الفصل 5 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في فيلا أمين. كانت الصدمة القاتلة عليهم تحل، وخصوصًا تلك التي تشعر بأن قلبها أوشك على الوقف. "إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ " قال آدم بارتباك وعصبية.

أمين بحزن شديد: "آدم يا ابني، أنا مش عم أناني ولا معنديش قلب، بس بجد أنا محتاجك أوي يا ابني وبنت عمك محتاجالك. عائشة عندها مرض في الرحم، الدكتور اللي بيتابع حالتها قال إن مفيش قدامنا غير سنة ونص بالكتير وهيشيلوا الرحم، دي آخر فرصة ليها عشان تكون أم. أرجوك يا آدم يا ابني، أنت فرصتها الوحيدة. أنت ابن أخويا من لحمي ودمي، محدش غيرك أقدر استأمنه على السر ده. عائشة برضه من لحمك ودمك يا آدم."

بسنت بدموع وقهر وصر*اخ: "يا سلام بقى، معقول أمين السيوفي مش قادر يجيب حد ينقذ بنته، ولو حتى بالفلو*س؟ ملقتش إلا آدم؟ دي أنانية يا بابا، أنانية." أمين بحدة: "اخر*سي يا قليلة الر*باية، ده بدل ما تص*عبي عليكي أختك واللي هي فيه وتقفي جنبها؟ مش الاتنين أخواتك؟ المفروض تفرحيلهم وتدعي ربنا إنهم يباركولهم في جوازهم." بسنت بدموع وصر*اخ: "انت ساكت ليه يا آدم؟ أنت موافق على الجوازة دي؟

أمين بحدة: "أنا مش عارف انتي إيه اللي مز*علك في اللي بيحصل ده. وأكيد ابن أخويا مش هيرفضلي طلب ولا ي*كسر بخاطر بنت عمه." آدم بحزن شديد وكس*رة: "عندك حق يا عمي، أنا موافق." بسنت بو*جع وصر*اخ: "يعني إيه؟ موافق يا آدم؟ يعني إيه؟

أمين بسعادة وهو يحتضنه: "حبيب عمك، ربنا يبارك لكم يا حبيبي وتتهنوا. هي عائشة على وصول، طبعًا هي مش عارفة حاجة، هي فاهمة إن كل الأدوية اللي كانت بتاخدها للمناعة قربها منك. وتمموا الجوازة في أقرب وقت." لتسرع بسنت إلى الأعلى بدمو*ع وو*جع، لتلاحقها نظراته المتأ*لمة من أجلها. *** في قصر مراد. في غرفتها. كانت تجلس بدمو*ع وو*جع، فهي من دائمًا تقع في ف*خ من يريدون الا*نتقام من والدها، لكن الآن وقعت هي في ف*خ عشق ذلك الغا*مض.

مراد وهو يمسك بيده الطعام: "أنتِ مكلتيش حاجة من الصبح، هتفضلي كده؟ ندا بدموع وع*صبية: "شكرًا، مش عايزة منك حاجة. وابعد عني وجهز نفسك عشان هخرج من هنا برضاك أو غص*بن عنك." مراد وهو يحتضنها بق*وة وثبات: "مفيش حد يدخل قصر الجوكر ويطلع كده بسهولة." ندا وهي تنظر في عينيه بد*موع: "أنت عايز مني إيه بالظبط؟ ار*حمني وقولي." مراد وهو يقبل جبينها بحنان قد شعرت به،

لينظر في عينيها بثقة: "عايزك انتي. عشان كده مبقاش الجوكر لو كلب قدر يمس منك شع*رة واحدة، وأنتِ معايا." ندا بعشق: "بتحبني زي ما أنا حبيتك؟ ولا نها*يتي معاك هتكون ج*رح يك*وي قلبي بالنار؟ مراد بابتسامة ساحرة: "مش هيحصل. ساعتها هحر*ق قلبي أنا قبل ما قل*بك يتو*جع. بس المهم خليكي معايا. إحنا حياتنا خلاص ارتبطت في بعض، مبقاش فيه م*فر ولا رجو*ع. مستعدة ته*ربي معايا لأبعد الحدود؟

ندا بعشق ود*مع: "وأنا معاك، وعمري مه*قدر أبعد عنك. أنت اختر*قت قلبي من غير حد*ود يا مراد. بس بابا مش هيقدر يتحمل بعده عني." مراد بابتسامة ساحرة: "ومين قالك إنه مش هيعرف؟ ده أنا هروحله وأقوله. يا سيادة الوزير، أنا خ*طفت بنتك وبقت من ممتلكاتي." ندا بابتسامة: "يا سلام، وحشني أوي يا مراد." *** في شركات الخليلي. في مكتب رحمة. كانت تجلس رحمة بغر*ور وهي تنتظر شريف. كانت في قمة جمالها وأنوثتها. ليسير شريف بابتسامة.

"مساء الخير يا رحمة هانم." رحمة بابتسامة خ*بيثة: "مساء النور يا شريف بيه. بجد الصفقة دي وش السعد عليا إني اتعرفت على حضرتك." شريف بإعجاب شديد: "ده وش السعد عليا أنا يا هانم. ده كل الأوراق المطلوبة للصفقة." رحمة وهي تقترب منه بد*لع ود*لال: "توتو علطول كده؟ طب قولي نتغدا مع بعض؟ ولا شاكلك مش حابب؟ شريف بلهفة وابتسامة: "ده كلام يا هانم؟ هو أنا أطول؟ طبعًا اتفضلي، في أفخم مطعم في مصر كلها." رحمة بابتسامة

انتصار لنجاح أول مخططاتها: "ميرسي أوي يا شريف بيه." *** في شقة دياب. كان يقف وهو يستعد للنزول إلى أحد أفراح الحارة. سمية بق*لق وار*تباك: "أنت فعلاً بتعطف على الست اللي كانت هنا؟ دياب بتجا*هل: "ده مش عطف، ده حقها. مكنش ينفع اسكت عليه. ربنا مبيرضاش بالظ*لم." سمية بابتسامة: "لدرجة دي بتحس بالناس؟ بصراحة، اللي قالته عنك مكنتش مصدقاه لحد ما شوفت بعيني." دياب ببر*ود: "ساعات كتير الإنسان بيبقى أع*مى، العين والقلب."

سمية بغي*ظ شد*يد: "قصدك إيه بقى إن شاء الله؟ إني عا*مية؟ دياب وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "يمكن. أنا نازل الفرح اللي تحت." في الشباك. كانت تقف سمية وهي تنظر إليه وسط الرجال بإعجاب شديد. لأول مرة تلاحظ ذلك الرجولة الطاغية التي تظهر عليه، واحترام الجميع وحبهم له. لتشعر بالغ*يرة الشديدة من تلك الراقصة التي تتمايل عليه بد*لع ود*لال. سمية بغ*يرة وغ*يظ: "طيب يا بنت الـ... أنا نازلة أور*يكي شغلك عشان تعرفي تتد*لعي عليه كويس."

*** في فيلا أمين. في غرفة آدم. كان يجلس وهو يضع يديه على رأسه بد*موع وو*جع. بسنت وهي تل*طم على خديها بدمو*ع وصرا*خ: "متتكلم يا آدم، أنت ساكت كده ليه؟ هنعمل إيه في ال*مصيبة دي؟ على جث*تي إن الجوازة دي تتم. أنا بمو*ت يا آدم، بمو*ت." آدم وهو يحتضنها بدمو*ع وو*جع: "حرام عل*يكي، كفاية دمو*عك دي بتقت*لني."

بسنت بدمو*ع وقهر*ة: "خلاص يا آدم، أنا انته*يت. خس*رتك وخس*رت نفسي. متسبنيش يا آدم، تعال نه*رب ونتجوز بعيد عن أبويا وأمي وعن الكل. أنا مش هقدر أتحمل اللي بيحصل ده." آدم بو*جع وكس*رة: "عمي هو اللي رباني بعد مو*ت أبويا يا بسنت. أبقى جا*حد ومعنديش أصل لو رفضت رجاء له في طلب زي ده." بسنت بدمو*ع وصر*اخ: "لا، بس تقدر تتد*وس عليا أنا وتر*ميني، ما أنا خلاص بقيت ملو*ثة بعد ماخدت مني اللي أنت عاوزه، مش كده؟

وطبعًا الست عائشة هي الخضرة الشريفة، مش كده؟ هي اللي هتتجوزك في النور، وأنا اللي تن*ام معايا زي الع*شيقة في الض*لمة. وحياة عشقي ليك يا آدم، لخليها جوازة الج*حيم عليك انت وهي." *** في فيلا مراد. كانت تقف ندا بابتسامة وهي ترسل رسالة إلى والدها تخبره بأن يأتي إلى هذا العنوان منفردًا وهي بصحة جيدة. مراد وهو يضع الطعام بابتسامة: "تعالي يا ست هانم، الشغالة الفلبينية حضرت العشاء." ندا بابتسامة: "أحلى شيف ده ولا إيه."

مراد وهو يقبل يدها: "ألف هنا يا روحي." ندا بابتسامة: "حبيبي، برضه مش هتحكيلي اللي شايله في قلبك وساكت؟ مراد بابتسامة ساحرة: "طبعًا، أنا بقيت ملك إيديكي. كل حاجة عني بقت كتاب مفتوح بالنسبة لك. إيه ده؟ مين اللي بيخبط؟ هاتي المسدس من جنبك." ندا وهي تربت على يده بحنان: "اطمن يا حبيبي، ده بابا." لتسرع ندا لتفتح الباب، لتن*صدم من كم رجال الشرطة الذي يقت*حمون المكان. عمار ب*رعب ولهفة: "حبيبة قلبي، أنتِ كويسة؟

ده أنا هن*سفك. هد*مرك." الظابط بحدة: "اقب*ضوا عليه." ندا بحدة: "تقب*ضوا على مين يا حضرة الظابط؟ عمار بحدة: "على ال*كلب ده اللي خ*طفك." ندا وهي تمسك ذراع مراد: "ده مخ*طفنيش يا بابا. وأظن يا حضرة الظابط، مفيش راجل بيخ*طف مراته." أسر بصدمة: "مراته؟ الظابط بجد*ية: "ممكن أشوف عقد الجواز؟ ندا بجد*ية: "اتفضل يا حضرة الظابط." مراد بصد*مة وهمس: "أنتِ جبتي عقد الجواز ده منين؟ ندا: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...