

سليم: لأ هبقى أقولك عليها بعد ما أخلص عشان متتكسفيش. المهم فضلت ماشي وراكي ومراقب حركاتك. وأكتر حاجة شدتني ليكي لما شوفتك اديتي للولد اللي كان بيعيط في الشارع كل الفلوس اللي معاكي. وانتي روحتي على رجلك، مع إنك كنتي تقدري تسكتيه من غير فلوس بس مهانش عليكي يفضل زعلان. وكنت عايز أكمل وراكي بس كان عندي اجتماع ضروري. وخليت حراسي يمشوا وراكي ويعرفوا كل حاجة عنك.

وفجأة في واحد رن عليا منهم وقالي إنه سمع صوت صراخ من البيت. وبعدها شاف أهلك نازلين وخدوكي على المستشفى. وروحت جري وسمعت الدكتورة بتقولهم على اللي حصل. وفهمت هما عملوا فيكي إيه من طريقتهم مع الدكتورة. وبعدين روحت وقولت لأهلك إن المأذون جاي دلوقتي وهتجوزها برضاكم أو غصب عنكم مش فارقة. وبس يا ستي دي كل الحكاية. عشق: يعني انت كنت عارف إني بقيت عمية قبل ما تتجوزني؟ سليم: آه كنت عارف.. بس بتسألي ليه؟ عشق: هااا...

لا أبداً مفيش. سليم: انتي كنتي فاكرة إني اتدبست واتجوزتك ومكنتش أعرف حاجة عنك؟ عشق: الصراحة آه. سليم: وكنتي فاكرة إيه تاني؟ عشق: كنت فاكرة إنك راجل عجوز، وهتاخدني عند مراتك وعيالك يعذبوني وهتخلوني أشتغل وأنا مش هعرف أعمل حاجة عشان عمية. سليم بضحك: انتي خيالك واسع أوي أوي يعني.

عشق بدموع: انت بتضحك عليا.. لما أنا أشوف أهلي اللي من دمي بيعملوا فيا كده، هتوقع إيه من واحد غريب وكمان اتعرفت عليه من طرف أهلي على أساس إنه جوزي. ضمها سليم لحضنه بحنان: أنا آسف يا روحي والله مش قصدي أضايقك. آسف سامحيني وانسى كل حاجة حصلت معاكي قبل كده. وأوعدك إني هفرحك على طول. عشق: انت عارف يا سليم أنا كان نفسي في إيه؟ سليم: إيه يا قلب سليم؟

عشق: كان نفسي أروح الملاهي أوي من وأنا صغيرة. كنت دايماً بشوف صحابي وهما بيتكلموا عن الرحلات بتاعة المدرسة قد إيه كانت حلوة. وهما انبسطوا بيها بس أنا ولا مرة روحت. أحمد أخويا هو بس اللي كان بيروح. وف مرة خلاص قررت إني لازم أقولهم اشمعنى أحمد بيروح وأنا لأ واني كمان عايزة أروح زيه. بابا قام ضربني وحبسني في أوضة قديمة في بيتنا. وكانت كلها فئران. وأنا كنت خايفة أوي وكانت ضلمة. فضلت أخبط على الباب ومفيش حد فتحلي الباب وقعدت أترجاهم يوم ورا التاني ورا التالت وبرضو مفتحوش ولا ادوني ميه. ولما فتحوا كنت أنا مغمى عليا من قلة الأكل. ومن ساعتها وأنا مش بطلب حاجة من حد لا منهم ولا من غيرهم. سليم....

سليم: ........ عشق: سليم انت مش بترد ليه؟ سليم: ....... عشق: سلييييم. سليم: ها.. إيه نعم يا حبيبتي. عشق: انت كنت سرحان في إيه؟ سليم: لأ يا حبيبتي مفيش. عشق: مفيش إزاي أنا بقالي ساعة بنادي عليك. سليم: بقولك إيه انتي مش ناسيه حاجة؟ عشق: حاجة؟؟!! .. حاجة إيه؟ سليم: أنا مش قولتلك إني هاخد منك حاجة قبل ما ننام. عشق: أيوة بس مقولتش هي إيه. سليم: ما أنا هقولك اهو يا روحي. اقترب منها سليم وقبل خدودها بحب وحنان وغمازاتها.

عشق بصدمة وخجل: انت.. انت عملت إيه؟ سليم: كنت بدوق الفراولة. عشق: انت قليل الأدب، وأنا مخصماك. ابعد كدة. أخذها سليم في حضنه قائلاً: أنا قليل الأدب أه، وتخصميني ماشي. لكن تبعدي عن حضني ده ممنوع. يلا نامي يا عيون سليم. عشق: تصبحي على جنة. سليم: وانتي من أهلها يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...