فيلا أمين غرفة آدم كان يقف وهو ينظر إليها بصدمة من نظراتها الجريئة. "ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟ إزاي تدخلي الأوضة كده؟ يلا اخرجي خليني أغير هدومي." بسنت وهي تحتضنه بعشق وجنون: "خلاص من النهاردة مش هخرج من حياتك، مش هتكون محرم عليا تاني يا آدم، هتكون ليا وهكون ملكك ورهن إشارتك." آدم وهو يدفعها بغيظ: "انتي اتجننتي؟ هو مفيش فايدة فيكي؟ أنا أخوكي بقى، افهمي." بسنت وهي تمسك يده بدموع:
"لا يا آدم، إحنا مش إخوات. أقسم بالله ما إخوات. أنا سمعت بابا وماما دلوقتي وهما بيتكلموا، هما اخترعوا الكدبة علشان إحنا عايشين في بيت واحد. إحنا مش إخوات يا آدم، إنت حبيبي وعشق عمري كله. أنا كنت حاسة." آدم بشرود وضيق: "يعني عمي مكنش واثق فيا؟ اخترع الكدبة دي علشان خايف عليكي مني." بسنت بسعادة كبيرة:
"مش مهم يا آدم، المهم إننا عرفنا إننا بحبك من زمان. المهم إننا مع بعض وخلاص. لازم نفهم إننا عرفنا ونتجوز بقى. أنا مش عايزة غيرك يا آدم." آدم بابتسامة وهو يحتضنها: "وأنا كمان مش عايز غيرك يا بسنت، طول عمري حاسس إنك حتة مني." بسنت بسعادة وعشق: "وأنا كمان بعشقك يا حبيبي، طول عمري. خلاص مبقتش حاجة تفرقنا أبداً يا آدم." آدم وهو يقبلها بعشق وهمس: "عندك حق يا عمري، تعالي بقى في حضني، ده أنا كنت هموت عليكي."
بسنت بهيام وضعف بين يديه: "وأنا ملكك ورهن إشارتك يا حبيبي." *** بيت دياب كانت تقف سمية بدموع وهي ترتدي فستانها. دياب بحدة: "ساعة ولا إيه؟ أبوكي وأمك بره بقالهم ساعة." سمية بدموع ووجع: "وانت مالك؟ هما أهلي ولا أهلك." دياب بحدة: "أنا مستحملك بالعافية، فاهمة ولا لأ؟ بعد كده هتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه." سمية بدموع وصراخ: "هشوف إيه أكتر من اللي شوفته منك؟ اللي يقتل أخوه ويتجوز خطيبته يعمل إيه؟
دياب وهو يدفعها على السرير ليقبلها بعنف كأنه يعاقبها على حديثها عن أخيه: "إنتِ لسه مشوفتيش حاجة، دي عينة من اللي لسه هيحصل. ولا ناسيه إن النهاردة دخلتنا يا عروسة." سمية بدموع وألم: "مش هيحصل يا دياب، اقتلني وبعدين خد اللي إنت عاوزه." دياب وهو يمسكها بتحدي عاشق:
"ماشي يا سمية، بس أنا بقى اللي هخليكي تتمني إني أقرب منك، هخليكي تنكوي بنار عشقي اللي هسويكي على نار هادية يا بنت مهران. ومبقاش دياب لو مخليتك تموتي فيا وتتمنيني الرضا." *** فيلا راجي كان شريف يقف بعصبية شديدة لرفض راجي تعامله مع رحمة لغير مبرر بالنسبة له. شريف بعصبية وحدّة: "أنا مش فاهمك يا راجي، ليه كل العصبية دي؟ مالها مدام رحمة؟ راجي بحدة:
"ملهاش، بس مش بروفيشنال بتمشي الشغل كده أي كلام. ودي صفقة كبيرة، أغلب فلوسنا هتتحط فيها، وأنا مش مستغني عن فلوسنا اللي شقينا وتعبنا فيها." شريف بعصبية: "الكلام ده مش مظبوط يا راجي، شركات الخليلي من أكبر الشركات، مدام رحمة قدرت تكبرها بعد وفاة جوزها والكل بيشهد بده. وأنا مصمم على الصفقة دي. سلام يا أخويا." راجي وهو يحدث ذاته بضيق:
"غبي، أنا عارف إنك هتكون الهدف اللي تنتقم بيه مني، بس أنا مش هقبل بكده أبداً. وحكاية ابنها ده بقى لازم أعرفها." *** قصر مراد كانت تفتح ندا عينيها تدريجياً لتصعق بشدة من ذلك المكان الغريب، لتسرع إلى الخارج بريبة. نظرت باستغراب شديد لذلك الواقع يعد الطعام. ندا بغيظ شديد: "ممكن أعرف أنا هنا بعمل إيه." مراد ببروده المعتاد: "مغتصبتكيش، متخافيش، أصلك مش الكابل بتاعي." ندا بحدة:
"بقولك إيه، متجننيش. إنت مين بالظبط وإيه المكان المرعب ده." مراد بابتسامة استفزازية: "أنا مين؟ قدَّه هتعرفيه في الوقت المناسب. والبيت المرعب ده بيتي، ويلا علشان ناكل." ندا بحدة وغيظ: "آه فهمت بقا الحكاية كده؟ أكيد الموضوع يخص أبويا وحد زقك علشان تخطفني يا واطي؟ بس أحب أقولك، العب غيرها، أنا واخده على كده، مش أول مرة أتخطف." مراد بابتسامة جذابة:
"لا، معايا الخطف هيكون مختلف وهيعجبك أوي. ولو عايزة تمشي براحتك، أنا مش مانعك، بس قبل ما توصلي لأبوكي هتكوني وقعتي في إيد اللي مبيرحمْش. عقلي، إنتي هنا في أمان." ندا بدموع ووجع: "ليه دخلت عليا الدخلة الرخيصة دي؟ ليه؟ مراد بوجع لدموع عينيها: "كان لازم أعمل كده علشان اللي حصل زمان ما يتكررش تاني. زمان معرفتش أحميها." ندا بدموع وترقب: "مين دي حبيبتك." مراد بنظرة ثاقبة: "أنا بقول ناكل أحسن." *** فيلا عمار والد ندا كان
عمار بحدة ورعب على صغيرته: "يعني إيه مش لاقينها؟ بنتي خلاص راحت؟ دوروا عليها في كل مكان." رافت بسخرية: "متقلقش يا عمي، الست زمانها هايصة مع حبيب القلب اللي ماشية معاه واللي ضربني بسببها." عمار بغضب: "الزم حدودك. أحسن لك أنا بنتي أشرف من الشرف. أكيد اللي عمل كده عدو من أعدائي." أسر بحدة: "الموضوع واضح زي الشمس يا بابا، بس تقع في إيدي ويكون كلام رافت مظبوط هتكون نهايتها." *** في شقة دياب
كانت تجلس سمية بتعب وضيق، ليقاطعها طرقات الباب لتفتح لتلك المسنة التي تنظر إليها بابتسامة بشوشة. السيدة: "أهلاً يا بنتي، يا ترى دياب موجود." سمية وهي تمسك يدها بحنان: "جاي حالاً يا أمي، اقعدي اتفضلي." السيدة بتعب: "يزيد فضلك يا ضنايا." سمية بابتسامة حنونة: "طب تأمري بأي حاجة يا أمي؟ أنا عينيا ليكي." السيدة بابتسامة: "تسلمي يا ضنايا، واضح إن ربنا بيحبك لأنك اتجوزتي زين الرجال دياب." سمية بترقب وانتباه:
"إزاي بس يا أما؟ ده بلطجي وقاسي ومعندوش قلب." السيدة بابتسامة: "كدب يا ضنايا، كده. دياب ده أحسن راجل في الدنيا كلها. زمان جوزي مات في ورشة بكري اللحام، حرَّق وشه. بكري رمَّاني أنا وعيالي ورفض يديني حتى جنيه واحد تعويض. واسم الله عليه دياب هو اللي وقف جنبي وساعدني وستر بنتي وجوزها وجاب لابني شغلانة. ربنا يباركله يارب. وكل شهر يبعتلي فلوس، بس المرة دي كانت كتير أوي وأنا كنت جاية أشكرة." سمية بشرود وتوهان:
"معقول بكري كان بالقسوة دي ودياب مخبي كل الحنية دي جواه؟ يا ترى إيه اللي مكتوب لي معاك يا دياب." *** فيلا أمين غرفة آدم كانت بسنت تغفو في أحضان آدم. بسنت بسهادة لا توصف: "مش مصدقة اللي حصل يا آدم، معقول حلمي اتحقق." آدم بضيق شديد من ذاته: "إنتي مش مضايقة خالص من اللي عملناه ده." بسنت بعشق: "هو إيه اللي عملناه ده؟ عشق ولهفة وجنون. وبعدين يا حبيبي إحنا هنتجوز، إيه المشكلة." آدم بجدية:
"المهم عمي ما يعرفش أي حاجة، فاهمة؟ لحد ما أمهد له الموضوع ده." بسنت وهي تتمسك بأحضانه: "أمرك يا سيدي. المهم إني هبات معاك هنا كل يوم، فاهم." آدم وهو يقبلها بابتسامة: "هو فيه أحلى من كده؟ تعالي بقى يا يروحي." *** في منزل رحمة كانت تسير رحمة لتصعق من مظهر سليم. رحمة برعب: "مالك يا حبيبي، فيه إيه." سليم بدموع ووجع: "أنا زعلان أوي يا أبلة رحمة. كل الأولاد معاهم بابا في المدرسة وأنا لا، اشمعنا أنا." رحمة وهي تحتضنه بوجع:
"جرى إيه يا سليم؟ مش بابا راح لربنا من زمان؟ وبعدين هو أنا حرماك من حاجة؟ ده إنت أغلى ما عندي." رحمة بدموع وقهر وهي تحدث ذاتها: "وحياة كل دمعة نزلت من ابني والحرْمان اللي عاش فيه، هدفعك التمن غالي يا راجي." *** فيلا آدم كان يجلس هو وبسنت على طاولة الطعام لينضم إليهم أمين. أمين بجدية: "آدم، جهز نفسك علشان جوازك من عائشة هيكون الشهر ده." بسنت بصدمة قاتلة: "حضرتك بتقول إيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!