الفصل 12 | من 15 فصل

رواية ملجأي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه سلامه الجابري

المشاهدات
19
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في البيت.. أحمد: أنا هستناكي هنا لما تجهزي نفسك. قمر: ماشي. بعد شوية طلعت قمر وكانت لابسة دريس لونه بيبي بلون. منال: أي القمر ده، شكلك جميل جدا. قمر: بجد؟ منال: آه جدا. أحمد بنظرة إعجاب: يلا يا قمر عشان نمشي. قمر: ماشي، يلا يا منال. في الفيلا... مامت قمر: عمر. عمر: نعم. مامت قمر: إنت مخبي عليا حاجة صح؟ عمر: لا، لا، هخبي ليه. مامت قمر: أوعي تكون اتجوزت عليا. عمر بضحكة: ليه كدا بس؟ مامت قمر: أمال مالك متغير ليه؟

عمر: مفيش، بس شوية وهتعرفي. مامت قمر: يبقي متجوز وهتجيبلي مراتك التانية، كان قلبي حاسس. عمر: شكل الدراما الهندية أثرت عليكي جامد، استهدي بالله وهتعرفي. مامت قمر: يعني مش بتخون؟ عمر: مقدرش. بعد شوية أحمد وقمر ومنال وصلوا. قمر: الله، بجد ده بيتنا؟ أحمد: آه. قمر: أنا خايفة أوي. أحمد: من إيه؟ قمر: خايفة لماما متعرفنيش. أحمد مسك إيديها: متقلقيش، هتعرفك، ودلوقتي هتشوفي. قمر بإبتسامة: ماشي.

البواب: أستاذ أحمد جيه ومعاه ضيوف يا أستاذ عمر. عمر: تمام. مامت قمر: ضيوف مين يا عمر؟ عمر: شوية وهتعرفي. أحمد وقمر ومنال دخلوا الفيلا. عمر: اتفضلوا. قمر: ماماماما. مامت قمر وهي بتعيط وبتبص لعمر وبتقول: هي صح؟ عمر: آه، بنتنا رجعت. مامت قمر خدتها بالحضن. كنت عارفة إنك عايشة، كنت عارفة يا نور عيني، متسيبنيش تاني، أنا اتعذبت من غيرك. قمر وهي بتعيط: يعني عرفتيني؟ مامتها: في حد ينسى روحه؟ أحمد: ليه العياط ده كله؟ افرحوا.

وفجأة مدحت دخل. مدحت: ازيك يا عمر يا خويا، عامل إيه؟ عمر: الحمد لله. مدحت بإستغراب: مين دول يا عمر؟ عمر بفرحة: بنتي رجعت يا مدحت، بنتي رجعت. مدحت بضحكة خبث: إيه ده بجد؟ متأكد إنها بنتك؟ ممكن متكونش هي، ممكن تكون حد تاني. عمر: لا هي يا مدحت، ومعايا الورقة اللي كانت معاها. مدحت: أنا بجد فرحت من قلبي، تعالي يا بنت أخويا سلمي عليا. قمر وهي بتسلم: إزيك يا عمو. مدحت مسك إيديها جامد وكان عاوز يكسرها. الله يسلمك يا حبيبتي.

قمر: آه إيدي يا عمو. مدحت: معلشي يا بنتي مقصدش. مدحت: أنا همشي بقا وأسيبكوا عشان اللحظة السعيدة دي. عمر: ما تقعد معانا، إنت مش حد غريب يا خوي. مدحت: وقت تاني بقا. مدحت: عن إذنكوا. عمر: مع السلامة، وخلي بالك من نفسك. مدحت: الو يا زفتة، مش إنتي كنتي بتقولي هتجيبيها، أمال إيه اللي حصل؟ مديرة الملجأ: بدور عليها، متقلقش. مدحت: الهانم رجعت لأبوها وشوفتهم. مديرة الملجأ بتوتر: ها، بتقول إيه؟ بتهزر؟

مدحت: وأنا من إمتي بهزر، لازم نخطفها. مديرة الملجأ: إزاي بس، إنت بتقول إيه؟ مدحت: لازم أخلص منها بأي طريقة، إنتي فاهمة؟ مدحت: أسبوع كدا ونتفق هنعمل إيه، ومتتهربيش عشان مخلصش. مديرة الملجأ بخوف: ماشي. أحمد: بتكلم مين يا عمي؟ مدحت بتوتر: ها، هكون بكلم مين يا بني، بكلم صاحبي. مدحت: أمال إنت مش مع عمك ليه؟ أحمد: كنت جاي أسلم عليك وأشوفك عاوز حاجة. مدحت بضحكة خباثة: فيك الخير يابني، عاوز سلامتك.

مدحت: أنا ماشي دلوقتي وروح لعمك عشان ميقلقش عليك. أحمد: ماشي. أحمد: شكلك يا عمي مخبي حاجة علينا، وقريب هعرف بطريقتي. قمر: كنت فين يا أحمد؟ تعالي اقعد معانا. أحمد: كنت بكلم عمي مدحت. قمر: أنا حاسة إنه مش طيب يا أحمد، وأنا خايفة. أحمد: متخافيش، طول ما أنا جنبك. أحمد: أنا بحبك يا قمر وعاوز اتجوزك. قمر: ها؟ أحمد: ها إيه؟ قمر بإبتسامة: وأنا كمان. أحمد: إنتي بتحبيني بجد؟ قمر: آه.

أحمد: تب أنا هطلب إيدك من عمي دلوقتي ونخليها فرحتين. قمر بفرحة: ماشي. أحمد: عمي. عمر: إيوا يا أحمد. أحمد: أنا عاوز أطلب إيد قمر. عمر بفرحة: إيه رأيك يا قمر؟ قمر بإبتسامة: اللي تشوفه يا بابا. عمر: وأنا موافق يا بني، والخطوبة الأسبوع الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...